دخل ياسين برفقة والدته وإسلام وزوجته ياسمين وروز وياسر. قامت مرڤت ونجاح بصدمة وهمست: قنوع. قرب ياسين على نجاح بابتسامة: أقدر أقولك أن كل حاجة انكشفت دلوقتي. نجاح بتلجلج: يـ.. ياسين. ياسين بغضب: مش عايز أسمع صوتك تاني، أنا جاي علشان خلود مراتي، هي فين؟ خلوووود أنتي فين؟ مرڤت بتوتر: في إيه يا ابني؟ هي نازلة. ياسين بصوت مرتفع: انزليلي يا خلود. نزلت خلود بسرعة، قربت على ياسين بخوف. خلود: ياسين. ياسين: أنتي طالق يا خلود.
اتصدم الجميع، والجملة اترددت في أذن خلود بصدمة ودموع. خلود: أنت بتقول إيه؟ ياسين: بقول إني بطلقك، مش أنا قولتلك لو فجر سمعت عن جوزنا مش هعدهالك. خلود بدموع: ياسين أنا... ياسين مقاطعاً: كل اللي في القصر يشهد على طلاقي من خلود. أكمل بعصبية: سمعتي أنا قولت إيه؟ جلست خلود على الأرض ومسكت في قدم ياسين ببكاء. خلود: ياسين. مرڤت قربت عليها: خلود. ياسين بعصبية: خلود ابعدي. خلود: لا لا مستحيل تعمل فيا كده. ياسين بحد: قومي.
خلود: لا. ياسين: قومي. خلود: متعملش فيا كده يا ياسين. ياسين دفعها بقدمه، بعد عنها بخطوات. مرڤت حضنتها، خلود ببكاء: علشان خاطر مين بتطلقني؟ علشان خاطر فجر المهدي اللي طلبت منك الطلاق؟ ياسين: ولسه مطلقتهاش ومش هطلقها، ولسه حسابي معاكي مخلصش، وأنتي عارفة أنتي عملتي إيه. ياسين نظر إلى نجاح بحد: هسيبك تدفعي تمن حرماني من أمي لوحدك، واللي أنتي عملتيه مع مراتي لسه منستهوش. لف نظره
إلى روز الباكية وقنوع: يلا نمشي من هنا، وحق كل واحد فيكم هيتجاب من العائلة دي. نجاح: ياسين استنى، أنت مش هتمشي من هنا، أنا اللي مربياك. طرقها ومسك يد والدته بدموع: أنا اتربيت على الحرمان بس. خرجوا من المنزل، ياسر أخد روز ومشي على منزلهم، أما ياسر وياسمين وفتون راحوا مع ياسين منزله. عند فجر، لمّت هدومها ونزلت. أسينا: أنتي رايحة فين؟
فجر: أنا لازم أمشي من هنا، ماما وفريدة وحشوني أوي، عايزة أرحلهم قبل ما يوسف يرجع، وهو نسي يقفل باب المطبخ انهارده. أسينا: بس أنا خايفة عليكي. فجر حضنتها بحب: لا متخفيش. فجر نزلت من الدرج الخلفي للعماره، وصلت لمنزل جدتها. ندي حضنتها: إيه يا حبيبتي عاملة إيه؟ أمال فين ياسين؟ مجاش معاكي؟ فجر: ماما أنا مش قادرة أتكلم دلوقتي، أنا عايزة أنام. طرقها وصعدت، دخلت غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح، ونظرت لأنعكاسها في المرايا.
فجر ببكاء: خلاص، بتعيطي ليه؟ أنتي كنتي مش بتحبيه من الأول ولا هو؟ جففت عينيها ونامت على الفراش بتعب. عند إسلام، سابهم وراح الشركة وهو بيعمل. دخلت لمار. ساب الشغل ونظر إليها. قربت عليها بمياعة وجلست على قدمه: وحشتني. إسلام بتعب: أنتي مش بتزهقي من الموضوع دا؟ دفنت وجهها في حضنه: علشان أنت بتاعي أنا، مش ليها هي، جت خدتك مني. دفعها، وقعت على الأرض.
إسلام بشخيط: أنا مش شنطة اشتريتيها بفلوسك علشان تقولي بتعتك، أوعي في يوم تنسي أنتي بتكلمي مين، أنا مش عايز أشوفك في أي مكان أنا فيه، أنتي فاهمة؟ والشغل اللي بينا ملغي. لمار بحقد: هتدفع شرط جزء عشرة مليون جنيه، علشان بس خايفة على مشاعرها. إسلام: ولا ميت مليون جنيه هيفرقوا معايا، برا، اطلعي برا يلا. خرجت لمار بتكبر. حدف كل اللي على المكتب على الأرض بغضب وخرج من المكتب، نزل ركب السيارة وانطلق وهو شارد.
بعد فترة وصل لمنزل ياسين، نزل من السيارة وطلع على الجناح. دخل وجدها نائمة، قرب عليها وقبلها على جبينها ونزل على شفتيها. ياسمين فاقت لما شعر بها، دفعته بعيداً عنها ومسحت فمها ببكاء. إسلام بصدمة: ياسمين. سحبها في حضنه، وجدها صمتت عن البكاء. ياسمين: كنت عندها صح؟ خرجت من حضنه: كنت معاها. إسلام: أنتي مش فاهمة أنا... ياسمين: فعلاً مش فاهمه، إزاي قميصك عليه روج؟ طلقني. إسلام بغضب: أنتي بتقولي إيه؟
ياسمين بغضب: بقولك طلقني، أنا مش عايزك، مش عايزة أعيش معاك أكتر من كده. إسلام نظر إلى بطنها المنتفخة بعض الشيء ووضع يده عليها: أنتي حامل. ياسمين زاحت يده بغضب: اخرج برا، وابعد عني، أنا عايزة أطلق، طلقني يا أخي بقا. إسلام: وابني. ياسمين قامت من على الفراش: حقك تشوفه، دا ابنك. إسلام بهدوء: أنا مسمعتش حاجة، وابني هيكون معايا على طول، أنتي فاهمة. ياسمين بجنون: ليك عين تتكلم معايا بعد اللي عملته؟ بتحبها وعايزها أوي كده؟
أهي عندك، روح اتجوزها بدل القرف اللي أنته بتعمله دا في الحرام. إسلام بهدوء: خلاص خلصتي. ياسمين بتفقد الوعي، بيقرب عليها إسلام بسرعة بيلحقها قبل ما تقع، حملها ووضعها على الفراش. وأحضر هاتفه: بسرعة عايز دكتورة في ظرف خمس دقايق، أنت فاهم؟ الحارس: تحت أمرك يا باشا. قفل ونظر على ياسمين. بعد فترة الطبيبة: بعد إذنك اتفضل برا. قنوع: أنا هفضل ماكي. إسلام خرج وقف جنب ياسين. ياسين: متقلقش هتبقى بخير. إسلام: يارب. الطبيبة خرجت.
إسلام: مالها؟ الطبيبة: اطمن، هي كويسة، بس هو بسبب الانفعال أغم عليها مش أكتر، هي محتاجة راحة وتبعد عنها أي ضغط علشان صحتها وصحة الجنين. ياسين: شكراً. الطبيبة غادرت، دخل إسلام الغرفة، قرب عليها، وضع يده على بنطلونها وأبتسم. نظرت له قنوع بيأس وهي ترى الروج معلم على القميص. يوسف عرف وصول ياسين مصر، راحله، دخل المنزل. يوسف للخادمة: فين ياسين؟ الخادمة: في المكتب يا يوسف بيه، تحب تدخله ولا أعرفه أن سيدتك موجود؟
يوسف: أنا هدخله. يوسف دخل، صفى بعض وجلسوا. يوسف: أنت لازم ترجع معايا. ياسين: يوسف. يوسف: أنا عارف اللي حصل، بس لازم ترجع معايا، مراتك محتاجالك. عند فتون، كانت جالسة على السفرة، نظرت إلى ندي وفريدة اللي منعوا التحدث معاها من ساعة ما وصلت مصر وعرفوهم اللي حصل معاها. قامت بتعب. نظرت إليها ندي بقلق، فهي لم تتناول شيء. فريدة: ماكلتيش حاجة يا فتون؟ فتون بتعب: أنا كده شبعت، عن إذنكم هطلع أذاكر.
قنوع صعدت الأعلى، دخلت غرفتها. دخلت المرحاض، أخذت حمام دافئ يريح جسدها، بعد انتهائها ارتدت ملابسها وهي تشعر بألم شديد في معدتها. فتون بألم وصريخ: حد يلحقني، اااه بطني. نظرت لبطنها، وجدت نفسها تنزف. فتون ببكاء، سارت خطوات بطيئة ووقعت فاقدة الوعي. ندي دخلت غرفة فتون بالطعام، لم تجدها، وضعت الطعام على الفراش وقربت على المرحاض وطرقت على الباب. ندي: فتون. لم تسمع إجابتها، فتحت الباب بقلق، صرخت باسمها. ندي: فتووون.
قربت عليها بخوف، خرجت فريدة على صوتها، شهقت بفزع من شكلها وخرجت، نادت على فجر ودخلوا، قربوا عليها وحملوها وخرجوا، وضعوها على الفراش. فريدة: لازم تروح المستشفى بسرعة، اطلبوا الإسعاف. بعد فترة، سيارة الإسعاف وصلت وأخذتهم ووصلت المستشفى. بعد فترة خرج الطبيب. ندي ببكاء: هي كويسة، مش كده؟ فريدة نزلت الهاتف من على أذنها. الطبيب: هي الحمد لله كويسة. فجر: والطفل؟ الطبيب: مع الأسف الطفل مات، البقاء لله.
الطبيب مشي، زاد بكاء ندى وفجر وفريدة تحاول تهديئتهم، خرجت فتون من غرفة العمليات وانتقلت غرفة عادية. سمع فارس كل حاجة لأنه كان على التليفون بيتحدث مع جدته فريدة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!