الفصل 2 | من 30 فصل

رواية رهن حمايته الفصل الثاني 2 - بقلم روجينا جمال

المشاهدات
19
كلمة
1,393
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

وصل جلال وكرمة لشركة رحيم ودخلوا الأتنين غرفة المكتب بتاعت رحيم. قرب جلال وكرمة من المكتب وكان رحيم لافف الكرسي ومديلهم ضهره. جلال: أحم، أحنا جينا. رحيم: روحوا الفلة وماتنساش تاني مرة تستأذن قبل ما تدخل. جلال: حاضر.. يلا يا كرمة. كرمة: هو أنا مش هشوفه؟ رحيم: لا. كرمة: ليه؟ رحيم: روحوا يا جلال. جلال: حاضر حاضر.. يلا يا كرمة. كرمة: لا أنا عاوزه أشوف بابا رحيم. جلال: ما أنا أحنا هنشوفه في الفلة.

كرمة: لا أنت قولت أننا هنشوفه هنا. جلال: ما هو أصل.. كرمة: أصل إيه.. ومالك خايف منه للدرجة دي؟ ده حتى ما احترمكش وبيكلمك بغرور. أنت إزاي ساكتله؟ رحيم: صحيح يا جلال، إزاي ساكتله؟ كرمة: أنت مالك أنت يا بارد؟ حد وجهلك كلام؟ جلال: ما تسكتي هتودينا في داهية. كرمة: أنت خايف ليه؟ طب سيبني أنا هضربه. كرمة راحت ناحية رحيم علشان تتخانق معاه لكن جلال مسكها بسرعة. كرمة: سيبني أناااا! مش هضربه أنا هعلمه غلطه بس.

جلال: م.. مع معلش، معلش خليكي أنتي الكبيرة. كرمة: سيبني أنا هجبلك حقك مدام خايف منه. جلال: يا ستي أنا مسامح. رحيم: لو خلصتوا أطلعوا بره. كرمة: بقولك سيبني وأنا هربيه. جلال: يخرب بيييتك! هتربي ميين؟ تعدلت كرمة من وضعيتها لما سمعوا الباب بيدق. رحيم: أدخل. كرمة: باارد. رحيم: سمعتك. دخل قاسم. قاسم: مساء الخير. جلال: أهلا. قاسم: مالك؟ جلال: أصبر وأنت تعرف. قاسم: مصيبة. جلال: yes. قاسم: مين القمر؟ كرمة: بابا رحيم.

قاسم: قلب بابا رحيم. رحيم: كنت فين؟ أتعصب رحيم جدا جدا وكمان جدا من عندي ووشه حمر وطلع نار من ودانه. رحيم: قااااااااااسم! قاسم: وربنا ما أنا. تباعدت كرمة عن قاسم وبصت لرحيم بغضب. كرمة: مالك بتزعق فيه ليه؟ ده حتى أحلى منك وشكله طيب مش زيك شرير. قاسم: روحنا في الجلاشة. جلال: للأسف يا بيبي، هتعمل مننا بطاطس محمرة. كرمة: مالكم خايفين منه.. يلا يا بابا رحيم يلا يا عمو جلال نمشي من هنا.

جلال: عمو جلال يا بنتي، جنازته هتكون بعد ربع ساعة من دلوقتي. قاسم: حصل. جلال: أدفني جنب البحر يا قاسم. قاسم: ما تستعجلش، هدفن قبلك يا بيبي. جلال: خلاص، هدفنك جنب البحر. قاسم: وماتنساش تحط جنبي المايوه. جلال: الأسود ولا الكحلي؟ قاسم: الأتنين علشان أبدل، ما أنا هكون ميت فأكيد مش هعرف أغسل.. دقيقه، هو أنت متعصب ليه يا رحيم؟ كرمة: رحييم. رحيم: أيوه رحيم. راحت كرمة عليه بسرعة وحضنته بقوة. قاسم: هو في أيه؟ جلال: أصبر.

قاسم: مصيبة. جلال: yes. نزل رحيم إيدين كرمة وبصلها بغضب وهو ضاغط على أسنانه. رحيم: حسابنا في البيت. وأخد حاجته من على المكتب وسحبها من يدها وراه. قاسم: هي مين دي؟ جلال: كرمة. قاسم: ألي.. جلال: ألي. قاسم: ألي حضنتني من شوية؟ جلال: أه.. وحضنتني أنا كمان. قاسم: روحنا في داهية. جلال: للأسف يا بيبي. قاسم: طب يلا نلحقها. عند رحيم، كان ساحب كرمة وراه ووصل للجراج وفتح العربية دخل فيها كرمة بعنف. كرمة: اه أه براحة.

ما اهتمش وركب هو من الناحية التانية ناحية السواق وشغل العربية ومشي بيها بسرعة. كرمة كانت مرعوبة من سواقة رحيم لأنه فعلا كان واصل لقمة غضبه. كرمة: بشويش لا نعمل حادثة. كرمة شافت عربية جايا عليهم فغمضت عينيها وحطت إيدها على وشها. كرمة: هنموووووووووت. فتحت كرمة بشويش فلقيت رحيم تفادى العربية. كرمة: الحمد لله مش هنموت. رحيم هدى السرعة لما شاف كرمة مرعوبة. بصت كرمة عليه وأبتدت تتكلم معاه. كرمة: هو أحنا راحين فين؟

رحيم: أخرس. كرمة: مكان جديد ده؟ رحيم: أخرس. كرمة: أممم جديد يعني.. طب هو جديد جديد ولا جديد نص نص؟ رحيم: أخرس. كرمة: نص. بصلها رحيم بغضب وطلع نار من عينيه. كرمة: جديد جديد. تأفف رحيم لأنه مش بيحب الكلام الكتير. رحيم: أو ووو ف. وبعد لحظات وصلوا لقصر كبيررررررر وكمان كبيررررر. رحيم: أنزل. كرمة: نعم. رحيم: قولت أنزلي، مابتسمعش؟ كرمة: حاضر حاضر. نزلت كرمة من العربية وبصت للقصر بأعجاب. كرمة: وااااو.

بس جاء مفسد اللحظات الجميلة رحيم بيه وسحبها وراه ودخل القصر. كرمة: براحة براحة. رحيم: لا. أول ما دخل رحيم شاف مامته كانت قاعدة في الصالون وبتشرب قهوة. ثريا: رحيم. رحيم: نعم يا ماما. ثريا: برضو نفذت ألي في دماغك وجبتها؟ رحيم: أيوه. ثريا: أنا أعترض على وجودها هنا. رحيم: لكن أنا لا. ثريا: رحيييييييم! رحيم: ثريا هانم بعد إذنك. ومشي وسابها وطلع على السلم وراح لغرفته ودخل كرمة وقفل الباب. كرمة: هو في أيه؟

دفعها رحيم على السرير بقوة. كرمة: أااااه. عينيها دمعت من شدة قسوته وكانت على وشك أنها تبكي. زعل رحيم من نفسه جدا بعد ألي عمله بس بسرعة تصنع الجمود وأظهر الحدة على وشه. رحيم: اسمعي يا شاطرة، أنا مش بحب الدلع وشغل العيال الصغيرة. من باب الأوضه دي ماتطلعيش غير بإذني فاهمه؟ ومادام أنا موجود هنا مش عاوز أسمع صوتك. حاجتي أوعي تفكري تلمسيها. الكنبة ألي هناك دي بتتفرد سرير، تفرديها بالليل بس فاهمه؟

بالليل بس علشان تنامي. وبالنسبة للأحضان ألي شغالة توزيعها، أنا هعلمك الأدب عليها. أتصدمت كرمة وبكت بشدة لأنها مش عارفه هو بيعملها كدا ليه. رحيم: اخرسي، مش عاوز أسمع نفسك. وحذاري لو كلامي ما اتنفذش فاهمة؟ أو تفكري بس مجرد تفكير أنك تخالفي كلامي، وقتها هدفنك هنا. شهقت كرمة برعب وقعدت تبكي وخايفة جدا من رحيم. رحيم: يلا قومي غيري هدومك دي. وبلاش تلبسي قصير تاني. رحيم: يلا قومي. كرمة: م.. مش. رحيم: انطقي بسرعة.

كرمة: مش معايا هدوم. رحيم: هدومك فين؟ كرمة: سبتها. رحيم: ليه؟ كرمة: علشان كنت عاوزه أشوفك وأنا كنت لسه ماخلصتش تجهيز حاجتي فسبتها علشان أجيلك بسرعة. تألم رحيم من كلامها ولكنه بسرعة أخفى الشعور ده وراح ناحية الدولاب وطلع بنطلون قطني أسود وتيشرت أبيض ورماهم جنبها على السرير. رحيم: قومي البسي دول. كرمة: الحمام فين؟ رحيم: اهو. مشيت كرمة ودخلت الحمام وقعد رحيم برة على الكنبة بيكلم نفسه. رحيم: غبي يا رحيم غبي.

وخرج بره وقفل الباب بقوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...