قفلت باب غرفتها بالمفتاح حتى تأخذ راحتها بالكلام ..وضعت خطها على الجوال الي أعطاها اياه فارس ....ضغطت اتصال وهي تنتظر الرد....
انفصل الخط وما احد رد عليها!!
نقزت لما انطرق الباب: رحيق افتحي الباب
حست بالارتباك وش جابه الحين اليوم دور حصة ...وقبل ما تفتح الباب ...حذفت سجل المكالمات ...وضعت الجوال على السرير...اخذت نفس عميق ..وبعدها فتحت الباب .. ونطقت بهدوء : نعم!!
ناظرها وهي فاتحه الباب نص فتحه واضح ما تبغاه يدخل للغرفه...رفع حاجب: ليه تأخرت حتى تفتحين الباب؟!
ما عجبها سؤاله ...مسكت أعصابها وردت بهدوء: المهم إني فتحته ؟!
فتح الباب على مصرعه ودخل وهو ملاحظ الارتباك عليها ... نطق بانتقاد وهو يلتفت عليها: ليه هذه الغرفة كلها فوضى!!
جلس على السرير ولفت نظره الجوال ...مسكه بهدوء وفتحه وهو ينطق: اليوم اتصلت عليك مقفل ؟!
انت ما فعلت الخط الي أعطيتك اياه؟!
لأنها جدتي تقول كلمتك اليوم على خطك القديم؟!
رحيق تضايقت من كلامه تحسه جاي يستفزها ويقهرها ..ردت بهدوء : ما احتاج خط جديد!
رفع حاجب وهو يشوف سجل المكالمات فاضي: غريب سجل المكالمات فاضي..جدتي اليوم اتصلت معك؟!!
معقول من اول ما استخدمت الجوال ما كلمتي احد؟!!
وجه نظراته الحادة لها وهو ينطق بقوة: اليوم كلمتك جدتي!!
نزل حاجبه وهو يشوف سكوتها ونطق يحثها على الإجابة: جاوبي!!
تحس إنه جاي يستجوبها ويحقق معها...تقدمت وسحبت منه الجوال ...وبهدوء نطقت تخفي ارتباكها: أنا أحذف سجل المكالمات ..والا هذه بعد ممنوع؟!
وما أسمح لك تتكلم معي بهذه الطريقة !!
وقع نظره على بطاقة الدعوة مع أغراضها على السرير ..تناولها وهو يقلبها بين يدينه...والنار مشتعلة بداخله ...ناظرها والشرار يقدح من عيونه: هذه كيف وصلت لك؟؟!
رحيق الظاهر اليوم ما رح يمر على خير ... وبهدوء نطقت: وزع على الموظفين وأنا من بينهم؟!
رد بقهر من برودها ... تتكلم ولا كأنه كان خطيبها من قبل: والله؟!!
هذه حصة موظفه ليه ما أعطاها؟!!
أنا ليه ما وصلتني بطاقة الدعوة!!
رحيق هزت كتوفها ببرود : روح اسأل عبدالرحمن ليه ما اعطى حصة بطاقة دعوة
قاطعها بغضب وهو يحسها جالسه تتمسخر عليه: رحيق!!
اسمعيني زين هذا اخر تنبيه لك إن شفتك كلمتي عبدالرحمن أو أي موظف ثاني صدقيني لو توقف كل الناس بوجهي ما تجلسين بالشركة دقيقة...تفهمين ؟!!
استغربت رحيق كل هالانفعال... متأكدة كل هذا حتى يضيق عليها بكل شيء...ويتحجج بأي شيء حتى يطردها من الشركة...بصعوبة تحكمت بأعصابها و نطقت: أتوقع اني ما أتدخل بشغلك فرجاء لا تتدخل بطبيعة شغلي!
ما له داعي كل هالمبالغة يعني الي يسمعك من كثر المحبة يغار علي... اصحى يا عمي انا مو ليلى
قاطعها بغضب من برودها وطريقة كلامها المستفزة: انكتمي ولا كلمة !!
انت زوجتي وغصب عنك تسمعين الكلام ...والغيرة والمحبة لا تحشرينها بالسالفة!!
انا نبهتك صدقيني ما رح يعجبك تصرفي أبدا!!
مزق البطاقة ورماها على الأرض وهو يناظرها بنظرات نارية...يشتعل من الغيرة وحضرتها ولا على بالها!!
**
**
من لما رجعت وهي ماسكه ام ربيع تحيقيق: متأكدة من كلامك!
ام ربيع بتأكيد: ايه متأكدة أنا لما قالوا اسمها رحيق مباشرة تذكرت اختك ...والي أكد إنها أختك سبحان الله نفس الدمية...يعني صحيح في اختلاف بالشكل بس الي يشوفكم يعرف إنكم أخوات!!
كتمت ضيقها ونطقت بصوت مخنوق: هي تشتغل بالشركة؟!!
هزت رأسها: ايه حسب المعلومات الي عرفتها متدربة هناك ... ومتزوجة
قاطعتها بفزع: متزوجة؟!!!
مين ومتى؟!!
مطت شفتها بضيق ...وبتردد نطقت: متزوجة ولد خالتها زينب!!
قاطعتها باستنكار: مستحييييييل!!
اكيد إنك مخربطة ...انت ما تعرفين خالتي زينب!!
ام ربيع بتأكيد: متأكدة سألتها بنفسي وقالت خالتها زينب!!!
عقلها ما هو مستوعب هالكلام..نطقت باستنكار: انت ما تعرفين خالتي زينب ...رافعه خشومها لفوق...مغرورة ومتكبرة لأبعد درجة...هي تكره امي وتكره كل عيالها ..كانت دوم تعاملنا معاملة سيئة وكأننا كائنات غريبة عن سطح الكوكب!
تحسسنا إننا اقل من مستواها
سكتت وهي تبلع غصتها .. وبدأت دموعها تنزل بصمت لقسوة ذيك الأيام!
ام ربيع رق قلبها لحالها: يا قلبي انسي الماضي
هزت رأسها بمرارة: كيف أنساه وهو يلاحقني وين ما اروح!!
بس الي مب قادرة استوعبه خالتي زينب...ما توقعت إنها تزوج واحد من عيالها لرحيق!!
سبحان الله أنا رفضت يتزوجني ضاري وقفت بطريقه
ام ربيع بتوجس قاطعتها: انت كنت تبغينه
قاطعتها بوجع: ما عمري فكرت فيه .. هو الي كان يلاحقني بس خالتي كانت رافضه تقتنع بهذا الشيء ...وتقول اني ما اترك ولدها بحاله!!
ام ربيع تنهدت بضيق .. وبصوت حاني نطقت: انت ارتاحي الحين ... وإن شاء الله ربك يفرجها!!
أنا رح اجمع عنها معلومات اكثر ...وعن أمك وأهلك..واخبرك لا تحملي هم !!
هزت رأسها وهي تدفن رأسها تحت الغطاء....وعقلها يرجع للماضي...ما تنكر كانت فتاة مهووسه بالموضة والأزياء ...كانت تحب الناس تطري وتمدح جمالها...ما كانت تقصر بإظهار مفاتنها ...وكانت أمها المشجع الاول لها...بس بعمره ما كان اللباس الي ما هو محتشم دليل على عدم الاخلاق او الرذيلة...
كانت دوم بالأسواق والمطاعم ..بس عمرها ما مشت طريق الرذيلة ...ولا سمحت لهذا الشيء بالرغم انها حياتها لا سائل ولا مسؤول ..لباسها شيء وأخلاقها شيء ثاني...كانت محافظة على نفسها ...
لكن الي حولها اعتبروها جريئة ووقحة وبدون اخلاق...حكموا عليها من اللباس....
عضت على شفتها بقهر وهي تتذكر اطياف الماضي وكيف دبروا لها هالمكيدة ...
كانت ضحية لعادات وتقاليد تبعد عن الإنسانية ...ما رح تسامح كل من ساهم للحال الي وصلت له!!
***
***
***
يوم حفلة الزواج ...جالسة بالصالة مع جدتها ...وبيدها كتابها ...وبالقلم تكتب...اي شيء يخطر على بالها!!
البارحة جلست مع نفسها ...ورجعت ترتب اوراقها من جديد ....زواجها من فارس وتم ...خلاص ما في تراجع ... والطلاق لما تفكر بجدية تستبعده بقوة ...ما تبغى تكون مطلقه....
رح تغير من حياتها مع فارس والكل ...وتستبدل السيئة بالحسنة....
ما رح تغير من نفسها وتعاملهم بأخلاقهم وتصير مثلهم ....رح تعاملهم بأخلاقها !!
رفعت نظرها عن الكتاب وناظرت جدتها الي تتكلم بضيق: والله يا ابنتي احس بالضيق ..وش ذنبك تجلسين معي؟!!
رحيق ابتسمت: صدقيني عادي يا جدتي .. ما عادت تفرق معي!
وبعدين وجودي وعدمه واحد بالحفلة ...كالعادة مثل العجيز اجلس على الكرسي وما اتحرك!!
ام عبدالرحمن ابتسمت: كأنك تنغزين علي ؟!!
ضحكت رحيق بخفه: لا والله ما قصدتك
ام عبدالرحمن هزت رأسها بتفهم ...ورجعت تسبح بصمت...
رفعت نظرها على دخول جدها ..ناظرهم بانتقاد: ما رحتم على الزواج؟!
ام عبدالرحمن توهقت ما خبرته ...ملت من المشاكل ... وبهدوء نطقت: ما فيني حيل
تقدم وهو يرفع حاجب..ويؤشر على رحيق: وانت يا رحيق!!
رحيق ناظرت جدتها لثواني وبعدها ناظرت جدها : ما اقدر اترك جدتي
قاطعها بانفعال: انت غبية والا تتغابين؟!
تراك كنة عندهم ولزوم تحضرين زواج ابنتهم!!
انتبهي من الانسحاب من مكانك ولا تخلين اخد يأخذ مكانك !!
بالعكس تروحين والكل يشير بيده عليك بإعجاب !
تاركه الملعب لحصيص وسمرقند وجالسه هنا؟!!
اسمعيني زين سلفتك وضرتك ما يبغون لك الخير ..لا تتركين لهم فرصة ...تفهمين؟!!
والحين جهزي نفسك
قاطعته ما لها نفس تحضر: بس أنا قلت لفارس ما رح احضر؟!
نطق بقهر من الغباء الي محشش برأسها:يعني علشان حضرتك ما رح تحضرين نقصوا كرسي من كراسي الحضور!!
اتحركي أشوف وشغلي عقلك لمرة وحده بس !!
والتفت على زوجته: تروحين معها
بغت تعترض بس ما ترك لها فرصة وهو يتابع كلامه: ولا تخلين ام فيصل تقرب من صوبها.
ام عبدالرحمن هزت رأسها بموافقة:إن شاء الله!!
**
**
**
سيرين نطقت بقهر: يعني وش هالانانية بدل ما تحطون حد لجدتي ولسانها ..تقومون تمنعونها من الحضور!
زينب بهمس متوعد نطقت: انكتمي الناس تطالعنا . وقسم بالله لو يسمع أبوك هالكلام الا
قاطعتها سيرين بلامبالاة: ابوي ما رح يعرف
فاطمه اقتربت منهم: يعني ما هي حلوة الكل يسألني عن امي!!
اتصلت بأبوي وقلت له ...قال نص ساعة ويكونون عندك!!
زينب شهقت: انت تبغين تدمرين العرس؟!
وقسم بالله الا خالتي تشتبك مع رحيق ويخرب الزواج!!
وبعدين فارس قال لها ما تحضر...
فاطمه بلامبالاة: حسب كلام ابوي قريب ما يوصلون ...
زينب زفرت بضجر متأكده ما رح تمر السالفة على خير!!
ناظرت لجهة اليسار .. وقع نظرها على حصة ..مسنده ظهرها للكرسي وتمسح على بطنها. ..وتعلك بطريقه استفزتها...لوت بوزها بقهر ...رح يصيبها ضغط من حصيص وملاغتها!!
سيرين ابتسمت بفرح : الحمد لله انها رح تحضر ...
&&
&&&
حصة وهي تبتسم : مثل ما قلت لك ..فارس منعها من الحضور حتى ما اتضايق من شوفتها!!
هزت رأسها الحرمة رأسها بتفهم: طيب دام إنه ما يبغاها ليه تزوجها ؟!
حصة اقتربت من الحرمة وهي تهمس بصوت منخفض: فارس خطبني أنا وانجن لما شاف جمالي...وقرر ما يخطب غيري ...بس جده الله يسامحه وقف له مثل الشوك بالبلعوم ..وقال له خطوبتك من حصة ما رح تتم الا اذا ملكت على ابنة خالتك!!
رفعت حاجب باستغراب: طيب ليه مصمم جده
قاطعتها بتوضيح: انت تعرفين إنها رحيق امها الله يستر عليها وأبوها واخوانها بالسجن. ...والبنت وحيده ...فجدها يبغى يطمئن انها بخير بعد موته...فحطها شوكه بحلقي!!
هزت رأسها الحرمه: اها يعني تزوجها فارس نخوة فيه وشفقة على حالها؟!!
ابتسمت حصة وهي تنطق: بالضبط!!
الحرمة باستفسار: حلوة طبينتك؟!!
حصة مطت شفتها بسخرية: لو كانت حلوة كانت لقت احد يطالع بوجهها...وااااع تلوع كبدي لما اشوفها
سكتت وطلعت عيونها وهي تشوف ام عبدالرحمن داخله ومعها رحيق تسند فيها ...
تحس النار مشتعله بقلبها ...كيف قالوا ما رح تحضر رحيق!!
ما رح تسكت عن هذه المهزلة أبدا؟!!
رحيق مبتسمه وهي تشوف نظرات سمر وحصة عليها ...ام عبدالرحمن بتأكيد: يا يمه قلت لك لا تبالغين العين حق...لو لبست العباية أفضل لك ...شوفي الحريم كيف يخزونك!!
وبالذات زينبووووو هذه تراها عينها حارة!!
زينب ما مسكت نفسها وهي تناظر رحيق بإعجاب ..حست بإحساس حلو كل الحريم عيونهم طلعت عليها ..وبدون وعي اطلقت زغرودة ترحيب برحيق: هلا هلا بالزين كله !!
حصة انتفخت ملامحها بالقهر وهي تشوف تصرف زينب ... وكأنها قاصدة تقهرها بهذه التصرفات!!
سيرين مسكت يد رحيق بتملك: ما في مهرب اليوم ..رح ترقصين يعني رح ترقصين!!
ام عبدالرحمن بعصاتها ضربت سيرين: يالمطفوقه ابعدي عنها ..نفسي اشوفك راكدة ورزينة...ما غير حركات الجنان!
توسعت رحيق ابتسامتها وهي تشوف ملامح سيرين الي تفشلت!!
فاطمه اقتربت وسلمت بابتسامة: كذا غطيتي على العروس يا رحيق!!
ابتسمت بنعومه: عيونك الحلوة يا خالتي!!
ام عبدالرحمن بتعب: خلينا نجلس ترى مب قادرة أحمل نفسي!!
تقدمت رحيق مع جدتها ..وجلست وهي تتنهد بتعب: اخخخ يا رجولي!!
اشرت لرحيق: اجلسي يمه ولا تناظرين ذيك المجنونة... حلاوة البنت برزانتها!!
جلست رحيق ونطقت وهي توزع نظرها على الحضور: ما خبرت فارس إني طالعه
قاطعتها : أنا كلمته وقلت له جدك أصر علينا نحضر !!
رحيق باندماج نطقت: وش قال؟!!
ام عبدالرحمن بهدوء: وش رح يقول بعد كلام جدك؟!!
اسمعيني يا ابنتي ...دخلت بيتي ويشهد ربي إني اعتبرتك بنت لي ...يمكن أحيانا اكون قاسية او شديدة أو غير مبالية ... الإنسان بطبيعته يتقلب وأنا مب ملاك حتى اكون معصومة عن الغلط!!
بناتي وانت تشوفين كيف اصرخ عليهم وأقسى عليهم بالكلام...كذا طبيعة البشر....
لكن تأكدي دوم إني أبغى مصلحتك... أنا كنت معارضه بشدة على زواجك من فارس ... أنا بنظري اشوفك مثل الملاك فيك براءة وروحك جميلة ..وشفت من الدنيا أمور صعبة كثير..وما هو ناقصك تدخلين على ضرة!!
انا ذقت احساس الزوجة الأولى لما تدخل عليها ضرة ..فما ألوم حصة ...لكن بنفس الوقت ما ابغى حصة تقلب الملعب لصالحها...
حاولي بقدر استطاعتك ما تتواجدين معها بنفس المكان ... أنا ما ارتاح لها ..ونظراتها لك حكاية ثانية... انتبهي بتعاملك مع الناس وكوني حذرة!!
وفارس رجال والنعم صدقيني تقدري تكسبينه وتعيشين بسلام ...
قاطعتها رحيق بإفلاس: كيف أكسب إنسان يناظرني بإحتقار وإني ما أسوى نعاله؟!!
وش أبغى فيه ؟!
هذه الأشكال ما ابغاها ولا يهمني رضاها .. يطق رأسه بالطوفه !
زفرت رحيق بضيق وتابعت كلامها: ورغم كل هذا أنا قررت أنسى كل شيء صار بيننا ونبدأ من جديد ...وما يهمني يتقبلني او لا ؟!
الي يهمني اعيش مرتاحة البال وهذه نعمة أشكر ربي عليها!!
ابتسمت ام عبدالرحمن بثقل: ربي يوفقك !!
&&
&&
&&
صيته من لما شافت رحيق والنار مولعة بقلبها ...للحين بداخلها حرة ...يكفي إنها أهانها زوجها قدام الكل وضربها ..علشان هالهندية!!
ما رح تتركها والزمن طويل !!
التفتت على حصة ملامحها منتفخة ...شحطة وتبكي ..اقتربت منها وبقهر نطقت: ايوه خلي الهندية تتشمت فيك؟!؛
حصة بإحباط نطقت: تتكلمين وكأنك ما شفتيها؟!!
اغلب الحريم عيونها عليهم ...خطفت الأنظار هي وهالفستان الأحمر... اكيد رح تسرق مني فارس بجمالها!!
بداخلي جمرة ما تنطفي الا لما اشوتها من طريقي!!
صيته جلست عندها وبتفكير نطقت: دام إنك حامل للحين انت الكسبانه..الرجال وين ما يكونوا عياله يكون!
حصة بقهر: اكيد رح تحمل هالهندية!!
صيته ابتسمت: لا تظنين انه تزوجها حب فيها ...هو انفرضت عليه فرض... أنا أعرف حفيدي اكره ما عليه منصور واسماء وعيالهم...بنظره انهم حثالة المجتمع ..وهو الحين يعاملها بالطيب لانه يعرف إثم الي ما يعدل بين زوجاته!
فارس ما رح ينجب عيال من رحيق لانه ما يتشرف بأصلها...وخذي مني متأكدة مثل ما اشوفك مجرد ما يودع ابو عبدالرحمن الدنيا ..بنفس اللحظة رح يتركها لأنه الي جبره عليها راح!!
حصة مطت شفتها والقلق يسري بداخلها: يمكن مع الايام يحبها
قاطعتها صيته بانقراف: حبتك القرادة ...بالله عليك وش فيها هذه المشردة شيء ينحب؟!!
اقول اهدي وفكري برواق حتى نطيرها ...من الحين انشري بين الناس اصلها وفصلها ....وفارس ما تزوجها الا من باب الفزعة!
وحاولي قد ما تقدري تجذبين فارس لك ..؟الرجال يحب الحرمة السنعة والي تسمع كلامه ...وما يحب النكدية ...دوم حسسيه بطريقه غير مباشرة انك مجروحه من زواجه ...بدون ما تفتحين موشحات طويله وعريضه...انت وشطارتك خلي يعرف الفرق بين بنت الاصل وابنة منصور!!!
حصة بقهر وهي تشوف رحيق ترقص بحركات بسيطة ..بس ملفته للانتباه بخصرها المنحوت مع طولها المتناسق مع جسدها ..يزيد من لفت الانتباه عليها...
تمهدت بحسرة وهي تناظر نفسها مع الحمل كيف انتفخت وكأنها برميل....هزت راسها بتوعد بعد الولادة رح ترجع رشاقتها وتغطي على هالمشردة!!
***
***
**
بعد وقت اعلنوا دخول العريس...واقفه تناظر بدقه وتقارن حفلة زواجها ...كيف رفض يدخل ...مع انه بزواجه من حصة دخل.. والحين داخل مع العريس!!
مهما كابرت توجعها نظرة الاستعلاء منه لها... هي انثى مثل باقي البنات ... تحب زوجها يحسسها بمكانتها بين الناس...يحسسها إنها شيء أساسي بحياته ... يفتخر فيها وما يستعر منها
عند اخر جمله بلعت غصتها ..تحس بخنجر وسط حلقها يخنقها ...رفعت عيونها للسقف تمنع نزول الدموع ...
التفتت على جدتها الي نطقت: ابغى أسلم على احمد اخاف يزعل علي!!
رحيق ما هو وقت جدتها ...تحس نفسها تبغى تنفجر من البكاء....وما هي قادرة تجامل أكثر!
وقفت على مضض ...اسندت جدتها وهي تنطق: ما رح اقترب من العرسان رح انتظرك قريب لأنه نقابي
قاطعتها ام عبدالرحمن : مثل ما تبغين!!
فارس بارك للعرسان..لكن عيونه تتسارق للحضور يبغى يشوفها ...
وقع نظره على جدته متوجه لهم ومعها وحده متلثمه...حس النار مشتعله بداخله ..حضرتها لابسه لثمه ونص خدودها طالعه....واكيد ناويه توصل عند العريس... مثل كل مرة!!
توجه لجهتهم قبل ما يوصلون المنصة ...مسك يد جدته وبنبرة حادة هامسه نطق: غطي عيونك يا مالي الوجع
ام عبدالرحمن بعتب: فارس وش هالكلام؟!
فارس نطق بنفس الهمس متجاهل كلام جدته: انا اخذ جدتي ...ورب الكعبه يا رحيق ان شفت عيونك طالعه الا افقعهم!
ام عبدالرحمن بانتقاد: ذيك حصة كاشفة وجهها
قاطعها بتبرير: حصة جالسه بعيد عن الرجال وما احد شافها...بغى يتكلم بس سكت وهو يكتم قهره :الحين امشي معي الناس تتطالع فينا!!
تحرك وهو يسند جدته ....واقفه تناظرهم وبداخلها ضيق ازداد من كلامه ...ما تدري ليه يحب يضيق عليها ويخنق أنفاسها....
اصلا ما كانت تبغى توصل عند العريس...وما هو حريص عليها اكثر منها حتى يتكلم كذا ...
فكرت للحظة تقهره وتتوجه خلفهم للمنصة وخليه يموت بقهره ....
بس سرعان ما طردت الفكرة وهي تذكر نفسها إنها رح تتقبل الواقع ...ويكون عندها روح رياضية أكثر...
عادت ادراجها ...وحست بسهم اخترق قلبها وهي تسمع وحده من الحريم تكلم الحريم: هذه أبوها منصور الي سرق البنك...يقولون زوجها تزوجها فزعة ...البنت مثل اليتيمة ما عندها احد
تابعت خطواتها واختفى الصوت عن اسماعها.... متأكدة حصيص او صيته خلف هالكلام!!
ما تدري ليه الناس تستمتع بجرح وقهر غيرها!!!
اخذت نفس عميق وخرجت من المكان ... توجهت للحمام ودموعها ما قدرت تسيطر عليهم ....
بعد وقت من البكاء ...غسلت وجهها ..ونظفته من المكياج...حمدت ربها إنها ما وضعت من الأساس كحل .. لأن اثره يبقى ...تأكدت من عيونها ما عليها شيء....
طلعت من الحمام ..ما لها نفس ترجع للداخل...صكت على اسنانها وهي تقترب منها بشماته: وش فيك غسلت مكياجك بعد ما غسل شراعك فارس!!
رحيق مطت شفتها بسخرية وكأنه ما ينقصها الا حصيص...وبهدوء نطقت: ومين قال إنه غسل شراعي؟!
هو بس غار علي ..قال لي ما ابغى الرجال يشوفون هالجمال الفتان!!
وهو اصلا ما يبغى عيوني تبان من شدة غيرته
قاطعتها حصة بقهر: كذابه ..اصلا فارس يكره اشكالك.. واكيد طلب منك تتغطين لأنه يستعر منك يا حلوة!؛
وبنبرة تغيضها تابعت كلامها: لا تزعلين مني أنا بس حبيت اراويك موقعك حتى ما تطيرين لفووووق.. وفجأة تلاقين نفسك بقعر الوادي!
رحيق ببرود: مشكورة غلبتي حالك كثير وانت تشرحين.. وأنا بعد أبغى أنصحك لوجه الله تكلمي زين بدون ما ينعوج لسانك لأنه صوتك يلوع الكبد....والحين تقدرين تعطيني مقفاك!
حصة حست بالفشيلة من طريقتها بالكلام بعد ما وقفت حرمة وطالعتهم.....ما رح تسكت لها ورح ترد لها هالحركة...رفعت حاجب وهي تتعمد الكلام بصوت مستفز:اسمعيني زين وخليها حلقة بإذنك ترى فارس ينتظر اللحظة المناسبة حتى يطلقك...وانت تعرفين بعد ما قفلت الشاليه عليكم ...ووضعتيه بموقف محرج اضطر يستر عليك ...بعد ما طلب جدك منه يستر عليك
رحيق ناظرت الحرمة الي تناظرهم بتدقيق...مطت شفتها بلامبالاة ..ما عادت تفرق معها ورح تقهرها وتخليها تولد قبل موعدها...وبابتسامه مستفزة نطقت : يا قلبي عليك المويه تجري من تحتيك وانت مب داريه....أحب أقولك يا حلوة ترى لما كنا بالشالية أنا وفارس كنا ملكين من زمان ...يعني كان زوجي يعني بالشالية كنت مع زوجي...والحفلة والخرابيط الي شفتيها عملوها حتى ما يكسروا بخاطرك...
ختمت اخر جملة وهي تقلد حصة بطريقة كلامها!
حصة فتحت عيونها باستنكار: كذااااابه!!
رحيق ابتسمت بنصر وهي تتكتف وترفع حاجب بطريقه مستفزه: بعد زواجك بفترة قصيرة ملك علي فارس خاف اطير من يده...عمل كذا حتى يضمن اكون زوجته!!
وما يخطبني غيره!
قاطعتها والنار اشتعلت بقلبها: كذابه حقيرة مين أصلا يقبل بابنة منصور!!
رحيق ضحكت بخفه: ابنة منصور اخذت زوجك منك ومن وفوق خشمك بعد!
همت تغادر رحيق وقبل ما تتحرك نطقت بابتسامة مستفزة: لا تنسي لما تولدين تسمين ابنتك ليييييلى!!
ختمت كلامها وهي تضحك بقوة على شكل حصة....
سرعان ما صرخت رحيق لما شدتها حصة من شعرها من فوق الشال ..وهي تصرخ: أنا اراويك يا حقيرة..والله ما أسكت لك!
رحيق مباشرة مسكت شعرها بقوة وشدته: اتركيني!
بدأت الحريم تتجمع عليهم وتفرق بينهم!!
حصة تحس جمرة بقلبها ما رح تنطفي ...وهي تتجرع طعم الغدر من فارس...ما سكتت وصوتها يلعلع بالمكان...وتحاول تهجم على رحيق!
رحيق وهي تعدل الشيلة ...وتناظر حصة ببرود وهي تصرخ وتتوعد...نطقت ببرود: اتركوها بلاه تموت بحرتها!!
حصة وهي تحاول تفلت من الحريم: حقيرة انا اراويك اذا ما خليتك تندمين...اتركوني اربيها..ما لقت احد يربيها!!
زينب طلعت يعد ما وصلها خبر الشجار..اقتربت بغضب: وجع وجع إن شاء الله ...وش فيكم فضحتونا!!
حصة انفجرت بالبكاء... وهي تصرخ بصوت مرتفع: والله ما اجلس في بيته دقيقه ..لا انا لا الهندية
زينب بغضب من تصرفهم: خلاص انكتمي نتفاهم بالبيت
!
وناظرت الحريم بقهر: خلاص ادخلوا للقاعة!
حصة استغلت الفرصة وهجمت على رحيق الي اعطتها ظهرها تبغى تبعد عن المكان!!
زينب طلعت عيونها...وهي تشوف حصة دفت رحيق على الارض وبدأت تضرب فيها برجلها: أنا اراويك يا كلبه!
ابعدوها الحريم عنها بصعوبه...عفست رحيق ملامحها من الألم ..كتمت الصيحة من الوجع...أسندتها بعض الحريم ......ما هي رحيق الي تسمح لهذه المجنونه تدوسها بهذه الطريقة...
ما هم بشارع حتى تعمل هالحركات وخاصة هالحريم تناظر...وبهدوء فتحت شنطتها بخفة...طلعت المقص بخفه ..وناظرت حصة إلي بدأ الآكشن معها .. وإنها مظلومة ...وكالعادة في أي موقف يصير..تكون هي الغلطانة!
صيته اقتربت وهي تشوف حصة تشاهق وحالتها حالة ...ناظرت رحيق بتوعد: المشكلة ابو فيصل حلف يمين والا كان عرفت كيف اوقفك عند حدك!!
زينب طق قلبها من حصة وافلامها البايخه وخصوصا لما اقترب فارس منهم ووجهه ما يبشر بالخير ...
حصة زادت العيار وهي تردد: تبغى تذبح ولدي!!
والله ما اسكت لها!!
رحيق لما شافت فارس اقترب من حصة تلقائيا رجعت المقص مكانه...وحلفت بداخلها الف يمين الا تردها لحصة اضعاف مضاعفة ...رح ييجي الوقت المناسب وترد لها الصفعة صفعتين!!
فارس وملامحه منتفخه من الغضب: وش صاير!!
حصة زادت دموعها: بطني يوجعني
صيته بقهر: خلينا نأخذها للمستشفى بلاه يكون صار شيء للجنين...حسبي الله على الي ما يخاف ربه!
واعطت رحيق نظره قوية!
زينب زفرت بضجر: ما فيها شيء دوبها كانت بحلبة مصارعة...اقول بلا دلع
صيته بقهر من زينب: ما تشوفين كيف حال البنت ...والا ابنة اختك حجبتك عن الحق!!
اسند فارس حصة ...وتوجه لخارج المكان بعد ما اعطى رحيق نظرات ما قدرت تفسرها!!
زفرت رحيق بضيق ..وناظرت خالتها الي وقفت عندها: ما عليك منها حصيص ... أنا رح أكلم فارس
قاطعتها رحيق متأكدة اكيد رح يوقف مع حصة ...مين هي حتى يساندها؟!! ...مجرد بنت انفرضت عليه وينتظر اللحظة الي يتخلص منها ...نطقت بمرارة: ما له داعي...
زينب بلقافه ونسيت الزواج: وش صار بالضبط؟!
رحيق بروح ميته نطقت: انسي!!
وتحركت مبتعدة عنها ..
زينب كشت عليها ..رح تجلطها ببرودها...وبعدها اقتربت من الحريم وبدأت تسأل عن سبب المشكلة وش الي صار!!
***
***
ركبت سيارة أجرة ورجعت للبيت بعد ما خبرت جدتها بالجوال إنها رجعت للبيت!!
دخلت للبيت وناظرت الشغاله تلاعب أختها...جالسه بالحفلة ونسيت أختها...ابتسمت بتعب وهي تشوف اختها تضحك لها وتبغاها!!
اقتربت منها وهي تبتسم بألم...عبست ملامحها لما انحنت لأختها ...قبلت على رأسها وهي تهمس بوجع: ما احد يتذكرني غيرك ... يمكن لما تكبرين تنسيني!!
حضنتها وانفجرت بالبكاء ... كل الدروس الي اعطتها لنفسها طارت بالهواء...من أول موقف فشلت ....
يا ليت الفعل سهل مثل الكلام.....
مسحت دموعها وناظرت الشغاله وهي تناظرها باستغراب..ضحكت رحيق بخفه على منظرها وهي تناظرها...نطقت : لا تناظرين ادري إني مجنونه!!
هزت رأسها الشغالة بتأثر وما ردت بكلمة ...وهي تشوف رحيق تضحك بقوة وتمسح دموعها!!
منظر حصة يضحكها بقوة ..وبنفس الوقت تبكي على حالها!!
دخلت ام عبدالرحمن الي طلعت من الحفلة خلفها ....استغربت وهي تشوفها بهذا المنظر..نطقت بفزع: رحيق وش صار؟!
رحيق مستمرة بالضحك وشكل حصة ما يروح من بالها !
ام عبدالرحمن ناظرت زوجها بفزع: الظاهر البنت انجنت...وش فيها كذا؟!
ابو عبدالرحمن اقترب منها وهويبعد اختها عنها ويطلب من الشغاله تأخذها..ضرب على خد رحيق بخفه: رحيق رحيق تسمعين!!
مب قادرة تمسك نفسها من الضحك وما هي قادرة ترد عليهم...
أبو عبدالرحمن بدأ يسمي عليها ويقرأ المعوذات..
ام عبدالرحمن الرعب دخل قلبها ..وبفزع نطقت: والله قلت لها لا تلبسين ...العين حق ..اكيد احد صكها عين!!
ابو عبدالرحمن علامات الخوف ارتسمت على ملامحه ويردد: رحيق يبه تسمعيني..يا ابنتي انت بخير!!
رحيق لما نطق كلمة " يبه" فجرت كل اوجاعها واحزانها.. وبدون سابق إنذار انفجرت بالبكاء..وهي تتكور على نفسها ...وتبكي بقوة!
ام عبدالرحمن ارتعبت: بسم الله عليك بسم الله بسم الله
ابو عبدالرحمن حضنها وهو يمسح على راسها ويتابع القراءه!!
ام عبدالرحمن وهي تشوفها بعد لحظات بدأت تهدأ..وكل شوي تشهق بالبكاء!!
ما تدري وش أصابها حتى يصير فيها كذا؟!!
ابو عبدالرحمن أشر بعيونه لزوجته تتركها حتى ترتاح!!
بعد وقت نطق بهدوء لما شافها هدأت: ارتحت الحين؟!!
رحيق هزت رأسها وهي تمسح دموعها بخفه!
ام عبدالرحمن قلبها احتاس عليها: يا قلبي وش صار معك؟!
رحيق وهي تتنحنح حتى يطلع صوتها : حصة!
ابو عبدالرحمن عبس ملامحه: وش فيها هذه؟!
قلت لك تجاهليها وخليها تنبح طول الوقت ما رح تضرك!
رحيق بصوت باكي: انا ما كلمتها ولا ناظرتها ...كنت بالحمام وطلعت لقيتها تنتظرني وبدات ترمي علي كلام ...وتعايرني بأهلي
قطعت كلامها وهي ترجع للبكاء من جديد !
ابو عبدالرحمن ضاق صدره : وش صار بعدين!!
رحيق بصوت باكي تابعت: أنا خلاص ما ابغى هالزواج.. أنا احس نفسي اموت الف مرة ...ما ابغى الزواج كله ...اتمنى مثل ما زوجتنا تطلقنا!!
أبو عبدالرحمن بدأ يتنرفز: طيب قولي وش صار حتى اقدر اكلم فارس!
مطت شفتها وهي تكمل كلامها: وبدأت حصة تقول إنه فارس ما يبغاني وينتظر اللحظة الي يطلقني واني انا قفلت الشاليه علينا ... تتكلم بكل وقاحة وكانت فيه حرمة واقفه... وأنا حتى اقهرها قلت لها لما كنا بالشالية انا وفارس كنا متملكين!!
ما ادري كيف هجمت علي وبدأت تضربني بعد ما دفتني على الأرض وتشتم وحالتها حالة!
وبعد لحظات عملت فيلم آكشن اني ابغى اقتل ولدهم ...وبطنها يوجعها وأخذها فارس للمستشفى!!
ابو عبدالرحمن نطق بهدوء: وفارس وش قال!!
رحيق بخفوت: ما قال شيء!
ام عبدالرحمن بانفعال: جعل يدها للكسر..ليه الدنيا سايبة حتى تضربك...ليه ما قلت لي والله الا امردغها بالارض هالكلبة..واعلمها كيف تحترم الناس؟!
صحيح قلت ما تنلام وزواج رجلها جمرة . بس ما توصل انها تضرب..ليه حنا بالشارع!!
وبنبرة حانيه نطقت: يوجعك مكان ضربها!؛
رحيق اشرت على ظهرها وكتوفها: لأنها لابسه كعب احس جسمي مكسر...
رفعت كم عباتها ..وعبست ملامحها وهي تشوف على كتفها لون ازرق!!
ام عبدالرحمن بقهر: هذا ما ينسكت عنه يا ابو عبدالرحمن ..لهنا وكافي!!
انا ما اقبل ابنتي تنهان واسكت لهم!
واذا حصيص ما احد قادر لها أنا اوقفها عند حدها!!
ابو عبدالرحمن هز راسه بعبوس: مين الي ابعدها عنك
رحيق : خالتي زينب كانت موجودة
ابو عبدالرحمن: وحضرة زينب وش عملت؟!!
وقبل ما تنطق رحيق ..تابع كلامه بتوعد: أنا رح اتصرف انت ما عليك من احد!!
سحب نفسه وغادر المكان ...
ام عبدالرحمن بحنيه: الحين اعطيك مسكن ...وحطي رأسك ونامي...وحنا تتفاهم مع حصيص!!
***
***
*
زينب وهي تناظر فارس : اسمعني زين ...تراها هالحصيص افعالها ما تنطاق...وش هالأسلوب الهمجي!
وين عايشين حتى تضربها..... أنا الحين وين وجهي قدام اهلي؟!
فارس والهدوء يغلفه: أنا أتفاهم
قاطعته زينب: الحين ان جلست معك حصيص رح تبدأ تبكي وتكذب ... أنا شفتها بعيوني لما ضربت رحيق ...ولا تسمع لجدتك صيته تراها جاءت بعد ما انتهت السالفة!!
اخخخخ يالقهر كان نفسي اكسر رأسها بس الي ربطني انها حامل!!
يعني المفروض رحيق الي تبكي هي الي انضربت!!
صدق المثل ضربني وبكى وسبقني واشتكى!!
فارس بنفس الهدوء: ورحيق وش عملت لها لما انضربت؟!
زينب مطت شفتها بسخرية: يعني رحيق وش تتوقع تعمل؟!!
أنا سألت الحريم عن سبب المشكلة ..قالوا إنه حصة هي الي بدأت تعاير رحيق بأهلها وانك رح تطلقها.. تخيل وقاحتها تتكلم عن سالفة الشالية والحريم تتكلم فيها انها رحيق قفلت الشاليه وعلشان تستر عليها تزوجتها؟!!
فتح عيونه بصدمه من الكلام: حصة قالت كذا؟!!
زينب هزت رأسها وقبل ما تنطق رن جوالها..عفست ملامحها: هذه أمي
فتحت خط وردت بهدوء: هلا يمه.....وش فيك هبيت فيني؟!!....انا ما لي دخل بالسالفة وما كنت ادري عنهم؟!!....انا بالمستشفى....ادري والله ادري إنها كذابة وتتدلع حتى تغطي على سواد وجهها...كيف رحيق الحين...والله ما ادري... وش يطلقها ترى أبوي ما يطلع له ساعة يجبرها تتزوج وساعة يطلقها على كيفه...ورحيق وش قالت؟!!....مصممة على الطلاق!! ...والله ما ادري وش اقول انا كل هالزواج ما دخل رأسي....يعني وش يجبرها تعيش مع ضره .... يصير خير ...بس اصبري علي لما ادخل غرفتها الا امسح فيها الارض....ان شاء الله ..مع السلامة!
قفلت الخط وناظرت فارس الي يناظرها بصمت: أبوي يبغى يطلقها منك..وحتى رحيق تبغى الطلاق
مط شفته بسخرية وهو يتكتف ويسند ظهره على الجدار: ليه هو على كيفهم؟!!
زينب : خلينا نشوف حصة وش صار معها
فارس بهدوء نطق: خليك هنا ابغى اجلس معها لوحدي!!
مطت شفتها زينب مستحيل تفرط مثل هذا الحدث رح تلحقه ورح تشوف وش رح يقول لها!!
&&&&
&&&&
&&&&
زينب متربعة على الكنبة وهي تتكلم بالاحداث بوناسة: وقسم بالله كأني حصلت على مليون ...لو شفتيها يمه كيف منظرها !
لا صرخ ولا عصب ولا شيء...بس قال لها " لما تتعلمين كيف تكونين زوجة فارس وتحترمين أي شيء يخصه وقتها ترجعين لبيتي"
ام عبدالرحمن باستفسار : وحصه وين الحين؟!
زينب ابتسمت: عند أهلها وفارس سافر!!
أم عبدالرحمن هزت رأسها : أبوك للحين معند يبغى يطلقها
زينب بضجر: أبوي وش يبغى فيهم؟!!
يعني حلوة دوبهم متزوجين يطلقها؟!
ام عبدالرحمن بنغزه: وما هي حلوة ما كلف نفسه ييجي لرحيق بعد ما ضربتها حصيص ولا كلمها ولا اتصل
انا ما احب اتكلم قدامها ...بس يعني رحيق بنت مثل اي بنت ...ما تهنت بزواجها ولا كأنها عروس ... وولدك ما
قاطعتها زينب بدفاع: يا يمه انت شفت كيف الأوضاع صارت!!
بعدين رحيق احسها ما تعطيه وجه..رافعه خشومها عليه...يعني وش تبغين فارس
قاطعتها ام عبدالرحمن بفقدان امل : نفسي بيوم تقولين فارس غلطان!!
حتى لو أبوك رجع عن قراره ..ترى رحيق مصممه على الطلاق...
زينب تنهدت بضيق: وينها ما اشوفها؟!
ام عبدالرحمن بهدوء:بغرفتها نامت!!
زينب هزت رأسها : إن شاء الله ترجع المويه لمجاريها ..ترى مساء رح يكون فارس هنا!!
ام عبدالرحمن هزت رأسها: بالسلامه!!
&&
&&
&&
&&
جالس يناظر رسائل حصة له ...زفر بضجر هالانسانه اربع وعشرين ساعة لق لق لق ما تسكت!!
لما يفكر بواقعية...يشوف حصة إنه قصر معها ... يعني تزوج عليها بعد زواجهم بفترة قصيرة ...ومع ذلك ما خبرها كانت مثل المغفلة ....ما قصرت معه بشيء تسمع كلامه وتهتم لأموره بغض النظر عن بعض الامور المزعجه فيها ...هي انسانه وما في احد كامل ...
يعني ما يلومها لما تكتشف إنه زوجها ملك على غيرها بعد الزواج بفترة قصيرة ..... أكيد رح تفقد عقلها؟!
ناظر رسالتها وهي تتكلم عن زواجه من رحيق!!... اكيد رحيق هي الي خبرتها...
تنهد بوجع من ذكرى رحيق ...هالانسانه ما هو قادر يفهمها؟؟!
لما يذكر إنها ليلى الي دخلت قلبه بدون استئذان وكلها براءه ورزانه يقول اكيد حصه هي الي غلطت ولو يشوفها بعيونه ما يصدق فيها...لكن لما يتذكر إنها رحيق ابنة اسماء ..يحس بانتكاسة وأي شيء سيء ما يستبعده يطلع منها !!
هو اتصل مع جده واعتذر عن الموقف ووعده يصحح كل شيء ...وقرر ما يروح لبيت جده لأنه ما يضمن وش رح يصير هناك...يخاف لحظة غضب ويفقد رحيق للأبد وهذا الشيء الي مستحيل يقبل فيه!!
زفر بضيق.. أكره ما عليك كلام الحريم ...القال والقيل...بس لزوم يكون حازم مع الطرفين وخاصة حصة حتى تضع حد لهذه السخافة!!
حتى لو تكلمت رحيق بأي شيء ما يعطيها الصلاحية تهجم على رحيق ...وتفضحهم قدام الحريم!!!
كتم غيضه كلما يتذكر هالموقف يحس يبغى يروح لحصة ويعطيها كم طراق يعدلها ...لكن يمسك نفسه لآخر لحظة ..ويتذكر إنها حامل والجنين ما له ذنب... لكن يصير خير!!
تنهد وهو يفكر بكلام امه رحيق مصممه على الطلاق... المشكلة إنه هو الي متعلق فيها وهي ما تحبه ولا تطيقه ...والسبب اكيد تعامله معها...لزوم يعدل الامور بينهم ويخليها تتعلق فيه غصب عنها ..
**
***
***
ما تبغى تشوفه ولا تقابله ولو تدري إنه جاي ما جلست بالصالة ولا دقيقه...كتمت ضيقها ...لما اقترب وسلم عليها: كيفك رحيق
رحيق سحبت يدها بشويش: بخير
نطق باعتذار منمق: بالحقيقة أنا اعتذر لك عن تصرف حصة ..
اقترب وقبل رأسها: السموحه منك وأنا اوعدك ما رح تتعرض لك بكلمه
رحيق انحرجت من تصرفه وناظرت جدتها الي ابتسمت برضا... تحس علامات استفهام فوق رأسها ...هذا فارس والا استبدلوه؟!! توقعت يبدأ يصرخ عليها كالعادة!!
رفعت حاجب بتعجب وهو يمد لها بكيس هديه: هذه هدية لك..ان شاء الله تعجبك!
بتردد أخذتها والوضع كله ما اعجبها..تحس في حلقه ناقصه!!
جلس وهو يكلم جدته بكل لطافه وهدوء... يعني توقعت يراجعها بكلامها مع حصه عن زواجهم .... لكن الاخ ولا على باله!!
سبحان الي يغير الأحوال ولا يتغير!!
بس ما هي رحيق الي يضحك عليها بكم كلمه وبهديه ...
لو اخر بيوم بحياتها الا تنتقم من حصه وترد لها حركتها!!
***
**
***
ابو ضاري يحس ضغطه ارتفع ..نطق بقهر: يعني الي رح تجيب لك عيال تاركها عند اهلها وملتزق بابنة منصور؟!
فارس لا تجنني..ترى ابوها اليوم اتصل
قاطعه فارس بهدوء: يا يبه رجاء أنا أعرف كيف أتصرف! حصة غلطت غلط كبير ...ولو رحيق هي الي ضربتها كان الكل تكلم واعترض وانتقد على رحيق تربيتها.. أما حصة الكل يصفق لها؟!
أبو ضاري زفر بضجر: يعني الحين تبغى تكون العادل !! ترى الكل يعرف إنك ما تحب رحيق ولا تطيق تشوف رقعة وجهها ..وكل تصرفاتك هذه حتى تكون منصف بينهم.. ومتأكد لو جدك يفارق الحياة الا من ثاني يوم تطلقها!!
أنا اعرفك من صغرك ما تطيق شيء اسمه منصور...وادري بك انك تستعر منها ومن هذا النسب.. لأنه بكل صراحه ما يشرف أبدا!!
لا فوق كل هذا ترى حضرة اسماء الحين في بيت جدك ..اذا تبغى تسلم على حماتك!!
ما فاتته لهجة ابوه الساخرة...كتم ضيقه لو يدري أبوه إنها رحيق هي نفسها ليلى!!
رفع نظره لابوه وهو يكلمه: والحين وش قلت؟!
فارس بحزم وصرامه: خليها في بيت أهلها حتى تتعلم
قاطعه أبو ضاري بضجر من عناده: يا ولدي ما يصير!
فارس ببرود: أنا اعرف كيف أتصرف..اترك المركب ساير.. وما رح يصير الا الي يعجبك!!
&&&
&&&
&&&
جالسة بالغرفة على الارض وتناظر امها بصمت ...بدون اي حركة...بس عيونها تتابع تحركاتها!!
أسماء متربعه على الأرض وتعد على أصابعها: كان عصفور طاير بيعد للفطاير كم فطيرة بدك حتى تشبع بطنه 1,2,3,6,5,4,7,10,9,10
لا لا لا
1,2,3,5
ناظرت رحيق بتساؤل: خمسه؟!
رحيق زفرت بضيق وهي تشوف حركات أمها ...ما اضعف الإنسان حادث بسيط يقلب حياته...انتابها الفضول حتى تعرف حياة أمها الماضية...يمكن بهذه الحالة تتكلم بدون وعي ويكون كلامها صحيح بعيد عن الكذب.. وبتساؤل نطقت: تعرفين هذا البيت؟!
ناظرتها اسماء للحظات ...بعدها عقدت حواجبها وهي تنطق: بيت الساحرة... أنا رح أذبحها!
لا لا لا لا انا بالروضة يا أطفال ...هيا نغني
سكتت ونطقت بنسيان: وش نغني؟!
رحيق تنهدت وهي تنطق: وش رأيك تنامين الحين؟!
أسماء هزت رأسها بالرفض: لا لا لا
وقفت رحيق وهي تتجول بالغرفه ...جدها نبه عليها ممنوع تطلع من هالغرفة والباب دوم يكون مقفل عليها؟!!
معقول شاك إنه اسماء طبيعية وتمثل عليهم؟!!
رجعت حددت نظرها على امها الي منشغله بالعد ...معقول تمثل عليهم؟!
بس وش مصلحتها من هالتمثيل؟!
وهي من قبل هربت من حكم أبوها؟!!
تحس نفسها عاجزة عن فهم هالإنسانة!!
لو تقدر تتواصل مع أبوها وتخبره... زمان ما شافته بعد ما نقلوا مكانه ..وعدها يتصل فيها وللحين ما اتصل!!
توجهت للشباك تناظر للبعيد...اذا بقت أمها على هذا الحال وكانت فعلا فقدت عقلها ...ما رح تبقى هنا.. نظراتهم لأمها توجعها..بالرغم من أغلاط امها الا انها أمها وما تقبل احد يهينها!!
حست بأحد يسحب ثوبها ...نزلت نظرها وهي تشوف أمها تنطق: ابغى حلاوة!!
رحيق بضيق: باكر اروح للبقالة واشتري لك!!
اتفقنا؟!
هزت رأسها اسماء بطاعة...
رحيق بإسلوب هادئ: تعالي نامي!!
توجهت السرير..استلقت اسماء وغطتها رحيق بهدوء: تصبحين على خير...
حملت نفسها وطلعت من الغرفه...
عفست ملامحها اسماء بعد خروج رحيق.. أبعدت اللحاف عنها بضجر...الظاهر مهمتها مطوله هنا!!
واضح انهم للحين ما صدقوا إنها فقدت عقلها...لزوم تتقن الدور اكثر حتى تحصل على مبتغاها...ابتسمت بخبث...وتوجهت للباب وهي تسمع اصوات قريب من الباب!!
***
***
***
زينب بانتقاد: اشوف قايمه بدور الأم الحنونة!!
رحيق بهدوء: ترى مهما كان بينكم بالماضي..تراها أختك ويقولون الدم ما يصير مويه!
زينب مطت شفتها بسخرية: ما بقى الا اسماء...ترى انا ما اصدقها بشيء ولو اشوف النار مولعه فيها ما تحركت فيني شعرة .بالعكس يمكن اجيب بنزين واحط عليها...يمكن نرتاح منها ومن مشاكلها!!
رحيق عفست ملامحها بضيق: يا قسوة قلبك!!
قاطعتها زينب بلامبالاة: اقووول يا حلوة.. ترى زوجك زمان طلع فوووق وانت حضرتك هنا!!
ترى زوجك اولى من أسماء بدل ما تستغلي الوقت وتزيني العلاقة مع فارس ...تقضين كل وقتك هنا؟!!
باكر ترجع حصيص
قاطعتها رحيق ببرود: وخليها ترجع وين المشكلة؟!!
زينب صكت على اسنانها بقوة: غبييييييية!
التفتت على فارس الي اقترب منهم: مطوله وانت معتكفه هنا؟!
رحيق رفعت حاجب وهي تلتمس بنبرته السخريه: صاير شيء؟!!
فارس أعطاها نظرة عتب وهو ينطق:مشكورة على الشاهي..لي ساعة انتظرك فوق!
ضربت جبهتها رحيق بتذكر وهي تشوفه تركهم : والله نسيت!!
زينب هزت رأسها بفقدان أمل منها ...تحركت رحيق حتى تجهز الشاهي...قيل ما ترجع زينب وتفتح محاضرات جديده فوق رأسها!
جالس مع جدته بالصالة والهدوء يحيط فيه بعد ما رجعت امه للبيت ...
رفع نظره لما دخلت رحيق ومعها الشاهي..قدمت الشاهي لجدتها ...واقتربت منه بتردد ملامحه ما تطمئن: تفضل
هز رأسه بالرفض وبملامح عابسه نطق: ما أبغى!!
ام عبدالرحمن ناظرته: يا ولدي اشرب
قاطعها والزعل واضح عليه: ما أبغى شاهي!
رحيق عقدت حواجبها ما تدري وش فيه متغير...دوبهم تعدلت الأمور ...رجع مثل اول ...يظنها إنها رح ترتجيه..ما رح تقول له شيء وببرود نطقت: بكيفك!
وضعت الشاهي على الطاولة ...وجلست مقابل له...ام عبدالرحمن رفعت حاجب: وانت ليه ما تشربين شاهي؟!!
رحيق ردت ببرود: ما ابغى!
ام عبدالرحمن بضجر من تصرفاتهم: بس كنت تبغين تشربين
رحيق قاطعتها: مالي نفس!!
انقهر فارس من تجاهلها ولا اهتمت إنه ما شرب ...نطق بقهر: اتركيها يمكن شوفتنا تسد نفسها...روحي عند اسماء يمكن تفتح نفسك!!
رفعت حاجب رحيق ..كتمت ضيقها من كلامه الشاطر يرمي كلام على أمها ...وبهدوء نطقت: انت وش مشكلتك مع أمي؟!
اذا لك حق عندها أنا أعطيك حقك ولا تجلس لي على الرايحة والجاية أمك أمك !!
فارس بانفعال: شوفوا مين يتكلم عن الحقوق.. أنا زوجك يا متعلمة وأولى من أمك ...لما اكون موجود ما ابغى اشوفك عندها!!
تفهمين؟!
رحيق ناظرت جدتها الي تكلمت: يا ابنتي امك لما يكون فارس ما هو موجود اجلسي معها ..ولما يرجع زوجك
قاطعتها رحيق بضيق: كله كأس شاهي نسيته وعملت لنا
قاطعها بحدة :، لا تكلميني كذا؟!
انت موشايفه نفسك من لما جاءت امك وكأنه بالبيت ما في غيرها!!
رحيق اخذت نفس عميق تمسك نفسها ..ما تدري من متى هالمحبة ؟!!
ما يقدر يعيش إذا ما نكد عليها!!
النكد يسري بدمه!
أم عبدالرحمن اشرت لها تمشي السالفة وما تكبرها...كتمت قهرها ...ونطقت بهدوء: حقك علي .. والحين اسمح لي ابغى اشوف أختي
فتح عيونه باستنكار توقع تقول " والحين اشرب الشاهي علشاني" طلعت الاخت عقلها مع اختها!!
وهو آخر همها!!
ام عبدالرحمن اشرت لها بعيونها وحواجبها !
رحيق عفست ملامحها ما هي فاهمة عليها!!
فارس بطت كبده من رحيق وهو يشوف حركاتهم ..وبصوت غاضب نطق: تقولك اعزمي عليه على الشاهي مرة ثانية !!
بس انت عقلك مقفل ما فيه الا امك واختك ..خلاص روحي لهم الله يسهل طريقك!!
والحين بالإذن طالع مع الربع!!
ام عبدالرحمن بعد ما خرج ... ضربت رحيق بالعصا على كتفها: يا غبية !
رحيق عفست ملامحها: انا وش يفهمني بلغة الإشارة!
ام عبدالرحمن بقهر: اقولك تعذري من زوجك للعشاء للعشاء للعشاء يالمفهية!
رحيق هزت رأسها : ااااه وانا اقول ليه تؤشر على فمها ..ههههه ...لا وابو الشباب يفكر حاله فهمان السالفه مسكين شكله للحين نفسه بالشاهي!!
ام عبدالرحمن كشت عليها: مالت عليك يالرفله...اسمعيني الحرمة السنعة تهتم بأكل زوجها
قاطعتها رحيق بضجر من هذه السوالف: إن شاء الله!
تمددت رحيق على طولها :تدرين يا جدتي متكاسل اقوم ...وش رأيك أنام هنا!!
وإذا رجع فارس بالليل والوقت متأخر ...رح يصحيني ويسألني وش تعملي هنا؟!
رح اقوله كنت انتظرك حتى ترجع..لانه الزوجة السنعة ما تنام قبل ما يرجع زوجها!!
ام عبدالرحمن احتضنت رأسها بيدينها وهي تشوف فارس واقف يسمع كلامها!
تابعت رحيق كلامها وهي تناظر جدتها بضحكة: ولما يشوف موقفي كذا ..رح يتأثر ويحكي بنبرة نادمة: أنا آسف لأني تركتك لوحدك...انت زوجة عظيمة وتستحقين أضحي بالدنيا كلها علشان عيونك الحلوة!!
عقدت حواجبها وهي تسأل جدتها باستغراب :وش فيك وكأنك تلطمين يا جدتي!
مو هذا درس السناعة الي تعلمونا إياه؟!
وكأنه الرجل شيء عظيم ولزوم نقدسه..لزوم نشربه ونحضر له الاكل .. ونسأله عن اي شيء يبغاه... وحضرته متمدد على طوله ...ومجرد كأس المويه إذا كان جنبه ما يقدر يتناوله وينادي من اخر الدنيا أي أحد حتى يناوله!
ليه يعني حنا خدامات؟؟؛
وليه ما يخدم نفسه بنفسه!
اسمعي يا جدة لا تمسكيني بسالفة قوم اعملي لزوجك شاهي وقهوة ومويه واكل وما ادري وش هالخرابيط!
أنا هذه الأمور ما تمشي معي... أنا نفسي مو خادمتها!
وبعدين ما له علاقة بأمي .. أنا سكتت احترام لك ..هذه أمي وما احد يطلع له يحرمني منها .. وأنا قبل الزواج شرطت عليه وقلت له أمي واهلي خط احمر!
انا مو حصة يجلس يلقن فوق رأسها قوانين وهي تقول له لبيك يا ولد عمي!!
ام عبدالرحمن بضيق نطقت تنبها على وجود فارس: رحيق
قاطعتها رحيق بانفعال: لا ما خلصنا!
ويوم زواج انت شفت كيف يكلمني بطريقة خايسه ومع ذلك سكتت وقلت يا بنت مشيها ...بس لاااا حفيدك ما يبغى يرسيها على بر!!
يتدخل بأمور ما تخصه أبدا!!
يروح يشوف حصيص ايام الجامعه دوم مطلعه نص شعرها!!
ام عبدالرحمن قاطعتها: خلاص اسكتي فارس
رحيق وبداخلها ضغط كبير تبغى تفضفض القليل من الي بداخلها: فارس وش فيه؟
اكيد تبغين تدافعين عنه كالعادة مثل خالتي زينب .. دوم ابنها ملاك الي ما يغلط وأنا الشيطانه والغلط دوم راكبني!!
يا عمي اذا بتحبي ابنك ما تجبري الناس تحبه!!
أنا هذا ولدها ما حبيته ولا دخل رأسي نافش نفسه على الفاضي!
وش احلى من الانسان المتواضع؟!!
عندنا بالجامعة دكتور درسني الفصل الماضي...ااااه يا جدتي لو تشوفينه...ما شاء الله قمة أخلاق وأدب ورقي بالتعامل ...وفوق هذا غني وجمال ..يعني وقتها لما تغيبت عن محاضراته..بس قلت له صار عندي ظروف خاصة...مباشرة قال لي " الله يسهل امورك واعتبري نفسك حضور"
بالمقابل عندنا دكتور ثاني مثل جدي و فارس ما يعرفون يتعاملون الا بالصراخ...تخيلي قلت له صار عندي ظرف..قام عصب علي وهو يقول" ما هي مشكلتي"
حتى انت يا جدتي مثلهم كل شيء بالصراخ...ما عندكم أسلوب حلو بالتعامل مع المشاكل
اقترب وهو ينطق بقهر والغيرة اكلت قلبه: أعطينا من وقتك حتى نأخذ كورسات بأساليب التعامل!!
او شوفي دكتورك الراقي اذا بيقدر يعطينا كورسات
رحيق أول ما سمعت صوته فزت على حيلها مثل المقروصه والصدمة ألجمتها!
ناظرت جدتها بقهر: ليه ما قلت لي!!
فارس أعطاها نظرات ناريه وهو ينطق: ما اطلب تحبيني بس احترميني!!
وأقسم بالله إن سمعت كلامك مرة ثانية عن الزفت الدكتور إلا أسحب أوراقك من الجامعة وما أحد يقدر يوقف بوجهي
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!