الفصل 28 | من 29 فصل

رواية رحيل الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم شهد محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,127
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

فاقت ياسمينا وجدت نفسها لوحدها في الغرفة. اتعدلت وهي تضم ملابسها المقطعة ببكاء وهي تتذكر ما كان سيفعله معها. قامت من على الفراش بتعب ودخلت المرحاض. بدلت ملابسها وخرجت. رأت ملابسه قربت عليها ورمتها على الأرض بغضب. دست عليها بقدميها. نظرت حولها بعصبيه وقربت على الخزانة ورمت كل ملابسه على الأرض. مسكت المقص وقصت ملابسه. "فرحان بيها وكنت بتبوسك خليها تنفعك" تعبت من القص. قربت على الفراش ونامت. عند إسلام، رجع متأخر.

نزل من السيارة وصعد لغرفته. دخل الغرفة بتردد ووقف مصدوم من ملابسه اللي على الأرض. قرب عليهم، مسك قطعة قطعة وهو مصدوم من اللي عملته. إسلام رجع شعره للخلف بعصبية: "بلاش يا إسلام بلاش" قرب عليها، نظر لملامحها بهدوء. إسلام: "ياسمينا.. ياسمينا" فتحت عينيها بتعب وجدت إسلام قريب منها. اتعدلت بسرعة: "أنت بتعمل إيه؟ نظرت إلى وجهه الحاد وإلى الملابس اللي على الأرض ممزقة. قام من غير ولا كلمة ودخل المرحاض.

إسلام: "أهدى يا إسلام أهدى" أخذ حماماً دافئ وبدل ملابسه ببنطال فقط وخرج. وجدها ما زالت في مكانها. قرب على الفراش ونام. تبعته ياسمينا وقربت عليه. لما اتأكدت أنه نام، مالت على رأسه ودفنت وجهها في رقبته: "مش عارفة أعمل إيه معاك تاني مش كفاية الهرمونات عليا" قبلته برقة وفتحت ذراعه ونامت في حضنه ومسحت وجهها في صدره بنوم. ياسمينا: "أنا هنام بس في حضنك بس أنا مخصماك" بعد فترة راحت في النوم.

ابتسم إسلام وهو ما زال غالق عينه وضمه لى أكتر. في الصباح عند يوسف وأسينا. أفاق يوسف بكسل وجد أسينا نائمة في حضنه على الأريكة. رجع شعرها للخلف بحب. أسينا فتحت عيونها بتعب نظرت إليه بتوتر. يوسف: "صباح الخير" أسينا حاولت تبعد عنه: "صباح النور" يوسف مسكها: "نمت امتى امبارح؟ أسينا: "واحنا بنتفرج على الكرتون. ابعد بقا خليني أقوم" يوسف تركها وقام دخل المرحاض وخرج بعد فترة وهو لافف منشفة حول خصره.

شهقت أسينا بخجل ولفت نظرها الجها الأخرى. يوسف بيأس: "قومي يلا أجهزي خارجين" أسينا قامت بسرعة: "حاضر" أسينا بعد انتهائها، دورت على ملابسها. تذكرت أنها لم تحضر ملابسه. من تسرعها لفت المنشفة حولها وفتحت الباب بسيط. أسينا وهي بتدور عليه في الغرفة بعينيها: "يوسف" لم تجده، فتحت الباب وخرجت: "الحمدلله مش موجود" يوسف دخل الغرفة: "الفطار جاي" يوسف وقف مكانه يتفحصها. أسينا رجعت للخلف بخطوات بطيئة وهي ترى يوسف يقرب عليها.

لزقت في الحائط. حوطها يوسف ودفن وجهه في رقبتها. أسينا بتوتر: "يـ.. يوسف أنت بتعمل إيه؟ أبعد" يوسف أغلق عينه بتحكم في شعره وقبلها على وجنتها: "متخافيش مش هعمل حاجة. يلا أجهزي" عند فتون. أيقظت بتعب من النوم وجدت فارس أمامها. اتعدلت بخوف. فارس: "صباح الخير" فتون: "صباح النور. أنت هنا بتعمل إيه؟ فارس: "قلت أجي أطمئن عليكي قبل ما خالتي تيجي. هنزل أجيبلك فطار بس أنتي متتحركيش من على السرير"

فارس خرج وفتون مسكت رأسها بتعب بتحاول تعرف إيه سبب التغير المفاجئ. أاتجاهت فتون: "معقول يتغير كده بسرعة وهو كان عايز يموت" دخلت فريدة: "عاملة إيه دلوقتي؟ فتون: "الحمدلله، مش عارفة من غيرك أنتي وماما مكنتش عارفة هعمل إيه" فريدة: "أنتي مشفتيش ندى كانت عاملة إزاي. يلا الحمدلله أنها جت على قد كده" دخل فارس وهو معه الفطار. نظر إلى جدته بحرج. قامت فريدة بهدوء: "هروح أشوف ندى وسحر" قرب فارس على الفراش وضع الفطار ونظر إليها.

فارس: "أنتي كويسة؟ فتون: "لا مش كويسة. ممكن أفهم أنت بتعمل معايا كده ليه وعلشان إيه؟ فارس قرب عليها: "مش يمكن عشان بحبك" فتون اتسعت عينيها بصدمة. قرب عليها وجلس وبدأ يطعمها. وهي كانت تتناول الطعام في صمت من الصدمة. بعد انتهائها سحب يدها وقبلها بحب وهمس بجانب أذنها. فارس: "تتجوزيني؟ فجر استيقظت بتعب وجدت نفسها في حضن ياسين. حضنته أكتر وهمست. فجر: "ياسين" وضعت يدها على ملامحه تتأكد من وجوده حقيقي. حرك رأسه بأنزعاج.

فجر سحبت يدها بسرعة وحاولت تقوم. منعها ياسين وبقت هيا تحته وهو فوقها. نظرت إلى عينيه وهو يبادلها نفس النظرة. ياسين: "إيه مش هتتكلمي؟ فجر بتوتر: "أن.. أنا" ياسين: "اهدئي" فجر حاولت تبعده، مسكها ياسين: "رايحة فين؟ فجر: "هشوف ماما. ابعدي" ياسين قرب عليها أكتر: "مفيش ماما. أنا رجعتك امبارح بتناديني" دفن وجهه في رقبتها وحس على بطنها بحب.

رفع رأسه وقبلها: "قومي يلا عشان تأكلي. أنا هنزل أخلي عبير تجهز الأكل وأنتي خلصي وأنظلي. عندي ليكي مفاجأة" قام من على الفراش. فجر نزلت عينيها بخجل لأنه عاري الصدر. ابتسم على خجلها وسحب التيشرت من على الأريكة وارتده وهو خارج. رجع تاني بعد فترة وجدها تخرج من المرحاض. لفها المنشفة عليها. فجر نظرت إليه بتوتر. ياسين: "فجر" فجر بتوتر: "إيه؟ ياسين: "خلصتي؟ فجر قربت على الخزانة أخذت ملابسها ودخلت المرحاض بسرعة: "آه ثواني"

عند ياسمينا. استيقظت على صوت طرق الباب. نظرت جنبها لم تجده. ياسمينا بنوم: "مين؟ الخادمة: "الفطار جاهز تحت يا هانم وإسلام بيه مستنيكي وهو والهانم الكبير" ياسمينا: "حاضر" ياسمينا قامت بكسل بدلت ملابسها ونزلت. وجدت إسلام وقنوع على السفرة. جلست بهدوء بجانب إسلام. فجر خرجت من المرحاض بعد فترة. أخذها ياسين ونزلت للأسفل. قرب على السفرة. نظرت فجر إليه بتوتر. طرق يدها وقرب على قنوع قبل يدها ورجع وقف جنب فجر.

ياسين: "أعرفك بـ أمي وإسلام أخويا ومراته ياسمينا" فجر بابتسامة: "أهلاً" ياسين لف يده حول خصرها وضمها إليه: "أعرفكم بـ فجر مراتي" أسينا جهزت هي ويوسف في السيارة. أسينا: "هنروح فين؟ يوسف: "هناكل الأول وبعدين هقولك" أسينا كانت مبسوطة من تحسن علاقتهم ببعض. بعد فترة وصلوا مطعم. أستغربت أن المطعم فاضي. سحبها يوسف بهدوء: "حبيت نكون لوحدنا" ابتسمت أسينا. سحبها يوسف في حضنه وبدأ يرقص سلو. أسينا بخجل وهي تشعر

بيده وهي تمشي على جسدها: "يوسف" يوسف كان مغيب تماماً: "إيه؟ أسينا بخجل: "عيب كده أحنا مش في البيت" يوسف دفن وجهه في رقبتها: "أرقصي يا أسينا" أسينا: "أنا شبعت" يوسف: "تحبي تشربي حاجة؟ أسينا: "لا" يوسف قام: "طب يلا" سحبها وخرج ركب السيارة وانطلق.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...