الفصل 5 | من 29 فصل

رواية رحيل الفصل الخامس 5 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,761
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أتعصب من رفضها له، سحبها في قـ..بلة عنـ..يفة، بعد أن وجدها تحتاج إلى التفسير، صفعته على وجهه ورجعت إلى أخر الفراش برعب وتمسح مكان القـ..بلة ببكاء. إسلام بعصبية: أعملي حسابك، دخـ..لتِ عليكي بكرا. خرج من الغرفة بغضب، نظر إلى قنوع ودخل غرفته وهبد الباب خلفه. دخلت إلى ياسمينا بسرعة، أخذتها في حضنها، كتمت بكائها في حضنها. قنوع

بتملس على ظهرها بحنان: بس ياحبيبتي متعملش كدا في نفسك، بس دا حقه عليكي، بس هو طلبه بطريقة همـ..جية. ياسمينا برعب: لا مش عايزة دا، بيخوفني، أنا بخاف منه، أنا مش عايزة، خليه يبعد عني. قنوع بنرفزة: هو صبر عليكي خمس سنين ومش هيصبر عليكي تاني، وأنا عارفة أبني، اديله فرصة بدل ما أنتي حابسه نفسك ليل نهار في الأوضة ومش مديله ريحة. ياسمينا: أنـ.. أنا خايفة. قنوع: لا متخافيش، أسلام حنين وهيخاف عليكي، هو أنا هعرفك جوزك.

ياسمينا بتوتر: ماما أنا… قنوع بمقاطعة: متقوليش حاجة واستريحي دلوقتي. خرجت من الغرفة، دخلت غرفة أسلام، وجدته يتنقل من مكانه بعصبية، ينفخ في السجاير بكل غضب. إسلام بغضب: قالتلك أي. قنوع وضعت كف على كف: بعد اللي أنت عملته دا، أسمع بنت خالتك شيلها في عنيك، ولو سمعت في يوم أنك ضايقتها هيبقي ليا تصرف تاني معاك. إسلام بعصبية: قالتلك أي يا ماما. قنوع: وافقت بس بشروط. إسلام بغضب: نعم، شروط أي.

قنوع: مفيش أي حاجة هتحصل غير لما تنفذ اللي هقولك عليه. في المساء، فتحت عينها وجدت نفسها في سيارة. بصت جنبها وجدت سيدة عجوزة يبان على ملامحها القسوة. السيدة نجاح: أنزلي. نظرت حولها وهي تشعر بدوران: أنتي مين. شاورت نجاح براسها. نزل السائق وفتح الباب. نجاح: أنزلي. ضمت فجر فستانها الممـ..زق بخوف: لا مش هنزل. دفعتها نجاح خارج السيارة، وقعت على الأرض. رفعت أعيُنها تنظر إلى الناس الذين ينظرون لها بخوف.

نزلت نجاح بكل قوة: تقدري تقوليلي في واحد يسيب مراته يوم الصباحية. لعلت صوتها: حد فيكم يقولي لي واحد يسيب مراته تاني يوم جوازه ويمشي. ليجبرها على الركوع، مسكت قدمها برجاء: متعمليش كدا فيا حرام عليكي، أنا معرفكيش علشان تفضـ..حييني قدام الناس. نجاح: بس أنا أعرفك كويس. دفعتها على الأرض بعيداً عن قدمها وركبت السيارة وأنطلقت.

وقفت تبكي تستمع إلى حديث المجتمع الذي ينـ..هش في لحـ..مها: ” دا فرحها كان أمبارح، أكيد رمـ..اها بعد ما عرف، قلت تـ..ربية، بنات أخر زمن عايزين يتـ..قطعوا رقـ..بتهم “. نظرت حولها تنظر إلى الناس وإلى حديثهم. رفعت طرف الفستان وسارت ببطء، ثم أسرعت. جريت وسط الشوارع والناس تنظر لها. وقفت في شارع فارغ، وقعت على الأرض تصرخ بأنهيار. نهضت وعادت الجري. وقفت أمام منزلها، طرقت على الباب بقوة.

فتحت أسينا أبنة عمها، شهقت من منظر فجر. أسينا: إي أللي عمل فيكي كده، ادخلي بسرعه قبل ما حد يشوفك. دخلت بخطوات مرتعشة. قرب عليها ياسر بصدمة. ياسر: فجر تعالي معايا بسرعة نهـ..رب من هنا قبل ما حد يشوفك. نظرت إلى الدرج تري هشام يهبط الدرج بعصبية. قرب عليها، مسكها من درعها. هشام: فين الزفت اللي أسمه ياسين، وأي اللي أنتي فيه ده. فجر ببكاء: معرفش، معرفش، هو سابني ومشيني.

هشام بعصبية: يعني أي سابك ومشي، أنتي عملتي أي علشان يسيبك ويمشي. صفعها هشام على وجهها، وقعت على الأرض. قرب مسكها من شعرها، صرخت فجر. أتجمعت العائله. أتحرك ندي علشان تدافع عنها. هشام: في مكانك، محدش يقرب. قربت ندي، سحبها حازم إلى الخلف بحدة، أدخلها المطبخ وأغلق الباب عليها. رجع حازم لهم. ضـ..رب هشام فجر بالقدم في بطنها، صرخت وضـ..ربت يدها على الأرض بألم. كانت ملامحها مليئة بالـ..دماء من ضـ..رب هشام.

حازم قرب بهدوء: بنتي فين جوزك وأي اللي حصلك. فجر برعب: واللهي واللهي يا بابا معرفش هو فين ولا أعرف حاجة عنه. هشام: هو فين الكلـ..ب اللي أسمه ياسين. حازم: هيروح فين يعني، أنا هتلقي الكلـ..ب دا وهندمه على اللي عمله في بنتي. هشام: اللي عمله مش أهانة لبنتك دي أهانة لـ عائلة المهدي. أيهاب شقيق حازم: أنا بعت حد يدور عليه ومش لقينه في اي مكان، ولو مظهرش السفقة هتروح علينا وساعتها هتـ..دمر حياتنا.

حازم بغضب: هو دا كل اللي همك الفلوس، ما تـ..ولع الفلوس، أنا دلوقتي في حالة بنتي. هشام: البنت دي هتدفع تمن شـ..رفها اللي ضيعته، وأنتوا كلكوا عرفين تمنه. أفزعت فجر وضمت نفسها أكتر تنظر إليهم برجاء. نظرت فتون لها بدموع. فتون ببكاء: بابا أنت هتسمح لجدي يعمل كدا، هتـ..قتل بنتك بأيدك، أي أنتوا قتـ..ا..لين، قتـ..له حرام عليك، حرام، هتعمل فينا أي تاني. جريت على فجر حضنتها بخوف. فجر برعشة: مـ..متسبنيش، متسبنيـ..

فتون ببكاء: متخافيش، ربنا معانا. حازم بصدمة: بابا أنت بتقول أي، أنا سمحتلك تتحكم في حياتي وولادي بس لحد هنا ومش هسكت تاني. هشام: بنتك ضيعت شـ..رف العائلة كلها، خلت راسنا كلنا في الأرض. حازم بعصبية: هنـ..قتلها إزاي واحنا منعرفش أي اللي حصل. هشام: أحنا منعرفش، بس كل البيت بقي يعرف أي اللي حصل، والكل بقي بيتكلم علي الفـ..ضيحة، دا وعقابها هو المـ..وت. حازم بحزن: خلينا نفكر في حل تانيه. هشام: واي هو الحل التاني هاا.

شـاهندا زوجة عم فجر نظرت إلى أبنها: بابا نجوزها اي حد تاني بسرعة. حازم: أيوا هو دا الحل، نجوزها أي حد تاني بس منقـ..تلهاش. هشام: معاكم يوم واحد، لو البنت دي خرجت برا البيت، ولو جه في يوم شوفتها في البيت دا هـ..موتهـ..ا بأيدي. في صباح تاني يوم. ياسين: عايزك تفضل متابع كل حاجة، وأول ما يحصل حاجة تعرفني. يوسف: ياسين اللي أنت بتعمله دا أكبر غلط.

ياسين: اللي عملته هو أكبر صح عملته في حياتي، لازم أندم عائلة المهدي وأوقعهم واحد واحد. يوسف: توقع مراتك في دايرة نـ..ار، هي مش قدها، أنت خدت أنتقامك من أكتر شخص المفروض تحميه من شر المهدية. هاتف ياسين دق. فتح على المتصل، نزل الهاتف بصدمة من على أذنه وأنطلق بسرعة. نظر يوسف إلى السرعة العالية بقلق. أنت هتـ..موتنا كدا، هدي السرعة. لم ينتبه له وزود السرعة. يوسف: هدي السرعة يا ياسين. نظر إلى الطريق ثم إليه. حاسب حاااااسب.

بيتفادي ياسين السيارة وبيكمل طريقه. بيوصل إلى المنزل، نزل من السيارة وجد سيارات المطافي والأسعاف والشرطه موجودين أمام المنزل. جري على فوق بسرعة وخلفه يوسف. وقف أمام الشقة يلتقط أنفاسه بسرعة. دخل بخطوات مهزوزة يتفحص المكان يستمع دقات قلبه العالية. أوقفه رجال المطافي. أخرج يا أستاذ علشان متتعبش من الدخان. يوسف بتردد: هو في حد متـ..صاب. الرجل: لا مكانش في حد في البيت وقت الحـ..ريق، الحمدلله. أتنهد ياسين: الحمدلله.

يوسف: هتكون راحت فين دلوقتي. وضع ياسين يده على جيوب البنطال، رفع رأسه. التليفون فين، أكيد في العربية. في نفس الوقت في الغرفة كانت تبكي بأنهيار. دخلت زوجة عمها وابنته. نظرت لها بقرف. شاهندا: برافو عليكي يا فجر، حطيتي راس الكل في الأرض، وسـ… وعديمة شـ..رف، أنا بس مخدكيش عروسة لـ أبني، أنا مقبلش أخدك خـ.. دامة تحت رجلي، أنتي وسخـ..تي أسم عائلة المهدي، وأنتي لازم تنظفي أسم العائلة بنفسك. أسينا

جلست على ركبها أمامها: طلعتي من البيت بتضحكي وأنا بعيط د..م، ربنا استجاب لدعائي و هتدفعي تمن كل دموعي، ولسه بطلب من ربنا أنك تعيطي بدل الدموع د..م، لأنك لما خونتـ..يني تعـ..نتيني في ضهري، أنا مقدرتش أحاسبك بس ربنا مش بيقبل بالظلم وهيحاسبك على كل حاجة أنتي عملتيها، لما خدتي الأنسان اللي حبيته في حياتي، ولحد هنا وبس مبقاش ليكي أي وجود في حياتي. مسكت المفتاح من شاهندا وفتحت الباب وخرجت. قبل ما تخرج شاهندا أوقفتها فجر.

فجر: مرات عمي، أنا اعتبرتك زي أمي وكبرت على إيدك، بتمني بعد الكلام اللي قولتيه دا متعيشيش نفس الوجع و القهر اللي أنا عايشه فيه في بنتك. نظرت لها بسخرية وخرجت من الغرفة واغلقت الباب خلفها. فجر ببكاء: يارب أنت عارف أني بريئة ومظلومة، يارب خلصني من اللي أنا فيه، يارب. هبط الدرج، ركب السيارة، دور على الهاتف وجده على الأرض، أخذه ووضعه على اذنه. أبعتلي المكان اللي هما فيه.

ذهب بالسيارة، وصل أمام المنزل وجد سيارة تخرج من المنزل وبها فجر. نظر إلى يوسف. ياسين: هما رايحين فين. يوسف: أطلع وراهم. في الطريق كانت فجر صامته تنظر إلى الطريق بشرود ودموعها تنهمر من أعينها بصمت وياسر يقود السيارة. تفاجئ بسيارة تحاول أن توقفه، وجد السيارة تقف أمامهم. ياسر بغضب وهو يري ياسين يهبط هو ويوسف. ياسر: دا الواطـ… أنا هقـ..تله. نزل من السيارة وهو وفجر. ياسر بصوت

مرتفع ويقرب بخطوات سريعة: هقـ..تلك يا عديم التربية. ياسين: أنتي هتيجي معايا. فجر وقفت، لف لها ياسين وترك يدها. لو قالولي أن الجنة هتكون معاك أنا مش عيزاها يا ياسين بيه. أنهت حديثها وجرت نحو سور الكبري وقفت عليه ووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...