رحيم كان بيجري ورا كرمة وهي نزلت تحت. فنزل وراها واتصدم لما شاف هاشم حاضن ثريا. رحيم (بغضب) : هااااشم. طبعا ثريا وهاشم كانوا في موقف لا يحسدوا عليه. هاشم: أحم.. في إيه صرعتني. رحيم: لا ياشيخ. هاشم: أه والله.. وبعدين في إيه بتزعق ليه. رحيم (مكانش عارف يتكلم علشان كرمة موجودة) : أنت.. أنت. هاشم (بخبث وبص على كرمة ورجع بص عليه تاني) : مراتي.. مراااتي. ثريا (بأحراج وزعل) : عن أذنكم. ومشيت وسابتهم. هاشم: عاجبك كدا.
رحيم: أنت مصدق نفسك. هاشم: عيب.. كرمة واقفة.. عن أذنك. رحيم: رايح فين. هاشم: هشوف مراتي. رحيم: يا صبر أيوب. (وبص على كرمة) تعالي. كرمة: تؤتؤ. رحيم: قولت تعالي. كرمة: تدفع كام. رحيم (بخبث وطلع شيكولاته من جيبه) : هدفع دي. كرمة فرحت زي الهبلة طبعا وقربت منه وأخدت الشيكولاته. كرمة: هيييي دي حلوة أووي. وهوبا مسكها رحيم من ودنها. رحيم: تعالي هنا جننتيني. كرمة: أي أي.. ودني يا بابا. رحيم: ودنك دي أنا هقصها بالمقص.
كرمة: ليه بس ده أنا محلتيش غيرها. رحيم: ما كدا كدا مالهاش لازمة. كرمة: مالهاش لازمة أزاي أنا من غيرها مش هعرف ألبس الحلق الجديد. رحيم: 😳😳.. هو ده كل ألي همك. كرمة: طب سيب ودني وأنا أديلك حتت شيكولاته. رحيم: تؤتؤ. كرمة: طب هكويلك هدومك.. وأغسلك رجلك قبل ما تنام. رحيم: الكلام ده قدم أوي. كرمة: رحييييييييييم. رحيم: نعم. كرمة (بغضب) : امسك دي (وادتله الشيكولاته) .. وسيب دي (نزلت أيده من ودنها) .. وهات دي
(أخدت الشيكولاته تاني) .. ودلوقتي أجري ورايا بقى. وطلعت تجري لبرا. نفخ رحيم بديق لأنها ضحكت عليه. عند قاسم. كان في الأوضه ألي في الجنينه بنفس منظره المبهدل وكان ماسك مسد*س في أيده. قاسم (بغضب) : بقى أنا تضربيني بالقلم يا ثريا هانم.. وتقولي على مراتي أنها خدامة.. وغلاوتك عندي لأحرق قلبك على لأبنك زي ماحرق قلبي.. هانت كلها ساعات ويكون هو والهانم بتاعته تحت التراب. عند جلال. كان قاعد في أوضته بيكلم حياة في الموبايل.
جلال: يعني أعمل أيه. حياة: أعمل أي حاجه بابا مُصر أنه يجوزني للعريس ده. جلال: هو أنا لو قتل*تلك أبوكي ده هتزعلي. حياة: جلال أحترم نفسك ده بابا.. ومتنساش أن أخوك هو ألي بوظ الجوازة. جلال: أخويا.. ولا أبوكي ألي كان بيبيع ويشتري فينا. حياة: معرفش بقى. جلال (بغضب) : لا تعرفي وتعرفي كويس كمان. حياة: طب والعمل دلوقتي. جلال: روحي انتي المستشفى بتاعتك علشان ما تتأخريش وأنا هتصرف. حياة: بجد يا جلال هتتصرف.
جلال: أه يا قلب جلال.. باي. حياة: باي. هاشم كان قاعد زعلان. ثريا: مالك يا هاشم. هاشم: سليم. ثريا: ابنك.. ماله. هاشم: أتجوز على مراته. ثريا: أيه.. ليه عمل كدا. هاشم: لا ده ماكفهوش كدا بس. ثريا: ليه عمل أيه تاني. هاشم: رفع عليّ قضية حجر. ثريا (بصدمة) : أبنك.. عمل كدا.
هاشم: علشان تعرفي أن أولادك فيهم الرحمة على ابني.. ابني ألي ربيته في حضني وماكنتش أعرف أنه تعبان أول ما يكبر بدل مايسندني هيقرصتي أنا أول واحد.. ده عايز يطلعني مجنون.. أنا مجنون يا ثريا. ثريا (بسخرية) : لا أنت سيد العقلين. هاشم: ممكن كنت قاسي معاهم شوية أو كتير.. بس والله كنت بخاف عليهم من نفسي.. مارضيتش أتجوز تاني علشان مايشفوش ألي أنا شوفته من مرات أبويا.. وفي الآخر يقولوا عليا مجنون.
ثريا: دول أولادك وطول عمر العيال تغلط والأهل يصلحوا.. وجه دورك انك تصلح دلوقتي. هاشم: أيه أمدهم على رجليهم ولا أقولهم عيب كدا غلط.. أنا تعبت وماحدش فيهم حاسس. ثريا: لا تمدهم ولا أي حاجه.. بس أنا واثقة أنك هتعرف ترجع عيالك تاني ليك. هاشم: يارب. عند رحيم وكرمة. كانت بتجري برا حوالين البسين ورحيم كان بيجري وراها. رحيم: أستنى هنا. كرمة: لااا.. أجري ورايا. رحيم: عارفه لو مسكتك. كرمة: مش هتمسكني أصل. رحيم: طب أستني عليا.
رحيم جرى وراها لحد ما قدر يمسكها. رحيم: مسكتك. كرمة بصت عليه وبصت على البسين بخبث وهوبا فلتت نفسها منه ونطت في البسين. كرمة: أعااااااااا. رحيم أتخض لما شافها كدا ونط وراها وطلعها. كرمة كانت بتبكي جامد جامد. ورحيم أخدها في حضنه. رحيم: خلاص ماتعيطيش وبعدين مش انتي ألي نطيتي في البسين. كرمة: لالا ألي شوفته كتير. رحيم: نعم.. ده البسين يادوب عمقه متر ونص اصلا وبعدين انتي ما كملتيش ثانيتين فيه. كرمة: أعااااااااا.
رحيم: خلاص ماتبكيش. كرمة: أنا مش بعيط على أني نزلت البسين. رحيم (بصدمة) : نعم. كرمة: الشيكولاته وقعت مني. رحيم (بشلل) : يبقى أجبلك غيرها خلاص. كرمة: لا أنا عوزاها هي. رحيم: والمطلوب. كرمة: أنزل هتهالي. رحيم: لا. كرمة: أعااااااا. رحيم: خلاص هنزل اجبهالك. نزل رحيم البسين يدور على الشيكولاته. وكرمة أتسحبت ومشيت وراحت الجنينة الورنية وطلعت الشيكولاته من جنبها وضحكت ضحكة شريرة. عند هاشم.
راح الفيلا بتاعته ولقى أولاده متجمعين وسالم قاعد مكانه وعلى يمينه مراته الجديدة مايا. وعز في وشها ويوسف جنبه كريم وبعد كدا جيجي. (بصدمة) : بابا. هاشم: أه خدامك هاشم يا عز بيه. عز: مايصحش يابابا. هاشم: أزاي مايصحش ده أنت ألي بابا مش أنا.. أنت والمعلم الكبير (وبص على سليم) سليم (ببرود) : أتفضل يا هاشم بيه ده زي بيتك برضو حتى لو خلاص هيكون بتاعي.. ولا أكل ثريا أحلى.
هاشم: ههههههههه.. ضحكتني والله.. وبعدين أكل ثريا هو في طعامة وحلاوة أكل ثريا.. وبعدين دي هتكون مرات ابوك فأحترمها. يوسف (بحزن) : أنت هتتجوزها. هاشم: أه هتجوز أصل مادام داخل مستشفى المجانين قولت أشوف ألي يونسني بدل ما أموت لوحدي. سليم: طب كويس أنك فكرت في حاجه زي كدا. هاشم: أمال برضو أنا لسه دماغي شغالة... صح نسيت أقولك يا سليم. سليم: نعم.
هاشم: أصل أنا كتبت كل أملاكي الباقية بأسم ثريا علشان كدا مافضلش حاجه تحجر عليها. سليم: أيه 😳. عند كرمة. كانت بتأكل ومبسوطة بالشيكولاته أوي بس أتخضت لما شافت حد قدامها. : أنتي بتعملي أيه هناك. كرمة: باكل شيكولاته. : طب هي في شيكولاته بتأكل شيكولاته برضوك. كرمة: أه.. أنا. : لا بس أنتي طلعتي حلوة أوي. (وقرب منها وحط المس*دس على راسها) كرمة: أااااااااااااااه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!