الفصل 14 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل الرابع عشر 14 - بقلم Misoo

المشاهدات
19
كلمة
2,409
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18




.. في بيت أبو جاسم .. قاعده في غرفتها تناظر تلفونها وتقرا المسج .. تنهدت بقهر ..نهى: والله إني غبية قال أجذب عليه نسيت إن حبل الجذب قصير .. أوووف
.. رجعت بذكرياتها لذاك اليوم .. في مجمع الدانة ..


::":":":":":":":":"::
وهم قاعدين سوالف وضحك .. رن تلفونه .. رفعاه وهو يبتسم .. جاسم: ها وصلت ...... طيب بتلااقيني في الكوستا ....... إي إي .. اوك
سكر و هو يبتسم .. نهى: خير منو تنتظره؟؟
جاسم وهو يبتسم: الحين بتعرفون
ما عطت الموضوع أي أهتمام وصارت تكمل سالفتها مع منى .. فجأة جافت جاسم وهو يوقف ويرحب .. رفعت راسها وانصدمت صدمة عمرهااا ..نهى بهمس: سامي!!!
.. كان يطالعها و هو مصدوم مثل صدمتها .. سامي:.....................
بلعت ريجها وقلبها قام يدق بقوة .. نهى بإرتباك: هـ .ــلاا
قرب منها وهمس عند أذنها .. سامي بعصبية مكبوته: نايمة عيل هين دواج عندي
.. حست نفسها بتختنق من الخوف وجسمها قام يرتجف .. نهى في نفسها "يا ويلي راحت علي .. أنا غبية غبيـــة"
.. لف جهة منى وهو يبتسم ..سامي: شخبارج منوي؟
منى بابتسامه: زينة أنت شخبارك .؟؟
سامي وهو يناظر بـ نهى ويتنهد: الحمد الله
منى: من زمان ما جفناك مشرف .. شكل أختي طفشتك هههههه
جاسم: ههههههه إي شكله هههههههههه
سامي وهو يتصنع الضحكة وفي نفسه "إي والله صدقتوا طفشتني ولعوزتني .. بس هين يا نهى دواج عندي"
.. وظلوا طول الوقت سوالف وضحك ما عدا نهى إلي السكوت كان ردت فعلها في كل سالفة تنطرح .. أما سامي حاول إن يتناسى علشان لاا يكدر نفسه .. بس متحلف فيها ..
::":":":":":":":":"::

.. صحت من سرحانها وصارت تتنهد بـ حسرة . نهى: يا ربي والحل الحين .. ؟؟
رفعت تلفونها مرة ثانية تقرا مسج سامي إلي قرته للمرة الألف ..

** لاا تحسب إن لعبتك علي مشت ..
ولاا تحسب إن لخداعك أنا نسيت ..
ولاا تحسب إني متيم وخايف أفقدك ..
ولاا تحسب إن لإنتقامي منك أنا أكتفيت **

(عيل نايمة هاا تضحكين علي وتخليني مغفل .. مع إني كذا مرة قلت لج أكره إلي يستغفلني .. تدرين لو إنج قايله لي الصج من دون كذب كان ما راح أعاتبج حتى .. بس هين صبرج علي بس لي يوم تكونين في بيتي .. راح أحاسبج على كل شي .. راح أراويج شلون تضحكين علي)

.. في اليوم الثاني ..

.. في بيت أبو سلمى .. من وقت ما صلت الاستخارة وهي تفكر .. ريما: الحين أنا صليت فوق 10 مرات ما حسيت بأي شي .. أممم بس في نفس الوقت ما أحس إني متضايقة .. والله محتارة .. أوافق أو لاا .. أمممم بس عمي .. وطلال .. ومستقبلي .. كله محصور على شخص واحد بس راح يسعد أكثر قلبين أغليهم .. وفي نفس الوقت فرصة متاحة أبني مستتقبلي .. يا رب إذا كان خيره يسر أمري .. واذا العكس يارب أبعده عني
.. وعلى طول طلعت من غرفتها تدور عمها .. لقته في الصالة يقرا جريد .. أول ما جافها ابتسم و واضح من ابتسامته انه متضايق .. أبو سلمى: هلاا والله ببنتي .. صباح الخير
ريما وهي تبوس راسه: صباح النور .. كيف أصبحت
أبو سلمى: الحمد الله ..
ريما بتردد: عمي
أبو سلمى: آمري عيونه
ريما بابتسامه: تسلم لي عيونك يا قلبي .. أممم بخصوص الخطبة رديت عليهم؟؟؟
تنهد بأسى .. أبو سلمى: لاا للحين قلت يمكن تغيرين رايج .. والله يا ريما الريال مافي منه .. سألت عنه و سيرة مثل المسك .. والله ويشهد علي ربي من دخلت مع أبو جاسم في الصفقة وأنا عاجبني وكنت أتمنى من كل قلبي إن ولده يخطبج .. وسبحان الله صار إلي أتمناه .. بس أنتي ..... بس أنا ما راح أضغط عليج هذي حياتج وإنتي كبيرة و واعية وإذا للحين مصممه إنج ما تبينه أنا اليوم العصر أرد لهم خبر ويا دار ما دخلك شر
... من بعد كلاامه حست بضيقة من نفسها .. "فكرت في نفسي وما فكرت فيك وشـ كثر يعني لك الموضوع ..آه يا عمي .. طلع كلاام طلاال صح .. أنا انانية وما أفكر إلاا بنفسي" .. ريما بصوت مخنوق: عمي .. أنا ...(سكتت وهي تاخذ نفس .. ومتردده) .. أنا موافقـــة
فتح عيونه بصدمة ..أبو سلمى: موافقـة..!!!
ابتسمت على صدمته .. وهي من داخلها تحس بضيق .. بس كل شي يهون إلاا إنها تجوف حزن عمها .. ريما: إي
.. تهللت ملاامح ويهه واستبشر خير .. وابتسم وهو يحس إن في حلم .. أبو سلمى في نفسه "معقولة ..!!! والله مو مصدق ريما وافقت .. آآه الحمد الله يا ربي الحمد الله"


.. في بيت أبو أحمد .. طلع من داره وهو متوتر من بكره .. وفي نفس الوقت توتره يزيد مو عارف شلون يزف لها الخبر .. والمشكلة أمه وعمته ولاا وحده متنازله تقول لها وتفهمها على الوضع .. أحمد في نفسه "وليش ألومهم .. مو أنا السبب بإلي صار .. مو أنا السبب في تشويه سمعتها .. وفي تقديم الزواج .. آآه يا رب شلون راح أقول لها إن بكره أبوي بيسوي عشى رجال وبعدها على طول نسافر بدون عرس وحفله .. آآه يا ربي والله مالي عين أكلمها بعد عملتي السودة فيها . يا رب سترك" .. نزل تحت جاف الكل على سفرت الطعام .. ما عداها طبعاً .. أحمد: السلاام
الكل: وعليكم السلاام
.. قعد يم أبوه وصار ياكل بصمت شبيه لصمت الكل .. رفع راسه وجاف شلون الهدوء سايد .. تنهد وهو يتذكر قبل لاا يعفس الدنيا ويتهور ويتبلى عليها .. شلون كانت مصدر للفرحة لبوه وأمه وعمته .. تذكر شلو كانت تسولف من الصبح على الفطور وما تخلي شي ما تهذر فيه لين راسه يصدع ويقوم من السفره وهو حاقد عليها .. وهي أبد مو عايرته أي اهتمام .. تضحك وتمزحمع أبوه إلي أكثر شي هي متعلقه فيه .. حتى أكثر من أمها .. صحى من سرحانه .. على صوت أبو أحمد: اسمع اليوم أبيك تروح توصي على الذبايح
أحمد: إن شاء الله يبا
.. قام من الصفرة وتوجهه لـ غرفة وضحى .. لاازم يعطيها خبر .. على الأقل تهيئ نفسها .. أحسن من أنه بكره تنصدم .. لاازم يمهد لها الموضوع
.. وصل غرفتها ودق الباب بشويش .. ما سمع رد عقد حاجبه . أحمد: يمكن نايمه .. أممم بتأكد
فتح الباب بشويش دور بعيونه عليها بالغرفة لقاها متكورة على السرير .. تقدم منها حتى تبين ملاامح ويها إذا كات نايمة أو لاا .. جافها فاتحه عيونها وتناظر الفراغ .. همس وهو ينبهى بوجوده ..أحمد: وضحى
وضحى:.....................
أخذ شهيق وزفر بمرارة .. أحمد: ممكن أبي أكلمج بموضوع
وضحى:..........................
تنهد بقهر وقام وفتح الستارة وخلا أشعة الشمس تدخل للغرفة إلي ما جافت النور من أسبوع .. غمضت عيونها بإنزعاج من النور .. تقدم مها مرة ثانية وقع على حافت السرير .. أحمد: وضحى الموضوع ضروري وما يتأجل
ناظرته بنظرة استحقار ولفت ويها عنه ..
وضحى:.....................
أنقهر من نظرتها .. أحمد: ماله داعي هـ النظرات .. حبيت أعطيج خبر لاا تنصدمين بعدين تقولين محد قال لي .. بكرة أبوي بيسوي عشى للرياييل وبعدها انا وإنتي بنسافر ..
ناظرته بصدمه .. وضحى : خـــــير .!!
أحمد وهو يحك جبهته: مثل ما سمعتي بعد إلي صار قرروا يقربون زواجنا علشان الناس لاا تتكلم و.......
قاطعته بحده .. وضحى: أطلع براااا .. تسوي روحك شريف وعفيف وإنت أحقر و أوصخ منك وأنجس منك مافي ..أطلع براااا ما أبي أجوف رقعت ويهك .. أكرهـــــك براااااااااا
.. قام وهو مقهور من كلاامها .. في نفسه "هذي إلي أنا مكسور خاطري عليها تطردني من غرفتها وتسبني .. هين يا وضحى جنيتي على نفسج .. وأنا إلي كنت بسوي هدنة معاج بس ما تستحقين غير إلي يصير لج " .. دب الحقد وغزاه للمرة الثانية .. أحمد وهو ناوي يقهرها ويكرها بنفسها أكثر.. وكأنه بـ هالشي ينتقم منها: تدرين كاسرة خاطري لأبعد درجه ممكن تتصورينها .. آآه شلون واحد بكل سهولة يناظر بـ الناس إلي يحبهم ويحبونه ينقلبون عليه ويكرهونه بكلمتين مني أنا .. تدرين ليش لأن ما عندهم ثقة فيج أولاا .. ثانيا لأن الأكيد ما تعنين لهم واايد .. بس تأكدي إنج من يوم وطالع ما راح تجوفين منهم حتى الاهتمام بنظراتهم ..
قال كلاامه وطلع وهو مو عارف حجم الجرح والحزن إلي نهش قلبها الضعيف .. نزلت دموعها بألم وهي تتحسب عليه ..


.. في بيت أبو جاسم .. نزل من الدري وهو لاابس ملاابس سبورت وفي يده الآي بود .. دخل الصالة جاف أمه قاعده باس راسها وهو يبتسم.. جاسم: صباح الخير
بادلته الابتسامه .. أم جاسم: صباح النور والسرور .. هاا أجوفك لاابس وطالع على وين إن شاء الله
جاسم وهو يبتسم: بركض من لما رجعت من السفر وأنا هامل نفسي .. يلاا تامرين على شي
ابتسمت له وهي تهز راسها .. أم جاسم: لاا يما روح وتحمل بنفسك
هز راسه وطلع وهو فرحان وفي نفسه "آآه أحس إني بطير من الفرحة .. ما توقعت حلمي يصير حقيقة .. رفضتني أكيد بس أمي وأبوي ما قالوا لي علشان لاا يكدروني .. ههههههه والله ما دريتوا إني طاير .. لأن مو معقول طول هالفترة وما عطوهم خبر . آآه وإلي مونسني أكثر الحلمه أكيد إن معناته ما راح أزوج"


.. في الشركة أبو جاسم .. قاعد في كتبه يراجع الملفات .. شوي سمع صوت التلفون .. أبو جاسم وهو يرد: نعم
السكرتير: طال عمرك أبو سلمى من شركة الـ......... على الخط يقول يبيك ضروري
أبو جاسم بسرعه: حوله لي بسررعة
السكرتير: إن شاء الله
.. سكر وشوي إلاا التلفون يدق .. رد وهو يبتسم .. أبو جاسم: آآلوو هلاا والله
أبو سلمى: هلاا فيك .. شعلومك؟؟
أبو جاسم: الحمد الله أنت شخبارك
أبو سلمى: والله الحمد الله .. أنا اتصلت علشان موضوع الخطبة
أبو جاسم باهتمام: خير إن شاء الله
أبو سلمى: حاب أقول لكم تشرفونا بأي وقت
ابتسم بفرح .. أبو جاسم: شرايك الليله نيي بعد صلااة المغرب ونتفاهم
أبو سلمى: حياكم الله وأنا بإنتظاركم
.. سكر وهو طاير من الفرح .. على طول اتصل وبشر أم جاسم ..


.. في بيت أبو جاسم .. سكرت التلفون وهي طايرة من الفرح .. في نفس الوقت دخلت وهي تغني .. منى: خير يما فرحينا معاج؟؟
أم جاسم بابتسامه: اليوم أبوج وأخوج بيروحون يتفاهمون على الملكة
منى بوناسة: وافقــــة .!!
أم جاسم: أكيد بتوافق ليش هي بتحصل أحسن من ولدي
.. إلاا بدخلت نهى: منوا ذي إلي ما بتحصل أحسن من ولدج الشيفة
.. رمتها بالمخده .. أم جاسم بحده: بــنت عيب تقولين على أخوج العود هالكلاام .. وبعدين المفروض تفرحين له ريما وافقت
ابتسمت بفرح وعدم تصديق .. نهى: جــــد
أم جاسم وهي تهز راسها: إي توه أبوكم من شوي داق ومخبرني


.. في بيت أبو سلمى .. سلمى بصدمة: وافقـــتي ؟؟
ريما بابتسامه عكس إلي بداخلها : إي ليش مستغربة؟؟
سلمى وهي تضمها: مو مصدقة ريمو بتصيرين عرووس
بعدتها وهي تبتسم .. ريما: هههه طيب .. شوي بس خنقتيني
سلمى وهي شاقة الحلج: لاا تلوميني حبيبتي من الوناسة إلي فيني .. ألف ألف مبروك
ريما:ههههههههههه هبلة ترى للحين ما صار شي كله كلاام
رفعت يدها وهي تدعي .. سلمى: يا رب ما يصير لها إلاا يومين وتعرس
ريما: هههههههههه بل بل كل هذا لاايعة جبدج مني وتبين الفكة
سلمى بمرح: لاا حشى والحشى عن ألف يمين .. بس مليت من مجابلت ويهج
ريما: هههههههههههههه حمارة ونذلة طول عمرج
سلمى: هههههههه طالعه عليج .. إي إلاا تعالي خبرتي طلول؟؟
حطت يدها على جبهتها .. ريما: أوووف شلون جذي نسيت .. زين ذكرتيني
.. رفعت تلفونها وكتبت له مسج ما تدري ليش بس استحت تكلمه .. فـ أكتفت بمسج ..


.. في بيت أبو جاسم .. رجع وهو يحس بنشاط وفي نفس الوقت بتعب .. من الجري .. دخل جاف الكل قاعد .. جاسم: سلااام
الكل: وعليكم السلاام
نهى بفرح: جسوم يايبين لك خبر طااازه
جاسم وهو عاقد حواجبه: شنو؟؟
منى بإستهبال: حزر فزر
جاسم بدلااخة: شنوو؟؟
أم جاسم بابتسامه: مبروك البنت وافقت وتوه أبوك متصل علينا يبشرنا واليوم بإذن الله بعد صلااة المغرب بتروحون تتفاهمون على كل شي
حس بصدمـــة .. مو قارد يستوعب .. جاسم في نفسه "بس الحلمــه !! .. وتأخرهم في الرد .. معقولة أنا تأملت على الفاضي وطلعت فاهم كل شي غلط أووف" ..
طلع من الصالة على غرفة طوالي من دون ما يقول ولاا كلمة



نهايــــة البارت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...