الفصل 5 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل الخامس 5 - بقلم Misoo

المشاهدات
107
كلمة
3,026
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18



سامي بجدية: سمعيني زين .. من يوم ورايح تكلميني بإسلوب غير هالاسلوب إلي تتكلمين معاي فيه ساامعه .. ابيج تحترميني و وقت أقول لج شي تقولين لي إن شاء الله أمرك .. مو تقعدين تراددين .. ثانيا من يوم وطالع طلعة من البيت من غير اذني مافي .. لو وين بتروحين ان شاء الله بتروحين بيت يدتج مع امج وابوج لاازم تعطيني خبر عنها وانا اذا سمحت لج تطلعين واذا لاا فـ عتبت الباب ما تعدينها فاااهمة .. ثالثا شغل في الشركة مافي أساساً أنا متفق مع أبوج يعني حبيت بس أعطيج خبر .. رابعاً وليس اخيراً لما تطلعين تلبسين الحجاب عدل يعني ما أبي أجوف ولاا شعره ومكياج وعطر ما تحطينه إلاا عندي وفي المناسبات .. وخامساً واخيراً جهزي نفسج لي مثل أي عروس وبطلي حركات الروايات إلي متأثره منهم لأني أنا زوجج بمعنى الكلمة مو بس منظر للعالم ..
كله كوم وآخر كلمه لها كوم ثاني ..

 خذت نفس عميق تبي تهدأ من نفسها .. وكلمته مازالت ترن في مسامعها .. (أنا زوجج بمعنى الكلمة) .. 

مجرد ما تخيلت إنها تكون فعلاا له زوجه .. حست الدم كله تيمع في ويها .. و رعشه سرت في جميع اطرافها .. وهي تحاول انها ما تبين له شي .. نهى بتردد: كل شي ممكن إني أتقبله وإني أنفذه بالحرف الواحد وأتنازل .. بس إني ........ (وسكتت)

عرف شنو تقصد بس سوى نفسه مو فاهم .. سامي وهو يحثها على إنها تكمل: إنج شنوو؟؟
بلعت ريجها وغمضت عيونها وهي تحاول تستجمع قوتها .. نهى: إني أكون زوجــة لك .. سامي إنت أكثر واحد تدري شكثر أنا أكرهك .. أنا حتى في كوابيسي ما أتمنى تكون زوج لي فـ شلون بالواقع .. أنا أدري إنت ليش تزوجتني تبي تكسرني بس صدقني ما راح تقدر تدري ليش
سامي بسخرية: ليش؟؟
نهى بشموخ وكبرياء وغرور: لأني نهى بنت العز وإنت حيا الله واحد تشتغل عند أبوي
حس بإهانه من كلاامها .. هو كان بيتنازل مؤقتاً لين تستوعب أو تتأقلم مع الوضع بس بعد كلمتها "تحـــــلمـ" .. قرب منها كأنه أسد منقض على فريسته .. سحبها بقوة وصعقها على الجدار .. وصار ما يفرق بينهم مسافه .. وأنفاسه تحرقها حرااق .. سامي بعصبية وقهر: إلي حي الله يشتغل موظف عند أبوج صار زوجج وكلمته هي إلي تنسمع وهو إلي ينهي ويآمر بكل شي له خص فيج .. و وعد مني لأكسرج وأخلي نظرتج الشامخة وهـ الغرور إلي راكبج كله يختفي بلمح البصر .. والله إلي خلقني لاا أربيج من يد ويديد
كان قلبها يدق بقوة وجسمها كله ولع من قربه وأنفاسه إلي حرقتها .. كانت تناظر بعيونه مباشرةً وتبلع ريجها بتوتر ممزوج بخوف ملحوظ .. نهى بربكة: بـ.ـعد عنـ.ـ.ـي
ما يدري شنو صار له بس حب لهجة الخوف والربكة في صوتها .. وكأنه السالفة عجبته .. صار يمرر يده على خدها الناعم وينزل مباشرةً لـ ارقبتها .. وهمس في أذونه بصوت آسر .. سامي: الوعد بعد شهرين
ابتعد عنها وبحده .. سامي: ويا ويلج يا سواد ليلج لو أدري إنج خالفتي كلاامي
.. وطلع تاركها وهي بحالة ذهول من كل إلي صار .. نهى في نفسها "مدام هذي بدايتها عيل ينعاف تاليها .. توه من ساعة بس صرت زوجته وعفس لي يومي كله .. بس والله تبطي يا ساميوو إذا سويت إلي قلته" ..


في لندن

.. في الكوفي شوب .. خذ له ربع ساعة وهو يحاول يراضي فيها .. طلال: ريما حبيبتي يلاا عاد فليها ما صارت .. من ربع ساعة تقريبا وانا اراضي فيج ولااحظي إني تارك أبوي بروحه علشانج مع إن كان خاطرة اني اليوم اسهر معاه وأفلها خصوصا إن بكره اجازة
ريما بزعل وعصبية: ومن قال لك تتركه تراني ما جبرتك تطلع معاي وبعدين لاا تنسى إنك إنت اتصلت علي وقلت لي تعالي معاي .. وإذا هـ الكثر مشتاق حق أبوك روح له مو مانعتك
خذ نفس عميق وزفراه بقهر .. طلال: ريما أنا أبي أعرف لين متى بتظلين جذي ؟؟
لفت ويها الجهة الثانية علشان ما تناظر فيه .. ريما: شلون يعني؟
طلال بقلة حيلة: هـ الوضع .. ريما حبيبتي السالفة طاف عليها أيام وشهور وسنين .. الكل نسى وعاش حياته إلاا إنتي ما زلتي متمسكة بالماضي ومو راضية تنسينه وتعيشين حياتج
ريما بتعب ودموع مغرقة عيونها: مو أنا يا طلال إلي متمسكة فيه لااا هو إلي كأنه شبح يلااحقني وين ما كنت .. طلال إنت تتوقع إني مرتاحة وأنا عاشية والماضي دوم يرافقني والله هـ الشي غصب عني مو من ارادتي أنا ودي يوم وااحد بس يوم واحد يا خوي أنام من غير ما أفزع في الليل من كابوس الماضي .. والله إني من يوم ماصار إلي صار وأنا مو قادرة أرتاح .. تعبت تعبت والسبب أبوك لاا تلومني إذا ما حبيته وإني حقدت عليه بس ما أقدر إلي صار لي أكبر من إني أسامحه وأصفح عنه
حس إن فتح جروح المفروض ما يفتحها فحب يهدي فيها .. طلال بحنان: طيب يا قلبي خلاااص إنسي كل إلي قلته و أوعدج إني ما راح أتكلم عن هالموضوع مرة ثانية
ريما في نفسها "آآه تتوقع يا طلال إنك إذا ما ذكرته لي ما راح أتذكره .. وراك ما تدري إني في كل لحظة من حياتي سواه في وقت ضحكتي أو بكاي أتذكر الماضي الأليم .. آآه الله لاا يسامحك يا جاسم"

..بعد يومين..

.. في بيت أبو جاسم .. قاعد في غرفته يرتب شنطته .. وبعد ما خلص طلع من الغرفه ونزل على الصاله .. جاف الكل قاعد .. جاسم بمرح: السلاام عليكم
الكل: وعليكم السلاام
أم جاسم بحنان: ها يما كيف أصبحت
جاسم وهو يبوس راسها: الحمد الله يا الغالية والله بجد بتوحشيني مووت
أم جاسم وعيونها بدت تغرق بدموع: والله ما شبعت منك .. إقعد بعد كم يوم تكفى
مسك يدها وباس كفها .. جاسم وهو يبتسم: يما هانت كلها اسبوعين وأنا عندج .. بقعد هني 3 شهور لين تلوع جبدج مني وتقولين لي متى تسافر
أم جاسم وهي تمسح دموعها: لاا والله إني ماراح أقول فارج ..
أبو جاسم: ليش يعني بعد اسبوعين راجع؟؟
جاسم بمزح: أفاا قوية بحقي يبا لهدرجة ما تبيني
أبو جاسم: هههههه لاا والله العين أوسع لك .. بس استغربت
جاسم وهو يبتسم: بعد بكرة عندنا تبتدي الامتحانات النهائية .. وبعد اسبوعين نخلص .. ونرجع اجازة لمده 3 شهور وبعدها أرجع لندن للكورس الثاني
منى وهي تتهفف: أوووف ليش احنى غير يعني كان إحنا جدموا لنا الامتحانات مثلكم
جاسم: ليش متى امتحاناتكم..؟؟
منى بملل وقهر: بعد شهر ونص أوووف
جاسم: ههههههههه وناااسة بقعد أغيضج هاهاهااااي
منى وهي تكش عليه: مالت
سوى لها نفس الحركة.. جاسم: عليج يا الدبــة .. بذمتج كم وجبة في اليوم
انقهرت منه .. منى بدلع: مالك شغل كريه واحد دب
جاسم بطناز: واحد ولاا اثنين .. أقول قومي مناك تعلمي شلون تتكلمين ذيك الساعة تعالي كلميني .. صج ياهل
زعلت من كلاامه بس ما حبت تبين ..منى: من زينك عاد
لفت عنه وهي حدها منقهر وحاز في خاطرها إن دوم يعاملها كأنها ياهل .. من شكلها عرف إنها خذت في خاطرها عليه .. جاسم بحنان: منووي لاايكون زعلتي ترى أمزح والله
ابتسمت مجامله ما حبت تبين له زعلها .. منى: لاا عاادي وأنا أقدر
ابتسم لأن عارف إنها فعلاا زعلاانه.. قرب منها أكثر وصار يدغدغها .. جاسم: على بالج ما أعرفج
منى وهي ميته من الضحك: هههههههههههههههه تكفى ههههههههههههههه لااا هههههههههههههههههههههه خلاا هههههه خلاااص ههههههههههه
أم جاسم بابتسامه: أتركها بس ذبحتها
حرك راسه بأسى .. أبو جاسم: والله يا نوف (أم جاسم) إن ولدج غاسل يدي منه ..شـ كبره وشـ عرضه مايوز عن حركاته
أم جاسم : هههههههههه فديته والله
.. كان الكل مستانس وعايش الجو بحذافيره .. ما عداها هي قاعده معاهم جسد بس تفكيرها مشغول وسارح .. نهى في نفسها "الحين شنو الحل يا ربي؟؟ زواجي منه بعد شهرين ومن أول ما ملجنا بدا العد التنازلي .. شلون أخليه يطلقني .. هاا يطلقني لاا لاا شنو يعني أصير بنت مطلقة .. يمااااا لاااا ما أبي هـ اللقب بس .. يعني شنو بس لاا يكون تبين تظلين زوجته طول العمر يلعب فيج على مزاجه .. يا ويلي أنا شسويت في روحي .. لو رافضته مو كان أحسن .. بس .. بس شنو يا نهى تبين تقولين إن اذا رفضتيه ابوي هو راح يجبرج عليه .. اي ليش لاا .. الكل يعرف أبوي اذا الشي داخل مزاجه يفكر هو بس بإلي يجوفه مناسب .. ولاا نسيتي لما قال لج ان لو هو مو ريال كفو كان بنفسه رده وقال له ما عندنا بنات للزواج .. يعني هو كان موافق سواء انا رضيت فيه أو لاا .. أوووف بدا راسي يصدع من كثر التفكير" .. صحت من سرحانها على صوت صرااخ .. جافت أخوها جاسم حامل منى ويدور فيها وهي متمسكه فيه وتصارخ وتتوسل .. منى: جسووووووم يا حماااااااار نزلني آآآآآآآآآ ههههههه نزلني
جاسم وهو يدور فيها : لاا لاا .. عيل حمااار هاا .. مافي
منى بتوسل: لاا لاا أناااا حمااارة بس تكفى آآآآآآآآ نزلني
نزلها وهو ميت ضحك عليها .. جاسم: هههههههههه حمارة ههههههههههه قالت حق روحها حمارة .. ههههههههههههه
نهى وهي تحب يدها : حمد الله والشكر بس
جاسم وهو يقرب منها: شكلج غرتي
نهى وهي تفز من مكانها وعلى طول ورا أمها .. وبتوسل: لاا لاا تكفى خل هبالك بعيد عني
أم جاسم وهي تبتسم: جاسم يما خلااص خلهم في حالهم
قعد مكانه وهو يبتسم .. جاسم: لو مو أمي إلي قالت لي كان الحين صراخج وصل لي سامي
من سمعت اسمه تعكر مزاجها .. نهى:..............
منى وهي على بالها إنها مستحيه: جسووم طالعها لاا يفوتك الاخت مستحيه ههههههههههه
جاسم: ههههههههههههه
أبو جاسم: هههه بس عاد حرجتوها زيادة
كانت تمسح على ظهر بنتها بحنان وهي تبتسم .. أم جاسم: شفيج يما
حاولت كثر ما تقدر تبين طبيعية ما تبي تكدر خاطر أمها .. نهى: ولاا شي .. بس طفشانة من سخافة جسوم
أم جاسم: هههههههههه
نهى بملل وهي تطالع بـ منى: منووي شرايج أطلعج اليوم ونفلها
نقزت من مكانها بناسة .. منى:إي تكفيــــــــن تسوين فيني خير
جاسم: أفاا وأنا مو معزوم
نهى وهي تبتسم له: بس طيارتك بعد ساعتين وله نسيت
ضرب راسه براحه يده .. جاسم: أووف نسيت .. يلاا أنا بطلع أجهز نفس لاازم أكون هناك قبل الوقت بساعة
نهى وهي تبوس راس أبوها: بابا فديتك بطلع مع منوي ما بنتأخر بليز
أبو جاسم وهو يهز راسه: طيب بس الساعة 8 ونص تكونون في البيت
منى ونهى:إن شاء الله
.. راحوا جهزوا نفسهم على السريع .. وجاسم بعد راح جهز نفسه وبعده بنص ساعة طلع مع ابوه للمطار .. اما نهى ومنى بعد ساعه جهزوا وطلعوا وطبعاً نهى ما عبرت بـشروط سامي ولاا فكرت حتى إنها تطرش له مسج وتقول له إنها طالعه ..

.. في سيارة نهى ..

منى باستغراب: نهوي مو كأنج مبالغة بالميك آب والعطر وبعدين غريبة مطلعه شعرج بـ العاده بس القذله ويادوب تبين !!
هي بنفسها مستغربة بإلي تسويه .. بس كل شي يخالف أمر سامي ويقهره هي مستعده تسويه .. وكأنه الوضع عاجبها إنها تقهر سامي على الرغم من إنها تدري إن ما يدري عنها.. نهى: عادي شنو فيها .. طيب شنو رايج نروح أول شي لـ سنيما نطالع فلم وبعدها نروح لمطعم ونتعشى ونرجع
منى وهي تشغل المسجل وتحط سي دي منوعات :أوكي


في لندن

الأوراق والكتب في كل مكان .. ريما بملل: أوووف بعد بكرة الامتحان وأنا للحين مو قادرة أفهم سطر واحد .. الله يعين
رفعت تلفونها ودقت على طلال .. وشوي إلا وصل لها صوته
طلال : هلااا والله
ريما : طلوول ألحقني
طلاال بخوف: خير شـ صاير؟
ريما : بعد بكره عندي امتحان ولحد الحين مو قادرة أفهم ولاا سطر
طلال براحه: الله يغربل بليسج خرعتيني على بالي في شي جايد صاير لج
ريما بدلع: شدعوة الحين إلي أنا فيه مو مشكله عويصه
طلال بتنهيده: طيب شنو المطلوب مني
ريما بتوسل: تعال درسني تكفى بليــــز
طلال: أوف منج يا ريما .. طيب ربع ساعة وأكون عندج .. سي يو
ريما بوناسه: سي يو 2


في البحرين

.. طلعوا من السينما وكان الفلم مصري عسل أسود .. منى : ههههههههههههههه الفلم حده حده حلوووو
نهى: ههههههه أنا أحلى مقطع حبيته لما طلع الجواز الامريكي للكلب هههههههههه كان حده فن
منى: ههههههههههه إي إي ولاا يوم السجن هههههههههه شي فريد من نوعه بصراحه
.. طلعوا من المجمع وهم سكرانين من الضحك .. لأن الفلم بمعنى الكلمة مضحك .. من بدايته إلى نهايته ..
نهى وهي تقصر على صوت المسجل: شرايج نروح لمطعم الأبراج
منى بحماس: إي إي حدي خاطري بـ الباستا مالتهم يم يااامي
نهى وهي تهز راسها: ههههههههه طيب
.. نزلوا للمطعم وهم حدهم متونسين .. في نفس الوقت .. وقفت سيارة في البارك إلي مجابلهم وكان الوضع فيها غير.. سامي وهو يكلم تلفون برسمية : طيب إن شاء الله بعد بكره يكون الاجتماع على الساعه 11 ونص ...... إن شاء الله ...... مع السلاامة
لف وهو يبتسم .. سامي: سوري حموود بس تعرف الشغل وين ما أروح ملااحقني
محمد وهو ينزل من السيارة: لاا عاادي .. خذ راحتك
سامي بمزح: متأكد آخذ راحتي
محمد بضحكة: لاا خلاااص أدري إنك ما تنعطى ويه
سامي:هههههههههه ما أنعطى ويه هااا هين يا الهيس
.. دخلوا المطعم وهم مندمجين بالسوالف ..

بعد ساعة

.. طلعوا وهم بقمة وناستهم .. وضحكاتهم واصله لآخر كبينه في المطعم .. فتحت باب السيارة وهي تبتسم .. بس فجأة بدت بسمتها تتلااشه .. ما تدري ليش بس الرعب بدا يتسلل لقلبها .. على طول شغلت السيارة حتى من دون ما تتنتظر إنها تتحمه .. تبي تبعد بسرعة قبل لاا يناظرها مع إنها كانت تتمنى إن يجوفها علشان تبين له إن كلامه ما أثر فيها شي .. بس إلي مادرت عنه إنه أول ما شغلت السيارة لف لجهتها وطالعها .. وهو منصدم من شكلها والأكبر من جذي إنها ما عبرت كلاامه ولاا تهديداته وكأنه كان يكلم الجدران .. عصب وبدا يتوعد فيها .. سامي في نفسه "هيــن يا نهى جنيتي على نفسج بنفسج"


.. صباح يوم جديد ..

طلعت مثل كل يوم في هالوقت رايحة للنادي تسوي رياضة وتسبح .. وأبد ما هما لاا سامي ولاا كلامه .. وحتى إنها نست شعور الخوف والرعب إلي دب فيها .. بمجرد ما أبتعدت عنه .. وبعد ما خلصت رجعت وهي تغني وحدها ريلااكس .. نهى: هذا أنا في وحديتي بعدك على الله العوض لاا شفتني بمرايتـ....
ضاع الكلاام منها فجأة وهي تجوفه واقف جدامها وهو بقمــة عصبيــته .. سامي من غير مقدمات ....


نهـــــــــــايــــــــــــــة الـــبــارت 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...