الفصل 4 | من 4 فصل

رواية رحيم الفصل الرابع 4 - بقلم جيجي

المشاهدات
21
كلمة
2,663
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

طلعوا أوضتهم. رحيم: إيه الهبل ده؟ جوزك إيه؟ هنقعد سوا في نفس الأوضة إزاي؟ وإنتي مش مراتي. جورى: يا ابني إحنا أساساً كنا قاعدين في بيت واحد. البيت كله على بعضه قد أوضة هنا. إنت مش شايف الأوضة واسعة إزاي. بعدين إحنا هنجز مش هنطول بإذن الله. المهم دلوقتي إنت شكلك كده يالا ابن الست اللي كانت قاعدة على الكنبة عليا دي. وحنان دي غيرانة منها فهي أخدتك ورميتك منها عند الملجأ. دي غيرة ستات ونفسنا أنا عارفاها.

رحيم: لا أنا شاكك إني ابنها هي. أقصد الزفتة اللي اسمها حنان دي. جورى: إحنا مش عارفين مين فيهم أمك. بص إحنا للاحتياط هنعمل تحليلين من شعر الستات اللي فوق من الأمشطة بتاعتهم. أنا هدخل أنضف الأوض وهاخد شعرة من الفرشة بتاعت كل واحدة. وهنوديهم المعمل. لو طلعت ابن عليا يبقى كلامي صح لأن أنا حاسة إنها بتغير منها كده. ولو طلعت ابن حنان ساعتها نبقى نشوف رميتك ليه بقى. بس إنت لو ابنها هترميك ليه؟

رحيم بوجع: يمكن جابتني في الحرام ورميتني لأنها بنت عيلة وخايفة على سمعتها. جورى: ممكن بردك. بص استنى. إنت زي ما قلتلك أول ما أطلع الأوضة أنضف هجيبلك الشعر على طول تطلع بيه على المعمل مش هنضيع وقت. إحنا مش هنقعد هنا كتير. رحيم: إنتي عارفة اللي هيحصل لو مسكونا. جورى: آه هيفسحونا. عشان كده هم مش لازم يمسكونا. تعال بقى.

ونزلوا يجهزوا الغدا. ورحيم كان بيدخل حاجات للمطبخ. وحنان وعليا كانوا قاعدين على السفرة. وجيه راجل في الـ 50 قعد جمب عليا وقال: حامد: حبيبتي عاملة إيه النهاردة؟ عليا: كويسة الحمد لله. أحسن بكتير قوي يا روحي لما شوفتك. إيه أخبار الشغل؟ حامد: تمام. إزيك يا حنان. حنان: ملهاش لازمة يا تقولها من وانت داخل قبل ما تسأل مراتك. يا توفرها ليك يا حامد. حامد: امم. شوفت بنت بترتب دي. خدامة جديدة.

عليا: آه. جات هي وجوزها بيدوروا على شغل وشغلناها. حامد: عشان أول مرة أشوفها. بقول إيه. متطلعوش البنات الجداد الأوض ليكون أيديهم طويلة لحد ما نعرفهم بس. جات جورى بسرعة على الجنينة ونادت لرحيم. رحيم: إيه؟ جورى: عايزة إيه؟ جورى: جبت الشعر. خد. حطيتلك على الكيسة دي خط أحمر دي بتاعة عليا. وعلى الكيسة دي خط أزرق دي بتاعة حنان. تمام كده. رحيم: يا قردا بالسرعة دي. تمام يا جورى. هروح أوديهم المعمل وارجع على طول.

ومشى. وهي رجعت بس لقت حنان في وشها وقالت: حنان: إيه واقفة مع جوزك ليه وسايبة شغل البيت؟ إنتي جاية تشتغلي ولا تتسنكحي هنا؟ جورى: لا حضرتك مش جاية أتسنكح. جاية أشتغل. بس أصل في حد حوللنا فلوس. فكنت بقوله عشان يروح يجيبها نمشي بيها يعني. حنان: ماشي. يلا ادخلي كملي شغلك. ممنوع تطلعي من البيت من غير إذن. وجوزك لما ييجي يطلع يبقى يجي يبلغني ويقولي أنا عايز أطلع. مش يطلع من دماغه. مش تكية أبوه هي.

جورى: حاضر يا ست حنان. من تاني قبل ما يطلع من البيت هيجي يبلغ حضرتك. إحنا آسفين. حنان: طيب. قلبي كبير وده عيبي. روحي لمي السفرة. إحنا أكلنا خلاص. جورى: بالهنا والشفا. ودخلت مع الخدم. بالليل كانت قاعدة على السرير جمب رحيم اللي بيقول: رحيم: بقول يا بت هو مين جوز حنان؟ يعني لو ابن عليا هيبقى حامد ده أبويا. لو أنا ابن حنان مين أبويا؟

جورى: ودي تفوتني. سألت الخدم اللي تحت في مداري كده وأنا بنضف معاهم. قالوا إن حنان دي كانت متجوزة واحد من زمان اسمه عمر. راجل ابن عز وقعد معاها فترة كده وفلق. رحيم: أكيد مين يستحملها دي. أنا متأكد إني ابن عليا. هي طيبة وغلبانة. إن شاء الله هكون ابن عليا. جورى: إن شاء الله. بقولك إيه. هو إنت لما تطلع ابنهم هتسيبنا خلاص يعني مش هنشوفك تاني؟

رحيم بص لها وقال: من غيرك مكنش هيبقى فيه الشخص الجديد ده ابنهم يعني. أنا مقدرش أنساكم أبداً. أنا لو عليا ما أسأل فيهم. بس أنا عايز اسمي عشان أكمل. بكرة إن شاء الله هتظهر كل حاجة وهنواجه. مش هنخبى. جورى: وأنا دايماً معاك للآخر في أي ظروف. وفضلوا صاحيين للصبح لأن رحيم مكنش عارف ينام. والصبح أول ما فتح المعمل كان واقف قدام بابه واخد النتايج ورجع. جورى تلقتو عند الباب وقالت: ها إيه؟

بس جات حنان وقالت: هو مش أنا قولت متطلعوش من البيت من غير إذن مني؟ في إيه؟ إنتوا بهايم؟ بس جات عليا وقالت: في إيه يا حنان بالراحة عليهم. سيبيهم. هما جداد في الشغل. حنان: خليكي إنتي الطيبة بتاعتك على جنب. قلتلك 100 مرة لما أنا أدي أمر إنتي متقفشيش في وشه. حامد: يا جماعة في إيه. كل شوية تمسكوا في بعض ليه؟ عليا: أنا مش عارفة ليه حاطة الاتنين دول في دماغها من امبارح. بس مشغلينهم. عملت معاهم كذا مشكلة.

حنان: تعال شوفوا طالع من البيت من غير ما يقول طالع ولا رايح ولا جاي. وهي واقفة معاه في الصالة وعمالين يتوشوشوا وسايبين الشغل. إحنا هندفع لهم فلوس على أساس يشتغلوا. بس مش هينفع كده. يلا يلا خدوا بعضكم وامشوا. إنتوا أساساً مش بتوع شغل. رحيم قال بزعيق: غور بشغلك. إنتي إيه؟

أنا أصلاً مش جاي أشتغل عندك. أنا كنت جاي عايز أمي. اللي إنتي رميتيني منها من 25 سنة قدام الملجأ. مش عايز شغلك ولا فلوس. أنا اتبهدلت قوي عشان ألاقيها. بس ما كنتش أعرف إن أمي نفسها هي اللي رمتني. بس عليا تقدمت عليه بدموع وقالت: لا إنت ابني. أنا لو هي رمتك تبقى ابني. هي ابنها مات وهو بيتولد. رحيم: لا هي أمي. مع كل الأسف أمي. وجاب الهدوم والصور وحطها قدامهم وقال: ده كان شكلي وده كان لبسي.

حامد تقدم عليها وقال: حنان إنتي فعلاً رميتيه في الملجأ ليه؟

حنان قالت ببكي: أنا آسفة. حقك عليا. بس إنت مش ابني. إنت ابن عليا. أنا من زمان اتجوزنا سوا. كمان حملنا سوا. حاجة مش بتحصل كتير بس حصلت معانا. ولما خلفنا كمان كنا سوا. هي جابت ولد. وأنا ابني مات. وهي كان ابنها معاها بتشيله وتلعب معاه. حتى جوزي بعدها بفترة مشي وسابني لوحدي. أنا كنت محروقة على ابني وصوتك كان بيضايقني. رميته عشان كان بيفكرني بابني. مكنتش قادرة أسمع صوته. سامحني يا حامد إنت أخويا وهتعديها لي.

حامد قال: لا إنتي اللي تسامحيني. اللي إنتي ما تعرفوش اللي رمتيه يبقى ابنك إنتي. حنان: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ حامد: عليا وهي بتولد مش تعبت وشالة الرحم. جات الدكتورة وقالتلي واحد في الأولاد مات. روحت لقيت ابني أنا وعليا هو اللي مات. وابنك عايش. بدلته من السرير وحطيت ابني اللي مات لحنان وابنك يا حنان لينا. حنان: يعني عشان ما توجعش مراتك وجعت أختك؟

حامد: طب ما إنتي رميتيه وكنتي فكراه ابني. إيه ما كنتيش بتوجعي أخوكي وقتها؟ حنان: يعني إيه؟ رحيم: يعني اللي رمتيه وكنتي فاكرة نفسك عمتو. كنتي إنتي أمه. حنان جريت عليه وقالت ببكى: حبيبي أنا زعلانة قوي عشان إنت رحت مني. أنا كنت كنت تعبانة قوي وقتها. أنا مش وحشة. تعالي هنظبط كل حاجة سوا. هعوضك عن كل حاجة إنت عشتها. رحيم: أنا عايز اسمي بس. حنان: أكيد أكيد. أنا هروح لعمر أبوك وهقوله وهنكتبلك اسم. حبيبي إنت ابني.

رحيم: أنا عايز أشوف أبويا. حنان أخدته وراحوا عند عمر اللي رفض إنه يصدقه. لأن حنان كانت بتحاول ترجعهاله بأي طريقة طول السنين اللي فاتت. بس هو مكنش راضي. بس لما سمع الحكاية من الولد عمل تحاليل أبوه وطلعت إيجابية وطلع فعلاً ابنه. كان

واقف معاه عند المعمل وقال: أنا آسف قوي إني مصدقتكش وحطيتك في الموقف ده. سامحني. بس يعني إنت حط نفسك مكاني. سهلة يعني بعد كل العمر ده يجي ابنك اللي تكون دفنته بإيدك. ويقولولك إنه عايش. بصراحة غريبة قوي. رحيم: صح صعبة طبعاً عارف. ده حقك وأنا مش زعلان منك. بس عايز اسمي.

عمر: أكيد اسمي وأنا وفلوسي وبيتي وكل حاجة بملكها بقت بتاعتك إنت كمان يا حبيبي. أنا متجوز يعني وعندي أولاد. بس أنا عايزك معانا. يعني إنت أخوهم برده. أنا هستناك عشان أعرفك عيلتك وأعمامك وأهلك وأخواتك ومراتي وكده. رحيم: طب هوصل جورى وأرجعلك. وأتعرف على عيلتي وعلى أهلي وعلى كل حاجة وهعيش معاك كمان. عند أبويا أنا مليش غيرك أصلاً. عمر بفرحة: يا قلبي إنت. نتشرف طبعاً. وما تقلقش كل حاجة هتعجبك إن شاء الله.

بس حنان قالت بزعيق: تروح معاه يعني إيه؟ أنا أمك. أنا قلبي اتحرق عليك كل ده. وعايز تعيش معاه هو؟ رحيم: عادي. إنتي كنتي هتحرقي قلبها كل ده. ما اللي ترضاهوش لنفسك ما ترضاهوش للغير. حنان: هما اللي بدلوك مني. هما اللي وجعوني.

رحيم: بس إنتي مكنتيش تعرفي. وهما اتحرق قلبهم 25 سنة على اللي فاكرينه ابنهم. أنا مش عايزك أصلاً. الست الأنانية عمرها ما تكون أم كويسة لابنها. ولا تريحه. وأنا عايز أرتاح. ده عقابك على اللي عملتيه. لو في يوم بقى قدرت أسامحك هاجي أزورك. سلام. وراح لجورى وقال: تعالي أروحك. وركبوا العربية وقال: شوفي قال ما كنتش فكراني ابنها لما رمتني. ياه على العذر. يعني كده خلاص بقى هي مش غلطانة؟

جورى: سيبك منها. ركز في حياتك الجديدة. إن شاء الله تتعرف على أهلك وتعيش بقى. رحيم: يارب يطلعوا كويسين. جورى: كويسين إن شاء الله. ومش هتشوف غير كل خير. إنت تعبت وخلاص. ربنا عوضك. وعوض مافيش أجمل منه. رحيم: أنا عديت كل اللي فات بيكي. مش عارفة هعدي اللي جاية من غيرك إزاي. جورى: مين قال من غيري. أنا دايماً معاك. على التليفون وهشوفك. وهقف في صفك دايماً. تعال بقى سلم على بابا قبل ما تمشي.

رحيم نزل وسلم عليهم كلهم وحكالهم على اللي حصل. وكلهم واقفين متاثرين وبيودعوه بحزن. قال: هاجيلكم كل فترة أكيد. باي. بعد شهر عدى عليه وسط عيلته الجديدة. وجورى كانت كل يوم بتكلمه في التليفون باستمرار. وأهله كمان كانوا بيكلموه. جورى كانت مع عيلتها بتتفرج على التليفزيون. والباب خبط. قامت تفتح وتفاجئت بيه واقف. قالت بفرحة: حمد لله على السلامة. تعالى ادخل. إيه ده؟ بس كان معاه عمر أبوه و3 شباب وست. عمر: أهلاً وسهلاً يا بنتي.

رحيم: ده أحمد أخويا اللي أصغر مني. الوسطاني. وده محمد أصغر منه. وده حماد الصغير. جورى: ما شاء الله. الله أكبر. أهلاً وسهلاً. اتشرفنا. رحيم: ودي الست كريمة مرات بابا. جورى: أهلاً وسهلاً. اتشرفت. اتفضلي اتفضلي. ادخلوا ادخلوا. وبقوا بيسلموا على أهلها. جورى: إيه ده؟ مش تقولي إنك جايب عيلتك تعرفهم عليا؟ رحيم: هما مش جايين يتعرفوا. جورى: إيه؟ مش جايين يتعرفوا على العيلة اللي إنت كنت عايش معاها قبل ما تشوفهم وكده؟

رحيم: لا خالص. مش فارق لهم. إحنا جايين نرد السلام. وإخليكي المدام. جورى: إيه؟ إنت قلت إيه؟

رحيم: احم. قلت جاي أكسب ثواب في البشرية وأخلصهم منك. وتعالي بيتي بقى. أنا عديت كل اللي فات بيكي وعايز أكمل اللي جاي بيكي. الشهر اللي عدى من غيرك ده مش عارف حتى عدى إزاي. مش عارف أفرح بأي حاجة. أنا ما فيش حاجة ناقصاني. الحمد لله معايا أهلي ناس كويسين. ومعايا تليفوني زي الفل. الدنيا وشغل الحمد لله كله تمام. بس مش حاسس بطعم حاجة عشان ناقصاني أهم حاجة. والحاجة دي إنتي. إنتي اللي ناقصاني.

جورى: مين قال إني هوافق كده تجيب أهلك وتخليني أضطر أوافق عليك. رحيم: بقى كده. لا وعلى إيه ناخدها. ولسه هيرجع بس مسكت دراعه بسرعة وقالت: إنت فاكر بيبان الناس لعبة تخبط عليها وتجري؟ يلا خش. هنقرأ الفاتحة. رحيم: إيه؟ مش كنتي؟ جورى: لا ما بردش اللي يخبط بابي. رحيم: ههه. طب تعالي نقرا الفاتحة. ربنا يجعلها فاتحة خير علينا كلنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...