أسينا شافت يوسف مشغول على اللابتوب. اتسحبت بهدوء ودخلت المرحاض. ترك الاب توب بأرهاق ونظر في الغرفة لم يجدها. قرب على المرحاض وطرق. يوسف: أسينا أنتي جوا؟ أسينا: آه ثانية واحدة بغير هدومي وطالعة. فضل واقف أمام المرحاض فترة. حاول فتحه لما لقاها طولت بس وجدها غلقة الباب من الداخل. يوسف: أنتي بتعملي أي كل دا؟ أسينا: ثانية واحدة بس وخرجة.
يوسف اتعصب وحاول يفتحه. وجدها فتحت الباب. وقف مصدوم أمامها وبلع ريقه بتوتر وقرب عليها. يوسف بتوتر: أي دا؟ أسينا كانت ترتدي قميص نوم قصير أحمر. وجنتها أحمرت من الخجل من نظرات يوسف إليها. سحبها يوسف في قبلة رقيقة. حاوطت أسينا يدها حول عنقه. بعد فترة أستيقظ يوسف من النوم. نظر بجانبه وجد أسينا في حضنه. بعدها وقام بسرعة. أسينا فاقت من حركته. سحبت اللحاف بخجل. أسينا: صباح الخير.
يوسف قرب عليها بغضب: طبعاً أنتي كنتي عايزة كدا علشان تداري على عملتك. أسينا بخوف: عملتي أي؟ أنا مش فاهمة حاجة. يوسف بعصبية: أنا مكنتش عايز اللي حصل دا. ولو أنتي فاكرة أني نسيت موضوع فهد تبقي غلطانة. أسينا بغضب: أنا عملت كدا عشان دا حقك. وطلما مكنتش عايزني كنت رفضتني. يوسف: لقيت واحدة زي المكان اللي جبتك منه أول مرة. تفتكري ممكن أرفضها؟ أتصدمت من كلامه وقامت بهدوء. دخلت المرحاض بسرعة وأغلقت الباب بالمفتاح.
يوسف نظر إلى المرحاض وهو يسمع صوت بكائها. يوسف بقلق وقف أمام المرحاض وطرق. أسينا ببكاء: عايز أي؟ يوسف: أخرجي. أسينا: سيبني لوحدي شوية. يوسف حاول يفتح الباب وجده مغلق. يوسف بعصبية: أفتحي الزفت دا. أسينا دورت بنظرها على حاجة. قامت وفضلت تكسر في كل حاجة لحد ما وجدت موس. مسكته برعشة. أسينا ببكاء: أنا عندي موت ولا أعيش مع واحد زيك. الموت أحسن بكتير من العيشة معاك. أنا بكرهك.
يوسف كسر الباب بخوف. وجدها ماسكه الموس وعلى يدها. أول ما شافته بيقرب حركة الموس بسرعة وقطعت أديه. رمت الموس وهي تري الدم يسيل منها. قرب عليها يوسف وحملها قبل ما تقع. وخرج وضعها على الفراش وجاب فستان. ياسين رجع في المساء. صعد الدرج وسار. تفاجئ بخلود تنتظره أمام غرفتها. قرب عليها بغضب من ملابسها فيها ترتدي قميص نوم. مسكها من أديها بعنف ودخل الغرفة ودفعها بعيداً عنه. ياسين: أنتي أي اللي جابك هنا؟
خلود: أي أنت من حقي زيها بالظبط. أنا مش هنسي اللي عملته فيا. خلتني أبوس على أيدك علشان متتجوزش عليا. بس أنت عملت أي؟ روحت أتجوزتها. ياسين أنا بحبك. أنت لي مش حاسس بحبي ليك؟ ياسين بحدة: متنسيش أنا اتجوزتك لي. أنا عمري ما هنسي اللي عملتيه زمان. خلود ببكاء مسكت فيه: ياسين صدقني أنا مكانش ليا ذنب في اللي حصل. واللهي مكانش بأيدي. أنا كنت عايشة وسط أب ظالم وأم كل همها أنها تتخلص من جوزها وتبعد عنه بأي طريقة.
ياسين: تقومي تشربي مخدرات؟ ولا كمان أروح وأكتشف أنك في شقة مشبوهه؟ خلود: أنا بقالي سنين بقولك نفس الكلام وأنت مش عايز تصدق. أنا مكنتش أعرف أنها شقه مشبوهه. أنا كنت أعرف أنها شقة واحد زميلنا. ياسين: أديكي قولتي واحد يعني هيا هيا. أنتي مش متخيلة أنا لو مكنتش جيت كان الكلب دا ممكن يعمل فيكي أي وهو شارب. خلود: أنسي كل اللي حصل زمان وأديني فرصة. أنا اتغيرت من ساعة ما اتجوزنا وأنا اتغيرت علشانك علشان بحبك يا ياسين.
حضنته خلود ببكاء: متسبنيش أنا بموت من غيرك. ضمها ليه ياسين: بس أهدي. خرجت خلود من حضنه: خليك معايا شوية وبعد كدا أبقي روح لها. ياسين بتردد: ماشي. سحبته في أيدها. جلس على الأريكة وشغلت فيلم وأحضرت عصير وجلست في حضنه. أخذ ياسين كوب العصير وأرتشفه مره واحدة. أبتسمت خلود بخبث ووضعت يدها على صدره ولعبت في أزرار قميصه ودفنت وجهها في عنقه وهمست. خلود: وحشتني. بعدها ياسين وهو يشعر بشئ بداخله غريب: أنتي بتعملي أي؟ ابعدي.
خلود: ياسين أنا مراتك. خليكي. ياسين قام وقف: أنا لازم أمشي. سحبته خلود من يده. دفعها وقعها على الأرض وخرج قبل أن يفقد السيطرة. سار وهو ليس في وعيه. سند على الحائط ومشي. دخل عليها وجدها نائمة. قرب عليها رأي الدموع تنهمر من أعينها وهي نائمة. لم يهتم ونزل قبلها. أسيقظت بضيق. وجدته قريباً منها. بعدته عنها. قربها ليه تانيفجر: أنت بتعمل أي؟ أبعدي. ياسين: دا حقي وأنتي ملكي أنا وبس. فجر: ياسين أبعد أنت شارب حاجة.
ياسين مسكها من وجهها بحدة: أنتي ملكي وأنا مش هبعد ولا أنتي. قبلها بعنف. حاولت إبعاده عنها. ضمها ليه أكتر. ياسين: هندمك على كل حاجة عملتيها معايا يا خلود. فجر بخوف: أنـا أنا مـ..بلع كلامها في قبلة عنيفة. في الصباح أستيقظ ياسين يشعر بصداع شديد. اتعدل وجد فجر بجانبه. وضع يده على رأسه بألم يحاول تذكر أي شئ. وضع يده الثانية على فجر وجد جسدها بارد. لف وجهه ليها بخوف. ياسين: فجر فجر قومي يلا أصحي. فجر.
قام أرتدي ملابسه بسرعة وأحضر لها ملابس. قرب عليها وجد الفراش مليء بالدماء. ألبسها الأسدال بسرعة وحملها وخرج من المنزل بسرعة. في الداخل نظرت خلود لهم بحقد. خلود: الليلة باظت بسبب الزفتة مراتهم. مرڤت والدتها: متخافيش إمبارح باظت. المره الجاية مش هتبوظ. خلود: هعمل أي تاني؟ أنا لازم أخلف منه بأي طريقة. مرڤت: قريب أوي هتجيبي ولي العهد ويقش كل حاجة. عند ياسر رجع المنزل. خرجت روز من الغرفة بسرعة.
روز بتوتر: هو أنت ممكن متتأخرش لأني بخاف أقعد لوحدي. ياسر: أنا اللي أقول أجي أمتي ومجيش أمتي مش أنت. ميلت رأسها بخجل: أنا أسفة. رجعت رفعت رأسها هو أحنا ممكن نتفرج على فيلم مع بعض؟ ياسر نظر لها: أنا عايز أنام. تركها ودخل الغرفة. تبعته الدموع تنهمر علي خديها. في الغرفة أبدل ملابسه ونام على الفراش. حاول النوم ولكن صورتها لم تغيب عن أعينه. يعلم أنها لم تفعل شئ ولكن صورة شقيقته وأبنة عمه تدور في ذهنه كلما أتى إليها.
قام بضيق خرج برا وجدها نائمة وهي تشاهد التلفاز. قرب عليها أغلق الفيلم وحملها ودخل وضعها على الفراش. نظر لها وهو يرجع شعرها إلى الخلف. نام بجانبها وسحبها لحضنه. دفن وجهه في شعرها ونام. عند ياسمينا صحيت من النوم على يد أسلام التي تلعب في شعرها. ياسمينا بخجل من قربه ليها: بس بقي خليني أنام شوية. أسلام قبلها: لا يلا قومي. ياسمينا: لي؟ أسلام: علشان هنطلع على أمريكا نقضي فترة هناك. قامت بصدمة: أنت بتتكلم بجد؟
أسلام وهو مش مركز معاها: اه طبعاً. ياسمينا رفعت اللحاف عليها بصدمة: قليل الأدب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!