الفصل 23 | من 30 فصل

رواية رهن حمايته الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم روجينا جمال

المشاهدات
21
كلمة
694
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

نزل رحيم لقي هاشم ماسك ثريا من قفاها. رحيم: في إيه؟ ثريا: الحيوان ده بيتأمر عليا. هاشم: حيوان في عينك، ده أنا هطلع عينك. رحيم: أنت بتعمل إيه؟ نزل إيدك عنها. هاشم: لو سمحت ماتحشرش نفسك بين واحد ومراته. قاسم: مراته! ليكون فاكر نفسك جوزها بجد. هاشم: أه جوزها، طول ما كرمة تعبانة أنا جوزها. ثريا: إيه، أنت هتكدب الكدبة وتصدقها؟ هاشم: بت، أنتي اخرسي خالص. دخلت كرمة اللي كانت جاية من بره. رحيم (بغضب) : كنتي فين؟ كرمة: أنا...

أنا... هاشم (بسرعة) : كانت بتشم هوا بره. كرمة: أه، أه، أنت صح. أنا كنت بشم هوا بره. رحيم ما كانش مصدق كلامها وقرب منها. رحيم: متأكدة؟ كرمة: أه، أه. هاشم حاول يلم الموضوع واتكلم بسرعة قبل ما رحيم يكشف كرمة. هاشم: على جثتي تلبسي الفستان ده يا ثريا. رحيم: 😡😡😡😡 طبعًا هاشم كان بيستغل الموقف ومحدش قادر يتكلم.

(أصل أنا نسيت أقولكم، كرمة حالتها متأخرة. ماينفعش يقولولها معلومة وبعد كده يقولوا عكسها. يعني بصريح العبارة، هي فاهمة إن هاشم جدها وثريا مراته ودول عيالهم: رحيم وجلال وقاسم. ولو حد لخبط لها معلوماتها هتتعب) هاشم: فهمتي ولا أكرر كلامي؟ رحيم (بتمثيل بس كان متعصب) : كل الستات بتلبس عادي. هاشم: يبقى خلي أمك تلبس كده، لكن مراتي أنا لا. ثريا: مليون مرة أقولك اسمها مامته. قاسم: هو ده كله اللي فرق معاكي 😏.

ثريا: وبعدين أنت مالك، أنا ألبس اللي عاوزاه، فستاني وأنا حرة. هاشم: على جثتي تلبسيه. جلال (بيضغط على أسنانه) : طب ممكن نفهم ماله؟ هاشم: ده قصير ومالوش أكتاف، يتلبس إزاي ده؟ ثريا: اسمه أوف شولدر على فكرة. ابتسم رحيم لأنه فهم دلوقتي إن هاشم بيحب ثريا وبيعمل كده لأنه بيغير عليها. هاشم: أوف إيه؟ ثريا (بترفع) : شولدر. هاشم: إذا كان بدايته أووف، ده يتلبس يا شيخة. تعالي تعالي، أنا هختارلك واحد.

قاسم: يا حج، أنت استنى، رايح فين؟ هاشم: رايح أوضتنا. جلال: أوو... إيه؟ هاشم (وبيأكد على الكلمة) : أوضتنا. (وأخد ثريا ومشيوا) طبعًا جلال وقاسم راحوا وراهم، وفضل رحيم وكرمة. رحيم: منورة. كرمة: بنورك يا بابا. رحيم (بيضغط على أسنانه) : بابا؟ كرمة (بدلع طفولي) : أه بابا. رحيم: يا صبر... كنتي فين؟ كرمة: بشم هوا. رحيم: لا بجد. كرمة: أه بجد. رحيم (مسك كرمة من دراعها جامد) : مافيش خروج من غير إذني تاني، فاهمة ولا لأ؟ كرمة

(بدموع) : فاهمة... فاهمة. سابها رحيم وراح قعد في الصالون، وكرمة دخلت المطبخ وجابت مياه فيها تلج وقعدت تتسحب لحد ما وصلت عند رحيم ومن غير ما ياخد باله. وهي كانت واقفة وراه وهوبا دلقت المياه عليه 😁😁. (أحسن أحسن بصوت محمد هنيدي) رحيم: آآآه. وبص وراه لقى كرمة بتضحك. ووش رحيم مكانش يبشر بالخير. وطبعًا كرمة أول ما شافته بالمنظر ده هوبا قوام راحت جريت وطلعت على فوق، ورحيم جرى وراها. هي تجري وهو يجري، هي تجري وهو يجري.

لحد ما وصلت أوضتهم، دخلت بسرعة وقفلت الباب وراها. رحيم كان بيخبط جامد على الباب. رحيم: افتحي يا كرمة. كرمة: لا. رحيم: بقولك افتحي. كرمة: لااااا... أنت هتضر**بني. رحيم (بيضغط على أسنانه) : لا مش هضر**بك. كرمة: بجد؟ رحيم (بخبث) : طبعًا، هو في حد يضر**ب بنته حبيبته. طبعًا كرمة هبل**ة فصدقته وفتحت الباب، ورحيم بسرعة قرب منها ومسكها جامد من دراعها. كرمة: أنت قلت مش هتضر**بني صح؟ رحيم: صح... بس هل أنا حلفت؟ كرمة: ها؟

رحيم: هل أنا حلفت إني ماضر**بكيش؟ كرمة: لا ما حلفتش. رحيم: يبقى خلاص، تنسي إني ماضر**بكيش دي. كرمة: يعني أنت هتضربني بجد؟ رحيم: تؤتؤ. كرمة (بفرحة) : بجد؟ رحيم: ده أنا هع**لقك. ............... ........ في أوضة ثريا. هاشم: مش عاجبك ده ليه؟ ثريا: يع، ده فلاحي. هاشم: بالعكس، ده تحفة وطويل وواسع ولونه جميل. جلال: ده بيئة خالص... وحضرتك فاهم غلط، أنت مش جوزها. قاسم: وربنا دي لعبة حضرتك اللي ألفها.

هاشم: أخرس منك ليه، بدل ما أبظ لك الجوازة. قاسم: ياريت 😁. جلال: لا وحياتك، ده أنا أروح فيها. هاشم: طب خلاص، هجوزهالك. جلال: روح ياشيخ، ربنا يكرمك. هاشم: روح يبني، ربنا يستر. جلال: ماهو حلو الفستان ده يا ماما. قاسم: نعم... مش حضرتك قلت من شوية إنه بيئة خالص؟ جلال: لا، ما أنا حبيته خلاص. قاسم: هو إيه؟ جلال: أحم... الفستان. قاسم: لا ياشيخ... 😏😏. ثريا: خلصتوا؟ قاسم وجلال: أه. ثريا (بصراخ)

: مش هلبس القرف ده أناااااااااااااااااااااا! حط هاشم إيده على بقها. هاشم: بطلي صراخ، صدعتيني. وسمعوا صراخ تاني. هاشم: أنتي إزاي بتصرخي وأنا حاطط إيدي على بقك؟ ثريا: أمممممممممم. هاشم: إيه؟ ثريا: أممممممممم. هاشم شال إيده من على بقها. هاشم: بتقولي إيه؟ ثريا (وهي بتاخد نفسها) : مش أنا يا غب**ي. وسمعوا صوت الصراخ مرة تاني. قاسم: الصوت جاي من بره. وطلعوا كلهم لبره ووقفوا عند السلم. جلال: الصوت جاي من عند رحيم.

كلهم جريوا بسرعة على أوضة رحيم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...