قطعت افكارها لما وصلها صوته:مطوله وانت سرحانه؟!!
تفاجأت بوجوده...وصدت عنه وهي تمسح دموعها ...بدون ما تنطق حرف واحد!!
يحس قلبه انصهر وهو يشوف دموعها... بس يشوف الكره بعيونها ...يتراجع بأي خطوة رح يتقدم لها ..تنهد ونطق بهدوء: رحيق عندي اجتماع بعد ساعتين ...جهزي الفطور
رفعت نظرها له وهي معقدة حواجبها ..وأثر الدموع بعيونها....ظنت يبغى يعتذر او يبرر معاملته الزفت معها..طلع الاخ بس يفكر ببطنه ..بغت تقول له جعلك بالسم الي يهري معدتك..بس تراجعت ما له داعي تزيد المشاكل..وبدون ما تنطق حرف واحد توجهت للداخل ...زفر بضيق من الحال الي وصلوا له ...تنهد وتوجه خلفها للداخل!
ما ناظرت جدها وجدتها وتوجهت مباشرة للمطبخ...استغربت وهي تشوف الفطور جاهز ...ما تدري وش معنى حركته والا يبغى ينرفزها ويقهرها؟!!
بغت ترجع بس وقفت لما دخل وهو ينطق بهدوء: تعالي اجلسي نفطر
ردت ببرود: مشكور ما ابغى
نطق بحده: رحيق لا تطلعيني عن طوري ...تعالي نفطر وبدون عناد!
مطت شفتها بضيق واختصار للمشاكل جلست بدون نفس ..تنهد وبعدها نطق بهدوء وهو يجلس مقابل لها : رحيق ما ابغى تزيد هالفجوة بيننا ...أتمنى ما تعانديني يا رحيق وتسمعين كلامي ...
قاطعته بقوة: بس انا لي شخصيتي وما اسمح لأحد يطمسها
هز رأسه بتفهم: وأنا ما مسحت شخصيتك ولا سعيت لهذا الشيء...بس في امور من حقي تسمعي كلامي وما تطلعين عن شوري!!
رح نتكلم بهذه الامور بعدين ...الحين افطري وبعدها يصير خير!!
ختم كلامه وبدأ بالفطور...للحين رحيق تناظره ... الي يسمع كلامه ويشوف هذا الهدوء ما يصدق إنه نفسه الثور الي كان يصارخ عليها قبل كم يوم وكسر يدها!!
ابتسمت على نفسها لو يسمعها وش تقول عنه الا يمسح فيها الأرض!!
توسعت ابتسامتها وهي تتخيل نفسها إنها ليلى وفارس مغرم فيها ..اخخخ الا تذله وتخليه خاتم بإصبعها ...توسعت ابتسامتها وهي تتخيل موقفها ..ياااااه حلو شعور لما الناس تكون مجنونه فيك ...لو كانت ليلى كان الحين يقولها كلام حلو ويراضيها !!
عبست ملامحها وهي تذكر نفسها إنها بالحقيقة هي ابنة منصور وأسماء مين يهتم لزعلها؟!!
رفع حاجب وهو يشوفها تناظره بدقه لكن الواضح إنها سرحانه ..ومتعمقه بالافكار..والدليل انها تبتسم مع نفسها..والحين كشرت....رفع يده ولوح أمامها: مطوله وانت تتأملين فيني!؛
نقزت رحيق وشعرت بالاحراج...تابع كلامه وهو ينطق بغرور: أدري إني حلو بس ما توصل إنك
قاطعته بقهر: ما كنت أناظرك
هز رأسه بتسليك: ايه واضح قولي بسم الله وافطري
ناظرته بقهر وهي تشوف ملامح الغرور عليه...الحين يظن انها ميته عليه ..غبي!!
نهرت نفسها لأنها غبية هي وافكارها!!!
مطت شفتها وبدأت تأكل بيدها اليسار...يدها اليمين ما تقدر تحركها!!
استغرب وهو يشوفها تأكل باليسار ..وباستغراب نطق: انت يسراويه؟!
رفعت حاجب تستوعب سؤاله...وبتسليك هزت رأسها ...متغلبه وما هي عارفه تأكل باليسار ..بس مضطره!!
مط شفته بتعجب ...وضع يده تحت خده وهو يتأملها بهدوء ... فيها جاذبية غصب عنك تناظرها...بالرغم من المشاكل بينهم الا إنه لما يشوفها يفز قلبه لها..ياه كيف الايام تمشي وما توقع للحظة يجتمع بالبنت الي سلبت عقله...ملفته للانتباه بكل شيء.. حتى طريقة أكلها
قاطعته رحيق وهي ترد له حركته وهي رافعه حاجب : مضيع شيء بوجهي؟!!
حس على نفسه ..وانقهر من نفسه كيف نسي حاله وهو جالس يتأملها ..بس مستحيل يخليها تكسب الجوله ..وببرود نطق: بس ناظرتك لأني مستغرب من طريقة أكلك..
رفعت حاجب باستنكار ..ما تذكر انها تأكل بفشاحة حتى يقول هالكلام!!
بغى يضحك على حركتها لما رفعت حاجب تنتظر منه يكمل كلامه...تابع كلامه بترفع مقصود: كأنك تصدرين صوت وانت تأكلين؟!!
كتمت قهرها من استنقاصه لها .. يعني جدها وجدتها قاطعوها بسببه .. وخالتها نفس الشيء والسبب حضرته ....وما كلف نفسه يعتذر ...الا زاد غروره وتكبره وجاي يستنقص منها ... لكن رح تقلب الطاوله لصالحها...هي دائما تستقبل كل شيء ببرود ..لكن اليوم رح تتصرف بجنون
وقفت بملامح هادئة ...اقتربت من كرسيه ...
رفع رأسه بتوتر واستغراب وهو يشوفها واقفه فوق رأسه...
لحظات وبأعلى صوتها بدأت تصرخ: ااااه يدي .....ااااااااه يدي يدي آآآآآآآه
وقف على حيله وهو يناظر المشهد بصدمة ما هو فاهم شيء!!
التفت للباب لما دخل جده برعب من صراخ رحيق وهو ينطق: وش صاير؟!
رحيق أول ما شافت جدها تكورت على نفسها وهي تبكي من الوجع
اقترب أبو عبدالرحمن منها بملامح ما تتفسر :وش صاير؟!
كشفت عن معصمها وهي تبكي بقوة... بعد ما استذكرت بعقلها كل اللحظات الحزينة: كسر لي يدي ما أقدر أحركها!!
انصعق ابو عبدالرحمن وهو يشوف يدها زرقاء وفيها انتفاخ بسيط..
ناظر فارس بغضب من تصرفه ..مهما عملت ما توصل فيه يضربها بهذه الوحشية: كذا تعمل فيها؟!
فارس الصدمة ألجمته...ما هو قادر ينطق حرف واحد ..ولسان حاله يقول ... صدق إنه كيدكن عظيم!!
ام عبدالرحمن وهي تشوف يد رحيق: قلنا لكم تفطروا مع بعض حتى تكون صفحة جديدة ...ليه تعمل كذا يا فارس وانا اقول عنك العاقل!!
رحيق الي فعلا يدها من البارحة ما تقدر تحركها وطول الوقت على المسكنات...نطقت وهي تمسح دموعها بيدها السليمه: ما أقدر أحركها!!
فارس يحس الشياطين تناقز فوق رأسه ...معقول طول الفترة الماضية كان هايم بحب شيطانه!!
اقترب منها وبنظرات حاده نطق: أنا الي كسرتها؟!
قولي كلمة حق يا ابنة الناس؟!
ترى الظلم ظلمات
غضت رحيق النظر عنه وقلبها يدق بقوة من نظراته الناريه...نطقت وهي تكلم جدها: ورب الكعبة هو الي كسر يدي!!
قاطعها فارس وهو يناظرها بقرف: انكتمي!
اعوذ بالله منك!!
بغى يطلع من المكان قبل ما يطلعها جنازة...بس يد جده وقفته وهو ينطق بغضب: وين رايح؟!
تعال رح نأخذها للمستشفى
قاطعه بقهر: كذابه ما فيها شيء لأني ما ضر
ابو عبدالرحمن بعصبيه: وبعدين معكم ؟!!
انا وش الي خلاني أضيع عقلي وازوجكم مثل البزران!
لا تنسى انها زوجتك وانت مسؤول عنها ...وبعد ما نرجع من المستشفى رح نتفاهم على هذا الشيء!!
**
**
**
حمدت ربها إنها لابسه نقاب ومغطيه وجهها...مب قادره تكتم ضحكاتها ...الي يسمعها يظن انها تبكي ....تحس بردت حرتها بفارس شوي...تنهدت براحه ...خليه يذوق طعم القهر الي ذاقته بسببهم!!
الي عجبها زعل وغضب جدها على فارس ...ما توقعت كذا يوقف معها !!
فارس يحس انه على أبواب الانفجار...هذه آخرتها تطلعه قدام جده انه سفاح ومجرم ؟!!
وهو مثل الغبي جالس يتابع الفيلم الي عملته!!
اخخخ يالقهر....الحين رح يعرف جده الحقيقة لما يقولوا المستشفى إنها وحده كذابة!!
ما هو قادر يستوعب إنها رحيق كذا!!
وإلي زاد عليه صوت ضحكها .. متأكد إنها ما تبكي جالسه تضحك عليه وتتظاهر بالبكاء قدام جده ...هز رأسه بتوعد ...رح يطلع كل حركاتها من عيونها!!
بعد وقت كانوا ينتظرون دورهم ....واقف يناظرها جالسه جنب جدها .... والصمت يحيط فيها ...ولا كأنها نفسها الي عملت اكشن قبل شوي!
بعد وقت جالسه على السرير تناظر الدكتور وهو يتكلم: صورة الاشعة واضح إنها يدها مكسورة كسر خفيف ...رح نحط لها جبيرة ...ورح نحط لها موعد حتى تراجعنا
ابو عبدالرحمن أعطى فارس نظرات ناريه وطلع يتكلم مع الدكتور...
فارس يحس نفسه بحلم ورح يصحى منه ...ناظرها بحدة: وين وقعت؟!
بدون ما تناظره نطقت ببرود وهدوء: انت الي كسرتها!
يحس رح تصيبه بالجنون ..اقترب منها وبنظرات ناريه نطق: لا تكذبين
انكمشت على نفسها تلقائيا..تراجع وهو يشوفها بهذا الحال ...كتم ضيقه ونطق بقهر: اليوم اكتشفتك على حقيقتك البشعة ... حاولت إننا نفتح صفحات جديده لكن انت مصره تكون حياتنا
سكت وهو يشوف جده رجع لهم ....
**
**
**
بعد ما رجعوا للبيت ..ابو عبدالرحمن بغضب نطق: ممكن افهم الحين وش صار حتى توصل إنك تكسر يدها؟!
فارس بملامح منتفخه ...اشر على رحيق: هذه هي قدامك خليها تخبرك وش السبب الي خلاني اكسر يدها!!
هذا اذا كان عندها الجرأة تتكلم !!
بما إنها هي ألفت هالفيلم فما يحق لي أتعدى عليها!!
تكلمي قولي لجدي ليه ضربتك؟!
رحيق ناظرت جدها الي يناظرها بقوة ينتظر منها الجواب...هي متوقعه هالسؤال ...طول الطريق وهي تحاول تطلع سيناريو بس ما هو ضابط معها !!
التفتت على جدتها الي تناظرها بغموض.... شتمت نفسها على الغباء الي فيها ...المفروض حبكتها بدقة...ولما شافت نظرات جدها لها ...نطقت وهي تتذكر المواقف الي بسببها شد على معصمها.. وبنبرة هادئة نطقت: بالحقيقة هو عصبي كثير وبسرعة يتنرفز
قاطعها جدها بقلة صبر: سألتك ليه كسر يدك ما طلبت منك تحللين شخصيته!!
بالرغم من قهر وغضب فارس إلا أنه ضحك بداخله على كلام جده وعلى شكل رحيق لما تفشلت من كلام جده!
رحيق تنهدت ونطقت : لأنها هنا المشكلة!!
على اي شيء اكون مخالفه بالرأي له ...يقوم بكل عصبيه ويمسك معصمي ويشد عليه بقوة ... بدون ما يراعي الوجع الي احصله منه... وانت شفت بعينك نتيجة غضبه ....
قاطعها فارس بقهر من كذبها: انا لمستك بالمطبخ يا كذابه!!
وباستحقار ناظرها: أنا الغبي الي قللت من مستواي وجلست معك ...
الحين اسمح لي يا جدي
قاطعه ابو عبدالرحمن : لحظة ...
فارس ما له خلق للكلام: خلاص اعتبرني أنا كسرت يدها...وهذا أنا اقول قدامك المرة الجايه إن خالفتني بحرف رح اكسر رأسها .
ختم كلامه وطلع مباشره من المكان ...
زفرت رحيق بضيق وهي تحس بوجع بصدرها من كلامه ...نفسها تكسر راسه على غروره وتكبره ...وعقلها يردد كلامه " أنا الغبي الي قللت من مستواي وجلست معك"
كتمت ضيقها وناظرت جدها الي يكلمها باستجواب: يعني الرجال مشتري لك فطور لأنك من البارحة بدون أكل ...ويبغى يفتح معك صفحة جديده...وش الي قلبه حتى يكسر يدك!!!
رحيق قولي الحقيقة
قاطعته رحيق وهي تشوف بعيونه انها هي الغلطانه ...وقفت وهي تنطق بمرارة : رح اقول الحقيقة ... الحقيقة إني أنا ابنة منصور النصاب الحرامي وابنة اسماء الصايعه الضايعه النصابه... وإخواني داشرين خريجين سجون ...تعبتم حالكم لما اجبرتوا حفيدكم ذو المقام العالي ينزل من مستواه ويخطبني!!
ظلمتوه بهذا الزواج ...والحين أنا جالسه أتبلى عليه و أكذب!
أنا الغبية الي ظنيت انكم رح توقفون معي ...ونسيت او تناسيت إنه زوجي يكون ابن ابو ضاري صاحب الشركات والعقارات وانا ما يمسحوني بنعالهم...هم فوق وانا تحت ...واكيد إنه ملك ما يغلط وانا الشيطانه الكذابة المفترية ...كيف تكذبونه وتصدقوني!!
والله إني ما ازعل الا على حالي الي اعطيتها اكبر من حجمها !!
لما جاءت جدتي الهنديه هنا وقالت كلام ما ادري من وين ألفته ...الكل يسألني عن صحة كلامها وخاصه عن عدنان!!
لأنه ثقتكم فيني معدومه!!
بالمقابل لما قالت جدتي الهنديه انك زوجتني لفارس لأهداف ثانيه ... أنا ما كلفت نفسي أفتح هذا الموضوع او أسأل عن صحته ... لأني بكل بساطه اثق فيك ثقة عمياء... وإني مثل ابنتك...
والحين تسألني عن الحقيقة وعيونك تقول فارس الصادق وأنا الكذابه!
خلاص أنا الكذابة وفارس ما كسر يدي ... يمكن زلقت على الارض وانكسرت يدي!!
بلعت غصتها وتحركت راجعه للغرفه ودموعها تنزل بصمت من الخذلان الي تتجرعه منهم!!
ابو عبدالرحمن زفر بضيق ..وناظر زوجته: سمعت كلامها؟!
يعني الواحد ما يدري مين يصدق ومين يكذب!!!
فارس حلف لي إنه ما ضربها وما معه خبر السالفه وتفاجئ فيها لما صرخت !!
ام عبدالرحمن بحيرة من الموضوع : كل واحد منهم يحلف بالله...افضل شيء نتركهم ورح تنصلح اوضاعهم لوحدها.... وما رح نتدخل حتى ما تقول رحيق إنا مع فارس ضدها !
حنا ما شفنا شيء بعيوننا علشان كذا ما رح نتدخل فيهم...فخار يطبش بعضه...انا مليت من المشاكل والقيل والقال...رحيق بنت عاقلة وان غلطت رح تعترف بغلطها وترجع لفارس وتطلب منه السماح ...وفارس نفس الشيء ان كان غلط معها رح يرجع ويطلب منها السماح...انت تعرف فارس حتى لو عصب لكن من داخله قلبه حنون
أنا عندي امل تتحسن حياتهم للأفضل!!
اتركهم يحلون مشاكلهم بنفسهم!!
***
***
***
جالس والهدوء يخيم عليه من الخارج ..ومن الداخل عبارة عن بركان ...هذه اخرتها تكذب عليه وهو واقف مثل الغبي ما يقدر ينطق حرف واحد!!!
التفت على حصه الي تكلمه: وش فيك متضايق!
رد باقتضاب: ما فيني شيء!!
زينب الي خبرتها أمها بالسالفة ..نطقت بهدوء: يا ولدي لا تكدر خاطرك على شيء ما يسوى
مط شفته بسخرية ...وما رد عن عليها!!
حصة نطقت بدلع: فارس
قاطعتها زينب بعبوس: بالله لا تنطقين فارس بهذه الطريقة ترى احس كبدي يلوع...تكلمي عدل وبدون ما ينعوج لسانك!!
ابتسم فارس بدون نفس على كلام أمه ..والتفت على حصه الي نطقت بضيق: والله يا خالتي انا كذا طريقتي بالكلام ... وش اعمل اذا إنه صوتي فيه دلع بزيادة!
وقفت زينب وهي تنطق بضجر: قوم يمه رجعني للبيت والله احس فقعت مرارتي ...وش هالجيل هذا ما يعرفون يتكلمون عدل!
حصه بقهر: يعني انا وش قلت
قاطعتها زينب وهي تخزها: ايوه هذا صوتك الأصلي ..تكلمي فيه دوم قدامي وان اضفت له شوي خشونه اكون لك من الشاكرين!
خبرك هذه الايام الاصوات الماصخه تقلب معدتي!!
فارس نطق بهدوء: تراك تبالغين يمه ...خليها تتدلع ولا تكون كذابة مفتريه!!
زينب تبغى تطلع من هنا وتأخذ التفاصيل ... واضح إنه فارس واصل حده من رحيق : تعال وصلني يمه وبعدها ترجع لحصيص!
طلعوا من الغرفة ...وسرعان ما بدأت زينب تحقيق: وش صاير يا ولدي؟!
جدتك خبرتني بالسالفة
قاطعها ما له خلق: ما لي مزاج اتكلم بهذا الموضوع
زينب انقهرت من تكتمه : وصلني لبيت اهلي ...الحين رح اروح واتفاهم مع رحيق كيف تتبلى عليك ... أنا لو اشوفك بعيوني ما اصدق ...
وقف وهو ينطق بتحذير: انسي السالفة ولا تفتحينها مع رحيق او مع احد ..ولا كأنه صار شيء ...قفلي على الموضوع!
زينب بضيق: والله اني اختنق وأنا اشوفك كذا متضايق ومخنوق!!
فارس تنهد وبعدها نطق: مو متضايق ولا شيء...رجاء لا تتدخلين بالسالفة ولا كأنه صار شيء!!
زينب زفرت بضيق: يعني تبغاني اشوفها تكذب عليك وتفتري واسكت
فارس قاطعها: يمه الله يرضى عليك انسي الموضوع ولا كأنه صار شيء ... أنا ورحيق نتفاهم ان زعلنا اليوم باكر نرضى وننسى..ما ابغى يكون بينك وبينها موقف ....كوني طبيعية معها ولا كأنه شيء صار!!
اتفقنا!!
هزت رأسها بتسليك وهي تتوعد برحيق لما تشوفها!!
***
***
***
مرخيه رأسها جنب الشباك ..وتناظر للخارج بصمت مطبق ...ما نزلت تحت بعد موقف الصبح وما احد سأل عنها ...شدت على بطنها وهي تحس بالجوع يقرص فيها ...ما رجع فارس ... متأكدة ما رح يرجع بعد الموقف الي صار ...
ما تدري هي غلطت بهذا الشيء ؟!!
كل الي بغته تقلب الطاوله لصالحها ...بس انقلبت فوق رأسها !!
تحركت خارج الغرفة بخطوات هادئة ...توجهت لجناحهم ...دخلت بشويش ومباشرة توجهت للمطبخ ... فتحت الثلاجة...ما فيها الا فواكه!!
اخذت عينات منها وضعتهم بصحن...واخذت علبة عصير ...وتحركت خارج المكان ....وقفت قريب من الدرج تسمع اذا في احد بالصالة او لا ...
ما في حس ولا خبر لهم ...زفرت بضيق ورجعت للغرفه ...قفلتها بالمفتاح ...شغلت اللمبه وجلست متربعه على السرير ...
ابتسمت لما صحيت أختها وبدأت تفرك عيونها ...سحبتها رحيق جنبها وقبلتها بقوة: يا بعدهم كلهم!!
بدات تأكل من التفاح ...تذكرت كلام فارس إنها تصدر صوت لما تأكل!؛
عقدت حواجبها التفاح واكيد رح يطلع صوت!!
حاولت تأكل بشويش بدون ما تطلع صوت ...ما ضبط معها !!
رح تجرب تذوبها بدون ما تستخدم اسنانها ...او تبلعها بدون ما تطحنها...
قطعت افكارها وهي تكح بقوة بعد ما غصت فيها ...كله من فارس الزفت ما هو ريحها لا من قريب ولا من بعيد!!!
تنحنحت بعد ما حست إنها روحها رح تطلع .... سرعان ما ابتسمت وتحولت ابتسامتها لضحكات وهي تتذكر شكل فارس وهو مصدوم من الفيلم الي عملته !!
**
**
**
من طبعها ما تعرف تحقد او تصد ...جالسه بالصالة مع جدتها وتناظر اختها وهي تلعب بالدمية!!
هي بشر واكيد يضايقها صد جدتها عنها .. وإن تكلمت تتكلم بالقطارة ....
رفعت نظرها لما نطقت ام عبدالرحمن بهدوء: جدك اليوم رح يتأخر وفارس ما ظنيت يرجع...قومي تغدي
قاطعتها رحيق ببرود ظاهري: مو جوعانه
ومعدتها زادت قرصاتها لما سمعت إنه فيه اكل!!
أم عبدالرحمن بإصرار: يا بنت لا تعاندين ...الحين انت بحاجة لعنايه ...قومي تغدي
رحيق بنفس البرود: قلت لك ما ابغى شيء!!
أم عبدالرحمن هزت رأسها بقلة حيله من عنادها..وبنصيحه نطقت: يا ابنتي ترى هالتصرفات ما تصير ...حتى لو كنت زعلانه جسمك له حق عليك ...ما يحق لك تقاطعين الاكل
قاطعتها رحيق بهدوء: ما قاطعت الاكل ...بعدين ما لي نفس الحين بشيء!!
سكتت ام عبدالرحمن وانشغلت بالتسبيح ... متأكدة لما يقرص معدتها الجوع رح تأكل لوحدها...وضعت رحيق يدها تحت خدها ... وكأنه كل هموم العالم فوق رأسها ...
رن جوال جدتها ...ردت بهدوء : الو...ايه...وش صار معكم ....وين لقوها ؟!؛....كيف ؟!! ...متى؟!!....ايه والشغاله وين؟!! .....الله اعلم ...لا ما قلت ...طيب طيب ... إن شاء الله...مع السلامه!
قفلت الخط وناظرت رحيق ...واضعه يدها تحت خدها وتناظر أختها ..واضح إنها سرحانه وما انتبهت على المكالمة ..وما سألت عن شيء!!
رحيق سمعت المكالمة وعرفت إنها تخص امها ... لكنها بهذه الحالة وصلت لمرحلة حتى الايماء بالرأس صار ثقيل عليها....
ما عادت تبغى أحد ولا تعرف أحد ...الكل تركها بوسط حاجتها لهم ...ليه تراكض خلفهم الحين؟!!!
وصلوها لمرحلة ما تقدر تقول امي او ابوي وتفتخر فيهم!!!
يعايرونها بأهلها وما تقدر تدافع عنهم!!
خلاص اكتفت من الجميع ...عاشت طفولتها ومراهقتها وشبابها وحيدة ..تقدر تكمل وحيده ..وتثبت للجميع إنها قوية وما هي بحاجة احد ....
رفعت نظرها على دخول زينب بملامح متجهمه....
ردت السلام بعبوس ...وما سلمت بالايدي....جلست جنب أمها وهي تسألها باهتمام: كيفك يمه اليوم؟!
أم عبدالرحمن هزت رأسها: الحمد لله!!
وأعطت زينب نظره تختصر وما تفتح السالفه مع رحيق ...بس زينب ما ترتاح اذا ما نبشت بأم السالفه..وبسخريه نطقت وهي تناظر رحيق: سلامات يا قلبي...يقولون يدك مكسورة!!
ناظرتها رحيق وهي على نفس الهيئة ...ما فاتتها نظرة السخرية بكلامها ...ما ردت عليها!!
زينب رفعت حاجب: الظاهر إنه لسانك مقصوص مع يدك المكسورة!!
ام عبدالرحمن بحزم: زينب خلااااص!!
زينب بانفعال: لا ما هو خلاص .. وين تظن نفسها تكذب على ولدي واسكت لها!!!
رفعت يدها بتهديد وهي تناظر رحيق نظرات نارية: اسمعيني زين يا رحيق هذه المرة رح أعديها لك ..لكن مرة ثانيه تفترين على فارس ما رح يعجبك تصرفي أبدا أبدا!!
ومن يوم وطالع ما تكلميني حتى تعرفين حدودك وما تتعديها!!
وش هالناس هذه ؟؟! الكذب عينك عينك
قاطعتها ام عبدالرحمن بغضب: انت وبعدين معك؟!!
اقسم بالله اذا ما سكت الا اقوم
زينب مطت شفتها بقهر: خلاص قفلت حلقي!
خايفه على مشاعر
قاطعتها ام عبدالرحمن وهي تهم بالوقوف...مسكتها زينب: خلاص سكتت!!
زفرت زينب وهي تحس ما فشت غلها برحيق ...والي قهرها سكوتها ولا كأنها جالسه تكلم أحد .... وكأنها متعمده تقهرها!
ام عبدالرحمن ناظرت زينب تكلمها تشغلها عن رحيق : سمعت خالتك ام فيصل هنا؟!
زينب انشغلت مع امها بالكلام عن ام فيصل....
رحيق تناظر أختها بصمت وهي تلعب ...وكلام خالتها خناجر بصدرها ...تعجز تفهم خالتها ... مرة قريبة ومرة بعيدة .. لكن الي تقدر تفهمه من شخصيتها ... إنه فارس خط أحمر ما تسمح لاحد يتعداه ...سواء كان فارس على حق او لا هي دوم معه!!
ناظرت يدها المكسورة ...ما احد اهتم لكسرها أو وجعها!!!
صدق الي ما له اهل ما له عز وسند ... وصلها صوت جدها وهو يدخل ويتكلم مع فارس ...ما كلفت نفسها ترفع نظرها لهم وتشوفهم ....
تفاجأ فارس وهو يشوفها بالصالة جالسه ...توقع تعتزل فوق....
ارتاح الظاهر إنها أمه سمعت كلامه وما فتحت السالفه مع رحيق ...باين الهدوء يعم بالمكان...
رفعت نظرها لجدها وهو يتكلم مع جدتها عن ام فيصل ووضعها الصحي : قال لها الدكتور مجرد ارتفاع بالضغط ...وهي الحين يقولون عند ابنتها !!
ام عبدالرحمن : خلاص نزورها عند ابنتها!!
نجهز لكم الغداء
ابو عبدالرحمن بالنفي: لا انا وفارس وابو ضاري اكلنا مع بعض!!
أنا اقول خلينا نروح لام فيصل ونزورها
زينب بملل من دلع خالتها: ملحقين
ابو عبدالرحمن باتهام: انت قولي ما تبغين تدخلين بيت ام احمد لانهم رفضوا فارس وزوجوا ليلى لولد عمها!!
فارس تلقائيا ناظر رحيق يشوف رد فعلها ...انقهر وهو يشوف البرود يحيط فيها ولا اهتمت للسالفه ....لذي الدرجة تكرهه...كتم ضيقه ونطق وهو يكلمها: رحيق جهزي نفسك نزور جدتي ام فيصل!
أبو عبدالرحمن اعطاها نظرة ما تعترض وتسمع كلام زوجها!
زينب باعتراض: ليه ترفع ضغط خالتي بشوفتها تراها ما تحبها
قاطعها فارس بقهر: يمه وش هالكلام!
بالعكس جدتي تحبها وتعزها...يلا يا رحيق
وقفت ببرود ناظرت خالتها بعتب وحسافة..بدون ما تنطق حرف واحد ..انحنت على اختها الي منشغله باللعبة ...حملتها بشويش وتوجهت لفوق ....
فارس بقهر نطق: يمه انا وش قلت لك؟!!
لا تتدخلين بيني وبين رحيق
ام عبدالرحمن متضايقه من زينب: وأنا قلت لها بس ما تسمع الكلام...من اول ما وصلت ما قصرت برحيق
ابو عبدالرحمن ناظر زينب بغضب: انت وش دخلك بين رجال وزوجته!!
فارس سأل بتوجس: ورحيق وش قالت؟!!
زينب بقهر نطقت: وش تنتظر من القطب الشمالي يقول؟؟!!
اذا الجدار نطق هي نطقت!! ولا كأني اكلمها قهرتني!!
يلا خلينا نروح لخالتي افضل لنا
ام عبدالرحمن : انتظري رحيق
زينب مطت شفتها بسخرية: من عقلكم تنتظرونها؟!
ما رح تقبل تروح معنا!!
أبو عبدالرحمن بغضب نطق: لا تجلسين للبنت مثل الحموات...وقسم بالله اذا سمعت انك ضايقتي رحيق بكلمه ما رح يحصل لك خير...اركدي افضل لك!!
وقف فارس بهدوء: الحين اطلع اشوفها!
طلع للطابق الثاني وتوجه لغرفتها ...طرق الباب بهدوء ..وفتحه بشويش...ناظرها وهي تبدل لأختها ملابسها...اقترب منها وهو يشوفها كيف متغلبه بتبديل ملابس اختها بيد وحده..جلس على مستواها وبهدوء نطق: انا اكمل عنك ..جهزي نفسك!
ما ترك لها فرصة تعترض...وقفت وهي تناظره يلبس نوره ..بدون ما يناظرها نطق بهدوء: تحركي!
كتمت وجعها وتوجهت لجناحهم ... ملابسها هناك ...
فارس وهو يلاعب نورة ويمسح على شعرها بحنان...حملها بعد ما لبسها الفستان ...التفت لما دخلت رحيق وهو مستغرب سرعتها باللباس...نطق بنفس الهدوء: توكلنا على الله!
اقتربت تأخذ أختها ..نطق وهو يتحرك: أنا احملها عنك!!
ام عبدالرحمن ناظرت فارس وهو حامل نورة ورحيق من خلفهم ..تمنت ربنا يرزق رحيق الذرية الصالحة وتعيش بسعادة...تحس فارس ورحيق بينهم تناسب كبير من حيث الشكل!!
زينب طار قلبها تشوف عيال فارس ...متى ذاك اليوم؟!!
ابو عبدالرحمن ارتاح وهو يشوف إنه الوضع بينهم هادئ !!
فارس وهو يناظر جده: رح نطلع بسيارتي كلنا!
طلعوا من البيت ورحيق تمشي بخطوات هادئة ...وقف فارس عند سيارته...ناظر رحيق متأخرة عنهم ...زينب مدت يدها: هات البنت عنك!
حملتها وهي تلاعبها: يا حلوك وانت هاديه!
اقتربت رحيق من السيارة وركبت من الخلف جنب خالتها ...بغت تأخذ أختها ..رفضت زينب وهي تنطق: خليها معي!
مطت رحيق شفتها بتعجب من حال خالتها ...متقلبه بشكل ما تتصوره!!
زينب : متأكد يبه انها خالتي في بيت ام احمد؟!
ابو عبدالرحمن بهدوء: والله أبو ضاري قال انها تبغى تروح هناك
زينب: الحين. اتصل اشوف مكانها...اتصلت على زوجها تسأله...كملت مكالمتها ونطقت: فارس روح لبيتنا جدتك عندنا!
أبو عبدالرحمن بانتقاد: خالتك في بيتك وحضرتك جالسه هنا!
زينب عبست ملامحها: يعني انا وش عرفني انها عندنا؟!
وبعدين البنات بالبيت وسمر كمان!
**
*
**
**
*ام فيصل وهي تناظر ولدها: بس الدكتور يقول
قاطعها بضجر: يا يمه ...ترى كلامه واضح يقول لزوم تفحصين ضغطك كل يوم حتى يشوفون اذا معك ضغط او لا!!
ام فيصل بقهر: اكيد فيني ضغط ..ابوك يرفع ضغط الي ما عمره انضغط!!
سيرين بلقافه: ليه وش صاير بينكم؟!
أبو ضاري بحده: انت وش دخلك بالسالفة..يا شين اللقافه!!
سيرين تفشلت من رد ابوها .. رفعت حاجب وهي تشوف امها دخلت وهي تنطق: امي وأبوي معي
وقف ابو ضاري بابتسامة: حياهم الله
ناظر فارس وهو يسند جدته وجنبهم ابو عبدالرحمن : حياكم الله ...تفضلوا تفضلوا
سيرين ناظرت ابوها دوبه كان معصب ويتكلم من رؤوس خشومه ..والحين الابتسامة شاقه حلقه!!
ابو ضاري وهو يرحب فيهم انتبه على رحيق تمشي بالمؤخرة بخطوات بطيئة: ياهلا برحيق .. وأنا اقول نور البيت ..حياك حياك
رحيق مطت شفتها بتعجب من حال هالرجال مثل خالتها كل يوم له اسلوب بالكلام معها!!
اقتربت رحيق وقبلت رأسه بدون ما تسلم بيدها: كيف حالك يا عمي!!
ابو ضاري انتبه على يدها: سلامات سلامات وش فيها يدك؟!
ابو عبدالرحمن يقطع الهرج: زلقت رجلها ووقعت على يدها!
هز رأسه بتفهم: سلامتك يا ابنتي
ردت بخفوت : الله يسلمك!
اقتربت رحيق من ام فيصل الي جالسه وتناظرها بتقييم...انحنت رحيق قبلت رأسها وبهدوء نطقت: كيف حالك يا خالتي!!
ام فيصل بهدوء: بخير
التفتت رحيق على سيرين وابتسمت بنعومه: كيفك سيرين
سيرين بارتباك خايفه من فارس: بخير الله يسلمك...الحمد لله على سلامتك!
هزت رأسها رحيق : الله يسلمك!!
زينب وبحضنها نورة: تعالي يا رحيق اجلسي هنا عندي!!
جلست جنب زينب وهي متعجبه من حال خالتها دوبها في بيت جدها زافيتها ...
طول الوقت يراقبها بخفه..عجبه طريقه سلامها على ابوه وجدته ...طول الوقت ساكته وما نطقت حرف واحد.. يضيق صدره لما يشوفها كذا السكون يحيط فيها ...
ام فيصل وهي تناظر فارس: وش صار على حصة
فارس بهدوء: على الاغلب باكر رح يخرجونها ..واحتمال ضعيف اليوم!!
ام فيصل: ان شاء الله تقوم بالسلامه...وربنا يرزقك منها الذرية الصالحة!!
هز راسه وهو ينطق بخفوت: امين!!
سيرين بابتسامة نطقت: عقبال عند رحيق نشوف عيالها
قاطعتها ام فيصل بفزع: اعوذ بالله ..ما بقى الا يكون لنا احفاد من هذه العائلة
قاطعها فارس يقفل السالفة: بعد ما تتخرج إن شاء ربنا يعطينا ولد جميل مثل أمه!
وخلي كل بنات جيله يذبحن حالهن عليه!
رفعت رأسها بصدمه من كلامه ...ما توقعت يقول كذا...تحس بالاحراج بعد كلامه ... يعني هو يشوفها حلوه؟!!
والا يبغى يجبر بخاطرها بعد كلام جدته؟؟!
رجحت الثانية ...ونزلت نظرها بحرج!
أبو عبدالرحمن وهو يشوف وجهها قلب احمر...ابتسم على انفعالها: ربك كريم!
ام فيصل ما عجبها الكلام ...قررت تسكت افضل لها!!
فارس يبغى يسمع صوتها بأي طريقة ...نطق بهدوء: أنا ورحيق طالعين ما رح نتأخر
ام فيصل بتحقيق: وين؟!!
فارس رفع حاجب ..ونطق بسخريه: لشارع العشاق
أبو ضاري بضجر من أمه: رجال وزوجته طالعين وش تبغين فيهم؟!
ام فيصل خزته بعد ما فشلها: لا تعال اضربني !
ابو ضاري ابتسم: يا يمه الله يرضى عليك يعني بعض الأسئلة ما تكون في مكانها!!
ام فيصل بقهر: لأني ما افهم وحضرتك الفهمان
ام عبدالرحمن بتدخل: وش فيك انقلبت ؟!
ما صار شيء!!
فارس ناظر رحيق وهي جالسه بمكانها:بعدك جالسه يلا تحركي!
وش تنتظرين؟!
نطقت بخفوت: انتظر توقيع الموافقه بالخروج!
زينب الي سمعتها ..ضحكت بصوت مرتفع على تعليقها!
ام فيصل شافت رحيق تكلمت بس ما وصلها صوتها .. وبغضب نطقت: تتكلم علي زوجتك المصون وانت يا زينب تضحكين لها ؟!!
هذه اخرتها اصير مسخرة للي ما يسوى نعال
قاطعتها زينب وهي تبلع ضحكتها بعد نظرات ابو ضاري الغاضبه..وبترقيع نطقت: ما تكلمت عليك يا خالتي..قالت لي خلي نورة عندك اذا شافتني تنشب لي!
خزتها ام فيصل بتكذيب.. وناظرت رحيق بوعيد: جيل نستعيذ منه!!
سمر دخلت وهي تنطق بمداخله: صادقه يا جدتي ... هذه وحضرتها مفتريه على فارس انه كاسر يدها حتى تفتن بينه وبين الجد أبو عبدالرحمن!!
رحيق ناظرتها وهي رافعه حاجب بتعجب من لقافتها...وش دخلها حتى تحشر أنفها بالسالفة؟
أبو ضاري عقد حواجبه : صدق هالكلام؟!
وليه انا ما احد خبرني!!
ام فيصل انطلقت: سبحان الله كلما اشوفك اعيد واكرر السالفة من اول ما شفتك ما ارتحت لك ...وإحساسي بمكانه..اكيد رح تطلعين لجدتك الهندية كذابة ومفترية
قاطعها فارس بملامح ما تتفسر: جدتي رجاء قفلي السالفه..والتفت على سمر بتوعد: انا رح اكلم ضاري حتى مرة ثانية ما تتدخلين بأمور ما تخصك..يا ليت تنشغلين بنفسك يكون أفضل!!
أبو عبدالرحمن يناظر سمر بنظرات ناريه: انت وش علاقتك بالسالفة؟!!
ابو ضاري يوزع نظره بينهم: الحين كلام سمر صحيح والا لا؟!
فارس كتم ضيقه من سمر ... وبهدوء نطق: لا تسمع كلامها..رحيق زلقت رجلها
قاطعته أم فيصل بقهر: رقع لها نشوف اخرتها مع هالهنديه!
ما ادري وش عاجبك فيها؟!
لا منظر ولا أصل ينفخر فيه
ام عبدالرحمن بحده نطقت: كلامك مردود..رحيق بنت ألف واحد يتمناها ...ويا حظ فارس يوم كانت من نصيبه!!
فارس احتدت ملامحه وهو يناظر جدته وسمر: يعني وش نهاية السالفه؟!!
اتوقع لما خطبتها وتزوجتها ما استشرت احد فيكم حتى تعطوني رأيكم فيها؟!!
لا تنسين يا جدتي إنها زوجتي واحترامها من احترامي.. وهذه اخر مرة اكرر هالكلام ..مرة ثانية ما رح تعجبكم رد فعلي!!
أم فيصل بقهر نطقت: هذا لو متعني لها وخاطبها وش رح تعمل فينا؟!
فوق ما إنك تزوجتها من فوق الجوزة.....وتبلت عليك بالشالية ..وفوقها حضرتها نافشه ريشها علينا؟!!
زينب وهي تشوف ملامح فارس واضح فيها الزعل ...نطقت تقفل السالفه: خلاص يا فارس اطلع انت ورحيق ..وقفلوا السالفة وانتهينا!!
فارس ناظر رحيق تتابع بصمت مطبق ولا كأنه الموضوع يهمها ...نطق بهدوء: يلا رحيق
وقفت رحيق وأخذت نورة ..زينب باعتراض: خليها عندي
رحيق هزت رأسها بالرفض ...أخذتها وطلعت مع فارس ...تحس لو جلست دقيقة رح تموت ...
اخذت نفس عميق بعد ما طلعت من المكان ...فارس اشر على السيارة : اركبي
قبل ما تركب ..رن جواله. ...رد بهدوء : هلا ...انا بالبيت ...ليه صاير شيء؟! ...كتبوا لك خروج؟!! ....طيب طيب الحين جاي لك!! ... إن شاء الله...مع السلامه قفل الخط بضيق ...رفع نظره لرحيق ...رجع ناظر الجوال ...لحظات ونطق: هلا يمه .. أنا برا انتظرك ...حصة كتبوا لها خروج ...طيب ان شاء الله.
قفل الخط وبهدوء نطق: الحين طالع اخرج حصة من المستشفى
هزت رأسها بتفهم وابتعدت خطوتين للخلف ...وقفت لما نطق: أنا الحين رح أرجعك للبيت ...بهذا الوقت ما ابغى اي لقاء بينكم!
مطت شفتها بسخرية الي يسمعه يقول ميته حتى تشوفها !!
هذه المرة الثانية يسحبها من بيت اهله بطريقه ما هي حلوة... وكأنه البيت بيت حصة وهي ما لها اي حقوق.. والأولوية كلها لحصة
قطعت افكارها لما اسند ظهره على السيارة ونطق بهدوء: على الارجح اليوم ما رح ارجع..لكن إن شاء الله باكر اذا صار معي وقت رح نطلع ونجلس مع بعض ونتكلم بأمور كثيرة .. ونضع النقاط على الحروف.. انت لا تهتمي لكلام جدتي ..هي كذا تتكلم احيانا كلام بدون ما تنتبه وأنا بنفسي رح اكلمها وبإذن الله ما تكرر كلامها . وأنا أعتذر نيابة عنها!
اكتفت بالصمت لأنها عارفه ما رح يرجع الليلة و لا رح يرجع باكر !!
وجدته ام لسان ما احد يقدر يقص لسانها!!
تنهد ونطق وهو يتأمل عيونها : كيف انكسرت يدك؟!
رحيق مطت شفتها بقلب ميت.. وبخفوت نطقت: انت الي كسرتها!
نطق وهو صاك على أسنانه: رحيق لا تجننيني! ترى بصعوبة ضغطت على نفسي حتى اتجاهل كذبك والإفتراء علي بكل قوة عين..وكل هذا حتى تمشي هالايام..لكن انت مصرة تبقى بيننا فجوة
قاطعته رحيق بقوة : زواج من أساسه غلط صدقني ما رح يستمر على هذا الحال
قاطعها وهو يقترب منها وبتوعد: انكتمي شيء ما تعرفيه لا تتكلمين فيه!
والزواج رح يستمر غصب عنك رضيت والا ما رضيت ...تفهمين!
ابتعدت خطوة للخلف عنه ونطقت بقهر: يستمر او ما يستمر ما عاد يهمني..الي يهمني إني اخبرك سكوتي ما رح يطول... أنا اسكت لخالتي وجدتك بمزاجي ...واتجاهل..لكني ما رح يدوم سكوتي ..وقتها لا تقول ليه
قاطعها بعد ما استفزته بتهديدها: لا تهددين فاهمه!
أنا ما سكتت لاحد ...وجدتي ما رح تعيد كلامها...بس انت تكلمي معي مثل الخلق والناس احسن ما اهفك
قطع كلامه لما شاف امه طلعت لهم..زفر بضيق: قسم بالله ترفعين الضغط ..يلا اطلعي
قاطعته برفض: انا راجعه مع جدي
تحركت كم خطوة ...لا شعوريا مسك يدها وسحبها لجهته...ترك يدها لما صرخت من الوجع... اقترب منها بخوف: توجعك والله نسيت..انت بخير
قاطعته وهي تكتم وجعها: بخير بس لا تلمس يدي رجاء!!
نطق باهتمام: خلينا نروح نتأكد ما صار شيء
هزت رأسها بالرفض: أنا بخير
زفر بضيق: طيب اركبي ...قلت لك ما ابغى اي لقاء بينك وبين حصة
ناظرته وهي تنطق بقوة: مشكلتك ما هي مشكلتي..وحصيص اذا ما هو عاجبها وجودي لأقرب طوفه وتطق رأسها فيها!!
ختمت كلامها وناظرت زينب الي وقفت وهي تناظرهم: صاير شيء؟؟!
اعطاها نظرة توعد ...ونطق بهدوء: لا ...يلا يمه تأخرنا!
تنهدت براحة رحيق بعد ما طلعوا ...تحس ظهرها انكسر من حمل اختها وخاصة انها تحملها بيد وحده...ما لها نفس ترجع للداخل ...ولأقرب مقعد جلست وهو تزفر بضيق...شيء كتم على صدرها .... بدأت تستغفر وهي تناظر السماء بعيون لامعة....
بعد وقت رفعت حاجب وهي تشوف سيارة أبو فيصل ...تمنت رحيق إنه ما ينتبه عليها ..ما لها خلق للمجاملات...
كتمت ضيقها لما نزل من سيارته وانتبه على وجودها ...اقترب منها بابتسامه: السلام عليكم...
انتبه على يدها: سلامات يا ابنتي!!
هزت رأسها رحيق رأسها بقلب ميت: الله يسلمك
سأل باستغراب: علامك جالسه هنا لوحدك!!
رحيق بهدوء نطقت: بس كذا
جلس جنبها وهو ينطق باستجواب: احد زعلك داخل؟!
هزت رأسها بالنفي ...من ملامحها باين الكآبة والضيق عليها..رفع حاجب ونطق: فارس وين؟!
ردت بنفس البرود: راح يجيب حصة من المستشفى!!
عفس ملامحه من هالخبر: لو تركوها عندهم افضل!!
المهم قومي نجلس داخل
قاطعته برفض والغصة بحلقها: مشكور مرتاحة هنا!!
رفع حاجب: بس ما هو باين إنك مرتاحة!!
ليه اشوف دوم بعيونك الحزن ؟!
واحس الضحكة ما تطلع من قلبك؟!
ناظرته بتعجب: تتوقع العصفور لما يكون بالقفص يكون سعيد ؟!!
عقد حواجبه باستنكار: بس يا ابنتي ما هو قاصر عليك شيء ..تروحين وين ما بغيت وش جابك للعصفور الي بالقفص!!
رحيق زفرت بضيق: ما عمرك جربت شعور لما تكون عايش بعيد عن اهلك .... ما عمرك جربت شعور الوحدة بدون اخ او اخت تسند ظهرك فيهم!!
ما عمرك عشت بشعور لما يناظرونك الي حولك باحتقار لأنك بس ابن اسماء ومنصور .... عمرك جربت طعم لما يطعنوا بأهلك وما تقدر تدافع عنهم
قاطعها بشك: ام فيصل قالت لك شيء!!
رحيق نطقت بضيق: انا اتكلم بشكل عام
قاطعها بإصرار: ام فيصل قالت لك شيء؟!
أسألك بالله تجاوبين؟!
رحيق ما قدرت تسيطر على دموعها ...نطقت وهي تمسح دموعها: أنا ما ابغى منها شيء الا تتركني في حالي ...ما هو كل ما شافتني تضرب علي كلام وعلى اهلي وإن رديت عليها الكل يقوم علي
قاطعها والضيق تلبسه وهو يشوفها بمقام اليتيمه.. وما احد حاس بشعورها: وفارس وين موقفه
ردت باختناق: قال لها هذه زوجتي واحترامها من احترامي.. يعني فارس تبقى جدته وما يقدر يتكلم معها بشدة او
قاطعها وهو يوقف على حيله: أنا الي رح اتفاهم معها
وقفت رحيق وهي تنطق بسرعه: لا يا عمي لا تزيد المشاكل
تجاهلها ابو فيصل وتوجه للداخل...زفرت بضيق رحيق ...ما تبغى المشكلة تكبر وتكون السبب ...هي بغت بطريقته يكلم زوجته تكف اذاها عنها!!
زفرت بضيق وهي محتارة وش تعمل؟!!
هبط قلبها لما وصلت سيارة فارس ...تمنت من كل قلبها ما ينتبهون لوجودها!!
زينب نزلت من السيارة وهي تنطق: يلا يا حصة ...انتبهي بشويش انزلي!
فارس وهو يناظر أمه وحصه : اعطوني الأغراض وخلينا ندخل
حاولت بكل جهدها ما تصدر اي حركة او صوت حتى ما احد يشوفها!!
تنهدت براحة بعد ما دخلوا ...ناظرت اختها الي بدأت تبكي ..ما هو وقتها أبدا!!
**
**
**
ابو فيصل بغضب: وانت وش عليك منها؟!
وش تبغين منها؟!
ام فيصل بقهر: وانت ليه تصرخ علي علشان هالمشردة!!
أبو عبدالرحمن بتدخل: يا جماعه
أبو فيصل بغضب نطق وهو يتوعد: اقسم بالله إن رميت على رحيق كلمة ما يصير لك خير ..تفهمين!!
ابو ضاري يحاول بينهم: يبه ترى مهما كان ما يصير تعمل كذا ؟!
يعني صدقت رحيق بدون ما تسمع من امي؟؛
تراها بمقام جدتها لو غلطت عليها وش فيها يعني؟!
ابو عبدالرحمن:ترى ما صار شيء ...وانت يا ابو فيصل مين قال لك
ابو فيصل بقهر ونظرة اليتم بعيونها ذبحته: بدون ما تقول لي عرفت كل شيء ...تاركينها جالسه بالخارج مثل الطرارة وما احد سأل عنها!!
ابو ضاري ناظر فارس لما دخل: رحيق راحت معك!؛
فارس وهو مستغرب صراخهم:لا رحيق هنا
ام فيصل بقهر نطقت: اشوفك كلك حنان عليها هالفتانه!!
وش عندها تجلس معك؟!
والا متحسفه لأنك طرت من تحت يدها؟!
كانت راسمه تتزوجك هالهندية
قطعت كلامها لما ضربها ابو فيصل على وجهها بغضب: انكتمي!!
صدق الناس تكبر وتعقل أما انت يصيبك الجنان..تراها زوجة حفيدي!
احترمي نفسك واختاري ألفاظك افضل لك!
ام فيصل والغضب اعمى عيونها بعد ما ضربها : ايه اضربني علشان حبيبة القلب ...قول انك كنت مخطط تتزوجها ..اكيد انكم متفقين
قطع كلامها وهو يناظرها بحسافه: ما تستحقين ارد عليك...خليك هنا عند ولدك ...وانسي شيء اسمه ابو فيصل!!
ابو ضاري وقف بطريقه: يبه انتظر
ابو فيصل بغضب: ابعد عن طريقي
فارس وقف بوجه جده ،: خلينا نحل الموضوع بالتفاهم!
ابو فيصل وهو يكتم غضبه: فارس اتركني افضل ما يصير شيء ما يعجبكم!! ابعدهم وطلع من المكان !!
فارس يحس نفسه ما استوعب الموقف...ناظر امه الي تسأل وش الي صار حتى انقلب الحال كذا!!
ام فيصل بقهر بعد ما اهانها زوجها: كله بسبب رحيق ...عبت رأس ابو فيصل علي وجاء هنا يتوعد ويهدد فيني!!
انا اخر الزمن يصير فيني كذا؟!!
حسبي الله عليهم كلهم!!
وانفجرت بالبكاء.. ابو ضاري ضاق صدره وهو يشوف امه بهذا الحال انحنى على مستواها: اوعدك يمه الا آخذ حقك بيديني ...
ابو عبدالرحمن انفجر من المشاكل والقيل والقال...وبملامح عابسه نطق قبل ما يخرج: يلا يا ام عبدالرحمن للبيت!
&&&
&&
&&&
ابو فيصل نطق بهدوء: ما رح تضايقك بعد اليوم ... وأي احد يسيء لك بكلمة وحدة مباشرة خبريني وأنا اتفاهم معهم...
رحيق بهدوء: ما ابغى اكون سبب المشاكل
قاطعها بحنية: ما في مشاكل هي قرصة اذن لام فيصل...حتى تتعلم توازن كلامها قبل ما تنطقه!!
هزت رحيق رأسها بهدوء...استأذن وغادر المكان ...
رجعت خطوة للخلف لما اقترب جدها منها ..وملامحه ما تبشر بالخير ...
اقترب أبو عبدالرحمن وهو ينطق : يلا يا رحيق
ابو ضاري من خلفه: لحظة يا عمي!!
ابو عبدالرحمن بغضب: لهنا وكافي ..ام فيصل زادت عيار الكلام... أنا احترمها وأقدر سنها لكن
ابو ضاري بقهر ناظر رحيق: كله من تحت راسك ما لقيتي الا ابوي تجلسي تبكين عنده!!
زينب ناظرت زوجها بقهر: وانت ليه تكلمها كذا؟!
ترى خالتي ما قصرت من أول الجلسه وهي تضرب عليها كلام .واخر شيء جابت العيد بكلامها مع عمي
قاطعها ابو ضاري بغضب: زينب دام النفس عليك طيبه لا تتدخلين
زينب بعناد: ما رح اسكت ...وما اقبل تغلط على رحيق وهي ما عملت شيء بالعكس خالتي
فارس بملامح ما تتفسر وهو يشوف المشكلة انتقلت بينه وبين أمه وأبوه: خلاص ما صار شيء يا جماعه..يلا يا جدي
ابو عبدالرحمن تقدم لجهة السيارة والزعل واضح بعيونه...رحيق تحس بالتوتر ..هي ما تعرف وش صار بالداخل حتى انقلب الحال كذا!!
ناظرت فارس الي كلمها بقلة صبر: تحركي!!
أبو ضاري بتوعد: وأقسم بالله إذا ما انصلح الحال بين امي وأبوي الا
فارس قاطعه: يبه الليلة كل شيء يكون تمام..انا الحين اكلم جدي!!
تحركت رحيق وركبت جنب جدتها....ومتخوفه من الرجوع للبيت...
اكيد رح يهب بوجهها جدها ...ويمكن ما تقدر تمسك أعصابها....
ناظرت فارس لما ركب السيارة وحرك بهدوء...ما هي قادرة تفهم هالانسان أبدا.. وما هي عارفه اذا رح تكمل معه او لا!!
*
**
**
اعتراها شعور الراحة البارحة...جدها ما كلمها بشيء ولا عاتبها بس اكتفى بجمله: "حقك علينا أنا ما رح اسكت لها ...وانت بنفس الوقت حاولي تجنبيها ..يكون افضل"
اما فارس ما نطق ولا حرف وصلهم ورجع ...وللحين ما شافته ..
التفتت على جدتها لما نطقت: رحيق ما اكلت كثير..طول الوقت بدون أكل وان اكلت مثل العصفور....جسمك له حق عليك...
وبتردد نطقت: نفسك مسدوده ومتضايقه من كلام صيته؟!!
رحيق ابتسمت براحه تحس بردت حرتها بصيته...لو تعرف من زمان قالت لابو فيصل: لا مو متضايقه بس مالي نفس بالأكل!!
رفعت نظرها لما دخل فارس ...رد السلام ببرود ...قبل رأس جدته : كيفك اليوم
ام عبدالرحمن هزت رأسها بابتسامه: بخير يا ولدي ..حماتك تحبك اجلس وتغدى معنا!
ناظر الاكل ..بعدها ناظر جدته وهو يتخيل اسماء حماته..زل لسانه وهو ينطق: ما ابغى هالمحبة!!
ناظر رحيق الي تغيرت ملامح وجهها ..ام عبدالرحمن اعطته نظرة عتب..
سحب كرسي وجلس جنب جدته وهو ينطق: وين جدي؟!
ام عبدالرحمن وهي تناظره: طلع مع صديق له وما رح يرجع الا عقب العشاء!
هز رأسه وناظر رحيق الي تناظر جدتها ...ما يدري ليه دوم تصرف النظر عنه ...وبهدوء نطق: رحيق اعطيني صحن السلطة
قبل ما يكمل ناولته بصمت....
ام عبدالرحمن رفعت حاجب بانتقاد: انتم ما تكلمون بعض؟!!
فارس تغيرت ملامحه ونطق بتوجس: ليه تقولين كذا؟!
ام عبدالرحمن ما هو عاجبها هالحال: يعني ما اشوفكم تجلسون مع بعض مثل هالناس وتتكلمون ... إن تكلمتم مع بعض ما يكون الا بالردح والصراخ!!
وش هذا الحال؟!!
فارس بهدوء: انت شايفه كيف الاوضاع الحين ...
ام عبدالرحمن باستفسار: جدتك للحين عندكم!!
زم شفته بضيق: ايه ..وجدي ما يبغى يرجعها...والتفت لرحيق بعتب: أنا قبل ما اجيب حصة من المستشفى قلت لك جدتي ما رح تعيد كلامها وانا رح اتفاهم معها !!
ليه تشكين لجدي وتكونين سبب بهذه المشاكل!!
رحيق رفعت حاجب بتعجب: والله!
أنا سبب المشاكل الحين؟!
والا لسان جدتك هو السبب؟!!
ام عبدالرحمن بقهر: شفتم بس بالردح والصراخ تكلمون بعض!؛
فارس بقهر من رحيق: علميها دروس كيف تتعامل مع زوجها باحترام!!
رحيق بانفعال نطقت: علمي حفيدك كيف يتعامل مع الجنس اللطيف وما يكسر
ضرب الطاوله بغضب وهو ينطق: بعدها للحين تفتري علي!
ام عبدالرحمن بفقدان امل منهم: خلاص ما ابغى تكلمون بعض ...افففف!
فارس زفر بضيق وتناول لقمه من السلطة: مين جهز السلطة؟!!
ام عبدالرحمن : رحيق
قاطعها بعبوس: يا ليت تعلمين الجنس اللطيف طرق الطبخ ..اذا سلطة ما تعرف تعمل ...بس ما اقول الا ربي يصبرني!
ولا شيء فالحه فيه!!
أم عبدالرحمن بضجر منهم: انا وش الي خلاني أضيع عقلي واقول لك تغدى!!
رحيق انقهرت من اسلوبه التحقيري لها ...وقفت ببرود ونطقت: جدة ابغى جوالك..ابغى اكلم صديقتي ليلى!!
زمان ما سمعت صوتها ومشتاقه لها حيل!!
ضحك فارس لا شعوريا على كلامها ...تظن رح تقهره بكلامها إنها رح تكلم ليلى وهو محروم من ليلى!
تنهد بوجع ما تدري انها ليلى عنده وما هو عارف يتواصل معها ويتفاهم!!
عقدت حواجبها بقهر وهي تشوفه يضحك بقوة...مسكت نفسها ما تسكب الاكل فوق رأسه!!
ام عبدالرحمن بتعجب: وليه كل هالضحك؟!
فارس زفر بعد موجة الضحك ...ونطق بهدوء والبسمة مرسومه على شفته: تذكرت نكته !!
اشتريت لك جوال وشريحه جديده يا رحيق تقدرين تستخدميهم وتحكي مع صديقتك ليلى!
ختم كلامه بضحكة ساخرة ما قدر يبلعها!!
ام عبدالرحمن باستغراب: من متى رجعت علاقة بليلى ..حسب خبري زوجها منعها عنك!!
انمسحت الضحكة لما شافها تركتهم وغادرت المطبخ...ناظر جدته بعتب: يمكن زعلت من كلامك؟!؛
ام عبدالرحمن باستنكار؛وليه تزعل من كلامي؟!:
يمكن زعلت منك جالس تضحك وتتمسخر!!
كمل أكل تراكم رفعتم ضغطي!!
فارس ناظر جهة الباب يتأكد من عدم وجودها: اسماء وش صار عليها؟!!
ام عبدالرحمن بضيق: جدك رح يجيبها هنا بعد ما تطلع من المستشفى...يقولون فاقدة الذاكرة ...ومثل المجانين!!
يقول لو تشوفينها ما تعرفينها!!
فارس: ورحيق ما تدري؟!
ام عبدالرحمن: ما قلت لها...
قاطعها بتساؤل: وام أسماء وين؟!
ام عبدالرحمن بتعجب نطقت: لما شافت حالتها كذا تركتها وما تبغاها!!
والله يا ولدي ما احس بالراحة لرجوعها هنا!!
اذا وهي عاقلة ما خلصنا من شرها كيف وهي مجنونه!!
فارس بتفكير: كذا رح اطلع رحيق من هنا
قاطعته باعتراض: ليه ؟!
تراها أمها اتركها تهتم فيها انا ما لي حيل على اسماء!!
***
***
ام فيصل بقهر ناظرت زوجها: انا وش قلت؟!
رد بغضب: يعني للحين ما اعترفت بغلطك؟!
مطت شفتها بقهر وغيض: خلاص اذا كانت رحيق بالغرب أنا اروح للشرق ..وما رح يناطق لساني لسانها .. حتى ما تقولون صيته قالت ..ارتحت الحين؟!
هز رأسه : ايه بالضبط ما ابغى أي احتكاك معها ...رمي الكلام الي ما له معنى ما ابغى اسمعه...والحين تأخرنا على البيت!
ابتسم فارس براحة ..خاف جده يعند او جدته ترمي كم كلمه وتزيد المشاكل ...
ابو ضاري نطق بهدوء: ليه مستعجل يبه
ابو فيصل قاطعه: عندي شغل ضروري!
سيرين بعد ما استأذنوا وطلعوا نطقت براحه: توقعت تقوم الحرب الحين؟!!
زينب مطت شفتها بسخرية: جدتك ما تجوز عن طبعها ..لا تنسين زواج اختك نهاية الأسبوع المقبل ...ما اتوقع تمسك نفسها وما ترمي كم كلمه عليها!!
ابو ضاري احتدت ملامحه: وليه تتكلمين عن أمي بهذه الطريقة؟!
وكأنك ما حرقت البنت بلسانك ومن قبل ضربتيها ...والحين صرت واعظه على امي لانها قالت كم كلمة!
زفر فارس بضجر..مايبغى تبدأ المشاكل من جديد: يا جماعة جدي وجدتي وضعهم تمام قفلوا هالسيرة!
ابو ضاري ناظر فارس بحزم: ما له داعي رحيق تحضر الزواج
قاطعه باعتراض: بس
رد ابو ضاري بتبرير: يا ولدي أنا ما ابغى المشاكل تزيد .. جدتك وانت تعرفها ما تقدر تمسك نفسها واكيد رح ترجع ترمي كم كلمة ..وجدك ما شاء الله الحنان العالمي نازل عليه... إن وصله كلام ما رح تعدي الأيام على خير...اختصار للمشاكل بس لا أكثر!
ولا تنسى حصة موجوده وانت تعرف لقاء الضراير كيف رح يكون ...ما ابغى نكون علكة بحلق الناس... رحيق العامل المشترك بين حصة وأمي...خلاص كنسل حضورها وانتهينا!!
ما اتوقع جدتك ام عبدالرحمن تحضر لأنها تعبانه وأكيد رح تجلس معها ...اتفقنا!!
ناظر أبوه وهو يحس كلامه منطقي .وبنفس الوقت المفروض جدته تختصر وتمسك لسانها..مط شفته بضيق: يصير خير!
**
**
**
ابتسمت بفرحة وهي تكلم جدتها: واخيرا رح تتزوج فرح!!
ام عبدالرحمن هزت رأسها: عندك ملابس للزواج
رحيق بابتسامه: ايه عندي بس ابغى اشتري لنورة فستان بهذه المناسبة السعيدة
قاطعها وهو يحط الجوال قدامه ..وبنبره باردة نطق: ما رح تحضرين الزواج .. جدتي ام عبدالرحمن تعبانه وما رح تحضر .. واكيد رح تجلسين معها!
بلعت صدمتها ..وناظرت جدتها تشوف ردها على هذا الكلام ...
ام عبدالرحمن بعد كلامه توقعت انه الاوضاع متأزمه..وحتى يعدي الزواج على خير ... نطقت وهي تناظر رحيق الي تنتظر منها تبرير: ايه والله ما لي حيل للأعراس... انت شايفه يا ابنتي اتعب من الجلوس واتعب من النوم واتعب من الوقوف... عسى ربي يرحمنا برحمته...بس اذا انت تبغين تحضرين ما رح احرمك ...تقدرين تحضرين
رحيق قاطعتها بهدوء: وانت
ام عبدالرحمن : اجلس بالبيت لوحدي ما رح يصير شيء بإذن الله!!
رحيق حاولت تتحكم بأعصابها وتظهر برودها .... وبداخلها تغلي غليان.....ليه هي الي تجلس عندها ... متأكدة ما يبغونها تحضر الزواج..طردة بشكل غير مباشر...وبهدوء نطقت: ما رح اروح ..بعد الزواج نزورها ونبارك لها!
ام عبدالرحمن حست بضيق بقلبها وهي تشوف كيف كسرت فرحتها ...نطقت : من هنا ليوم الزواج اذا شعرت اني بصحة وعافية رح نروح
رحيق طلعت من نفسها الحفلة...خلاص ما لها نفس .. وبهدوء نطقت: انت ارتاحي وما له داعي نحضر !!
صحتك أهم !
فارس بضيق من هالحال...مضطر يعمل كذا لأنه جدته ما يحزر عليها ...والمصيبه انها جدته ...يحس إنه مكبل...نطق يجبر بخاطرها حتى ما تتحسس إنها المقصودة: خلاص اشوف حصة تجلس هنا مع جدتي
قاطعته ببرود بدون ما تناظره:. ما له داعي ... أنا اجلس عندها!!
أم عبدالرحمن بهدوء: من هنا لنهاية الأسبوع ربك يفرجها!!
**
**
**
جالسه مع سارة بهدوء تسمع لها وهي تشرح لها بعض الأمور...رفعت حاجب رحيق لما نطقت سارة:شوفي شوفي قسم بالله امرض لما اشوف هالغزال مع هالبطريق!!
رحيق ناظرت للحظات وبعدها رجعت تناظر اللاب وهي تسأل: طيب هنا وش رح نعمل؟!!
سارة بإحباط: نعمل له سحر تفريق ...وبنرفزة تابعت كلامها: انا اتكلم عنهم وانت تتكلمين عن الزفت!
بحياتي ما شفت انسانه عملية مثلك ..افففف!
رحيق مطت شفتها بضجر: انت وش تبغين فيهم؟!!
سارة خزتها: تعرفين لولا يدك مكسورة والا كان علمتك كيف تكلميني!
رحيق بقلة صبر: ممكن تكملين شرح!
قفلت سارة اللاب بنرفزة: ما في اليوم تدريب!
وش قلة الأدب هذه!
تتكلمين وكأنها شركة ابوك وأنا اشتغل عندك!!
اسمعيني زين انا هنا المشرفة وكلامي الي يمشي فاهمه!!
اعطتها نظرات حادة ..سرعان ما ضحكت وهي تنطق: بالله ما انفع اكون مديرة الشركة..اشرت على نفسها بإعجاب .... ناظريني شخصية قيادية حازمة واثقة جميلة انيقة متعلمة !!
رحيق ابتسمت بدون نفس: اذا ما رح تكملين تدريب خليني اطلع
ساره تمسكت فيها: خليك والله احب اجلس معك
رحيق بضجر: انت تحشين بخلق الله وانا ذنوبي كثيرة ما هو ناقصني
سارة ابتسمت: خلاص ما رح احش بأحد ...المهم ما قلتي لي وش كسر يدك؟!
قبل ما تنطق رحيق ..رن جوال سارة وانشغلت بالجوال وطق الحكي!!
رفعت نظرها رحيق لما طرق عبدالرحمن الباب ...سارة قفلت الجوال ونطقت: تفضل أستاذ عبدالرحمن!
عبد الرحمن دخل وهو ينطق بابتسامه ويتكلم عن بعض الأوراق...
رحيق نزلت نظرها وعقلها يفكر كيف النصيب ...كانت بيوم من الايام من نصيبه...
رفعت رأسها لما نطق : مبارك الزواج ...وسلامات اشوف يدك مكسورة!!
قطع كلامه وهو يشوف بعيونها لمعة غريبة ....ما يدري ليه لما يشوفها يضايقها بالكلام...بالرغم إنها بعمرها ما ضرته بشيء!!
لكن الشيء الي واثق منه بعيونها كره وحقد عميق له!
سارة باستنكار: متى تزوجت؟! ما عندي علم؟!!
عبد الرحمن بهدوء : على كل حال مبارك الزواج وإن شاء الله ربنا يوفقك ويسعدك.... أنا اعتذر عن كل الماضي الي صار...ظلمتك واخذتك بذنب غيرك ... عموماً الاسبوع الجاي خطوبتي ...حبيت اعزمك بنفسي...
مد لها بطاقه العزيمه: رح اكون سعيد بتواجدك!!
ما ردت عليه ..وناظرت سارة الي بدأت بالاستجواب بعد خروجه: انت وش بينك وبين عبدالرحمن؟!!
اعترفي!!
رحيق ببرود: تراك مشرفة على شغلي ما هو على حياتي الشخصية!!
سارة زمت شفتها بتفهم: كلامك مضبوط.. أنا اقدر شعورك ...لما تكون عينك على شخص ويمكن عبدالرحمن اعطاك وعود. ... وفجأة تحسين بخنجر الخيانة ويتزوج غيرك ...صعبة صعبة
قلبي اوجعني من مجرد التخيل!!
بس لحظة انت الي خنتي وتزوجت قبله؟!!
ليه تعملين كذا ؟!
ما شفت كيف نظراته كلها أسف ...بس انت قلبك قاسي وما عندك مشاعر!!
مين تزوجت؟!
رحيق تحس بالصداع من كثر كلامها: تزوجت ولد خالتي ..قفلي السالفة
قاطعتها بتأثر: واضح انهم جبروك عليه ..يا قلبي عليك يا رحيق مغصوبة على الزواج؟!
واضح من عيونك انك مو مرتاحة!!
لو مكانك اطلق ولد خالتي وامسك بعبدالرحمن تراه رجال والنعم!!
رحيق زفرت بضجر: سارة خلاص ترى الله أصابني صداع...بما إنه انتهى التدريب .. أنا راجعه للبيت ...عندي دراسة متراكمة!!
ما فتحت لها مجال للكلام ..وتوجهت خارج المكتب...زفرت بضيق وهي تناظر البطاقة بيدها ..توجهت للمصعد ....رفعت حاجب لما انفتح وفيه فارس وحصة وموظفة ثاني...دخلت المصعد على مضض....
حصة انتفخت ملامحها وهي تشوفها هنا ...نطقت حتى تقهرها: قلت لخالتي زينب إننا رح نتغدى بالمطعم وما تحسب حسابنا على الغداء؟!
فارس فاهم حركة حصة اعطاها نظرة حادة خلتها تبلع لسانها!!
تجاهلت رحيق كلام حصة وتظاهرت بالبرود وبداخلها ضيق .. طالع معها وعايش حياته معها ...وهي آخر الرفوف ما تشوفه الا وقت قصير ...وبالليل يرجع متأخر... وإن كلمها يتكلم معها بالقطارة...لهذه الدرجة يكرهها؟!
يحز بنفسها التمييز بالمعاملة...طلعت من المصعد بخطوات هادئة وواثقة ويا جبل ما يهزك ريح!!
طول الوقت فارس يناظر البطاقة بيدها والنار مشتعلة بداخله...
ابتسمت لما اقتربت منها عائشه: كيف حالك زمان ما شفتك!!
رحيق هزت رأسها: بخير
عائشه مسكتها من يدها : تعالي نجلس شوي ونأخذ اخبارك!!
تنهدت رحيق وتوجهت معها لمكتبها تجلس...قفلت عائشه الباب وهي تنطق: خذي راحتك!
كشفت رحيق وناظرت ليالي بابتسامة وهي تبدأ بموشح المدح ....
عائشه جلست مكانها: والله فقدناك يا قمر!!
دخلت ام ربيع ومعها القهوة وهي تنطق بعبوس: هذه القهوة!!
عائشه : غلبناك يا ام ربيع!!
اذا تقدرين تجيبين لرحيق!!
التفتت ام ربيع على رحيق وهي كاشفه...رحيق ابتسمت باحراج : ما له داعي..اصلا كنت راجعة للبيت بس شفت عائشه ورجعت!
ليالي بابتسامة وهي تشوف نظرات ام ربيع على رحيق : لا تحطين عينك عليها ...تراها تزوجت الأسبوع الماضي!!
عقدت حواجبها باستنكار: تزوجت ؟!
عائشه بضحكة وهي تؤشر على رحيق: باينه صغيرة وفرفورة ..
ام ربيع بتساؤل: ومين يكون زوجك؟!
رحيق بهدوء: ولد خالتي !!
نطقت بتساؤل: وش اسم خالتك يمكن اكون أعرفها؟!!
رحيق استغربت الاستجواب الي فتحته : خالتي زينب !!
والتفتت رحيق على ليالي تكلمها وما انتبهت على ام ربيع الي طلعت عيونها من الصدمة!!
عائشه وهي تناظر ام ربيع للحين واقفه: اجلسي
ام ربيع بخفوت نطقت وهي تعدل نقابها والنظارة: عندي شغل !؛
استأذنت وطلعت من المكتب!
***
انتهى البارت... دمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!