الفصل 4 | من 29 فصل

رواية رحيل الفصل الرابع 4 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
22
كلمة
777
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

قرب عليها ومرة واحدة قطع الفستان. استيقظت من النوم تشعر بألم. بكت بحرقة. في نفس الوقت خرج ياسين من المرحاض. نظر لها بسخرية وخرج من الغرفة يشاهد فيلماً. فجر كتمت شهقاتها داخل المخدة. قامت بألم ودخلت المرحاض. بصت على نفسها في المرايا وفتحت في البكاء مجدداً. قربت على البانيو ونزلت فيه. كتمت صرختها من الألم وبكت: "بقيتي محتاجة دكتورة تساعدك أكتر من الأول. كان يوم أسود يوم ما قدمت في شركتك." بعد فترة قامت من البانيو.

أرتدت ملابسها وخرجت. وجدته في الغرفة. ياسين بتفحص: "صباح الخير يا عروسة." فجر بتحكم في دموعها وخوف: "أنا عايزة أروح عند ماما." قرب ياسين عليها بهدوء: "طب ما أنتي هتروحي عندها." أبتسمت فجر بسعادة وأختفت الأبتسامة بسرعة بأستغراب. "يعني أي؟ ياسين ببرود: "يعني أنا استـ..ـمتعت خلاص فا ملكيش لازمة تاني." فجر بذهول: "أنت عارف بتقول أي. ماما أي اللي هيحصل ليها بعد ما أروح ليها بعد أول يوم جواز؟ ياسين بسخرية:

"هتمـ..ـوت يعني." صفعته فجر على وجهه بغضب. ياسين بأعين نارية: "اللي حصل دا أنا ممكن أقتـ..ـل عليه بس أنا هعاقبك بطريقتي." فجر برجاء: "أرجوك متعملش كدا. أعمل أي حاجة بس بلاش دا. ماما مش هتستحمل أن بنتها ترجع ليها أول يوم جواز وجوزها مطلقها. وجدي مش هيرحمني والناس والمجتمع هيقولوا أي عليا." ياسين بتفكير وهو بيلعب في القـ..ـميص التي ترتديه: "أنا ممكن أفكر في الموضوع بس." فجر بضعف: "هعمل كل اللي أنت عايزه."

ياسين قرب عليها: "كل حاجة تكون بمزاجك." فجر بأعين باكية وهي تنظر إلى الارض: "حـ..ـاضر." كانت تقف في البلكونة وبيدها فنجان قهوة وتستمع أغاني بالسماعات. دخل إسلام وجد شاب يقف في المنزل المجاور لمنزلهم. أتعصب جداً. مسكها من إيدها: "أزاي تقفي كدا وفي رجالة واقفين؟ الشاب أول ما شاف إسلام دخل. ياسمينا كانت مصدومة من اللي بيحصل. إسلام بغضب: "ردي عليا." ياسمينا حاولت الأبتعاد عنه: "أبعد إيدك، إيدي وجعتني."

سحبها ودخل إلى الداخل. وجد قنوع تخرج من غرفتها على صوت شجـ..ـارهم. قنوع: "أنت بتعمل أي يا إسلام سيبها." تركها إسلام. نظر إلى يدها المحمرة بألم. "أنا بكـ..ـرهك." جريت على غرفتها ببكاء. منعته قنوع من أن يلحقها. نظر لها بهدوء وخرج من المنزل. دخلت قنوع غرفة ياسمينا وجدتها تضم المخدة وتبكي. قنوع بحنان: "خلاص يا ياسمينا." ياسمينا دخلت في حضنها وهي تبكي: "هو بيعمل معايا كدا لي أنا معملتش حاجة." قنوع مسحت ليها دموعها:

"هتعرفي بعدين لوحدك بس أنتي إهدي ونامي." عند فجر كانت نائمة بتعب وياسين يتفحصها بهدوء. عاد بذاكرته يتذكر اللي حصل ولا يبان على وجهه أي تعبير. ياسين: "فجر، فجر." فجر بنوم: "سيبني شوية أنا تعبانة أوي وعايزة أنام." ياسين: "فجر قومي." فجر بتعب: "خمس دقايق بس." ياسين: "مفيش خمس دقايق تاني." تعدلت فجر بتعب: "أنت رايح فيني." ياسين:

"أنا اللي عـ..ـايزه أخـ..ـدته ملهاش لازمة قعدتي هنا تاني. لو عايزة ترجعي بيتكم أرجعي لأنك مش هتشوفيني بعد أنهارده تاني في حياتك وورقتك هتجيلك على مكتب هشام بيه." تركها وغادر الغرفة. جريت خلفه تمسك به برجاء. "لا أرجوك متعملش كدا بلاش." دفعها على الأرض وغادر. تركها تصرخ برجاء أن لا يتركها. أرتدت فستان زفافها المـ..ـمزق وهي ما زالت تحت تأثير الصدمة.

جلست على الأرض تنظر إلى النـ..ـيران التي أشـ..ـعلتها لتتـ..ـخلص من نفسها. لم تعد ترى بوضوح بسبب الدخـ..ـان وفجأة النـ..ـيران أقتربت إليها ومسكت في الفستان و... أسلام: "أهدي دا أنا ودا حقي وأنا عايزه. أنا أستنيت عليكي كتير بس مش هستني أكتر من كدا." دفعته برعب. أتعصب من رفضها له. سحبها في قـ..ـبلة عنـ..ـيفة. بعد عندما وجدها تحتاج إلى التفس. صفعته على وجهه وبعدت إلى أخر الفراش برعب وتمسح مكان القـ…ـبلة ببكاء.

إسلام بعصبية: "أعملي حسابك دخـ…ـلتي عليكي هتبقي بكرا."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...