قال بدر: –هي مين؟ قالت رحيل: –ورد. قال بدر ولم يتذكر بعد من تقصد: –ورد مين؟ –ورد صاحبتي من الحارة القديمة، أنت نسيت؟ أيام ما كنت مع بابا وماما في الحارة القديمة قبل ما يتوفوا، مش أنا حكيتلك أنه كان عندي صاحبتي وجارتي اسمها ورد وعندها أختين ريم وبسملة. –ده أيام لما أنا كنت عايش في البلد قبل ما آجي هنا؟ –بالظبط. وقتها كان بابا هيسافر لك البلد ولما الحادثة حصلت أخدت البيت ده وكلنا عشنا هنا وبدأت شغلك حتى.
–أيوه افتكرتها، دي اللي قابلتيها مرة وأنتِ معايا؟ –أهي دي، كانت أول مرة أقابلها فيها بعد السنين دي. قال عاصي بنفاذ صبر: –ما علينا من التفاصيل دي، اشمعنى هي يعني؟ قالت رحيل: –آخر مرة كلمت ورد عرفت فيها أنها لسه عندها الشقة بتاعتها اللي كانت في الحارة. لو طلبت منها مفتاح الشقة مش هترفض خالص. ورد جدعة، وفي نفس الوقت معتقدش أن حد هيتوقع المكان ده خالص. قال عاصي: –طب ما أنتِ طلعتي بتفكري ومخك كويس أهو.
–أومال أنت فاكر إيه؟ قال عز: –دي فكرة كويسة جدًّا، ياريت تعرفي توصلي لورد في أسرع وقت. –أتصل بيها دلوقتي؟ قال عز: –ياريت. وقبل أن تتحرك حتى تأتي بهاتفها قال بدر: –بس ده مستحيل يحصل، أنا مستحيل أقبل إن بنتي تفضل في شقة مع واحد غريب عنها! قال عز وقد أدرك تلك النقطة: –فعلاً عندك حق، بس لازم نلاقي حل. ده لو أنت خايف على بنتك فعلاً. صمت بدر للحظات ثم قال:
–تمام، أنا موافق. بس رجلي على رجلي، أنا مش هسيبها لحظة. ولو اختفوا في أي مكان هختفي معاهم. كده هكون مطمن عليها، غير كده هي مش هتتحرك لوحدها. نظر له عاصي وقد أدرك أن معنى كلماته تلك أنه سوف يضطر أن يظل مع الرجل الذي يذكره بوالده تحت سقف واحد. *** وقفت هي مكانها وقد تجمدت، موقف لا يحسد عليه، لا تعرف كيف تتصرف. قال أحمد: –بكلمك على فكرة؟
أغمضت هي عينيها بخوف ثم التفتت ببطء. وفي تلك اللحظة نادى أحدهم على أحمد فالتفت إليه ويده مازالت أمامها. فاستغلت الموقف بسرعة وخطفت البطاقة من يده والتفتت لتركض بعيداً. وعندما انتبه لها واستدار ليراها كانت قد سارت إلى الأمام بخطوات واسعة. لم يعطيها اهتمام وذهب في طريقه واستقلت هي أول تاكسي ظهر أمامها، ثم ذهبت إلى بيت فريدة والذي يبعد عن بيت عاصي بحوالي ثلاث شوارع. في المجمل كان قريب نوعاً ما، لذلك لم تود أن تنتقل إليه فور وصولها ولم تكن تريد أن تنتقل إليه في الأساس، ولكن حادثة أحمد تلك قلبت تفكيرها.
في بيت عاصي. نظرت ليلى إلى الصورة بتفحص واتسعت عيونها بتفاجئ. قالت: –إيه ده؟ ثم دققت في وجه إحدى الفتاتين وشعرت أنها قد رأتها سابقاً، وأخذت نحو الخمسة دقائق حتى تذكرت أنها نفسها الفتاة التي قابلتها في حمام المطعم عندما كانت بصحبة رحيل. فصاحت: –دي اللي قالتلي شعرك جميل! تيتا قالتلي أن ماما شعرها زيي بالظبط، يعني أكيد ماما من الاتنين دول، بس الاتنين لابسين طرحة. هعرف إزاي؟ زفرت الطفلة بضيق ثم فكرت للحظات وقالت:
–أكيد البنت اللي قالتلي شعرك حلو مش هي ماما، عشان لو هي كانت عرفت إني ليلى وحضنتني يبقى أكيد ماما التانية. ثم أخذت الصورة وخبأتها في ملابسها وعادت إلى غرفتها بسرعة. *** قال عاصي: –أنا شايف أنه ملهوش داعي أن رحيل تختفي معايا أصلاً وأنها تفضل هنا بس متخرجش من البيت. نظر عز إليه واردف بصوت خفيض: –وأنت تصدق أنها تقعد في مكان من غير ما تعمل مصايب؟ قالت رحيل: –ها، قولت إيه؟ صمت عز ولم يرد. فكر عاصي
للحظات ثم قطب حاجبيه وقال: –طيب، اتصلي بورد دي الأول نشوف هينفع الموضوع ولا لا. أومأت رحيل برأسها ثم تحركت من مكانها وأحضرت هاتفها وبحثت عن رقم ورد للحظات حتى وجدته واتصلت بها. وبعد لحظات جاء صوت ورد بطلتنا المتمردة من رواية "وردتي الشائكة". قالت: –ألو؟ قالت رحيل بابتسامة: –عاملة إيه يا ورد، فاكراني؟ قالت ورد بابتسامة: –طبعاً يا حبيبتي، فرحت إني سمعت صوتك والله. أنتِ اللي عاملة إيه؟
وأثناء حديثها معها كانت ابنتها زهرة تُحدث ضوضاء عالية، فصاحت بها ورد حتى تهدأ قليلاً. قالت رحيل: –شكلك مشغولة، كلمتك في وقت مش مناسب ولا إيه؟ –لا طبعاً، أنتِ تتصلي في أي وقت. بس زهره مجنناني أوي، بقت شقية أوي. ضحكت رحيل وقالت: –مش جايبه الشقاوة دي من بره، ده كفاية خالتها بسملة. ضحكت ورد بسبب كلماتها ثم قالت: –أنتِ طمنيني، محتاجة حاجة؟ –بصراحة آه. فاكرة الشقة بتاعتك اللي كانت في الحارة؟ –أيوة، مالها؟ –لسه موجودة؟
–آه لسه، بس بقالي فترة كبيرة مروحتش. –طيب، أنا كنت محتاجاها. ينفع تديني مفتاحها؟ –أكيد، بس خير، طمنيني؟ تنهدت رحيل وقالت: –ده موضوع طويل أوي. لما آجي آخد منك المفتاح هحكيلك. ينفع أجيلك دلوقتي؟ –اتفقنا، يلا مستنياكي. ثم أنهت معها المكالمة وركضت خلف زهرة التي كسرت إحدى التحف. تنهدت رحيل ونظرت لهم. فقال عز: –وافقت؟ –أيوة، ودلوقتي هروح آخد المفتاح. وفي تلك اللحظة رن هاتف عز برقم ملك فرد عليها. قالت: –عز، أنت فين؟
مالك تعبان مني أوي ورايحة بيه للدكتور. قال عز بقلق: –ماله؟ في إيه؟ –معرفش، صدره قافل من امبارح وعمال يكح وبيتنفس بصعوبة. –طب خليكي، أنا جايلك. –ماشي، متتأخرش. أنهى معها المكالمة وقال: –أنا مضطر أمشي دلوقتي. أردف عاصي: –في حاجة ولا إيه؟ –ابني تعبان ولازم أوديه للدكتور. المهم، لازم تتحركوا دلوقتي. من رأيي أنك أنت وأستاذ بدر تتحركوا مع رحيل وبمجرد ما تاخد المفاتيح تختفوا علطول. وياريت تتأكدوا أن مفيش حد بيراقبكم.
قال عاصي: –محتاج حاجة؟ طيب أبقى طمني على ابنك. ابتسم له عز ثم خرج من المنزل. تنهدت رحيل وذهبت إلى غرفتها لتجهز لها بعض الملابس وأخذت أغراضها المهمة. وذهبت أمينة وحضّرت ملابس لزوجها وهي تبكي. وجلس عاصي على إحدى المقاعد بينما ذهبت داليا لتجهز له فنجان قهوة. دلف بدر إلى غرفتهم ليجد أمينة ترتب ملابسه والدموع تغرق عيونها. فاقترب منها بدر وقال: –طول عمرك بتقفي معايا على الحلوة والمرة. الأزمة دي هتمر وكل حاجة هتبقى كويسة.
قالت أمينة بدموع: –ياريتك ما كنت خليتها تمسك الصفقة دي. شوفت آخرتها؟ أنا قولتلك رحيل مفيش فايدة فيها. أنت قولتلي إنك بتثق فيها. –وده وقت الكلام ده يا أمينة؟ غير كده البنت ذنبها إيه! –ذنبها أنها لو مكانتش موجودة مكنتش هتتورط وتورطنا معاها في المصيبة دي!! نظر لها بدر بعيون متسعة ثم قال: –إيه اللي أنتِ بتقوله ده؟ اوزني كلامك!!
وفي تلك اللحظة كانت رحيل تقف أمام باب غرفتهم وسمعتهم رغماً عنها وتجمعت الدموع في عيونها بدون أن تشعر. نهض عاصي من مكانه وانتظر حتى أتت إليه داليا وقال: –بعد إذنك، هو فين الحمام؟ –آخر الطرقة على اليمين. ابتسمت لها عاصي بِشُكر ثم تحرك من مكانه. وتركت هي القهوة له وعادت إلى المطبخ. ذهب عاصي إلى الطرقة وعندما وصل إلى نهايتها وجد رحيل متجمدة على شماله أمام إحدى الغرف وصوت أمينة وبدر يصدع من داخل الغرفة، خصوصاً وهي تقول:
–مش كفاية المصايب اللي هي كل شوية تجيبها على دماغنا؟ قولتلي أخويا ومراته اتوفوا والبنت دي بقت يتيمه، قولت وماله زيها زي داليا تعيش معانا. شوفت سكوتك على هزارها ومقالبها والعالم الوردي اللي هي عايشة فيه، قولت مش مشكلة البنت شافت كتير، لكن لحد هنا خلاص تعبت. صاح بها بدر بصوت خفيض: –طيب، ممكن توطي صوتك؟ ولا عايزاها تسمعك؟ –تسمع ولا متسمعش بقى، مش فارقة. ودي بتحس بحاجة؟
أنا كمان من حقي أنا وبنتي نعيش بهدوء مش توتر كل شوية. واهي دلوقتي هتاخدك وتمشي أنت كمان. أنا هعمل إيه أنا وبنتي؟ التفتت رحيل وعيونها غارقة بالدموع فتلاقت عيونها بعيون عاصي. مسحت وجنتها الغارقة بالدموع وتحركت بسرعة وعادت إلى غرفتها. شعر عاصي بغصة في قلبه عليها واتجه إلى الحمام بذهن شارد. وفي غرفة بدر طالعها هو بحزن وقال: –يا خسارة يا أمينة! وأنا اللي كنت فاكرك بتحبيها فعلاً، بتضحكي عليا.
–أنا بحبها وهي بنتي، مقولناش حاجة. لكن أنا تعبت منها يا بدر، حس بيا. –وأنا مش هسيبها لوحدها في المصيبة دي واديها ضهري وهروح معاها في أي حتة، لو لآخر الدنيا مش هسيبها لوحدها. –طب وأحنا حقنا عليك فين؟ –لو أنتم اللي كنتم مكانها كنت هديكم حقكم برضو وأفضل معاكم. بلاش أنانية يا أمينة، أرجوكِ بلاش تخلي الشيطان يدخل ما بينا. استهدي بالله كده وتعالي أحضني بنتك قبل ما نمشي وادعي الأزمة دي تمر على خير.
نظرت له امينه للحظات ثم أشاحت بوجهها عنه وهي تتنهد. كانت رحيل في غرفتها تبكي بصمت حتى نهضت ووقفت أمام مرآتها وسرحت للحظات في وجهها الباكي وهُنا تذكرت والدتها التي كانت تقول لها دوماً. فلاش باك. نظرت والدة رحيل إليها وقالت: –نعم ربنا كتير، ونعمة ربنا عليكِ هي الضحكة الجميلة دي، بلاش تسمحي لحاجة أنها تمحيها عن وشك. أوعديني إنك تفضلي مبسوطة دايماً وبتضحكي حتى لو هموم الدنيا كلها فوق دماغك. ابتسمت رحيل وقالت: –أوعدك.
–حبيبة أمها، تعالي في حضني يلاباك. باك. ابتسمت رحيل رغماً عنها ومازالت عيونها تبكي بقهرة وذلك عندما تذكرت كلمات والدتها. دق أحدهم على الباب وكانت تظنها داليا فقالت: –أدخلي يا داليا. ولكن الذي دخل كان عاصي. نظر إليها وقال: –أنتِ كويسة؟ ضحكت رحيل ضحكة واسعة وقالت ومازالت الدموع في عينيها: –في أحسن حال الحمدلله. –مش باين عليكِ. قالت بضحكة واسعة ولكن عيونها لم تعترف بتلك الضحكة، فمازالت تبكي بطريقة لا إرادية:
–نعم ربنا كتير ونعمة ربنا عليا هي ضحكتي الجميلة، عشان كده مش هسمح لحاجة أنها تمحيها عن وشي ومهما حصل هسعى عشان أكون مبسوطة دايماً وبضحك حتى لو هموم الدنيا كلها فوق دماغي. نظر لها عاصي بعيون حزينة. شعر بغصة في قلبه بسبب كلماتها تلك التي أجبرته أن يشعر بها. دلف إلى الغرفة وترك بابها مفتوح ورغماً عنه وجد نفسه يمسك يدها ويقول بابتسامة: –كله هيعدي وهتكوني مبسوطة وأنا موجود، متقلقيش.
ابتسمت رحيل بتعجب ودهشة وآفاق الآخر من لحظة الضعف تلك ثم قال بجمود: –لو خلصتي ياريت تشوفي أستاذ بدر ونتحرك. وعندما خرج الإثنان من الغرفة انتظروا للحظات ثم جاء إليه بدر وخلفه امينه وداليا. اقتربت داليا من رحيل وقالت بتوتر: –أنتِ مش زعلانه مني وهترجعي صح؟ عانقتها رحيل بقوة وقالت: –أكيد هرجع، أومال مين هيولع فيكِ غيري. نظرت لها داليا بحده فقالت رحيل: –أقصد يعمل مقالب، خلي بالك من نفسك، اتفقنا.
ابتسمت لها داليا ثم نظرت رحيل إلى أمينة فعانقتها الأخرى وقالت: –خلي بالك من نفسك ومتنسيش تأكلي وتاخدي العلاج بتاعك. ابتسمت رحيل بتوتر ثم تحرك الثلاثة من البيت واتجهوا إلى فيلا كريم صابر حيث تقيم ورد. دلفت رحيل بمفردها إليها وتركت بدر مع العاصي في السيارة في جو يكسوه التوتر. استقبلتها ورد بحرارة وفرحة وجلسوا سوياً للحظات. قالت رحيل: –فرحت جدًّا إني شوفتك. –وأنا كمان والله في بالي دايمًا، بس أنتِ عارفه الدنيا بتلهي.
–أومال فين ريم وبسملة؟ –ريم يا ستي في الكلية عندها سكاشن متأخر، وبسملة خارجه شوية مع صحابها. أنتِ احكيلي إيه اللي بيحصل معاكي. –والله ما عارفه أقولك إيه ولا إيه. كل ما أمشي أعمل مصيبة، أنا زهقت. ضحكت ورد وقالت: –أنتِ لسه برضو! قالت رحيل وهي تلوح بيدها: –مش عارفه من جمالي يعني، النحس ماسك فيا وحالف ما يسيبني. –احكيلي طيب عشان أفهم.
تنهدت رحيل ثم قصت عليها كل ما حدث معها منذ أن دخلت تلك الشركة حتى ما وصلت إليه في النهاية. وعندما انتهت انفجرت ورد بالضحك، فضحكت رحيل رغماً عنها. قالت ورد: –وأنا اللي كنت فكراني حظي وحش، أنتِ الله يعينك. صرخت رحيل بطريقة مضحكة وقالت: –يا ستي أنا ناقصة وربنا، هقوم أروح. توقفت ورد عن الضحك بصعوبة وقالت: –خلاص يا ستي، امسكي. ثم أعطتها مفتاح البيت. وقالت:
–أنا عرفاكي قوية، بس في الوقت ده بالذات لازم تكوني أقوى وتحاربي عشان توصلي لبر الأمان. هتلاقي الشقة زي الفل، أنا مخلية واحدة تروح تنضفها كل فترة. ولو محتاجة أي حاجة كلميني، اتفقنا، ومتقلقيش مش هقول غير لكريم بس أنكم هناك وهو مش هيقول لحد. –أنا مش عارفه أقولك إيه بجد. –ولا حاجة، بس خلي بالك من نفسك.
ابتسمت لها رحيل ثم ودعتها الأخرى. عادت إلى السيارة وتحركوا بها. وقبل أن يذهبوا إلى الشقة اشترى عاصي بعض الملابس له والطعام للجميع. وبعد ساعتين وعندما جاء المساء كانوا جميعاً في شقة صغيرة بأحدي الحواري الشعبية ذات الأصوات العالية وكان عاصي يشعر بالانزعاج نوعاً ما. قالت رحيل بسخرية: –مش متعود على الأماكن دي، مش كده؟ قال عاصي ببرود: –كفاية أنتِ متعودة. ثم تحرك من أمامها وتركها تنظر له بصدمة بسبب رده هذا. قال بدر بتعب:
–أنا ممكن أدخل أرتاح شوية، حاسس إن ضغطي عالي شوية. خليكي جنبي، أنا نومي خفيف ولو احتاجتي أي حاجة اندهيلي أنا. –حاضر. ثم دلف إلى إحدى الغرف لينام فيها. وعندما دخل صدع هاتفه رنيناً برقم غريب فنظر إليه بتساؤل. بحثت رحيل عن عاصي الذي اختفى فجأة لتجده يقف في إحدى الزوايا ويمسك هاتفه بيده. وقبل أن تتحرك من مكانها فكرت أن تحضر لوالدها كوب عصير عله يهدئ من ضغطه قليلاً، فذهبت إلى المطبخ لتحضره وتعطيه لوالدها ثم تعود إلى عاصي.
كان عاصي سوف يغلق هاتفه ولكنه رن برقم شادي. رد عليه: –في حاجة مهمة؟ –جدًّا. هي بدأت تستجيب لينا وبدأت تفكر في مستقبلها كمان. هي بنفسها قالتلي أنها هتتغير وهتبدأ من جديد. لسه برضو شايف أنها متخرجش من المصحة. قال عاصي بغضب مكتوم: –أيوة، مش شايف. –أنت كده بتظلمها بجد. لو أنت مسمحتش أنها تخرج أنا اللي هقف لك وقتها وأنا اللي هخرجها بمجرد ما تتحسن نهائياً! صاح به عاصي: –وأنا بس اللي أقرر إذا كانت تخرج من المصحة ولا لا!!
وطول ما أنا موافقتش هتفضل موجودة في المصحة. انتهى الكلام! ثم أنهى المكالمة في وجهه والتفت بضيق ليجد رحيل أمامه وتنظر له بصدمه. ثم قالت: –مين اللي في المصحة؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!