هذا بارت طووووويل
زينب مطت شفتها: ترى نص الكلام قلته بوجهها والباقي لما تتخرج من المستشفى اصبري علي الا امسح فيها الارض اذا بقت على هذه العقلية الغبية!!
ما قدرت رحيق تمسك ضحكتها .. وطريقة انفعال خالتها مضحكه جدا!!
زينب خزتها: تضحكين؟!
اصبري على نفسك جايك الدور ...باكر تأكلين رأسي فارس راح عند حصة وما جاء عندي فارس
قاطعتها رحيق بلامبالاة: لا تخافين ما رح اقولك .....تراهم آخر همي....عندي أمور أهم انشغل فيها
نطقت آخر كلمة والتفتت لما شافتهم يناظرون الشخص الي دخل وملامحه ما تتفسر!!
زينب وقفت باستغراب: فارس ليه تركت حصه؟!!
صار شيء!!
يحس انتفخ وجهه بقهر زيادة على قهره وهو يسمع كلامها عنه قدام أهله ...أحيانا يقف عاجز عن وصفها ..هذه لو تعنى لها وخطبها وش رح تعمل؟!!
وفوق هذا ما ترد على الجوال...بداخله بركان رح ينفجر بأي لحظة...طنش هالسالفة وكتم غيضه ...ناظر أمه وهو ينطق بهدوء عكس ملامحه الغاضبه: الحمد لله تحسن حالها ...واستقر وضعها ...والحين اخواتها عندها!!
صيته ناظرته بلوم : لا يا ولدي ما يصير تتركها بمثل هذه الظروف...ارتاح شوي وارجع لها!!
ناظرتها رحيق وهي متاكدة تبغى تقهرها ...مالت عليك طوفه ....تجاهلت كلامها وكأنه ما يعنيها ..وما ناظرت فارس لما اقترب منهم !
ابو عبدالرحمن بهدوء وهو يشوف ملامحه الغاضبه: اجلس يا فارس
قاطعه وللحين الضيق بوجهه : مشكور يا جدي ..بس بغيتك بسالفه ..خلينا نطلع لبرا ونتكلم يكون أفضل!!
ابو ضاري رفع حاجب بشك وهو حاس انه صاير شيء كايد .. ملامح فارس تقول صاير شيء..وبتساؤل: فارس وش صاير يا ولدي؟!
هز رأسه بالنفي : ما في شيء ..تقدر تيجي معنا يبه.. يلا يا جدي!
ابو عبدالرحمن تحرك وهو محتار وش صاير؟!!
زينب وهي تناظر زولهم بدقه: ذول وش عندهم ؟!!
صيته بتفكير: يمكن يبغى يطلق رحيق ما هو مرتاح معها
قاطعتها ام عبدالرحمن بغضب: فالك ما قبلناه!
رحيق ناظرتها باستغراب ليه هالحرمة تكرهها كذا؟!!
صيته بتبرير: اكيد سمعها وهي تقول " اخر همي" وش قلة الاحترام هذه؟!
الزوج له احترامه وتقديره..والله لو تشوفين حصة شايليته على كفوف الراحة بس اطلب وانا أنفذ ....
قاطعتها زينب وعقلها يفكر وش السالفة بين فارس وجده: يا خالتي اتركينا من حصيص ..ابغى اعرف وش صاير؟!!
رحيق اطلعي بشويش اكيد جلسوا بالمجلس الخارجي واسمعي السالفه!!
رحيق قلبها ما هو مرتاح ...حاسه بقدوم كارثه ...ومع ذلك ابتسمت مجاملة لخالتها: روحي انت
أم عبدالرحمن بنرفزه: يا حبك للسوالف يا زينب ..يا خبر اليوم بفلوس باكر ببلاش!!
خلاص اجلسي واركدي... كبرت على ذي السوالف!
زينب مطت شفتها بضيق والتفتت على صيته وهي تتكلم: قريب المغرب خليني أتجهز للصلاة!
زينب وقفت وهي تحاول تسمع : كأنه في صوت صراخ برا!!
تحركت زينب وصيته للخارج ...وخلفهم رحيق وقفت عند الباب ...سرعان ما تحركت للخارج بسرعه وهي تسمع صوت تعرفه ...
وبدون وعي اقتربت منهم وهي تشوف الاشتباك بينهم باللسان!
نطقت باستنكار: وش صاير!!
ام اسماء بردح: إسألي جدك ... أنا رح اشتكي عليكم ...رح تطلع اسماء مثل ما اخذتها تفهم!!
أبو عبدالرحمن بغضب نطق: بالناقص منك ومن ابنتك .. وأعلى ما بخيلك اركبي!
رحيق اقتربت من جدتها وبهدوء نطقت: وش صاير؟! امي ما رجعت للحين للبيت؟!
ام اسماء باتهام: اكيد انت خبرتي جدك عن طلاقها
رحيق بنفي: ما خبرت احد الا لما
قاطعتها بغضب: ما احد يعرف غير انا وانت وامك
قاطعتها رحيق بتبرير : انا ما
قطعت كلامها لما سحبها فارس من معصمها بقوة لجهته وهو ينطق بحده: ادخلي داخل بسرعة!
مين سمح لك تطلعين هنا!!
رحيق ما هو وقت فارس..حاولت تفلت يدها وهي تناظر جدتها الي تتوعد فيهم: اسمعيني أنا
قاطعها صراخ فارس على رحيق: انا وش قلت ..ادخلي للداخل
حاولت تسحب يدها وهي تنطق بغيض من تحكمه: اتركني ابغى اكلم جدتي
قاطعتها صيته وهي تقترب وحالها يا ارض اشتدي ما رح عليك أحد قدي: جدتك؟!
صدق الناس ما عادت تستحي!!
وبعدها ناظرت ام اسماء بقرف :وانت وش جابك عندنا ؟!
ام اسماء بردح وصوت مرتفع: انت بالذات لا تتدخلين وانقلعي للداخل...انا كلامي مع هالشايب ومع رحيق
أشرت على فارس بقرف: هذا هو الي بعت امك علشانه!!
كم صار لها امك مختفيه وحضرتك ما سألت وفوق هذا تزوجتي وما اهتميت لها؟!!
صدق ما فيك خير؟!
اقتربت زينب ودفتها والشر بعيونها: انقلعي من بيتنا يا خرابة البيوت! برا الله يأخذك انت وابنتك ونخلص من مشاكلكم!
وقعت على الارض ام اسماء لما دفتها زينب...حاولت تفلت رحيق نفسها من فارس لما شافت جدتها وقعت على الأرض..مهما كانت سيئة تراها حرمة كبيرة كيف تدفها خالتها كذا على الأرض وما احد ساعدها... وبغيض نطقت من فارس الي شاد على يدها بقوة ومانعها من الحركة: اتركني
ناظرها بغضب وهو صاك على أسنانه: انكتمي
والتفت على ام اسماء وهي توقف وعيونها على رحيق ..نطقت بتكذيب لمدة: على اساس يا رحيق كنت تجلسين عندي وتثرثرين إنك ما تطيقينه ومجبورة عليه وإنه واحد حثاله ما يسوى نعالك !
والا اجبرك جدك على هالزواج!!
مطت شفتها بسخرية وهي تتابع كلامها: يا غبية تظنين إنه جدك زوجك لفارس حب فيك؟!!
تراه زوجك حتى
قاطعتها زينب ودمها فار من كلامها استفزتها بقوة: انت ما تسمعين اقولك انقلعي من هنا!
ام اسماء ناظرت زينب بكره: من يومك لسانك طويل الله يكون بعون رحيق عليكم ...قلت لك يا رحيق لا ترضين بهذا الزواج وأنا رح اوقف معك واخلعه مثل النعال ورح ازوجك احسن منه !
عدنان وش ذنبه للحين ينتظرك حتى يتم زواجه منك...نسيت وعدك له ؟!!
يعني كذبت علينا يوم قلت لنا إنك رح تتصرفين ؟!!ما اشوفك تصرفتي..ومع ذلك اقولك للحين بابي مفتوح لك وانت تعرفين مكان بيتي..لا تكونين طعم لهم يا غبية!
تابعت ام اسماء كلامها وهي تؤشر على ابو عبدالرحمن: هذا الخنزير
قطعت كلامها لما هجمت عليها زينب والشياطين تناقز فوق رأسها: أنا اراويك الحين كيف تتكلمين على ابوي
وقفها ابو ضاري ما يبغى تكبر المشكلة وتوصل الشرطه: اتركيها لا يضر السحاب نبح الكلاب!
اتركيها
وباشمئزاز نطق وهو يناظر ام اسماء: والحين مع السلامه!!
هزت راسها ام اسماء بوعيد : تطردوني ؟! رح تندمون
والتفت على الشخص الي تقدم يساعدها وهو يمسك بيدها وعيونه على رحيق: يلا
قاطعته ام اسماء: لحظه يا ولدي
ناظرت رحيق بجديه وهي تنطق:اسمعيني يا رحيق باكر رح انتظرك بالمكان الي نجتمع فيه دوم ورح نتفاهم هناك!
عقدت حواجبها رحيق بصدمه من كلام جدتها ...خبصت بالحكي كثير ...كذا رح تورطها مع جدها؟!
نطقت باستنكار: أنا
قاطعها فارس وعيونه وكأنها بركان من الغضب: انكتمي!!
وبصراخ وهو يناظرام اسماء: براااااااا الله يأخذك!!
مطت شفتها أم أسماء بسخريه: انتبه لا يطق لك عرق!!
خرجوا والشاب الي معها يلتفت للخلف يناظر رحيق بدقة..
بعد ما طلعوا نطق فارس بغضب لرحيق: وانت ليه كاشفه وجهك...عاجبك الوضع يعني!!
وليه ما دخلت للداخل؟!!
ليه ما تسمعين الكلام!!
رحيق بداخلها تشتت وخذلان من امور كثيرة...ما تدري وش هدف جدتهاحتى تقول هالكلام ...والأهم أمها وين مختفيه..معقول صاير معها شيء ..والاهم مين عدنان هذا ؟!!
رفعت نظرها لفارس للحين ماسك يدها بقوة ...والغضب واضح بملامحه.. وكأنه ينتظر منها اجابه ...وببرود نطقت: ممكن تترك يدي!!
ناظرها وزادت النيران بداخله ..احر ما عنده ابرد ما عندها...دف يدها بقهر وهو ينطق بوعيد: لي كلام معك!
والتفت على جده الي يتكلم مع ابو ضاري والاختناق واضح عليه!!
تقدم من جده وأسنده ونطق بقوة: لا تهتم يا جدي لهذه الحثاله...خلينا ندخل للداخل وبعدها يصير خير!!
ابو عبدالرحمن بقرف واشمئزاز: ليتني ما شفت اسماء ولا شفت خلفتها..رح تصيبني جلطة واموت بقهري!!
ابو ضاري بهدوء: يا عمي كل شيء ينحل بالهدوء...خلينا ندخل ونفكر كيف نتعامل مع هذه الحشرات!
زينب وهي تمشي مع صيته للداخل: والله بغيت امسح فيها الارض هالكلبة جايه هنا بكل وقاحه!!
وترمي كلام حتى تخرب بيت رحيق ادري بها ما تقدر تعيش اذا ما فتنت الناس ببعضها!!
التفتت رحيق لما مر فارس مع جده بدون ما يناظرونها وهم يتكلمون على جدتها!
وقف ابو ضاري قدامها وبعتب نطق: ما ادري اذا كانت هالحرمة صادقة او كذابة..لكن ان كانت صادقة كلامك لها ابدا ما رح اتجاوز عنه... وإن كانت كذابة تواصلك واستغفالك لنا كمان شيء ما نرضى فيه!
تجاوزت حدودك يا رحيق ..اتمنى ترجعين وترتبين اوراقك من جديد ...الحين انت كنة لعائلة محترمه ولنا أصلنا وفصلنا .. وأي شيء يمس عائلتي ادوسه بقلب بارد...والحين ادخلي ورح نتفاهم بالداخل!
تركها وتوجه للداخل بخطوات هادئة وواثقه...كانت رحيق مثبته نظرها على زوله .. تحس بالاختناق من كل شيء حولها ....
وكلامه الأخير قهرها بزياده رافعين خشومهم على قلة سنع... وكأنهم شيء عظيم وهم مخلوقات حقيرة ما توصل لدرجتهم!!
وبدون وعي مدت لسانها بغيض وقهر بعد ما دخل البيت!!
ما لها خلق تدخل وتشوفهم ..اكيد ما رح تمسك نفسها ...ما تبغى مشاكل مع زوج الغفلة دوبهم البارحة فتحوا صفحة جديدة!!
اخذت نفس عميق ...وتحركت للداخل بخطوات هادئة ومتأكدة ما رح تعدي الليلة على خير!!
دخلت ووقفت لما ناظرها فارس بنظرة فوقيه ...ما تدري هو ناظرها بفوقيه والا تخيلت كذا؟!!
التفتت على صيته الي نطقت بقهر:انت كيف تسمحين لنفسك تتواصلين مع هذه الحية؟!
فوق ما دخلتك أم عبدالرحمن بيتها واعتبرتك مثل بناتها تروحين تراكضين خلف الهنديه؟!!
من اول ما شفتك ما حبيتك وسبحان الله صدق حسي
قاطعها فارس بملامح ما تتفسر: جدتي انتهينا
قاطعته بقهر: ما انتهينا..كيف تتكلم عليك كذا بهذه الطريقة؟!!
احمدي ربك إنه فارس وتنازل ووافق تكونين زوجه له؟!
والا مين يقبل بوحده مثلك لا اهل ولا زفت كلهم ينزلون الرأس للقاع!!
وفوق هذا تشوفين نفسك على فارس؟!
ليه وش يعيب فارس حتى تقولين هالكلام؟!!
ما رح اسكت على هذه المهزلة
قاطعها فارس بقلة صبر: جدتي قلت لك خلاص
زينب بتبرير: يا خالتي هذه وحده كذابة اكيد جاءت حتى تخرب بيت رحيق
قاطعتها صيته بانفعال: وليه تقولين كذابه؟!
دوبها امامنا تكلمت على فارس وإنه ما يهمها واخر اهتمامها وعندها أمور اهم منه ؟!
والا انا بعد كذابة؟!
أبو عبدالرحمن بضيق نطق: أنا واثق من رحيق ما تقول هالكلام...خلاص قفلي السالفه يا ام فيصل وانتهينا!
فارس بصوت بارد نطق: رحيق تعالي للجناح فوق!
ناظرت جدها وهو يكلمها بعبوس: رح نتكلم باكر بكل شيء!!
هزت رأسها بهدوء..وتوجهت للجناح خلف فارس متأكدة ما رح تمر الليله بسلام...ملامحه تقول انه بركان بأي لحظة رح ينفجر بوجهها..... دخلت بثقه هي ما غلطت وما رح تهتم لاحد... وقفلت الباب وهي تشوفه جالس بالصالة ...اشر لها بيده: تعالي يا رحيق
تقدمت وجلست على كنبة منفردة مقابل له ...وببرود نطقت: نعم!
زفر وهو يناظرها بقوة: رح أسألك سؤال واحد بس..وابغى جواب شافي ؟!
هزت رأسها بهدوء وهي تنتظر السؤال...سأل والنار تشتعل بداخله: مين عدنان؟!
مطت شفتها بقلب ميت ..توقعت هالسؤال ...وبهدوء نطقت: ما اعرف احد بهذا الاسم!!
رفع حاجب وهو يخزها بغضب: متأكدة؟!
انقهرت بداخلها من طريقة كلامه معها ..بس سيطرت على هدوئها ونطقت بنفس الهدوء: متأكدة!
وقف وهو يرفع يده بتهديد: أنا رح اعتبر كل كلام ذيك الهنديه كذب وافتراء واصدق جدي الي قال لي إنها كذابة ورحيق ما تعمل كذا ...لكن وأقسم برب الكعبة يا رحيق إن وصلني خبر إنك رحت لذيك الحية ما يحصل خير...ممنوع تطلعين من باب بيت جدي الا بإذني ورضاي وهذا حقي ...
قاطعته باعتراض: والجامعه والشركة
رد بدون نفس: مسموح لكن التأخير ممنوع أبدا!
وممنوع تكشفين وجهك برا بالحديقة أبدا!!
رفعت حاجب بتعجب..كل اهله يكشفون ليه هي ممنوع تكشف..بغت تعترض وتوقفه عند حده لكن شيء بداخلها كنسل السالفه ما تبغى توقع بلسانه ...وتصير مشكلة كبيرة ...ما تبغى تزيد المشاكل وهم دوبهم فتحوا صفحة جديدة البارحة!
زادت النار الي بداخله وهو يشوف البرود الي يحيط فيها ولا كأنه يكلم احد... متأكد إنها تحاول تستفزه بسكوتها ...ما يبغى يعصب بزيادة ويزيد الفجوة بينهم ...رح يتركها حتى تهدأ الامور وبعدها يصير خير!!
ألقى عليها نظرات عابسه ..وطلع من المكان حتى ما تزيد المشكلة !!زفرت بضيق بعد خروجه...تكورت على نفسها ودفنت رأسها بين رجولها ...
ما تدري ليه حظها كذا مع الأزواج... عبدالرحمن كان ما هو طايقها وهي الي تروح له ... وفارس نفس الشيء ما هو طايقها وواضح إنه يجبر نفسه عليها ؟!!
ما تشوف نفسها بهذا السوء حتى ما يطيقون يشوفون وجهها!!
رفعت رأسها وهي تمسح دمعها متمردة نزلت على خدها ... ما غلطت على احد ولا آذت أحد لكن الناس تتعمد تجرحها بأي طريقة !!
**
**
**
حصة وهي ترجع خصلات شعرها للخلف والتعب واضح عليها ...ناظرت ام فيصل الي تلزم عليها بالاكل:لزوم تأكلين علشان صحتك يا ابنتي!!
حصة بتعب نطقت: ما اقدر يا جدتي !
فارس حط الأكل على جنب ونطق بهدوء: اتركيها على راحتها يا جدتي
صيته ناظرت فارس بحزن: يا ولدي روح نام وارتاح انت من البارح هنا ...روح وأنا اجلس عندها !!
ما يبغى يرجع ويلتقي برحيق وهو للحين قلبه مليان منها ...يبغى تهدأ الأمور شوي وبعدها يصير خير...ناظر جواله الي يرن .. استأذن وطلع وهو يتكلم : هلا.....وش تقول؟!! ...انتم وين الحين؟! ... وليه ما قلتم لي ؟!! ....طيب انا جاي ...ان شاء الله .... إن شاء الله ...مع السلامة!!
&&&
&&&
&&&
جالسه مع جدتها والبرود يحيط بها ..لكن من داخلها متكدرة ومتضايقه لدرجة انها تحس نفسها جالسه تتنفس من خرم إبرة ..أو كأنه جبل فوق صدرها..تحس بحمل ثقيل جاثم على صدرها...تنهدت بهدوء وناظرت جدتها الي تتكلم بلوم وعتب..والدموع بعيونها: وش استفدت يوم تعرفت على ام اسماء؟!!
الحين ورطت جدتك بسالفة خطف أمك !
يعني لو ما زرت امك كان ما صار الي صار!!
يا خوفي يصير له شيء...عقب هالعمر يتمرمط بمراكز الشرطة...اخخخخ يالقهر!
ليتك ما رحتي لها ولا دريت عنها كان الحين حنا بخير!!
رحيق والسكون يغلفها ...نطقت بنبرة هادئة خافته: مهما كانت سيئة تبقى أمي !
أم عبدالرحمن بقهر : الباب الي يجيك منه ريح سده واستريح!
والحين إن صار لجدك شيء نجيب لك حناء وتتحنين علشان تفرح أمك!!
لا حول ولا قوة إلا بالله!
مطت رحيق شفتها بضيق ...وبداخلها ضجيج عالي..تبغى تصرخ بأعلى صوتها " اتركووووني بحالي"
لكن أكثر الامنيات تبقى داخل القلب وتموت وما تشوف النور...
أم عبدالرحمن وهي ترد على الجوال بلهفه: هاه خبرني وش صار؟!؛...طيب وينكم ؟!!...بانتظاركم!!
زفرت وناظرت رحيق بضيق: على الطريق باتجاه البيت!
اكتفت رحيق بالصمت وما نطقت بحرف تسأل وش صار ...ما لها قلب تنطق حرف واحد ..قلبها مات من كل هالمشاكل!!!
ام عبدالرحمن وهي ملاحظه صمتها ..استغربت تصرفها ما اهتمت للسالفة ولا سألت عن جدها وش صار له ... نطقت بتساؤل: نسيت أسألك وش سالفه عدنان...أكلت رأسي البارحة صيته وهي تتكلم عنه؟!!
رحيق مكتفيه بالصمت الحين وكأنها رايقه لعدنان..مطت شفتها بسخرية ما تعرف الناس كيف تنسج حبال الكذب بهذه الطريقة؟!!!
نطقت بروح ميته: أنا آسفه سببت لكم مشاكل انتم في غنى عنها...وكلفتكم وما احد مجبور فيني ...أنا بأقرب فرصه رح انتقل من هنا ....وا
قاطعتها ام عبدالرحمن بغيض: انكتمي!
هذا بيتك مثلك مثل بناتي وإذا عصبت عليك او حققت معك ما يبررلك تتحسسين و
قاطعتها رحيق ببرود: أنا ما زعلت عليك انت وجدي لو تصرخون من هنا لباكر..فضلكم علي كبير....لكن أنا زعلانه من نفسي الي اعطيت حالي حجم أكبر من حجمها!!
حست العبرة رح تخنقها ..بلعت غصتها واكتفت بالصمت
ام عبدالرحمن رفعت حاجب: وش تقصدين يا بنت؟!!
وقفت رحيق وابتسمت وهي تشوف زينب دخلت ومعها أختها الصغيرة تبكي !
تقدمت منها وحضنتها بقوة..تحس ما لها بهذه الدنيا الا هذه الصغيرة...مسحت على شعرها وهي تردد: يا قلبي أنااااا...لا تبكي يا عيوني!
زينب جلست بضجر: يا حبها للنكد هالبنت ما نمنا الليل منها ...اغلب الوقت تبكي وما ندري وش تبغى!!
أم عبدالرحمن وهي تشوف فارس : وصلوا
زينب: التقيت معهم عند البوابة أنا جيت مع السواق وقلت له ابغاك مثل البرق قبل ما يوصلون وتفوتني الأحداث..ربك سهل وصلت بنفس الوقت!!
ام عبدالرحمن باستغراب: وينهم؟!
زينب ناظرت جهة الباب: الحين يدخلون كانوا واقفين مع الجار ابو سالم!
رفعت رحيق نظرها لفارس لما وضع اغراض أختها على الأرض ...حست بالاحراج من تواجده كذا أمامها ...ما انتبهت على دخوله خلف خالتها!!
تجاهل وجود رحيق تجاوزها بصمت مطبق وجلس على كنبة منفردة بملامح عابسه وهو ينطق ببرود: كيفك يا جدتي!
ما اهتمت رحيق له ...اخذت الأغراض وتوجهت لغرفتها مع أختها ...بقلعته عمره إن شاء ما كلمها!!
وضعت نورة على السرير وهي تناظرها بتمعن تحس صار لها دهر ما شافتها ...وبابتسامه نطقت: يا قلبي ليه كنت تبكين!!
بدأت نورة تفرك عيونها بيدينها ...تبغى تنام...وضعتها بحضنها وهي تمسح على شعرها بحنان وتغني لها حتى تنام!
قد مرت امي في حلمي مثل النجم
ضميني يا اختي ضمي ضمي ضمي
قد مرت امي في حلمي مثل النجم
ضميني يا اختي ضمي ضمي ضمي
ضميني ضميني يا اختي ضميني
ان فاضت من عيني دمعة غسلت من قلبي أحزان
و البسمه في فمك الشمعة غمرت قلبي باطمئنان
ان فاضت من عيني دمعة غسلت من قلبي احزان
و البسمه في فمك الشمعة غمرت قلبي باطمئنان
نورا و امان ... حبـــــــــــــا و حنان
نورا و امان
لا اراديا دموعها كانت تتساقط ..ما تدري هو من لحن الأغنية الحزين وإلا تبكي على حالها وحال أختها؟!!
تبغى تطلع من هذا البيت خلاص قرفت حياة التحكم ... أمور كثير وافقت عليها من فوق الجوزة لأنها ما تقدر ترد جدها وتقول له لا وهو إلي فتح لها بابه!!
وأي شيء رح يصير لجدها رح يحطونه الحين برقبتها وكأنها ناقصها مشاكل....
والله ما أحد رح يرحمها ورح يطلعون حرتهم بأسماء وأمها من خلالها!
بس المشكلة وين تروح؟!!
لو كانت متخرجه كان اهون عليها؟!
وين مشعل عنها ؟! معقول ما فكر فيها ؟!! ما يسأل نفسه وش صار بأختي ؟!!
لذي الدرجة باعهم بالرخيص وما عاد يهمه أمر أي أحد من أهله!!
لو تعرف مكان ياسمين إلا تروح للبر وتعيش هناك في سبيل تبعد عن المشاكل والقيل والقال!!
وضعت أختها على السرير بشويش..غطتها وهي تناظرها نائمة بعمق ..رق قلبها لها اكيد كانت يومين صعبات عليهاوخاصه انها متعودة عليها...معقول فقدتها وعلشان كذا طول الوقت ما سكتت!!
حست بشعور جميل تكون مهم عند الناس...سرعان ما حست بالانتكاسة باكر تكبر وتنساها...
زفرت بضيق وقررت تطلع لهم وتشوف وش صار بالسالفة ...
طلعت وكان جدها دوبه جالس وزينب بدأت بتحقيقاتها...وبدقه سألت: طيب الحية كانت هناك؟!
ابو ضاري هز رأسه: اعوذ بالله منها ...ايه جاءت
زينب : وش قالت ؟!
ابو عبدالرحمن مط شفته بقهر: حكت كلام كثير
سكت وهو يعطي رحيق نظره قويه!
بلعت رحيق ريقها ونظراته تقول إنها جابت العيد جدتها بالكلام!
ابو ضاري ناظر رحيق بحيرة: يعني ما عدنا ندري مين الصادق من الكاذب ...قالت عنك كلام ما يدش العقل؟!!
أبو عبدالرحمن بقرف من السالفة: وكأنك ما تعرف هالهنديه اذا ما فتنت هالعالم ما ترتاح...انسى كلامها وخلينا بسالفة اسماء!
ناظر رحيق: بأي وقت اكيد رح يطلبونك
قاطعه فارس والنيران مشتعله هذه آخرها يلاحق خلف زوجته بالمراكز..وبغضب نطق: وليه تروح
قاطعه ابو ضاري بهدوء: اكيد يبغون إفادتها وخاصه انها كانت تتواصل معها..
قاطعه فارس وهو يناظرها بغضب ولوم: هذا الي استفدناه من نبع الحنان الي تذكرتيها فجأة!!
تركتك كل هالسنين والحين تذكرت إنه لك ام ولازم تزورينها؟!
ليتها ماتت بالحادث وخلصنا منها ومن شرها!!
أنا نبهت عليك من قبل وقلت لك اقطعي علاقتك فيها وانت بعناد ملتصقة فيها !
يعني وش مشكلتك معي؟! يعني السالفة عناد؟!!
زينب وهي مستغربه من انفعاله بهذا الشكل: انت ليه معصب كذا ؟!
هدي شوي ترى الحياة بالتفاهم ما هو بالصراخ!!
واقفه تناظره وهو معصب وعيونه تقدح شرار...ما لقت تبرير لعصبيته الا إنه برستيجه ما يسمح لهذا الشيء...ما رح ترد عليه لأنه اذا هو شد وهي شدت ينقطع الحبل الي بينهم ..مطت شفتها بسخريه ..اصلا الحبل مقطوع ...كتمت ضيقها من هالحال ..وبنبرة هادئة نطقت: جدي أجهز لك الفطور وإلا اعمل شاهي
سكتت وهي تشوف كل النظرات تسلطت عليها...وسرعان ما ضحك ابو ضاري بصوت مرتفع!
عقدت حواجبها باستنكار لموجة الضحك الي اجتاحته... ابو عبدالرحمن هز رأسه بقلة حيله لبرود رحيق : اعملي لي قهوة حتى أقدر أركز بمشاكل امك الي ما تخلص!
هزت رأسها وبهدوء توجهت للمطبخ!
ام عبدالرحمن باستغراب: وش الي يضحك يا ابو ضاري
رد وللحين اثار الضحك موجود: هذه البنت ما هي طبيعيه كتلة ثلج...يعني توقعت تبغى تقول هذه امي وما لك حق تمنعني عنها؟!
فارس بوادي وهي بوادي!!
فارس ماسك نفسه بصعوبه ما يقوم ويعطيها كم طراق لتجاهلها لكلامه وحديثه ؟!
ولا كأنه يكلمها ..معقول مريضه وعقلها ما هو طبيعي!
الانسان الطبيعي يعطي ردات فعل طبيعي ...على الاقل تعصب او تتنرفز أو تعارض او توافق او تبكي بسبب صراخه عليها!!
لكن الظاهر هذه البنت رح تجيب اجله ببرودها...لكن ما هو فارس الي تحرق أعصابه بهذا الشكل ...مثل ما تجاهلته رح يتجاهلها...ويتعامل معها بنفس الأسلوب ونشوف آخرتها مع هذا الجليد!!
زينب سكتت وهي تتابع الموقف بصمت ...بغت تقوم خلف رحيق ...بس جلست لما رجعت رحيق للصالة بملامح هادئة وهي تنطق: الهيل ما لقيت
قاطعتها ام عبدالرحمن وهي تخبرها بمكانه!!
هزت راسها ورجعت للمطبخ .. ابو عبدالرحمن بهدوء نطق: اتمنى يا فارس تعدل اسلوبك مع رحيق تراها ما هي من الشارع تصرخ عليها قدامنا!!
تراها ابنتي وما اقبل لابنتي هذا الشيء!!
ادري إنها غلطانه بزيارتها لأسماء لكن عندك كلام قوله بصوت عادي او تفاهموا بجناحكم ما هو قدام الكل...كذا تحرجها وتقلل من احترامها...وتجرحها
مط شفته بقهر: ما شفت ردها
قاطعه بضيق: شفت وأنا أدرى بها ...لا تضيق عليها بالكلام يا فارس...تراها ما هي مثل اي بنت إن زعلت ما لها أحد تشكي له ....هذه لزوم كان اسمها الغريبه...من طفولتها عاشت وحيدة وكبرت وهي وحيده ...خف عليها يا فارس
سكت لما توجهت رحيق بالقهوة...
زينب ما تبغى اي اشتباك بين فارس ورحيق وقفت واخذت منها القهوة: هات عنك!
ما عارضت رحيق وجلست على كنبة منفردة بصمت...ابو عبدالرحمن بضيق: والله أحس راسي صدع حسبي الله ونعم الوكيل!
عم الصمت المكان وكل شخص غارق بأفكاره ...فارس مشتت ما بين حبه لها وبين اغلاطها والتصاقها بأسماء!
المشكلة ما هو قادر يمسك اعصابه وبنفس الوقت ما يبغى تزيد الفجوة بينهم كذا!!
تسارق النظر لها توزع نظرها بين الموجودين باستثناؤه ما تناظره أبدا!!
كتم ضيقه من الفجوة الي بينهم ..والتفت على ابوه الي نطق: صحيح نسيت أسأل عن حصيص وش أخبارها؟!
فارس بهدوء: الحمد لله بخير ..الحين الوضع مستقر واحتمال اليوم او باكر يخرجونها!
قطع كلامه لما رن جواله: هلا ...بالبيت ....لا ما نسيتك ...الحين جاي بإذن الله ...مع السلامة!
قفل الخط وناظر امه الي تسأله عن المتصل: هذه جدتي صيته تنتظرني ارجعها
ام عبدالرحمن : بعدها معندة ترجع لبيتها؟!
فارس هز رأسه: ايه ..جارتهم ما ادري وش صاير معها وتبغى تزورها!!
ابو عبدالرحمن بهدوء: بالسلامه إن شاء الله!
فارس وهو يوقف وملامح العبوس مرتسمه على وجهه: الله يسلمك..تبغون شيء!
زينب بهدوء: سلامتك يا يمه!
بعد خروجه رفعت نظرها لابو ضاري الناقد لها:
يا ابنتي انت بعقلك شيء؟!
عقلك ضارب مثلا؟!
اذا تشكي من شيء قولي وأنا بنفسي اعالجك؟!
أبو عبدالرحمن قاطعه: ابو ضاري وش هالكلام
رد بانفعال: يعني انت شايف تصرفاتها طبيعيه؟!
واحد معصب وهو يكلمك وحالته حاله ... يكون جوابك جدي اجهز لك الفطور؟!؛ ختم كلامه وهو يقلدها بسخريه!
وبجديه تابع كلامه: هذه قلة احترام لزوجك يا ابنتي...ما يصير كذا أبدا ؟!
رفعت حاجب من موازين الناس كيف مقلوبة ..وبهدوء نطقت بتعجب: قلة احترام؟!!
وأسلوب ولدك وطريقة كلامه معي وش اسمها؟!
زينب تهدي الأمور:ترى قال له ابوي عن طريقته
قاطعها أبو ضاري بنصيحه: غيري أسلوبك يا ابنتي انا أبغى مصلحتك حتى ما يكون بينكم اي تصادم.
اكتفت بالصمت لأنها لو نطقت حرف واحد ما رح تضمن نفسها بالكلام !
ما يقبل على ولده لكن هي بستين داهيه!!!
موازين مقلوبة!!
أبو ضاري بقهر وهو يكلم عمه: شوف كيف ساكته ولا كأني اكلمها...يا بنت افهمي علي تفاعلي مع الشخص الي يكلمك.
أبو عبدالرحمن ينهي السالفه: اتركها الحين ..وخلينا بسالفتنا اتصل على المحامي وشوف وش صار
قاطعه أبو ضاري وهو يوقف: انا طالع اصلا الحين اروح له ونتفاهم افضل!!
عم الصمت بعد خروجه ...نزلت نظرها للأرض وهي تحس وكأنه شخص شاد على خناقها...
ام عبدالرحمن ناظرت زوجها بقلة حيلة وهي تشوفها ملتزمة الصمت...
زينب ناظرت ابوها للحين ما عرفت وش صار: طيب ما قلت لنا وش صار لما
قاطعها بخلق ضيق: ابو ضاري يخبرك انا ضاق خلقي من هالسيرة...المهم الحين رحيق ما ابغى اي تواصل بينك وبين الهنديه تفهمين؟!!
هزت راسها بهدوء وناظرت خالتها المعترضه: يعني الحين أنا طلعت من البيت مثل المجنونه بسرعة بسرعه حتى ألحق على الاحداث من بدايتها ولما جيتوا ما احد تكلم بشيء؟!
قاطعها وهو يتحرك لغرفته: والله ما لي خلق اتكلم بشيء!
تركهم وغادر المكان ..ام عبدالرحمن بضيق: يا يمه شايفه ابوك تعبان خلاص اتركيه وزوجك يخبرك بالسالفة!!
زينب بغيض وقهر لأنها ما عرفت شيء: اخخخخ يالقهر رح اموووووت اذا ما عرفت!
بالرغم من الضيق الي متلبس رحيق الا أنها ضحكت لا اراديا على منظر خالتها!
زينب خزتها وهي تضربها بالخداديه: تضحكين يا قليلة الادب!!
رحيق بابتسامه باهته: لقافتك يا خالتي ما هي طبيعة
زينب وهي تعوج لسانها وتقلد رحيق: وانت بلادتك وبرودك ما هو طبيعي!
ضحكت رحيق بخفه:يعني اذا قابلته بالصراخ اكون طبيعيه؟!
زينب رفعت حاجب: يعني انت ما عندك حل وسط ؟!
اصلا كله بسببك انشغلوا فيك وما قالوا وش صار معهم!!
أم عبدالرحمن هزت رأسها بأسف ما رح تبطل زينب هاللقافه!...وباقتراح حتى ما تأكل زينب رأسها بالسالفه: ليه ما تروحين على حصه وتزورينها
قاطعتها زينب بفجعه: اعوذ بالله ..حامت كبدي من دلعها. ...اذا رحت متأكدة رح يرتفع ضغطي!!
اتصلت فيها الصبح ...اتركيني منها تراها ترفع ضغطي بتصرفاتي...
سبحان الله كيف حظي بالكناين ما في وحده كذا تريح بالي كل وحده تقول النكد والمشاكل عندي!
وناظرت رحيق المصدومه من كلامها: لاتناظريني كذا ...تراك رأس البلاء..بسببك رجعت لنا هالكلبة...وحنا قلنا خلاص ارتحنا منها!!
رحيق رفعت حاجب بانتقاد:وليه تغلطي على الناس؟!ما تحبيها لا تعطيها حسناتك؟!
وبعدين ليه تتكلمين عنها وكأنها طرارة على باب بيتكم؟!
ترى جاءت تسأل عن ابنتها المختفيه وهذا حقها!
بغض النظر عن علاقتكم فيها!
يعني أبديتم رد فعل عجيبه وما اقدر اتصور مدى قسوتها وانتم تتعامون مع عجوز كبيرة بالسن...
زينب وهي تهف على نفسها وأصابها ضجر من كلامها: انا ارتفع ضغطي من هالبنت!!
تسمعين يمه وش تقول؟!
أقوم أعضها أنا والا انت ؟!!
وقفت رحيق ببرود ظاهري: الحق ينزعل منه هالايام!!
زينب وهي تناظر زولها لما طلعت فوق ..ورجعت ناظرت امها : هذه البنت اكيد الهنديه غاسلة مخها!!
**
***
**
**
سيرين بتعجب: يعني الحرمه فاقده ابنتها واكيد ما رح تجلس ساكته
فارس بضيق خلق نطق: تعرفي تجلسين ساكته والا كيف؟!!
زينب وهي تحط الخداديه خلف ظهرها: نفس كلام رحيق ..حنا الغلطانين وجدتها الملاك المسكينة الي مضيعه ابنتها وتدور عليها. ..مقطعها الحنان هالهنديه...الله يستر اي مصيبه تخطط!!
صحيح ليه ما خرجوا حصه؟!
سيرين ردت بابتسامة ساخرة: الدكتورة تبغى تخليها تحت الملاحظة
رفعت حاجب زينب: اتوقع إني سألت اخوك؟! يا حبك للسوالف واللقافة!
فارس حك جبهته وهو يكلم أمه : خليني أفضى وأرجع أسنعها لك ام لسان طويل
وقف وهو يمسك جواله ويعبث فيه... استأذن وطلع من البيت!
فرح بعد خروجه: المفروض إنه الحين عند رحيق ...تراها عروس
قاطعتها زينب بضيق: خليهم الحين كذا لوقت تخلص سالفه الحية ... لأني ما اضمن فارس يطحن رحيق تحت أسنانه!
هالبنت عجيبه تقهر تقهر ببرودها!!
أنا استغربت كيف فارس مسك أعصابه ...انتم تعرفون فارس أكره ما عليه أحد يتجاهله واذا عصب ما يشوف قدامه!!!
تذكرون لما كلم حصة والهبلة عامله فيها مستقويه وطنشته ..شفتم كيف مسح فيها الارض ولولا ربنا يسر ابوكم والا كان يبغى يضربها من شدة العصبية!!
مرح مطت شفتها: وكأنها الرجوله بالضرب؟!!
زينب ما عجبها لهجتها ...أكره ما عليها احد يقلل من احترام فارس: لا يا شيخة!!
في بعض حريم ما يمشون الا بالضرب ..وبعدين ولدي واعرفه ما يمد يده الا والموضوع يستحق الضرب
سيرين بقهر من تحيز امها: يعني لما كان يضربنا وحنا صغار
قاطعتها بحزم: انت بالذات انكتمي ...لسانك بشعبتين...وبعدين الي يسمعكم يقول كل يوم يصبح ويمسي زوجته بطراق!!
بالعكس اشوفه كثير منيح معها بالرغم إنه قلبه متعلق بليلى ومع ذلك حامل حصة على كفوف الراحة..والله لو تشوفونه كيف متحملها بالمستشفى وباله طويل عليها!!
وأنا مستغربه كيف متحمل دلعها الماصخ!!؟
انا لما تجلس تبكي أحس شيء يمسكني من هنا ويخنقي...والله ما هو كاسر خاطري الا هالرحيق يعني ما تهنت والمشاكل تنحذف عليها من هنا وهنا ...والشاطر يسمعها موشحات طويله وعريضة
سيرين رفعت حاجب: واكيد كنت من بينهم الي يلقون الموشحات!!
ابتسمت زينب: هذا شيء مفروغ منه أنا خالتها وابغى مصلحتها!!
مرح بعبوس همست بخفوت: ما اقول الا الله يعينك يا رحيق على من حولك!!!
&&&
&&&
&&&
في اليوم الثاني جهزت نفسها لدوام الجامعة ...وقفت لما سألتها جدتها باستغراب: وين رايحه يا ابنتي؟!
رحيق بهدوء وهي تعدل فستان اختها : للجامعة
قاطعتها باستنكار: كيف تداومين انت بعدك عروس يا ابنتي...ما يصير؟!
رفعت حاجب رحيق بسخرية: عروس؟!
امحق عروس...وينه العريس؟؟!
ختمت كلامها وهي تناظر حولها بسخرية..نطقت بنفس النبرة الساخرة: لما تلاقونه إن شاء الله اتصلوا فيني حتى ارجع!!
وقبل ما تعترض جدتها حملت نفسها وطلعت من البيت وبداخلها ضيق وقهر ... من تصرف فارس لها ....هذا هو الاحترام الي كان يقول عنه ؟!!
وش هالموقف البايخ الي حطها فيه قدام بيت جدها؟!
من بعد اول ليله ما رجع ...هذا اليوم الرابع وحضرته ما شرف ...بس شاطر ييجي يصرخ عليها وينقلع!!
لكن يصير خير...
وقفت لما وقفت جنبها سيارة ...ونطق السائق: وين يا قمر .!
&&
&&
&&
&&
&&
ام عبدالرحمن بتوتر وقلق ...تأخرت رحيق وما معها جوال تتصل معها ....ما تبغى تخبر ابو عبدالرحمن تخاف يصيبه شيء!!
وإن خبرت فارس تخاف تصير مشاكل بينهم ؟!
معقول ام اسماء عملت لها شيء؟!
لحظة كلامها قبل ما تطلع ان جاء العريس اتصلوا فيني ارجع؟!
معقول ما هي ناويه ترجع للبيت؟؟!
لحظة لحظة هي خبرتها بأنها بالوقت المناسب رح تترك هالبيت حتى ما تسبب لهم مشاكل؟!
مجنونه وين انقلعت؟!!
اي مصيبة حلت على رأسها الحين؟!!
الناس صلت المغرب وهي للحين ما رجعت ؟!!
لزوم تتصرف اتصلت بأبو ضاري وخبرته بالسالفة وأكدت عليه فارس ما يعرف بتأخرها ما يبغى يصير بينهم اشتباك!!
مر الوقت وقرب اذان العشاء ورحيق ما لها حس ولا خبر ....
ابو ضاري وجهه مسود : يعني وين رح تروح؟!!
طيب شفتم اخذت اغراضها
قاطعته أم عبدالرحمن وهي تحس ضغطها ارتفع: ما اخذت شيء؟!
ابو عبدالرحمن بضيق من هالمشاكل: انت ضايقتيها بالكلام حتى قالت تبغى تترك البيت
ام عبدالرحمن بنبرة زعل: انت تعرف اني اعتبرها مثل بناتي..انا بس عاتبها على تواصلها مع اسماء وأمها!!!
أبو عبدالرحمن زفر بضيق: المشكلة وين نلقاها الحين؟!!
اتصل يا ابوضاري بفارس وخبره مهما كان هو زوجها وله الحق يكون على اطلاع بالسالفة!!
أبو ضاري : انا اقول ننتظر يمكن ترجع ..ما نبغى نعقدها وكأنك ما تعرف فارس!!
المشكلة لو نعرف مكان الحضانة الي وضعت فيها اختها كان عرفنا شيء بسيط!!
ابو عبدالرحمن :قبل فترة غيرت الحضانه وما سألتها عن اسم الحضانة!!
رح ننتظر لعل وعسى تنفرج علينا!!!
ام عبدالرحمن باحتمال ضعيف: يمكن تكون مع فارس وطلعوا مع بعض
ابو ضاري باستبعاد: ما ظنيت ..الحين اتصل واشوفه ....اتصل عليه وبحذر نطق لما وصله صوته: هلا فارس ....وينك ؟! ...لوحدك....لا لا ما في شيء....بس كذا أسأل
قاطعه أبو عبدالرحمن وهو يسحب منه الجوال: فارس ما شفت رحيق اليوم؟!! ....طلعت للجامعة وللحين ما رجعت...والله ما ادري ...بانتظارك!!
قفل الخط وزفر بضجر:ما شافها !!
يا ربي وين طست هالبنت؟!
ام عبدالرحمن بضيق: يمكن ضغطنا عليها بكلامنا والكل يلوم فيها
قاطعها ابو ضاري: بس حنا نبغى مصلحتها !؛
مهما كان تصرفنا ما يحق لها تعمل كذا أبدا!!!
الدنيا سايبة على الاقل تعطينا خبر وبعدها تنقلع وين ما بغت!!
استعفر الله !
***
***
***
رحيق ضحكت على شكل سيرين لما حطت العدسات...خزتها سيرين بقوة: وقحة!!
فرح بابتسامة: قلنا لك هاللون ما يناسبك ..وارضي بطبيعتك كل انسان على طبيعته اجمل!!
سيرين حركت رأسها بغرور: مقهورين مني !!
مرح هزت رأسها بأسف: على وش اغار يا حظي!!
ما تحسون إنه ابوي تأخر النية بعد المغرب ينتهي الاجتماع وللحين ما وصل ... ترى ذبحني الجوع!
سيرين هزت رأسها بتأكيد: والهبلة هذه يقال معزومة على العشاء!!
فرح وقفت : خلينا ننزل نشوف وش صار بالعشاء!!
زينب طلعت من جناحها وهي تتكلم بجوالها : وينك يا ابو ضاري ؟!! ....تأخرت كثير ...وش صاير......فارس معك .....طيب بانتظاركم الحين يبرد العشاء!!
قفلت الخط وناظرت البنات بعد ما التقت فيهم عند الدرج: أبوكم يقول بعده بالشركة....رح ييجي مع فارس
ختمت كلامها بابتسامه: رح تكون مفاجأة حلوة لما يشوفونك هنا
بس ان شاء الله امي وابوي ما يخربون المفاجأة.. أنا نبهت على عمي أبو فيصل يحرص عليهم ما يقولون قدام فارس وابو ضاري!!
مطت رحيق شفتها بتعجب من وضع خالتها تحب المفاجأة ... ما تدري إنه لما يشوفها فارس رح تصد نفسه عن الأكل!!
ما تدري من وين طلع لها ابو فيصل وجبرها تطلع معه واحضرها هنا!!
تحس بالحرج لانه ما هي متعودة على بيتهم!!
***
***
ابو ضاري ناظر عمه بعد ما قفل الخط: انا الحين مضطر ارجع للبيت وان صار شيء بيننا اتصال ... اهم شيء زينب ما تدري لانها رح تاكل راسي
فارس وعيونه تقدح شرار ..كيف تطلع من البيت بدون إذنه ...تمادت كثير وما رح يسمح لها ...بس المشكلة وين يلقاها الحين.. وكأنها ابره بكوم من القش...كيف يلقاها !!
ابو عبدالرحمن بضيق: يصير خير!!
طلع ابو ضاري مع فارس وعقلهم شغال بالمكان الي ممكن تروح له رحيق!!
اول ما وصلوا وقبل ما يدخلوا نطق أبو ضاري : خليك طبيعي حتى امك ما تشك بالسالفه!
مط فارس شفته بسخرية طبع ابوه دوم كذا ينبه عليهم ما يتكلمون بمشكلة صارت معهم واول ما يجلس مع زينب يخبرها بكل التفاصيل وكأنه يبغى يحصل على السبق الصحفي..وبتسليك نطق: ان شاء الله!!
اول ما دخلوا استقبلتهم زينب بابتسامه: ما بغيتم توصلون....ذبحنا الجوع
ابو ضاري بضيق: صارت معنا بعض المشاكل
قطع كلامه وهو يشوف رحيق نازله مع بناته. ...وبصراخ وغضب نطق وهو يناظرها: انت وش تعملين هنا؟!!
رحيق ناظرت من حولها باستنكار ليه يصرخ عليها؟!
لآخر لحظة حست في إلتباس بالموضوع!!!
ابو ضاري بغضب تابع كلامه: حسبي الله على عدوك ...حنا قلبنا الدنيا عليك وحضرتك هنا؟!!
زينب باستنكار: وش فيك تصارخ؟!
وليه تكلمها كذا؟!
كذا تستقبل هالبنت؟!
وليه تدورونها؟!
فارس تقدم نحو رحيق اكثر من كذا ما يتحمل تصرفاتها ..تطلع من البيت وتتجاهل وجوده كزوج ...هذا الشيء أبدا ما يقبله ....مسك معصمها وبحده نطق: جدي وجدتي قلبوا الدنيا عليك وحضرتك هنا ؟!
ما في جدار قدامك تتصلين فيه وتعطيه خبر بخروجك؟! انت
قاطعته زينب وهي تبعده عنها :وش صاير يا جماعه؟!
ابو ضاري بقهرمن رحيق : أمك وأبوك يدورون عليها طول الوقت تأخرت وما رجعت للبيت
زينب قاطعته: بس عمي ابو فيصل اتصل فيهم وخبرهم!!
أبو ضاري رفع حاجب باستنكار: وأبوي وش علاقته؟!
زينب بتوضيح: هو التقى رحيق عند بيت اهلي واصر عليها تيجي عندنا وهو قال رح يخبر ابوي انها عندنا
قاطعها بضيق بعد ما اتضحت السالفه: الله يسامحك يبه ..ما تكلم ولا خبر أحد !
وابوك الظاهر الضغط مرتفع عنده ..الحين رح اتصل فيه وأخبره!!
زينب بضيق من عمها الي خرب المفاجأة ..نطقت تلطف الجو...بعد ما خبر زوجها اهلها بوجود رحيق عندهم : برد العشاء يلا ..الله يسامح عمي خرب أم المفاجأة
قاطعها فارس وهو يمسك رحيق من معصمها بقوة ..وبملامح حاول تكون عادية إلا أنه ما قدر يخفي حدته: ما له داعي رحيق الحين رح ترجع للبيت
أبو ضاري بانتقاد لفارس: وين ترجع وامك عزمتها على العشاء...اقول تعال
رد فارس بإصرار على موقفه: اسمح لنا يبه ...مرة ثانية رح نرجع إن شاء الله.
رحيق تحاول تفلت يدها منه...بس هو شاد عليها بالقوة ...سحبها للخارج متجاهل نداء امه عليه!
فتح الباب وبنبرة ارعبت رحيق نطق: ادخلي!!
نطقت بهدوء ظاهري: أبغى اغراضي.... واختي بالداخل نايمه
قاطعها بحده: باكر امي تجيبهم لك
قاطعته بقوة من تحكمه: ما رح ارجع بدون أختي
هز راسه واتصل مباشرة ..وبجمود نطق: سيرين هاتي اغراض رحيق واختها...انتظرك برا بسرعة
قفل الخط وناظرها وهي تناظر بيت اهله والصمت يغلفها...متضايق ومقهور من نفسه ...ما يعرف كيف يعيش معها حياة طبيعيه ....بعد دقائق اقتربت منهم سيرين بتردد ...أخذت رحيق اغراضها ...غطت وجهها واخذت اختها الي تغط بالنوم ...
وقفتها زينب لما اقتربت: انا رايحه معكم
قاطعها فارس وهو يكتم ضيقه: ما له داعي
زينب بإصرار فتحت الباب الأمامي وجلست وهي تحس بتأنيب الضمير كل شيء صار بسببها!!
فتحت الباب الخلفي رحيق وجلست بهدوء....حرك فارس السيارة وهو يسترق النظر لها من المرايه ...الصمت يغلفها ...نطق وهو يحاول يتحكم بأعصابه: الحين رح اشتري لك جوال وخط
قاطعته زينب: خليها لباكر قلبي مثل النار ابغى اشوف امي وابوي ...كل الي صار بسبب جدك ابو فيصل جاب رحيق عندي وراح!!
يعني البنت عندنا من الصبح!
ناظر امه واكتفى بالصمت وهو يحاول يمسك أعصابه لآخر لحظة!!
***
****
ابو عبدالرحمن يغلي غليان من تصرفهم ...كيف يعملون فيه كذا ..ناظرهم لما دخلوا ...ناظر رحيق بقوة: ليه راجعه الحين ؟!
ارجعي كملي سهرتك وسيابتك!!
زينب بتبرير: والله يبه رحيق ما لها ذنب حنا الي
قاطعها بقوة: ما قدرت تتكلم وتخبرنا بنفسها؟!؛
حتى لو ما معها جوال ما تتصل وتفقدنا وتقول وش اخباركم؟!!
رحيق توقعت رد فعل جدها كذا لانها تعرف طبيعته العصبية ... نطقت بهدوء: أنا آسفه يا جدي حقك علي
اقتربت تبوس رأسه...بس وقفها: لا تقربين ترى والله مب طايقك ...ولا تكلميني أبدا ...انحرقت اعصابنا وحنا نحتريك وحضرتك ولا على بالك!!!
شوفي جدتك نشف الدم بعروقها وهي تتنتظرك وحضرتك رايحه تتسممي!!
خلاص رحيق اطلعي فوق تراها واصله هنا!!
تحس نفسها بحجم النملة وهو يصرخ عليها قدامهم ...هي ما غلطت بشيء ....وما راحت لأحد غريب تراها خالتها وبيت اهل زوجها ...بس هي دوم حظها كذا... كتمت ضيقها..وما ردت عليه .. لأنها لو نطقت رح يكون كلامها ثقيل حيل!!
حس فارس بكتمه بصدره وكأنه جده جالس يصرخ عليه هو... صحيح إنه مقهور من تصرفاتها ولو يطلع بيده يخنقها لكن بنفس الوقت ما تهون عليه ... ما يدري ليه هالأيام متنرفز ومعصب بزيادة...رح يخفف من هالعصبية ويحاول يكسر هالحواجز الي بينهم ... رح يعوضها عن صراخه عليها ويطلع معها لمطعم ويتعشون مع بعض...كخطوة اولى لكسر الحواجز....وبحركة سريعه مسك معصمها لما شافها تحركت تبغى تطلع فوق ..وأختها نايمه بحضنها ...وبنبره هادئة نطق:لحظة!!
رفعت نظرها له ..تحس نفسها بأي لحظة رح تنفجر ...ما رح تتحمل منه اي كلمة...حاولت تفلت يدها بملامح عابسه...
نطق فارس بهدوء: ج
قاطعته وهي تنفجر بوجهه: اتركني خلاص..ترى مو طايقه حالي...
زينب رفعت حاجب بانتقاد: وليه تكلمينه كذا
ناظرتها رحيق ونطقت بغضب: وكأنك ما تشوفين تصرفات ولدك!!
ترى تصرفاته ما تنطاق... جالس شغل انتقاد وأوامر ...خلاص طق كبدي من تصرفاتكم!!
ما احد له دخل بحياتي...واهلي ما احد يقدر يمنعني عنهم...وقلت له من البداية ما رح اترك امي واذا ما هو عاجبه كل واحد بطريق!!
قاطعها أبو عبدالرحمن بغضب: رحيق وش هالأسلوب الي تكلمين فيه زوجك؟!
كذا البنت المحترمة تكلم زوجها!!
تحس بداخلها ضغوط كبيرة ...وبلامبالاه نطقت: أنا اكون محترمة مع المحترم!!
زينب تقدمت والغضب يشع من عيونها ...فارس خط احمر ما تسمح لاحد يقلل من احترامه: نعم نعم وش قلت؟!
اسمعيني زين
قاطعتها رحيق بقوة متجاهلة اختها الي بدأت تبكي من الصراخ: انت اسمعيني زين
شد على يدها فارس...رحيق ما رح ترسيها على بر... نطق بفحيح : كلمي أمي مثل العالم والناس!!
حاولت تفلت يدها وبغضب وهي تحس يدها تفتت من قبضته: انت ما لك دخل بعلاقتي بخالتي...اتركني ...انت واحد مريض نفسي متغطرس مغرور وشايف نفسك على قلة سنع... حصة وكثير عليك ...
وبنبرة غاضبه أعلى نطقت لما شد على يدها: اتركني يا زفت
ابو عبدالرحمن سحبها لجهته بغضب بعد ما غلطت على فارس....هزها بقوة وهو ينطق: عمر ذيل الكلب ما انعدل...انقلعي فووووق قبل ما ارتكب فيك جريمه!!
ناظرته بحسافه وخذلان وتوجهت لغرفتها ... رح يبقى اصلها عقبة قدام كل شيء بحياتها ...قفلت الباب بالمفتاح وما قدرت تكتم شهقتها ...وتبعتها شهقات تجرعت القهر....
وضعت اختها على السرير وجلست على الارض ...وهي تتفحص معصمها ما هي قادره تحركه ...ألم فضيع ما تقدر تتحمله.....تكورت على نفسها تبكي على حالها ...
هي ما غلطت ليه الكل يعلق اغلاطه عليها؟!
والا الي ما له اهل يصير فيه كذا؟!!
ليه ما احد تكلم وزعل لما يصرخ عليها فارس؟! وإلا الرجال عادي يصرخ ويعصب والمرأة جماد ما عندها احاسيس وانفعالات؟!
خلاص ما رح تتكلم معهم ...رح تكون بمنعزل لوحدها بعيد عنهم كلهم...
**
***
***
زينب بقهر: وش فيها هالبنت انقلبت كذا ؟!!
معقول تضايقت لأنك يبه صرخت عليها قدامنا ؟!
بصراحة أنت يبه كسرت بخاطرها ...تراها ما عملت شيء ...عمي ابو فيصل هو الي اصر عليها .... وأنا سمعتها قالت له يعطيها الجوال تخبركم بس هو قال انا رايح عند جدك ورح اخبره
أبو عبدالرحمن وهو يزفر بضيق: شفت ابو فيصل وجلست معه وما جاب سيرة!!
ام عبدالرحمن بضيق: والله بغيت انجن وانا احتريها
قاطعتها زينب: بس البنت ما عملت غلط حتى تقابلها بهذا الصراخ ...وبالاخير انفجرت بوجه فارس...
بس يكون بعلمكم أنا ما رح اسكت لها ..غصب عنها تتكلم مع فارس باحترام!
أبو عبدالرحمن بقهر: ما ادري هالبنت من يوم ما طلعت لناهالهنديه وكأنك ثوب وقلبتيه!!
ناسيه حضرتها إنها متزوجه ولزوم تستأذن من زوجها قبل ما تنقلع!!
وناظر زوجته باتهام: انت كيف سمحت لها تطلع بدون ما تخبر زوجها!!!
ام عبدالرحمن بحسن نيه نطقت: وش يطلع بيدي .....يوم بغت تطلع قلت لها ما يصير تطلع بعدها عروس...قالت لي وهي تتمسخر لما تلقون العريس اتصلوا فيني
زينب رفعت حاجب بتعجب: هي قالت كذا ؟!!!
ام عبدالرحمن نطقت بانتقاد لفارس: وهي صادقه البنت!! يعني تزوجت هالبنت ومن بعد يوم الزواج ما رجعت
قاطعها فارس بتبرير: هذا وانت يا جدتي تعرفين البئر وغطاه وتقولين كذا؟!!
انت شفت الحال الي وصلت لها حصه
قاطعته أم عبدالرحمن بعدم رضى: يعني انقطعوا الحريم حتى ترافق معها يا فارس
فارس زفر بضيق: تراها زوجتي ولزوم اوقف معها بالشدة...لا تنسين يعني انا كسرت بخاطرهاوجرحتها بدون اي ذنب ... يعني لما ملكت على رحيق كانت بعدها عروس..والمخلوقه حامليتتي على كفوف الراحة تبغين اتنكر لها ؟!!
عكس حفيدتك الي ما تسمع كلام
قاطعه أبو عبدالرحمن بتجهم: ليه البنت شافتك حتى تقول هالكلام ... ما امداك
قاطعه فارس: الكتاب باين من عنوانه... وكأنك ما شفت الحين بعينك كيف تكلمني ...ومع ذلك احترام لكم سكتت لها!؛
أبو عبدالرحمن وهو يمسح وجهه: تراها ما تقصدك هي متضايقه وانت جيت بوجه المدفع
فارس بتوعد: يصير خير!
زينب بتذكر نطقت : البنات قالوا انها كانت تحس بالجوع ... الله يسامحك يا فارس لو تركتها تتعشى كان ما صار الي صار!!
ابو عبدالرحمن ناظر فارس: اطلع لها خليها تتجهز وروح معها لأي مطعم وتعشوا مع بعض ..تفاهموا مع بعض ما له داعي للمشاكل من أولها!!
قاطعه وهو يناظر ساعته: إن شاء الله
قبل ما يتوجه للجناح وصله صوت بكاء نورة بغرفة رحيق ...الظاهر إنها زعلانه وما راحت للجناح ... اقترب من الباب وطرقه بخفه : رحيق
رفع حاجب ما ردت عليه ولا عبرته...رجع يطرق الباب: رحيق افتحي
كتم غيضه وهو يشوف أسلوب تعاملها معه ... صدق ما ينجبر قلب على قلب...ما رح يهدر كرامته قدامها...مع إنها هي الغلطانه ومع ذلك تجاهل أسلوبها الخايس حتى يتجاوز العقبات الي بينهم!
رح يخليها تندم على هذا الشيء .. رح يحط على قلبه حجر ويطلع هالحركات من عيونها!!
!!!
!!!
!!!
لما انطرق الباب كانت دوبها بدأت بصلاة العشاء...ومع طرق الباب وبكاء أختها تحس تشوشت صلاتها...كملت صلاتها وهي تستغفر...ما تدري وش يبغى منها ...يمكن الحين تذكر يمسح فيها الأرض بعد كلامها عنه!!
أو يبغى يكسر يدها الثانيه!!
تقوست شفتها تنذر بدخول موجة بكاء ثانيه...أخذت نفس عميق تهدي نفسها...بعد ما شربت مسكن ...تحس الوجع صار أخف... توجهت لأختها الي تبكي بقوة...بدأت تهز فيها حتى تنام ...وعقلها يفكر بانفعالها وكلامها ....ما تدري اذا كانت غلطانه أو لا؟!!
كل الي تعرفه إنه بداخلها ضغوطات فاقت قوة سيطرتها ...مع وجع يدها ما عادت تتحكم بأعصابها!!
ناظرت يدها فيها انتفاخ بسيط ولونها ازرق...تتوقع إنها مشعورة!!
نزلت يدها بشويش.... وبدأت تلوم نفسهاعلى انفعالها..المفروض تكلمت بهدوء وعبرت عن رأيها وما تسمح لأحد يقلل من شأن تربيتها!!
بس وش ينفع الندم ... والمفروض ماتلوم نفسها لأنها كانت بضغط نفسي كبير...وكلامها خفف من هالضغوط الي بداخلها على الاقل بينت لفارس حقيقته..خليه يعرف إنه آخر همها وما يعني لها شيء!!
خليه يشبع بحصيص!!
زفرت بضيق الناس ما ييجي منها الا وجع الرأس والمشاكل!!
***
***
**
في اليوم الثاني الاجواء مشحونة بزيادة...جدها وجدتها مقاطعينها وما يكلمونها !!
رحيق بهدوء نطقت: وليه كل هالتحامل علي؟!
علشان السيد فارس؟!
أبو عبدالرحمن بعبوس: لما تحترمين زوجك وقتها كلميني!!
رحيق وهي تحاول تمسك أعصابها:وليه لما صرخ علي ماشفتكم زعلتم عليه؟!!
أبو عبدالرحمن صد عنها وما رد؟!!
أم عبدالرحمن من رؤوس خشومها نطقت: انت بحالك وحنا بحالنا دام انك بهذه العقلية...واذا تبغين فطور موجود بالمطبخ!!
بلعت رحيق غصتها من أسلوبهم الخايس معها...كتمت ضيقها ... وقررت تطلع للحديقة تجلس لعلها تغير نفسيتها ...ما ردت على جدتها وتوجهت للخارج بخطوات هادئة...
ام عبدالرحمن بعد ما طلعت نطقت بتوجس: كذا قسينا عليها
قاطعها بحزم: خليك كذا ...لزوم تحترم زوجها ...كيف تشتم زوجها قدامنا؟!
يا اختي بينك وبينه ما لي دخل ! ...بس قدامنا لزوم تحترمه وتحترم البيت الي هي فيه!!
ام عبدالرحمن بضيق: يعني البنت ما تبغى كل هالزواج ليه تجبروها على حياة ما تبغاها...ما ادري وش هالزواج كل واحد ما يبغى الثاني!
أبو عبدالرحمن بثقه: هذا لمصلحتها... في اشياء ما تعرفيها...اترك المركب ساير ... أنا متفائل إنه اوضاعهم رح تتغير للأفضل !!
جلست رحيق بالحديقة وهي تأخذ شهيق وزفير لعل هالضيق الي مرافقها يرحل عنها.....
باءت محاولاتها بالفشل لما اجتاحتها نوبة بكاء ما قدرت تسيطر عليها ....
قهروها بصدهم عنها وما كلفوا ينتظروها للفطور وكأنه فيها مرض معدي...
ليه كل هالمقاطعه ما عملت غلط ...تمنت لو بيتهم للحين لهم ...كان جلست فيه وما خرجت منه ....
مشتاقه لبيتهم بالرغم من سيئات هالبيت إلا انها تشتاق له...كانت تقضي معظم وقتها فيها بهدوء ومايعكر احد صفو حياتها...واللحظات الي كانت تشوف فيهم ابوها واخوانها قليلة...
كانت عايشه بنعمه بدون ما تحس على نفسها ...نعمة تعيش بمكان خاص فيك وما احد يمن عليك إنك عايش في بيته....
الحين جالسه تجرع مرارة العيش هنا...يكفي انهم سلبوا منها حق اختيار حياتها المستقبلية....واجبروها على حياة ما تبغاها!!
لكن ما هي رحيق الي يقابلوها بهذه الطريقة ...ما يدرون إنها عاشت حياتها لوحدها وتقدر بكل سهولة تتجاهل وجودهم ....فن التجاهل لعبتها .... لكن اخلاقها ما تسمح لها تعمل بجدها كذا ...مهما غلط بحقها يبقى الكبير ورح تتعمل معهم بتربيتها وأصلها...وتبين لهم إنهم غلطوا معها كثير
قطعت افكارها لما وصلها صوته:مطوله وانت سرحانه؟!!
تفاجأت بوجوده...وصدت عنه وهي تمسح دموعها ...بدون ما تنطق حرف واحد!!
يحس قلبه انصهر وهو يشوف دموعها... بس لما يشوف الكره بعيونها له...يتراجع بأي خطوة رح يتقدم لها ..تنهد ونطق بهدوء: رحيق عندي اجتماع بعد ساعتين ...جهزي الفطور
انتهى البارت ...دمتم بخير 🌹
.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!