بعد المغرب جالسه عند خالتها زينب ... للحين تحسها حزينه ومكسورة بعد موت أمها وأبوها!!
التفتت رحيق ثواني لفارس وابوه لما دخلوا ..ورجعت ناظرت ابنتها وهي بحضنها بهدوء!!
رفعت رأسها لما نطق أبو ضاري: كيفك رحيق؟!
ردت بهدوء : الحمد لله!!
رجعت تمسح على شعر ابنتها بصمت مطبق ...استغربت لما نطق اسمها ابو ضاري مرة ثانية : رحيق
ردت باستغراب: هلا عمي!
نطق بتحقيق: ما خبرتينا إنك تشتغلين بهذه الشركه؟!
ردت ببرود: مو مهم !
ابو ضاري يأخذ منها كلام: وش قالوا عن اتفاق
قاطعته رحيق بحزم:هذه أسرار الشركة وما أقولها لأحد بعديومين اتوقع الاجتماع وتتفقون مع بعض!!
زم شفته ابو ضاري بعدم رضا من ردها ...ناظر زوجته وسألها باستغراب: وين سيرين ما أشوفها؟!
زينب بهدوء: بغرفتها نعسانه وتبغى تنام!!
هز رأسه وناظر حصه وهي داخله عليهم وتحمل عيالها بمساعدة الشغاله..ابتسم وهو يرحب فيها:يا هلا بأم ريان!!
رحيق ما كلفت نفسها تناظر ..وبداخلها متأكدة جالس يستفز فيها او يبغى يقهرها !!
ابو ضاري وهو يأخذ منها ريان: وأنا بالشغل اشتقت لريان ..بدأ يقبل فيه ويلاعبه!!
اخذ فارس فيصل ووضعه بحضنه بهدوء ...جلست حصه وبحضنها الطفل الثاني وهي تنطق بتعب: كأني عندي ثلاث توائم ...لو ريان يمشي يخفف علي!!
ابو ضاري بابتسامة: خليه يتدلل شيخ الأحفاد!!
عم الصمت للحظات ...نظرت حصة نظرة خاطفه لرحيق والنار تأكل قلبها وهي تشوف جسدها ولا كأنها حملت وولدت ...ما هو مثلها ما هي قادرة ترجع جسمها لوضعه الطبيعي!!
وقفت نورة الي كانت جالسه على الارض وتلعب بدمية قماشيه ...ونطقت بنعاس: ماما أبغى أنام!!
رحيق بخفوت وهي تمسح على شعرها: شوي ونرجع للبيت!!
زينب وهي تناظر نورة بابتسامة باهته:ما نامت بالنهار؟!
رحيق بصوت خافت: ياسمين قالت طول الوقت تبكي وما عرفت وش تبغى!
زينب بهدوء: يمكن مريضه!!
رحيق وضعت يدها على جبين نوره تتفحص درجة حرارتها: ما عليها حرارة!!
بحضنه ولده بس عقله وتفكيره عند رحيق ...تتكلم مع أمه بصوت خافت ما سمع وش تقول بس واضح يتكلمون عن نورة....
وجودها بذيك الشركة ما عجبه أبدا.. وإن تكلم الحين يخاف تحمل قشها وتروح لأختها وخاصه بعد موت جده إلي كان مانعها عن الطلاق!!!
بدأت نورة تبكي ....ومن صوت البكاء بدأت ابنتها تبكي!!
رحيق توهقت بينهم ...وضعت الصغيرة بحضن زينب ...ووقفت وهي تحمل نورة تحاول فيها تسكت!
ابو ضاري بانتقاد: تراها مو صغيرة تحملينها ...قابلي ابنتك شوفي كيف تبكي!!
نورة استكانت بحضن رحيق...ألقت رأسها على كتفها باسترخاء....
زينب الي تهز بالصغيرة وتناظرها بتأمل وكأنها اسماء أمامها!!
تمنت من قلبها ما تحمل عقل وتصرفات اسماء!!
دخل ضاري وخلفه سمر تحمل طفلها والإبتسامة مرسومه على ملامحهم!!
رد السلام وجلسوا جنب بعض ..رحيق بخفوت لخالتها: اترك ياسمين عندك الحين راجعه بس تنام نورة!
زينب بهدوء هزت رأسها .... استأذنت وطلعت بخطوات هادئة!!
ضاري ناظر أمه وملامح الحزن للحين مرتسمه على وجهها ...نطق بهدوء وهو يتحرك لأمه: أعطيني اشوف ابنة فارس مين تشبه؟!!!
مدت له زينب الصغيرة بشويش...حملها بابتسامة: يا صغرها!
هالبنت رح تتعقد من اسمها ...صيته صوصو!!
نطق وهو يتأملها: كأنها نسخه عن خالتي أسماء!!
أبو ضاري بسخرية: لما تناسب هالأشكال وش تنتظر يطلع العيال!!
رح تكتمل عندنا اذا أخذت عقل جدتها اسماء وإلا جدها منصور وإلا اخوالها او خالتها ...نسب يشرف بقوة!!
ضاري بهدوء نطق: الشبه ما له علاقه ...وعيال خالتي ما لقوا احد يحتضنهم ...رحيق أم صالحه وأخلاقها عاليه وفارس نعم الاب فكل شيء رح يكون تحت السيطرة!!
ابو ضاري بعدم رضا: نشوف آخر هالمهزلة!!
فارس ما علق والصمت يخيم عليه وكأنه بعالم آخر ...ما ينكر إنه متخوف إنها صيته تأخذ عقل أسماء... يقولون الشبه بينهم كبير ... للحين ما شافها أو حملها ...انشغل بموت جده وجدته خلال الفترة الماضية ... وحاليا يحس ببرود اتجاه هالبنت .. آخر شيء تمناه يرزق بنت من رحيق ..كانت كل أحلامه يكون ولد ...مهما كانت أخلاق الولد يقدر يضبطه ويبقى عيبه بجيبه ما هو مثل البنت الي مثل الزجاج أي شيء يؤثر عليها!!
توهق ضاري لما بدأت الصغيرة تبكي بقوة ....زينب بهدوء: أعطيني إياها!!
رجعها لأمه وللحين تبكي بقوة ...حاولت زينب فيها تسكت بس صوت البكاء زاد ....
سمر وهي تعلك بروقان: اتصلي فيها تنزل تأخذ ابنتها ...الحين ولدي يصحى!!
زينب ناظرتها بعدم رضا: لا تخافين ما رح يصحى ولدك!!
حملت البنت وتوجهت فيها للمطبخ وهي تحاول فيها تسكت!
سمر رفعت حاجب بقهر من زينب: كأنها خالتي تفضل هالصيته علينا؟!!
وإلا لأنها أمها ابنة أختها؟!!
أبو ضاري بحزم: وش هالكلام ؟!!
هذا الكلام ما ابغى اسمعه مرة ثانية ...كل أحفادنا بنفس المنزلة !!
حصه نفسها تمسك هالصيته وتطلع حرتها فيها حتى تقهر زينب ورحيق ...باطين كبدها...ابنة أختها وتفضلها عليها وعلى سمر!!
إذا ما طيرت رحيق من هالبيت ما يكون اسمها حصة ...خليها بس تلقى الفرصه المناسبة!!!
والله ما تتردد ثانية...
***
***
***
جالس بمكتب المدير ويشرف على بعض الأمور قبل الإجتماع مع شركة أبو ضاري ...لفت نظره اسمها ...عقد حواجبه باستنكار وهو يعيد الاسم مرة ومرتين وثلاث... ما يدري كيف اعطوها هالمهمة الحساسة بالشركه ...وبحده نطق: هذه مين وظفها بالشركه؟؟!
وكيف تحضر هالاجتما
قاطعه المدير وهو يشوف اسمها وبتبرير نطق: البنت متميزة ولماحه والشركه بحاجتها!
والاجتماع المرة الماضية حضرته .
لوى بوزه كيف ما تكون لماحه وأبوها منصور ..عبد الرحمن يشتغل بشركة أبو ضاري وش يضمن ما تسرب معلومات لزوجها عبدالرحمن.....وبصرامه نطق: الحين تنفصل من الشركه!!
فتح عيونه المدير باستنكار: صعب جدا نفصلها ... البنت ذكيه وما نقدر نستغني عنها ..لا تنسى الاجتماع بعد وقت قصير وأنا وكلت لها مهام ما نقدر الحين
نطق بغضب من الغباء الي فيهم: انتم من هب ودب توظفونه ...وفوق هذا تعطونها وظيفه حساسة بالشركه!!
المدير يحاول يخفف غضبه حتى ما يطرده من الشركه: طال عمرك كل شيء رح يصير مثل ما تبغى ...بس بعد الاجتماع لأننا ما نقدر نعمل اي شيء الحين ...
مط شفته بقهر: بعد الاجتماع رح نتفاهم على هذه المسخرة!!
**
**
**
جالسه بغرفة الاجتماعات تتصفح بعض الاوراق بيدها ...ما اكتفت وظيفتها على تخصصها ...بالعكس بهذه الشركة نمت مهاراتها ...واشتغلت بأمور ما هي من تخصصها ..وأثبت جدارتها ...وكثير وكلت الإدارة لها أمور كثير خارج عن إطار وظيفتها .....
بدأ أعضاء الاجتماع بالدخول وهي دافسه نفسها بهذه الاوراق ...تحاول تطرد المشاكل العائلية عن الشغل وتركز بهذه الأوراق ... متضايقه من فارس كثير ...بداخلها عتب كبير عليه ... أرسل لها رسالة ترجع تأخذ الصغيرة الي رافضه تسكت..طلبت منه يطلعها لها لأنها نورة كانت تبكي للحين ...قهرها لما أرسل رساله" انزلي خذي ابنتك واتركي نوير"
واضحه غيرته من نورة وكأنه ما يبغاها معها ... وكأنه حاقد على البنت بقوة...مع إنه ما تكلم بس تقدر تشوف هالشيء بعيونه!!!
كتمت ضيقها وهي تسمع صوت ابو ضاري يرد السلام بصوت جهوري!!
من لما بدأ الإجتماع وهي للحين دافسه نظرها بالأوراق..وما رفعت نظرها أبدا....
فارس يحس ضغطه ارتفع وهو يشوف الشخص الي جنب المدير كل شوي يناظر رحيق بتمعن الاجتماع الماضي حضر الاجتماع بس ما تعرف على هويته ...ماسك نفسه ما يقوم يفقع عيونه ويكسر رحيق تكسير ما يبغاها بمكان مختلط رح يموت من الغيرة....خلي هالاجتماع يمر على خير وبعدها رح يسحب ورقها من هالشركه ... قطع أفكاره وناظر رحيق لما تكلمت بثقة وقاطعت لحظة الاتفاق بين الطرفين ... وبدأت تبين مدى خسارة الشركة اذا عقدت الصفقة مع ابو ضاري...عيونه ما نزلت عنها وهي تتكلم بكلام كبير عليها مقارنه بسنها ...كيف قدرت تنتبه لمثل هالأمور؟!!
وبسببها فشلت هالصفقة الي بين الشركتين ... أبو ضاري يناظرها بقهر ..بسببها خسر صفقة قوية !!!
فارس رفع حاجب لما تابعت كلامها باستدراك ...وهي تضع شروط جديدة وإحصائيات حتى تكون الشركه بأمان وما تخسر!!
ابو ضاري يبغى يطحنها بأسنانه...رفض الشروط وانتهى الإجتماع بين الطرفين!!
تنفست بعمق بعد انتهاء الإجتماع ...ناظرت سوزان وهي تؤشر على واحدمن البنود: تدرين هذا أنا ما شفته إلا لما تكلمت عنه...ما شاء الله عندك ذهن صافي ...يا حظك ما عندك شيء يعكر مزاجك!
ابتسمت رحيق بشحوب .. الناس تحكم على الظاهر وما تدري عن الخفايا...عن اي ذهن يتكلمون...زفرت بضيق ما تنكر أمضت ليلة البارحة وهي تبحث عن اي ثغرة بالعقد حتى تقلب الطاولة على أبو ضاري وتقهره مثل ما هو قاهرها!!
**
**
**
رجعت لمكتبها وبطريقها صادفت وحده من الموظفات طلبت منها تتوجه للمدير!!
توجهت للإدارة بخطوات هادئة...دخلت بعد ما أشر لها السكرتير تدخل !!
قبل ما تطرق الباب حست يدها تجمدت وهي تسمعه يتكلم بحزم وصرامه: أنا قلت لك الحين تعطي رحيق ورقة فصلها ... لأني مو مستعد أخسر الشركه بسببها...ابنة منصور كيف تكون مطمئن ومرتاح وانت أعطيتها وظيفة حساسة!
المدير برجاء: طال عمرك البنت ما عمرنا شفنا عليها شيء ...من الظلم نفصلها بدون اي سبب!!
رد بصوت محذر: رح اغض الطرف عن هذا الموضوع لكن وقسم بالله اذا صار أي خلل انت المسؤول عن كل شيء ...و رح تستلم ورقة فصلك قبلها!!
التفتت رحيق للسكرتير وهو ينطق: ادخلي المدير ينتظرك!!
بلعت غصتها بصعوبه ليه وين ما تروح تلقى نفسها مرفوضة ... ما يهمها مين يكون هالشخص رح تمسح فيه الارض الحين ..وتعلمه ابنة منصور وش تعمل؟!!
طرقت الباب وهي تأخذ نفس عميق تشحن نفسها ...دخلت بعد ما وصلها الاذن بالدخول...
تكلم المدير وهو متردد خايف يثق فيها وما تكون بقدر الثقة ويخسر وظيفته : تفضلي رحيق!!
رحيق بجمود نطقت: طلبتني!
نطق بتردد: بصراحه انت موظفه متميزة بس الشركة عملت إعادة هيكلة للموظفين ...ورح يتم الاستغناء عن بعض الموظفين وانت منهم... أنا أعتذر منك بشدة ...وكل حقوقك الماليه رح تأخذينها
قاطعته بقوة وهي تؤشر على الشخص الي جالس جنبه: ما له داعي لذي المقدمة ..قول رغد ما تبغاني بالشركة وأرسلت هالخروف حتى يطلعني من الشركه!!
فتح المدير عيونه باستنكار من كلامها بهذا الشكل على أصحاب الشركة!!
تابعت كلامها بقوة:لكن يكون بعلمك أنا رح أرفع عليكم قضية لأنه تم فصلي فصل تعسفي ورح آخذ حقوقي من عيونكم!!
جالس يناظرها وهو متفاجىء من لسانها والجرأة الي تمتلكها وهي تؤشر عليه وتتكلم عليه كذا وهي ما تعرفه...ناظر المدير ونطق بهمس بإذنه: اتركنا لوحدنا!!
وقف المدير بتوتر: دقيقه وراجع حتى توقعين على الأوراق!!
واقفه تنتظر المدير يطلع ويرجع خلاص كرهت هالشركه من كل قلبها ...ما رح تجلس فيها دقيقة وحده ... بعد خروج المدير نطق بعدم رضا: والله كبرت يا رحيق وصار لسانك طويل ..وتراددين الرجال!!
لكن تدرين ما ألومك دام زوجك عبدالرحمن؟!!!
عقدت حواجبها باستنكار ..يتكلم وكأنه يعرفها...نطقت تقطع النقاش معه: أنا اعطي كل شخص ما يستحقه...ورجاء تقطع الهرج وتنشغل بنفسك..ولا تكلمني
قاطعها بقوة وهو يضرب على المكتب : تكلمي بأدب يا رحيق !
هذا آخر تنبيه لك ...والا مثل أمك ما تحترمين أحد؟!
ما رح ترد عليه تجاهلته وهي تناظر ساعتها تأخر المدير ...رح تطلع وتنتظره بمكتبها ...همت بالخروج بس وقفت لما نطق : كذا تكلمين أخوك مشعل!!
عقدت حواجبها باستنكار من هالكذبه ..ما يشبه مشعل أبدا ...رجعت للخلف لما وقف وهو ينطق: وش فيك ساكته؟!
ناظرته طويل بشكل ملفت للنظر ...لحية خفيفه ونظارة تحجب عيونه عنها ...بشرته حنطيه...حاولت تستحضر صورة مشعل ...لا ما يشبه هذا الشخص أبدا !!
مين هذا الشخص الي جالس يتلاعب فيها ...مشعل مستحيل يكون بهذا السوء...وبهدوء نطقت: كذب انت مستحيل تكون مشعل!!
ضحك ضحكه قصيرة ومد لها بطاقته...ناظرت البطاقه بدون ما تلمسها ...اسم أخوها وصورته الحاليه. على البطاقة!!
معقول هالسنوات تغيره لهذا الشكل...نزلت يدها وبحسافه نطقت: سبحان الله هالسنوات غيرت شكلك الظاهري وغيرت داخلك حتى صرت ما تشبه مشعل الي اعرفه!؛
انت شخص أخجل إنه يكون أخ لي!!
أنا ما عندي إخوان ولا أتشرف بأحد فيكم ... وإذا خايف على الشركة من السرقه خاف عليها من نفسك يا ولد منصور..ترى لك اسبقيات بالسرقه واذا ناسي أذكرك؟!!
والله شر البلية ما يضحك!!
ناظرته باشمئزاز وطلعت من المكان وتجاهلته وهو ينادي عليها!!
تحس بالاختناق تبغى تنفجر من البكاء...مصدومه مصدومه تحس وكأنها بحلم وبأي لحظة رح تصحى منها !!
أخذت أغراضها وطلعت من الشركة ...وتوجهت مباشرة لشقة ياسمين!!
اخذت نورة وابنتها وتوجهت للبيت بدون ما تنطق حرف واحد....
تبغى تستفرد بنفسها وتفرغ كل هالكبت الي بداخلها!!
قهرها خايف منها تسرق الشركه هالسروق!!
هذا هو الشخص الي طول الوقت تنتظر تلتقي فيه ...كرهته من كل قلبها ....
الله يلعن الفلوس الي تغير النفوس!!!
اغتنى واغتر بنفسه وشاف نفسه عليهم!!
كرهت كل شيء من حولها وما عندها ثقه بأي شخص ....انحذف مصطلح ثقه من قاموس حياتها!!
**
**
أبو ضاري مقهور من رحيق ...بعد الاجتماع رجع للبيت ما له خلق للشغل ...نطق والنار تأكل قلبه: كله بسبب زوجتك ..ضيعت علينا الصفقة...
فارس وهو يقفل السيارة بهدوء: هذا شغلها
قاطعه بقهر: ما هو شغلها ... أنا متأكد عملت كل هذا نكاية فيني أنا!!
فارس ما يبغى هالصفقه: كل هالصفقة ما دخلت رأسي وأفضل شيء إنها تكنسلت ما ابغى اي اتفاق بين شركتنا وهذه الشركه...بصراحه تفاجأت لما عرفت إنه مشعل..ما يشبه نفسه
ابو ضاري لوى بوزه بقهر وهو يستند على السيارة: شفت كيف وقفت ضدنا ؟!!
قلت لك لا تفصلها من الشركة لأننا بحاجتها ...والحين انتبه تترك أي ورقه في جناحك عندها أو اللاب أو الجوال ....كله لزوم يكون مقفل ...لا تنسى إنه أخوها والدم يحن ...وش يضمن ما تدمرنا حتى
قاطعه فارس بانزعاج: ما توصل لذي الدرجة يبه...تراك تبالغ!!
نطق بإصرار على رأيه: الحذر واجب !
**
**
ياسمين جالسة وتنطق بحرقه : تتكلم وكأنك وحدك الي عشت الضيم والمرار....وش تسمي مرارك جنب المر الي تجرعته وبالنهاية أرملة وعندي عيال هاربه فيهم حتى ما افقدهم واشتغل تالي الليل حتى اقدر أوفر لهم لقمة العيش ...وفوق هذا جاي تنظر علي؟!!
اسكت يا مشعل ترى بقلبي هموم ما يعلم فيها إلا ربي...زفرت بضيق وهي تشعر بالغصة وكأنها خنجر انغرس بوسط حلقها!!
مشعل نزل نظره عنها وهو يشعر بصغر حجمه قدام ياسمين...ما توقع يلتقي فيها ...هو تابع رحيق وشافها دخلت الشقة ..قرر يرجع لها بعد كم يوم ويتفاهم معها ...بس تفاجىء لما التقى بياسمين ...وانصدم لما سمع منها قصة حياتها...
أخته انظلمت وضاقت المر وهو عايش حياته ومرتاح ...كان عازم طول حياته ما يرجع لهذه المنطقة...بس مع موت أبو زوجته اضطر يرجع حتى يدير الشركة بنفسه ...
بداخله حقد وكره لأي شيء يخص ويقرب لمنصور وأسماء...وحتى إخوانه يكرههم وما لهم محبة بقلبه ...الايام الي مر فيها غرست بقلبه الحقد والكره للكل ...
بس ياسمين ما توقع حياتها كذا ....مسح وجهه بعد ما اكتساه الهم ...نطق بضيق: من اليوم وطالع ما تحملين أي هم ... واتركي الشغل ما له داعي ... أنا موجود
قاطعته برفض: لا تظن إني اتكلم ابغى منك صدقه أو إحسان أنا
قاطعها بحزم: وش هالكلام؟!!
رح تنتقلين من هنا لبيتنا ...رح تفرح رغد بلقياك..من زمان وهي تبغى تلتقي فيكم...
ياسمين برفض: ما اقدر أترك خالتي أم ربيع
قاطعها وهو رافع حاجب: وش علاقتك فيها ؟!
ليه ملتصقة بأي شيء يخص اسماء!
أنا إخواني قرفتهم لأجلها وانت تربطين نفسك فيها!؛
ياسمين تنهدت بضيق: لو تعرفها رح تحبها ...إنسانه راقيه حنونه ما لقيت أحد يفتح لي بابه غيرها...ربنا يسرها لي ...ما أقدر أتركها
نطق بتفكير: بيتنا مكون من طابقين انت وخالتك بالطابق الأول...
ياسمين بالرغم إنها كانت حاقده على مشعل ...بس لما شافته راح كل الحقد ... وحل مكانه الراحة ...تبغى ترتاح وترمي حملها على أي أحد...هو أخوها وهو مجبور فيها .... وباستفسار نطقت: وين بيتكم
رد بهدوء: بمنطقة ******
ياسمين رفعت حاجب: كأنها بعيده من هنا؟!
كذاتكون بعيدة عن رحيق
عبس ملامحه من ذكرها ..نطق بقهر: أختك هذه ما هي صاحيه ...تكلمت معي بأسلوب وقح !!
يعني اقول لها أنا اخوك وما اهتمت...تعايرني إني ابن منصور وإني سروق وتتكلم بصوت مرتفع!
قهرتني!!
ياسمين ابتسمت: يعني عاشت سنوات مع جدي أبو عبدالرحمن وزوجته وخالتي زينب فوق رأسها ...وش رح تلقاها؟!!
أحسها أخذت من أطباعهم كثير ...وتحبهم أكثر مما تتصور ...حتى أكثر منا ...لو يقول لها جدي اذبحي نفسك ما رح تتردد...لو شفت وش صار فيها بعد موتهم ؟؟!
هلكتني حتى تأكل وتشرب !!
رفع حاجب بعدم رضا: وهي ليه ملتصقة فيهم ...تراها تقهر بتصرفاتها وهي صغيرة كانت ملتصقة ببيت ابو صالح وهم أكبر عدو لنا ..عيالهم اعوذ بالله منهم!!
كيف علاقتها بعبد الرحمن؟!
ياسمين بتصحيح: قصدك فارس؟!
عقد حواجبه: فارس وش علاقته؟!
أنا سمعت إنها تزوجت من عبدالرحمن
قاطعته بابتسامة: طلقها بعد ما مسحوا فيه إخوانك الأرض...والحين متزوجه ولد خالتك فارس!
إلتمس بنبرتها السخريه لما نطقت اسم فارس ...للحين ما هو مصدق ... رحيق متزوجه فارس؟!
اصلا كيف قبلوا فيها؟!!
فتح عيونه بصدمه لما نطقت ياسمين: طبعا الغبية زوجة ثانية!!
حاولت فيها تنفصل عنه بس حضرتها ملتصقة فيه ...نطق بخوف: يا خوفي تلعب بأوراق الشركه لصالح فارس!!
ياسمين خزته بعتاب: ما ابغى اسمع هالكلام... رحيق ارفع من كذا ... لا تخلي الشيطان يدخل بينكم...
ما تتوقع كم كانت مشتاقه تشوفك
قاطعه بمزاج سيء: مجرد كلام...ما شفتيها كيف كانت تناظرني!!
الحين دامها متزوجه ومرتاحة ...إلي يهمني الحين انت ...اليوم بالليل أمرك ونروح لبيتنا تشوفين الوضع وتتعرفين على ولدي!!
**
مر ثلاث أيام ما طلعت من جناحها ...تقضي اغلب الوقت مستلقيه على السرير ...تحس روحها خائرة...بالفترة الأخيرة صارت أمور كثيرة كانت من فوق طاقتها ..واختتمها مشعل!!
استغربت لما قال لها تزوجت عبدالرحمن؟!!
ما فهمت قصده بالضبط!!
تمنت لو ارتحلت مع جدها وجدتها ... هم الي حبوها وتقبلوها لذاتها ....
رددت بداخلها وهي تدعي لهم بالمغفرة!!
ما هو مثل مشعل الي يعايرها بأبوها !!
وكأنه هو من أب ثاني!!
عاشوا مع بعض وذاقوا المرار مع بعض ..ليه نسيها وما سأل عنها وعن حياتها؟!!
رفعت نظرها على دخول فارس الجناح بلباس العمل....رد السلام بهدوء!!
ردت السلام بخفوت وهي مستلقيه ما كلفت نفسها تقوم ...ما لها حيل تتحرك ...مشعل كسرها وتفنن بكسرها لشظايا!
ما توقعت يطردها من الشركه ...اذا اخوها طردها ليه تعتب على ابو ضاري يوم طردها!!
كرهت تخصصها الي بسببه تعرضت لكل هالمواقف!!
وضع أغراضه وهو يشوفها مستلقيه وسارحه وكأنها بعالم ثاني!!
اقترب منها ووقف فوق رأسها: مريضه؟!
ناظرته بروح ميته ..وبخفوت نطقت: لا
رفع حاجب بتعجب: جهزت أكل
قاطعته بنفس الخفوت: لا
تنرفز من ردها ومن استقبالها: وليه إن شاء الله!!
نهضت نفسها بخمول وهي تحس بدأ رأسها يضرب عليها ..تحس بعدم الاتزان: ما قلت إنك راجع اليوم
قاطعها بنرفزه: ترى البارحه بالليل كلمتك وقلت لك
عجزت رحيق تتذكر المكالمه ...هو تكلم معها بس ما تدري وش قال لها .. عقلها كان مشتت !!
وقفت بخمول: الحين أجهزلك
قاطعها بزعل: لا لا تغلبين نفسك يا سندريلا ارجعي تمددي وأنا بالحريقة !!
حمل نفسه وطلع من الجناح بعد ما ضرب الباب بقوة!!
غمضت عيونها من قوة صوت ضرب الباب ...زفرت بتعب ورجعت تستلقي مرة ثانية على السرير!!
سرعان فزت وقلبها يدق بقوة لما رجع دخل وبغضب نطق: انت ما عندك شعور .. رجعت تنامين!!
الحرمه السنعه تهتم بزوجها ...على الاقل قولي انتظر اجهزلك السم ما هو ترجعين للسرير!
تحركي اعملي لي اي شيء!!
هزت رأسها بهدوء ...ناظرت جوالها الي يرن ..اخذته وتوجهت للمطبخ ...
ردت بهدوء على ياسمين: هلا.....بالبيت ...ما أقدر الحين....وش تقولين؟!! .... وكيف عرف مكانك....انت غبية كيف استقبلتيه....ايه تغيرت لما شفت الناس على حقيقتها....لا تقهريني.. أنا الغلطانة؟!!....ياسمين شيء ما تعرفين عنه لا تجلسين تتكلمين فيه....ما أبغى أشوفه ولا أقابله ....ايه حقير وما يشرفني اشوفه.....اسمعيني زين تراه
سكتت وهي تشوف فارس دخل المطبخ وعيونه عليها ..نطقت تنهي المكالمه: خلاص اكلمك بعدين ......ايه...بعدين .....سلام!
قفلت الخط وبدأت تجهز الأكل ....سحب كرسي وناظرها وهو مستغرب من تصرفها .. أنهت المكالمة أول ما شافته!!
والضيق باين من ملامحها من المكالمه...نطق باستفسار: مين على الجوال؟!
ردت بدون ما تناظره بنبرة خافته: ياسمين!!
رفع حاجب وعيونه مسلطه عليها وهي تجهز الشاهي: وش تبغى؟!
حس بموجه برد اكتسته من برودها وهي تنطق: تبغى ازورها ..وكنسلتها!
اقتربت ووضعت الشاهي أمامه ... وأخذت لها كوب شاهي يمكن يخفف من صداعها...
نطق باستغراب: غريب ما قلت إنك تشتغلين بشركة زوجة مشعل؟!
ولا قلت إنكم التقيتم؟!
سيرة مشعل أوجعتها حيل..للحين تحس بخنجر بوسط قلبها من تصرفه ...ماتوقعت يكون اللقاء بينهم بهذا الشكل أبدا...ما لها خلق لتحقيقات فارس ...وبهمس نطقت: ما جاءت الفرصة الي نتكلم بهذا الموضوع!
نطق بانتقاد : اشوف صوتك هنا ما يطلع ويادوب أقدر أسمعك وبالشركة صوتك وكأنه إذاعة مدرسية!!
ارتشفت من الشاهي وناظرته بشتات من حالها ومن حياتها: فارس اذا تبغى المشاكل لا تجلس كل شوي تطلع لي بسالفه حتى تطفشني!!
أدري بك تحاول بأي طريقة تنرفزني وتخنقني وتفتعل المشاكل حتى تتخلص مني ..وخاصه بعد ما رحل جدي عن الحياة وما عاد في شيء يلزمك فيني!!
بلعت غصتها وتابعت كلامها : إذا تظن بأفعالك هذه تجبرني أطلب الطلاق ... صدقني بتكون غلطان لأني مستحيل أطلب الطلاق ومثل ما جبرتوني على هالزواج غصب عنكم تتحملوني وما رح أطلع من هنا !!
ناظرها وهو متضايق وفرحان بنفس الوقت.. فرحان إنها ما تبغى تنفصل عنه ومتضايق لأنه واضح من نبرتها ما تبغاه وللحين تعيد سالفة إنها مجبورة ....زفر بضيق وبعدها نطق باتهام: أنا ما أفتعل المشاكل..بالعكس حضرتك الي تفتعلي المشاكل وتتقصدي ترفعين ضغطي بتصرفاتك الطائشة!!
ناظرته بقلب ميت وبعتاب نطقت: أنا أفتعل المشاكل ؟!!
أنا تغاضيت عن أمور كثيرة بس حتى تمشي الحياة....من أول ما تزوجتك وأنا متحمله جدتك صيته ونغزاتها علي...سكتت على اتهامهم لي بالسرقة ...سكتت على ضربك لي بالمزرعة...سكتت لما حرمتني أختار اسم اول مولود لي ..بالمقابل حصه تركت لها المجال تختار الي تبغاه .. وأنا حرمتني من هذا الشيء...طول الوقت تتكلم من رؤوس خشومك وأنا ساكته حتى تستمر الحياة...بالمقابل انت وش عملت حتى تستمر الحياة بيننا!!
أدري بك مجبور علي ومب قادر تبلعني... أنا ما اجبرك تحبني بس أبغى أعيش براحه ما ابغى مشاكل
قاطعها بقهر : إلي يسمع هالكلام يقوم مسكينة وأنا الظالم!!
ترى عليك تصرفات تطلعني من طوري ... أنا ما أبغى أفتح صفحات الماضي ..لكن شوفي كلامك مضبوط أنا ما ابغى المشاكل والبرود الي يحيط بحياتنا ... أنا بالفترة الاخيرة ما أنكر تغيرت على الكل .. عجزت استوعب فقدان جدي وجدتي وخلاص ما رح أشوفهم ...فقدانهم كسرني ....وأدري بك مثلي بالضبط فقدك لهم ذبحك من الوريد للوريد ...هذا حال الدنيا ... وإن شاء الله مع الايام نتجاوز هالعقبات!
وبالنسبة لاسم صيته كانت ساعة غضب ونذرت الا يكون اسمها صيته...وربي يشهد كم تنميت يكون الجنين ولد ...خلاص ارضي
قاطعته بحزم: أنا ما علي وش سميتها على الورق .. أنا سميتها ياسمين
قاطعها بقهر: ناديها بأي اسم الا هذا الاسم
ردت وهي تناظره بقوة: ياسمين !
ورح نكون رحيق الياسمين!
زفر بضيق من عنادها وقرر الصمت أفضل له!!
بعد صمت دام للحظات ...نطقت بتردد : أنا قررت أترك الشغل
قاطعها وكأنه سمع غلط: وش تقولين؟!!
نطقت وكأنه شيء يخنقها: أترك الشغل
قاطعها بابتسامه: الحمد لله...يا زين جلستك بالبيت مثل الأميرة..تدرين من زمان نفسي هالشيء ...حملت نفسي فوق طاقتها وسكتت حتى لا تقولين إني متضدد لك
قاطعته بدون اكتراث لكلامه وهي تكمل فكرتها: أبغى أكمل دراسات عليا!
انمحت الابتسامه من ثغره ...نطق باستفسار: كيف يعني؟!
نطقت بثقة وطموح عالي : أبغى أكون دكتورة بالجامعة!
سكت للحظات وبعدها نطق: إذا كانت هذه رغبتك ما عندي مشكلة..بس بنفس الوقت الدراسة مهلكة وانت عندك طفلتين
قاطعته بثقه:لا تهتم أقدر أقوم فيهم
ابتسم لها ما رح يكون العثرة أمام أحلامها...دام هذه رغبتها رح يوقف معها ويكون السند لها : رح أشوف حضانة قريبة من هنا حتى ما تتغلبين فيهم ...شدي حيلك حتى أعمل لك لما تتخرجين أكبر حفلة لأجمل دكتورة بالعالم!!
ابتسمت له وبدون شعور نطقت وما تدري ليه تكلمت كذا: بالبداية لما عرفتك كنت من ضمن قائمة إلي أكرههم وما أطيقهم ...
رفع حاجب وهو يبتسم: والحين؟!
توسعت ابتسامتها براحة بعد موافقته على دراستها كانت خايفه يعارض ...وبنبرة هادئة نطقت: بقائمة أختي نورة!
ضحك بقوة على تعبيرها: تدرين أتخيل قلبك عبارة عن جدول أول عمود للمكروهين والعمود الثاني عنوانه المحبوبين!!
عاد مين بقائمة المكروهين؟!
مطت شفتها بلامبالاة من سؤاله ...نطقت تغير هالسؤال: وانت كيف مشاعرك لي قبل كانت
ناظرها وابتسم بغموض: نفس المشاعر ما تغير شيء ..
بهتت ملامحها ما توقعت للحين يكرهها ...تحس بداخلها شيء انكسر ...وباستغراب نطقت: توقعت بعد موت جدي تطلقني...
فارس تكلم بجدية: وليه أطلقك؟!
لا تنسين بيننا بنت وش ذنبها تتشتت بيننا ؟!!
لا تفكرين أبدا بالطلاق لأني أتضايق واتنرفز من سيرته...والحين خلينا نتكلم بأمور ثانية...
أفكر اشتري بيت من طابقين وكل وحده منكم لها طابق
قاطعته برفض: أنا وحصه ما نجتمع بنفس البيت لوحدنا..
وبعدين أنا مرتاحة هنا دام الجناح منفصل
قاطعها بإقناع: بس عائلتي تكبر والجناح ما يكفي
ردت بهدوء: اشتري البيت لحصة وأنا أجلس هنا
قاطعها بنرفزة: وهذا الجناح يكفينا مع العيال
ردت ببرود: ما عندي الا ياسمين ونورة وما رح ييجي غيرهم!!
رفع حاجب باستنكار من تفكيرها: وليه إن شاء الله؟!!
ما تبغين يكون لبنتك أخ؟!
هزت رأسها بالرفض: ما أبغى أخ لها ...أنا بعد ياسمين ما رح أنجب !
قاطعها بنرفزه: بالله لا تقولين ياسمين ترى أحس بالاختناق من هالاسم!
ابتسمت بنعومة وهي تنطق: ياسمين على الاقل أحلى من صيتة بألف مرة!!
**
**
**
بعد أيام دخلت شقة ياسمين وعقلها ما هو مستوعب الكلام إلي قالته ....جلست بالصالة بعد ما وضعت البنت على الكنبة جنبها ...وناظرت ياسمين إلي تناظرها بهدوء ...كتمت رحيق ضيقها تحاول تمسك أعصابها.... بعدها نطقت بهجوم: مجنونه؟!
ما عندك عقل؟!
إذا انت عقلك طار...خالتي ام ربيع كيف وافقت على هذه المهزلة؟!
وين كلامك عن مشعل من قبل؟!؛
على أساس كنت تتمني تشوفينه حتى تتفلين بوجهه!
وش إلي تغير؟!!
ياسمين بجديه وحزم بالموضوع: تغيرت أشياء كثيرة...دام هو إلي مد يده لي ...ودق صدره يكون عون لي ... ورح أعيش حياة كريمة أنا وعيالي بدون ما اتشحطط وأنا بالأسواق حتى أوفر لعيالي لقمة العيش!!
تعبت من الحياة وأنا أراكض..أبغى ارتاح وأعيش حياة كريمة كل شيء أتمناه ألقاه موجود...
انت ما ذقت ولا شفت الزفت الي أتعرض له بالشغل
قاطعتها رحيق بقهر من كلامها: ليه ما تتزوجين وتعيشين معززة ومكرمه في بيت زوجك؟!
ليه تقبلين تعيشين عند زوجة أخ!!
ياسمين أنا ابغى مصلحتك .. ترى زوجة مشعل ما رح تقدرين تعيشين معها
قاطعتها ياسمين بإتهام : انت الي ما عدت تعرفين تتعاملين مع الناس ... أنا قابلت زوجة مشعل وجلست معها ..لو تشوفينها ..إنسانه حبابة ورائعه وراقية ..لو تشوفين فرحتها فيني وبعيالي!!
حتى عيال مشعل
قاطعتها رحيق بوجع: اسكتي اسكتي ...الظاهر الفلوس أغرتك وما عدت تشوفين...
تابعت كلامها بغصه: مشعل ما هو لنا ...لا تتوقعين بيوم يوقف معك ويترك زوجته أو أحد من عياله!!
مشعل رجع للمنطقة وما فكر يسأل عننا..ولولا إني إلتقيته بالشركة كان ما شفتيه الحين !!
سكتت وهي تسمع طرقات على الباب....زفرت بضيق بعد ما تحركت ياسمين تشوف مين!!
دخل الشقة بعد ما فتحت له الباب ... رفع نظره لرحيق وهي ترمقه بنظرات اشمئزاز!!
تقدم وهو يرد السلام بهدوء .... اقترب من رحيق ومد يده يسلم عليها ...لحظات ورجع يده الي ممدوده بالهواء وما كلفت نفسها رحيق تسلم عليه ...ناظر ياسمين : شفت أختك بعينك!!
رحيق بلامبالاة: ما أتشرف أحط يدي بيدك!!
ياسمين بعتب ناظرتها: رحيق وش هالكلام؟؟!!
وقفت رحيق وهي تحس بالاختناق من تواجدها معه بنفس المكان ... وقفت ياسمين واقتربت منها لما شافتها تبغى تطلع: رحيق اجلسي خلينا نتفاهم
رحيق بقهر من الي الغباء الي معشش بعقلها...أبعدت ياسمين عنها وهي تؤشر على مشعل : ما أعرفه حتى أتفاهم معه...هذا إنسان أناني جشع ديوث وما عنده غيرة على محارمه وفوق هذا خروف خلف زوجته
سكتت لما استقرت يد مشعل على خدها بعد ما استفزته بقوة...نطق بتهديد: أقسم بالله إذا ما تكلمت عدل إلا أقص لسانك!!
ناظرته بصدمه ما توقعت يمد يده عليها...هزت رأسها بسخرية والدموع بدأت تتجمع بعيونها : إيه اضرب... عيال منصور كذا حياتكم همجية وما تعرفون للتفاهم طريق إلا بالطق!!
ياسمين بعتب ولوم: مشعل ليه تضربها؟!
مشعل زفر بضيق وهو ينطق بقهر: ما شفت كلامها الي مثل السم ؟!!
أنا اخوها الكبير والأصول تقول تحترمني حتى لو غلطت عليها ...صدقيني يا ياسمين أنا هنا علشانك بس... وإلا بعض ناس ما تستاهل أناظر وجهها... أنا من زمان حذفت هالعائلة المتخلفه من حياتي وأقسمت ما أبغى أشوفهم أو ألتقي فيهم وكأني يتيم بهذه الحياة ...بس تنازلت علشانك يا ياسمين...اتركيها أنا متبرئ من كل أهلي والحين زاد كرهي لها بعد زواجها من فارس!!
وخلي فارس وأهله ينفعونك!!
ضحكت رحيق بسخريه ظاهريه ومن الداخل قلبها يتمزق وهي تنطق: أجل أنت إلي رح تنفعني؟!
على الأقل لما لقيت نفسي بالشارع ما لقيت غيرهم يلموني من الشارع...وينك أنت عني ذيك الأيام ؟!!
إذا انت متبرىء من عائلتك فأنا نفيتك من حياتي
قاطعتها ياسمين برجاء: رحيق بالله عليك تسكتين شوي!
ما أبغى نوصل لهذا الحد؟!!
أنا تعذبت وذقت المر بسبب أهلي ومشعل نفس الشيء وانت يا رحيق تأذيت كثير ...يعني وجعنا واحد وهمنا واحد ....خلينا نلم شملنا من جديد ...نفسي أكون بعائلة سعيدة ...نجتمع مع عيالنا ويكون رابط الأخوة بيننا قوي...رحيق انت هذا حلمك دائما كنت تسعين لهذا الشيء...وش فيك تغيرت ....صدقيني يا رحيق هذا الرابط لازم يكون ...انت قدام زوجك لزوم يكون لك سند وأخ حتى لو كان بينك وبين مشعل مشاكل هذا الشيء لازم ما يعرفه فارس...لزوم يكون لك أهل تزورينهم قدام أهل زوجك...حتى يعرفون إنك مو وحيده ولك سند بهذه الحياة!!
رحيق انسي وخلينا نبدأ من جديد....
ناظرتها رحيق بقلب ميت: ما رح أحتاج لهذا السند ... أنا رح اكتفي بعائلتي الصغيرة
قاطعها مشعل وهو ينغز بالكلام بسخرية: عائلتك الصغيرة؟!
أجل لو كان فارس يبغاك وش رح تعملين؟!
هذا وهو متزوجك بالغصب وملتصقه فيه ...لو يعطيك وجه وش رح تعملين؟!!
بهتت ملامح رحيق وهي تناظر ياسمين بعتب ولوم.. لأنه واضح إنها نشرت غسيلها قدام مشعل ...تجاهلت كلامه وردت بهدوء وعيونها على ياسمين: تقدرين تراجعين القنوات الفضائية أكيد رح يقبلون فيك
ياسمين توهقت بينهم: رحيق تراه أخونا
قاطعتها بحده: أخوك بس ما هو أخوي ...اعملي إلي تبغينه وانتقلي لبيت أخوك ...بس من الحين انسي إنه لك أخت
قاطعها مشعل وهو يمسكها من كتفها ويهزها بقوة: لا تتكلمين كذا ... وكأنه الزفت فارس يتكلم...يا كرهي لهذه العائلة ...
رحيق حاولت تفك نفسها منه وهي تنطق بحده: اتركني
تابع كلامه وهو محكم قبضته عليها: لا تجلسي تتشرطين على ياسمين وحالتك حالة...تراك غبية وعبيطة من طفولتك...وما تعرفين أهل أمك على حقيقتهم..ما عاشرتيهم وشفت الجانب الثاني منهم ...حنا إخوانك الكبار عشنا وشفنا منهم العلقم ...كسروا فينا أشياء كثيرة ...اسمعيني زين إن فكرت ترجعين لنا ويرجع شملنا مع بعض ...اخلعي فارس وتعالي لبيتي...لكن دام إنك على ذمته حنا إلي ما نبغاك .... واذا صدق تبغين أختك ياسمين اتركي فارس وتعالي عندي تعيشين معززة ومكرمة!!
حاولت تفك نفسها من قبضته وهي تناظره بحقد ...تغير مشعل كثير ما كذا أبدا ....
دفها بخفه وهو ينطق بقوة: فكري بالموضوع!
شدت قبضة يدها بقهر من كلامه يحسسها وكأنه متسوله على باب بيته ....
ناظرت ياسمين إلي متوهقه بينهم ...وببرود نطقت: أتمنى لك حياة سعيدة مع أخوك .. وأتمنى تمسك لسانك وماتطلعين خصوصيات الناس لأي شخص عابر!!
عدلت نقابها وحملت ابنتها الصغيرة...وبصوت هادئ نادت على نورة ...
مشعل رفع حاجب بقهر منها: وقسم بالله
قاطعته رحيق ببرود وهي تتحرك: الله يغنينا عن عباده!!
ياسمين مسكت يد مشعل حتى ما يلحقها: اتركها الحين هي منفعله ...لما تروق نتكلم معها مرة ثانية!!
***
***
***
ابو ضاري وهو متمدد على الكنبة بخمول ...ناظر رحيق والهدوء يخيم عليها ... ونظرها متسلط على اللاشيء!
واضح إنها متعمقة بالأفكار ...أخرجها من سرحانها وهو ينطق: أخوك مشعل كيف تعرف على زوجته؟!
ناظرته للحظات من هالسؤال ..وببرود نطقت: ما أدري!!
ابو ضاري مسترسل بالكلام: هو كمل دراسة؟!
نزلت رأسها لطفلتها لثواني ...وهي تحاول تسيطر على ملامحها من سيرة مشعل ...رفعت رأسها بهدوء وهي تنطق: ما أدري عنه
رفع حاجب بتعجب: غريب ما تدرين عن أخوك شيء؟!
هذا وانت تشتغلين عندهم؟!
اكتفت بالصمت وهي تناظره ببرود ولا كأنه الموضوع يخصها ...
مط شفته بسخرية وهو يتابع كلامه: والله مشعل جاءت له على طبق من ذهب!
يقولون تزوج زوجته عن حب...أو خلينا نقول زوجته هي إلي عشقته وأصرت على الزواج منه ... أبوها عنده خير كثير وابنته الوحيدة فاضطر يلبي رغبتها ويزوجها من مشعل !!
ما تدري ليه تحسه دوم ينغز عليها بالكلام .... أو هي عندها حساسية زيادة من كل شيء حولها ...يعني الحين رغد إلي تعشق مشعل وكل أملاكها تحت سيطرة مشعل ...أكيد الحين مثل الخاتم في إصبعها تحركه على كيفها ...يا غباء ياسمين يوم وافقت تعيش عند زوجة أخ ....تحس ضاق صدرها من سيرة مشعل ...المفروض ما سكتت له ...يضربها ويصرخ عليها ويبغى يطلقها ...حتى تجلس تحت رحمة رغد!!
تحسه تغير كثير ...قلبه عبارة عن كتلة أحقاد لكل شيء له صلة بالماضي....تتذكر لما كانت صغيرة ما كان قاسي معها لذي الدرجة ...كان أكثر شخص تحبه بالعائلة وكانت دوم ترسم له مستقبل زاهي ....
للحين تتذكر لما جلسوا بالحوش ...وكان يمسح دموعه بعد ما حصل طراق من ابوهم ...وقتها كان يتكلم والغصه بحلقه وكلامه للحين يتردد بإذنها" رح أصير أشهر لاعب كرة سلة ورح أخذك تحضرين المبارة وتشجعيني...لأنك انت الشخص الوحيد الي اعترف فيه بهذا العالم""
بلعت غصتها وهي تطرد هالذكرى...الحين كل شيء تغير وصارت عدوة له ويكرهها....
كل ما تتذكر إنه طردها من الشركه لأنها ابنة منصور ..تحس وكأنه جبل يطبق على صدرها من الضيق ... وكأنه هو من أب ثاني!!
يتكلم بكل تكبر وغرور ونسي كل أيام الضيم والمرار والحرمان إلي تجرعوه مع بعضهم!!!
كتمت ضيقها وناظرت ابو ضاري الي يناظرها بانتقاد: أكلمك وين سرحت؟!
نطقت بمجامله: ما سمعتك يا عمي
أبو ضاري مستغرب من سرحانها وعيونها إلي رح تنفجر من الدموع المحبوسة بداخلها...نطق بهدوء: خلاص انسي!!
دخلت وهي تعلك وهي تتكلم مع ابو ضاري: وأنا اقول الصالة منورة....عمي ابو ضاري هنا!!
أبو ضاري ابتسم لها: وين عيالك؟!
حصة بدون ما تناظر رحيق: الحمد لله ناموا ..فقلت لنفسي أجلس معكم بوقت نومهم ...وين خالتي؟!
أبو ضاري أشر بعيونه على زينب الي أقبلت عليهم
جلست زينب وهي تسأل باهتمام: وين عيالك؟!
حصة ردت بنبرة فيها دلع زائد وهي ترد عليها!!
زينب هزت رأسها وهي تنطق: لا تتأخرين عليهم ...شوي واطلعي لهم
حصه بابتسامة: إن شاء الله خالتي!!
زينب ناظرت رحيق: سمعت إنك تركت الشغل؟!
رحيق ناظرت خالتها ... وبنبرة هادئة نطقت: صحيح
أبو ضاري ما عنده علم بالسالفة: ليه تركت الشغل؟!
متشاجرة مع أخوك؟!
رحيق بنفس الهدوء: قدمت للجامعة رح أكمل دراسات عليا!!
حصة انتفخ وجهها من الغيرة والحسد ...الحين رح تعيش حياتها ست رحيق طالعه ونازله بحجة الدراسة وهي مندفسه هنا مع عيالها وما تقدر تطلع بسببهم...كله من الغباء الي محشش بعقلها يوم فكرت إنها تحمل!!
أبو ضاري هز رأسه بتشجيع: شيء جميل تكملين دراسة ... بالتوفيق بإذن الله!!
هزت رأسها رحيق بهدوء: تسلم يا عمي!!
زينب ما عجبتها هالسالفه: ما أدري عنك وش تبغين بوجع الرأس ...رح تجهدين نفسك بين الدراسة وبين زوجك وابنتك وأختك وبيتك يعني ضغط
رحيق تنهي الموضوع: ربي رح يسهل علي
مطت حصه شفتها بقهر... إلي ذابحها فارس مربط لسانها تخاف تطلع حرتها برحيق وبعدها تلقى نفسها مطلقة...ما تستبعد هالشيء...
أحيانا تقنع نفسها ترضى بهذا الزواج ...على الاقل زواجه من رحيق أفضل من زواجه من ليلى ...يعني يتزوج وحده يكرهها وكل الي يعمله من باب الواجب أفضل ما يتزوج ليلى وبعدها يسحب عليها!!
ابتسمت حصة ابتسامه واسعة وهي تشوف صيتة داخله عليهم....صيتة الشخص الوحيد إلي يطلع حرتها برحيق!!
وقفت بابتسامة عريضة وهي تهلي وترحب وخاصة لما شافت فارس داخل معها!!
رحيق زادت الكتمة إلي بقلبها وكأنه ينقصها صيتة ..لو تدري إنها جاية تزورهم كان طلعت من قبل!!
وقفت مجاملة وابنتها بحضنها تسلم على صيته....
ام فيصل للحين ما قدرت تبلع رحيق والفرق بينها وبين حصة واضح عين الشمس من ناحية الاحترام والترحيب ...
سلمت رحيق بيدها وهي تسألها بهمس عن حالها!!
صيته ما ردت وهي تسحب منها البنت وتنطق حتى تستفزها: أعطيني اشوف سميتي!!
مسكت رحيق أعصابها لآخر لحظة ...ناولتها والصمت يخيم عليها!!
صيتة أول ما شافت ملامح الصغيرة عبست ملامحها وهي تشوف الشبه بين هالصغيرة وأسماء...وبملامح عابسه نطقت: خذي خذي ابنتك!!
أخذت رحيق البنت وجلست وهي مستغربة تصرفها ...تجاهلت حماقة هالعجوز...
ناظرت فارس إلي جلس جنبها وهمس لها بكلمات!
ابتسمت له من مديحه لها...وقع نظرها على حصة تناظرهم وكأنها بركان رح تنفجر بأي لحظة!
صدت عنها وناظرت صيته إلي تكلمها بفوقية: والله ابو فيصل زعلان عليك يا ام صيتة يقول ولا تسألين عنه ولا زرتيه لما تعب!!
مسكت أعصابها لآخر لحظة .. متأكدة تبغى تستفزها لما تقوم ام صيتة..ما رح تعطيها مرادها...وبنبرة باردة نطقت: عمي ابو فيصل
سكتت وهي تشوف وهو يدخل عليهم ... وقفت بابتسامة ومحبة لهذا الإنسان...تقدمت وسلمت عليه بحفاوة واهتمام !
صيته انتفخ وجهها وهي تشوف هالاهتمام والترحيب المبالغ فيه وهي متأكدة تبغى تقهرها!!
وعليها تسلم برؤوس أصابعها وكأنها قرفانه...نفسها تكسر رأسها تكسير ....أخخخ يالقهر إذا ما سعت لطلاقها ما تكون صيتة..او تجيب فوق رأسها ضرة!!
أبو فيصل بابتسامه مريحه: كيف حالك ؟! وش اخبارك ؟! والله اليوم اقول لأم فيصل إني مشتاق أشوفك!!
قلت لها خلينا نزورهم وجيت اشوفك لأني ادري إنك مشغولة!!
صيتة انقلب وجهها الوان بعد ما الكل ناظرها!!
فارس ابتسم بروقان ...ما يدري ليه جدته تكره رحيق هالكثر..
حصة ما تطيق أبو فيصل لأنها تحسه ما يطيقها ودوم ينغز عليها بالكلام وعلى طريقتها بالكلام...تقدمت وسلمت بهدوء وهي ماسكه نفسها ما تسدد بوكس بوجه رحيق القريبة منها !!!
ابو فيصل سلم على حصة ببرود ...وجلس جنب زوجته: وش أخباركم يا ولدي؟!
أبو ضاري بهدوء: الحمد لله بخير!
أبو فيصل أشر لرحيق: هات نشوف حفيدتنا!
تقدمت منه رحيق وناولته الصغيرة...ابتسم وهو يلاعب فيها ويضحك ومبسوط عليها...
ناظر زوجته بابتسامة: شوفي شوفي يا جمالها ...مثل امها مزيونه...
فارس وهو مبتسم ويكلم جده: لا كذا ظلمت رحيق ...ترى رحيق أجمل منها بكثير ما في مقارنة!!
ناظرته رحيق واكتسى وجهها باللون الاحمر...ناظرت أبو ضاري الي تكلم وهو يلعب بسبحه بيده: رحيق تشبه عمتها أتوقع اسمها لينا ..ماتت بعمر ١٦ عليها رحمة الله ...كانت مثل القمر والكل يضرب بجمالها المثل ..حتى وقتها قالوا أصابتها عين ودخلتها القبر!!
سبحان الله رحيق نسخة منها وكل يوم تزيد جمال وإلا أنا بس الي ملاحظ!!
زينب ناظرت رحيق بابتسامة: ربي يحفظك ويحميك من عيون الحاسدين...
تحس بالاحراج من كلامهم ومديح شكلها. ...جلست جنب فارس وهي تشوف نظرات صيتة وحصة رح تقتلها من الغيرة والحسد!!
ابتسمت على ملامحهم وناظرت فارس وهي تهمس له قبل ما يتكلم: خلاص ما أحب هذه السوالف!!
توسعت ابتسامته وهو يرد بنفس الهمس: تدرين نفسي اصورك الحين ...وجهك وانت منحرجه تحفه!
أبو فيصل يقطع همساتهم وهو يكلمهم: سمعت إنك رح تكملين دراسة؟!
فارس رد عنها: بإذن الله ...ورح تكون أجمل دكتورة بالعالم!!
صيته بقهر: حريم تموت على الحوم من مكان لمكان ...يا زين حصة جالسه في بيتها وتهتم بزوجها وبعيالها ومهتمه ببيتها ...
أبو ضاري بمصداقية: ما شاء الله عليها حصة زوجة ويا حظ فارس فيها ...وبنفس الوقت حلو الدراسة والحصول على مركز مرموق .
فارس ناظر حصة شوي تبكي من القهر...نطق بابتسامة: وش رأيك باكر تتغدى عندنا يا جدي وتذوق طبخ حصة!!
ما شاء الله نفسها بالطبخ خرافي!!
أبو فيصل بابتسامه: أخاف يصير فينا مثل طبخ رحيق
رحيق ابتسمت : أنا قلت لك من قبل ما أعرف أطبخ بس انت أصريت
ضحك ابو فيصل بروقان: بس ما توقعت إنه بهذا السوء!
الله يعينك يا ابو ريان يوم دورها!!
زينب بهدوء: كله يوم بالاسبوع ...رح يتحمله وبعدين رح تتعلم.. أنا اول الزواج ما كنت أعرف شيء!!
**
**
**
رغد وهي ترتشف من العصير بابتسامة: ما تدرين سعادتي لما قابلتك ...من زمان كان نفسي يكون عندي اخوات وصديقات!!
ياسمين بابتسامة: يمكن لأنك وحيدة؟!
رغد هزت رأسها :يمكن !
تدرين من أول زواجنا وأنا ابغى اتعرف عليكم ....بس دائما مشعل يطلع اعذار...
يعني أختكم الأصغر ليه رافضه
مشعل ببرود نطق: مشغولة
ياسمين بترقيع: بأقرب فرصة رح تزوركم
مشعل مط شفته بسخرية: إيه كثري منها!
دام فارس زوجها انسي إنه لك أخت!
ياسمين بضيق: ترى من أول ما إلتقيت فيها ما منعها عني أبدا!
يعني المفروض ما نحكم على الأشخاص بسبب مواقف قديمة...
ترى فارس كان وقتها مراهق..يعني الحين أكيد صار واعي !!
مشعل عبس ملامحه: ما أتوقع ييجي اليوم إلي أبلعه فيه
ياسمين تغير السالفه: الحين انت رح تستلم الشركة؟!!
مشعل بهدوء: حاليا لا ... أنا اتابع أعمالهم يعني تقدري تقولين يعني أحصل على خبرة قبل ما أمسك زمام الأمور!
رغد تعطيه نصائح: خليك بالشركة دائما رافع خشومك للسماء ولا تعطيهم عين ..حتى دائما يحسبون لك حساب!!
ياسمين ما علقت وعقلها يسترجع كلام رحيق عن رغد ....
مشعل هز رأسه بهدوء: يصير خير
**
**
**
مر اشهر طويلة وهو يبحث عن هناء ...هي الشخص الوحيد إلي رح ينتقم من خلالها من رحيق ...إخوانها الكلاب كذبوا عليه ...سرقوا الفلوس واختفوا ...وحتى الهندية اختفت معهم!!
خلاص حط برأسه رحيق من زمان وما رح يرتاح الا لما تكون زوجته ورح يطلع كل الحركات من عيون الكل...ويراويهم كيف يضحكوا عليه!!!
انتهى البارت....نلقاكم بعد رمضان بإذن الله..دمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!