قبل التنزيل عندي ملاحظه : أتمنى ما احد يحكي البارت قصير ..دوبني الاسبوع الماضي دعمتكم ببارتين 🙄
جالسه بالحديقة ومرخيه رأسها على جذع النخلة والهدوء يحيط فيها ...وفاة أبوها غصه للحين بحلقها بالرغم من مرور أيام على موته ...فارس ما تركها طول الايام بعكس وفاة أمها ....
نطق وهو ساند ظهره على النخله...يبغى يطلعها من قوقعة الحزن الي دفنت نفسها فيها ... بدون ما يناظرها وعيونه للأعلى يتأمل النخلة بابتسامة نطق: هذه النخلة تحمل ذكريات طفولتنا لما كنا نزور بيت جدي!!
ردت وهي نفس حركته تناظر للأعلى بتأمل: أتذكر خيالات هنا .. !
يعني ما اتذكر الاشياء الي كانت موجودة!
ولا أتذكر أحد من عيال خالاتي يعني ما كنت أعرفكم!
نزل رأسه وأبعد شعره بابتسامة وهو يسألها: مكان الجرح هذا تعرفين سببه؟!
هزت رأسها بالنفي : أنا استغربت لما شفت مكان الجرح هذا...بس ما أعرف سببه!!
وش سببه؟!
توسعت ابتسامته وهو يخزها: يالبريئة !!
نسيت إنك سبب هالجرح!!
فتحت عيونها باستنكار...ونطقت بدون وعي: أبوك يالكذب!
ادري إنك ما تحبني بس ما توصل فيك تفتري علي!
ضحك من قلبه على انفعالها: لا تصدقين اسألي امي وجدتي وجدي ورح يقولون لك وش سبب الجرح!
هزت رأسها بتأكيد رح تسألهم وتعرف سبب هالجرح..تنهدت ورجعت رفعت رأسها تناظر السماء بسكون!!
تنهد وهو يناظرها رجعت لسكونها...ما يعرف كيف يواسيها. ..او كيف يطلعها من هالحال... وبهدوء نطق: رحيق أدري إنه موت أبوك كانت صعبة عليك وما هي قليلة...بس لزوم تكونين أقوى من كذا ..فكري بأختك
ناظرته بهدوء: أنا وش عملت؟!
فارس بضيق: انت مب شايفه نفسك ...رحيق أنا ما ابغى أفقدك ...لا تضغطي على نفسك ...عادي ابكي وتكلمي...حالة الصمت هذه تخوفني!
استغربت من كلامه وليه يخاف عليها...الظاهر يبغى يواسيها بس ما هو عارف يرتب الكلام ...وبمجاراه نطقت: أنا بخير ...يمكن فقدانه بذاك الوقت كانت صدمة
سكتت وهي تحس بالاختناق!
فارس بمواساة نطق: أبوك الحين محتاج الدعاء
قاطعته بحواجب معقودة: ليه لما ماتت امي ما لقيتك جنبي وما واسيتني بموتها...والحين أبوي ملتزق
قاطعها وهو يرجع يرخي رأسه على الجذع: أبوك يختلف عن أسماء فرق كبير!!
أبوك كان صديق ابوي وكان رجل جيد بس أسماء هي الي دمرته وأوقعته بهذا المستنقع!
أهل ابوك يعني جدك واعمامك وعماتك من أطيب الناس ومعروفين بأخلاقهم وطيب أصلهم...بس أسماء الظاهر إنها ورثت كل جينات امها الهنديه ...شوفي الفرق بين مهند اخوك واخواتك الكل يمدح فيهم بعكس إخوانك من أمك
قاطعته بوجع من حال إخوانها: خلاص قفل السالفة!
تنهد وهو يناظرها: ادري انك ما تقبلين على اهلك بكلمة بس هذه الحقيقية!
وباستدراك تابع كلامه: بس انت مختلفه عنهم ...مثل أهل ابوك
قاطعته بتكذيب: وليه كنت كل شوي تبغى تفتش جوالي!
رد بجديه وهو يناظرها: لأني اخاف الهنديه تلف عليك وتضحك عليك!!
وأنا ما اشك بأخلاقك لأني أعرفك بس أنا ابغى أضمن إنه ما في تواصل بينك وبين الهنديه!
صدقيني نبغى مصلحتك وما نبغى الاذى لك!
انت زوجتي وإن شاء الله مع الايام ام عيالي كيف أشك فيك؟!!
بالله عليك تكبرين عقلك وخلينا نقفل صفحة الماضي ونبدأ من جديد!
وابوك الحين محتاج منك الدعاء والصدقة...بعد كل صلاة ادعي ربنا يغفر له ويتجاوز عن خطاياه!
صفحه جديدة ابتدينا....اذا بخاطرك شيء قوليه ...واذا حامله بنفسك شيء علي قوليه!
أنا مليت من حياة البرود الي نعيشها...
يمكن يصدر مني تصرفات أكون مو منتبه لها... أنا إنسان مو معصوم عن الغلط..تكلمي يا رحيق واترك هالبرود!
رحيق ناظرته وبعتب نطقت: حياتنا خاصه بيني وبينك ...ليه كله تحطه بإذن حصيص!
ابتسم على لهجتها بنطق اسم حصة..وبإنكار: وربي ما قلت لها شيء!
ليه تقولين كذا؟!
رحيق بإتهام نطقت: وش عرفها عن حبوب الحمل؟!
هي قالت لي إنك طلبت مني اشربها لأنك ما تبغى مني عيال
فارس عقد حواجبه باستنكار: حبوب حمل؟!
ولا بعمري جبت طاري هالسالفه قدامها .. وإذا بغيت الحين اكلمها قدامك حتى تصدقين!
وانت وين شفت حصه!
زفرت رحيق بضيق: خلاص انسى صدقتك!
فارس مط شفته بضيق من هالدنيا .. لأنك تسمع اشياء عنك اول مرة تسمع فيها!! ..وبتبرير نطق : وبعدين انا كلامي واضح لك قلت لك ما نبغى عيال لوقت تخرجك ... والحين تخرجت خلاص ما لها داعي!!
ناظرته لثواني ..زفرت بضيق وهي تنطق: أهلك ما يح
قاطعها قبل نا تكمل: ترى اهلي هي خالتك قبل ما تكون حماتك!
وانت تعرفين كم تحبك وتعزك مثل بناتها بس هي عندها انفعالات غريبة!
يعني هي تحبني بزيادة وما تحب احد يزعلني...تخيلي ذيك المرة زعلت من فرح اسبوع كامل ما كلمتها بعد ما مسحت فيها الارض بس لانها عصبتني!!
رحيق بانتقاد لأسلوب خالتها: يعني كذا صح أسلوبها؟!
يعني تحسسك إنه هالفارس ملاك ما يغلط وحنا كلنا غلط!
ابتسم بروقان: إيه كلكم غلط وخاصة انت كلك أغلاط!
رحيق بتذكر بما إنها جلسة مفتوحه : بالنسبة لوظيفتي.. أنا ابغى اتوظف!
انمحت الابتسامه من ملامحه ونطق وهو رافع حاجب: أنا مقصر معك بالمصروف؟!
هزت رأسها بالنفي
تابع كلامه بإقناع: وش تبغين بوجع الرأس ...اجلسي في بيتك معززة ومكرمة
قاطعته بإصرار:بس أنا أبغى أستقر ماديا
هز رأسه بهدوء: وين رح تشتغلين؟!
هزت كتوفها : ما ادري من باكر رح أبدأ البحث!
ما يقدر يمنعها الوظيفه حتى ما ترجع الحواجز الي بينهم : أنا رح أساعدك وابحث لك عن وظيفه!
تبغين الوظيفه بنفس تخصصك والا أي وظيفة؟!
رحيق بأحلام بدأت تتكلم: أبغى مشروع صغير واطوره ويصير عندني مشروع كبير وشركة كبيره وانافسكم وخليكم تخسرون
فتح عيونه باندهاش: صدق شريره وهذا أنا ابغى اساعدك تقولين كذا؟!
تابعت بجديه وهي تتكلم: السوق ما له علاقة بالعلاقات والمعرفة!
هذا شغل وما رح اخسر صفقات علشانكم!
خزها بقوة: دام تفكيرك كذا أنا أقول يا زين القعدة بالبيت!!
ابتسمت بتورط: أمزح معك ...مب فارقه معي .. المهم تكون وظيفه
قاطعها : وش رايك تشتغلين بمدرسة
رحيق بحيرة: ما ادري وش رح أشتغل
فارس بلامبالاة: ما ادري ...لي صديق أبوه يملك مدرسة خاصه رح اشوفه يدبرك معلمة أو سكرتيره أو أي شيء!
فكرة التدريس بمدرسه حلوة وتأخذ راحتها أكثر...اهم شيء عندها يكون لها كل شهر راتب تقدر تتصرف فيه بحرية....رح تجمع الحين فلوس وبعدها تفكر بمشروع خاص فيها!!
نطقت بحماس بعد ما تحمست للوظيفه: كلمه الحين حتى
قاطعها بملامح غامضه: بعدين أكلمه!
سكتت وراودها إحساس إنه يضحك عليها حتى يسكتها...ما رح تعتمد عليه رح تبحث بنفسها عن وظيفه!!
رجع الهدوء والسكون حل بينهم وكل واحد فيهم غارق بتفكيره ....
فارس قطع السكون وهو يتكلم بجديه: وش رأيك تنقلين لبيت أهلي ...يعني بتكوني قريبه أكثر
قاطعته برفض قاطع: أنا وحصيص ما نجتمع بمكان واحد
رفع حاجب من ردها: وليه
قاطعته بتبرير:هذه المخلوقة شغل مجاكره وأنا ما لي خلق لها...الحين لو تشوفني تبدأ تتبجح بولدها ريان وتمسح على بطنها حتى
نطق وهو يقاطعها: وين المشكلة إن شاء الله السنة الجاية يكون ولدك بحضنك
ناظرته وللحين حامله بقلبها عليه على سالفه حبوب الحمل: بس أنا ما ابغى أحمل ...من هنا لبعد خمس سنوات أفكر بالموضوع!
عقد حواجبه بانزعاج من كلامه ... وكأنها علانيه ترفضه وما تبغى تربط نفسها فيه: وليه إن شاء الله ما تبغين ؟!
مطت شفتها ببرود: للحين ما استقرت الحياة بيننا.. يعني وش يضمن لي بعد موت جدي تطلقني...خلاص جدي الي غصبك على هالزواج راح !!
تنرفز من كلامها ..ما ترتاح الا لما تطلعه عن طوره: لا تعيدين آخر جمله ترى ما احبها... وأنا ما احد يغصبني على شيء ما ابغاه..انا نفذت رغبة جدي واتممت هالزواج احترام له وما هو بالغصب!
ردت وهي رافعه حاجب: مهما تغيرت المسميات النتيجة وحدة ..انت ما تبغى هالزواج
مط شفته بضجر: انت وش مشكلتك؟!
ما كنت ابغى هالزواج والحين أبغاه ومستحيل أفرط فيه مهما صار!
وش تفرق معك يعني؟!
رحيق حبت تنرفزه زيادة: اترك سالفة الحمل الحين بعد سنين إن شاء الله أفكر بالموضوع!
استغفر بصوت مسموع وهو ماسك أعصابه : قفلي هالسالفه الحين قبل ما افقد اعصابي!
***
***
***
تبحث عن طريق اللاب وظيفه وللحين ما لقت ...ناظرت فارس الي جالس ورأسه برأس جدها يتكلمون بهمس ما وصل لمسمعها!!
رجعت ناظرت اللاب بضجر ...الكل يبغى خبرة ...يا ربي الخريج من وين يجيب خبره!
ترددت تسأل فارس عن المدرسة بس كنسلت كلما تشوفه تسأله ويتحجج بألف سالفه!!
شافت إعلان مطلوب معلمة ....وبسرعه قدمت معلوماتها لعل وعسى يقبلوها!!
استغربت لما وصلها الرد مباشرة ...يبغون حضورها للمدرسة للمقابلة الشخصية..وحددوا الساعة ...فرحتها ما وسعتها ...بغت تسألهم وش رح يوظفونها...كنسلت السؤال ...المهم الحين تركز على المقابلة الشخصية!
تحس أصابها التوتر ...كيف رح تكون!!
ابتسمت وهي تحس بصيص الامل يرفرف حولها ... وأخيرا وظيفه بعد طلوع الروح..قطعت على جدها وفارس همسهم وهي تنطق بنبرة هادئة كعادتها: فارس!
ابو عبدالرحمن بانتقاد وهو يقلد صوتها: فارس!
قولي ابو ريان!
رحيق حست بالفشيله من كلام جدها!
فارس بابتسامة وهو يناظرها: وش فيها يا جدي ..اتركها تنادي بأي اسم تبغى وأنا اقول لبيك!
ابو عبدالرحمن ما هو عاجبه: المفروض الحرمة تنادي زوجها يا ابو فلان ما هو بإسمه وكأنها تنادي واحد من البزران
فارس والبسمة مرسومه على ملامحه: احب اسمع اسمي منها!
التفت على رحيق ونطق بنبره مريحه: وش بغيت؟!
رحيق تحس حماسها طار بسبب جدها ...كتمت ضيقها ونطقت بنفس الهدوء: أنا تواصلت مع مدرسة خاصه وقالوا لي باكر المقابلة الشخصية
فارس سكت للحظات وبعدها نطق: بالنسبة لمدرسة صديقي حالياً ما عندهم شواغر ..بس وعدني بأي فرصه رح يدبرك
قاطعته : والمدرسه هذه؟!
هز رأسه باستسلام: خلاص باكر تروحين ونشوف كيف الوضع واعملي الي يريحك!
أبو عبدالرحمن باعتراض: وليه تتوظفين بمدرسة .. من باكر تروحين معي وأشوف شركة صديقي ويوظفونك
ناظرت جدها بدون تصديق أول مرة تحسه مهتم بوظيفتها ...
التفتت فارس الي نطق باعتراض: أنا أقول تشوف لها مدرسة افضل واريح لها
ما تدري رحيق حست نظراتهم لبعض فيها كلام مشفر..ما فهمت معناه ...او ما تبغى تفهم معناه ...سلطت نظرها على جدها الي نطق بحزم: باكر نروح للشركة وأخليهم يشوفون لك شاغر!،
فارس باستسلام لرغبة جده :مثل ما تبغى يا جدي!
بس من الحين اقولك تجلس بمكتب كله رجال وربي الا أكسر الكرسي فوق رأسها
أبو عبدالرحمن رفع حاجب: وش رأيك أحط لها مكتب لوحدها؟!!
اترك عنك خرابيط هالغيرة ...البنت المحترمة وين ما تحطها تحافظ على نفسها!
كتم غيضه فارس وهو ينطق: نشوف آخر هالوظيفه!
ابتسمت رحيق وهي تشوف ملامحه المنتفخة من القهر...نطقت بهدوء: إذا ما تبغى الشركة خلاص أشوف المدرسة
قاطعها أبو عبدالرحمن بإصرار وهو يعرف إنه فارس ما رح يكسر كلمته لأنه يحترمه ويحبه: أنا قلت على الشركة ...وانتهينا.
هزت كتوفها بابتسامة بمعنى أنا ما لي دخل لما ناظرها فارس بغيض.
***
***
***
ما توقعت بعد موت ابوها تنكسر الحواجز الي بينها وبين فارس ...علاقتهم تحسنت كثير ...والسعادة تزين حياتهم ...
وضعت أخر طبق وعيونها على جدها وهو ينطق: مب ناوية تتعلمين الطبخ؟!
رحيق ابتسمت : والله حفاظ على صحتكم خلينا كذا!!
فارس عبس ملامحه: للحين أحس نفسي تقلب علي لما أتذكر طبخها
خزته رحيق بقوة: ترى ما هو لذي الدرجة سيء!
ام عبدالرحمن اشرت لها تجلس: ملحقه على الطبيخ والنفيخ..عيشي حياتك وإن شاء الله ربنا يرزقك طفل يزين حياتك!
فارس ناظرها يشوف رد فعلها على كلام جدته دام إنها للحين مستمره بالحبوب...
رحيق بتوتر حاولت تخفيه: ربي يسعدك يا جدتي!
فارس بدأ يأكل وهو يفكر بغموضها..بالرغم من علاقتهم مع بعض بس للحين يحس الغموض يعتريها....حاس إنها تخفي شيء عنه!!
ابو عبدالرحمن وهو يناظر رحيق:كيف الشغل مرتاحه فيه؟!
هزت رأسها وابتسمت: الحمد لله !
تابع كلامه أبو عبدالرحمن:عندك حساب بالبنك حتى ينزل مباشرة على حسابك!
رحيق بالنفي: ما عندي حساب بالبنك ..ما اذكر إني عملت حساب
ابو عبدالرحمن بتأكيد: متأكدة؟!
رحيق باستغراب نطقت: ايه متأكدة!
أبو عبدالرحمن ناظر فارس بتعجب وبعدها نطق: باكر اعملي حساب لك ببنك*********حتى ينزل راتبك مباشره فيه!
هزت رأسها بهدوء وهي تحس في شيء مخفي عنها وما تعرفه!!!
للحين توهم فارس إنها تشرب حبوب منع الحمل...مع إنها من ايام ما التقت بحصه تركتهم ...لكن للحين ما حملت!!
رفعت نظرها على دخول زينب المبتسمه: السلام عليكم
أبو عبدالرحمن: لا سلام على طعام...تعالي
قاطعته زينب برفض وهي تسحب كرسي وتجلس: والله شبعانه...كيفكم وش اخباركم!
وناظرت رحيق: وينك يالقاطعه ما تقولين لي خالة أزورها؟!
رحيق ابتسمت: والله ما عندي وقت يا دوب
قاطعتها زينب باقتراح: انتقلي عندنا وتكونين قريبه مني
ابو عبدالرحمن قطع عليها الاقتراح: طول ما أنا على قيد الحياة رحيق ما تطلع من بيتي...متى ما اخذ الله روحي وقتها هي حرة باختيارها!
ناظرت جدها بمحبة ما رح تنسى فضله عليها بعد الله سبحانه وتعالى.
زينب براحة وهي تشوف فارس واضح من عيونه تقبل رحيق بحياته وأوضاعهم عال العال!
أم عبدالرحمن باستفسار: وش صار على سمر؟!
زينب ما لها خلق : ترى قرفت من الكناين وسيرتهم!
يا يمه احس ما فيهم بلاء بس دلع زايد!!
كل وحده عينها بعين سلفتها... أنا بحياتي ما شفت سلفات يغاروا من بعض مثلهم..اعوذ بالله!!
أم عبدالرحمن بهدوء: الله يهديهم!!
***
***
**
ام ربيع جالسه وبيدها القهوة وبتنبيه نطقت: انتبهي أمي تراها تحوم بالمنطقة مثل المجنونه!!
ياسمين بشماته: تستاهل...بس غريب أمي وين راحت بالفلوس؟؟!
أم ربيع ردت بابتسامة: الله أعلم ...لو شفتي وجه أمي كيف النار تشع من عيونها... تسألني إذا جاءت عندي اسماء قبل موتها!
ياسمين باندماج نطقت: ايه وش قلت لها؟!
أم ربيع بضحكه : قلت لها ما بقى أدخل بيتي النصابة حتى تسرقني!
ياسمين بإحباط وهي تناظر المكان: وش رح تسرق منك يا حظي!!
ام ربيع والبسمة مرسومه على ملامحه: تسرق راحة البال والسعادة الي أعيشها...عمره المال ما كان كل السعادة...هذا أنا اعيش في بيت وعندي عيالي والحمد لله وش ابغى من هالنعم؟!!
ياسمين هزت رأسها بموافقة: صدق راحة البال من نعم ربي على عباده!
ام ربيع مطت شفتها بسخرية: الحين تلقينها تدور على كل بناتها تسألهم عن اسماء!
ياسمين باستغراب: هي كم واحد تزوجت؟!
ام ربيع ضحكت بخفه : حسب علمي تزوجت خمسه او ستة ما اذكر بالضبط!
ياسمين بتعجب: وكلهم انجبت منهم!
هزت رأسها بتأكيد: لزوم تكثر نسلها وتنشره بالأنحاء!
ياسمين بتعجب: غريبه طريقتك بالكلام .. ما كأنها امك
قاطعتها بلامبالاة: اي أم ؟!
تراها رمتني على ابوي وأنا عمري يوم واحد
ياسمين عبست ملامحها من قسوة جدتها: يا الله ..هذه ما عندها قلب؟!
يا ربي لا تفجعني بعيالي ما اتصور لحظة يغيبوا عن عيوني!!
حتى ما ادري كيف تزوجت أكثر من واحد...أنا من بعد ابو طراد خلاص مستحيل افكر بالزواج...كل فكري حاليا بعيالي ...أستنزف عقلي وأنا أفكر كيف أوفر لهم كل شيء يتمنوه وأربيهم تربية صالحة!
ام ربيع هزت راسها بهدوء: سبحان الي مغير الاحوال ... الي يشوفك الحين ما يصدق إنك نفسك ياسمين بالماضي
ضحكت ياسمين :كنت مغتره بنفسي وراسمه طموحات عاليه ..اهم شيء اتونس وأتسلى ..كنت طايشه بس بنفس الوقت محترمه ...وما أسأت لأي أحد ... باستثناء خالتي زينب كنا مثل الشحم والنار...كانت تقهرني رافعه خشومها لفوق وخايفه من ابنها المراهق مني!!🙄
ام ربيع بمديح: لو تشوفينه هالمراهق الحين... أحيانا يزور الشركه...ما شاء الله ضابط وله هيبته ...تحسي إنه متواضع ولسانه حلو مع الناس وكلامه دافئ
ياسمين ارتخت ملامحها وهي تنطق : ضاري من يومه الكل يمدحه ويحبه ...إنسان ما يحب المشاكل .. كان بينه وبين أمه مشاكل كثير بسببي...
كان مراهق والظاهر ما لقى احد بوجهه غيري ..وحب يعيش قصه حب مثله مثل باقي المراهقين ...يعني ما كان واعي لتصرفاته...
تلقينه الحين لو تقولين ياسمين ما رح يعرفني...أكيد نسي
ام ربيع بتأكيد: اكيد نسي بما إنه تعلق فيك ايام المراهقه...اصلا حالياً متزوج ويقولون زوجته حامل ...وواضح إنه مرتاح معها ... دائما البسمه مرسومه على وجهه وهذا أكبر دليل انه سعيد بحياته ...وما يدري عن ياسمين ولا عن هوى دارك!
ياسمين رفعت حاجب بعبوس: يقال أنا الي ميته عليه ...اقولك من ذيك الايام ما اعطيته وجه ..تبغين الحين يهمني!
ترى من يومي ما حبيت احد ولا دخل قاموس الحب حياتي...كان كل همي اتسوق واشتري واجلس مع صديقاتي سوالف وضحك !
ام ربيع هزت راسها بتسليك وهي تحس انها تخفي مشاعر قديمه دفنتها الايام !! ...وباستغراب نطقت: تتوقعين كيف حال رحيق؟!
ياسمين بعدم راحه : ما ادري كيف وافقت تتزوج فارس...لو اجلس من هنا لباكر أتكلم عنه ما انتهي..إنسان بغيض متكبر لدرجة ما تتصورينها...يكرهنا بشكل ما تتصورينه .... وكان يناظر ضاري باحتقار كيف ينزل من مستواه ويتعلق فيني!
ما هي داخله بعقلي كيف هالانسان تزوج رحيق ...والمصيبة إنه متزوج !!
مب قادرة استوعب هالشيء!!
ام ربيع زمت شفتها باستغراب: حتى الشركة من زمان تركتها وما رجعت لها!!
تتوقعين صاير لها شيء!!
ياسمين بضيق: أحيانا أتشجع أزورها واطمئن عليها بس اتراجع مباشرة ... لأني بكل بساطه ما أعرف أختي وكيف تفكيرها وتصرفاتها ...أخاف تكون نسخه من بيت جدي ابو عبدالرحمن ...وقتها رح يكون بيننا تصادم قوي ...بالأول خليني أكون نفسي وبعدها يصير خير.
ام ربيع بتردد نطقت : لما ابتعدت أمي عني كانت تتكلم بالجوال مع شخص وتقوله رياض!!
فتحت عيونها بصدمه: رياض
***
***
**
وقف يبغى يطلع ..مسكته من يده : وين طالع!
ناظرها والشر يطلع من عيونه: رايح لها ...رح اسحبها من شعرها مثل الكلبة حتى تعترف!!
مسكت يده تمنعه يعمل الي برأسه: هدي اللعبة شوي...انت دوبك طالع من السجن... وإن صار أي شيء مباشره تتوجه اصابع الاتهام لك...وحنا ما نبغى نثير الشكوك حولنا...خلينا نطبخها على نار هادئة ...وخلي رحيقوووو الكلبه تتهنى شوي مع زوجها قبل طلاقها!
هز رأسه وهو يشوف كلامها مضبوط ...ناظر عدنان الي يكلمه: تراك وعدتني تزوجني إياها!
هز رأسه بتسليك: خلينا بالاول نأخذ منها الفلوس ..وبعدها يصير خير!!
ابتسمت براحه الحين تقدر تسترد الفلوس الي سرقتهم رحيق ...
قطعت أفكارها وناظرته وهو يسألها: غريبه للحين ما تحركت ولا عملت شيء
ردت بعجز: حاولت ما قدرت ...هددتها وما نفع معها ... حاولنا أنا وعدنان نأخذها بس ما قدرنا نقترب دوم تيجي الأمواج معاكسه لخططنا...خبرت فارس وابو ضاري وابو عبدالرحمن إنها اخذت الفلوس...بس ما حركوا ساكن وما هم مصدقيني!!
هز رأسه بتفكير: يصير خير!!
***
***
***
واقفه على اعلى الدرج جنب فارس وتناظره والإبتسامة تزين ثغره وهو يتكلم بالجوال: لا يا يمه ... أنا ورحيق بعد الظهر رح نطلع ورح نتغدى بالمطعم.....والله ما ادري!
نزل درجة وهو يكمل كلامه..سرعان ما انزلقت رجله ....
شهقت رحيق برعب وهي تشوفه أسفل الدرج ..
نزلت بسرعه حتى تطمئن عليه وبفجعه نطقت: صار لك شيء!!
فارس مستلقي على الارض مب قادر يتحرك ..يحس نفسه تكسر من هالطيحه...
رحيق تحس بالربكة وش تعمل له ...ناظرت جواله على الدرج ...ركضت له تتصل بأحد يساعدهم..
عفست ملامحها وهي تشوف شاشه الجوال انكسرت!
توجهت بسرعة لجدتها حتى تتكلم بجوالها!!
ام عبدالرحمن تقدمت منه بتعب وهي تتفقده: فارس انت بخير!
رد بعبوس: بخير
ام عبدالرحمن بحرص: لا تتحرك يمه الحين يوصل الاسعاف..واتصلنا بأبوك واخوك الحين هم قريبين منا!
فارس بصعوبه نطق من الوجع: الحين يوصل ضاري اطلعي فوق يا رحيق!
رحيق استغربت ليه دوم يحاول يتسلط عليها حتى وهو بأسوأ حاله ..بالرغم إنها لابسه جلال الصلاة...تحركت حتى تبدل ملابسها وتروح معهم للمستشفى!
بدلت ملابسها بسرعه ونزلت بعجله حتى تلحق عليهم وعند آخر درجتين تعثرت ووقعت على الأرض..عبست ملامحها وهي تكتم وجعها من الطيحه!
ام عبدالرحمن بفجعه: بسم الله عليك ...بسم الله عليك!
ابو ضاري ناظرها وهو كاتم الضحكه على منظرها لما وقعت: بشويش تراه ما هو طاير!
وقفت وهي تحس رجلها انكسرت من الوجع...حمدت ربها ما صابها شيء وتقدر تمشي عليها .. نطقت متجاهله وجعها: للحين ما وصل الاسعاف
ضاري بهدوء: للحين ما وصلوا!
بعد وقت أخذوه للمستشفى جلست عند جدتها بالصالة بعد ما منعها فارس تروح معهم!
ام عبدالرحمن : وقعته قويه إن شاء الله تكون سليمه!!
الله يعينا على زينب رح ترج المستشفى الحين رج!!
رحيق ابتسمت بخفوت وهي تتخيل شكل خالتها بهذا الموقف!!
***
***
***
أصر أبو عبدالرحمن يجلس فارس عندهم بعد ما انشعرت رجله ورضوض في جسمه...اقتربت وهي تحمل الاكل له بملامح هادئة مريحه....
حصة الي جالسه والنار مشتعلة بداخلها من الغيرة..وقفت وبدفاشه أخذت الأكل من رحيق: هات أنا رح أساعده بالأكل!
ناظرتها رحيق بتحسف لصغر عقلها..كل شوي طالعه لها بسالفه تبغى تثبت للكل إنها زوجته بس...
أرخت رحيق يدها رح تشوف آخريتها معها!
اخذت حصة الاكل وجلست على طرف السرير وهي تنطق بدلع: فارس
فارس مغمض عيونه من التعب وما هو رايق لأحد ...نطق واخلاقه قافله: ما ابغى أي شيء ...
زينب سحبت الاكل من حصة: اقول ابعدي عنه ..لو تنطقين اسمه مثل العالم والناس يمكن يفتح نفسه للأكل وما تلوع كبده من دلعك الماصخ!
انتفخ وجه حصة بقهر بعد ما فشلتها زينب قدام الموجودين..نطقت ترد اعتبار لنفسها: أصلا فروسي يقول اليوم الي ما اسمع فيه صوتك أحس نفسي ضايع!
ختمت آخر كلمه وهي تناظر رحيق تجاكرها!
حقرتها رحيق وما عبرت كلامها وانشغلت مع جدتها ام عبدالرحمن بالكلام بصوت هامس!
بعد كلام حصة ناظر رحيق يشوف رد فعلها...حس بالانتكاسة ملامحها عاديه وما تأثرت من الكلام...هذا دليل انها للحين ما حبته والا لو كانت تحبه كان ظهر عليها الغيرة!
الأيام للحين قدامهم يقدر يكسب محبتها ...تنهد وهو يناظرها تتكلم مع جدتها بكل هدوء وثقل ورزانه..يحس قلبه طاير عليها ...يا حليلها مين يصدق أمها اسماء!
وقف عند هذه النقطة !
يمكن ما تكون اسماء أمها ...يمكن خطفوها من اهلها الحقيقيين؟!
الي يشوفها مستحيل يصدق انها من ذاك المستنقع ومستحيل تكون تمثل لأنه بكل بساطه ما يقدر الإنسان يمثل اكثر من كذا !!
خالته أنجبت مشعل...ومشعل كان أصغر منه بسنه... بينه وبين رحيق يمكن ٦ او خمس سنوات؟!
يعني سنوات بينها وبين مشعل ...ليه هالتباعد الي بينهم!!
ما يشوفها تشبه أسماء أبدا...البعض يقول فيها ملامح من الهنديه بس هو أبدا ما يشوف هالشبه بينهم!!
اسماء تركتها وهي طفله ...ما في ام تترك أطفالها وما تسأل عنهم !
فيها ملامح خفيفه من أبوها ..اذا كان منصور ابوها مين أمها ؟!
لزوم يبحث عن هذا الشيء ويعرف منصور كم وحده متزوج!!
رح يستنى لوقت يقدر يتحرك وبعدها يبحث بالسالفة!
زينب هزته وهي تشوفه مسلط نظره على رحيق ..وسرحان بعالم ثاني: فارس!
انتبه على امه وناظرها باستغراب: وش فيه!
حصة خلاص انفجرت منه عيونه ما نزلها عن رحيق ...سحبته بجمالها... الله يأخذها هالكلبه...ماسكه نفسها بصعوبه ما تقوم وتمسح فيها الأرض..سرقت منها زوجها !
ناظرت سيرين الي دخلت وحامله ريان يبكي: خذي ولدك ما هو راضي يسكت!
حصة اخذت الولد الي يبكي بقوة...
زينب ناظرت حصة بأمر : أنا اقول خذي ولدك وارجعي للبيت ترى فارس يحتاج للراحه وما هو ناقصه وجع رأس!
حصه بعناد ورفض: وين ما يكون زوجي رح اكون ...انا نائمة هنا اليوم!!
ام عبدالرحمن ناظرت زينب الي نطقت بقوة: تبغين تفشليني عند أهلي!!
أقول قومي ارجعي لبيتك بلا سخافة!
حصة انتفخت ملامحها من القهر ...ردت بعناد: والله ما ارجع الا وفارس معي ..وهذه قعدة!!
فارس ما عجبه تصرف حصه ...لزوم تخفف من غيرتها ...وبنفس الوقت ما يحب يقسى عليها ...وبهدوء نطق: اتركيها يمه...بعد العشاء رح أرجع لبيتنا...هناك يساعدني ضاري لما أقوم!
أبو عبدالرحمن باعتراض: أنا قلت ما رح تطلع من هنا ...وهذه رحيق تساعدك وما رح تقصر!
وانت يا ام ريان وجودك ما له داعي انت حرمة حامل وما تقدرين تسندي فارس
**
**
حصة بقهر منهم : اليوم دوري وما رح اتنازل عنه!
كتمت رحيق ضحكتها من أسلوب رحيق وكأنها بزر متمسكه بلعبتها!
حصة بغضب وقفت وهي تناظر رحيق: انت ليه تضحكين؟!
شايفه إني جالس أنكت!
أبو عبدالرحمن بانتقاد: وش فيك يا أم ريان!!
فارس كتم غيضه ونطق بحزم: حصة وبعدين معك؟!!
حصة شوي وتبكي من الغيره والقهر :ما شفتوها جالسه تضحك علي!!
ترى والله
زينب بهدوء: ما احد ضحك بس انت يتخيل لك هالشيء
سكتت زينب وهي تشوف رحيق انفجرت من الضحك بصوت مرتفع !
الكل ناظرها وعلى رأسهم علامات استفهام من موجة الضحك الي اعترتها!
رحيق زاد ضحكها وهي تشوف نظراتهم لها ....تحس بطنها تقطع من الوجع...تكورت على نفسها وهي مستمرة بالضحك!
أبو عبدالرحمن بانتقاد: رحيق !
ردت بكلام متقطع من الضحك: ما أقدر!!!
زينب سحبت رحيق برا تخاف حصة المجنونه تهجم عليها!
جلست رحيق بالصالة وهي للحين تضحك!!
جلست زينب تناظرها وهي تضحك.. وبانتقاد: ترى والله ما صارت وش فيك انهبلت؟!
اخذت رحيق نفس تهدي حالها لأنها خلاص بطنها يوجعها ...
زينب نطقت لما شافتها هدأت: وش فيك تضحكين ترى ما صار شيء يضحك!
تنهدت بعد ما انتهت موجة الضحك.وبصوت هادئ نطقت: ما في شيء!
**
**
**
قفلت الخط من فارس الي اتصل فيها يطمئن عليها ..وأصر عليها تروح لبيت أهله تتغدى معهم... بالرغم إنه بيت خالتها بس تحس بالضيق لما تدخله وما ترتاح فيه...جمعت أغراضها وناظرت زميلتها بالشغل: طالعه الحين؟!
ردت بكسل : لا رح انتظر زوجي عنده كم شغله وبعدها يمرني!
هزت راسها رحيق بهدوء... استأذنت وطلعت وهي تحس بالراحة بالشغل بهذه الشركة ...
أكثر من شركة أبو ضاري...طلعت من الشركة وتوجهت لبيت ابو ضاري ..وتحس رجل لقدام ورجل للخلف...مسكت الجوال واتصلت بفارس تخبره إنها على الباب ...قفلت الخط بضجر بعد ما طلب منها تدخل ...طرقت الباب ودخلت والحرج مرسوم على ملامحها ...
توسعت ابتسامته وهو يشوفها داخله ..يحس روحه ردت له ..نطق بترحيب: هلا هلا نور البيت!!
رحيق بارتباك وهي تشوف المكان فاضي...اقتربت منه وسلمت عليه..
قاطعتهم حصه وهي تطلق من عيونها شرار: انت هنا!
فارس اعطاها نظرات ناريه وتحذير إذا تكلمت بكلام ما له معنى!
حصه باستدراك نطقت وهي تشوف نظرات فارس: كيف حالك!
رحيق ابتسمت على حصة ملامحها تقول شيء ولسانها يقول شيء...لو كانت النظرات تقتل كان قتلتها: الله يسلمك!
حصه وهي تمسح على بطنها بملامح مستفزه: اجلسي اجلسي هنا حياك الله!
ناظرت مكان ما اشرت لها .. تبغاها تجلس هناك حتى تكون بعيده عن فارس...لكن ما تكون رحيق إذا ما خلتها تولد اليوم...جلست جنب فارس وهي تسأله عن حاله وأحواله!
حصة انتفخت ملامحها من القهر والغيرة ... جلست حتى ما تكون قاعدة على قلبهم!
رحيق طلعت الجوال بابتسامة خبيثه : خلينا نأخذ صورة!
حصه بقهر: على اساس حالفه يمين ما تمسكين جوال
قاطعتها رحيق بنبرة هادئة : فارس ما رضي اشتغل بدون جوال ..يقول كيف اقدر أطمئن عليك وما معك جوال ...كذا رح تشغلين بالي طول الوقت..فدفعنا كفارة يمين!
وناظرت فارس بابتسامه: ارفع راسك شوي حتى تكون الصورة احلى
قاطعتهم حصه : لا تتصورين هنا
رحيق رفعت حاجب : وانت ليه متضايقه كثير من الصورة ..اذا تبغين تتصورين معنا ...تعالي وقفي خلفي ..علشان اكتب على الصورة " سيلفي وضرتي خلفي"
حصه بانفعال: شفت بعينك وش تقول!
فارس أعطى رحيق نظره تختصر .... وبهدوء نطق
: تمزح معك!
حصة ناظرت رحيق بكره؛: ما ابغى احد يمزح معي!
رحيق متجاهلة حصة ..اشرت بالجوال وهي تكلم فارس: شوف كيف صورتي لو كانت عيوني ملونه!
مين أحلى ؟!
ناظر الصورة حاطه فلتر بعيون ملونه ...نطق بابتسامة: بدون فلتر أحلى!
حصة النيران مشتعله بداخلها وهي تشوف رحيق اخذت كل اهتمام فارس ...نطقت بانتقاد: اشوف الابتسامه شاقه وجهك ..وابوك كم صار له ميت؟!
وإلا دموع التماسيح؟!
رحيق رفعت حاجب: دموع التماسيح ولا اكون حربايه كل شوي بلون!
فارس بحده نطق: وقسم بالله اي وحده ترمي كلمه ما يكون يصير خير...الي بحلقه كلام يبلع العافية يكون أفضل!
***
***
**
ناظر أمه بقهر وهو ينطق: ما هو على كيفه هالمنصور!
وش يظن نفسه يوم يتنازل بورث عمتي للزفت رحيق!!
ام مهند بقهر : وش يطلع بيدك تعمل؟!
مهند بتوعد: رح أوكل محامي ...أكيد إنه خرف قبل موته!!
أم مهند بكره لعيال اسماء: ما ادري ابوك ليه كارهكم هالكثر...ما سأل عنكم وانتم صغار ولا كبار ..حط عيال اسماء في بيت فخم ويصرف عليهم ..وحنا ما سأل عنا عايشين والا ميتين ...والحين متنازل بالورث لرحيق؟!
حتى حصته بشركة ابو ضاري حطها بإسم الزفت رحيق!!
أنا مو قادره استوعب ليه كله لرحيق؟!
وعياله من اسماء ليه حرمهم؟!
ليه رحيق بالذات؟!
حسبي الله عليه ما ريحنا وهو عايش ولا هو ميت!
مهند بتوعد
: أنا رح أضبط اموري ورح اروح واقابلها وقسم بالله الا اطلع روحها بيديني اذا ما رجعت حقنا!!
ام مهند تشحنه: ايه كسر رأسها ... وإن ما رضيت اسحبها من شعرها هنا ... أنا قابله تعيش عندنا ...وطلقها من ولد خالتها إذا رفضت تتنازل...انت اخوهم الكبير وغصب عنهم يسمعون كلامك!
رد بقهر: بقلعتها هي وزوجها ..الي ابغاه حصتي أنا وأخواتي ورح أخذه لو بالقوة!!
رح أصبر لوقت رجوعها من السفر!!!
***
***
***
مرت الأيام وللحين النار مشتعلة بداخلها ...زوجها مسافر مع رحيق وهي جالسه هنا تقابل زينب وبناتها!!
تمنت إنها ما حملت حتى تروح مكان رحيق ... وكأنه فارس يبغى الفكة منها وهو يتعذر إنها حامل وما يقدر يأخذها...
ناظرت زينب بضجر وهي تتكلم: غريبه ما زرت أمك اليوم!
حصة بضجر: ما لي نفس اطلع
قاطعتها زينب بانتقاد: يعني زوج واخذ زوجته لا هو حرام ولا عيب ...كم صار لهم مسافرين وانت قالبه وجهك
حصه بقهر نطقت: انت دوم بصف رحيق لأنها ابنة أختك وانا بالحريقه الي تحرقني!
زينب بملل من نفس السيناريو: ما احد طقك على يدك وقال لك على الاربعين تكونين حامل ... حتى تثبتين نفسك ...ما احد قالك كوني فقاسه
حصه بقهر: استغفر الله !
زينب تابعت كلامها: وبعدين رحيق ما تهنت اول زواجها بسبب دلعك الماصخ وانت حامل ...خليه يعوضها عن الايام الي فاتت..ولا تنسين إنها مرت بظروف صعبه خليها تغير جو
قاطعتها بانفعال: وأنا بالحريقة!!
هنا نار مشتعله ما احد حاسس فيني!!
لكن يصير خير !!
خلهم يرجعون اذا ما طلعت روحها بيديني هالزفته!!
تثاوبت زينب بكسل وتجاهلت كلام حصة لأنها بس شاطره بالردح وعند التطبيق جبانه!
***
***
**
متمدد على طوله ويدخن وهو ينطق بقهر: هذا الي ما حسبنا حسابه إنها تسافر هالكلبة!!
اكيد من فلوس امي حضرتها تغير جو!
ام أسماء بتوعد: هانت هانت ...حسب المعلومات قرب رجوعهم ...
رد بقهر: ترى طق قلبي من الانتظار صار لهم أكثر من أسبوعين....متخيله طول هالوقت أنتظر!!
والزفت زوجها ما حلي له الا يأخذ رحيق معه..ينقلع لشغله لوحده !
ام أسماء بتفكير: لنفرض رفضت تعترف بالفلوس وش رح نعمل؟!
رد وهو بزفر بتوعد: رح أخليها تنسى حليب أمها !
لا تنسين فيصل خلال هالفترة طالع من السجن ..رح نستفرد فيها ...انت م تعرفين كم رحيق تخاف منا!
رح تتنازل عن حصة الشركة وعن ورثة عمتي لنا
ام أسماء بملل من طول المدة: ومهند واخواته اذا عرفوا بسالفه الورثه ما رح يسكتون!!
رفع حاجب وهو ينفث الدخان ..وبعدها نطق:يتلايط هو وأمه الكلبه..ترى أخذوا حقهم وزياده..ترى جدي الله لا يرحمه تنازل بحصة ابوي لهم وسجلها لهم قبل موته ..وحرم ابوي من الميراث وكأنه ما له عيال الا مهند وإخواته...وحنا نحرمنا من كل شيء!!
حنا الي عشنا بالحرمان والنقص طول حياتنا ...من لما وعينا على هالدنيا ما سمعنا كلمه حلوة غير الطق والشتم والحرمان ما شفنا!
ما لقينا احد يحن علينا من اهل ابوي ولا اهل امي!
بالعكس يناظرونا وكأننا حشرات ...يا كرهي لمهند واخواته جدي ما نقص عليهم شيء وكأنهم عياله ...وحنا بالحريقة ما احد سأل عنا!
حسبي الله عليهم كلهم !!
****
****
***
تتمشى بخطوات هادئة والإبتسامة مرسومه وهي تناظر فارس يشتري لها عصير..تمنت لو كانت نورة معها ..بس الإجراءات ما تمت ...كل يوم تتصل بخالتها وتطمئن عليها...
اتفقوا يدفنوا الماضي وكل شيء متعلق فيه ...ويعيشون الحاضر فقط!!
أمها وأبوها كانوا نقطه سوداء بحياتها ...ما قدرت تقدم لهم شيء ينفعهم بحياتهم ...الحين بعد موتهم ما تملك لهم الا الصدقة والدعاء ...
وقفت لما مد فارس لها العصير...نطق بابتسامة: وش رأيك نروح لمطعم
قاطعته بتفكير: أفكر نرجع للشقه وأطبخ
قاطعها بفزع: لاااا إلا طبخك ما أبغاه ...لما نرجع رح أعطيك كورس بالطبخ على أصوله!!
خزته وهي تنطق: وش عرفك بالطبخ؟!
ابتسم بثقه: رح أطبخ وتذوقين بنفسك ... والحين خلينا نروح للمطعم أحس معدتي فاضيه!
بعد وقت جالسه مقابل له وهي تناظره يأكل بهدوء.. وباستفسار نطقت : متى رح نرجع؟!
رفع حاجب باستغراب: مليتي ؟!
هزت رأسها بالنفي ..بالعكس ارتاحت هنا كثير ..تناست كل الماضي ...حاولت قد ما تقدر تعطي نفسها مساحه تسترد فيها روحها الي ماتت بشبابها....
هنا حست نفسها متزوجه ... في بيت جدها ما حست بهذا الشعور ....هنا أغلب الوقت تقضيه مع فارس ...صار جزء من حياتها وتعلقت فيه مع إنها خايفه من هذه النقطه.... وبهدوء نطقت: لا ما مليت بس مشتاقه لنوره!
نطق بهدوء يحاول يقنعها: وش رأيك تسكنين في بيت اهلي ... أبغاك قريبة مني ...يعني مثل ما قلت لك من قبل ما أخذ راحتي في بيت جدي واحس نفسي ثقيل...اذا سكنت في بيتنا أقدر اشوفك واطمئن عليك بأي وقت
قاطعته بهدوء: قلت لك من قبل انا وحصه ما نجتمع ..صدقني رح يصيبك صداع ...أنا أفضل أكون بعيده عنها اختصار للمشاكل
قاطعها ما عجبه كلامها: ما عليك من حصة ... هي قلبها طيب بس تنفعل بسرعه ... يعني الي صار لها صعب عليها
عقدت حواجبها: صعب!!
أنا أقدر شعورها ... وهي تعرف إني ما لي علاقة بالسالفة كلها ... ومع ذلك تتصرف بطريقة غريبه...
قاطعها كمحاولة اخيره: ما رح أجبرك على الانتقال لبيتنا .مع ذلك اقولك فكري بالسالفة. .. وبأي لحظة تحسين نفسك موافقه خبريني حتى اضبط الأمور!!
هزت راسها بتسليك: إن شاء الله!!
شرب من العصير وبعدها نطق بابتسامة: تدرين خاطري لو نجلس هنا أشهر طويلة مع بعض
قاطعه رنين جواله ...نطقت رحيق بسخريه: علشان تلحقنا حصة وتخنقك
ضحك وهو ينطق: مشكلتها غيورة ..خليني اشوف وش تبغى!
هزت رأسها لما ابتعد عنها ...ناظرت جوالها ...ما في الا رقم فارس وجدتها ..حرصت ما احد يعرف رقمها...ما تبغى أي تواصل مع جدتها .. لأنها ما رح ترسيها على البر...
ابتسمت وهي تشوف صورة لنورة تشرب العصير والسعادة واضحه عليها ...حمدت ربها كل شيء مر على خير ....
**
**
**
سحب ياسمين من كتفها بقوة وبتحذير: اسمعيني زين ترى والله ما هو من صالحك تعاندين!
ياسمين تحاول تبعده عنها ...ما تدري كيف عرفوا مكانها: اتركني!
فيصل ابعد يد رياض: اتركها!
نفضها رياض بقرف عنه... فيصل تنهد وبعدها نطق: ياسمين لآخر مرة أسألك ...أسماء شفتيها قبل موتها؟!
ياسمين بعدم راحه نطقت: اقولك اقسم بالله ما شفتها...ولا ادري عن شيء!!
ناظر رياض ونطق: رح نصدقها يا رياض دام الزفتة ما بقى شيء على رجوعها!
ياسمين ناظرتهم وقلبها يدق طبول: مين تقصدوا!
رياض ناظرها بتقييم..وبعدها نطق: انت اهتمي بعيالك ووظيفتك وما عليك من احد!!
اكتفت بالسكوت لأنها ما تضمنهم ...الحقد يشع من عيونهم اقترابها منهم يعني احتراقها...لزوم تبعد عنهم بأقرب وقت ..ما تضمنهم أبدا!!
متأكده كله من تحت رأس جدتها هي الي حرضتهم عليهم...جعلهم ما يلقون الفلوس خليها تموت بقهرها!!!
**
**
**
**
جالسه ومتربعه والجوال على إذنها ..وبدلع نطقت: دوبنا متعرفين على بعض!
قاطعها كمحاولة لتغيير رأيها: اسمعيني يا رحيق بس رح نتجول بالسوق واشتري لك هديه
قاطعته: خلاص انتظرك الليلة بمول******* الساعة ٨
كملت المكالمة وعيونها على الهدايا الي جمعتهم ...مطت شفتها بغرور هذا الشيء الوحيد الي استفادته من أسماء!!!
انتهى البارت دمتم بخير 🌹
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!