الفصل 23 | من 29 فصل

رواية رحيل الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
20
كلمة
1,135
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

دخل الغرفة بكل غضب. قرب عليها وسحبها من شعرها. "حامل من مين؟ "لالا مستحيل يحصل، أنا مش حامل." شدد على شعرها. "اللي في بطنك دا ابن مين؟ بألم. "سيب شعري، حرام عليك، أنت بتوجعني." "أنتي لسه شوفتي حاجة، بقي أنا فارس الشافعي ترفضيني وأنتي مقضياها؟ "مكانش بأيدي واللهي العظيم، مكانش بأيدي. أنا لازم أنزله، أنا مش عيزاه، مش عيزاه." تركها بحدة وسار في الغرفة يحاول تهدئة نفسه بصعوبة.

"أما أنتي مش عيزاه، بتهببي ليه اللي أنتي عملتيه؟ وياترا بقي كان في مصر ولا لما جيتي؟ ضمت نفسها وهي تبكي. هاتف فارس رن وكان المتصل والدته. بغضب. "مش عايز صوت، اخرسيه." هزت رأسها بنعم ووضعت يدها على فمها تمنع صعود صوت بكائها. حاول تهدئة أنفاسه الغاضبة. "في حاجة يا حبيبتي؟ بصريخ. "تعالا بسرعة على مستشفى... أخوك بيـ... موت، أخوك بيضيع مني." بـ خضة. "مسافة السكة وهكون عندك، متخافيش، هيبقي كويس."

رجع المنزل وجد الأنوار مغلقة. رمى الحقائب وقرب على الغرفة. وقف مصدوم لما وجدها في منتصف الغرفة. قرب عليها وسحبها من يدها. "مكنتيش بترودي عليا." بتوتر. "أنا... "أنتي أي، أفهمي بقي، أنا بخاف عليكي، لا يكون حد من أهلك عرف مكانك." حضنته بخوف وتردد. "ياسر، أنا... أخذ نفس. "بحبك." بصدمة. "أنتي قولتي أي؟ حاول يطلعها من حضنه بس هي كانت ماسكه فيه جامد. بعدها ونظر إلى ملابسها بصدمة من فستانها القصير. "أنتي لابسه اي؟

بدموع من رفضه الظاهر لها. "أنا... أنا شكلي أتسرعت، أنا أسفة." كانت هتمشي، سحبها ودفن وجهه وقبلها. عند ياسمينا كانت قاعدة تتفرج على الـ TV. جلس بجانبها ونظر لها بضيق. "هتفضلي كدا كتير؟ لم ترد عليه. بضيق. "هو أنا مش بكلمك؟ "نعم، عايز أي؟ مش كفاية مخلتناش نخرج أنهارده؟ قرب عليها جامد. "هعوضك دلوقتي، يلا قومي أجهزي." "لا، مش عايزة أخرج، كفاية أنك من ساعة ما جينا هنا...

قاطعها. "مش قارد أبعد عنك، بس قومي يلا أجهزي بسرعة قبل ما أغير رأيي." قامت بسرعة تجهز، رجعت تاني. "بس أنت مجبتش الشنط." "لا، الشنط طلعت وأنتي نايمة." قام بتغيير ملابسه وأخذها ونزلوا. فارس وصل وهو وفتون المستشفى. وقفوا أمام سحر الباكية. "في أي؟ الدكتور خرج؟ ببكاء. "لسه، لسه مخرجش، جيب العواقب سليمة يارب." خرج الطبيب. قرب فارس عليه بسرعة وتحدث باللغة الفرنسية. "هو خد جرعة زيادة من الهـ... يروين، سببت للـ... وفاه."

تركه ودخل الغرفة، قرب عليه بخطوات مهزوزة. انهارت دموعه رغماً عنه من منظر شقيقه الصغير. قرب عليه، شال الملاية من على وجهه، رآه شاحب. حضنه ببكاء. "أيهاب فوق، أصحي، أحنا لسه معملناش حاجات كتيرة مع بعض، أنا قولتلك بطل، بس أنت ضحكت عليا وقولتلي أنك بطلت، لي تعمل فيا وفيك كدا؟ أصحي يلا، أنا عارف أنك بتهزر، أنت عايز تعرف معزتك عندي صح، أنت معزتك كبيرة جداً، يلا قوم، أيهاب قوم يلا."

الطبيب دخل ومعه طقم الممرضين، بعدوا فارس عنه بالعافية. سحر قربت على فارس حضنته ببكاء. هدي في حضنها. "أيهاب راح، راح خلاص يا أمي." فتون وضعت يدها على بطنها بصدمة وبكاء وهي تري الطبيب يضع الملاية على وجه أيهاب ويسحبوه بالترولي. أنهى فارس دفن شقيقه وأخذ والدته وفتون وركبوا السيارة وأنطلق إلى المنزل. بعد وصولهم كل واحد منهم دخل غرفته. أسلام كان ماشي هو وياسيمينا بيفرجها على شوارع تركيا.

ياسمينا كانت فرحانة جداً وهي مع أسلام. بسعادة. "أنا مبسوطة جداً لأن كان نفسي ديماً أني أسافر برا مصر." "خلاص، أي رأيك كل أسبوع نسافر مكان؟ بصدمة. "بجد؟ سحبها ليه. "بجد." عند ياسين قام بتعب من على الأريكة. أخذ حمام دافئ ونزل من الفندق. خرج. أخذ أوبر وأتجه إلى البار. دخل وفضل يشرب لحد ما تعب من الشرب. قام وهو مش شايف حاجة. خرج وهو كل شوية يقع على الأرض ويقوم تاني.

سار في الشوارع وهو مش شايف حاجة لحد ما صدمته سيارة وجرت. ياسين أتنطر ووقع على الأرض والـ... دماء تسيل منه. عند أسلام. سحبها لحضنه. "بجد يا... أسلام أتصدم هو وياسمينا من اللي حصل قدام عنهم. قرب عليه بسرعة بخوف. "ياسين، ياسين فوق." أخذ ياسين على المستشفى. دخل بسرعة وهو يحمله على كتفه. "دكتورر بسرعة." الأطباء أخذوه ودخلوه غرفة العمليات. وأسلام يسير ويعود أمام الغرفة بعصبية.

وياسمينا واقفه مش فاهمة حاجة. قربت عليه بهدوء وحاولت توقفه. بصوت مرتفع. "أبعدي عني دلوقتي." أنتفضت بخوف ورجعت خطوة للخلف. بدموع. "أرجوكي ابعدي عني دلوقتي." قربت عليه وحضنته بخوف. "متخافش." ضمها ليه. "مش هقدر أخسره، مش هقدر." بتوتر. "هو مين دا؟ خرجها من حضنه. نظرت إلى الـ... دماء اللي على ملابسه. بـ قرف. "أنا عايزة أدخل الحمام بسرعة." ضم حواجبه بتعجب. "بسرعة يا أسلام."

سحبته ومشيت. أخذها أسلام ووراها المرحاض. جريت بسرعة دخلت وهو دخل خلفها بأستغراب. وجدها تستفرغ. قرب عليها بقلق. "ياسمينا، أنتي كويسة؟ رفعت رأسها بتعب تنظر إلى أنعكاسه في المرايا. "أه، اه، أنا كـ... ميلت رأسها على الحوض تاني. مسكها من خصرها بقلق وحسس على ضهرها بخوف. رفعت رأسها وسندت على صدر أسلام. فتح المياه وغسل ليها وجهها بخوف. "تعالي معايا نشوف دكتورة هنا." بتعب. "لالا، أنا كويسة."

"دا شكل واحد كويسة، تعالي يا ياسمينا يلا." أخذها ودخل عند الدكتورة وخرج ينتظر خروجها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...