كان يجلس على المقعد ينتظر خروج الطبيبة. "هي أول مرة تتعب كدا؟ "لا متقلقش، هي حامل في الأسبوع الأول علشان كدا هيكون معانا الأعراض دي فترة بس أنا هكتبلها على أدوية وهتكون كويسة." نظر إسلام لـ ياسمين بعدم تصديق. بادلته النظرة بدموع الفرح. أخذ إسلام الورقة: "شكراً." سحب إسلام ياسمين وخرج. توجه إلى غرفة العمليات بصمت. خرج الطبيب، قرب عليه إسلام بلهفة: "عامل إيه؟ "متخافش، هو بقى أحسن." "يعني هو عامل إيه دلوقتي؟
"عنده كـ..سر في إيده وخدوش في الجـ..سم وكدمات وضـ..ربة على الدماغ وممكن تأثر على النظر بس مفيش نـ..زيف داخلي." "هتأثر على عينه؟ مش هيشوف تاني؟ "مش هقدر أقولك حاجة تاني غير لما يفوق هنحدد." مشي الطبيب، وجلس إسلام على الأرض بتعب ودموع. نزلت ياسمين لمستواه: "صدقني هيبقي كويس، بس أنت ادعيله." "أنا مش هستحمل يحصله حاجة، ولا ماما."
ياسمين كانت هتسأل، قاطعها صوت فتاة تتحدث عربي. لفت وجهها، رأت نفس الفتاة التي ضـ..ربتها في المطعم. "إسلام أنت في أمريكا بتعمل إيه؟ وإيه اللي جابك المستشفى؟ نظرت ياسمين لإسلام تنتظر حديثه. "إنتي إيه اللي جابك هنا؟ ياسمين كانت مركزة معاها. قام إسلام وسحبها أمام ياسمين وخرجوا من الطوارئ. "إنتي بتعملي إيه هنا؟ "عرفت إنك هنا قولت لازم أكون معاك." قرب عليها، وهي رجعت للخلف: "ده أنتي بترقبيني بقى؟
دخلت لمار في حضنه: "علشان بحبك يا إسلام." وقف إسلام ثابت في مكانه. خرجت ياسمين بصدمة: "إسلام! فاق إسلام ودفع لمار خارج حضنه. "ياسين خرج من أوضة العمليات." دخل إسلام بسرعة، وكانت ياسمين هتدخل، أوقفتها لمار بخبث. "قولتلك إسلام بيحب يغير كل فترة، بس أوعدك في ظرف يومين هيكون معايا، لأنه عمره ما هيقدر يحب حد غيري." "شكلك محرمتيش من العلقة بتاعت المرة اللي فاتت، بس شكل التانية هتبقي قريب أوي." تركتها ودخلت عكس اللي جواها.
في الداخل، وقف إسلام أمام الغرفة. خرج الطبيب: "ممنوع أي حد يدخل لحد ما يفوق، هنطمن عليه ويقدر يخرج معاك." "شكراً." جات ياسمين ووقفت. نظر إليها إسلام لا يعرف ماذا سيقول لها. "ياسمين اللي حصل... "اللي حصل برا ده أنا مليش دعوة بيه." تاني يوم. استيقظت روز، ابتسمت وهي تتذكر ليلة أمس. سحبت نفسها من جانب ياسر، وأرتدت ملابسها وخرجت من الغرفة. دخلت المطبخ وهي تُحضر الطعام. تفاجأت بأحد يحتضنها من الخلف. "خلصتي؟ "لسه شوية."
قبـ..لها على رقبتها. "ابعد شوية كدا علشان أخلص." مسك ياسر إيدها وهي بتقـ..طع السلطة وما زال دافن رأسه في عنقها. "ياسر خلاص." طرق يدها وجلس على الكرسي يتابعها وهي تطبخ. أنهت روز الفطار ووضعته على السفرة، وكانت هتجلس. سحبها ياسر إليه، وقعت في حضنه. "إنت بتعمل إيه؟ لف إيده حول خصرها: "هناكل يلا، أكليني." "نعم؟ ضغط على خصرها: "يلا." شهقت روز بتوتر ونظرت إلى عينيه بتوتر من قربه لها الشديد، وبدأت تطعمه.
ابتسم ياسر على خجلها منه. "خلاص أنا أكلت، يلا كلي إنتي." حاولت القيام، سحبها ليه: "سبني علشان أعرف آكل." وضع الطعام في فمها وهي تتحدث: "هأكلك زي ما اكلتيني." نظرت إليه وهو يطعمها. أنهت تناول الطعام، قامت أخذت الصحون ودخلت وضعتهم في الحوض وبدأت في غسلهم. دخل ياسر وحضنها بتملك. "في إيه؟ لم يعطيها أي رد، ولكن حملها وخرج. دخل غرفته ووضعها على الفراش وقرب عليها. "إنت بتقرب ليه؟ ليسحبها ليها وحضنها وهمس: "عايز....
عند يوسف. قام من النوم، فضل متابعها وهي نايمة بعمق. حرك يده على وجهها بهدوء، ندمان على اللي قاله وإنه أتسبب في إنها أتدمرت، وفرحان لأنها معاه. مش قادر يكذب إعجابه ليها. فتحت أسينا عينيها بضيق من ضوء الشمس. "صباح الخير." بعدت عنه بتوتر: "صباح النور." قرب عليها، قبـ..لها على جبينها: "قومي خدي دش يلا علشان نفطر وتاخدي الأدوية." "حاضر." نزلت أسينا وجدت شاهندا في الأسفل. قربت عليها. "عاملة إيه دلوقتي؟ "كويسة."
نزلت فجر راحت عند السفرة وبدأت في تناول الفطار. يوسف كان قاعد مركز مع أسينا وهي بتضحك مع فجر ووالدتها. أسينا أخذت بالها من نظرات يوسف، نزلت عيونها بسرعة وتوتر. "أنا همشي النهاردة." "لي يا ماما؟ خليكي معايا." "لا يا حبيبتي لازم أمشي علشان أبوكي عارف إني عند طنط فريدة وندى، ولو سأل عليا ممكن يحصل حاجة." "إنتي عارفة المكان، متغيبيش عني." "حاضر مش هغيب عنك. هتعوزي حاجة يا فجر؟ "لا يا طنط مش عايزة، بس طمنيها عليا."
قامت شاهندا: "خلاص أنا همشي أنا." "الحارس تحت هيكون معاكي." "ملوش داعي." "علشان لو حصل أي حاجة." خرجت شاهندا وخلفها يوسف. في الداخل. "فجر إنتي كويسة؟ "اه كويسة، إنتي اللي عملتي الأكل؟ "لا ماما، تعالي نشوف فيلم." "ماشي." جلست فجر وأشغلت أسينا الفيلم وجلست تشاهده. طرق الباب، نظروا إلى بعضهم. قامت أسينا فتحت الباب. "إنتي مين؟ بتكبر بعدت أسينا ودخلت. "إنتي داخلة زريبة أبوكي؟ في الأسفل.
"يوسف بيه، خلود هانم جت وطلعت للهوانم." يوسف أغلق الهاتف ولف السيارة وغير طريقه إلى الفيلا. عند أسينا، خرجت فجر رأت خلود. "سيبيها يا أسينا، تدخل." "روحي يا شطرة أعمليلي قهوة." ربعت أيدها بتكبر: "للأسف معندناش قهوة." "أسينا ممكن تجيبيلي مياه؟ دخلت أسينا بغضب. لفت خلود حولين فجر: "مفكرة إنه ميت فيكي؟
لا يا حبيبتي، هو اتجوزك علشان الانتقام، انتقام ياسين من أبوكي اللي قـ..تل أمه وأبوه، هو سابك وجالي أنا، أنا حبيبته ومراته، أما إنتي مجرد تسـ..لية بالنسبة ليه." "ياسين مسافر في شغل ولما يرجع هيرجعلي أنا مش إنتي." "تؤ تؤ، إنتي متعرفيش إنه لما يرجع هيجيلي، هو أصلاً زهق منك وطلب مني ليلة، وإنتي بقي عارفة الباقي." "عارفة الباب اللي هناك دا؟ نظرت خلود إلى الاتجاه التي تشاور عليه بأستغراب. "اخرجي منه زي ما دخلتي."
نظرت لها خلود بحقد وجريت، قربت عليها، زقتها، وقعت على الترابيزة الإزاز، اتكسـ..ر تحت فجر. خرجت أسينا بسرعة، وقفت اتسمرت وهي شايفة فجر على زجاج الطاولة فاقدة الوعي، وأمامها خلود تنظر لها بحقد. دخل يوسف في نفس الوقت، قرب على فجر بسرعة. جريت أسينا عليها. حملها يوسف وصعد إلى الأعلى، وخلفه أسينا.
دخل غرفتها، وضعها على الفراش وخرج بسرعة أحضر أدوات الإسعاف الأولية ورجع بدأ في تنظيف ضهرها وقدميها من الـ..دماء والزجاج، وأسينا تساعده. استيقظ ياسر على صوت هاتفه. "أي الجديد؟ "ياسين بيه عمل حـ..ادثة وهو دلوقتي في المستشفى." "جهزلي طيارة خاصة وأنا ساعة وهكون في المطار." بعدت روز عن حضن ياسر: "في حاجة؟ "ياسين أخوكي عمل حـ..ادثة." اتعدلت بخوف وبدأت في البكاء: "أنا لازم أشوفه، وديني عنده." "قومي اجهزي."
قامت روز بسرعة، اتشنكلت في اللحاف ووقعت. "براحة وإنتي ماشية." "حاضر." دخلت روز المرحاض، وياسر قام لبس وأخذها ونزل، وصلوا المطار. ركبوا الطيارة وأنطلقت بهم. في تركيا. خرج الطبيب من غرفة ياسين. "تقدر تشوفه دلوقتي، بس ياريت مش كتير." دخل إسلام بتوتر، وياسمينا رفضت تدخل. وجد ياسين نايم ومغمض عينه بتعب. "ياسين إنت كويس؟ فتح عينه ونظر إليه بأستغراب. "إنت كويس؟ "إنت بتعمل إيه هنا يا إسلام؟ "إنت عرفتني؟ "إزاي معرفش أخويا."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!