الفصل 9 | من 30 فصل

رواية رهن حمايته الفصل التاسع 9 - بقلم روجينا جمال

المشاهدات
17
كلمة
787
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

هاشم قاعد على المكتب بيشتغل، فاستأذنت السكرتيرة ودخلت. هاشم: في حاجة؟ السكرتيرة: في واحدة برا عايزة تقابل حضرتك. هاشم: مين؟ السكرتيرة: مش راضية تقول مين. في اللحظة دي دخلت واحدة المكتب من غير ما تستأذن. ثريا: دي أنا يا هاشم. هاشم قام من مكانه بصدمة. هاشم: ثريا 😳.. طب أخرجي أنتي وأطلبيلنا اتنين لمون بسرعة.. اتفضلي يا ثريا اقعدي. قعدت ثريا وحطت رجل على رجل وبصت على هاشم بغرور.

هاشم: هههههههه.. لسه زي ما انتي ما اتغيرتيش. ثريا: البركة فيك. هاشم: بس لسه قلبك طيب زي ما هو. ثريا: تؤتؤ.. ده كان زمان. هاشم: بتكذبي عليا ولا على نفسك؟ ثريا: سيبنا من القديم وخلينا في موضوعنا. هاشم (بهدوء وحب ممزوج بصدمة) : أسيب القديم.. عايزاني أسيب حياتي وحلمي اللي لسه ما حققتهوش؟ ثريا: هههههههه.. قديمة أوي.. أوي الأسطوانة دي يا هاشم. هاشم: هههههههه... كرمة مش هتخرج من عندك. ثريا: ههههههه.. بسيطة وأنا عايزها عندي.

هاشم: غريبة.. امال جاية ليه؟ ثريا: عشان أبلغك إني هموت**هالك. هاشم: عمره ما يهون عليكي تمو**تي حتة مني. ثريا (بغضب وبتضغط على أسنانها) : أنا لو طولت أمو**تك أنت هعملها. قام هاشم من مكانه وراح قعد على الكرسي اللي قدامها وطلع مس**دس وحطه قدامها على المكتب وفتح أول زرارين من قميصه وخلع الكرافتة. هاشم: أنا قدامك أهو وجاهز والمسد**س بين إيدك نفذي لو هونت عليكي. ثريا: بكره**ك يا هاشم بكره**ك. هاشم (بحب)

: بس أنا عمري ما أكر**هك يا ثريا. زاحت ثريا كل اللي كان على المكتب وقعته على الأرض وأخدت شنطتها وجات تخرج، مسكها هاشم. هاشم: على فين لسه ما شربناش اللمون. ماردتش عليه ثريا وبعدت إيده عنها ومشيت وقفل الباب وراها بقوة. هاشم: هههههههههههه... والله ما عرف عن دون حر**يم الدنيا ما حبش إلا انتي. *** عند رحيم وكرمة. وصلوا قدام مول كبير ودخلوا وراحوا ناحية محل هدوم خروج. صاحبة المحل: أهلاً بحضرتك يا رحيم بيه.. أي أوامر؟

رحيم: عايز هدوم على مقاسها (وشاور على كرمة) صاحبة المحل: تحت أمرك.. اتفضلي معانا. حرك رحيم راسه بمعنى إنها تروح معاه. راحت كرمة معاها واختارت هدوم كتير. وكانت بتقيسهم وتوريهم لرحيم. كرمة: إيه رأيه في ده؟ رحيم: قصير. بعد شوية. كرمة: وده؟ رحيم: عر**يان. بعد شوية. كرمة: وده؟ رحيم: دهره مفتوح. كرمة: وده؟ رحيم: حرك راسه بمعنى لأ. كرمة: وده؟ رحيم: أكمامه قصيرة. كرمة: يووووووه أنا تعبت.

قام رحيم من مكانه ومسك إيدها وسحبها وراه واختارلها هو هدوم. *** عند جلال وقاسم. بعد ما وصلوا الشركة دخلوا الاتنين مكتب قاسم. قعد قاسم في مكانه وجلال قدامه. قاسم: آآآه. جلال (بخوف على قاسم) : إيه؟ إيدك بتوجعك؟ قاسم: عضته والقبر. جلال: معلش هتخف بكرة. قاسم (بغضب) : معلش معلش انت تقول معلش وامك تقول معلش ورحيم معلش هو مافيش حد بيتقلوا معلش غيري ليه. جلال: اهدى اهدى يا قاسم أنا مش قصدي. قاسم: ولا قصدك مش فارقة.

جلال: طب أسيبك أنا وأروح أشوف شغلي. حرك قاسم راسه بالموافقة. بعد ما خرج جلال رن قاسم على رقم. قاسم: ألو............. ... : ... قاسم: مش عايز حاجة غير إنه يخسر كل حاجة. ... : ... قاسم: مش عايز فلوس.. عايز رحيم ينتهي. *** عند جلال. دخل مكتبه وقعد على المكتب وأستأذنت السكرتيرة علشان تدخل. السكرتيرة: نعم يا جلال بيه. جلال: ألغي أي اجتماعات النهاردة. السكرتيرة: حاضر... أي أوامر تاني؟ جلال: لا.

خرجت السكرتيرة ورجع راسه لورا. جلال: ما بقتش عارف مين اللي غلطان.. من وأنا صغير عارف إن رحيم بيحبنا كلنا وديما بيعمل اللي في مصلحتنا.. أبونا مات واحنا صغيرين وبعدها رحيم هو اللي مسك الدنيا كلها.. بس بعد الحادثة اياها الدنيا اتقلبت.. رحيم قس**وته زادت وقاسم حاله اتشقلب. دخل قاسم مكتب جلال بهجوم. جلال (بخضة) : في إيه يا قاسم؟ قاسم: وحشتني يا جلال.. مش قادر أنساها. جلال: ادعيلها بالرحمة.

يا ترى مين دي اللي قاسم يدعيلها بالرحمة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...