نزل من سيارته. قرب على الحارس. "هي فين؟ "فوق في الدور التالت." في الأعلى... فهد خلع القميص وحدفه على الأرض. قرب عليها. بعدت للخلف بخوف. "فهد بلاش أرجوك." فهد سحبها من قدمها. "أهدي بس." أسينا صرخت وهي بتحاول تبعده عنها. قبلها بعنف. مسك ملابسها وقطعها.
الباب اتكسر في الخارج. سمع صوت صرختها. قرب على الغرفة بهلع. دخل الغرفة بسرعة. وجد فهد على أسينا. قرب منه وسحبه من عليها وضربه بالبوكس. وقع على الأرض. أسينا ضمت ملابسها بانهيار. قرب عليه ومسكه وفضل يضربه بكل غضب. حدفه على الأرض لما وجده ينزف. وطلع المسدس وضربه. شهقت بفزعة. قامت من على الفراش. قربت بخطوات بطيئة على فهد. "أنت أنت قتلته؟ هو ما...
رفعت نظرها إلى ذلك الشخص الذي يقف أمامها وفقدت الوعي. أمسك بها قبل أن تقع. حملها وهبط الدرج. نظر بتطرف أعينه. "نضف المكان فوق." "تحت أمرك يا يوسف بيه." عند ياسين. دخل الغرفة. سمع صوت المياه. ابتسم وجلس على الفراش بخبث. في الداخل. "يالهوي نسيت البس على السرير. أعمل ايه دلوقتي." سحبت المنشفة ولفتها حول جسدها بحكمة. فتحت الباب بسيط. لم تجده. "الحمدلله مش موجود."
فتحت الباب وخرجت. اتخشبت مكانها من وجوده. كانت هتجري. مسكها وقربها ليه. نزل وجهه يلمس وجهها برغبة. "ياسين أبعد." "دا حقي." حرك يده على جسدها. فك المنشفة. مسكتها بتوتر. "ياسين." بلع حدثها في قبلة. لم تشعر فجر غير وهي تلف يدها حول عنقه. بعد عنها. "خمس دقايق وتكوني لبسة وقدامي." نزل بأعينه. نظرة فجر مكان نظره. شهقت بخجل ورفعت المنشفة. "سافل." "جريت أخذت ملابسها ودخلت المرحاض."
بعد فترة. خرج من المرحاض. لفت المنشفة حول خصره فقط. بعدت فجر نظرها بخجل. "يلا قومي أجهزي." دخلت المرحاض بسرعة. ابتسم على خجلها وأرتدى ملابسه. نظر إلى انعكاسه وهو ينثر عطره بغرور. خرجت فجر تنظر إلى ملابسها. "أنا خلصت." قرب عليها وسحبها وميل بوجهه وطبع قبلة. "امسحي اللي على بوقك دا." "ليه دا شكله حلو." "دا بيتحط في البيت بس. ويلا أمسحي بدل ما ألغي الخروجة وهعمل حاجات تانية ماسك نفسي عنها بالعافية."
"أنت مش هتبطل سفالة ولا لأ؟ ياسين سحبها من خصرها بضحكة روجولية. ابتسمت فجر وهي تبحلق في وجهه. سحبها وخرج. صعد السيارة وأنطلق بها. ووصلها أمام مول ودخلوا يشترون ملابس بدل التي اتحرقت في الشقة القديمة.
قرب يوسف عليها. خلع ملابسها ووضع الغطاء عليها. جاب بنزين ووضع حول الفراش. وبعد وولع. استيقظت من الحرارة. نظرت حولها ترا النيران. اتعدلت بخوف. وجدت نفسها لم ترتدي شيئا. سحبت الغطاء عليها جامد. نظرت إلى هذا الذي يقف أمامها ويفصلها عنه النيران. "روحتي مع واحد الشقة؟ مفكرتيش إيه اللي ممكن يعمله فيكي؟ أسينا بتهز رأسها ببكاء فقط. "ولا أنتي كنتي عارفه هو عايز إيه ورحتي بمزاجك؟ مخفتيش لما يعرف أنك مش بنت هيعمل إيه؟
أسينا رفعت الغطاء أكثر عليها برعب. "متخفيش. أنا معملتلكيش حاجة المرة دي." اتسعت عينيها بصدمة ووقفت عن البكاء. "أيوا. أنا اللي أخدتك في الفندق. أنتي عارفه لو اتأخرت خمس دقايق بس كان هيعمل فيكي إيه." بدأت في البكاء مرة ثانية. طفأ النيران وحدف في وجهها ملابسه. "البسي الهدوم دي بدل القرف اللي اتقطع. حرام فيكي الموت دلوقتي." خرج من الغرفة. سحبت الملابس وارتدتها. وقامت بتعب وخرجت. وجدته جالس وفي يده كأسة خمرة.
"أنت عايز إيه؟ "اللي بيعجبني باخده. وأنتي عجبتيني." "حرام عليك. أنت إزاي تعمل كده فيا؟ "واحده في نايت كلاب تبقا أكيد كده. بس بصراحة كنتي زي ما طلبت بالظبط." قربت عليه ورفعت يدها لتصفعه. مسكها من يدها بحدة. "مش واحده وس... زيك هتمد أديها عليا." جات تسحب يدها. شدها ليه ولف يده حول خصرها. "مابحبش أجرب الحاجة مرتين. بس أنتي دخلتي دماغي وحابب وأنتي في وعي."
مدت يدها وسحبت السكين من على الطاولة بهدوء. ومرة واحدة غرزتها في قلبه. أقتحمت عائلتها في هذه اللحظة. بعدت أسينا برعب. قرب عاصم عليها وسحبها من شعرها. وقع يوسف على الأرض. "بابا اسمعني أنا مظلومة." "امشي قدامي يا ف... "اسمعني والله أنا معرفش جيت هنا إزاي." شد على شعرها وسحبها وهي تصرخ وتحاول تبعده عنه. ياسر طلع المسدس وضرب يوسف وخرج. أسينا فقدت الوعي أمام الشقة. حملها عاصم ونزل.
ياسمينا استيقظت من النوم. اتسحبت من حضن إسلام وقبلته على وجنته بحب وقامت خرجت. بعد فترة. فاق إسلام. قام دور عليها في الغرفة لم يجدها. خرج. سمع صوت من المطبخ. مسح على وجهه بتعب ودخل المطبخ. حضنها من الخلف. "بتعملي إيه؟ "العشاء." إسلام قبلها على وجنتها. "كنتي صحتيني أساعِدك." "عادي. أنا بعرف أعمل لوحدي." "تحبي نروح نتعشى بره بدل هنا؟ "لا. أنا خلصت الأكل." إسلام رجع شعرها للخلف وقبلها. "ليه؟
"حتى نعدي نجيب اللبس اللي قولتلك عليه." وغمزلها. "إسلام بس... ضمها ليه أكتر. "ليه؟ "المكرونة." دفعته وراحت تشوف اللي في الفرن. "المكرونة؟ وضعت الأكل على الطاولة. جلس إسلام بضيق. وضعت أمامه قطعة مكرونة. "دوق وقولي." عند فتون. كانت حبسة نفسها طول اليوم. دخلت عليها سحر. "الجميلة سرحانة في إيه؟ فتون انتبهت لوجودها. "هااا. ولا حاجة." "هتبدأي امتى الجامعة؟ "مش عارفه لسه. محدش كلمني." "ندي كلمتني النهارده بتطمن عليكي."
فتون ابتسمت. أكملت سحر بابتسامة. "في عريس متقدم ليكي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!