الفصل 17 | من 29 فصل

رواية رحيل الفصل السابع عشر 17 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,337
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

فاقـت بتعب، وجدت نفسها مقبلة. نظرت إلى أبيها بتعب من الـ..دماء التي تسيل من رأسها. قرب عليها عاصم ومسكها من شعرها. عاصم: حطيتي راس عائلة المهدي كلها في التراب يا فـ.. أسينا ببكاء: بابا والله معرف حصل أزاي. هشام بغضب: أخرسي. قرب عليها وأنهال عليها بالضـ..رب في معدتها وجميع أنحاء جسدها. بعد عنها لما تعب من ضـ..ربها.

هشام: عقاب الـ..شرف الـ..مـ..وت. الفرق بينك وبنها أنها سهلة على نفسها طريقـ..ـة الـ..ـمـ..ـوتـ..ـه بس أنا كنت هوريها جهنم زي ما هتشوفيها بعينك. أسينا نظرت إليه بتشويش: صدقني أنـ.. ضـ..ـربها في معدتها. صرخت بألم وفتحت في البكاء والصريخ من الألم وتتوسل أبيها أن يطرقها. هشام: أغسل عـ..ـارك بيدك يا عاصم. احفر قـ..ـبر بنتك بيدك. عاصم مسك الجـ..ـاروف وغـ..ـرزه في الأرض وحمل التراب بغضب وأبتدأ في الحفر.

نظرت إلى الحفره برعب وبكاء وعاصم بيحفرها. وهشام ركب السياره وينظر إلى عاصم ببرود. خلص عاصم حفر قـ..ـبر أبنته وقرب على أسينا اللي بتفقد الوعي من التعب. سحبها من شعرها ووقفها أمام الحفره. لف وجهها ليه وطلع المسـ..ـدس ووجه إليها. أطلق رصـ..ـاصه من عليها ووقعت في الصندوق الخشب الموضع في الحفره. قربت الرجال وضعت الغطاء الصندوق ومسكه المسـ..ـامير ودقها في الباب ومسكه الجاروف وأبتدا يرده بالتراب عليها.

-وأنتي عرفتي مكانها أزاي؟ نهال بحقد: قبل ما تروح عند فهد كلمتني علشان تسأل إيه اللي حصل وأنا عرفتها أنها بعد ما شربت العصير طلبت أنها تمشي ومردتش تستنا معايا وعرفت بعديها أنها كلمت فهد لأني كنت عنده وهي بتكلمه وقولت أفضل مرقبها تحت البيت بس هو جه وخدها وأنا طلعت ورا وبعت الفيديو لـ أبوها وعرفته المكان. صديقتها: وفهد فين دلوقتي؟

نهال بخوف: أنا سمعت صوت ضـ..ـرب نـ..ـار فـي بيته. يقـ..ـيلي أنه مـ..ـات. بس أنا رنيت على الأسعاف وأكيد هي جت. صديقتها بخوف: مش خايفه حد يعرفك؟ نهال: مفيش حد عمره هيعرفني لأن في نفس الوقت اللي بعت الفيديو لـ أبوها فيه بعتله اللوكيشن وكلمت الأسعاف بعدها كسـ..ـرت الخط ورميته. وأكيد كذا حد كلمهم من اللي في العماره بعد ما سمعوا الصوت. صديقتها: بس أنتي هتعملي إيه تاني في الفيديو؟

نهال: لا الفيديو دا لسه ليه لازمه معايا. لازم أفضحها قدام الكل. صديقتها: ليه الكـ..ـره دا كله ليه؟ نهال بضحك: علشان تبقا تـ..ـقلع دور الخضره الشريفه اللي هي لبسه في الجامعه كلها. خرجت من الغرفه بتعب ظاهر عليها فلم تأكل شئ منذ هذه اليوم المشئوم. هبطت الدرج بتردد. نزلت. قربت على السفره. جلست بجانب سحر بهدوء. رفع نظر لها إليها يرا بهتان بشرتها والهالات السوداء وشعرها الغير مرتب. سحر بقلق: أنتي كويسه يا حبيبتي؟

فتون بتعب: الحمدلله. فارس بتوتر: محدش شافك من امبارح. في حاجه مزعلاكي؟ فتون: لا أنا كويسه. دخل أيهاب عليهم. نظر بطرف أعينه إليها بقرف. قامت وقفت فتون بسرعه وأتجمعت في أعينها الدموع: عن إذنكم أنا شبعت. سحر: بس أنتي مأكلتيش حاجة. فتون: معلش يا خالتي سبيني خليني على راحتي. سحر: خلاص يا بنتي اللي يريحك. غادرت فتون مسرعة. فارس بشك: إلا قولي يا أيهاب كنت فين بقالك يومين؟ أيهاب لعب في الصحن بتاعه بتوتر: من الشغل للبيت.

فارس وهو يتناول الطعام: يعني مخلتش ليان تاخد مكانك في الشغل امبارح علشان حضرتك مرحتش؟ أيهاب حك في دقنه: راحت عليا نومه. سحر: أنت هتفتح تحقيق مع أخوك كله الأول وبعد كده ابقي اتكلمه براحتكم. صعدت إلى غرفتها. دخلت وأغلقت الباب بالمفتاح وسندت ضهرها عليه وجلست تبكي على ما وصلت إليه وإلى فقدان أختها وبعدها عن والدتها. وصل للمكان اللي الحارس قاله عليه. نزل من السياره وقرب على الحارس.

الحارس: هما لسه ماشيين دلوقتي ودفـ..ـنوها في المكان دا. وشاور له على مكان في الأرض في الغابه بعيداً عن البشر. قرب بهلع جلس على رقبته وحفر بيده. نظر حوله وجد الآلات التي كان يستخدموها. قرب أخذ منهم وأبتدأ يحفر. يوسف بغضب: انتوا واقفين تعملوا إيه يا شوية بقر. فضل يوسف يضرب في الأرض بكل قوته هو والرجال. يوسف: أنا هنا بتسمعيني. اتحملي اتحملي. أسينا بتسمعيني اصبري.

رمـ..ـى الجاروف وخلـ..ـع الجاكت ومسكها تاني وحفر. الجاروف بيخبط في الصندوق الخشب. بيرمي الجاروف. يوسف: ابعده محدش يحفر تاني. نزل في الحفره وزاح التراب من على الصندوق. أتصدم من فعلهم لها. هذا هو توقع أنهم سيعاقبوها ولاكن لم يقتلوها. يوسف: أنا هنا جنبك متخفيش. هخرجك من هنا زي ما حطيتك.

قام وقف وأكلم حفر لغاية أما ظهر. حاول فتحه لأجل المسـ..ـامير. جاب الجاروف وضـ..ـرب الصندوق لغاية أما اتكسر. نزل على رقبته وحمل الخشب ورما على الأرض. نظر لها بصدمة. يوسف بهمس: لا. نزل في الصندوق وحملها بخوف. نظر إلى وجهه الذي يملئه الـ..ـدماء ووجهها والأبيض وشفيفها الزرقاء مثل الجـ..ـثه. طلع من الصندوق جلس على قدمه ووضعها على الأرض وهز فيها. يوسف: أسينا فتحي عيونك. ردي عليا. مش هتموتي.

هزها بيأس. سعلت بشده وهي تشهق وتأخذ نفس. ابتسم يوسف وحملها ووقف. أغلقت عينيها ثانين. وضعها في السياره وأنطلق.

وصل للمنزل حملها وصعد إلى غرفته وضعها في البانيو في المرحاض وشغل عليها المياه وخرج. أحضر لها ملابس ودخل ثانين. حرك نظره بعيداً عنها وبدأ في خـ..ـلع ملابسها وطرقها في المياه. تغتسل. وبعد فتره أغلق المياه ووضع عليها المنشفه وحملها وخرج. وضعها على الفراش وأرتداها ملابسها وغطاها. وأحضر الأسعافات الأوليه وضمـ..ـد جـ..ـروحها وهي ما زالت فاقده الوعي. وطرقها وخرج.

نزلت روز في السماء إلى الأسفل. سمعت صوت جدتها في المكتب تتحدث مع أحد. قربت على الغرفه سمعت صوت يوسف ابنها. قربت على الباب لتدخل بس وقفت مكانها بصدمة. نجاح: كنت سبتها تمـ..ـوت مش تجبهالنا. يوسف: مينفعش أسبها تمـ..ـوت قدام عيني وأسكت. نجاح: ولما أنت حنين أوي كده عملت فيها كده ليه؟

لما عرفت باللي أنت عملته فرحت أن في حد هيجبلي حق ابني من العائلة المهدي وهيحط راسهم في الأرض بدل ياسين واللي عمله. مش تروح تجبهالي زي ما هو عمل بالظبط. البت دي لازم تنتهي من على وش الأرض في أقرب وقت. زي ما أهلها فاكرين. يوسف بنبرة تهديد: لو عرفت أن في حد جه جنبها مش لمس شعرايا منها بس أنا همحيه من على وش الأرض. يا أكمل بسخرية. يا نجاح هانم. نجاح بحدة: يوسف اللي أقولك عليه يتنفذ.

يوسف: واحنا مش عرايس لعبة علشان تحركينه زي ما أنتي عايزة. أنا وأنتي عارفين كويس أنك مش عايزة تجيبي حق ابنك اللي مـ..ـات. لأن مش حازم المهدي هو اللي قتـ..ـله. أنتي بتجيبي حق كبريائك وغرورك اللي هشام المهدي كسـ..ـرهلك لما سابك وراح اتجوز واحدة تانية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...