الفصل 19 | من 44 فصل

رواية رحيق الياسمين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ضاقت أنفاسي

المشاهدات
23
كلمة
8,647
وقت القراءة
44 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

قفلت الخط من خالتها ..تنهدت بضيق مخنوقه من هذا الزواج ...رفعت رأسها على جدتها وأمها الي يناظرونها..ابتسمت بمجاملة ونطقت: الحين مضطرة ارجع ...تبغين شيء يمه؟!
أسماء مطت شفتها بسخرية: وش ابغى منك ؟!
صرت انا الغريبة وهم القربين...يتحكمون بوقتك ..خلاص روحي لهم !
رحيق عبست ملامحها بضيق: أنا احترم البيت الي اعيش فيه ... والحين مضطرة أغادر ...
ام اسماء طلعت معها ...قفلت الباب خلفها بهدوء .. ورجعت لغرفة اسماء ونطقت بابتسامة : ابنتك سهلة كثير ... قلبها طيب وتصدق اي احد تشوفه
أسماء بضحكه:انت تمثيلك قوي ... تخيلي أنا للحظة صدقتك !!!
أم اسماء اكتفت بابتسامة وغرقت بأفكارها!!!
اسماء بتنبيه: حاولي تستغلين هالفترة وتكسبين منها المال قبل ما تتزوج ويخيم عليها فارس انا اعرفه رح يقطع رجلها عني وعنك!
ترى ما بقى الا أيام على زواجها
ام اسماء قاطعتها : الي يسمعك يقول بعد يومين زواجها ترى باقي اسبوع !
اسماء بلا اهتمام: المهم استغلي الفرصة لأنه لو يعرف أبوي انها تقابلك الا يقوم الدنيا فوق رأسك !!!
ابتسمت بخبث: ما عليك مني !!
**
**
**
نزلت امه وفرح وسيرين من السيارة ..نطق بملامح عابسه: اذا كملتم اتصلوا فيني!
زينب هزت رأسها بالموافقه ..وعقلها متشتت ومستغربة حال فارس من بعد ما شاف صورة رحيق انقلبت ملامحه ... وكأنه ما عجبته رحيق ...ضاق صدرها عند هذه النقطة ...يعني كان عندها أمل انه فارس يتقبلها وجمالها يكون سبب بتحسن العلاقة بينهم ...لكن ما نطق ولا حرف بعد ما شافها ولا ظهر على ملامحه الاعجاب ...ولما سألته عن رأيه فيها رد بعبوس " تحتاج نقطه حمراء بين عيونها ..عادية"
ما تدري وش معيار الجمال عند ولدها ... يعني كيف عجبته ليلى وما عجبته رحيق؟!
صدق الحب أعمى!!!
زفر بضيق بعد ما دخلوا السوق ...يحس بالضيق والاختناق كلما يتذكر انه كل ذيك الفترة ينتظر الصدفة الي تجمعه فيها بالمطعم ... والحين يكتشف انها طول الوقت موجوده في بيت جده ؟!!
طول الوقت يدعي ربه تكون من نصيبه ..ولما عرضتها امه عليها رفضها بشكل بشع!!
وما اكتفى عرضها على عبدالرحمن !!!
مقهور من نفسه كيف قلبه تعلق بابنة منصور...للحين يتذكر لما ضاري كان يبغى ياسمين ومتعلق فيها ...كم ضحك عليه واستحقره واستحقر قلبه الي ما عرف يختار ...والحين هو بموقف صعب ...صحيح انه تقبل سالفة يتزوجها وعقد بداخله يعاملها باحترام لكن الحين انقلبت كل الموازين ...كيف يعيش معها تحت سقف واحد ...لو يعرفون اهله انها ليلى نفسها رحيق...رح يكون مسخرة للكل...
حمد ربه إنه ما احد يعرف ...عقد حواجبه وهو يتذكر لما سمع صوتها في بيت جده ...وقتها جده قال انها ليلى؟!!
ليه كذب عليه؟!!
لحظة !!
هو كان رافض زواجه من رحيق لكن بعد ذاك الموقف اصر على هذا الزواج!!
يعني جده يعرف إنها ليلى نفسها رحيق؟!!!
زاد ضيقه يحس موقفه ما هو حلو قدام جده وكأنه مراهق !!!
بس الي يهمه الحين رحيق ما تعرف هالشيء!!!
زفر بضجر وهو يناظر جواله ...حصة تتصل فيه!!
وكأنه ناقصه حصه!!
مسح وجهه بيدينه بضيق ... مهما كانت مشاعرة الي يحملها لليلى الي هي رحيق رح يكبتها بداخله ويكمل حياته عادي ...مثلها مثل حصة!!!
**
*
**
رحيق وهي تحمل اختها بحضنها نطقت بتعب: خالتي والله يكفي ترى والله عندي ملابس
قاطعتها زينب بغضب: انكتمي ..تراك عروس !!
سيرين اشرت على فستان : خلينا نروح نشوفه يجنننننننن
ابتسمت رحيق على سيرين وانفعالها: لو نمشي على ذوقك كان اشترينا كل السوق..كل القطع تشوفها تجنن
زينب اشرت على سيرين : هذه لو تشوف خيشه الا تقول عنها تجنن!!
سيرين عبست بملامحها: يعني قصدك ذوقي خايس!! .
زينب : رحم الله امرئ عرف قدر نفسه!!
هزت سيرين رأسها بثقه: ما رح ارد عليكم !!
فرح بابتسامة: انا اشوف يمه انت الي تشترين لوحدك وان قلنا لك عن قطعه ما تعجبك ..دامك كذا وش رأيك انا ورحيق نجلس بالمطعم وننتظرك هناك ؟!!
زينب هزت رأسها بالموافقه لأنه وجودهم وعدمه واحد ..: يكون افضل !
فرح مسكت يد رحيق بابتسامة: تعالي نجلس والله حاسه فيك وانت حامله هالأمورة
رحيق ردت بابتسامة: احس رجولي تكسرت ....احمدي ربك انها ساكته وما بكت
فرح : الظاهر اختك تحب الأسواق!!
الله يعيني يوم التجهيز اكيد رح اتشاجر مع امي...يا اختي امي ذوقها يختلف عني وتبغاني بالغصب امشي على ذوقها!!
رحيق بهدوء: لأنها امك واكبر منك تشوف إنه هذا الي يناسبك
فرح هزت رأسها : يمكن!
صحيح ما قلت لي كيف استعدادك للزواج!
قبل ما تجاوب رحيق سحبت كرسي وجلست عليه وهي تضع اختها على الطاوله... تنهدت وردت بهدوء: يعني ما اعرف ...مو حاسه اني رح اتزوج ...او للحين مو قادرة اتخيل الوضع ...
يعني كيف اعيش مع انسان ما يبغاني!!
فرح بضيق لحالها .. وبمواساة حتى ترفع معنوياتها: لو صحيح ما يبغاك ما وافق على هذا الزواج!!
فارس ما احد يغصبه على شيء ما يبغاه
قاطعتها رحيق: جدي ضغط عليه وما قدر يرفض له طلب!!
ونطقت تغير الموضوع: وكيف الخطوبة ؟! تجلسون مع بعض؟!!
فرح بضحكه: لو يسمعك ابوي ...تراه طق قلبه من هالخطوبة ..اربع وعشرين ساعة احمد عندنا ...واذا ما جاء على الجوال!!
ابتسمت رحيق برقة: وتطلعون برا لوحدكم؟!
فرح : مو كثير !!
فترة الخطوبة حلوة ....بس انا ما أتأمل لانه الكل يقول هذه فترة الكذب بعد الزواج تكتشف انها الخطوبة كلها كذب بكذب ... علشان كذا احاول استمتع بكل ثانية قبل الزواج !
صديقتي كانت ايام الخطوبة عصافير الحب وبعد الزواج بفترة كل شوي في بيت اهلها زعلانة!!!
بس هي ما تنلام يعني زوجها ما يهتم فيها أو يسأل عنها مثل ايام الخطوبة ولا يجيب لها هدايا مثل ما تعودت بالخطوبة علشان كذا تصير المشاكل!
هزت رأسها رحيق بتفهم .. وبدأت تمسح على شعر نورة بعد ما استاذنت فرح لما رن عليها خطيبها!!
مطت شفتها بسخرية من حال صديقة فرح زعلانه لأنه ما يهتم فيها ولا يسأل عنها ولا يعطيها هدية ....وش تقول هي؟!!
ذيك البنت على الاقل كان يحبها .. أما هي مقبلة على زواج وشخص ما يطيقها...
ناظرت أصابعها النحيلة استخسر فيها خاتم الخطوبة ...والحين خالتها هي رح تشتري لها ...وحضرته ما كلف نفسه يهتم او يسأل!!
زفرت بضيق هو ما يعني لها شيء ..لكن صورتها ما هي حلوة قدام الي حولهم!!
هي تعتبره عدم احترام لها .... ما لها قلب للمشاكل والخناق مع حصة .... بدون ما تكون ضرتها ما خلصت منها ومن شرها !!
ما تدري اذا تقدر تحافظ على هدوئها او لا ...بعد وقت رجعت فرح نطقت وهي تأخذ حقيبتها: الحمد لله امي كملت !
تنهدت براحة رحيق ...تبغى السرير تستلقي وتفكر بحياتها القادمة ....
تحركت بخطوات هادئة للخارج ....تستمع لثرثرة سيرين وهي تخبرها وش اشترت زينب لها !!
جالس بالسيارة ينتظرهم ...وعيونه مركزه على رحيق...عقله ما هو مستوعب انها ليلى ...يحس نفسه بحلم ورح يصحى منه بأي لحظة ...نزل من السيارة حتى يضع الاغراض ...
ركبت رحيق على مضض وهي تتمنى لو كان اي شخص يرجعهم الا فارس!!
تنهدت وناظرت فرح الي ابتسمت بمحبة وهي تهمس لها: ما تتصورين فرحتي انك رح تكونين زوجة اخوي!!
أحبك يا بنت !!
ابتسمت رحيق وكلامها لامس قلبها ...حست إنه فيه ناس يحبونها وما اهتموا لأفعال أهلها .. ردت بنبرة رقيقه: وأنا احبك وكأنك اخت لي!!
سيرين ناظرتهم: وش تتهامسون
فرح لما ركب فارس السيارة نطقت بهدوء: بعدين!!
ناظر امه قبل ما يحرك : في شيء والا على البيت؟!!
زينب بتعب: لا يا امي على بيت جدك نوصل رحيق !
هز رأسه وحرك بهدوء ...ومشاعره ملخبطة يحب ليلى ويكره رحيق بنفس الوقت ؟!!
كيف يتخلص من هذه المشكلة؟!!!
اختلس النظر لها من المرآة ..تناظر من الشباك وما ترفع نظرها له او تناظره ؟!!
يحس نفسه عاجز عن فهم هذه الانسانه!!!
بعد وقت وقف السيارة لما وصلوا ...ناظر امه وهي تنطق: خلينا ندخل الاغراض معها ونجلس شوي مع جدك وجدتك!!
هز رأسه وبداخله تناقض يبغى يدخل ويشوفها ويتأكد وبنفس الوقت يبغى يبعد لآخر الدنيا عنها!!
نزلت وهي تحمل أختها الي بدأت تتململ وتبغى تبكي!!
تحركت للداخل بدون ما تلتفت للخلف... ردت السلام على جدها وجدتها بهدوء...
ام عبدالرحمن باستفسار: وين خالتك زينب؟!
ردت رحيق : الحين تدخل!!
التفتت رحيق على زينب وهي تدخل ومعها اغراض وخلفها فارس واخواتها يحملون اغراضها ...ناظرت جدها الي يرحب فيهم !!!
زينب جلست على أول كنبة: هلاك السوق!!
فرح بحماس: خلينا نروح لغرفتك ونشوف الأغراض!!
سرعان ما بلعت اخر كلمه وهي تشوف نظرات فارس. الناريه لها ...
وبخوف من نظراته ...جلست وهي تنطق: والا اقولك مرة ثانية!!
ما انتبهت رحيق لتغير كلام فرح ..وناظرت سيرين الي بدأت تساعدها بنقل الاغراض مع الشغالة!!
تناولت رحيق احد الاكياس وتوجهت لغرفتها وهي تحمل اختها الي بدات تبكي بصوت مرتفع ...
وضعت الكيس بإهمال وبدأت تهز بنورة الي دخلت بموجة بكاء ما تعرف سببها !!!
سيرين وضعت الاغراض واقتربت من رحيق : اعطيني احملها يمكن تسكت معي ... أنا اتوقع انك ما تعرفين تتعاملين مع الصغار!!
زفرت رحيق بتعب ...وجلست بتعب تحس ظهرها مكسور من الالم بسبب حمل أختها طول الوقت !
سيرين نطقت بعد ما سكتت نوره: تعبانه؟!
رحيق هزت رأسها بمكابره: لا لا ما فيني شيء؟!
سيرين باقتراح: بما انها اختك سكتت خلينا نجلس معهم ..ما هي حلوة ما تجلسين معهم!!
رحيق ما لها خلق للمجاملات...ليه تفرض نفسها على انسان ما يبغاها ...دخل السيارة واستخسر يقول السلام عليكم ...هو ما يهمها لكن في شيء اسمه احترام وتقدير !!
يعني وكأنه يقول لها انت ولا شيء وجودك وعدمه واحد ..وبنبرة خافته نطقت: البيت بيتهم قبل ما اعيش هنا ...
سيرين باقتراح ثاني: طيب خلينا نرتب الأغراض حتى تشوفيهم!!
سيرين بالغصب كاتمه وجع ظهرها ...ما لها خلق لذي السوالف : خليها بوقت ثاني!!
ولما شافتها مصممه نطقت برجاء: سيرين والله احس ظهري رح ينكسر خليها يوم ثاني!!
سيرين ناظرت لشغاله لمادخلت وخبرتها تنزل لأنهم رح يرجعون للبيت ...وضعت نوره بشويش على السرير: رح أحاول باكر اكون عندك يا دبه!!!
ابتسمت رحيق لها بمحبة: بانتظارك!!
خرجت سيرين وناظرت اهلها الي طلعوا ...نطقت بضحكه: وش فيهم مستعجلين؟!
ابو عبدالرحمن بهدوء,: عجلي عليهم وبلا كثر اسئله!!
طلعت بخطوات سريعة ..ركبت اسيارخ وهي تاخذ نفس عميق ..سرعان ما نقزت من صرخة فارس: ما بقى الا تحمليها!!
وكأننا خدم وحشم تحت رجولها ..نحمل أغراضها وحضرتها وكأنها اميرة !!
انا كم مرة قلت لكم ما ابغى احتكاك بينكم ؟!
كل يوم لزوم اعيد هالكلام؟!
فرح بخوف من غضبه: بس هي زوجتك
قاطعها بغضب: زوجتي انا !!! انتم ما لكم علاقة نهائيا !!
اذا كانت رحيق بالشرق تروحون للغرب !!
كم مرة اعيد واكرر ؟؟!
وكأنها السالفة عناد؟!
تجلسون معها والكل جالس ...تجلسون لوحدكم ممنوع ..تفهمون علي ؟!
زينب بضيق من غضبه: انت ما عليك رح يسمعون كلامك ... وبعدين يا ولدي وش ينقصها رحيق حتى تمنع اخواتك عنها؟!
زفر بضيق ..وبعدها نطق: انا اخواتي عزيزات علي وما اقبل اي احد يخرب سمعتهم او يجلب لهم المشاكل مين ما كان ... أنا لما أتأكد من معدنها وقتها يصير خير ...حنا ما خالطنا البنت ولا نعرف وش معدنها ..انت يمه تقابلينها ساعة وترجعين وش عرفك فيها؟!!
أنا ما اقلل من شأن البنت ...يمكن تكون افضل منا كلنا .. لكن الاحتياط واجب وخاصه برجوع اسماء ما اضمن تنقم منك يمه عن طريق أخواتي ...هذه إنسانه مريضه وتنث
ر سمها وين ما راحت....هذا الكلام بيننا وما ابغى احد يعرف لا حصة ولا غيرها... حتى رحيق ما ابغى تحس بشيء انتم بطريقتكم ابعدوا عنها ...مفهوم؟!
فرح بضيق من كلامه لأنه تحسه جالسيظلم رحيق بهذا الشك ... رحيق مثل الوردة العجرة الرقيقه ما تؤذي احد .... وبهدوء نطقت: ان شاء الله خير!
حرك السيارة وبداخله قهر من رحيق ... اليوم شعر كم هي متكبرة ...وخاصه لما دخلت وتركتهم وامه تحمل اغراضها وكأنها ملاك ما تحمل اغراض وهم خدم من خلفها!!
ما رح يتسرع بالحكم عليها ....
***
***
***
أبدا ما خطر لها هالفكرة ...لكن وهي جالسه الصبح تشرب القهوة تذكرت هالإنسانه واكيد رح تقدر تساعدها وخاصة انهم للحين ما يدرون عن الخطوبة ..زادت عيار البكاء والحرقة وهي تروي الأحداث ...بعد ما اكملت نطقت: انا وش ذنبي بعدني بشهوري الاولى من الزواج حتى يتزوج علي والناس تعلك وتتكلم بعرضي!!
أنا متأكدة ما رح ألقى أحد غيرك يساعدني يا جدة ...والله ان تزوجها بموت بموت ....ساعديني...الله يوفقك بس لا تطريني بالسالفة والله ان عرف فارس اني كلمتك والله الا
قاطعتها بهدوء: ارتاحي ما رح اقول له انك كلمتيني ... وذيك الحرباية ترمي شباكها على خلق الله دواءها عندي!!
انت ارتاحي وما رح يتم هالزواج .. احد يبدل الثرى بالثريا ؟!!
أكملت المكالمة وهي تحس ببعض الراحة ...يمكن تكون هذه فرصتها الاخيرة حتى ترتاح من الشبح رحيق!!
صفية شخصيتها قويه ولها كلمة بالعائلة ... إذا اقنعت زوجها رح تضمن طلاق رحيق ١٠٠%
**
*""
"
صفيه بقهر نطقت : تخيل حفيدك رح يتزوج الثانية؟!!
رفع نظره لها بهدوء والجريدة بيده..وببرود نطق: اي حفيد؟!
ردت وهي تغلي من القهر: فارس!!
تهللت ملامحه وؤد بابتسامة: ما شاء الله ...هذا الي كان رافض الزوج أشوف سلكت رجله
قاطعته بقهر احر ما عندها ابرد ما عنده: انا اتكلم جد وزواجه نهاية الأسبوع
هز رأسه برضى : على بركةالله..الشرع حلل ثلاث واربع وانت ليه متضايقه هالكثر؟!!
نطقت باستنكار لرد فعله: ترى زوجته للحين بشهورها الاولى وش تقول الناس عنها؟!
عقد حواجبه بقرف: ياشين هالحصة!
ترى والله ما دخلت رأسي هالبنت لا هي ولا ابوها ...خليه يتزوج عليها ويكسر خشومها ...واذا على سالفة الناس وش تقول انا رح اكلم ابو ضاري اذا ما اعلنوا الزواج للحين يكتمون عليه لفترة وبعد سنة من الزواج يعلنوا زواجهم !!
نطقت بقهر: يا برود أعصابك ...هذا الي طلع معك ؟!
انا بموت من القهر وانت ولا على بالك!!
اذا تم زواج فارس من ابنة منصور وأسماء رح اموت تفهم
قاطعها باستنكار : وش تقولين؟!
الحين فارس يبغى يتزوج ابنة منصور؟! وليه يتزوجها؟!!
ردت بقهر: ابو عبدالرحمن جبره يملك عليها .. حضرتها كانوا بالشالية واستغلت الفرصة فارس كان بالحمام وقفلت الباب عليها وعلى فارس لوحدهم .. والكل غادر وما انتبه على غيابها ...ولما رجعوا لهم اصر أبو عبدالرحمن على زواجهم !!
عقد حواجبه: يعني السالفة تلبيس!!
يعني مالقت طريقة ترمي شباكها عليه غير كذا؟!
انت متاكده من السالفة؟!
هزت رأسها بثقه:هذا الكلام من مصدر موثوق ..وطبعا ابو ضاري وزينب تكتموا على السالفة!!
يعني فارس ما يبغاها ومجبور عليها !!
زفر بضيق ...ما بقى الا ابنة منصورتكون كنة في عائلتهم ...هز رأسه بتوعد على هذه المهزلة ...وقف على حيله بعد ما عزم يطلع من البيت
وقفته صفيه باستفسار: وين رايح؟!!
نطق بحده: رايح اوقف هالمهزلة!!!
**
**
**
**
ابو ضاري باعتذار نطق : يعني الموضوع طلع من يدي !!
انا بغيت اخبره بعد ما أعزم المعازيم وقتها ما يقدر يعترض...ما ادري مين خبره!!
يعني الحين
قاطعه أبو عبدالرحمن بهدوء: خلاص مثل ما يبغى ابوك بعد مرور سنة من زواج فارس نعلن الزواج ...وما عندي مشكلة تعيش رحيق في بيته!!
أبو ضاري بهدوء:هو ما يثق بأي شيء يخص منصور..علشان كذا يبغى تعيش تحت عيونه ويتأكد من اخلاقها !
انا قلت له البنت مؤدبة وخلوقه ومحترمة لكن ابوي مايقتنع اذا ما شاف الشيء بعيونه!!!
ما تدري وين الخير!!
ابو عبدالرحمن هز رأسه باختناق ما يدري وش يقول لرحيق الحين ؟؟!!
ام عبدالرحمن ضاق خلقها من هالتصرف: يعني السالفة ما هي لعبة !!!
ساعة تقولون زواج وساعة بعد سنة ؟!
تظنون رحيق لعبة بيدينكم؟!
فوق ما جبرتوها على الزواج تبغون تمسحون بكرامتها الأرض؟!!
خافوا ربكم بهذه اليتيمة !!
ابو عبدالرحمن زفر بضيق: شوفي كلام ابو فيصل منطقي ..وش ذنب حصة حتى تتشوه سمعتها ...وفوق هذا رح تتشوه سمعة فارس ورحيق ..رح يقولون الله يستر وش صار حتى زوجوهم بهذه السرعة!!
يعني التأجيل خير للجميع!!
أبو ضاري هز رأسه: صدق الإنسان ما يدري وين الخير ... الحين خليها تتخرج وبعدها يصير خير!!
**
**
**
*"
جالسه بالصالة وحاسه اليوم عيد من كثر الفرح ...ما توقعت بهذه السهولة تتخلص منها ...توسعت ابتسامتها وهي تناظر سمر ترمقها بنظرات ما عجبتها: وش فيك تناظريني كذا!
سمر عبست ملامحها : أشوفك مبسوطه
قاطعتها وهي ترد بنبرة تغيضها: اكثر مما تتصورين حاسه حالي رح اطير من الفرحة!!!
سمر بنغزه: لا تفرحين ترى اتفقوا على التأجيل ..تراها للحين ضرتك
وحركت حواجبها تغيضها!
انفعلت حصة من الغيض: انكتمي.. أنا اعرف كيف اطيرها من طريقي...وان ظلت ما رح يناظرها فارس.... أنا احلى منها بكثير
سمر بضحكه: ايه كثري منها وخاصة مع هالحمل وكأنك بطريق يمشي على الارض
انتفخ وجه حصه من القهر: ايه قولي هالكلام لانك غيرانه لاني حملت وانت لا!!
سمر ابتسمت بغرور: وليه أغار..انا متفقه مع ضاري ما نبغى عيال الحين نبغى نعيش حياتنا!!
حصه رمقتها بغيض وكره: تدرين من اول ما شفتك وأنا احاول ابلعك وما قدرت...هنا واقفه
ختمت كلامها وهي تؤشر على حلقها!!
سمر ابتسمت بغرور: كلهذا من غيضك وحقدك رح ابقى شوكه بحلقك لأنك عمرك ما رح توصلين لمستواي
قاطعتها حصه بانقراف: وااااع لاعت كبدي!!
اروح اتصل بفروسي افضل لي!
سمر بكره: جعلهم يرفسوك ونخلص منك ...صدق انك مليقه
**
***
**
حملت حقيبتها قبل ما تطلع للجامعة ...ناظرت جدها بملامح لامبالاة .. وبنبرة نطقت: الموضوع من بدايته ما همني!!
وجد فارس صادق ...حصة ما لها ذنب حتى نشوه سمعتها ...ما نعرف وين الخير !!
ابو عبدالرحمن قبل رأسها بإعجاب: الله يوفقك يا ابنتي ..صدق العقل زينة..سبحان الي زينك بعقلك..يا حظ فارس فيك !!!
ابتسمت على مضض .. نطقت وهي تمسح على شعر اختها: تاخرت عندي تسجيل للفصل الجاي!!
استأذنت وطلعت من البيت واكتست ملامحها بحزن عميق .... متضايقه من نفسها ...ليه كل هذا التهاون ..المفروض وقفت بوجهم وقالت لهم ما ابغاه لا اليوم ولا السنة الجايه..وترفع عليهم قضيه وتفتك منهم !!
لكن جدها لاوي ذراعها ..ما تقدر ترد المعروف بالإساءة...تفكر تجمع فلوس وتفتح لها مشروع صغير تثبت وجودها ...يكون لها بصمة بهذا العالم .. لها اسم ما تستعر منه ....
بعد وقت من التفكير العميق ... وصلت الجامعة ....كان بإمكانها تسجل مواد من البيت لكن هي تبغى تطلع من البيت ...لو جلست دقيقة بالبيت رح تنفجر من القهر....
ابتسمت مجاملة لزميلتها : إن شاء الله تكون المواد هذا الفصل اسهل بكثير!!!
تاج بملل : رح احزن لما اتخرج ...الجامعة هي المتنفس لي من الهروب من البيت!!
رحيق باستغراب: ليه تقولين كذا؟!!
تاج زفرت بضجر: امي فاتحه مطعم اكلات شعبيه جنب بيتنا وشوفي الشغل مليت ..أبغى اعيش حياتي
رحيق ابتسمت على ملامحها العابسه: وليه انت متضايقه المفروض تفرحي انه لكم دخل خاص فيكم وما تشتغلون عند احد
قاطعتها بضجر : الحين تظنين وضعنا المادي سيء؟!
وضعنا الحمد لله كل شيء تمام بس امي تحب التعب والشقاء !!
افففففف مليت من هذا الشيء..يعني عندها موظفات يساعدوها ومع ذلك مصممه تشغلني
رحيق باهتمام: كيف ساعات الدوام؟!!
تاج عبست ملامحها: لا تقولين رح تشتغلين؟!
رحيق بلا هبل
رحيق بابتسامه:ابغى وظيفة ..احتاج رأس مال وافتح مشروع خاص فيني!!
تاج باستغراب: قلت لي انك تشتغلين بشركة زوج خالتك؟!
ردت بعبوس: كرهت ذاك المكان وجودي وعدمه واحد ما يعطوني شغل وإن اعطوني متأكدة أشتغل بأمور ما لها علاقة بالشركة ...هو يبغى يطردني بأي طريقة!!
ما قلت لي امك تبغى موظفات ؟!!
تاج باحراج : والله ما ادري بس امي قبل ما توظف شخص تفصفص سيرته الشخصية ..ما توظف الا حرم من عائلات محترمة وسمعتهم طيبه...يعني اذا عرفت ابوك ما رح تقبل وحتى اتوقع تجبرني ابعد عنك ...خلينا كذا ...ترى والله إني حبيتك من كل قلبي مثل أختي وما ابغى أفارقك
زفرت رحيق بضيق: والحل ؟!!
تاج بتفكير: اذا غيرت اسمك ونجيب اسم من الخيال رح تمشي عليها؟!!
بس رح تكونين ذكيه وما ترتكبين والاهم من كل هذا تعرفين تطبخين؟!
ابتسمت رحيق بألم : لا ما اعرف اطبخ بس اعرف انظف
قاطعتها تاج: اقول تلايطي من هنا ...ما تعرفين تطبخين وتبغين تتوظفين بمطعم الريم!!
رحيق : اصلا ما رح اقبل اغير هويتي الي يبغاني يقبل فيني مثل ما انا والي ما يبغى مع الف سلامه !
هذه أنا إنسانة عندي عيوب وحسنات وما أتحمل ذنوب وأغلاط غيري!!!
تاج بانزعاج من المجتمع وافكاره: مشكلة لما تعيشين بعادات وتقاليد ما تفهم هذا الشيء؟!
اغلب الناس اذا كان الاب والام سيئين مباشرة يبعدون عيالهم عن عيال السيئين من باب الخوف على عيالهم ..
نطقت رحيق بمرارة: وحنا الضحية!!
علشان كذا رح اثبت وجودي
قاطعتها تاج وهي تمسك يدها تشجعها: وأنا معك رح أساندك واعتبري نفسك توظفتي عند أمي!
توسعت ابتسامة رحيق : ربي يسعدك ويوفقك 🌹!!
****
****
***
***
حصة وهي تجلس جنبه وتضع العصير امامه: اليوم كنت بالجامعة
هز رأسه بهدوء: كل امور التخرج تمام؟!
نطقت بهدوء: ايه الحمد لله ...اليوم بالجامعة تدري مين شفت ؟!!
هز رأسه بالنفي: مين!!
ردت بخبث: رحيق !!
حاول يتحكم بملامحه للحين ما هو مصدق انها نفسها حاس في التباس بالموضوع ...وببرود نطق: طيب؟!!!
هزت كتوفها بحيرة: غريبة جايه ومتعنيه للجامعه حتى تسجل مع انها تقدر تسجل بالبيت!
ارتشف من العصير وبعدها نطق: وش تبغين فيها من الحين رح تبدأ
قاطعته بتبرير : ما هو كذا ...بس أنا استغرب الفترة الاخيرة ملتصقة ببنت بويه ..واليوم كانت معها ولمحتها وهي ماسكه يدها
ناظرها بحده ووعيد: يا ويلك اذا كانت نيتك تقولين
قاطعته بتبرير: أنا ما قلت شيء ..بس انا مستغربه من هالصحبة وخاصه إنها رافضه الزواج نهائيا
قاطعها بغضب: وقسم بالله إن عدت هالكلام مرة ثانية الا أقص لسانك قبل ما تقذفين الناس!!
وقبل ما تنطق بحرف نطق بغضب: قومي اطلعي من عندي ما ابغى احد عندي!!
بدون اي اعتراض طلعت من الصالة وتوجهت لغرفتها ...زفر بضيق من كلامها ...تعوذ من الشيطان ما يبغى يفكر بهذا الشيء ويسيء الظن ...
ابتسمت حصة وناظرت نفسها بالمرآة بإعجاب ... بدأت تبث سمومها ختى تتخلص منها بأسرع لحظة ... حتى لو ما استجاب الحين رح يفيدها هذا الشيء بالمستقبل...
****
****
***

&&&&&&
ابو ضاري بهدوء نطق: يا يبه يعني احيانا تضطر تأخذ بعض القرارات ..
قاطعه بحده: بس ما توصل فيك تزوج ولدك من هذه العائلة!
وفوق هذا أنا آخر من يعلم ؟!!
رد بتبرير: يا يبه انت كنت مسافر وما حبيت ازعجك كنت ابغى انهي السالفة بطريقتي
قاطعه بتكذيب: تنهيها والأسبوع الجاي الزواج؟!!
انت ما تثق بولدك حتى تسمح لهذه الحية ترمي شباكها على ولدك؟!
ابو ضاري بحياديه وكلمة حق : لا تقول كذا ترى تظلم البنت ...البنت غصب عنها ملكت على فارس
رد بقهر وغضب:ومين حضرتها حتى ترفض فارس؟!!
أبو ضاري زفر بضيق: يا يبه مهما كانت تراها انسانه ولها اختياراتها والي نقل لكم سالفة الشالية كذاب .. للحين ما احد يعرف مين قفل الباب عليهم!!
سكت للحظات وبعدها تابع كلامه: أنا للحين ما خبرت فارس بسالفة الزواج ...البارحة جواله كان مقفل!!
نطق بأمر: اتصل فيه الحين وخبره .. اكيد رح يفرح بهذا الخبر ...تلقاه الحين متكدر من هالزواج!!
والله إني مقهور على فارس والله لو كنت موجود يوم ملكة ليلى الا ما يتزوجها الا فارس
أبو ضاري بضيق وللحين مقهور من أهل ليلى: النصيب
قطع كلامه لما وصله صوت فارس ووضع على السبيكر لما طلب منه ابوه حتى يسمع رد فارس على إلغاء الزواج : هلا هلا بالكابتن كيف حالك يا ولدي!!
فارس بهدوء: الله يسلمك يبه...كيف حالك ؟!
ابو ضاري مط شفته: بخير بخير.. المهم اسمعني ابغى أتكلم بموضوع زواجك
هبط قلب فارس وحس صاير شيء... و بترقب نطق: وش صاير؟!
ابو ضاري بهدوء: جدك وصله الخبر واعترض على هذا الزواج ...وكلم جدك ابو عبدالرحمن و ألغى الزواج! ..وبعد كلام طويل وعريض اتفقوا آخر شيء يكون الزواج بعد سنة!
عقد حواجبه باستنكار،: ليه جدي يعمل كذا؟!وليه ما احد خبرني؟!
والا قالوا لك رجل طاوله؟!!
الزواج رح يتم
قاطعه جده بقوة: ما رح يتم .. لأني ما اقبل انك تتزوج هذه البنت...
رد فارس بقوة: أنا اعطيت جدي كلمة وما رح اتراجع ...رجاء يا جدي ما تصغرني
قاطعه بقوة: بس انت ما تبغى البنت
رد بضيق: حتى لو كنت ما ابغاها رجولتي ما تسمح لي اترك البنت قبل الزواج بأسبوع...جدي انت دوم تتكلم عن ا
قاطعه : بس يا ولدي انت متخيل مين اهلها؟!!
رد بثقة: الخيل من الخيال يا جدي...ما رح أكسر البنت قدام أحد ورح يتم الزواج هذا الأسبوع ... رح أرجع من السفر قبل الزواج بيومين ..اتمنى تكون كل التجهيزات كاملة
كتم جده الضيق ونطق بقهر: عنيد وما تسمع الكلام ..خلاص مثل ما تبغى لكن من الحين رح تسكن عندي لزوم أعرف أخلاق زوجة حفيدي
قاطعه فارس بهدوء: بالبداية رح نسكن عند جدي عبدالرحمن ..وما عندي مشكلة ننتقل عندكم ..نتفاهم على ذي الامور بوقت ثاني!
ابو ضاري بمداخله لعل وعسى يغير رأي فارس: اسمعني يا فارس ترى جدك ابو عبدالرحمن ما هو زعلان بالعكس تفهم الموضوع وأيد فكرة التأخير ..يعني بالنهاية حصة ما لها ذنب حتى الناس تتكلم عليها لاتنسى انها حامل وكل ضيقها وقهرها يؤثر على الجنين ...الكل وافق على قرار التأجيل وخاصه ما في احد غريب يعرف بالسالفة
قاطعه فارس بتساؤل : ورحيق وش قالت
ابو ضاري بسخرية: انا وش عرفني وكأنها تجلس معنا وتكلمنا؟!!
وبعدين وش رح يكون ردها؟! انت تعرف انها ما تبغى كل هالزواج وتنتظر تفسخ الخطوبة اليوم قبل باكر...فما اتوقع تفرق معها !!!
أنا اقول يا ولدي اترك المركب ساير دام كل الأطراف موافقة ..بعد ما تنجب حصة يصير خير...وش قلت؟!!
سكت للحظات وهو يفكر بكلامهم ...هو فعلا الافضل التأجيل لكل الأطراف...وبهدوء نطق: مثل ما تبغون!
أنهى المكالمه وهو يزفر بضيق ...تضايق من تصرف جده ....وبنفس الوقت هو فعلا يحتاج وقت حتى يرتب اوراقه من جديد ...يفكر كيف يتعامل مع هذا الامر....اكتشافه للحقيقة لخبط حياته وشتت تفكيره ...يحس وكأنه بحلم ويبغى يصحى منه بأي لحظة....
ما هو قادر يعرف مشاعره بالضبط من هذا الحلم..لكن إلي يعرفه إنه منزعج من هذا الحلم بشكل كبير...
**
**
**
جالسه بالمكتب بملل وهي تضع يدها تحت خدها ..نطقت بكسل: يعني شيء ممل ...كيف ما تعطوني شغل
رحاب بقلة حيلة: يعني وش يطلع بيدنا؟! هذه هي الأوامر!!
اسمعيني في مثل هذا اليوم فارس ييجي للشركة ويتجول بين الموظفين تقدري تسألينه ليه كذا ما يعطونك شغل!!
مطت رحيق شفتها هذا الي ناقص تكلم فارس!!.. وبنبرة هادئة نطقت: انسي انا رح اشوف ابو ضاري
ضحكوا الموظفات على كلامها..نطقت عائشه: الي يسمعك يقول ابو ضاري يشتغل هنا بالتنظيف!!
تراه المدير تقولين اسمه كذا؟! لو كان ابو ناصر هنا كان الحين لسانه مترين!
وبعدين يا حلوة تظنين كلما قلت أبغى اشوف المدير تقدرين توصلين له!!!
رحيق ببرود: لا تهتمون أنا اعرف أتدبر موضوعي!!
ليالي بابتسامة: احد يطلع له يأخذ راتب وهو جالس ويقول لا ؟!!
رحيق بهدوء: أبغى أحصل على خبرة ...ما رح أضيع عمري بهذه الشركة
عائشه بتعجب: ليه وش فيها الشركة ما هي عاجبيتك؟!
وقبل ما تجاوب رحيق أشرت لها عائشه تسكت وهي تشوف ابو ناصر على الباب وينطق باستفزاز: مين الي ما هي عاجبيتها الشركة؟
ليالي بانتقاد: وانت واقف تتجسس علينا؟!!
رد بحده : والله صوتكم الي يلعلع ويسمعه الي بالشارع!!
ايه ما قلتم مين الي مو عاجبيته الشركة؟!
وسلط نظره على رحيق الي تجاهلت وجوده وانشغلت بالجوال تطقطق عليه...نطق بغضب: حضرتك ماسكه الجوال وأنا اتكلم ؟!
انقهر بزيادة لما تجاهلته ولا كأنه احد يكلمها ..ناظر الموظفات ونطق بغضب: هذه ما تسمع ولا تتكلم ؟!!!
عائشه بضحكة مكتومه نطقت: وش تبغى فيها ؟!
نطق وهو يناظر رحيق بتوعد: رح تندمين وبتشوفي!!
قبل ما يطلع وقف لما شاف فارس قريب من الباب ...حس فارس الوضع متكهرب وصوت ابو ناصر طالع ... نطق باستفسار: وش فيه؟؟!
ابو ناصر بقهر: يا أستاذ فارس أنا كلمت الجهة المعنية اكثر من مرة عن ذول الموظفات وللحين ما اتخذوا معهن الإجراء المناسب..تسيب وإهمال وضحك وسوالف وتجاهل لكل الأوامر
مسح فارس وجهه بقرف ونطق وهو يتجاوز ابو ناصرويدخل المكتب ...ناظر عائشه بتساؤل: صحيح هالكلام؟!
عائشه بغت تضحك على فارس وهو يمسح وجهه .. لكن الموقف ما يتحمل ضحك ...مسكت نفسها بصعوبه وردت باحترام: والله يا أستاذ ابو ناصر تارك كل القسم ومتسلط علينا ... عمرنا ما قصرنا بشيء ودوم شغلنا قبل الموعد يكون جاهز ..
أبو ناصر نطق بغيض وكره: والضحك والسوالف
ليالي قاطعته بقهر: والله لما وقعنا على عقد الوظيفه ما كان فيه شرط ممنوع الضحك
فارس قاطعها بابتسامه وهو يناظر ابو ناصر بهدوء: ابو ناصر دام كل شغلهم ممتاز وش تبغى فيهم؟!
رجع ناظر الموظفات باستثاء رحيق ما ناظر جهتها ولا كأنها موجوده : خلي صوت كلامكم منخفض تراكم في مكان عام وله احترامه!
رحاب بإعجاب : يا ليت كل المسؤولين مثلك يا استاذ!!
فارس هز رأسه: في شيء ثاني تبغون توصلونه للإدارة؟!!
رحاب هزت رأسها : ايه استاذ ... بالنسبة لرحيق
رفعت رحيق راسها بقهر وناظرتها ليه تقول لفارس..اما فارس اعطاها نظرة سريعه وبعدها ناظر رحاب: وش فيها ؟!
ابو ناصر نطق بغيض: هذه المتدربة ما تسمع الكلام وتتجاهل كل الأوامر
قاطعه فارس بحده: اتوقع اني اكلم رحاب وما طلبت منك تتكلم !!
انقهر ابو ناصر بعد هالفشيلة وخاصه وهو يشوف نظرات التشمت من الي حوله...
رحاب نطقت بهدوء: يعني ابو ناصر يقول ما نعطيها أو نعلمها شيء وطول الوقت جالسه ما فيه شيء تعمله ... يعني
قاطعها بهدوء: اتوقع المدير خبرها بنفسه إنه تم إلغاء تدريب كل المتدربين هنا وهي مصممة تجلس هنا...يعني هذه مشكلتها
التفت عليها يشوف رد فعلها .... كالعادة ما رح تنطق ...منزلة نظرها ولا كأنه موجود ...
كان يبغى يسمع صوتها لكن متأكد ما رح تحكي شيء...لف نفسه حتى يطلع ..بس وقف لما وصله صوت ليلى الهادئ والواثق : أنا خبرت المدير طلوعي من هنا ومغادرتي معناها مغادرتك انت كمان وغير كذا ما عندي!!
كتم نفسه للحظات وبداخله يا جمال هالصوت ...هي نفسها هذه ليلى جالسه تكلمه !!
رد بدون ما يلتفت عليها بنبرة باردة عكس المشاعر الي بداخله: انتظارك بدون معنى!!
كتمت ضيقها بعد مغادرته ...وتجاهله لوجودها يتكلم وهو معطيها ظهره... يبغون يقلعونها من الشركة بأي وسيلة...يتكلم معها وكأنها تشحد منه الفلوس!!
ناظرت ابو ناصر الي يتكلم معها بانتقاد: لا انت اوفر !! كيف تكلمين ابن مدير الشركة كذا؟!!
اكيد عقلك ضارب!!
طول الوقت منخرسة والحين صار لك لسان؟!!
نطقت بنبرة قوية وهي تتحرك خارج المكتب: انكتم!!
الموظفات ناظروا بعض باستنكار.....اكيد انها انجنت حتى تتكلم كذا ؟!؛
طلعت من المكتب مخنوقه تبغى تبكي ما تعرف وش السبب ....لو تجلس هنا اكثر رح تنفجر.....وقفت لما اعترض طريقها عبدالرحمن وهو ينطق بوعيد: رح تندمين بسببك اخذت إنذار
نطقت بكره عميق: كل مرة ألتقي فيك أكتشف كمية حقارتك وقذارتك وحقدك !!
أنا الغبية إلي ظنيت إنه النفوس الطيبة ما تتغير طول العمر...بس طلعت غلطانه لأني كنت أشوف ناس كثير كنت أظن إنهم عنوان الطيبة والأخلاق وإنها الناس للحين بخير ... كنتم الأمل إلي يدفعني إني أكون الأفضل وما اتأثر بأي شيء سيء من حولي ...بس انت وأهلك دمرتم كل شيءحلو عرفته.. لأني اكتشفت إنها الطيبةعبارة عن غطاء تحته قلوب سوداء..تغيرتم يا عبدالرحمن انت واهلك ما كنتم كذا أبدا!!!
بلعت غصتها ونطقت بنبرة مخنوقه: من طفولتي وانا اعتبركم إخواني وسندي بزمن فقدت السند بالرغم من وجود إخواني الحقيقين...
انت أكثر واحد تعرف إني ما لي علاقة بأي شيء ومع ذلك مصر تنتقم مني ...تبغى تنتقم من بنت ؟!!!
تعرف ليه تبغى تنتقم مني وتترك الي ذلوك؟!
لأنك وبكل بساطة جبان وما عندك الشجاعة تروح تواجه الي سببوا لك الأذى...
صدق المثل أسد علي وبالحروب نعامة!!
يا حيف على زمن يستفرد الرجال عضلاتهم على النساء!!
هزت رأسها بأسف ..ما عندها اكثر من كذا تقوله!
كتمت ضيقها وابتعدت عنه ... تحركت بخطوات هادئة خارج الشركة ...وقفت في الشارع توقف سيارة أجرة ..تحس الأوكسجين خلص منها ..مخنوقه من كل شيء من حولها..... والرؤيا ما هي واضحه بسبب النظارة ...سحبت النظاره ومسحتها ..ودموعها تنزل بصمت ...
أشرت لسيارة الأجرة حتى توقف لها ... تحركت خطوة حتى توقف السيارة ...سرعان ما تعثرت وسقطت على الأرض...عفست ملامحها بألم ...أسندت نفسها وهي تنفض الغبار عن ملابسها ..انتبهت على النظارة الي انكسرت ...زفرت بضجر ...وضعتها بالحقيبه ...عفست ملامحها من وجع الطيحه...
جلست على جنب الطريق تتحسس ركبتها إلي وقعت عليها ...ناظرت يدها تجلطت ...
رفعت نظرها للشخص الي واقف فوق رأسه يسأل باهتمام: انت بخير يا ابنتي!!
ردت بدون اهتمام: بخير
ناظرها وهو مستغرب من عيونها الي ما وقفت دموع ...نطق باهتمام: أنا شفتك لما وقعت... إذا تبغين نأخذك للمستشفى
قاطعته بنبرة باكيه: أنا بخير يا عمي
نطق بإصرار: شوفي دموعك ما وقفت من كثر البكاء يمكن يدك انكسرت
قاطعته وهي تمسح دموعها ..هي اصلا ما تعرف ليه تبكي: مشكور يا عمي .. أنا بخير
قاطعها بابتسامه وهو يجلس على جنب الطريق قريب منها: يعني نقول دموع دلع!!
وبجديه تابع كلامه: يا ابنتي قومي بلاه تكون مكسورة
ناظرته وبنبرة ظهر فيها الهم والحزن: اذا كانت مكسورة مع الايام تنجبر...وقفت بصعوبة وهي تنطق : يا ليت كل اوجاعنا كسر عظم وينجبر..كان الكل بخير!!
ما يدري ليه تعاطف معها وحس إنها هالبنت بداخلها تراكمات من الاحزان :اذا تبغين اوصلك؟!
هزت رأسها بالنفي: مشكور يا عمي ....
وقف واقترب منها :ارتاحي أوقف لك سيارة أجره !
لحظات وقفت سيارة أجرة ... ناظرها لما غادرت ودخل الشركة بخطوات هادئة...توجه مباشرة لمكتب ولده!!
**
***
**
فارس باستغراب من تواجد جده : وش صاير بالدنيا وجدي جاي هنا
نطق ابو فيصل بهدوء: جيت اطمئن عليكم ..واسلم على زوجة حفيدي!
ختم كلامه بنظره عدم رضا!!
ابو ضاري ناظر فارس: رحيق هنا ؟!
فارس نطق بهدوء بعد ما خبره ابو ناصر بمغادرة رحيق: رحيق مو هنا
ابو فيصل يرتشف من القهوة: خلاص رح أمر على بيت ابو عبدالرحمن واشوفها
ابو ضاري متوقع من رحيق ترفض تجلس مع ابوه ورح تصير مشكله وباعتراض نطق: ما له داعي يبه
قاطعه بغضب: حتى هذه تتدخل فيها!
يكفي سالفة الخطوبة غضيت نظري عنها !!
قوم يا فارس الحين رايحين لبيت جدك
فارس تفاجئ بكلامه ..وبتلعثم نطق: انا ؟!
زفر بضجر : يا رب الصبر من عندك!!
وانتم وش فيكم ما تبغون اشوف البنت؟!!
امشي قدامي اشوف!!
**
**
***
جالسه بالصالة لوحدها...واضعه يدها تحت خدها ..وعقلها مشتت بهذه الدنيا ... كل الي تبغاه يكون لها دخل خاص عن طريقه تعتمد على نفسها فيه ...ما تدري ليه ما يبغونها بالشركة ...وليه يقول قدام الموظفات وابو ناصر انها مطرودة ... يقهرها هالشعور يبغون يحسسونها انها بدون قيمة ولا وجود لها بحياتهم ...هي احقر من انها تتواجد بينهم!!
لكن غصب عنهم رح تبقى بالشركة ..لها حق فيها غصب عنهم!
ما انتبهت على جدها الي دخل الصالة وكلمها تجهز القهوة!!
باكر رح تزور أمها ...اليوم جدتها الهنديه اتصلت فيها بس ما ردت عليها ما لها خلق تكلم أحد!!
رح تعرف ترد له هذه الحركة ...رح تعتمد على نفسها وتفتح لها مشروع لها ...شدت قبضة يدها بعجز لو إنها متخرجة كان عرفت كيف تتصرف....
ما رح تسمح لأحد يقلل من شأنها
قطعت كلامها لما انتبهت على دخول جدها ومعه نفس الرجال إلي صادفته لما طلعت من الشركة...وقفت مثل المقروصة لما شافت فارس من خلفهم
ابو عبدالرحمن ابتسم على انفعالها: يا ابنتي ما في احد غريب هذا ابو فيصل ..يكون جد فارس!!
كتمت قهرها من تصرف جدها كيف يدخلهم كذا بدون ما يعطيها خبر...تحمد ربها إنها دوم تلبس ملابس الصلاة بالصالة ...
مدت يدها سلمت وانقلب وجهها احمر من الاحراج والتوتر...نطقت بهدوء: كيفك يا عمي!!
ابو فيصل رفع حاجب بتعجب هذه نفس البنت الي شافها عند الشركة نفس الصوت والعيون...ابتسم على احراجها : بخير الله يسلمك..
وباهتمام اشر على يدها حتى يتأكد إنها نفسها: كيف يدك ورجلك الحين؟!!
ردت باقتضاب: الحمد لله بخير!
أبو عبدالرحمن وللحين مبتسم على انحراجها: تفضل اجلس يا ابو فيصل!!
تحس دقات قلبها طبول من التوتر خاصة بوجود فارس ..ما عمره شاف وجهها ...وش هالحظ يشوفها كذا معفوسه ...
ما ناظرت جهته ...واقفه تناظر جدها وهو يرحب بأبو فيصل ...
يحس نفسه بخيال ....ليلى أمامه يقدر يشوفها ويسمع صوتها الفاتن ...كتم هالمشاعر وتجاهل نبضات قلبه ...وتحرك من أمامها بهدوء بدون ما يناظرها ..نطق ببرود: كيف حالك؟!
ناظرته لما جلس وما انتظر جوابها .. وكأنه من باب المجاملة...ما هي متصورة كمية الكره والحقد الي يحمله لها ....كيف رح تقدر تعيش مع إنسان يكرهها
ناظرت جدها الي سألها: رحيق جهزت القهوة؟!!
هزت رأسها بالنفي ما تعرف اصلا بقدومهم ..وبهدوء نطقت: الحين أجهزها
غادرت المكان بخطوات سريعة للمطبخ...تنفست بعمق وقلبها يدق بقوة من هالموقف...
وبحركات سريعة جهزت القهوة ....لو جدتها والشغالة هنا كان ما صار هالشيء كان هربت لغرفتها وما هي مجبورة تضيفهم ...ما هي حلوة بحقها تنسحب!!
جالس معهم وهو يناظر جده وعقله يفكر فيها ...لحظة دخولهم وارتباكها وكأنها لسعتها كهرباء لما فزت ...واضح إنه جده ما خبرها بقدومه يمكن حتى يحطها بالأمر الواقع وما تفشله قدام جده ابو فيصل ..
بس الي استغربه سؤال جده لها وكأنهم يعرفون بعض!!
تحمس لما سأل ابو عبدالرحمن : انت يا ابو فيصل تعرف رحيق؟!
سألتها عن يدها.... صاير شيء؟!!
أبو فيصل وعجبته رحيق يحب البنت الي فيها حياء : أنا شفتها بس ما كنت اعرف إنها نفسها خطيبة فارس...اليوم شفتها لما طلعت من الشركة وتعثرت على الارض ...
دخلت رحيق معها الضيافه وهو يتكلم عن هالموقف ...ابتسمت بحرج لما قدمت له الضيافه وهو ينطق: وكانت تبكي مثل البزران خفت تكون تعورت..بس الظاهر إنها بخير!!
عموما الحمد لله على سلامتك!
ردت بملامح هادئة : الله يسلمك
ابو عبدالرحمن وهو يأخذ منها الضيافة: الله يسلم هاليدين!!
هزت رأسها بابتسامه : الله يسلمك يا جدي!!
كتمت أنفاسها وهي تحس انها رح تقوم بأصعب مهمه وتقدم الضيافة لفارس...وبهدوء ظاهري ودقات قلبها زادت .. مدت له الضيافه بدون ما تناظره ...
اخذ الضيافه وهو يتحاشى النظر لها ...نطق ببرود: تسلمين
حست صوتها رفض يطلع وهي بهذا القرب منه...
ناظرت جدها وهو ينطق: اجلسي يا رحيق
هزت رأسها وجلست بهدوء وهي تسمع كلامهم ...احيانا تناظر الارض وأحياناً تناظر جدها ...
أبو فيصل يبغى يكتشف شخصية رحيق اول بأول ...للحين أمورها بالنسبة له تمام ... ما يدري من اول ما شافها دخلت قلبه ...وما حسها بالبشاعة الي وصفتها زوجته ... بالعكس بنت مؤدبة وخلوقه وحلوة ...حتى نظره ما ناظرت جهة فارس... لكن المشكلة بحفيده إلي ما قصر .. وكأنه بعمره ما شاف بنت!!
نطق يتعرف عليها أكثر: متى تتخرجين ؟!
رحيق بهدوء نطقت: سنة
هز رأسه بهدوء : الله يوفقك ...يمكن خبرك فارس عن الأمور المتعلقه بالزواج
ابو عبدالرحمن بمداخله: معها خبر. الزواج بعد سنة
ابو فيصل وعيونه مركزه على رحيق يشوف رد فعلها : رح تسكنين عندي أفضل ..بعيد عن الضراير ومشاكلهم الي ما تخلص!!
حاولت قدر المستطاع تحافظ على هدوئها وملامحها ...مستحيل تقدر تعيش مع صفيه ...ما تبغى تستبق الأحداث وبغموض نطقت: إذا تم الموضوع يصير خير!!
ناظرها فارس ونغزتها واضحه تبغى الطلاق ..بصعوبه حافظ على هدوئه ...ناظر جده ابو فيصل الي نطق بتساؤل: ليه انت مب ناوية تكملين مع فارس؟!!
يعني الي سمعته صحيح ما تبغين ولد خالتك؟!!
أبو عبدالرحمن بمداخله: ما هو كذا قصدها...وين رح تلقى احسن من فارس!!
اكتفت بالصمت لأنها لو نطقت ما رح احد يعجبه كلامها ..
أبو فيصل هز رأسه بهدوء وبعدها نطق: إذا متضايقه علشان التأجيل خلاص اعتبري بأقرب فرصة نعلن الزواج
فتحت عيونها باستنكار لكلامه: يا عم كلامك ثقيل ...أنا
قاطعها بضحكه قصيره: امزح معك كنت ابغى اشوف رد فعلك!!
ابو عبدالرحمن بعتب: وش هالمزح هذا ؟!!
ناظر رحيق الي واضح عليها عدم الراحة بالجلسة .. متأكد السبب وجود فارس: رحيق روحي تفقدي اختك بلاه تصحى وتقعد تبكي!!
هزت رأسها وكأنها فرصة جاءت لها على طبق من ذهب...
ابو فيصل ناظرهم وابتسم: للحين هالبنت ناجحه!
أبو عبدالرحمن مط شفته بسخرية: اسمعوا هالكلام!!
ليه قالوا لك انها بمقابلة عمل؟!!
ابتسم ابو فيصل بروقان: هذه حياة ولزوم نختارها بعناية!!
والحين اسمح لنا يا ابو عبدالرحمن
قاطعه: وين دوبك جلست
رد باعتذار: انا قلت لك خمس دقائق ...ابغى اشوف خطيبة حفيدي ...عندي مشاغل كثير...لا تخاف رح تشوفني هنا كثير !
أبو عبدالرحمن بابتسامة : حياك الله بأي وقت!!
خرجوا من البيت وفارس ملتزم الصمت والهدوء ...اول ما حرك السيارة ..نطق ابو فيصل بانتقاد: ما عرفتم الي قفل باب الشالية عليكم؟!
مط شفته بضجر ما له خلق لهذه السوالف: لا
نطق ابو فيصل بغموض : بس انا عرفته
فارس فتح عيونه بصدمه: عرفته ؟!!
مين هو يا جدي!!
ابو فيصل بثقه : الي قفل الباب هو حضرتك يا كابتن
قاطعه باستنكار: انا ؟!
وليه اقفل الباب !!
الظاهر انك مروق وحاب تمزح؟!
مط شفته بسخرية من كلام جده: ما لقيت الا انا اقفله؟!!
طيب ليه أنا إلي شكيت فيني؟!!
ابو فيصل بقوة نطق: عملت كذا حتى تحط اهلك بالأرض الواقع وتتزوجها بعين قويه وما احد يعترض عليك بما إنك متزوج
أشر على نفسه باستنكار: انا ؟! ترى انا خطبتها بعد ما اعطيت جدي كلمة
قاطعه بتكذيب: واضح .. والدليل ما شلت عينك عنها وكأنك أول مرة تشوف بنت؟!
فارس جاوبني بصراحه انت تحب هاي البنت؟!!!

انتهى البارت دمتم بخير 🌹

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...