ثريا: أقف يا قاسم، أنا تعبانة. قاسم: مش أنتي اللي عاملة فيها صغيرة على الحب وبتجري ورايا؟ عيب يا هانم، أنا قد أولادك. ثريا: قاااااااااسم.. الحقني، هموت. وقعت على الأرض. قاسم أول ما شافها كدا راح جري عليها. قاسم: ماما.. أنتي كويسة؟ فتحت ثريا عينها لأنها كانت بتمثل التعب ومسكت قاسم من ودانه. ثريا: مين دي اللي صغيرة على الحب يا متخلف؟ قاسم: أااه.. في مرة هتموتيني بسبب حركاتك دي. حضنته ثريا جامد.
ثريا: بعد الشر عليك يا عمري. وطبطبت على ضهره بحنان. قاسم: بتحبيني أنا أكتر ولا رحيم؟ ثريا: ... عند رحيم في المكتب. هاشم: أخبارها إيه؟ رحيم: الحمد لله. هاشم: أمال هي فين؟ رحيم (بغيظ) : نايمة. هاشم: ههههههههههههههه. رحيم: بتضحك على إيه؟ هاشم: أصل هههههه أصل هههههه أصل أصل كرمة بترفس وهي نايمة. رحيم (بإحراج) : لا ما أنا عرفت. هاشم: ههههههههههههههه. رحيم: طب ممكن حضرتك تبطل ضحك وتخلينا في الجد شوية.
هاشم: خلاص ههههه خلاص سكت أهو. رحيم: طب عظيم.. حضرتك عاوز المناقصة ترسي على كام؟ هاشم: ههههههههههههههه. رحيم: وبعدين بقى. هاشم: أصل تخيلت شكلك وهي بتوقعك من على السرير. رحيم: أحم.. مش مهم خلينا في الشغل. هاشم: أصل هي كانت ديما بتزيح كريم من جمبها وهي نايمة وتاخد السرير كله لوحدها. رحيم: كريم مين؟ هاشم: حفيدي. رحيم: حفيدك؟ هاشم: هي زاحتك جامد من على السرير ولا نص نص؟ هههههه. رحيم: نص نص؟
🤨 وبعدين هي إزاي تنام جنب اللي أسمه كريم ده أصلاً؟ هاشم: أنت بتغير؟ (وغمزله) رحيم: أحم.. لا أنا مش بغير بس الحكاية إنه ماينفعش. هاشم (بخبث) : لا ما كانوا صغيرين وقتها وبعدين من هما وصغيرين تحسهم توأم كدا.. ده حتى كريم هيموت ويشوفها. رحيم: يشوفها؟ هاشم: ما أكدبش عليك يا رحيم يابني أنا فكرت أجوزهم بعد ما تطلق منك. رحيم: تطلق؟ مين قال إني هطلقها؟ هاشم: ده كان اتفاقنا... إنك تتجوزها ولما تكمل ٢١ سنة تطلقها. رحيم (بغضب)
: وحضرتك عاوزني أطلقها عشان أجوزها للعيل اللي أسمه كريم صح؟ هاشم: صح. رحيم: ده بعده.. وطلاق أنا مش هطلق.. وحفيدك ده لو حاول بس يقرب منها هدفنه مكانه فاهم؟ هاشم: شايفك إنك عاوزها. رحيم: كرمة بتاعتي واللي يقرب منها أنسفه. هاشم: حبيتها. رحيم: أحم.. كل الحكاية إني مابحبش حد ياخد مني حاجة. هاشم (بتحذير) : وأنا حفدتي ماهياش من أملاك الجلالة فاهم.. ويوم ما تفكر تعاملها على إنها من أملاكك هزعل وأنا زعلي وحش.
ضيّق رحيم عينه وهدده. رحيم: كرمة لو حد قرب منها هدف**نه حتى لو كنت أنت يا هاشم بيه. قام هاشم من مكانه وكلمه بصوت عالي وقوة. هاشم: زمان وقفت قدام أبوك نفس الوقفة دي وغلبته.. ويوم ما تفكر تهدد حد بلاش يكون أنا.. عشان ماحدش هيخسر غيرك فاااااااهم ولا لا؟ رحيم: لا. هاشم: ههههههههههههه... خلاص يبقى أفهمك بطريقتي. رحيم: وأنا في انتظارها على نار أحرا من الجمر يا عزيزي.😌 هاشم: عاوز أشوفها. رحيم: قولتلك نايمة. هاشم: صحيها.
رحيم: تؤتؤ. وفجأة دخلت كرمة. كرمة: جدووو. هاشم: حبيبة جدو. وحضنها جامد. رحيم كان متعصب من الموقف ده بس مش عارف ليه هو متعصب. خرج سليم وعز ويوسف من الشركة وروحوا. وصلوا البيت. سليم: مساء الخير. كريم: مساء النور. سليم: أمال جدك فين؟ كريم (وهو بيلعب في الموبايل) : قال رايح مشوار.. بس ماقالش فين. سليم: ومامتك وصلت؟ سحب سليم منه الموبايل. سليم: لما أكون بكلمك تبصلي مش تلعب في الموبايل. كريم (بتأفف)
: بابا حضرتك يادوب تلحق تعمل خناقة مع ماما زي عادتكم عشان ماتصحوناش بسبب خناقكم بعد ما ننام زي كل مرة. وأخد منه الموبايل ومشي. أتصدم سليم من كلام كريم وطلع جناحه وأول ما دخل كانت مراته بترتب هدومها في الدولاب. سليم (ببرود) : حمدلله على السلامة. جيجي: الله يسلمك. سليم: وصلتي إمتى؟ جيجي: من ساعة تقريباً. سليم: اتبسطي؟ جيجي: أكيد طبعاً.. دا أنا لفيت باريس كلها وجبت برفانات إنما إيه هايلة جدا وهتعجبك.
سليم: طب مش كفايا سفر وتفضلي في البيت.. وتراعي ابنك اللي أنتي سيباه.. وجوزك اللي مش سائلة فيه؟ جيجي: جوزك آآآه.. ليه بقى أنا حرماك من إيه هاا جاوبني.. وإن كان على كريم أهو كبير مش محتاج رعاية.. ولا أنت اللي عاوزني أكون خدامة ليك ولابنك؟ (قالت الأخيرة بغضب)
سليم: خدامة.. ليه هو أنتي لما تراعي جوزك وابنك تبقي خدامة.. ومن ناحية إنك حرماني فإنتي حرماني من حاجات كتير كفايا إني مش حاسس إني متجوز.. أنا في بلد وإنتي في بلد.. كل حياتك عبارة عن شوبنج وبس لكن أنا وابنك آخر اهتماماتك.. أحنا نولع بجاز في سبيل ساعدت الهانم.. وإنها تكون مرتاحة.. وليكن في معلومك أنا هتجوز تاني هتجوز واحدة تحسسني إني متجوز.. تونسني في حياتي.. مش واحدة ماتشبعش من الشراء.
وسابها ومشي وقفل الباب وراه من غير ما يسمع منها أي تعليق. كرمة: وحشتني أوي يا جدو. هاشم: وأنتي أكتر يا روح جدو. كرمة: طب خليك معايا النهارده. هاشم: لا. كرمة (بحزن) : ليه؟ هاشم: عشان انتي اللي هتيجي معايا. كرمة (بفرحة) : بجد؟ رحيم كان متعصب بس حاول يكون هادي. رحيم: كرمة تعبانة يا هاشم بيه فافتكر إنها تريح النهارده وتروح معاك في أي يوم. كرمة (بتزمر) : كرمة مش تعبانة. وبصت على جدها بتوسل. كرمة: عاوزة أخرج مع جدو. رحيم
(وهو بيضغط على أسنانه) : وأنا قولت تعبانة. بص هاشم على رحيم وابتسم. هاشم (بخبث) : طب مادام هي تعبانة أنا هاخدها ترتاح عندك. كرمة: هههيييييي. رحيم كان لسه هيزعق بس الحمدلله ورد جت في الوقت المناسب. ورد: الأكل جاهز يارحيم بيه. رحيم: اتفضل يا هاشم بيه. هاشم مسك إيد كرمة وخرجوا كلهم وقعدوا على السفرة وكان قاعد عليها قاسم وثريا وجلال اللي كان لسه واصل. جلال: أحم.. مساء الخير. رحيم: ده جلال أخويا.. وده هاشم جد كرمة.
جلال: أهلا بيك يا فندم. (مد إيده يسلم) هاشم: أهلا بيك يبني. (ومد إيده هو كمان) رحيم: اتفضل الغدا جاهز. هاشم بعد الكرسي لكرمة عشان تقعد (كان في نفسيته كدا) بس رحيم أخد كرمة وخلاها جنبه. ابتسم هاشم. ثريا: إيه ده أنت بتعمل إيه؟ هاشم: هاكل. ثريا: ما عندناش أكل. هاشم: أطلبلك ديليفري يا عسل. الكل: عسل. هاشم: أحم.. قصدي خير ربنا كتير أهو ولا أنتي بخيلة يا ثريا هانم؟ ثريا (بصوت واطي) : أطفح بالسم الهاري.
هاشم كان قاعد جنبها عشان كدا سمعها وكلمها هو كمان بصوت واطي. هاشم: سمعتك على فكرة. ثريا: وأنا خفتها. هاشم: المفروض تخافي. ثريا: ودن ليه إنشاء الله؟ هاشم: عشان هتجوزك وهطلع على جتك القديم والجديد.😌 ثريا قعدت تكح. رحيم صرخ فجأة. كرمة (في سرها) : كدا ابتدينا اللعب على نضيف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!