الفصل 13 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل الثالث عشر 13 - بقلم Misoo

المشاهدات
20
كلمة
3,601
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18


.. في المستشفى .. كان واقف ينتظر وهو متوتر .. شوي إلاا الدكتور طالع من الغرفة .. راح له بسرعة .. أحمد: طمني ؟؟
الدكتور بتسائل: شنو تقرب للمريضة
أحمد: زوجها
الدكتور: مبروك المدام حامل
حس إن المكان ما عاد فيه أكسجين .. وأريوله ما عادت تقوى تشيله .. ومخه مو قادر يترجم كلمة "حامـل" .. أحمد بنفسه "حامــل ..!! شلون .. ومنو أبوه .. معقولــه طلع كلاامــي في محله .. مستحيـــــل مو قادر أصدق ..!!
حس ان الدنيا ضاقت فيه .. والصدمة مسيطرة عليه كلياً لدرجه عجز عن الرمش حتى ..!!

.. في بيت أبو جاسم .. كانوا جاهزين بس ينتظرون ست الحسن والدلال البرنسيسة .. منى بملل: أووف ما صارت هذي تجهز روحها ولاا المشكله تهدد وتقول لكم نص ساعة بس تكونون جاهزين ما أبي اتأخر وهي حظرتها للحين ما طلعت من غرفتها
قاعد على الكنبة وحاط ريل على ريل ويطقطق في تلفونه .. جاسم: اساساً أشك إن احنى رايحين السينما .. والله كأن بنروح عرس أو حفله
.. نزلت وهي تبتسم .. نهى: أقول بس كم تحلطم علي .. يلاا خل نمشي
منى : واخيراً يا البرنسيسة
نهى بدلع: إي .. (وتقلد حليمة) .. قصبـ(ن) عنج برنسيسة أبيه لاا لاا بسرعة لاا نتأخر
جاسم بقهر: يا كرهي لـ هالدلع الماصخ
منى: هههههههه والله صدقت هههههههه
جاسم بطناز: الله يعين سامي بس على هالدلع بيرتفع عنده الضغط هههههههه
.. ابد ما أعترت لكلاامهم أي أهمية ولاا كأنهم يتكلمون عنها ويتمصخرون .. لأنها واثقة من نفسها ومحد قدر يهز ثقتها لو مهما سوى ..
طلعوا من البيت وركبوا مع جاسم وراحوا لـ مجمع الدانة علشان هناك أقل زحمة ..

.. في المستشفى .. فتح باب الغرفة ويده ترتجف من الربكة .. و ويهه شاحب من الخبر إلي كان الطامة الكبرى .. وأول ما دخل طاحت عيونه عليها .. كانت نايمة بهدوء والمغذي موصول ليدها .. قرب وهو يقدم خطوة ويأخر الثانية .. وكل ما قرب يزيد القهر في قلبه والحقد والاستحقار بدا يفيض عنده وما وعى على نفسه إلاا وهو يضرب فيها من دون أي رحمة أو حتى شفقة .. حتى صرخاتها وتوسلااتها ما جابت نتيجه معاه .. سكب كل غيضه وحقده وكرهه فيها ما خلى لها عظم صاحي .. كان يضرب فيها بقسوة .. يشيلها ويحذفها على الجدران بكل قوة وبشكل مستمر .. الممرضات كانوا عاجزين انهم يبعدونه بسبب قوة جسمه الرياضي وضخامته .. وضحى ببكاء وألم يقطع القلب: آآآآه حرام عليك آآآه
أحمد بعصبية وهو يرفس فيها: حرمة عليج عيشتج .. يا إلي ما تستحين .. ليش إنتي تعرفين الحرام يا بنت الشوارع يا قليلة الأدب .. حاامل يا الواطية حاامل (وصار يضرب فيها بأقوى ما عنده) ..
إلاا بدخول السكيورتين سحبوا وبقوة وبعد عناء طويل قدروا يطلعونه من الغرفة ويفكون شره عن وضحى إلي من كثر الضرب تهاوت على الأرض وغمى عليها وما عادت حاسة بأي شي ..

.. في بيت أبو سلمى .. قاعد في مكتبه وفي يده التلفون متردد يدق عليه أو لاا .. غمض عيونه وتنهد .. وعلى طول ضغط على زر الاتصال .. انتظر فترة لي بدا يرن لأن المكالمة دولية .. وشوي وصل له صوته من الطرف الثاني ..
طلال: آلوو
أبو سلمى: آآلوو .. السلاام عليكم
طلال: وعليكم السلاام ورحمة يا هلاا بـ عمي
أبو سلمى: يا هلاا فيك .. شخبارك شعلومك ؟؟
طلال: والله الحمد الله بخير .. أنت شخبارك ؟؟
أبو سلمى وهو يتنهد: الحمد الله
طلال: أفاا والله إلي اسمعه من صوتك واصح العكس . عسى ما شر يا عمي؟؟
أبو سلمى: ما شر يا ولدي .. بس ريما
قاطعه بخوف .. طلال: شفيهاا ..؟؟ .. توني مكلمها ما فيها .....
قاطعه يهدي من روعته ..أبو سلمى: لاا لاا أنت فاهم غلط .. ريما ما فيها إلاا كل الخير .. بس أنا حاب أكلمك بـ موضوع يخصها وأنت الوحيد إلي ممكن يحل الموضوع
طلال بإهتمام: خير يا عمي أسمعك
أبو سلمى: قبل لاا أدخل بالموضوع حاب تعرف وجهة نظري .. أنا مو راضي إنها تدرس برا .. وخصوصاً وأبوك موجود معاها في نفس المنطقة .. سوري بس خلني أكون معاك صريح .. ريما للحين ما شفت .. والحالة رجعت لها وأنا كلمت دكتورها النفسي .. وتبين إن الحاله عندها تطورت حبتين .. لأن ما عندها شي يملي الفراغ إلي فيها .. والحادثة تتكرر باستمرار بسبب عدم وجود شي يمحيه .. وأكد لي الدكتور إن الحبوب ما راح تأثر فيها لأن هي لفترة معينة ويكون الجسم تعود عليها .. ومن يومين تقريباً تقدم لها ريال أخلااق يخاف ربه واهله لهم وزنهم بالسوق والاحسن من جذي إن يدرس برا في لندن .. يعني راح يكون بالي مرتاح ومريح على الآخر إن في أحد معاها يشغلها بـ حياته وخصوصياته .. وأكيد راح تلتهي وتنسى وفي نفس الوقت أتطمن وهي بالغربة معاها من يسندها .. لاا تزعل مني يا طلال بس أنت مهما كنت أخوها وأدري إنك ما راح تتركها في الغربة .. بس في نفس الوقت أنت بعيد عنها ومع أبوك
كان يسمع بصمت مو حاب إن يتكلم ويقطع الحديث .. طلال:...........................
أبو سلمى: طلال آآلوو أنت معاي..؟؟
طلال: إي يا عمي معاك وأسمعك .. بس ما حبيت أقاطعك ..
أبو سلمى: طيب شنو رايك بإلي قلته
طلال: بالموضوع الاول صدمتني بصراحه لأني أبد ما توقعت إن الحالة رجعت لها .. مع العلم إني لااحظت عليها إنها ما زالت متمسكة في الماضي بحذافيره .. أما بخصوص خطوبتها أنا ما عندي مانع وأنا واثق فيك يا عمي إنك تبي لها الأفضل وأكيد ما راح تعطيها إلا إلي يستاهلها
أبو سلمى: المشكله هني هي مو راضية تقتنع .. وشكلها مو ناوية أبد .. علشان جذي ودي منك تقنعها لأنك الأقرب لها ولااحظت إن كلاامك يقنعها بسرعه
طلال: إن شاء الله يا عمي ما يصير خاطرك إلاا طيب .. و وعد مني إني أحاول فيها لين أقنعها

.. في مجمع الدانة .. منى : حدي يــوعــانــه يا ناااس يا عاالم
ضربتها على كتفها بخفه .. نهى: ويعه إلي يجوفج يقول هذي بنت فقر ما عندها شي تاكله ولاا كأنه 24 ساعه قاعده عند الثلااجة تاكلين ..
جاسم بضحكة: هههه إنزين يلاا خل نتعشى بسرعة لأن الحين جوفوا الساعة كم 7 وربع .. وبعد نص ساعة يبتدي الفلم ..
نهى في نفسها "أبيه تأخر الوقت ولاا حسيت وأنا واعده سامي أرجع 7 .. أمم بس هو شدراه إذا اتصل ما برد وبقول له رجعت تعبانه ونمت والتلفون سايلنت" .. ابتسمت على فكرتها وعلى طول حوالت تلفونها من عام إلى صامت تحسباً من إن يدق وتنسى

.. في المستشفى .. كانوا واقفين معاه ضابط والدكتور إلي يشرف على حالتها.. وماسكينه تحقيق سين وجيم .. يبون يعرفون سبب الضرب .. وما رضوا يتركونه .. لين ما مل وطفش من التحقيق وقال لهم عن السبب .. الدكتور بصدمة: من آلك إن المدام دي حامل ..!! دي معاها إنهيار عصبي .. وأنت بعملتك السوده دي زت من حالتها سوء أكثر
حس راسه يدور .. مو قادر يستوعب شي خلاااص مخه أفتر بالأول يقولون حامل وبعدها يقولون مب حامل .. حس إن ما عاد يلقط شي .. أحمد بفهاوة: مب حامــل..!!
الدكتور بغيض وعصبية: لااا مش حامل .. مين ألك الكلاام ده ولاا أنت بزات نفسك أكتشفت ..؟؟
أحمد وهو يبلع ريجه كذا مرة: بس الدكتور قال لي مبروك المدام حامل ..!!
الدكتور: لااا شكل الموضوع صار في لخبطة يعني هو يحسبك إنك أريب لمريضة تانية .. لأنو في نفس الوقت إلي أنت قيت قت كمان بنت مغمى عليها وكانت في نفس الغرفة وما يفصل عنهم غير ستارة بس وبعد الفحص طلعت البنت وبأت المدام بس
.. حط يده على راسه وهو مو مصدق إلي يصير أحمد في نفسه "أنا شـ سويت في وضحى مو كفاية حرضت أبوي وأمي وأمها عليها وطيحتها من عيونهم وشوهت سمعتها .. ييت وكملت عليها .. يا ربي شـ سويت أنا في هـ المسكينه"



.. في مجمع الدانة .. جاسم وهو فيه ضحكه: هههههههههه توبة نوبة أدخل معاكم مرة ثانية فلم هندي ههههههههه
منى وهي تمسح دموعها من الضحك: هههههه والله مو بيدنا .. بس نهى تحفة ههههههههه كل إلي قاعدين عرفوا إنها تصيح
جاسم وهو شوي ويتسدح من الضحك: ههههههههههههههههههههههه
مدت بوزها وخشمها أحمر وعيونها واضح عليها الصياح .. نهى: سخافة ما يضحك هاهاها
جاسم : ههههههه .. طيب سوري
نهى: أنا بروح الحمام (انتوا والكرامه) بضبط كحلي السايح
جاسم بابتسامه: أوك
.. دخلت الحمام هي ومنى وظل جاسم واقف ينتظرهم .. شوي إلاا تلفونه يرن ..


Seems like it was yesterday
When I saw your face
You told me how proud you were,
But I walked away
If only I knew what I know today
Ooh, ooh

طلع تلفونه من جيب الجاكيت جاف المتصل "النسيب" .. ابتسم وهو يرد .. جاسم: هلاا والله بالنسيب
سامي: هلاا فيك زود .. أخبارك
جاسم: الحمد الله نسأل عنك
سامي: سألت عنك الصحة والعافية .. شـ الازعاج إلي عندك
جاسم: إي أنا في مجمع الدانة
سامي: أهاا مع ربعك؟؟
جاسم بضحكة: لاا شكلي عطيتك ويه بزيادة هههه
سامي: ههههه مالت عليك كنت أبي أعرف علشان أيي لك لأني حدي طفشان
ابتسم جاسم: طيب حياك مافي أحد غريب
سامي: أممم أوك 10 دقايق بالكثير بكون عندك
جاسم: طيب أول ما توصل دق علي
سامي: صار يلااا سلااام
جاسم: سلاام
.. سكر منه وهو يبتسم شوي إلاا منى واقفه يمه .. جاسم: وين أختج؟؟
منى : للحين ما خلصت

.. كانت واقفه عند المنظره تطالع شكلها .. نهى: أممم إي جذي حلو بس خل أزيد المسكرا
طلعت الماسكرا وبدت تحط وبعدها حطت الكلوس الأحمر .. أبتسمت ولمت أغراضها في الشنطة وعدلت شيلتها مضبوط .. وتوها بتطلع إلاا تحس بـ تلفونها يصيح .. وكان هزاز .. طلعته وجافت المتصل "سامي" .. ظلت تطالع بالاسم وهي مو عارفة شـ تسوي .. لين انقطع .. وشوي ورجع مرة ثانية يدق وكأنه يلح عليها وشوي انرسمت ابتسامة خبث على شفايفها وصارت تتلفت حولها جافت المكان فاضي وهادئ .. وردت .. نهى وهي تمثل إنها نايمة: ..آآلوو
سامي: آلووو شفيج نايمة؟؟
نهى: هممم
سامي: غريبة مو من عادتج .. متى رجعتي
نهى: همممم
سامي بضحكة: لاا شكلج أبد مو مستوعبة شاقول أخليج عيل
نهى وهي بالعه الضحكة بالعافية: همممم
سامي: ههههههه طيب سلاام
نهى: ههممم
سلمي: ههههههههههههه
.. سكر وهي بعدت التلفون عن أذنها وصوت ضحكتها مالية المكان .. نهى: ههههههههههههههههههههههههه غبي
.. طلعت وهي راسمة ابتسامه على شفايفها .. نهى: يلاا
جاسم: واخيراً .. يلاا خل نروح للكوستا نشرب لنا شي
نهى وهي رافعه حاجب:ليش ما بنروح البيت ؟؟
جاسم: لاا تو الناس .. و سـ... (وسكت)
نهى: شفيك سكت ؟؟
منى وهي تبتسم: شكله خق على البنات إلي وراج
لفت وهي تطالع وين ما يطالع وجافت بنتين واقفين يسولفون .. نهى: ههههههه ما توقعتك معازلجي وعينك زايغة
انحرج من خواته .. جاسم: أحم أحم .. طيب يلاا


.. في بيت أبو أحمد .. دخل راجع من المستشفى وهو واضح عليه التعب و الهم .. جاف أبوه قاعد في الصالة .. أحمد: السلاام
أبو أحمد: وعليكم السلاام
.. على طول مشى يبي يرقى فوق بس صوت أبوه وقفه .. أبو أحمد: تعال يا أحمد بغيتك في موضوع
تنهد بتعب .. أحمد: يبا ما تقدر تأجل الكلاام والله حدي تعبان وما فيني أبي أرتاح
أبو أحمد بعد فكير: لاا ما أقدر أأجل لأن الوقت مو لـ صالحنا
أحمد بخوف: طيب
راح وقعد يم أبوه وهو يترقب وقلبه يدق بقوه ..أبو أحمد: بعد عملت وضحى ..(وسكت)..
تهللت ملاامح ويهه وبدا الفرح يدب في نفسه ونسى كل الهم .. لأن أكبر همـه هو زواجه .. وفي نفسه "آآه واخيــراً راح أكون حر ..أكيد أبوي ما يشرفه آخذ وحده مثل وضحى وراح يطلب مني أطلقها" ..
.. صحاه من أفكاره صوت أبو أحمد : يا ولدي يا أحمد أنا أدري إني ظلمتك في زواجك من وضحى بس أنا كنت مغشوش فيها ما توقعت إن توصل فيها المواصيل إنها تستغفلنا وتاخذنا على قد عقلنا .. أنا كنت واثق فيها ويمكن هـ الشي هو إلي خلااني ما أعرف بـ سواياها .. بس الحين فات الفوت وما يسمع الصوت .. وعلشان لاا نصير فضيحه ولاا يكبر الموضوع .. راح أقرب زواجكم بعد أسبوع مافي حفله بس عشى رجال وبعدها تسافر علشان نسكر أفواه الناس .. ومني لك وعد ما راح أتدخل بحياتك أبد .. وأعطيك الضوء الأخضر في تعاملك مع وضحى وإن شاء الله بيدك وبطريقتك معاها تتعدل .. لأن تربيتي ما يابت نتيجة معاها ..أو إني ما عرفت أربي
أحمد بقهر مكبوت: لاا حاشاك يبا إنت ربيت وغديتني ريال وسندك .. وإذا على وضحى فهذا طيش لاا أكثر وصدقني راح تتعدل وراح أخليها تمشي على الصراط المستقيم
.. قال هـ الكلاام وهو مقهور من نفسه ومن فعلته وظلمه لها .. والأكبر من جذي لاا مفر من زواجه منها .. بعد كل إلي سواه







.. بعد أسبوع ..



.. في بيت أبو أحمد .. لاامه نفسها وتصيح على حظها العاثر إلي رماها على واحد حقير مثل "أحمد".. وضحى بألم:آآه حسب يالله عليك عسى يدك الكسر إن شاء الله آآه يا علي يغلبلك إن شاء الله كسرتي الله لاا يبارك فيك ولاا يوفقك لاا دنيا ولاا آخرة .. عساني أجوف فيك يوم .. حسب يالله ونعم الوكيل فيك ..آآه
.. دمعت عيونها من ألم وقهر و وحده و ظلم .. وفي نفسها "حتى ما كلفوا على نفسهم يسألوني شفيني من اسبوع قاعده في الغرفة وما طلعت منها .. لولاا الخدامة كان أنا مت من الجوع والعطش .. آآه يا يماا شلون تصدقين فيني أنا بنتج تربيتج .. آآه يا يبا توقعت الكل يجافي ويقسى علي إلاا أنت .. وين كلاامك لي إنك سندي في الدنيا .. شلون تصدق فيني وأنا تربيت جدام عينك وكبرت على يدك .. وآه يا عمتي إلي كنت أحسبج أمي الثانية استحقرتيني وما كلفتي حتى تفهمين مني شـ السالفة" .. بدت تنزل دموعها والهم واضح على محياها

.. أما هو .. فـ كان قاعد في غرفته ويفكر بإلي سواه .. أحمد في نفسه "شنو أستفدت من تخريب سمعتها وطيحتها من عيون أهلي .. توقعت إني بفتك منها وبطق عصفورين بحجر واحد .. كنت أتوقع إني راح أخرب عليها وأرجع إلي خذته مني من وأنا صغيرإلي هو .. حب أبوي وأمي .. وفي نفس الوقت أتحرر منها .. بس أنا زدت الموضوع سوء .. أبوي تدهورت حالته وأمي دوم متضايقة .. وعمتي دمعتها 24 ساعة على خدها " .. غمض عيونه وخذته الأفكار لذاك اليوم إلي رجع من المستشفى بروحه لأنها ترقدت لمده يومين ..
صحى من سرحانه وتنهدت بندم وهو في قرارت نفسه يخطط لتصحيح إلي سواه ويرجع المياه إلى مجاريها ..


.. في بيت أبو سلمى .. ريما بعصبية: طلاال تكفى سكر على الموضوع .. قلت لك زواج ما أبي أتزوج
طلال بقلة صبر: انزين ليش خذالي أسبوع وأنا كل ما بتكلم تعصبين وما تخليني اخلص كلاامي حتى
ريما: أنا رديت على عمي وقلت له قراري .. مو غصب الزواج
طلال وهو يتنهد: طيب ممكن بس تسمعيني للآخر من دون ما تقاطعيني .. وبعدها ما اقتنعتي إنتي حرة .. وصدقيني وعد مني لج ما راح أفتح الموضوع مرة ثانية
خذت شهيق وبعدها زفرت .. ريما بقلة حيله: أوكي
طلال براحة وبحيلة: جوفي يا ريما .. عمي يحبج ويعزج ومستحيل يفكر يسوي شي ما يكون لمصلحتج .. وبعدين عمي خايف عليج من الغربة واذا رفضتي يمكن واحتمال ان يرفض إنج تكملين دراستج .. بس بزواجج راح تقدرين تكملين وهو مطمن وانا بعد مطمن .. وصدقيني على إني ما جفت الريال بس من كلاام عمي حبيته .. والله الشاهد علي لو كان جسوم الكريه إذا تذكرينه إلي خطبج وعمي مدح فيه وقال إلي قاله عن هـ الريال .. كان إني حبيته وأتقبله غصباً عني .. ريما فكري عدل في وضعج يعني لين متى وإنتي حارمة نفسج من السعادة .. خلااص إنسي وعيشي حياتج .. والله إنتي ما تعرفين إلي تسوينه يعذبنا ويخلينا دوم نفكر فيج ونحاتي .. رحمينا ورحمي نفسج .. فكري فينا فكري بإلي يحبوونج قبل لاا تفكرين بنفسج
ريما :............................
طلال : ريما أرجوج فكري ولاا تاخذين الموضوع بحساسية زياده عن اللزوم علشان ماضي راح وأنتهى والمفروض منتهي من حياتج إنتي بعد ..!!
ريما :...........................
طلال: آآلو ريما؟؟
ريما بصوت مخنوق: معاك
حس فيها وحب يتركها تفكر .. طلال: يلاا عيل أخليج تفكرين وأتمنى أسمع خبر يفرحني .. ويا ليت ما تطولين برد .. مع السلاامة
ريما: مع السلاامة
.. سكرت منه ورمت تلفونها على السرير .. وهي تحس بصداع .. ريما في نفسها "فعلاا كلاامه صح شلون ما فكرت فيها .. عمي أكيد راح يرفض رجعتي لـ لندن وهو سبق وقال لي إن إذا خالفته مرة ثانية وزعل ما راح يرضى يسامحني" .. حطت يدها على راسها تفكر .. "بس أنا فعلاا مثل ما قال أفكر في نفسي بس أنا مو أنانية" .. "لاا لاا يا ريما إنتي أنانية لأنج ما جفتي فرحة عمج وهو يزف لج خبر خطبتج .. ما جفتي الحزن إلي كساه من بعد ردي ورفضي .. آآه يا عمي محد كاسر لي خاطري غيرك" .. "بس أنا ما أبي أتزوج .. آآآه يا ربي مالي غير أستخير ربي والله يكتب إلي فيه الخير" .. قامت وصارت تدور في الغرفة .. وفجأة .. ريما: ههههههههههههههههههههههه الله يقطع بليسك يا طلول .. قال شنو قال جسوم الكريه إذا عمي مدحاه حبيته خير إن شاء الله .. هههههههه شاكة بالموضوع كان مسكته تكفخ هههههههههه يا حبي لك


.. في بيت أبو جاسم .. قاعده في غرفتها تناظر تلفونها وتقرا المسج .. تنهدت بقهر ..نهى: والله إني غبية قال أجذب عليه نسيت إن حبل الجذب قصير .. أوووف
.. رجعت بذكرياتها لذاك اليوم .. في مجمع الدانة ..



::":":":":":":":":"::
وهم قاعدين سوالف وضحك .. رن تلفونه .. رفعاه وهو يبتسم .. جاسم: ها وصلت ...... طيب بتلااقيني في الكوستا ....... إي إي .. اوك
سكر و هو يبتسم .. نهى: خير منو تنتظره؟؟
جاسم وهو يبتسم: الحين بتعرفون
ما عطت الموضوع أي أهتمام وصارت تكمل سالفتها مع منى .. فجأة جافت جاسم وهو يوقف ويرحب .. رفعت راسها وانصدمت صدمة عمرهااا ...................................



نهـــاية البارت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...