فاجأتها السكين التي اقتحمت كتفها بوجع شديد وصراخ: "ملك! انتي عملتي إيه؟ ملك بخوف وتوتر: "أنا... أنا مش قصدي." رمت السكين بتوتر وتركتها ومشيت. دخلت غرفتها بخوف ورعب. "لأ، أنا ليه مجبتش حقي؟ حق بابا؟ آسيا! انتي فين؟ وقفت فيروز، أمها، تصرخ: "الحقيني يا أمجد! دراعي بينزف! سمع أمجد صرختها وجرى على غرفتها بصراخ: "مين اللي عمل فيكي كده؟ انطقي! "وبعدين هات البيرة حطها على جرحي، أنا هستحمل، بلاش مستشفى."
أمجد وضع عليها البيرة ولف ذراعها بفوطة، أوقف النزيف. جمع الزجاج من على الأرض وتركها ترتاح، ونزل بهدوء مريب. "مش هتعيشي في راحة بال أبدًا يا فيروز." في المستشفى. وقفت أسيا أمام باب إسراء بتوتر. "أقولها إيه؟ هتعرفني إزاي؟ دخلت بهدوء، دموعها تنزل بقهر. "أنا آسيا، ازيك." رفعت إسراء وجهها بخوف وحضنت ابنتها. "انتي عايزة تاخدي بنتي؟ اطلعي بره." أسيا بأحراج:
"أنا عرفت كل اللي حصلك من ممرضة، والظاهر إن القدر كان كاتب إننا نتقابل. أنا مليش حد، وانتي كمان مليكيش حد. فلو تسمحي نبقى أخوات وصحاب لو معندكيش مانع." "ممكن أشيل البنوتة؟ إسراء ابتسمت بفرح: "أكيد، اتفضلي." أسيا أخذتها بلهفة: "ما شاء الله تبارك الله، شبهك. هسميها زينة، إيه رأيك؟ "اشمعنى زينة؟ اخترتي الاسم ده؟ أسيا سرحت في زين بتوهان: "عشان اسم غالي على قلبي."
بدأوا يتعرفون على بعض، وأخذتها إسراء لتعيش معها في بيت ولدها القديم. أسيا بحب: "شكرًا ليكي جدًا على وقفتك جنبي. أنا لازم أنزل أشوف شغل، انتي تعبانة وإحنا محتاجين أكل والبيبي." إسراء بحزن: "انتي بقيتي أختي من النهارده، بلاش الكلام ده." في عمارة الحديدي في الإسكندرية. "انت مش شايف إننا ظلمنا آسيا وإخواتها؟ هتروح فين؟ ده غير أخوك محمد كان بيحبك انت أكتر. ومات مخاصم أمجد أخوك عشان مراته."
"ما هو كمان مش بيحبك يا حسن، بلاش كلام فاضي عاد." "أبوك لو وصل له خبر إنهم مش موجودين ممكن يعمل فينا حاجة. انت نسيت كان عايز يعمل إيه؟ "يعمل إيه؟ "يجوز آسيا لزين. دلوقت آسيا مشيت بإخواتها." "هـ... هنعمل إيه؟ في محافظة قنا. كان جالس رجل يظهر عليه الجبروت والقسوة والثقة في النفس. "عيالك يا فاتن اتفرقوا، كل واحد بقى في مكان شكل. بقلك عايزهم يرجعوا يعيشوا هنا تاني." شالت فاتن المياه من تحت رجليه بهدوء:
"وتفتكر هيرجعوا تاني يا حاج؟ "إلا يرجعوا. كلميهم وقولي لهم إني تعبان قوي ومحتاجهم جنبي." "يا خبر! الحق يا رعد جدك بيقول عايز يشوفنا." "قبل ما يموت؟ "وجدك إيه؟ عرفه هيموت امتى؟ أنا عندي اجتماع مش فاضي لكلامه الماسخ ده." عز ضحك بقوة: "وانت يا ظافر مش هتروح لجدك؟ بيموت فيك كده! ظافر بضحك: "أنا عن نفسي هموت وأشوفه، أكيد لازم أروح وأشوفه." رعد نفخ بضيق:
"الاجتماع خلص، يلا يا زفت انت وهو. أبوك بيرن عليا بقاله ساعة، اتعصبت وقفلت التليفون." ظافر غمز لعز: "جدك مستعجل أوي على قضاة." رجع بظهره وعدل العبايه على جسمه. "أمجد، ولادك فين؟ أمجد بتوتر: "ظافر، خبر رعد وعز جايين في الطريق." فجأة دخل رعد بثقة: "سمعت عن خبر تعبك وأنك بتودع." فيروز نزلت بهدوء: "نورت بيتك يا رعد."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!