كانت كرمة تأكل هي وقاسم على الأرض وحولهم علب البيتزا ومنسجمين في الأكل. كرمة: هو بابا رحيم عملك إيه لما أخدك فوق؟ قاسم (بمرح) : تمحرش بيا. كرمة (بعدم فهم) : ها؟ قاسم: اقفلّي بقك لأحسن حاجة تدخلك. كرمة (بأحراج) : حاضر. قاسم: بقولك يا كرمة. كرمة: إيه؟ قاسم: هو رحيم بيشتغل هنا؟ كرمة: مش عارفة، بس هو ديما بيجيب ورق معاه هنا. قاسم (بخبث) : ورق إيه ده؟ كرمة: ما أعرفش. قاسم (بيمثل البراءة) : طب هو أنا ممكن أطلب طلب صغير؟
كرمة: أكيد طبعًا. قاسم: عاوزك تصوريلي الورق ده. كرمة: ليه؟ قاسم: أصل ياستي الورق ده أنا محتاجه عشان أمشي بيه الشغل. كرمة: ما تطلبه منه. قاسم: لا، ماهو أنا هعمل له صفقة هتكسب رحيم كتير وأنا مش عاوزه يعرف. كرمة: ليه؟ قاسم: عشان هعملهاله مفاجأة. كرمة: آه.. طب أنا هصورهولك إزاي ده أنا حتى مش معايا موبايل. قاسم: بسيطة ياستي، خدي الكاميرا دي. (أدالها كاميرا صغيرة) صوريلي بيها الورق. دخل فجأة رحيم. رحيم: قااااااااااااسم!
خبّت كرمة الكاميرا بسرعة في هدومها. قاسم: نعم؟ رحيم (يضغط على أسنانه) : بتعمل إيه هنا؟ قاسم: باكل بيتزا وربنا. كرمة: دي بيتزا مش حاجة كبيرة يعني. رحيم: اخرسي انتي. قاسم: طب أستأذن أنا. رحيم: استنى هنا. قاسم: ما أنا افتكرت موضوع مهم فلازم أمشي. رحيم: غلطة تاني ومش هرحمك. قاسم (بحزن) : عمرك ما رحمتني يا رحيم. مشي قاسم وقفل الباب وراه. ورحيم بص على كرمة اللي كانت لسه بتأكل. كرمة: مسكين عمو قاسم، إيده بتوجعه. رحيم: طفلة.
وسابها ودخل غير هدومه. خرج وهي كانت لسه بتأكل. استغرب رحيم من كمية الأكل اللي بتاكلها وراح وقف قدامها. رحيم: هو أنا مش قولت إنك معاقبة؟ كرمة: آه. 😁 رحيم: أمال إيه اللي انتي عملاه ده؟ كرمة: أصل كنت جعانة. رحيم: قومي غيري الزفت اللي انتي لبساه ده ونامي، وبكرا لينا كلام تاني. تاني يوم الصبح. هاشم راح الشركة بتاعته ودخل مكتبه وقعد على كرسي المكتب ورجع ضهره لورا. ضرب جرس المكتب ودخلت السكرتيرة. السكرتيرة: نعم يا هاشم بيه.
هاشم: عندنا مواعيد إيه انهارده؟ السكرتيرة: عندك معاد مع صاحب شركة N _R. هاشم: هو أنا مش لغيت التعاقد معاهم؟ السكرتيره: آه، بس سليم بيه رجعه تاني. خبط هاشم على المكتب بغضب. هاشم: سليم! سليم! هي شركتي ولا شركة سليم؟ روحي قوليله هاشم بيه عاوزك بسرعة. السكرتيرة: حاضر. خرجت السكرتيرة. وهاشم ريح راسه لورا وفكر في اللي حصل في الكافيه. هاشم: المأذون هيوصل كمان ساعة هنا عشان نكتب الكتاب. رحيم: كتب كتاب مين؟
هاشم: كتب كتابك انت وكرمة. رحيم: هنا؟ هاشم: آه. رحيم: بس.. بس. هاشم: من غير بس. رحيم: يا هاشم بيه. هاشم: قولي يا عم. رحيم: نعم؟ هاشم: اسمع يا رحيم، أنا عارف إنك بتحب كرمة. رحيم: أنا؟! هاشم: أيوه.. أصل مافيش حد يعمل اللي انت عملته ده غير لما يكون بيحب. رحيم: هاشم بيه، انت عارف كويس إني بعمل كدا عشان دي وصية جواد الله يرحمه مش أكتر. هاشم (بخبث) : آه ما أنا عارف. رحيم: عارف إيه؟ هاشم: إنك بتنفذ وصية جواد الله يرحمه.
رحيم: فعلاً، حتى كرمة كانت تحت حمايتي ومن هي عندها ٦ سنين. هاشم: هههههههههههههه. رحيم: 🤨🤨 هاشم: هههههههه، خلاص خلاص، نزل حواجبك لا توقعك. رحيم: أنا شايف إني مش لازم أتجوز كرمة عشان أحميها. هاشم (بخبث) : إزاي؟ انت عارف إني كتبت كل حاجة لكرمة. رحيم: إيه؟ هاشم: أيوه. رحيم: دول كدا هيأذوها أكتر. هاشم: عارف.. رحيم يا ابني، أنا مش هطمن على كرمة غير وهي معاك.. وأهو المأذون وصل، اتفضل يا شيخنا.. ها يا رحيم، هتكتب... ولا لا؟
رحيم: هكتب، هكتب يا هاشم بيه. هاشم: المرة دي في كتب كتاب هنا، لكن المرة الجاية في كتب كتاب هكتبه عندك. رحيم: تقصد إيه؟ هاشم: في حاجات لما تعرفها في وقتها هتبقى أحلى. فاق هاشم من شروده على صوت سليم ابنه. سليم: حضرتك طلبتني يا أبويا. هاشم: أبوك دي هناك في البيت، هنا أنا المدير. سليم: تؤمرني بحاجة يا حضرة المدير. هاشم: مين قالك توافق على صفقة أنا رفضتها؟ قرب سليم من هاشم وقعد قدامه.
سليم: ونرفضها ليه مادام هنكسب من وراها كتير. هاشم: كل اللي هامك الفلوس. سليم: ده بزنس، وفي البزنس الواحد ما بيعرفش أبوه. هاشم: آه.. طب ده آخر كلام عندك؟ سليم: طب ممكن أعرف حضرتك رافض ليه؟ هاشم: عشان دي شركة ماعندهاش مبادئ، بتنفذ كل صفقاتها بطرق غير مشروعة. سليم: وأحنا مالنا، أحنا لينا دعوة يشغلنا وبس. هاشم (بغضب وخبط على الكتب) : الصفقة دي لو تمت أنا هزعلك يا سليم، فاهمني. سليم: يا بابا افهمني. هاشم: على مكتبك.
سليم: ماهو. هاشم: على مكتبك يا سليم. خرج سليم وكان متعصب جدًا، وأتنهد هاشم بتعب. هاشم: ربنا يهديك. عند رحيم في نفس التوقيت. صحى وأخد شاور ولبس بدلة كحلي وقرب من كرمة يصحيه. رحيم: كرمة.. كرمة. كرمة: هممم. رحيم (بصوت عالي) : كرررررررررمة! كرمة: ها، إيه؟ مين مين؟ مات؟ البيت ولع؟ مين ولعه.. طب طفوه. (ورجعت نامت تاني) أتصدم رحيم من اللي حصل بس رجع يصحيها تاني. رحيم: كرررمة، اصحي. كرمة: نعم يا بابا؟ رحيم صحيت أهو.
رحيم: يلا عشان هنروح مشوار. نطت كرمة من مكانها بفرحة. كرمة: هنروح الملاهي صح؟ رحيم: لا..... ربع ساعة وتكوني جاهزة. نزل رحيم وساب كرمة تجهز نفسها. قعد رحيم على السفرة مع ثريا وقاسم وجلال. رحيم: صباح الخير. الكل رد ماعدا قاسم. الكل: صباح النور. ثريا: ست الحسن فين؟ رحيم: نازلة كمان شوية. قاسم (بحدة) : أنا رايح الشركة. جلال: طب استنى نمشي كلنا. رحيم: سيبه يا جلال. ثريا: رحيييم. رحيم: نعم.
ثريا: ياريت تعامل أخوك معاملة أحسن من كده. رحيم: أوك... عن إذنكم. جلال: على فين؟ رحيم: رايح مشوار. ونزلت كرمة بنفس الفستان، أول ما شافه رحيم أتعصب. رحيم: أنا مش قولت ده مايتلبسش تاني. كرمة (بأحراج) : ما أنا مش معايا غيره. رحيم: طب يلا بينا. خرج رحيم وكرمة. وقامت ثريا من مكانها وراحت عشان تخرج. جلال: على فين يا أمي؟ ثريا (بتوتر) : مشوار كدا. جلال: آه تمام.. يلا بينا يا قاسم. الكل خرج. قاسم وجلال في العربية.
سرح قاسم في اللي حصل بعد ما اتعض من الكلب وأخده رحيم. سند رحيم قاسم على السرير وقعد يفوق فيه لحد ما فاق، وبعدها ربط له يده. رحيم: حمد الله على السلامة. قاسم: سيب إيدي، مطلبتش منك مساعدة. (وسحب يده) رحيم: الكلب لسه فاكر ريحتك وبييج كل ما تقرب منه. قاسم: كرمة اللي طلعته. رحيم: آه.. على العموم، أنا ربطلك إيدك واعدل نفسك عشان تاخد الحقنة دي. قاسم: مش عايز زفت. رحيم: مش بمزاجك. وثبت رحيم قاسم كويس لحد ما أداله الحقنة.
رحيم: بالشفة.. هاجي بكرة في نفس المعاد عشان أديلك الحقنة التانية. قاسم: بكرهك يا رحيم. رحيم: طب ارتاح دلوقتي وبكرة نتكلم. قاسم: هأذيك زي ما أذيتني وبنفس الطريقة. مسكه رحيم من شعره جامد بعد ما فهم تهديده. رحيم: لو لمست شعرة من كرمة هدبحك. مشي رحيم وما أدلهوش أي اعتبار. وقاسم قعد يصرخ. قاسم: هموتهاااالك زي ما موتتهاااالي يا رحيم.. مش هخليها تشوف يوم كويس طول ما أنا عايش. فاق قاسم على صوت جلال جنبه. جلال: روحت لحد فين؟
بقالي كتير بنادي. قاسم: ها، لا أبداً، مافيش. جلال: متأكد؟ قاسم: آه.. آه. أوصل جلال وقاسم الشركة. عند هاشم كان قاعد على المكتب بيشتغل. فاستأذنت السكرتيرة ودخلتها. هاشم: في حاجة؟ السكرتيرة: في واحدة برا عاوزة تقابل حضرتك. هاشم: مين؟ السكرتيرة: مش راضية تقول مين. في اللحظة دي دخلت واحدة المكتب بدون ما تستأذن. ..... : دي أنا يا هاشم. وقف هاشم من مكانه ووقف بصدمة. هاشم: ثريا! أيه ده؟ هي ثريا طلعت تعرف هاشم؟
وياترى قاسم يقصد إيه بجملة "هموتهاالك زي ما موتتهاالي"؟ رحيم أخد كرمة وراحوا فين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!