الفصل 44 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل الرابع والأربعون 44 - بقلم Misoo

المشاهدات
19
كلمة
7,580
وقت القراءة
38 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18



.. أول ما دخلوا الغرفة على طول دخلت الحمام (أنتوا والكرامة) .. أما هو فقعد على الكرسي ينتظر خروجها .. وفي نفسه "لاازم أنا وهي نكمل كلامنا صحيح ما ودي أضغط عليها بس ما أقدر في اسئلة كثيرة تدور في مخي ولازم أحصل لها أجوبة" .. سمع صوت قفل الباب ينفح وشوي إلي وهي طالعه .. ناظر فيها وهو يحس قلبه يتقطع عليها كان واضح عليها الحزن .. والهم .. والأكبر من جذي الإنكسار .. جاسم بـ حنان: تعالي قعدي هني ودي أكلمج

بلعت غصتها وهي تسمع نبرة الحنان من صوته .. مشت لين وصلت عنده وقعدت على الكرسي إلي مجابله .. ريما:........................................

ما عرف من وين يبدا ولا حب يفتح عليها جروحها ومعاناتها بس مجبور علشان يرتاح .. جاسم وعيونه عليها: ما ودي أزيد عليج بس في اسئلة وايد تدور براسي أبي لها جواب

هزت راسها له بتفهم .. ريما بصوت مبحوح: أدري .. ومن حقك بعد تعرف

ارتاح نسبياً من ردها .. جاسم بإبتسامه: كلي أذان صاغية وتأكدي مهما راح يكون إلي تقولينه راح أتقبله

زفرت بهم وهي تغمض عيونها .. ريما:اسأل

جاسم بتردد: على حسب ما فهمت منج إن أبو طلال قتل أمج وأعتـ.. (سكت وما قدر ينطق بـ هالكلمة)

ابتسمت بـ ضعف وحزن .. ريما: كان على وشك إن يعتدي علي بـ معنى الكلمة .. أعتقد إني لازم أكمل لك علشان تفهم وتحصل أجوبة لكل تسائلااتك .. أسمع ..................



**(عصب وهو يجوفها تصرخ بـ هستيرية رمى الراس إلي بين يده وقرب جهتها .. مد يده الملطخة بـ الدم ومرر أصابعه على خدها وهو يبتسم .. جاسم: أشش خـ.ـلااص أنـ.ـا راح أرو..قـ.ـج علـ.ـى الآخـ.ـر

.. ناظرته وهي دموعها مغرقة وجهها وريحة الدم معبيه خشمها .. صوتها راح من كثر الصراخ والبكاء .. طاقتها كلها أنهدت من صدمتها .. كانت تحس بلمساته على جسمها وهي مثل المشلولة مو قادرة تتحرك .. حتى حاسة النطق فقدتها في هـ اللحظة ..!! كل إلي قدرت عليه إنها تذرف دموع إلي كانت مثل الشلال ينزل بلاا توقف .. دمعة تتبعها دمعة .. وفجأة وكأنها صحت من الغيبوبة إلي كانت فيها لما جافت أخوها يبعد أبوه السكران عنها وهي شبه عارية ..!!

وكل إلي قدرت تنطق فيه ساعتها .. ريما بصوت مبحوح: طـ..ـلاال .. أمـ..ـي .. طـ..ـلا..ل .. أ..أمــ..أمـ..ـي مـ..ـاتـ..ـت (وبـ صرخة) مـــاتــــــــــت

.. غطت وجهها بيدينها وهي تبكي وتهمس بـ كلمة "ماتـت" .. لين ما حست إن الدنيا ظلمت فيها وما عادت تحس بإلي حولها)**



نزلت راسها وهي تكتم دموعها .. ريما: بعدها صحيت ولاقيت نفسي في المستشفى .. كان عندي إنهيار عصبي ولمدة أسبوع كل ما أصحى يعطوني منوم .. بعدها عمي حولني لـ دكتور نفسي لمدة ثلاثة أشهر يعالج فيني .. وطول هـ الفترة كل ما اسأل عمي عن أبو طلال وشنو صار فيه يسكت ويضيع السالفة .. لين ما جاء اليوم إلي سمعت بـ الصدفة أخوي وعمي يتكلموون .............



-#_#-
طلال وهو يتنهد: شنو قال لك الدكتور عن ريما إن شاء الله صارت أحسن

أبو سلمى وهو يزفر: والله على كلامه إنها بدت تتحسن الحمد الله .. بس وصاني إن ما نقول لها أي شي يكدرها وخصوصاً موضوع أبوك لازم ما تعرف فيه لأن إحتمال تنكس حالتها وتصير أسوء

طلال وهو يمسح وجهه بيده: آآخ يا عمي والله يا خوفي تدري إن أبوي طلعوه من السجن وحولوه لـ مستشفى الأمراض النفسية ويعالجونه

حست الدنيا دارت فيها من إلي سمعته .. دخلت عليهم مثل المجنونة تصرخ .. ريما: هو على كيفهم يطلعونه .. ذبح أمي يا طـــلال .. ذبح أمــي يا عمـــي .. ليش يطلعونه حتى أنا .. أناا عمي تكفى خلهم يرجعونه السجن خل يذبحونه عمــي طلال تكفوون لاا تخلونه .. والله حــــــرام ...... لين طاحت على الأرض مغمى عليها ..

-#_#-



ريما وهي تمسح دموعها: ما كان بيني وبين الجنون إلاا شعره .. وأذكر الدكتور عصب على عمي وأخوي لما عرف بإلي صار .. رجع يعالجني فوق سنة تقريباً .. وبيني وبينك كنت أبين له إني أتحسن بس أنا من داخلي لا ما أحس إني صرت أحسن .. كنت أتصنع السعادة وإني تناسيت كل شي صار مو علشاني بس علشان عمي ومرت عمي إلي أعتبرها بـ حسبة أمي الله يرحمها وطلال إلي بعد ما طلع ابوه من المستشفى سافروا لندن علشاني .. بعدها تركت العلااج النفسي على إني تشافيت .. وكنت فعلاا عايشة حياتي جداً عادي .. لين ما صار عمري 19 سنة كنت طالعه من البيت بروح أسجل بـ الجامعة .. صار حادث بـ الطريق وجفت بـ عيوني شلون سايق الموتر سيكل ينرمي على الأرض راسه بجهه وجسمه بجهه ثانية .. من يومها رجعت أعاني من شي اسمه فوبيا الحدث .. وصار الماضي يرجع لي بكل حذافيره

كان يسمع وقلبه يتقطع عليها .. رفع يده ومسح دموعها وهو يبتسم بحنان .. جاسم: إنزين ليش ما رجعتي تتعالجين ؟

هزت راسها بنفي .. ريما: ما أحسه راح ينفع لأن الماضي راح يظل وراي مثل ظلي وين ما أروح بيكون معاي

مسك يدها وهو يتنهد .. جاسم: إلي مريتي فيه صعب و علاجج المفروض ما توقفينه خصوصاً إن من البداية كان عندج قناعة بنفسج إنج ما تحسنتي وكنتي تدعين النسيان وبمجرد حادث صار جدام عيونج رجع لج حالتج السابقة والدليل على هـ الشي إنج ما تعالجتي .. ريما لاازم تخضعين مرة ثانية لـ علاج نفسي

وقفت وهي تحس بضيق .. ريما: ممكن نقفل على الموضوع لأن بصراحة ما أحب أتكلم عنه بس علشانك تكلمت .. جاسم أنا ما ودي أظلمك معاي وفي نفس الوقت ما ابي اظلم نفسي .. يكفي الظلم إلي عشته (سكتت وهي تاخذ نفس) .. الحين كل شي وضح لك سبب كوابسي و نفوري .. جاسم نحن كنا قبل بـ علاقة ما يربط بينا غير اسم "متزوجين على ورق" بس إلي صار أمس إنك أقدمت على خطوة لـ تطوير هـ العلاقة وأنا منعتك عن نفسي والسبب الماضي إلي مازال محفور في عقلي .. علشان أكون معاك اكثر صراحة أنا فكرت إني أحاول أعطي علاقتنا فرصة بس ..... (وسكتت)

جاسم وهو يحثها على إنها تكمل: بس شنووو..؟؟

نزلت راسها وهي تعض على شفايفها .. ريما: بس القرار بيدك أنت مو بيدي أنا .. أنت إلي الحين تقرر إذا ودك أو لاا

مد يده لـ وجهها ورفع ذقنها لين طاحت عيونه بـ عيونها .. جاسم وهو يتأمل عيونها العسلية : ريما أنا سبق وقلت لج ماضيج ما كان بيدج وأنا راضي فيج قبل لاا تكملين لي إلي صار .. شلون الحين وإنتي تقولين لي إنج مثل ما انتي حالج حال أي بنت تأكدي إني متمسك فيج و ودي لو فعلاا إنج تعطين لـ علاقتنا فرصة .. وإذا بخصوص نفورج أنا مو مستعيل على هـ السالفة أبد .. خل تكون علاقتنا تعارف وكأنا مخطوبين .. ترى كل شي في وقته حلو (وغمز لها *_^)..

.. ارتاحت لـ كلامه وتفاهمه وكبر بـ عيونها .. ناظرته وهي تبتسم .. ريما: بصراحة ما توقعتك جذي

ناظرها بإستغراب .. جاسم: شلون يعني ..؟؟

هزت راسها بنفي .. ريما: لاا ولاا شي

جاسم بإصرار: لاا قولي

ريما بتردد: أخاف تزعل

جاسم بتمثيل: بعد فيها زعل لاا لاا ما أتركج لين تقولين لي

ريما بكل صراحة:توقعتك تكون إنسان متعجرف وقح غير مبالي سطحي التفكير و ....

قاطعها بـ صدمة .. جاسم: اللــه وأكبر عليج كل هذا فيني أنا ..!!

ابتسمت بإحراج .. ريما: ما كنت أعرفك يعني مثل ما يقول المثل {إلي ما يعرفك ما يثمنك} ..

هز راسه مثل الهنود .. جاسم:أوك أنا في يسامح أنتا بس مافي يكرر مرة ثانية في مفهوم ..؟؟

ما قدرت تمسك ضحكتها على شكله .. ريما: ههههههههههههههههه

ابتسم وهو يجوف ضحكتها وفرح إن قدر يغير مودها .. بس ما زال في اسئلة محيرته و وده بـ الأجوبة .. جاسم بتردد: أمم ممكن اسألج سؤال يلعب في مخي

هزت راسها مبتسمه .. ريما: اسأل

جاسم بإستغراب: ليش لما تقدمت لج عمج ما قال لنا ..؟؟

ريما ببرود: لأني أنا طلبت منه هـ الشي وقلت له إني أنا إلي راح أخبرك و بعد إقناع رضى

جاسم ببلاهه: أهاا .. أمم إنزين سؤال ثاني ممكن

زفرت وهي تبتسم .. ريما: اسأل

جاسم بتفكير: ليش طلال ما كان يبي أحد يعرف إنج أخته ..؟؟

تنهد بألم .. ريما: خايف علي وعلى أبوه .. تصدق للحين أذكر الكلام إلي قاله لي أول ما جافني في الجامعة ...........



_@_@_

بعد ما خلصت محاظراتها قررت ترجع الشقة لأن راسها مصدع خصوصاً إنها ما نامت عدل .. كانت ماشية وهي منزله راسها .. وما حست إلاا وهي منصدمة بشخص .. رفعت راسها وتعلقت عيونها بعيونه .. ريما بهمس: طلال

.. طلال انصدم بوجودها:.............................

ريما من جافت نظرته قامت تبرر: أنا هني علشان أجوفك و.......

ما كملت كلامها لأنه طلال قاطعها: إنتي مينونه .. شلي يابج .. أنا مو ذاك الشهر متصل لج ومحذرج .. إنتي ناوية على شر

ريما وهي تهز راسها: لاا لاا .. طلااال بليـــز أسمعني

طلال توه بيتكلم .. إلاا صديقه يسحبه على جنب: من ذي الحلوة هاا طلول من ورانا

طلال عصب بس ما حب يبين: فروس بعدين بعدين مو وقتك الحين

.. ماسكها من يدها ومشى فيها شوي بعيد عن ربعه .. وهي تبعد يدها عنه .. ريما: عورتني

طلال بعصبية: لااا والله عورتج .. إنتي ما تقوليـن لي

شنوو في راسج

ريما: طلااال تكفى أفهم .. والله والله مو قصدي شي .. كل إلي أبيه هو إني أدرس وأكون معاك .. طول هالسنوات إلي طافت ما أجوفك فيها غير مرتين بالسنة على الكثير ..

طلاال وهو يهز راسه مو داخل الكلااام مزاجه: أنا هالدراسه كلش مو دااخله رااسي

.. ريما بملل: طيب شنو تبيني أسوي علشان تصدق

طلال: اووف .. طيب إنتي يايه مع منوو

ريما وهي تبتسم بدلع :أمممم

طلال بصدمه: ريمووو لااا تقولين بروحج

ريما:اي

طلاال: وعمي أبو سلمـــى شلون يخليج

ريما: أصلااا هو زعلااان مني .. وما يبي يجوفني

طلاال: ليش؟

ريما: لأنه ما كان راضي على هالشي .. وأنا ما سمعت كلااامه

طلاال: لاا مستانسه على عمرج بعد

ريما وهي تتهفف: أووف طلااال بليز لااا تخرب فرحتي مو كفايه إلي فيني

طلاال رحمها: أوكي .. بس إنتي وين ساكنه

ريما: في شقه طبعا

طلاال بخوف: ما يصير تقعدين بشقه بروحج

ريما وهي تهز جتفها: والحل برايك

طلال: المشكله ما اقدر آخذج معااي ولااا أكون معااج .. أخاف ابوي يشك بالموضوع

ريما بكره: خله مو مهم

طلال: ريما بليز

ريما بقهر: أوكي خلاااص بسكت

طلاال: طيب سمعني زين .. ما أبي أي أحد يدري إنج أختي سمعتي

ريما بصدمه: ليش لااا يكون مو ماليه عينك

طلال وهو يطقها على جبينها: شدخل الحين .. سمعي أبوي في الفترة الأخيرة ياته سكته .. وكان بروح فيها بس الحمد الله الله ستر .. ويوم قام كان يبي يرجع البحرين ويجوفج .. بس أنا منعته من هالشي علشانج .. واذا احد من ربعي درى يمكن يقولون حق ابوي من دون قصد

ريما بقلبها "عساه المووت": طيب قوول لهم إنه ما يخبرونه

طلاال: أخاف يشكون وأنا ما أبي أخرب سمعت أبوي على آخر عمره

ريما : من زين السمعه عااد

طلااال بعصبيه: ريما .. ترى الي تتكلمين عنه ابووي

_@_@_



ريما بهدوء: الحين عرفت ليش ماا يبي أحد يدري

هز راسه .. جاسم: Yes, I understand

(نعم, لقد فهمت)

رفعت يدها وهي تبتسم .. ريما: اللهم لك الحمد

رفع حاجبة الأيمن .. جاسم: شـ قصدج ..؟؟

ريما بتعالي: ولا شي





.. في البحرين ..



.. في شركة الـ... .. سمع صوت دق خفيف على الباب .. ثامر بهدوء: أدخل

فتحت الباب ودخلت وهي تمشي بكل ثقة لين ماوصلت عند مكتبه .. ظبية: قالت لي السكرتيرة صابرين إنك تبيني ..؟

كان يناظر فيها من فوق لي تحت مو عاجبة ثقتها الزايدة .. استرخى جسمه على الكرسي وساند راسه على يده بـ حركة استفزازية .. ثامر: سمعت إنج ما تداومين غير ساعتين

كانت تناظره بقهر من غرورة وكبرياءه إلي باتت تكرهه .. ظبية: لأن عندي محاظرات والسيد الوالد كان هو إلي نظم لي الجدول

ثامر من غير اكتراث لـ تبريرها: قلتيها كان والحين انا صرت المدير العام للشركة والمسؤول الوحيد .. أنا ما يهمني إنتي شنو حياتج الخاصة أنا المهم عندي الشغل يمشي صح

شدة على قبضة يدها وهي تحاول تسيطر على أعصابها لاا تنفلت منها لأن ساعتها راح تنفجر فيه .. ظبية وهي رافعه حاجب بـ حركة لاا إرادية: وأنا ما قصرت في شغلي .. صحيح أداوم ساعتين بس الويك أند والإجازات أداوم دوام كامل وبعدين عمري ما أهملت الشغل ولا بدر مني أي خطأ

حس فيها وبـ قهرها .. ابتسم بسخرية .. ثامر: مو أنتي إلي تحكمين أنا إلي أحكم على شغلج وأقيمج .. بلاا تضيعة وقت من بكرة تبدين تداومين دوام كامل ولاا راح أفصلج من الشركة .. سمعتي ؟؟

خلاص ما عاد فيها تستحمل قسوته وغروره وكبرياءه .. ظبية بصوت مخنوق: بس أنا عندي جامعة وماباقي شي على الإمتحانات .. حرام يروح علي كورس كامل والسبب أنـ.. (بترت كلمتها هي تعض على شفايفها بـ قهر)

رفع حاجب بإستنكار .. ثامر: ليش سكتي كمليها ..؟؟

خذت نفس عميق وهي تحاول تسيطر على الوضع علشان لاا يكبر الموضوع أكثر من جذي .. ظبية بكل أدب: أوكي لك إلي تبيه .. أي أوامر ثانية

كان يناظر فيها وهو يهمس .. ثامر: لا

يات تبي تطلع بس صوته استوقفها .. شاحت بنظرها بعيد عنه وهي مقهورة .. هي بإمكانها تهزء فيه وتطلع قهرها وتكسر غروره بس هي مهما بلغت فيها العصبية والقهر تكتم في قلبها وتسكت ما تحب المشاكل ..

ما يدري ليش كسرت خاطره وحس نفسه حقير .. هي معاها حق حرام يضيع عليها كورس كامل والسبب هو .. ثامر بهدوء: لاا تداومين دوام كامل لين تخلصين الكورس هذا .. وبعدها بكيفج تنسحبين توقفين ما يهمني غير إنج تحظرين الدوام حالج حال أي موظف

ظبية بهمس: مشكور .. عن أذنك

.. طلعت من المكتب وهي تحس نفسها ودها تصرخ بـ أعلى صوت يمكن ترتاح من الضيق إلي سببه لها هـ المدير المغرور ..





.. في بيت أبو أحمد .. قاعد في الصالة يفرفر في التلفزيون .. سمع صوت التلفون يرن .. رفع السماعة وحطها على أذنه .. أحمد بـ ملل:آلووو

وصل له صوت أنثى ناعم: عطني أمي

عقد حواجبه بإستغراب ..أحمد: أمج ..؟؟ لاا الشيخة شكلج غلطانة

بصوت متأفف : لاا والله أقول أحمدوو قوم ناد أمي بلاا نذاله

أحمد وهو غير مستوعب: وضحــــى ..؟؟

وضحى بصوت ضجران: إي وضحى .. يلاا ناد على أمي أبي أكلمها

أحمد بعناد: ما راح اناديها شنو راح تسوين ..؟؟

وضحى بصوت مقهور: أقول ترى أبد مو فاضية لك .. تدري شلون قول لها إني بكرة برجع البيت ..

وسكرت في وجهه من غير لاا تسمع رده .. عصب منها وانقهر على حركتها .. أحمد: صج إنها وقحة





.. في أنبره ..



.. الكل كان في اللوبي معاه شنطته ما عداها هي للحين ما لمت أغراضها وقاعدة مجابلة للباب تنتظر قدومها .. وقلبها ما عاد يتحمل الإنتظار .. قربوا منها مستغربين منها .. وليد: فاتي يلاا بنمشي وين شنطتج؟؟

فاتي بشرود: فوق للحين ما لميت أغراضي

جاسم بإستنكار: وشنو تنتظرين حظرتج .. يلاا قومي لمي أغراضج

فاتي ونظرها على الباب: مستحيل أتحرك من هني من دون هنري

نواف وهو رافع حاجب: إنتي من جدك تتكلمين ..؟؟ لاا يكون صدقتي نفسك إن حبيبك تراه أجنبي وبعدين تعالي هنا .. هو بزر علشان تخافي عليه ؟؟

ما عطتهم بال .. فاتي بضيق: ما راح أتحرك من غيره تبون تروحون روحوا ما مسكتكم .. لاا تخافون علي أعرف أدبر عمري

خالد بهدوء: المسأله مو جذي مثل ما ييتي معانا لاازم ترجعين معانا وعلى قولت نواف هو مو ياهل وهذي ديرته يعني يعرف يتصرف وله ..؟؟

ناظر بـ الساعة وهو يهز راسه بأسى .. طلال: الوقت صار متأخر

سنا وهي تزفر بـ عتب: فاتي حبيبتي ليه إنتي عنيده هيك ..؟ لازم نمشي بكرة عندنا جامعه لاايكون نسيتي ..!

ما عارتهم اهتمام وظلت تناظر بـ الباب وألف هاجس يطري لها .. وفي نفسها "يارب يا حبيبي إنك ترجعها سالمة وما يصير فيها أي شي" .. فجأة لمحت خيالها عند الباب .. وقفت وهي تجوفها تدخل و وجهها مخطوف لونه وحالتها حالة , والدم يسل منها .. ركضت لي عندها وحضنتها وصارت تبكي وهي ما على لسانها غير "الحمدالله" .. أما هي نست كل الموجودين وشدة على حضنها والعيون مغرقة بـ الدمع .. تحس نفسها إنها بـ حلم والسبب إنها للحين عايشة ما ماتت ..!!

كانوا يناظرون بإستغراب وإستنكار ما عداه هو إلي كان بس سؤال واحد شاغل باله و وده لو يعرف له جواب .. منو هذي وشنو قصتها ..؟؟

.. قرب وهو معصب إلي مفول منها .. مسكها من زندها وبعدها وهو يصرخ فيها .. وليد: فاتــي إنتي إستخفيتي لاا يكون دراستج في لندن نستج دينج ..؟؟ إنتي ما تستحين على ويههج تلمين بـ الريال؟؟

سحبت يدها من بين يده وهي مقهورة من صراخه عليها .. فاتي بـ عصبية: كيفي ومالك خص فيني سامع .. لاا تتدخل بـ شي ما يعنيك سـ...

.. انبترت كلمتها وهي تجوفها تتهاوى لين ما انرطمت على الأرض .. جمد الدم بـ عروقها وهي تصرخ .. فاتي: نــهــلة ..!!  



.. في البحرين ..



.. في بيت أبو جاسم .. رامية نفسها على السرير وتفكر .. قطع عليها صوت تلفونها يعلن عن وصول مسج .. خذت تلفونها وفتحت المسج وكان من "مبارك" عضت شفايفها وهي تقرا ..



{عندي يقين انك
عن كل البشر غير

وانك بعيني
غير كل الحبايب

وجه السعد
طعم الفرح
واول الخير
همس المسا
ريح المطر والهبايب
لو قلت احبك
صار بالهرج تقصير
وان قلت اعزك
صار فيها عجــــــــــايب}



.. احتارت ترد عليه أو لا .. بس بـ الأخير قررت ترد .. صارت تدور على مسج لين ما حصلت شي مناسب له .. وعلى طول طرشته وهي ودها تجوف ردت فعله .. منى: هههههههه وقسم بـ ينجلط هههههههههههه





.. في بيت أبو مبارك .. قاعد في الصالة يطقطق في تلفونه .. جاف مسج وعجباه قررت يطرش لها .. وده يكسب قلبها بـ أي شكل من الأشكال .. لما طرش نزل تلفونه وفتح اللاب توب وصار يتصفح وهو متأكد إنها مستحيل ترد عليه .. بس فجأة سمع صوت تلفونه ينبهه بوصول مسج .. رفع تلفونه وهو أبد ما خطر على باله إن ممكن تكون هي المرسلة بس لما جاف اسمها .. ابتسم ولما قرا المسج ..
{أنا لا بغيت أرفعك أرفعك .. ولا بغيت أوطيك أوصلك للقاع .. تحسب إنك لا نهيت أبسمعك .. ظنك خاب أنا ما أطيع أنا أنطاع}

توسعت ابتسامته لين تحولة لـ ضحكة .. مبارك: هههههههههههههههههه فديت الغرور أنا

صوت من وراه .. سارة: ضحكني معاك

مبارك وهو يبتسم: لاا ولاا شي

.. رجع لـ تلفونه وشوي إلا وهو مطرش لها المسج وعلى ثغره ابتسامه خبث ..





.. في بيت أبو جاسم .. سمعت صوت تلفونها يعلن عن وصول مسج .. ابتسمت بـ شقاوة .. منى: أكيد يسب فيني

فتحت المسج وانصدمت من ردت فعله إلي أبد ما توقعتها ..

{ تعجبيني في غرورك واعتزازك
وتتعبيني في ميولك وانحيازك
انتِ يا النجمه البديعه الحالمه بين النجوم
ذكرياتك في خيالي ماتنوم
وان نسيتك ذكريني
واسلى الذكرى بمزاجك
رغم تجريح الخواطر وقلتها وآلله وأبيك
الجوارح والمشاعر كل لحظه تحتريك
ياهواي اللي طيوره في سما روحي تحوم
راضي بلفح السموم
اسعديني وعذبيني
وارسلي الذكرى بمزاجك
وأن ظميت بنظره عيونك أنا اروي ظماي
وان بكيت بهمتك لاغردت انسى عناي
ماظلمتك ماظلمتيني ولا فينا ظلوم
ياعسى العشره تدوم
انتي يأاجمل سنيني
ارسلي الذكرى بمزاجك}

.. غمضت عيونها بـ ألم وهي تحس نفسها محتارة .. منى: ليش يسوي فيني جذي شنو غايته .. هل فعلاا هو صادق وله يبي يلعب في مشاعري ..؟؟ آآه يا رب

صارت تكتب المسج وهي عاضة على شفايفها .. ويدها ترتجف مع كل حرف تكتبه .. ما صدقت إنها خلصت صارت تقراه كذا مرة لين حست إن أوكي على طول طرشته ..





.. في بيت أبو مبارك .. كان يناظر بـ تلفونه ينتظر وصول مسج منها .. وفعلاا ما خذ له دقايق إلي تلفونه يعلن عن وصول مسج .. فتح المسج بـ لهفة .. بس سرعان ما حل العبوس وجهه والحزن إنغرس في قلبه ..

{ليش تتنكر بـ قناع

كله تمثيل وخداع

يوم أبيك ويوم لا أنا ماني بـ سلعة وأنباع

.. مبارك رجاءاً أنا مو غبية علشان تخدعني لاا تحاول تقنعني لأن شي ما يدخل بـ العقل بين يوم وليله حبيتني .. شلون ومتى وإنت حتى شكلي ما تعرفه شخصيتي ما عندك فكرة عنها كل إلي تعرفه شي واحد وهو صوتي .. خلااص يرحم والدينك خلني أرتاح منك شوي يكفي إنك بتكون بـعد كم يوم هم على قلبي لي شعار آخر}

اعتصر التلفون بين يده وهو يحس بـ غضب على حزن على شفقة على ألم .. مو عارف حتى يفسر شعورة .. بس الأكيد إن مقهور من نفسه .. رفع تلفونه وهو مقرر إن يكلمها ..





.. في بيت أبو جاسم .. غطت وجهها بـ اللحاف إلا تسمع صوت تلفونها يرن .. عقدت حواجبها بـ ملل مدت يدها من تحت اللحاف مسكت التلفون وردت من غير ما تناظر بـ الشاشة .. منى:آلووو

وصل لـ مسامعها صوت رجولي: آلووو .. السلاام عليكم

ارتعبت وهي تسمع الصوت .. وبـ حركة لا إرادية بعدت التلفون عن اذنها وناظرت الشاشة بس لما شافت اسمه يتوسط الشاشة بلعت ريجها كذا مرة .. رجعت التلفون عند أذنها .. منى بـ لعثمة: خير ليش متصل ..؟؟

مبارك بصوت هامس: أنا اتصلت عليج علشان تعرفين شي واحد أنا ما أجذب عليج .. أنا فعلاا حبيتج .. بتقولين شلون بقول لج أحس شخصيتج أسلوبج حتى شكلج كلج على بعضج كل هذول حبيتهم

منى بإستغراب: ومن متى حصلت المعرفة إن شاء الله ..؟؟

مبارك بصوت مراوغ: أنا أدري إن بداية تعارفنا غلط و سبب إرتباطنا كان شي صعب بـ النسبة لنا إحنا الأثنين بس لازم نعطي نفسنا فرصة .. منى والله إني ماودي أظرج بـ أي شي ..

منى :..........................

مبارك بصوت ثابت: طيب شرايج نسوي معاهدة بينا

منى بـ عدم اقتناع: معاهدة ..؟؟

مبارك بصوت متحمس: إي .. يعني نخلي حالنا حال أي شخصين بيتزوجون .. يعني موعد ملجتنا بيكون يوم الخميس الياي .. وما باقي شي .. خل كل يوم على الأقل نتكلم ولو بـ مسج إذا تبين .. على الأقل يكون كل واحد عنده خلفيه عن الثاني

للحين ما اقتنعت وما عجبتها السالفة .. منى بحزم: لاا

مبارك بـ صوت مهموم: ليش تصعبينها ..؟؟ شنو راح يضرج ..؟؟ آآه طيب براحتج بس أنا عن نفسي راح أطرش لج كل شي عني شنو أحب شنو ما أحب شنو طبعي شنو نمط حياتي كل شــي





.. في بيت أبو سامي .. كل شوي وتتثاوب .. نهى بـ نعاس: حبيبي يلااا ما تعبت أنا النوم خلااص سيطر علي

باس خدها الأيسر وهو يبتسم .. سامي: يا قلبي قلت لج روحي نامي وأنا بكمل شغلي وبلحقج بس إنتي الله يهداج مناحسه إلاا أقوم معاج

حطت راسها على كتفه وهي مغمضة عيونها .. نهى بصوت ناعس: طيب بنام ولما تخلص صحيني

سكر اللاب وحطه على الطاولة .. سامي: وانا خلصت

يات تبي تقوم بس فجأة حست نفسها في الجو .. فتحت عيونها بكسل وطاحت بـ عيونه إلي صارت قريبه منه بـ الحيل .. حطت راسها على صدره وحوطت رقبته بيدها .. نهى بـ همس: واخيراً

اتجهه فيها لـ غرفة النوم حطها على السرير وانسدح يمها وهو محاوطها .. ناظر فيها وهي نايمة .. باسها بين عيونها وغمض عينه ومن التعب ناااام ..





.. في أنبره ..



.. من فجعتهم ما لاحظوها وهي تنطق بـ اسم "نهلة" .. قربوا منها بـ خوف خصوصاً إنهم يجوفون الدم إلي يسل من خشمها وشفايفها .. حط يده على ارقبتها يجوف النبض .. طلال: للحين في نبض

خالد بـ توتر: خلااص خل نحمله ونطلعه فوق الحمد الله للحين ما سوينا شيك اوت

حط يده تحت راسها والثانية تحت فخذها وشالها .. نواف وجاسم: نساعدك

هز راسه بـ نفي .. طلال: لاا خفيف أساساً مو حاس إني شايل شي

صعد للغرفة وكان الكل يتبعه .. حطها على سريرها وإلتفت .. جافها ترتجف ودموعها مغرقة وجهها .. كسرت خاطره بس ما عرف شلون يواسيها .. طلال: إن شاء الله مافي إلي كل خير يا فاتي ماله داعي الدموع .. (ولف للباقي) .. ما أعتقد يمدي نلحق على الرحلة لأن الأكيد إن القطار مشى خلاص راح نبات الليلة هني وبكرة إن شاء الله نرجع لندن .. ولاا تنسون هنري ما يصير نتركه وهو بـ هالحالة

جاسم بتأييد: إي معاك حق .. عيل كل واحد يروح غرفته

.. طلع الكل من الغرفة ما عدا .. طلال: فاتي لازم نطهر جروحه ونبدل ملابسه

فاتي وكأنه الدم وقف في عروقها: لاا لاا مو لاازم نبدل له خل نطهر جروحه بس .. (وبتبرير) لاا صحى هو يلبس لان هو ما يحب و ....

قاطعها وهو يزفر .. طلال: إنزين .. خلاص إنتي روحي وأنا بـ هتم فيه

خالد وهو يحك راسه: يعني إنت بتنام هني الليله

هز راسه بإيجاب .. طلال:إي وأنت نام مع عبدالرحمن

خالد وهو يسحب فاتي: أوكي .. عيل تصبح على خير

طلال: وانتوا من اهله

ما كانت تبي تتركها خافت لو فعلااً يحاول يغير ملابسها .. بس مالها حيلة إنها تظل خصوصاً إصراره .. وفي نفسها "إن شاء الله ما يصير شي .. آآه الحمدالله محد إنتبه لـ اسمها لما نطقته ولاا كان علوووم" .

بعد ما سمع صوت الباب يتسكر لف ناحيتها وناظرها وبعدها راح الحمام وخذ المنشفة المعلقة وغسلها بـ ماي .. طلع ومسح وجهها ويدها .. بكل هدوء ونعومة .. وبعدها عقم جروحها .. ولما خلص راح لـ السرير وانسدح وناام ..





.. في اليوم الثاني ..



.. في البحرين .. خصوصاً في بيت أبو سلمى .. على طاولة الطعام .. كانت تاكل بسرعة وهي تناظر بـ ساعة يدها .. سلمى وهي تاكل: يلاا وضوح علشان يمدينا ننزلج بيتكم

وضحى وهي تشرب الشاي: أنا جاهزة .. شوي شوي لاا تغصين

نفضت يدها وعدلت ياقت قميصها من تحت المريول .. خذت شيلتها ولفتها بـ حركة سريعة على راسها .. وخذت شنطتها .. سلمى: يلاا عيل مشينا

قامت وهي تبتسم .. ولبست العباية إلي فصلتها كانت ساديه بس فيها شك بسيط وناعم في أطراف الأيادي .. حطت الشيلة على راسها وخذت شنطتها إلي فيها ملابسها وشنطة يدها .. وطلعوا من البيت بعد ما ودعت "وضحى" أهله .. ركبوا السيارة وتوجههوا لـ بيت أبو أحمد ..





.. في بيت أبو سامي .. كانت الفرحة مو سايعتها .. لبست عبايتها الكشخة وشيلتها .. وهي تعدل قذلتها من تحت الشيلة وزادت شوي من أحمر الشفاه وتعطرت على السريع .. خذت شنطتها وطلعت بسرعة لـ تحت علشان تلحق على "سامي" قبل لاا يمشي عنها .. وهي متجهه لـ الباب بتطلع إلاا بـ صوت يوقفها .. أم سامي: نهى وين ما تريقتي

نهى بإستعجال: والله عمتي مافي وقت وسامي ينتظرني بـ السيارة .. خلاص بتريق في الشغل يلاا مع السلاامة

أم سامي: مع السلامة بحفظ الله

طلعت وركبت السيارة وهي شاقة الحلج من الوناسة .. نهى: سلاام

ناظر في فرحتها وابتسم بس لما جاف وجهها كشر بـ عدم رضا .. سامي بصوت ثابت: لاا يكون بتروحين الشركة جذي ..؟؟

ناظرته بإستغراب .. نهى: إي ليش ..؟؟

سامي بـ عصبية: وأنا كم مرة أقول لج شعرج دخليه كله .. عيل ليش حاطة الحجاب على راسج ..؟؟

زفرت بـ قهر وهي تدخل قذلتها من تحت الشيلة .. نهى وهي تحاول كثر ما تقدر ما ترفع صوتها: هذاني دخلته .. أرتحت

سحب اللكلينكس ومده لها .. سامي بـ أمر: مسحي إلي على شفايفج

عضت شفايفها بـ غيض منه ومن تحكمه إلي للحين ما تعودت عليه .. نهى وهي تمسح شفايفها بقوة من القهر: هااا ارتحت الحين ولاا بعد في شي ثااني ..؟؟

ابتسم برضا .. سامي: لاا خلااص الحين كل شي تمام .. بس مرة ثانية لاا تتعطرين لأن عطرج من على بعد أمتار ينشم

.. خلااص وصلت حدها منه فرحتها بـ رجعتها لـ دوام كلها تبخرت حتى حماسها تبخر .. حست إنها بتصيح من تحكمه .. نهى بصوت مخنوق: خلااص ما أبي أروح

فتحت الباب بتنزل بس يده كانت اسرع منها .. مسكها وهو مبتسم .. سامي: الحين بعد ما رضيت إنج ترجعين للشغل تقولين خلااص ما أبي ..؟؟

نهى وهي ماعطته ظهرها : إي كنسلت .. خلااص ما عاد لي نفس أداوم

سامي بـ أمر: عدلي قعدتج وسكري الباب

خلااص ما قدرت تمسك دموعها إلي نزلوا .. نهى بـ صوت باكي: قلت لك ما أبي

تنهد وهو مغمض عيونه .. سامي بـ حنان: أنا آسف لأني صرخت عليج .. حقج علي أدري إني غلطان والمفروض أتكلم معاج بـ إسلوب أفضل من إلي بدر مني .. بس والله من غيرتي ما أحب أجوف أحد يطالع زينج .. أموت من القهر .. وبعدين هـ الشي حرام ولـ مصلحتج .. حبيبتي والله آسف خلااص عاد مسحي هـ الدموع لأنج تصيرين مو حلوة لما تصيحين

زمت شفايفها وهي تكتم باقي عبرتها .. نهى وهي تمسح دموعها: أوكي خلااص خله بكرة لأن جد مالي نفس شي الحين

سحبت يدها من يده ونزلت من السيارة وسكرت الباب و توجهة لـ داخل البيت .. كان يناظرها والحزن طغى على عيونه .. لاام نفسه بـ قهر إن كدرها وهي إلي كانت مبسوطة .. وفي نفسه "صج إني غبي يعني أنا ما أعرف طبعها .. يعني شـ بيصير لاا قلت لها حبي دخلي شعرج لاني أغار ومسحي الحمرة لأنج تغرين أكثر وأنا قلبي ما يتحمل أحد يجوف جمالج غيري .. مو أصرخ عليها صج إني دفش" .. زفر بـ قهر من نفسه وحرك السيارة متوجهه لـ الشركة ..





.. في بيت أبو أحمد .. دخلت البيت وهي تجر شنطتها خلفها .. ما جافت احد بـ الصالة .. عقدت حواجبها ويات تطلع لـ فوق إلاا بـ صوت أمها طالع من المطبخ .. ابتسمت وهي تتجهه لـ المطبخ .. وضحى بإبتسامه: السلاام عليكم

لفت وهي متفاجأة .. أم وضحى وهي تتأمل فيها: هلاا وغلاا .. وعليكم السلاام .. توه مانور البيت

راحت ولمتها وهي مشتاقة لها .. وضحى: وربي وحشتيني موت

أم وضحى وهي تمسح على خدها وتتأمل فيها: طالعة قمر فديتج

ابتسمت بـ فرح .. وضحى بـ حماس: إي إي هذي سلومه تقول لي تغير اللوك يغير النفسية .. عاد قالت تبي تصير مثل جويل واستلمتني

أو وضحى بإبتسامه: زين ما سوت .. لو ادري إن قعدتج معاها بـ تخليج تصيرين جذي كان من زمان خليتج تباتين عندها

وضحى بتسائل: وين خالتي وخالي ..؟؟

ام وضحى بإبتسامه حنان: خالتج راحت تنام تعبانة شوي وخالج طلع الشغل .. إلاا قلبي تريقتي

باسة خد أمها .. وضحى: إي يا الغالية تريقت

.. طلعت مع أمها لـ الصالة فصخت عبايتها وشيلتها ورمتها على الكنبة .. لفت لـ أمها جافتها تناظر فيها بإنبهار ضحكت وفي نفسها "هذي أمي وجي عيل شلون ردت فعل أحمدوو المغازلجي ههههههه والله لاا يستخف .. وه فديتني طلع عندي جمال آسر هههه"





.. في أنبره ..





.. فتحت عيونها بتعب وهي تحس بـ ثقل راسها .. بس أول ما طاحت عيونها على الشخص إلي قاعد يمها يتمقل فيها .. بلعت ريجها وقلبها يرقع .. بس لما سمعت كلامه حست بـ شوية راحه .. طلال: How are you doing now? .. Are you OK?
(كيف حالك الآن؟ .. هل أنت بخير؟)

هزت راسها وهي تتذكر إلي صار لها أمس .. نهلة **هنري**:Yes, I am fine
(أجل, أنا بخير)

عدلت قعدتها وهي ما زالت مرتبكة .. بلعت ريجها وهي تشد على اللحاف إلي تحت يدها .. من كثر توترها ما قدرت تضبط الصوت عدل .. نهلة **هنري** :Wha... What are you doing here?
(ما .. ما الذي تفعله هنا؟)

تكتف وهو يبتسم بسخرية .. طلال: Ah.. I think we forgot to tell you

(آه .. أعتقد أننا نسينا أخبارك)

نهلة **هنري** بحذر وترقب: tell me what?

(تخبرني بـ ماذا؟)

طلال وهو يقرب منها: Khalid and I exchanged rooms

(أنا وخالد تبادلنا الغرف)

رجعت للخلف وهي تزحف على السرير لين وصلت للجدار وقلبها يدق طبول .. نهلة **هنري**:Talal..!

(طلال..!)

.. فتحت عيونها على وسعها وإلي زاد صدمتها ابتسامته الساخرة .. طلال:wh... وإلاا ليش نتكلم أنجليزي ما دام إنتي عربية وتفهمين كل كلمة أقولها يا نــهـــلــة ..!!

غمضت عيونها وهي توها تكتشف إن هـ الإنسان يعرف كل شي عنها .. نهلة بتبرير: أنا .. أنا .. أنا ..

طلال بتساؤل: إي أنتي ..؟؟ وبعدين ..؟؟

حطت يدها على وجهها وهي مو عارفة شنو تقول وبـ شنو تبرر .. نهلة: شلون عرفت ..؟؟

هز راسه .. طلال وهو يتكتف: أهاا يعني تبين تصيرين مثل إلي يرد السؤال بـ سؤال .. أوكي مو مشكلة بصير أحسن منج وبجاوب .. أول أمس في اللوبي مع فاتي

هزت راسها وهي تعض على شفايفها .. نهلة: أهاا

عقد حواجبه بإستغراب .. طلال: ما جاوبتيني؟؟

نهلة ببلااهه: هاا ..!!

رفع حاجب بإستنكار .. طلال بـ شبه عصبية: بتتكلمين وله شلون ؟؟

نهلة:........................

مد يده لـ وجهها وسحب الشنب بقوة عورتها .. نهلة وهي تحط يدها على مكان الشنب: آآآخ يعور

كان يناظرها بثبات وهو رافع حاجبه الأيمن .. طلال بصوت حازم: ليش متخذه شخصية مو شخصيتج ..؟؟ وليش جذبتي علينا ..؟؟ وليش فاتي متسترة عليج..؟؟ واايد عندي اسئلة وأبي لها أجوبه

تنرفزت منه ومن أسلوبه .. صرخت في وجهه .. نهلة: أنا مو ملزومه أجاوب على أسئلتك .. أففف

رفع حاجبه الأيمن بإستنكار دليل على عدم اعجابه بردها .. وهي نزلت راسها .. غمضت عيونها وفي نفسها "جذي جذي أنا خلاص انفضحت و هـ الشخصية لازم أتخلص منها" .. نهلة: صدقني يا طلال مهما حاولت أشرح لك ما راح تستوعب ويمكن ما تصدق ..

تكتف وهو يناظر فيها .. طلال: جربيني

توها بـ تتكلم سمعوا دق على الباب .. وبـ حركة لاا إرادية سحبت الشنب من يده .. ورجعته مكانه .. اغتاض من حركتها بس ما تكلم .. فتح الباب وتفاجأة بوجود الكل .. عقد حواجبه بإستغراب .. طلال: شفيكم ..؟؟

فاتي بتوتر ملحوظ: سمعوني يا جماعة الخير بـ الاول أنتوا فاهمين القصة غلط

ما عبروها وهم يبعدون "طلال" عن الباب ويدخلون الغرفة ...

ناظرت فيهم مستغربة ومو فاهمة أي شي .. قرب منها ومسكها من ياقت قميصها وهو يهز فيها .. وليد بـ عصبية: Who are you??

(من أنت؟؟)

توسعت عيونها بـ صدمة .. نهلة **هنري**:..............................

حاول يهدي فيه .. جاسم: وليد المسائل ما تنحل بـ هالطريقة

خالد وهو يبعد بينهم: شلون يتكلم وأنت كاتم عليه

فاتي وهي تصيح: والله إنكم فاهمين غلط

ريما وهي تهدي فيها: طيب إنتي هدي .. وانتوا ترى هذي مو طريقة

نواف وهو يهز راسه بـ عدم تصديق: والله أنا للآن مو قادر أستوعب

.. خلااص حس إن بينفجر وهو مو عارف شـ سالفة بضبط .. طلال: يا جماعة الخير فهموني شـ سالفة ..؟؟

كانت مثله ضايعة بـ الطوشه ومو عارفة شنو إلي قاعد يصير .. نهلة **هنري**: What is your problem?

(ما مشكلتكم؟)

زفر وهو متوجهه لـ التلفزيون وفتحه .. شوي قعد يفرفر لين وصل لـ قناة حدث الساعة .. وكان في شريط إعلاان مذكور اسم هنري وإن ميت مقتول في وسط منزله .. جاسم: Do you understand?

(هل فهمت؟)

وقفت بـ صدمة وهي تحس راسها مفتر .. وانفجعت وهي تجوف إعادة الأخبار .. سحبت جهاز التحكم وطولت على الصوت وهي مو مستوعبة ..!!

[كان التصوير من خارج المنزل يوجد صحفيين وسيارات شرطة وسيارة اسعاف تنقل الجثة .. بعدها عرضوا صور وفي مذيعة تتحدث بـ اللغة الإنجليزية .. أن يوجد رجال من المافيا أغتالت شاب في العشرينات من عمره يدعى "هنري أوكسوار" وعرضوا صورته .. وجدوا جثته في مستودع المنزل مدفون ..وكما تبين للأطباء أنه قد توفي منذ خمسة شهور كمـ..]

طفت التلفزيون وهي ما تبي تسمع وتجوف أكثر .. عضت على شفايفها بـ قهر وهي محتارة ومو عارفة شنو تسوي بـ الضبط .. لفت وجافت كل الأنظار عليها .. ركزت عيونها على إلي واقفه مغطية وجهها بيدها وتصيح بحرقة .. قربت منها وهي تمسح على راسها وتهمس عند أذنها .. نهلة: أشش لا تخافين أنا بخير

.. ما حست إلا بإلي يسحبها من الخلف .. وبـ حركة لا إرادية مسكت بيده ساحبه جسمه للأمام وطرحته على الأرض ..







وقفت مصدومة من إلي سوته .. عضت شفايفها وهي تجوف غضب "وليد" المطروح على الأرض .. نهلة: والله ما كان قصدي

كلمتها كانت كفيلة إنها تصدمهم بـ واقع مخلف عن إلي كان مرسوم بـ مخيلتهم ..

نواف وهو متنحي: إنت عربي ..؟؟

هزت راسها بـ إيجاب .. رفعت يدها وزالت شنبها والحواجب وحبة الخال وسط دهشة الكل .. حتى هو كان مثل دهشتهم على الرغم من معرفته السابقة ..!!





.. في البحرين ..



.. في بيت أبو أحمد .. واقفة عند المنظرة تعدل شعرها وحطت كليب ناعم على قذلتها .. وكثرة شوي من الماسكرا .. وحطت بلاشر خوخي خفيف .. و قلوز لحمي .. ناظرت بـ فستانها الأسود إلي كان ماسك من فوق لي الخصر وبعدها متوسع بحريه لين تحت ركبها وكان بـ أكمام قصيرة ويتوسطه حزام ذهبي .. لبست صندل (انتوا والكرامه) أسود في شك ذهبي .. ابتسمت بـ رضا عن نفسها خذت العطر وتسبحت فيه .. سمعت صوت السيارة وعرفت إن وصل .. نزلت العطر وطلعت من غرفتها بـ سرعة البرق وهي ناوية بتنفيذ أول خطوة .. انتظرته يركب الردج وهي متخبية على الجهة الثانية بـ حيث إن ما يناظرها .. دخل وهو يحس بـ صداع قوي في راسه .. أحمد: السلاام عليكم

الكل: وعليكم السلاام

أم أحمد وهي تبتسم: يلاا حبيبي روح بدل على ما أبوك يوصل علشان نحط الغدى

هز راسه بـ نفي .ز أحمدك لاا يما أنا تعبان وراسي مصدع .. بروح غرفتي وبرتاح تغدوا أنتوا

.. طلع الدرج لي ما وصل الطابق الثاني .. شم ريحة تخللت لـ خشمه ريحة عطر تدوخ .. وفجأة ومن غير سابق إنذار جاف ملاك تصطدم فيه .. لما جافته وصل طلعت على إنها مستعيله وصدمت فيه .. رجعت على ورا وبـ تمثيل .. وضحى بـ نعومة متعوب عليها: آآخ

كان فاتح عيونه على وسعهم وهو يناظر بـ الملاك إلي واقف .. وفي نفسه "أكيد هذي رفيجة وضوح .. آآخ تذبح .. طيب رفعي راسج خل أكحل عيوني بـ عيونج أكيد جنان مثل نعومتها وجسمها" .. وكأنها حست بإلي دار في نفسه رفعت راسها وبعدت شعرها عن وجهها .. لـ تحل الصدمة على وجهه .. أحمد بـ صوت مصدوم: وضـحـــى ..!!





نهايــــــــــــة البارت 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...