جريت بسرعة لما شوفته. مكنتش عايزة أشوفه جايي ليه تاني عشان يوجع قلبي ويرهق دماغي في التفكير فيه. زين بحزن: صدقيني معرفش إن هلاقيكي هنا. نادي بصوت عالي: والله ما أعرف. وسجد على الأرض ودموعه نزلت. أسيا بصت عليه. فجأة خبطت في عربية، والعربية أخدتها ومشيت. شافها زين من بعيد. جري بسرعة عشان يلحق العربية. لكن مشيت. صرخ بقوة: أسيااااااا متسبنيش. في مكان آخر.
خرج الدكتور بهدوء: مبروك يا هشام بيه، مرات حضرتك جابت بنوته زي القمر. رجع من قدام الدكتور بصدمة: يعني مجبتش الواد اللي أنا عايزه! الدكتور باستغراب: دي حاجة من عند ربنا. مليش دعوة بيها. لازم ترضى بقضاء الله. الدكتور ودخل لمراته بضيق: مبروك بنتك. تتهني بيها يا إسراء. فتحت إسراء عينيها بضعف ووجع: جت بنت يا هشام. عشان خاطري بلاش طلاق. أنا وأنت خلينا راضيين. ده أول بنت. ربنا هيرزقك بولد المرة الجاية.
نفخ هشام بعصبية: عشان إخواتي ياخدوا فلوس أبويا كلها. أنا عايز ولد ياخد حقي. مش بنت متاخدش حاجة. أنتي طالق يا إسراء. لو شفتك جاية باب بيتنا هنقتلك. سبها وخرج. صرخت إسراء بقوة: آآآآآآآآآآآآآآآآآآخ. أنا بقيت يتيمه يا هشام. متسبنيش. فجأة جالها انهيار عصبي والدكاترة دخلوها العناية. في الأوضة اللي جنبها. قامت أسيا بتعب: أنا فين؟ دخلت ممرضة بهدوء: في راجل غبي جابك هنا. مراته ولدت بنت. طلقها. يعني يتيمه. ملهاش حد.
أسيا بحزن: وأنا كمان مليش حد. ينفع أشوفها. الممرضة: يا حبة عيني. جالها انهيار ودخلت العناية. غير النزيف اللي جالها. وكمان عندها سرطان رحم. وجوزها عرف وطلقها. وهي متعرفش. أسيا: معندوش دم. والطفلة دي هتتربي فين؟ الممرضة: أنا هستنها. لما تخرج من العناية. لازم أشوفها وأبقى جنبها. يمكن القدر وقعنا في بعض. في فيلا الحديدي. فيروز كانت قاعدة في أوضتها وبتعيط بقوة وماسكة صورة جوزها. مش قادرة أسامحك.
مش قادرة. رمت الصورة في الأرض. دخلت ملك بهدوء مرعب: أنا عايزة أسيااا. انتهت زي أبوكي. قربت السكين من دراعها. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!