الفصل 2 | من 6 فصل

رواية رحيل الفصل الثاني 2 - بقلم نور شريف

المشاهدات
18
كلمة
458
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بصيت لزين بدموع وكسرة. متخسرش أهلك عشان واحدة زيي. أنت عارف أنا عملت إيه. أنا بقيت مقرفة فعلاً. زين، دمعة نزلت من عينه على حبيبته: كان ذنبك إيه ساعة الحادثة؟ كنتي عارفة إنه هيموت؟ وذنبك إيه بابا ياخد كل فلوسك؟ قوليلي. هز كتفها وحضنها. ذنبك إيه؟ انطقي! أسيا عيطت بقوة: أنا اللي قولتلُه يكون معايا في الجامعة وياخدني. قال: "أنا مش مرتاح يا أسيا". وأنا غصبت عليه. لو أعرف إنه هيسبني كنت جيت لوحدي.

الحقيقة إن الحياة ضحكت علينا. لا الفراق ولا اللقى كانوا بإيدينا. لما يومها حضنتني وبعدين مشينا، ليه مقولتش إن ده الحضن الأخير. لقيته حضن إيدي بقوة. أسيا، وإخواتها هيبقوا هنا يا أبويا. قرب مصطفى من ابنه وضربه بالقلم. عايز تسيب أبوك يا زين عشان دي؟ أنت عارف عملت إيه؟ قتلت أخويا. وعايز تسيب فلوس أخويا ليها؟ مستحيل. لقيته ساب إيدي وغمض عينيه. امشي يا أسيا، ومتحاوليش ترجعي هنا تاني. فتحت بوقي بصدمة. معقول زين؟ أنت هتسبني؟

زين سابهم ودخل أوضته وقفل الباب بقوة. وصرخ لدرجة صوته كلهم سمعوه. غمضت أسيا عينيها من تحت النقاب وبصت على الشقة. ونزلت. قالت بصوت هادي: هتوحشني. زين دخل الحمام وشغل مياه دافية. خرج وفتح تليفونه بهدوء. الشات اللي مبينهم والمكالمات. معقول هتسبيني يا أسيا؟ أسيا ركبت تاكسي مع أخواتها ونزلت عند بيت أهل مامتها وهي متوترة. أنا اللي اخترت بابا في الآخر. يا ترى دول هيعملوا فيا إيه؟

دخلت فلة الحديدي. مسحت دموعها ورسمت الضحكة. ودخلت بتوتر. إزيك يا عمي؟ قام بصدمة وشموخ. أسيا؟ أيوه يا عمي. أنا رجعت تاني. فين ماما؟ نزلت واحدة بشعر أحمر وهيلز أحمر وصوت خلخالها بيرن في الفلة. ولابسة فستان أسود ستان. أسيا! ملك. عاش من شافك يا حبيبتي. بابا مات يا ماما. وصلك الخبر؟ وقفت فيروز وغمضت عينيها بتمثيل إن مش فارق معاها. كان ماضي وراح يا أسيا. صرخت أسيا فيها بقوة. أنتِ قلبك حجر! كل ده انتقام؟

ما أنتِ اتجوزتي أخوه وهو حب أختك. أنتِ انتقمتي أصعب. عايزة إيه تاني؟ قربت فيروز وضربتها بالقلم ودموعها نزلت. لما تقفي قدام أمك كلميها كويس. مهما كان عشان إيه؟ سامعة؟ أنا راجعة عشان تاخدي ولادك. أنا مليش مكان هنا ولا هناك. رفعت صوابعها في وش عمها. والله هرجع وهاخد حق بابا منك ومنهم ومن ماما. والله هجيب حقه. والله هيرجع. اهدي يا أسيا. خرجت بره الفلة ورنيت على زين.

عايزة أقولك حاجة قبل ما أمشي. ومش هتعرفي ليا طريق. بس هرجع. خرجت الخط وكسرته ومشيت على الرصيف. متقلقش. أنا سايباك حبيبي وماشية ومفارقة. ومش هزعل ولا هبكي تاني بحرقة. مسحت دموعها. من النهارده أسيا تانية خالص. زين أخد مفتاح العربية ونزل على البحر. شافها قاعدة على الرصيف وسرحانة. نزل بدموع. أسيا. اتنفضت من مكانها بخوف. جاي هنا ليه؟ سبني بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...