الباب بيخبط أوي. اصحى، افتح شوف فيه إيه، أنا خايفة. رحيم بخوف أكتر منها: أول مرة باب الأوضة يخبط كده، فيه إيه؟ رحيم بيفتح لاقي أمه وكام نقيب وظابط. فين غرام؟ السعودي مطلوبة للقبض عليها. غرام بصدمة: أنا غرام، بس أنا عملت إيه؟ أنا مخرجتش من القصر من زمان. الظابط: اتهمت بقتل أحمد اللي كان خطيبك، ومعايا إذن من النيابة. رحيم: إزاي قتلت يا حضرة الظابط، أنا متجوزها بقالي يومين.
الظابط: هتعرف كل حاجة في القسم، خليها تجهز وتنزل، ومتحاولش تهرب. غرام ببكاء: يلهوي يلهوي، يا حظك يا نوسة، من يوم ما اتولدتي ونتي وشك فقر. رحيم بزعل عليها: متخافيش، أنا جنبك وعارف إن مالكيش دخل، أهدي يا حبيبتي. غرام جهزت ونزلت هي ورحيم وراحوا على القسم، وغرام تعبت ومش شايفة قدامها. عايزة أروح يا رحيم، نبي عايزة أروح. رحيم: حاضر، هنعمل اللي علينا ونعرف مين عمل كده، دي قضية قتل يا غرام، دي فيها سين وجيم، أهدي.
الظابط: إحنا عرفنا إن هو كان خاطبها، وأبوها جوزها لراجل كبير، وأحمد أخد الدهب بتاعه. إحنا جالنا بلاغ إن أحمد مخرجش من الشقة من يوم جوزك، وإنتي رايحة لجوزك واحدة بليل. كتب الكتاب كان الساعة سبعة، قبل سبعة كنتي فين وإنتي مجهزة نفسك؟ كان فيه فستان ومكياج بسيط، ده اللي عرفته. غرام بتوتر: أنا نمت كل ده وصحيت خمسة، لبست وكتبت الكتاب وقعدت معاهم بعد الكتاب لحد ما وصلت عند رحيم.
الظابط بخبث: أنا مش هيضحك عليا بكلمتين دول، وقولي كنتي فين عشان وجع الدماغ ده، اخلصي. رحيم: إيه يا حضرة الظابط، وهي هتكذب ليه؟ ما لو عارفة حاجة كانت قالت. الظابط: أنا بكلمها هي، يعني اقفلي بوقك واسكتي، عايز أسمعها. غرام: والله يا حضرة الظابط ما أعرف مين القاتل، أنا مقتل*تش.
الظابط: إحنا دخلنا الشقة ولقينا دم على السرير مش بتاع أحمد، وأحمد متحلل، والطب الشرعي قال إنه مقتول بسكينة، اسمعي، لقينا هدوم واحدة ست وكمان السكينة. غرام بصدمة: لأ، مش أنا، صدقني يا باشا، والله ما أنا. الظابط: إنتي هتقعدي في الحاجز على ذمة التحقيق، وهناخد عينة من دمك. جت دكتورة تحاليل وأخدت عينة منها، دخلت الحاجز وهي ساكتة. رحيم: أنا هفضل معاكي، ومتنسيش، أنا واثق فيكي يا قلب رحيم. غرام بصت لرحيم أوي،
نظرة غريبة وقالتله: رحيم، طلقني، وأنا هعترف إني قاتلة، أنا عايزة أروح عند ربنا، إيه البشر دي، أنا تعبت أوي من الكل. رحيم ضايق منها وقالها: إيه اللي بتقوليه ده؟ رغم إنها عالم بيكي واللي حاسة بيه، كان زماني دفعتك تمن الكلمة دي! هحاول أخليهم يدخلوكي أوضة لوحدك. غرام: بقولك طلقني، سامع، طلقني يا رحيم، إنت متجوزني ليه؟ قولي، ده جواز صالونات، لا أنا بحبك ولا إنت بتحبني.
رحيم: أنا أعرف كل حاجة عنك، أنا بحبك من زمان، بس إنتي مش حاسة بيه، أوعي تفكري إني هسيبك، حتى لو هقول إني أنا اللي قتلت. غرام ببرود عكس البركان اللي جواها: مبقتش فارقة يا رحيم، أنا بعاني من صغري، مبقتش فاهمة أي حاجة، خليهم يطلعوني من هناااااااا. الظابط قرب منها وقالها: اللي زيك باين عليهم الطيبة، بس من جوه تعابين. رحيم: الظاهر إنك اتلدعت من التعبانين كتير، بس اللي بتقول عليها هتطلع مظلومة، وبكرة أقولك.
الظابط: لو طلعت، ابقى تعالي سقف على وشي. رحيم: من عنيا، وأنا هخرجها من هنا وهسقف على وشك. الظابط: أصلك متعرفش مين اللي قال إنها قتلت؟ رحيم: مين قال كده؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!