الفصل 27 | من 29 فصل

رواية رحيل الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,522
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

روز كانت نايمة، شعرت بياسر، أدعت النوم. ياسر وهو يرتدي ملابسه: أنا عارف إنك صاحية، بطلي تمثيل. روز اتعدلت: لا، أنا كنت نايمة ولسه صاحية لما أنت خرجت من الحمام. ياسر مسك المشط وصفف شعره. طُرق الباب ودخلت الخادمة بالطعام. ياسر: حطي الأكل وروحي أنتي. ياسر: يلا علشان تاكل. روز: لا مش عايزة. سحبها، جلسها على قدمه، ووضع الطعام في فمها. روز بضيق: مش عايزة آكل. ياسر: أنا مش عايز أتحايل كتير. انتهى من إطعامها.

مش هتقومي بقيروز قربت على رقبته وأستنشقت رائحة عطره التي تعشقه. روز بدون وعي: لا، أنت ريحتك حلوة أوي. دفنت وجهها تستنشق رائحته أكتر. ياسر باستغراب منها ضمها ليه. روز مسكت إيده من على وسطها ووضعتها على بطنها وهمست: في بيبي هييجي بعد تمن شهور. ياسر بصدمة: روز. روز برقة: أنا بتوحم يا ياسر. تاني يوم. فاقت ياسمينا وجدت نفسها في حضن إسلام. دفعته بعيداً عنها وقامت بدموع. إسلام قام بسرعة بفزع من حركتها. إسلام: أنتي كويسة؟

ياسمينا بغضب: أنت إزاي تنام جمبي؟ زفر إسلام بغضب وهمس: يا بنت*** على الصبح. إسلام بعصبية: أنا جوزك. ياسمينا قامت وقفت بهدوء: أنا عايزة أمشي من هنا. إسلام: لا، مفيش خروج من هنا. ياسمينا: أنت هتحبسني هنا ولا إيه؟ أنا مستحيل أفضل معاك في مكان واحد. إسلام: ياسمينا، أنا دا كله ساكت ومش عايز أعمل تصرف مش هيعجبك. ياسمينا مشيت قدام إسلام بغضب، جابت حقيبتها وبدأت في ترتيب ملابسها فيها. إسلام قام وقف وقرب

على الباب وأغلقه بالمفتاح: رجعي هدومك تاني مكانها. ياسمينا بغضب: طلقني، أنا بكرهك وبكره نفسي، وبكره اليوم اللي اتجوزتك فيه. إسلام بهدوء: رجعي الهدوم مكانها. ياسمينا قربت عليه وصرخت: قولتلك لا، مش عشان معنديش حد أتحامى فيه هتعمل فيا كدا، أنت تعرف يا إسلام أنت أكتر حد بكرهه في حياتي بعد أبويا، رد علياا خليك راجل مرة واحدة وطلقني. ياسمينا بتقع على الأرض من شدة الصفعة.

إسلام بحدة: كلمة كمان ومش هيطلع عليكي نهار، أنتي فاهمة؟ ياسمينا قامت بصعوبة ورجعت تلم ملابسها وهي تتماسك بالقوة. إسلام بصوت مرتفع: ياسمينااا. ياسمينا: خليك راجل بقي. إسلام قرب عليها ودفعها على الفراش، وخلع التيشرت. إسلام: أنا هوريكي. ياسمينا رجعت للخلف برعب: أنت هتعمل إيه؟ إسلام سحبها من قدميها وقبلها بعنف. صرخت ياسمينا برعب وهي تحاول أبعاده عنها. جت قنوع على صوت صريخ ياسمينا.

حاولت فتح الباب وجدته مغلق، طرقت عليه بخوف. إسلام وجدها استكانت تحته، بعد عنها، وجدها تنظر للسقف والدموع تنهمر من أعينها. قام من على الفراش، مسك راسه يستوعب اللي كان هيعمله في مراته وطفله. قرب على الباب وفتح الباب. دخلت قنوع بسرعة تدور على ياسمينا. وجدتها على الفراش، قربت عليها، وجدت ملابسها مقطوعة. قربت عليها وحضنتها بخوف. ياسمينا برعشة وخوف: متسبنيش.

قنوع بدموع: برااا اخرج برااا، مش عايزة أشوف وشك تاني، أنت فاهم، برااا. فاقت فتون وجدت فارس أمامها جالس ينظر إليها. شهقت بخوف واتعدلت بتعب وبكاء: لا، أنا معملتش حاجة والله، كان غصب عني والله كان غصب عني. فارس قرب عليها بخوف. رجعت للخلف بخوف: لا. لا ابعد. فارس مسكها قبل ما تقع من على الفراش: أهدي، خلاص. فارس حضنها بخوف وتملك. فتون فضلت تبكي بخوف. فتون وضعت يدها على بطنها بألم: إيه اللي حصل؟ فارس بحزن: حصل نزيف. فتون

حاولت الابتعاد عنه بتعب: والجنين؟ فارس انهمرت الدموع من عينيه. رفعت نظرها إليه لما شعرت بدموعه على خدها. فتون بخوف: هو حصل إيه؟ فارس أغلق عينيه بألم: الجنين مات. فتون كانت مشاعرها ملخبطة بين الحزن والفرح من التخلص من هذا الجنين، فضلت تبكي في حضنه.

فارس حسس على شعرها: خلاص أهدي، مش هعملك حاجة، أنا مكنش قصدي أوقعك، أنا كنت مصدوم من اللي بتقوليه، بس لما اتأكدت إن إيهاب عمل كده قبل ما يموت، دورت عليكي كتير في فرنسا، لغاية أما فريد كلم أمي وقلتلها إنك نزلتي مصر، وعرفتيهم بكل حاجة. فتون مسكت فيه وزاد بكائها لحد ما نامت من التعب. دخلت ندي في الوقت دا. ندي بغضب منه: أنت بتعمل إيه هنا؟ قربت عليه بلهفة: هي مالها؟ فارس حملها.

أنا كلمت الدكتور وقالي تقدر تمشي، وياريت توفري كلامك لحد ما فتون تبقي كويسة. نزل بيها، فتون فتحت عيونها ورجعت نامت تاني على صدر فارس. نظر إليها بحزن وخرج من المستشفى، وضعها في السيارة وانطلق. وصل بعد فترة، حملها ودخل. فارس: فين أوضتها؟ فجر: تعالي، أنا هوريك أوضتها. صعد ودخل، وضعها على الفراش. ندي: ماما فريدة هتعرفك أوضتك بدل الأوتيل اللي عايز تروحه. خرج فارس بضيق من تعامل خالته وجدته الجاف معه.

في الداخل فجر وندى أبدلوا ملابسها، وندى فضلت قاعدة جنبها. عند فجر. ندي: يلا يا فجر علشان تأكلي معانا. فجر بتعب: معلش يا ماما، أنا مليش نفس. فريدة: تعالي ياحبيبتي كلي، فتون بقت كويسة الحمد لله. ياسين دخل عليهم بحرج: فجر. ندى قامت قربت عليه بترحيب: عامل إيه يا حبيبي، اتفضلي. ياسين باستغراب من معاملتها معاه: الحمد لله. ندى: بقي كدا تخلي فجر بعيدة عني طول الفترة دي كلها، وتسبها تيجي لوحدها ومتجيش تسأل عليها.

ياسين بتوتر: كنت مشغول الفترة اللي فاتت. كان بيتكلم وهو مركز مع فجر: إيه مش هتسلمي عليا ولا إيه؟ فجر قامت قربت عليه بخطوات بطيئة، قبل ما توصل ليه بتقع على الأرض فاقدة الوعي. ندى بصدمة: فجر. ياسين بيقرب عليها بسرعة. فارس قام بسرعة: ابعد عنها. ياسين حملها وقال بغضب: أنا جوزها. صعد بها إلى الأعلى، وضعها على الفراش. ندى: أنا هطلب دكتورة. ياسين: دكتورة، عايز دكتورة. بعد فترة أتت الطبيبة وكشفت عليها وخرجت. ياسين: هي مالها؟

الطبيبة: متخافش، هي كويسة، بس هي شكلها الفترة اللي فاتت مكانتش بتاكل كويس، ودا غلط على الجنين. ياسين: هي حامل؟ الطبيبة: آه، ألف مبروك. دخل ياسين، قرب عليها، نزل على بطنها وقبلها، ورجع رفع راسه، ونظر إليها بحب. عند أسينا. قربت على يوسف اللي واقف أمامها غاضب بتوتر: أنت كويس؟ يوسف: ماما شاهندا كلمتني وقالتلي إنك مأكلتيش حاجة من الصبح. أسينا: أنا خلصت مذاكرة وكنت هنزل أعمل الأكل. يوسف قرب عليها ووضع يده على خصرها.

يوسف: لو حصل تاني مفيش دراسة يا أسينا. أسينا بتوتر: مش هيحصل. الباب طرق، تركها يوسف وفتح الباب، استلم الأوردر ودخل تاني. قرب عليها وسحبها وأجلسها على قدمه، أطعمها وتناول الطعام هو الآخر. يوسف: أخر مرة تفضلي لحد دلوقتي من غير أكل. أسينا قامت بتوتر: حاضر. يوسف قرب عليها حضنها. أسينا اتخشبت مكانها بخوف منه.

يوسف غمض عينه بتعب وهمس: أسينا، أنا جوزك، عارف إن مكانش ينفع اللي قولته وقتها، بس أنا بقالي شهرين بحاول أصحح عن غلطي. أسينا كانت لسه متخشبة وأديها جنبها، ويوسف رافع إيده على ضهرها. يوسف: أسينا، متخافيش مني، أنا بحبك. أسينا تذكرت أهانته لها والكلام لسه بيتردد في ودنها. فاقت على كلمة بحبك. يوسف كان هيبعد عنها بيأس، بس تفاجئ بها ترفع يدها بتوتر وتحضنه. يوسف شدها أكتر ليه بحب وفرحة من الفرصة اللي أدتهاله.

أخذها وصعد إلى غرفتهم، تركها ودخل المرحاض، أبدل ملابسه وخرج. وجدها جالسة على الفراش بتوتر، قرب عليها ونام وفتح إيده. نظرت أسينا له بتردد واتشجعت تدي فرصة لحياتهم، وقربت نامت في حضنه، ضمها ليه. يوسف فتح الدرج اللي جنبه وخرج منه حلويات وشوكولاتة. صرخت أسينا بسعادة واتعدلت ومسكت منه الشوكولاتة بسرعة. نظرت إليه بخجل: شكراً. يوسف اتعدل بابتسامة: تحبي نتفرج على فيلم؟ أسينا بحماس: كرتون. يوسف بابتسامة: كرتون.

يوسف شغل فيلم كرتون وجاب لحاف وأخذ أسينا في حضنه ووضع عليها وعليه اللحاف، وفضل يتابعها وهي بتفتح في الحلويات وبتشاهد الفيلم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...