الفصل 45 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل الخامس والأربعون 45 - بقلم Misoo

المشاهدات
20
كلمة
3,928
وقت القراءة
20 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18




.. في بيت أبو أحمد .. واقفة عند المنظرة تعدل شعرها وحطت كليب ناعم على قذلتها .. وكثرة شوي من الماسكرا .. وحطت بلاشر خوخي خفيف .. و قلوز لحمي .. ناظرت بـ فستانها الأسود إلي كان ماسك من فوق لي الخصر وبعدها متوسع بحريه لين تحت ركبها وكان بـ أكمام قصيرة ويتوسطه حزام ذهبي .. لبست صندل (انتوا والكرامه) أسود في شك ذهبي .. ابتسمت بـ رضا عن نفسها خذت العطر وتسبحت فيه .. سمعت صوت السيارة وعرفت إن وصل .. نزلت العطر وطلعت من غرفتها بـ سرعة البرق وهي ناوية بتنفيذ أول خطوة .. انتظرته يركب الردج وهي متخبية على الجهة الثانية بـ حيث إن ما يناظرها .. دخل وهو يحس بـ صداع قوي في راسه .. أحمد: السلاام عليكم
الكل: وعليكم السلاام
أم أحمد وهي تبتسم: يلاا حبيبي روح بدل على ما أبوك يوصل علشان نحط الغدى
هز راسه بـ نفي .. أحمد: لاا يما أنا تعبان وراسي مصدع .. بروح غرفتي وبرتاح تغدوا أنتوا
.. طلع الدرج لي ما وصل الطابق الثاني .. شم ريحة تخللت لـ خشمه ريحة عطر تدوخ .. وفجأة ومن غير سابق إنذار جاف ملاك تصطدم فيه .. لما جافته وصل طلعت على إنها مستعيله وصدمت فيه .. رجعت على ورا وبـ تمثيل .. وضحى بـ نعومة متعوب عليها: آآخ
كان فاتح عيونه على وسعهم وهو يناظر بـ الملاك إلي واقف .. وفي نفسه "أكيد هذي رفيجة وضوح .. آآخ تذبح .. طيب رفعي راسج خل أكحل عيوني بـ عيونج أكيد جنان مثل نعومتها وجسمها" .. وكأنها حست بإلي دار في نفسه رفعت راسها وبعدت شعرها عن وجهها .. لـ تحل الصدمة على وجهه .. أحمد بـ صوت مصدوم: وضـحـــى ..!!


كان ودها تضحك على شكله .. بس تداركت نفسها وبلعت ضحكتها .. وضحى بـ نظرات مغرورة: إي وضحى شفيك جذي مستغرب ..؟؟
يناظر فيها وكأنه متخدر .. بس صوتها صحاه من إلي هو فيه .. تحنحن وهو يرسم إبتسامه سخرية على شفايفه .. أحمد وهو يتكتف: لاا مو مستغرب كنت حاس من الأول إنج متحسفة على طلبج للطلاق وزواجي من زهرة ولما حسيتي إنج خلااص مالج لزمه في حياتي قلتي تلعبين هـ اللعبة علشان أرجعج لـ ذمتي ..
ضغطت على يدها بـ قهر من سخريته .. وحاولت كثر ما تقدر ما تبين له ضعفها .. قررت تلبس قناع البرود وعم المبالاه .. ابتسمت بـإستهزاء وشوي شوي تحولت ابتسامتها لـ ضحكة سخرية .. وضحى: هههههههههههههههههههههههههههههههههههه
استغرب ضحكتها لـ درجه شك هو بـ كلامه وإن مافيه أي صحه.. أحمد:............................
مسحت دموعها بخفه من كثرت الضحك .. وضحى: والله كسرت خاطري هههه عيل أنا متحسفه عليك وأبي أرجع لك هههه ضحكتني من قلب .. الله يقطع سوالفك .. شكلك نسيت إني أنا إلي طلبت الطلاق وترجيت خالي لين خلاك تطلقني .. أقول روح أحلم على قدك لو خلصوا رياييل العالم كلهم وما بقى غيرك ما طليت بويهك .. ههههه قال شنوو قال أرجع له هههههههههههههه
انقهر من سخريتها وثقتها .. أحمد بـ حده: عيل شـ إلي غيرج وخلااج جذي (وهو يأشر بـ سبابته عليها من فوق إلى تحت) .. ما أعتقد إن التغير من العدم صار وله ..؟؟
ثبتت عيونها بـ عيونه وبكل ثقة .. وضحى: صح مو من العدم .. بس لاازم تعرف شي واحد هـ التغير هذا كله مو لـ عيونك .. هذا لي أنا .. مثل ما أنت صارت لك حياتك أنا بعد لازم أخلي لي حياة بعيده عنك وعلشان افتك منك ومن مجابل وجهك فكرت وقلت يا بنت بما إنج الحين تطلقتي ولاايعه جبدج من هـ الخثيث وراج ما تفتكين منه وتطلعين في بيت بروحج .. وعلشان أطلع من هـ البيت مالي غير طريقة وحده وهي إني أتزوج وعلشان اتزوج قلت مدام إني في فترة عدة خل استغلها وأشبك لي معاريس ..علشان أطلع من العدة مني وأتزوج مني
حس إن إذا وقف أكثر مجابلها بـ يقدم على شي مو لـ صالحه أبد .. أحمد بـ قهر: إي زين علشان تفكيني من مجابل ويهج الكريه
ابتسمت وهي تلعب بـ شعرها بدلع .. وضحى: هـه محد طلب رايك
تركته ونزلت تحت وسمعت صوت باب غرفته يتسكر بقوة .. ابتسمت وهي تعض على شفايفها .. وفي نفسها "هونك علي توني بداية الدرب .. وربي لاا أخليك لاا تطول الأرض ولاا السما معلق مثل ما سويت فيني" ..
نزلت الصالة وجافت خالها إلي أول ما جافها تهلل ويهه وخذها بحضنه .. أبو أحمد: هلاا والله بـ شيخة البنات
وضحى بـ محبه: وحشتني موت
باسها على خدها وهو يبتسم .. أبو أحمد: والله أنا أكثر .. يه يه شـ هالحلاوة هذي وين مخبيه عنه هـ الزين هذا كله
ضحكت وهي تلمه من خصره وتحط راسها على كتفه .. وضحى: فديتك يا خالي
أبو أحمد بزعل: وأنا كم مرة أقول لج قولي لي يا يبه وبلااش خالي ذي .. شدعوة يا وضحى قبل كنتي تقولينها وتغايضين أحمدوو الحين حتى في المزح ما تقولينها
باست يده وعيونها مغرقة بـ الدموع .. وضحى: سامحني ما عدت مثل أول
مسح على راسها وهو يحس بـ ضيقة .. أبو أحمد: أتمنى ترجعين وضيح إلي أعرفها .. (وحب يغير الموضوع) إلاا ما قلتي لي متى ييتي..؟؟
حست فيه وابتسمت .. وضحى: من الصبح وكان ودي ألحق عليك بس ما لحقت
قطع عليهم صوت أم وضحى: يلاا تعالوا نجبنا الغدى



.. في شركة الـ.... ..

خلص الدوام وبدا الموظفين يطلعون .. سكرت الجهاز بعد ما حفظت إلي على الوورد وحطت الأوراق في الفايل خذت شنطتها ولبستها وقفت وهي تحمل الفايل .. السكرتيرة صابرين وهي تبتسم: أنا خلصت شغلي وبمشي .. بس خذي هذا الفايل وعطيه بكرة المدير خبرج عندي سفر بكرة لـ دبي مع الوفد
خذت الفايل وهي تبتسم .. السكرتيرة ظبية: إي تروحين وترجعين بـ السلامة إن شاء الله
صابرين بإبتسامه: الله يسلمج .. شنو ما راح تمشين ..؟؟
ظبية وهي تزفر: لاا وين أمشي وأنا للحين ماخلصت شغلي باقي لي وايد وبعدين مو شي جديد كل يوم هذا حالي وإلاا نسيتي
صابرين وهي تبعد قذلتها عن عيونها: الله يعينج مع إنج يايبه حق نفسج الشقى وإلا من بيدري عنج .. ويلاا قلبوو أجوفج على خير بعد أسبوع
ظبية بإبتسامه باهته: إن شاء الله .. مع السلاامه
.. ناظرت فيها لين طلعت من المكتب تنهدت ورجعت مرة ثانية عيونها على الشاشة تكمل شغلها .. ومن كثر إندماجها ما حست بالوقت إلي مشى بسرعة .. وما صحاها من إلي هي فيه غير صوت تلفونها .. رفعته وهي عاقدة حواجبها بس أول ماطاحت عيونها على الشاشة فكت عقدتها وابتسمت .. ظبية بهدوء:آلووو .. هلاا يمه ... فديتج والله بس عندي شغل وأول ما أخلص برجع ....إي مثل كل مرة ... هاا لاا لاا فديتج لاا تنتظريني لأن باقي لي واايد يعني تقريبا قرابة ساعة ونص وأخلص شغلي ..... اممم اوكي عيوني ... إن شاء الله ...... مع السلامة
سكرت وهي تتنهد ورجعت مرة ثانية عيونها للشاشة .. تكمل شغل وما حست بـ الشخص إلي واقف عند الباب .. بعد دقايق بسيطة حست بظل شخص رفعت عيونها وطاحت بـ عيون الواقف .. شاحت بنظرها بعيد عن عينه وهمت واقفة وبكل رسمية .. ظبية: هلاا أستاذ ثامر .. تامر على شي..؟؟
رفع يده وناظر بـ الساعة .. ثامر بتسائل: أعتقد الدوام خلص من ساعتين وأ..
قاطعته بإحترام .. ظبية: أدري بس أنا أداوم خمس ساعات إضافية كـ تعويض عن ساعات غيابي ومنها أخلص الشغل علشان ما يتراكم
عقد حواجبه وكأنه يبي يستوعب .. ثامر: ومن متى إنتي تمشين على هـ النظام..؟؟
ظبية بكل هدوء: من أول ما بديت أشتغل في الشركة
تكتف وهو يناظر فيها ..ثامر: يعني الوالد هو إلي طلب منج تعويض ساعات إضافية
حست بـ توتر من نظراته لها إلي ما أبعدها عن وجهها .. ظبية: لاا
ثامر بهدوء: السكرتيرة صابرين جهزت الاوراق المطلوبة حق الإجتماع بكرة
أوئمت راسها وهي ترفع الفايل بيدها اليسرى .. ظبية: إي هذا هو
قرب من مكتبها ومد يده وخذ الفايل وفتحه وصار يتصفح بـ الأوراق .. ثامر وعيونه على إلي بيده: ممتاز
.. (سكر الفايل ورفع نظره لها) .. إلاا يا سكرتيرة أممم ذكريني مرة ثانية شنو اسمج
حست بـ قهر من حركته إلي واضح عليه إن متعمد .. بس حاولت ماتبين هـ الشي .. ظبية بكل هدوء وبرود: السكرتيرة ظبية
لااحت شبح ابتسامه على شفايفه .. ثامر:إي صح .. طيب يا سكرتيرة ظبية بما أن السكرتيرة صابرين مسافرة مع الوفد بكرة ولمدة أسبوع راح تسافرين إنتي معاي لمدة يومين بس
ارتبكت وما عرفت شنو تقول .. السكرتيرة ظبية: بس أنا
..قاطعها وهو يبعد عن مكتبها متوجهه إلى الباب .. ثامر:أدري الوالد خبرني إنج ما تسافرين والسكرتيرة صابرين هي إلي دوم تسافر .. بس هذا شغلج وإنتي ملزومه فيه مثل السكرتيرة صابرين .. وأنا عندي مصلحة الشركة فوق كل شي .. وأعتقد إنج خلصتي امتحانات .. بكرة بعد الإجتماع بـ ساعتين راح تكون طيارتنا راح نروح لـ مصر
.. طلع من المكتب تارك خلفه كتلة من القهر ..  


.. في انبره ..


وقفت مصدومة من إلي سوته .. عضت شفايفها وهي تجوف غضب "وليد" المطروح على الأرض .. نهلة: والله ما كان قصدي
كلمتها كأنت كفيلة إنها تصدمهم بـ واقع مخلتف عن إلي كان مرسوم بـ مخيلتهم ..
نواف وهو متنحي: أنت عربي ..؟؟
هزت راسها بـ إيجاب .. رفعت يدها وزالت شنبها والحواجب وحبة الخال وسط دهشة الكل .. حتى هو كان مثل دهشتهم على الرغم من معرفته السابقة ..!!
جاسم بتناحه: بنت .. أنتي بنت..!!
عضت شفايفها السفلية وهي تناظر بنظراتهم المتنحيه والمصدومة .. هزت راسها وهي متوجهه لـ سريرها وقعدت عليه لأن تحس إن ما عاد فيها القدرة على الوقوف .. نهلة بصوت هادي وناعم : أسمي نهلة
قام من على الأرض وهو يحس بـ ألم في ظهره .. وليد بعصبية: وليش خدعتينا ..؟؟
قربت منها وهي متضايقة .. فاتي: ما كان هـ الشي بإرادتها إنها تخدعكم .. حياتها بـ خطر وكانت مجبورة
سنا بصدمة: يعني أنتي كنتي بتعرفي..؟؟ طب ليه ما حكيتي ..؟؟
فاتي بضيق: ما كان لازم حد يعرف
نهلة على وضعها وبكل هدوء: أنا آسفة على كل شي
تكتف وهو رافع حاجب مستنكر إلي يسمعه ويجوفه .. خالد بهدوء: طيب ممكن توضحين لنا شسالفة وليش كنتي متخذه شخصية ماهي بـ شخصيتج ..؟؟
رفعت راسها وناظرت فيهم واحد واحد وكلهم في عيونهم اسئلة كثيرة .. مسحت وجهها بكف يدها .. نهلة بـ سرحان: لأني ما أقدر اعيش على إني نهلة لين ما ينحل الموضوع
ريما بإستغراب: أي موضوع
نهلة بإختصار: المافيا .. لين ما أخلص موضوعهم أكون حرة نفسي وأقدر اعيش على إني نهلة
قعد على سرير وعيونه مابعدت عنها لحظة .. طلال: مافيا ..؟؟ ياليت تتكلمين بسرعة وبدون ألغاز علشان نفهم ونستوعب
فاتي بعصبية: أنتوا شفيكم ما تحسون البنت تعبانة وبعدين الكلاام مو وقته الحين
عبدالرحمن بتفكير: إلي كان فيج أمس من المافيا..؟؟
حطت يدها على راسها وتخلل أصابعها بـ شعرها البوي .. نهلة بتنهيده: إي من المافيا بس مو نفس المافيا إلي تبي نهلة
اعتلت الصدمة والحيرة على معالم وجهم .. وهم مو قادرين يستوعبون إلاا الآن شـسالفة..؟؟!!
حس راسه ثقيل وهو مو مستوعب شي .. جاسم: شلون يعني ..؟؟
نهلة وهي تناظر فيهم بهم: قصة طويلة ومعقدة .. ما أعتقد راح تستوعبونها
طلال وعيونه ما نزلت من عليها: إنتي قولي وما عليج
فاتي بـ عصبية: الحين مو وقت مناسب .. ولاا تنسين إنج في هـ الفندق بـ اسم مزور يعني أكيد راح يكتشفونج .. يعني بـ العربي لاازم نطلع بسرعة من هني وبعدها يصير خير
هز راسه موافق لـ كلاامها .. خالد بهدوء: صح كلام فاتي
وقف وهو يزفر .. طلال: بس لاا طلعنا وين نروح ..؟؟
نواف بتفكير: أمم أنا أعرف شخص اخوه عايش هنا راح أكلمه
.. رفع تلفونه يكلم صاحبه ..
سندت نفسها على الجدار وعيونها في حضنها .. تفكر بإلي صار أمس .. نهلة:الله يلعنك يا كريس
ناظروا فيها بإستغراب وألف فكرة تدور في راسهم .. وأسئلة كثيرة محتاجين أجوبة عليها .. قطع عليهم تنهيدة نواف: أووف الحمد الله .. يلاا بسرعة خل نمشي
فاتي وهي تزفر بإرتياح: الحمد الله .. دقايق بس ألم أغراضي على السريع وأنتوا اسبقوني .. وإيي نهلة لازم تطلعين هـ المرة من الفندق على شخصيتج الحقيقية علشان لاا تنكشفين
لفت لها منصدمة .. نهلة: نعم ..!!
مسح على وجهه بتوتر .. عبدالرحمن: ترى مافي وقت يلااا
.. طلع الكل من الغرفة متجه كل منهم لـ غرفته يشيل شنطته إلي مجهزينها من أمس .. أما "نهلة" لمت اغراضها على السريع تحت نظرات "طلال" إلي مستنكر الوضع .. بعدها طلعت متوجهه لـ غرفة "فاتي وسنا" ..


.. في البحرين ..

.. في بيت أبو سامي .. ناظر فيها وهو يتنهد مو عارف شلون يراضيها .. حاول فيها كذا مرة وهي تبين له عادي وإنها مو زعلاانة بس إلي يجوفه غير .. برودها وردودها المختصرة ونظرات اللا مبالااه تبين له إنها مازالت زعلاانه .. زفر وهو يمسك يدها ويلعب بأصابعها .. سامي: قلبي
فكرها سارح وهي تحس نفسها مو قادرة تتأقلم على هـ الحياة صحيح تحبه بس تحس بـ عائق كبير بينهم .. مو قادرة تتحمل طبعه وأسلوبه ولاا تحكمه الزايد .. هي تحب تكون دوم حرة نفسها مو أحد يتحكم فيها بـ كل شي .. تعودت من وهي صغيرة إلي براسها تسويه مع كثر تدخلاات أبوها إلا إنها حرة نفسها ومو متقيدة بـ أي شي .. صحت على لمسته لـ يدها .. حاولت كثر ماتقدر تبين إنها عادي وطبيعية .. نهى بهدوء: هلاا
ناظر بـ وجهها بتأمل .. سامي: بكرة بتداومين..؟؟
هزت راسها على مضض .. نهى: إن شاء الله
زاد من ضغطه على يدها .. سامي: إنتي للحين زعلاانه مني (جافها بتتكلم على طول حط يده على شفايفها يمنعها) لاا تقولين لاا ترى واضح الزعل بعيونج وتصرافتج أكبر دليل .. أنا أدري والله أدري إني غبي وحمار بعد لأني كنت دفش بـ أسلوبي معاج .. وكان المفروض يكون تعاملي فيه ذوق وذرابه ..
هزت راسها بهدوء .. نهى: والله مو زعلاانه .. بس (وسكتت)
عقد حواجبه .. سامي وهو يحثها على إنها تكمل: بس شنو ..؟؟
خذت شهيق وبعدها زفرت وهي معمضه عيونها .. نهى: ما أدري أحس .. أحس إن حياتي صارت صعبة ومعقدة .. أممم ما أعرف شلون أشرح لك
ضغط على يدها وهو يبتسم .. سامي: فاهمج وربي فاهمج وحاس فيج .. إنتي مو قادرة تتأقلمين على هـ الحياة .. طول عمرج إنتي توجهين نفسج بنفسج والحين في من يتدخل في كل صغيرة وكبيرة في حياتج .. بس يا قلبي لاازم تتعودين أنا زوجج ومن حقي إني أتدخل
زفرت وهي تهز راسها .. نهى:أدري .. بس أنت بعد حاول تراعيني مو مشكلة إذا أنت تبي تطلب مني شي بس لاا تضغط يعني .. راع مشاعري .. راع خصوصيتي .. أطلب مني بس مو تنهيني عن هـ الشي .. يعني الميك آب قول لي مابي تحطين إلاا لي أوكي مو مشكلة بس أنا بخففه شوي شوي لين أتعود .. حاول تفهمني وتستوعبني لاا تضغط علي لأني أنا جذي راح أتعب
أشر على عيونه وهو يبتسم .. سامي: من عيوني
نهى بإبتسامه: تسلم لي عيونك


.. في أحد الأحياء .. وقفت سيارة التاكسي عند عمارة متهالكه .. نزلت وهي تحس بتعب ضمت شنطتها بيدينها .. سكرت باب السيارة واتجهت لـ داخل العمارة .. بدت تصعد الدرج بتعب .. وقفت وهي تزفر وفي نفسها "أووف بعد ظل طابقين لين أوصل الشقة .. آآه يا ربي" .. خذت نفس و واصلت مشيها على الدرج وهي تحس بـ ألم بـ إرجولها بسبب عتبات الدرج العريضة إلي تزيد إرهاقها .. وصلت لـ باب الشقة وزفرت بإرتياح وهي تفتح شنطتها وتطلع المفاتيح .. فتحت الباب ودخلت جافت أمها قاعدة في الصالة تنتظرها.. ظبية بهدوء:السلاام عليكم
أم ظبية بـ حنان:وعليكم السلاام يمه أحط لج العشاء
قعدت على أول كنبة وهي تتنهد .. ظبية: لاا يمه ماني مشتهية شي
قربت منها وقعدت وهي تمسح على شعرها .. أم ظبية بإبتسامه: طيب يا قلبي عيل قومي أدخلي دارج ونامي لج كم ساعة تريحين شوي .. مو كفاية مواصله من أمس والأكيد إنج بتسهرين تذاكرين .. يا قلبي رحمي نفسج والله إني خايفة عليج
ظبية وهي تحط راسها على كتف أمها: فديتج والله لاا تحاتيني .. وبعدين تراني خلصت أمتحانات خلااص اليوم كان آخر امتحان لي
أم ظبية وهي تتنهد: يا قلبي عليج .. لو إنج راضية إني أدور شغل كان الحين إنتي مرتاحة وما وراج هم غير دراستج
ظبية بـ ضيق: يماا تعرفين رايي بـ هالموضوع .. مستحيل أخليج تشتغلين وانا موجوده وبعدين لاا تنسين مرضج .. خلااص فديتج سكري على الموضوع ..
أم ظبية وهي تهز راسها: خلااص براحتج يا قلبي
وكأنها تذكرت شغله .. ظبية بتردد:إلاا يما .. أحم آآ اليوم المدير كلمني وقال لي إن بكرة بعد الإجتماع راح أسافر معاه لـ مصر لمدة يومين و...
قاطعتها بـ صدمة ممزوجة بـ عصبية وخوف .. أم ظبية:شنو مو أنتي خبرتيني من قبل إنج قنعتي مديرج على إنك ما تقدرين تسافرين ..؟؟
ظبية بـ قهر:شفيج يمه الله يهداج نسيتي يوم قلت لج إن المدير الجديد مغرور ومو مثل أبوه رجال طيب
أم ظبية وهي واقفة: سفر مافي
ظبية بـ إنفعال: بس يـــمااا
قاطعتها بـ صرامه .. أم ظبية: لاا بس ولاا شي .. قلت سفر مافي
حاولت تهدي نفسها وتهدي أمها في نفس الوقت .. ظبية: يما لو علي كان ماراح أسافر وأتركج لحالج بس تعرفين شـ كثر تعبت لين حصلت هـ الشغله .. وهذا المدير يبي إشارة بس علشان يفصلني .. يما تكفين لاا تنسين حالتنا وشـ كثر محتاجين هـ الشغله .. وترها كلها يومين وماراح أكون بروحي
هزت راسها بـ عدم قناعه .. أم ظبية: لااا يا بنتي وربي خايفة عليج مو يكفي قلبي محروق على اختج لاا تحرقين قلبي عليج إنتي بعد وإذا على الشغل بإذن الله راح تلااقين إلي أحسن منه
تنهدت بـ هم .. ظبية: يماا الله يخليج وين أحصل شغل أحسن من هـ الوظيفة .. لي حصلتها بـ صدفة .. وبعدين أنا مو رايحة لـ بريطانيا ولاا روسيا ترى كلها مصر ومع مندوبين الشركة .. وإن شاء الله ما راح يصير شي
.. (وبـ حزن) .. وإذا على أختي فـ هي بعون الله راح ترجع لنا
طاف عليها طيف بنتها .. تجمعت الدموع في عيونها وألم الذكرى يعصف قلبها .. أم ظبية: الله يسمع منج .. يا رب يا كريم ترجع لي بنتي لـ حضني وتبعد عنها عيال الحرام
ظبية بـ حزن طغى على قلبها وروحها: آآمين

.. في أنبره ..

.. وقف الكل في اللوبي بإنتظار "فاتي" و"نهلة" .. رفع يده يناظر الساعة وهو مستنكر هـ التأخير .. وليد: ما صارت كل هذا يلمون أغراضهم؟؟
جاسم بتوتر: جوفي هناك شرطة
ريما بخوف: وينهم وايد تأخروا
نواف وهو يوقف: واخيراً نزلت فاتي
رفعوا نظرهم وجافوها وهي تمشي بـ خطوات واسعة لين وصلت عندهم .. فاتي: يلاا خل نمشي بسرعة
ناظرها بإستغراب .. طلال: و وين نهلة ..؟؟
فاتي بـ عجلة: راح تلحقنا .. يلاا
وقف وهو محتار .. خالد: إنزين شلون نمشي وإحنا ما سويتنا شيك أوت ..؟؟
سنا بـ خوف: أكيد راح يسألوا عن هنري ..؟؟
فاتي وهي تحاول تهدي الوضع: لاا تخافون .. جوفي البنت إلي تمشي للإستقبال .. إلي لاابسه بدلة كحلية
لفوا يناظرون بـ البنت إلي أشرت عليها .. عبدالرحمن: شفيها ..؟؟
فاتي وهي تركز نظرها على البنت: هذي نهلة
الكل بـ صدمة: نهلة ..!!
هزت راسها وهي تمشي معديتهم .. فاتي: إي نهلة وهي راح تسوي شيك أوت لنا كلنا .. ويلاا خل نمشي بسرعة
قام الكل مع شناطهم وطلعوا من الفندق على عجلة .. وقف عند باب الفندق ولف يناظر فيها وهو مستغرب منها ومن جرأتها .. وفي نفسه "هذي أكيد مجنونة .. ولاا في وحده عاقله تروح للخطر بـ ارجولها" .. هز راسه وطلع متوجهه يلحق الباقي ..


نهــــــــــــــاية البارت 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...