مايا: الورق هاخده امتى؟ قاسم (ببرود) : لما ألاقيه. مايا (بتحذير) : قاسم أوعى تفكر تلعب من ورانا، لأن أول رقبة هتطير هي رقبتك. قاسم: ههههههههههههههه.. مش قاسم اللي يتهدد. مايا (بخبث) : شكلك نسيت موت مريم. قاسم (مسكها من رقبتها) : ماتجيبش اسمها على لسانك. (وسابها ومشي) مايا: غبي. قاسم ومايا كانوا في الجنينة بيتكلموا بعيد عن الحفلة. _قاسم بعد عن مايا وسرح بخياله. Flash back قاسم: ها عملتي إيه في أول سؤال؟
مريم: ماعملتهوش. قاسم: ليه؟ ده كان إجباري. مريم: نهار أسود! هو كان إجباري؟ قاسم: طب والسؤال التاني؟ مريم: لأ، ده اختياري فماعملتهوش. قاسم (ودانه حمرت وأتكلم بغضب) : فوتي قدامي. مريم: إيه؟ أنت هتتحول ولا إيه يا ستا؟ قاسم: يستا.. بقى الدكتور قاسم أشطر جراح يتقله "يستا"؟ مريم (بحب) : وهتبقى أكبر دكتور في البلد. قاسم: طب مش المفروض بقى أكبر دكتور مراته تكون شاطرة؟ ولا إيه؟
مريم: ما أنا قولتلك قبل كده، قولهم مريم مالهاش في العلم، مريم عاوزة تتجوز. قاسم (بنفاذ صبر) : ما أنا اتجوزتك. مريم (بدلع) : خلاص أروح أجهزلك الغدى يا سيدي. قاسم: وفكك من المذاكرة اللي تجيب الهم دي. (وسابته وراحت المطبخ) قاسم: وربنا هتجبلي جلطة البت دي.. بقولك أعملي طحينة جنب السمك. مريم: عيوني. قاسم: عيبها أنها عارفه أن أهم حاجة عندي هي الأكل.. ده رحيم لو عرف أني متجوزك من وراه مش بعيد يقتلنا.
(الجملة دي ما سمعتهاش مريم) Back قاسم (بتنهيدة) : اااااااااه.. قتلتها هي وسابني أنا ميت وبالاسم عايش. _رهن حمايته _في الحفلة رحيم: ااااااااااه. كرمة (همست في ودانه) : لو كنت فاكر إني عديت الموضع عادي وسامحتك يبقى بتحلم. (ومشيت بغرور) رحيم طلع إيده من جيبه وكانت صوابعه جوه مصيدة صغيرة (زي مصيدة توم وجيري 🪤) رحيم: مش هرحمك يا كرمة. (ومشي وراها) ماحدش أخد باله من صراخ رحيم لأنه كان بيصرخ بصوت مكتوم. _رهن حمايته
_ثريا: واو 😍 رحيم كان بيرقص تحفة. هاشم: أه. ثريا: لسه قافل زي ما أنت، ما بتحبش جو الحفلات والرقص. هاشم: هههههههه.. هاشم ماحبش غيرك يا ثريا. ثريا (بسخرية) : صح، حتى من حبك ليا روحت اتجوزت غيري. هاشم: قولتلك كان غصب عني. ثريا: واو هاشم بيه اللي كانت بتتهزله شنبات من وهو صغير حد يقدر يجبره على حاجة؟ لأ، لا زعلتي بجد.. بكرهك وبكره حفيدتك وبكره اليوم اللي دخلتوا فيه حياتي. هاشم (بحب) : بس أنا لسه بحبك يا ثريا.
قطعت عليهم اللحظة مفرقة الجماعات وهادمة الملذات، مايا هانم. مايا: اتأخرت عليك. هاشم: لا ولا يهمك. (ومشي وسابهم) مايا: هو مال هاشم بيه؟ ثريا: معرفش. (ومشيت وسابتها) (أحسن أحسن 😂😂) _رهن حمايته _رحيم (بعصبية) : استني هنا. كرمة: نعم؟ عاوز إيه؟ رحيم: اتكلمي عدل. كرمة: 🤨🤨 رحيم (حاول يكون هادي) : يلا بينا نروح دلوقتي ونتكلم في البيت. كرمة (بخبث) : يلا. 😏
رحيم ركب العربية وكرمة ركبت جنبه. وجه يلف علشان يتحرك لقى إيده لصقت في الدريكسيون. 😂😂 كرمة (بتمثل البراءة) : إيه؟ مش عارف تسوق ولا إيه؟ رحيم: انتي حاطة إيه على الدريكسيون؟ كرمة: غرا بس جامد شوية. رحيم: أه يا... كرمة: ههههههههههه.. مش هتعرف تعملي حاجة. (وطلعت له لسانها) أطلع أطلع خلينا نروح وحياة عيالك. رحيم كان متعصب من تصرفاتها لأنه مش بيحب المقالب.
حاول رحيم يسوق على قد ما يقدر لأن إيده كانت لازقة طبعًا ومش عارف يحركها ولا عارف يعمل حاجة. ومافيش غيره هو وكرمة في العربية، وطبعًا دي ماتتوصاش وكانت بتدايقه بكل الطرق. حطت إيدها قدام عينيه. رحيم: شيلي إيدك، هنعمل حادثة. شالتها وحطتها تاني. رحيم (بصوت عالي) : يا بنتي شيلي إيديك. كرمة (بتقلد رحيم) : وطي صوتك. رحيم: صبرك عليا لما نروح. كرمة: مش لما تعرف تخرج من العربية الأول.
كرمة حطت إيدها على الدركسيون وكانت بتحاول فيه يمين وشمال. رحيم: هنعمل حادثة. (وكان بيحاول يقاوم حركتها على قد ما يقدر) كرمة: ماتخافش، أنا سواقة شاطرة. وفجأة دخلوا الاتنين في شجرة. 😳😳
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!