الفصل 12 | من 30 فصل

رواية رهن حمايته الفصل الثاني عشر 12 - بقلم روجينا جمال

المشاهدات
18
كلمة
731
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

قاسم كان شايل ثريا وبيلف بيها. هاشم: أحم. منزل قاسم. ثريا بأحراج. ثريا: هاااشم. هاشم: أزيك يا ثريا. قاسم: مين حضرتك. هاشم: أنا هاشم جد كرمة. قاسم: أااااه.. أهلا بحضرتك. هاشم: أهلا بيك.. أنا كنت عاوز أقابل رحيم. قاسم: أوي أوي.. أتفضل حضرتك وثانية واحده وهندهله. ثريا: أيييييه يتفضل فين دا معلش. قاسم: أيه يا أمي في حاجه. ثريا: روح يا هاشم يابابا روح قبل ما ماما تقلق عليك. قاسم (بعدم فهم) : أيه.

هاشم: هههههههههههههههه.. تحبي أشرب اللبن ولالا. ثريا: تشربه ولا تطفحه أنا مالي. هاشم: طب ممكن تعمليلي قهوة من إيدك الحلوة دي. ثريا: من عيوني.. عيوني أيه مش هتشرب حاجه وهتمشي من هنا دلوقتي. هاشم: أنتي بتطرديني يا ثريا. ثريا: أه. أه بطردك. هاشم: طب وأهون عليكي تطرديني. قاسم: تهون؟ ثريا: أه أه تهون.. برا يا هاااااااشم. قعد هشام على الكرسي وحط رجل على رجل. هاشم: طب فنجان قهوة سادة لو سمحتي.. ولانخليها عصير مانجا. ثريا

(بتوتر) : لا مانجا ولا قهوة براااااااااااااا. في اللحظة دي نزل رحيم. رحيم: أهلا بيك هاشم بيه. وقف هاشم وسلم عليه. هاشم: أهلا يا أبني. ثريا (بصوت عالي) : ده مش ابني. بصلها رحيم وقاسم بعدم فهم هي ليه بتعمل كدا معاه. هاشم: هههههههههههه.. طب يارحيم هنفضل هنتكلم هنا ولا أيه أصل مابحبش أتكلم وفي حريم قاعدة. ثريا (بصوت خافت) : حريم في عينك.. لسه بيئة زي ما انت. رحيم: أتفضل نتكلم في المكتب.

مشي رحيم وهاشم بس هاشم رجع تاني عند ثريا. هاشم: سمعتك على فكرة. ثريا: 😳😳. هاشم: بس البيئة ده ماريدش غير الرضا. ثريا: ده بعينك. هاشم: ههههههههههه.. الأيام بيننا. حصل رحيم وهاشم على المكتب. قاسم (بشك) : أنتي تعرفي جد كرمة من فين. ثريا: وانا وانا أعرفه من فين أنشاء الله.. كل الحكاية اني قبلته في مرة وعمل معايا موقف احرجني ومن وقتها وانا مش بطيقة. قاسم (بعدم تصديق) : متأكده. ثريا: أه أه.. هكدب عليك يعني.

قاسم: أتمنى انك ماتكونيش بتكدبي. ثريا: أنت مجنون.. أنا ألي أمك مش أنت ألي أمك. قاسم: مش أنت ألي أمك أزاي. ثريا: يوووووووه.. قصدي أني أنا ماما مش انت. قاسم: ثريا.. بلاش تتكلمي تاني وحيات عيالك. ثريا: ثريا؟! قاسم: أيه مش أنتي اسمك ثريا ولا ده غريب مش اسمك وأنتي بتضحكي علينا.. ولا أنتي مش أمي ولا أيه بالضبط.. ردي مين أمي يا ولية انتي 😁. ثريا: يا ولية انتي.

قاسم: أيه كل ألي لفت أنتباهك في القصيدة ألي قلتها دي.. يا ولية بس. ثريا: أه. قاسم: رحمتك يارب 🥲. ثريا مسكت قاسم من ودانه. ثريا: أنا وليه. قاسم: ااااااااه.. ياست انتي أنا كبرت.. ودااااااني يا وليه ورمت. ثريا: ولد أنا مامتك أزاي تقول عليا كدا بس الظاهر أني دلعتك. قاسم: دلعتني أوي يا جميل.. أوعى أركب الهوا (وهرب من قدامها) ثريا: أه.. يا حيوااان (وجريت وراه) عند رحيم في المكتب. هاشم: أخبارها أيه. رحيم: الحمد لله.

هاشم: أمال هي فين. رحيم (بغيظ) : نايمة. هاشم: ههههههههههههههه. رحيم: بتضحك على أيه. هاشم: أصل ههههههه أصل هههههه أصل أصل كرمة بترفص وهي نايمة. رحيم (بأحراج) : لا ما أنا عرفت. هاشم: ههههههههههههههه. رحيم: طب ممكن حضرتك تبطل ضحك وتخلينا في الجد شوية. هاشم: خلاص ههههه خلاص سكت أهو. رحيم: طب عظيم.. حضرتك عاوز المناقصة ترسي على كام. هاشم: ههههههههههههههه. رحيم: وبعدين بقى. هاشم: أصل أتخيلت شكلك وهي بتوقعك من على السرير.

رحيم: أحم.. مش مهم خلينا في الشغل. هاشم: أصل هي كانت ديما بتزيح كريم من جمبها وهي نايمة وتاخد السرير كله لوحدها. رحيم: كريم مين. هاشم: حفيدي. رحيم: حفيدك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...