أدخلي الحاجز ده هيجي ظابط يحقق معاكي. أياكي تكذبي عليه، هندمك على اليوم اللي اتولدتي فيه. رحيم: أنا بكلمك، بقولك مين قال إنها ق*تلت؟ إيه ده؟ الظابط: مامت خاطبها السابق هي اللي قالت إنه كان بيحبها، وأكيد هي اللي عملت كده. وقالت إن غرام كانت مش عايزة أحمد؟ رحيم: تمام، غرام متخفيش، أنا جنبك. هروح مشوار كده وأرجعلك. غرام بعياط: متتأخرش عليا يا رحيم، متسبنيش لوحدي ونبي.
رحيم: أنا جنبك، بس هروح مشوار كده في السريع وهكون عندك. رحيم ركب العربية وطلع على شقة أحمد، وراح لـ مامته وهو بيخبط. أبو غرام هو اللي فتح له، وبسرعة قفل الباب في وشه. رحيم: افتح الباب عايز أتكلم مع الحاجة اللي هنا. بنتك في السجن متهمة في قضية ق*تل، افتحلي. أبو غرام بتمثيل: بتقول إيه؟ غرام قتلت؟ عملت إيه مقصوفة الرقبة؟ ق*تلت مين؟ قولي. رحيم برفع حاجب: فين الحاجة اللي هنا يا عمي؟ الحاجة: أنا أهو يا ابني، محتاج حاجة؟
رحيم بخبث: إزاي ابنك مات ومش زعلانة عليه؟ دي شقة أحمد اللي ات*قتل فيها؟ الحاجة بخوف: أه، هي دي الأوضة جوه لسه زي ما هي يا باشا، محتاج منها حاجة؟ رحيم خبط الباب بسرعة، دخل الأوضة لقاها مليانة د*م. دخل أخد ملاية السرير وشاف الهدوم، شم ريحتها وطلعت هدوم غرام. رحيم باستغراب: الهدوم دي بتاعت غرام، بس الهدوم دي مش ملبوسة، يعني جاية من الدولاب على الأرض هنا؟ أبو غرام بتوتر: هي بنت الك**لب عملتها؟
مين هيجيب هدومها هنا يا ابني؟ رحيم باستغراب: أنت مثلاً، لأنك مش بتحبها، ممكن تعمل أي حاجة تثبت إنها اللي عملت كده؟ أبو غرام: لأ، أنا مش بكرهها، بس مش لدرجة أتهمها في ق*تل. رحيم بمكر: تعالي معايا، وأنتي يا حاجة تعالي. أصل هي مراتي وأنا عارف إنها ما قتلتش. اعرف بس إن ليك يد، هضيع عمرك. عند غرام، قاعدة ودخل عليها ظابط باين عليه قاسي مبيرحممش. غرام بخوف منه: أنت اللي هتحقق معايا يا حضرة الظابط.
الظابط: أنا إبراهيم باشا، اعترفي بقى ومش توجعي دماغي، ق*تلتي ولا لأ. غرام: والله ما قتلت يا باشا، صدقني. عمري ما أعمل حاجة تغضب ربي. الظابط وقام ضربها قلم وماسك شعرها وقالها: مين اللي ق*تل؟ إحنا هنضحك على بعض؟ اخلصي، قولي مين ق*تل. غرام بعياط: إيدك بتوجعني، ابعد عني. انتوا فين الرحمة؟ أنا مق*تلتش. فجأة رحيم دخل، ولاقه ماسك شعرها كده، جري وشدها وقاله: هم قالولك اضرب المتهم، ولا أنت كده بتعمل شغلك؟
أنا ممكن أقولهم إنك ضربتها وأرفضك من شغلك ومش هترجع ليه تاني. الظابط: وأنت مين يعني عشان تتكلم كده؟ وزير؟ نقيب؟ قاضي؟ رحيم: معاك رحيم المغربي، مستشار قانوني ودارس قانون كويس وعارف أنا بتكلم إزاي. الظابط خاف شوية: تمام يا حضرة المستشار، جبت دليل إنها مقتلتش؟ رحيم: جبت أبوها وأم أحمد، وجبت هدوم كانت هناك وملاية، ولقيت تلفون بس مش بتاع غرام.
الظابط: يا خالد، دخل المشتبه فيهم هنا، تقدر تاخد غرام وتقعد بره. أول ما أخلص تحقيق هدخلها تاني. رحيم أخد غرام وجاب لها أكل وعصير. ناهد جت شافتها وزعلت جداً عليها، وقالت لها: ده امتحان من ربنا وبيشوف صبرك إزاي، ومتخفيش أنا جنبك ورحيم جنبك يا بنتي. غرام حضنت ناهد وقالت لها: كان نفسي ماما تكون جنبي. ونعمة بالله أنا عارفة إن ده امتحان وأنا قد الاختبار ده. ربنا يخليكي ليا يا ماما وتفضلي جنبي. عند الظابط، قاعد قدام
أم أحمد وبص لها وقالها: مش زعلانة على ابنك ده ضناكي؟ أم أحمد بتمثيل: الزعل جوه القلب، وأنا عايزة حق ابني. الظابط شكك فيها أصلاً بس مش مبين لها. أبو غرام: يا باشا، بنتي دي قدرة، ده مرة ضربتها وقعتني كسرت دراعي. الظابط: دي بنتك، المفروض تكون واقف معاها. ونعمة الزوج واقف معاها بره وواثق إنها معملتش كده. وأنا واثق إن حد فيكم اللي عمل كده. أم أحمد بتوتر: بتقول إيه يا باشا؟ أنا أقتل ابني ده مستحيل يحصل، حتى لو بينا عداوة.
الظابط: التلفون ده بتاع مين يا حج؟ أبو غرام بخوف: ده كان معايا وبدور عليه من شهر يا باشا. الظابط ضربه بوكس وقاله: أياك تكذب عليا، بكرة الكذب. انطق.
أبو غرام بمكر: أنا هقولك كل حاجة يا باشا. أنا بنتي كانت بتقول إن أحمد كان بيحبها وحاول يقرب منها. وأم أحمد قالت لي إنها شافتهم مع بعض، وأنا مربيش بنتي التربية دي. قولت أجوزها لراجل كبير. وأحمد أخد الدهب بتاعه بعد ما كان مش موافق إنها تسيبه. وقولت أكيد أحمد عمره ما يتجوز ****** زي دي. بس يا باشا، وبعده سمعنا إن أحمد ات*تل. الظابط بشكك: وأنت كنت فين اليوم ده؟ وأمه كانت فين وهو بيت*تل؟
أم أحمد بتسرع: كنت عند أختي قبل ما أعرف إنهم سابوا بعض يا باشا. الظابط: رني على أختك خليها تيجي. في واحد هيجي ياخد بصمتك وبصمة الحاجة، وبصمة بنتك. بتاع البصمة أخد بصمة الحاجة، طلعت غير مطابقة. بصمة غرام طلعت غير مطابقة. بصمة أبوها؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!