الفصل 21 | من 29 فصل

رواية رحيل الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
17
كلمة
1,225
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

ياسين كان جالس أمام غرفة العمليات يتذكر كل حاجة. مسك رأسه بتعب. الطبيبة خرجت من الغرفة. ياسين قرب عليها بسرعة: "هي عاملة إيه؟ الطبيبة: "للأسف مش هقدر أقولك حاجة غير لما أعمل محضر." ياسين مسكها من البلطو: "مفيش زفت هيتعمل وقولي هي عاملة إيه! الطبيبة بخوف: "هي نزفت كتير وأحنا عملنا اللي علينا والباقي على ربنا، بس هي هتفضل تحت المراقبة علشان لو حصلها أي حاجة. بعد إذنك." الطبيبة مشيت بخوف.

ياسين رجع شعره للخلف بتعب. نزل علشان يدفع الحساب. خرج يوسف من الكافتيريا. شاف ياسين من ضهره. قرب عليه. وقف ياسين أمام الخزنة. وضع يده على ملابسه يدور على الفلوس. يوسف: "ياسين أنت بتعمل هنا إيه؟ لف ياسين له: "يوسف اللي جابك هنا؟ "احم، يوسف معاك الفيزا بتاعتك." طلع يوسف الفيزا كارت وأداها للموظفة: "شوفي الحساب إيه بتاع الأستاذ، وحساب أسينا عاصم اللي جت امبارح." نظر ياسين بطرف عينيه ليوسف. سحب الكارت ومشي هو ويوسف.

ياسين: "عملت إيه؟ يوسف بأحراج قاله كل حاجة. ياسين بعصبية: "أنت مجنون! إزاي تعمل فيها كده؟ عارف أنت عايز إيه؟ يوسف بتركيز: "إيه؟ لكمة بالبوكس في وجهه. وضع يده مكان اللكمة. ياسين: "دا علشان تفوق يعني. بعد اللي حصل جاي تقولها كده؟ أنت صدقت إنها جايه من الكباريه؟ يوسف بسخرية وهو بيحرك يده مكان اللكمة: "شوفه مين اللي بيتكلم."

ياسين بحزن: "يوسف أنت أخويا مش ابن عمي. أنا فجر بتضيع من إيدي وأنا واقف مش عارف أعملها حاجة. كل ما أعمل حاجة تقربنا من بعض بتيجي تحصل حاجة تفرقنا." يوسف: "إيه اللي حصل؟ أتنهد ياسين بتعب وحكاله. يوسف: "أنت مجنون! أنت عارف عملت إيه؟ أغتصاب؟ ياسين مسك رأسه: "أنا من ساعة ما رجعت وشفت خلود وأنا مش عارف إيه اللي حصلي. بعد ما دخلت عندها... يوسف: "خلود رجعت؟ شكل نجاح هانم بتلعب على المكشوف." ياسين: "يابت الـ...

العصير هو العصير اللي شربته كان فيه حاجة؟ يوسف: "إحنا لازم نعمل حاجة نوقف بيها نجاح هانم." ياسين: "خليها تلعب براحتها وأحنا نلعب براحتنا." يوسف: "عرفت مكان روز فين؟ ياسين: "روز اتجوزت؟ يوسف بصدمة: "اتخطبت؟ وأنت بتقولها بـ... دم بارد؟ أنت إيه؟ ياسين: "دا الصح ليها. طول ما هي بعيد عن العائلة هتكون في أمان." يوسف: "ومين العريس؟ ياسين: "ياسر المهدي أخو مراتك." وصل إسلام وياسمين لأمريكا. دخله الجناح.

إسلام: "هنقعد هنا فترة وبعد كده هنرجع تاني." ياسمين: "ماشي. هدخل آخد دش لأني عايزة أنام." إسلام قرب عليها. ياسمين بخجل: "أنت بتقرب ليه؟ إسلام: "نكمل اللي كنا بنعمله." ياسمين جريت على المرحاض وقفت الباب بالمفتاح: "قليل الأدب." أخذت شاور وارتدت البورنس وخرجت بضيق. وجدتـ.ـه جالس على الأريكة يرتدي البنطال فقط. إسلام حاول إبعاد نظره عنها. قربت على الخزانة فتحتها. شهقت بصدمة. ياسمين: "هي فين الشنط؟ إسلام

قرب عليها ووقف خلفها: "مش عاجبك اللبس ده؟ فتحت بغضب: "دا مش لبس! هو فين اللبس؟ فيه معلش فين الشنط؟ لسه مطلعتش ليه؟ إسلام: "الشنط مش هتطلع غير بأمر مني. ولغاية ما أؤمر بدا أنتي مش هتلبسي غير الهدوم دي، يا أما من غيرها أحسن برضه. إحنا مش هنحتاجها." شهقت ياسمين وسحبت فستان ودفعته ودخلت المرحاض. ارتدته. نظرت إلى نفسها بصدمة من الفستان فهو قصير للغاية وعـ.ـاري الظهر مفتوح لآخر ضهرها. خرجت.

نزلت بيدها الفستان ووضعت يدها على ضهرها بخجل. قرب إسلام عليها. إسلام وهو مغيب: "ترقصي؟ ياسمين بخجل: "ها... سحبها وأبتدأ يرقص سلو معاها. لف يده حول خصرها وضمها ليه. بعد انتهاء الأغنية حملها ووضعها على الفراش بحب وقرب عليها.. الممرضة خرجت من الغرفة: "أستاذ ياسين المدام فاقت." دخل ياسين بتردد. نظر إليها بحزن. قرب على السرير. فجر ضمت نفسها ببكاء. قرب ياسين عليها ولمس أيديها. ياسين: "فجر... فجر فضلت تترعش وتبكي بخوف.

سحبها ليه بشدة وحضنها. غـ.ـصب عنها. فضلت تترعش وتبكي. بعد عنها لما وجدها استكنت في حضنه. وجدها فاقدة الوعي. ياسين فضل مصدوم ومش مركز. دخل يوسف. قرب عليه بغضب وهزه: "فوق بقى! عملتلها إيه تاني؟ ياسين: "دكتورة دكتورة بسرعة يا يوسف." خرج يوسف ورجع من الطبيبة. الطبيبة: "اتفضلوا اخرجوا برا علشان أشوف شغلي." شد يوسف ياسين وخرجه. يوسف استغرب صمت ياسين الذي ينظر أمامه كأنه في عالم تاني. يوسف: "ياسين أنت كويس؟

لم ينتبه له. دفعه على الحائط بحد. ياسين لم يعطيه أي رد فعل وكان ينظر أمامه فقط. قرب عليه يوسف بكل غضب ولكمه على وجهه. يوسف بصوت مرتفع غاضب: "إيه؟ ما تفوق بقى! زعلان دلوقتي على اللي عملته؟ أنا قولتلك ميت مرة فجر ملهاش ذنب في اللي حصل. وأنت فتحت ودانك ليها؟ بخت سمـ.ـها في ودانك؟ ياسين قعد على الأرض ودموعه تنهمر من عينيه. أتصدم يوسف من بكاء ياسين.

ياسين: "مكنتش في وعي ومكنتش شايفها ولا حاسس بيها. أنا كنت تحت تأثير الزفت اللي خلود حطته في العصير." يوسف: "حتى لو مكنش بيدك أنت خسرتها خلاص." ياسين جفف دموعه: "مستحيل أخسرها. أنا لو هخسر كل حاجة مستحيل أخسرها هي." الطبيبة خرجت. قام ياسين وقرب عليها هو ويوسف. الطبيبة: "المريضة تعرضت لـ أنفعال شديد. ضغطها وطئ وده غلط عليها. أنا كتبتلها على أدوية ولأزم تكون في راحة تامة الفترة دي."

دخل وجدها جالسة في صمت. قرب عليها بقلق. رفعت وجهها الباكي: "طلقني." ياسين: "فجر ممكن نتكلم شوية؟ فجر بدموع: "أنا مش عايزك في حياتي. أنا بقيت أتمنى المـ.ـوت بس معاش معاك. روح لمراتك اللي رمـ.ـيتها وجيت تتجوزني." ياسين بصدمة: "فجر أنتِ؟ فجر ببكاء: "آه. عرفت إنك متجوز بنت عمتك وجيت تنتقم مني واتجوزتني. أنا استحملت كتير بس مش قادرة. مش قادرة أكمل معاك. اطلع برا برا وياريت تطلقني في أسرع وقت علشان أنا مش عايزك. أنت فاهم؟

مش عايزك." ياسين خرج من الغرفة وجد يوسف أمامه. طرقه وغادر. حاول يوسف الإلحاق به ولكن كان ياسين أسرع منه وأخذ سيارته وغادر. رجع دخل غرفة أسينا وجدها قد فاقت. قرب عليها بخوف. يوسف: "أنتي كويسة؟ يوسف استغرب من هدوئها: "الدكتور قال أنك تقدري تمشي في أي وقت." أسينا: "ماشي." يوسف: "بس خليكي قاعدة لبليل أحسن." أسينا: "أنا عايزة أنام." أخذت وضع النوم وأغلقت عينيها. قرب عليها يوسف بهدوء وسع ليه مكان ونام جنبها ودفن وجهه فيها.

أسينا فتحت عينيها. يوسف: "هوش. أنا تعبان خليني أنام شوية." نامت وهي تنظر إلى ملامحه ونامت هي كمان. عند ياسين رجع المنزل بدل ملابسه ونزل خرج بسرعة. وصل المطار وركب الطيارة وطلع على...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...