رحيم: كررررررررررررررررمة رحيم سمع صراخ، فطلع من البسين بسرعة وفضل يدور على كرمة لحد ما شاف منظر كان كفيل أنه يموت. سليم: يعني إيه كل حاجة باسم ثريا؟ هاشم: تؤتؤ مش كلها.. أنت نسيت نصيب كرمة. سليم: كرمة آه، قولتلي.. كرمة بنت جواد ابنك المفضل حبيب قلبك.. اللي كان هو الكل في الكل وإحنا يا دوب شوية رعاع جنبه.. حتى بعد موته مش قادر تنساه. هاشم: أخررررس. (وضرب سليم بالقلم)
أنا صبرت عليك كتير وعلى طولة لسانك أكتر، لكن لحد سيرة أخوك لأ. سليم: (وهو حاطط إيده مكان الضربة بصدمة) عمرك ما ضربتني. هاشم: (بغضب جحيمي)
ودي كانت غلطتي الوحيدة، غلطتي إني ما ضربتكش، ما علمتكش الصح والغلط.. وأخوك اللي أنت مش محترم موته.. والمفروض تحمي بنته من اللي عاوزين يقتلوها.. أنا بدل ما أسيبهالك تحميها يا عمها، ها يا عمها، اضطريت إني ألجأ لرحيم عشان يحميها.. وجوزتهاله.. جوزتهاله يا عمها.. اضطريت أروح لصاحب ابني وأقوله اتجوز بنت صاحبك.. اتجوزها عشان في ناس حالفة لتقتلها.. وأنا خايف من عمها ليأذيها هو كمان.
مايا: هههههههههههه.. ما خلاص يا هاشم بيه، اللي كنت خايف منه حصل. (وكملت بصوت يشبه فحيح الأفاعي) وزمانها بتتحاسب كمان. سليم: هي مين؟ أنا مش فاهم حاجة. هاشم: (بصراخ) كررررررررررررررررمة. كرمة كانت واقعة على الأرض مضروبة بالرصاص، وقاسم كان جنبها واقف وماسك مسدس. رحيم كان واقف مصدوم لحد ما قرب منها ونزل لمستواها وحضنها بخوف.
رحيم: كر.. كرم.. كرمة فوقي، أنا هنا يا بابا.. قومي أنا آسف.. خلاص مش هزعلك تاني.. قومي أنا جبتلك شيكولاتة وهجيبلك بيتزا كمان.. كررررررررررررررررمة.. ليه يا قاسم ليه؟ هي مالهاش ذنب. قاسم: مش أنا يا رحيم. رحيم: (ببكاء) عملتلك إيه هي.. مش ذنبها والله ما هو ذنبها. قاسم: مش أنا يا رحيم. جلال وثريا لما سمعوا الصوت جم بسرعة وشافوا المنظر.. وشافوا قاسم هو وماسك المسدس. جلال: أنا هتصل على الإسعاف بسرعة. ثريا: (بصراخ)
موتيه يا قاسم.. ارتحت.. انتقمت.. طفيت نارك.. موت مرات أخوك يارب تكون ارتحت. رحيم: (بهستيرية) باااس.. مش عاوز أسمع نفس.. هي هتقوم صح؟ أنا عارف إنها مش هتسبني. مافيش ملاحظات والإسعاف جت ورحيم طلعها بسرعة في الإسعاف وراح معاها.. وجلال وثريا ركبوا عربية وراحوا وراهم.. وقاسم كان لسه واقف زي ماهو. وصلوا المستشفى. رحيم: دكتور بسرعة مراتي بتموت. الدكتور: اهدى يا رحيم بيه والمدام إنشاء الله هتكون بخير. رحيم:
(مسك الدكتور من هدومه) لو جرالها حاجة أنا هقتلك فاهم. الدكتور: (بخوف) حاضر حاضر.. بسرعة جهزوا غرفة العمليات. الممرضة: حاضر يا دكتور. سليم وهاشم وعز ويوسف وصلوا في الوقت ده المستشفى بعد ما جلال كلمهم. هاشم: كرمة.. كرمة عاملة إيه يا رحيم.. قولي هتكون كويسة. رحيم: (بدموع) مش عارف.. مش عارف هي جوه بس.. هي هتكون كويسة.. أنا عارف إنها مش هتسبني. سليم: حد يفهمني مين اللي ضرب النار على بنت أخوي؟ رحيم: (بغضب)
لأ يا شيخ دلوقتي افتكرت إنها بنت أخوك.. كنت فين وهي محبوسة في مدرسة داخلية.. ها كنت فين؟ ماترد. (ومسك سليم من هدومه) هاشم: باااس أنت وهو.. مش وقت خناق دلوقتي. خرج الدكتور وباين على وشه الزعر والقلق. رحيم: كرمة فين؟ الدكتور: زي ماهي جوه. رحيم: ما عملتش العملية ليه؟ سايبها وطالع ليه؟ الدكتور: للأسف يا رحيم بيه الرصاصة في مكان خطير جدا، بعيدة من القلب بنص سنتي ومافيش دكتور يقدر يعمل العملية دي غير واحد بس. رحيم: هو مين؟
انطق. حياة: قاااسم. رحيم: حياة.؟! حياة: صدقني يا رحيم مافيش حد يقدر يعملها العملية غير قاسم.. هو أشطر جراح دلوقتي وهو الوحيد اللي بيعرف يتصرف في الحالات دي. رحيم: على جثتي قاسم يقرب منها.. إذا كان هو اللي عمل فيها كده. هاشم: مش قاسم السبب.. عشان خاطر كرمة يا رحيم.. خلي قاسم يعمل العملية. رحيم: قولت على جثتي. قاسم جه في الوقت ده وكان باين عليه الزعل وكان مبهدل لسه زي ماهو مكان الخناقة.
قاسم: خليني أعمل العملية يا رحيم. رحيم: عشان تموتها صح؟ قاسم: زمان كنت لسه دكتور صغير ولما مريم كانت مكان كرمة ما عرفتش أنقذها.. ومن وقتها وأنا أقسمت إني لازم أكون أكبر جراح وأنقذ اللي قدامي حتى لو كان عدوي.. زي ما هي وصتني قبل ما تموت.. دي وصية مريم يا رحيم وأنا لا يمكن أخالفها. رحيم فتح الطريق لقاسم وخلاه يروح ينقذ كرمة، ولكن وقفه عند باب غرفة العمليات. رحيم: قاسم. قاسم: نعم. رحيم: رجالهالي يا قاسم.
قاسم: ادعيلها يا رحيم، ادعيلها من قلبك. رحيم: يارب.. يارب ماتورينيش فيها مكروه. دخل قاسم غرفة العمليات. هاشم كان قاعد بعيد وثريا راحت جنبه. ثريا: نفس اللي قتلوا جواد ومراتك الله يرحمهم. هاشم: أيوه. ثريا: ماتقلقش ابني دكتور شاطر.. بس أنت ادعيلها. هاشم: يارب يارب. ثريا: قاسم عمره ما يعرف يأذي حد يا هاشم. هاشم: عارف يا ثريا عارف.. هو مجروح وسرقاه السكينة.. لكن وقت الجد ما يعرفش يموت فرخة.
ثريا: هتقوم يا هاشم هتقوم إنشاء الله. رحيم قعد في الأرض قدام غرفة العمليات ضامم رجله وحاط راسه عليها وبيبكي وبيدعي إن كرمة تقوم بالسلام.. قرب منه سليم وقعد جنبه وطبطب على كتفه.. رفع رحيم راسه وبصله. سليم: بتحبها؟ رحيم: ......... سليم: بتحبها؟ رحيم: أكتر من روحي. سليم: هتقوم إنشاء الله وهنعملكم فرح ووقتها أنا هسلمهالك بإيدي، هسلمهالك على إنها بنتي.. أنا يمكن كنت طماع وعاوز الفلوس.. بس دلوقتي مش عاوز غير إنها تقوم.
رحيم: إن شاء الله هتقوم. سليم: بقولك بعد ما البت اللي جوه دي تقوم وتبطل حركاتها دي اللي ديما مطلعة عينينا بيها، فكرني أطلب إيد مامتك لأبويا.. أصل الراجل ده خلاص غرقان في حبها وأنا خايف عليه لينحرف بعد العمر ده. ضحك رحيم ضحكة خفيفة تحولت لوجع بسرعة وأترمى في حضن سليم وقعد يبكي.. وسليم يطبطب عليه. سليم: (بدموع) هتقوم صدقني هتقوم. بعد ٥ ساعات خرج قاسم وكان باين عليه الإرهاق والتعب والحزن. رحيم: كرمة عاملة إيه؟
قاسم: كرمة.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!