السرد بتاعي، وأنا عارفة أنا بكتب إيه ومين بريء ومين لأ، وعارفة هطلع من الجريمة إزاي. تفاعل حلو يا جماعة عشان أكمل، التفاعل قل أوي. غرام قاعدة قلقانة وتدعي إن البصمات تبقى غير مطابقة وإنها تطلع بسلامة. رحيم: مالك سرحانة في إيه؟ مطلعتش بصماتك ولا بصمات حد لغاية دلوقتي. أخد بصماتي وطلعت بريء زيك. لسه فاضل شخص واحد بس. غرام سجدت على الأرض بفرحة وقالت: الحمد لله يا رب، الحمد لله.
رحيم حضنها وقالها: عرفتي إن جنبي ومعاكي في الحلو والوحش. نطلع من المهمة دي ونسافر تركيا. الظابط: أنا آسف على اللي عملته، وإن بصمات السكينة مش بتاعتك، بس انتي مشتبه فيكي. غرام: إزاي يا حضرة الظابط؟ المفروض أخرج من هنا، كفاية عليا كده. الظابط: متنسيش إن هدومك موجودة، وفي خصلات شعر موجودة على ملاية السرير، وإن الدم اللي على الملاية بتاعك.
غرام: لأ مش بتاعي. أنا الدم بتاعي زي بتاع ماما، يمكن تكون هي. ولون الشعر بالظبط، ممكن تكون البصمات بتاعتها. الظابط بشك: تمام. اتصلي بيها، خليها تيجي ناخد بصمتها ونشوف انتي ولا هي. رحيم قاعد سمع أبو غرام بيتكلم في التليفون وبيقول: أنا حطيت على إيدي زيت عشان البصمة متتجمعش. خصلات الشعر أخدتها من مراتي، والدم بتاع مراتي، وكده أنا انتقمت منهم. وقفل وابتسم ابتسامة شر. رحيم سجل ليه كل اللي قاله، وأخد غرام وسمعها الكلام.
غرام بصدمة: إزاي بابا يعمل كده؟ إيه الجحود ده؟ طيب ماما عملت إيه عشان يعمل فيها كده؟ غرام اتصلت بمامتها: ألو يا ماما، ممكن تيجي سجن ******. أم غرام: أنا مبدخلش الأماكن دي يا بنتي. في حاجة مهمة. غرام قالت لها كل حاجة: نبي يا ماما تعالي عشاني، لو فاكرة ليه أي حاجة. أم غرام صعبت عليها بنتها: حاضر يا غرام، مسافة الطريق وهكون عندك. سلام. قفل غرام مع مامته، ولقيت بابها جاي وبص ليها وبيقولها: طالعة زي أمك خاينة.
غرام باستغراب: ماما خاينة ليه؟ بتقول عليها كده! أوعاك تقول عليها كده تاني، سامع يا زياد؟ أو يا اللي كنت فاكرك بابا صحيح. طلعت مش قادرة أقولك حاجة، مش قادرة. أبو غرام: انتي عارفة أمك عملت إيه؟ كنت بحبها أوي وعمري ما كنت قاسي كده. الغل مالي قلبي من ناحيتها. كان ليا صاحب عمري، جيت لقيته في الشقة وأمك نايمة جوه. أمك خاينة يا غرام؟ غرام: ما يمكن في سوء تفاهم، يمكن هو كان معاه نسخة ودخل وقعد في انتظارك.
أبو غرام: ده مبرر عادي بنسبالك؟ لأ، هو مش معاه نسخة. قالي إنه لاقي الباب مفتوح، دخل ومعرفش إن حد في البيت. صدقت الحوار ده؟ بعده بأسبوع عرفت إن أمك حامل. وكنت متجوز أمك. قابلها بسنتين، إزاي دلوقتي حامل؟ فاهميني؟ غرام: ما عملتش تحليل ليه عشان تعرف ده ابن مين؟ ما يمكن حامل منك انت؟ أم غرام كانت واقفة سمعت كل حاجة وردت وقالت له: عمري ما أعمل كده يا زياد، بعد الحب ده كله. طلعت في نظرك خاينة؟
غرام بنتك، وممكن تعمل التحليل تاني، بس ساعة لما تعرف إنها بنتك، أنا هاخد بنتي وأمشي. عشان كنت بحبك، قلت لي خليها تعتمد على نفسها، وسبتها. بعد كل ده بنتك عاشت طفولة وحشة أوي يا زياد. قتلت خطيبها ليه يا زياد؟ أبو غرام بندم: أنا مقتلتش حد، بس أنا غلطت. أنا جبت جثة متحللة وحطتها في الأوضة، وجبت كيس دم زي بتاعك من المستشفى، وخصلات شعرك. والسكينة عليها بصمتي، بس أنا حطيت إيدي في زيت. دي كل الحكاية. ولو هتتسجن فأنا موافق.
رحيم: ما انت هتتسجن عشان اعترافاتك معايا كده. انت هتاخد كام سنة سجن؟ وأحمد فين عشان يرجع مع أمه؟ وكده غرام ترجع البيت. غرام حضنت أبوها وقالت له: عايزة أجرب الإحساس ده أخيراً حسيت بيه يا بابا، رغم كل اللي عملته، كنت شايفاك بابا. رحيم حس بغيرة: غرام تعالي، هنقدم الاعترافات وهاخدك وأمشي. رحيم قدم الاعترافات، والظابط سمعها. تم القبض على أبو غرام، وغرام خرجت مع مامتها.
مامت غرام: أنا آسفة يا بنتي على كل حاجة. ارجعي مع جوزك، أنا عارفة إن رحيم يبقى جوزك. غرام بصدمة: إزاي؟ وأنا كنت هتجوز أبوه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!