.. في اليوم الثاني ..
.. في شقة .. حطت آخر بدلة عندها وسكرت شنطتها .. لفت جافت أمها واقفة تناظرها .. ما قدرت تمسك نفسها .. قربت منها وطاحت بـ حضنها .. ظبية بـ غصة: يمه تكفين سامحيني
لمتها بـ قوة .. أم ظبية: فديتج ليش تقولين جذي أنا متى أساساً زعلت منج علشان أسامحج
ظبية والدموع بدت تغرق عيونها: يمه أنا أحبج
أم ظبية إلي بدت تدوعها هي الثانية تنزل: وأنا أكثر يا قلبي .. ما ادري ليش قلبي ناغزني .. بلااها يمه هـ الروحة
بعد عن أمها وهي تمسح دموعها .. ظبية: ودي وقسم بـ الله ودي بس ما أقدر ملزومة أروح إنتي بس إدعي لي وإدعي لـ أختي إن نرجع لج
أم ظبية بـ حزن: والله إني أدعي لكم في كل صلااة .. روحي وعسى ربي يحميج ويرجعج لي سالمة إنتي وأختج
ابتسمت وهي تحس بـ الغصة .. بس ما ودها تبكي أكثر جدام أمها وتخليها تحاتيها .. ظبية: يلاا فديتج التاكسي تحت ينتظر
شالت شنطتها وطلعت من الغرفة متجهه لـ باب الشقة .. فتحتها ولفت قبل لاا تطلع وأرسلت بوسه لأمها .. ظبية: تحملي بروحج فديتج وأي شي تحتاجينه اتصلي على سارة صديقتي ما اوصيج يلاا مع السلاامة
أم ظبية هي تمسح دموعها: بـ حفظ الله يا قلبي
.. طلعت من الشقة ونزلت لـ تحت العمارة وصعدت التاكسي إلي توجهه مباشرةً للمطار ..
.. في بيت أبو جاسم .. في المجلس .. قاعد وهو عاقد حواجبه ومصدوم من الكلاام إلي سمعه .. مبارك: يعني هي متحسسه من الموضوع كله بسبب خطبتنا ..!!
تنهدت وهي منحرجه منه .. أم جاسم: إي علشان جذي انا كلمتك أبيك تعطيها فرصة وما تضغط عليها وتراعي مشاعرها .. وربي أمس كسرت خاطري وأنا اسمع كلاامها
حط يده على راسه وهو يفكر .. مبارك: طيب خالتي إذا ما عليج أمر ممكن تنادينها لي
أم جاسم وهي تقوم: إي مو مشكلة بس طلبتك لاا تحسسها إنك تعرف شي وإني قلت لك
مبارك بـ هدوء: لاا توصين حريص ما راح أييب لها طاري لاا تخافين
.. طلعت من المجلس .. متجهه لـ غرفة "منى" إلي حابسة نفسها من أمس في الغرفة ومو راضية تجوف أو تكلم احد .. حتى تلفونها مغفلته مالها خلق "مبارك" .. إلي بـ النسبة لها هو السبب بكل شي ..!!
.. في بيت أبو أحمد .. من رجع من برا وهو حابس نفسه في غرفته وما يبي يجوف أحد .. رامي نفسه على فراشه والحزن والهم مالي قلبه .. وفي نفسه "ليش يا الخاينة ليش وربي حبيتج من كل قلبي ليش تسوين فيني جذي ليــــــش ..!!"
غمض عيونه وهو يتذكر مكالمته معاها أمس ..
×*×*×*×*×
أحمد وهو يكلم تلفون: حبي أنا اليوم مارح أمر عليج بروح الشالية مع ربعي
زهرة بـ صوت كله دلع: أممم راح أشتاق لك عمري
أحمد وهو يبتسم: والله أنا أكثر .. تدرين خلااص بـمر عليج بـ الأول وبعدها بروح
زهرة بسرعة: لاا لاا عمري ما أبيك تتأخر على حسابي خلااص روح أنت وزين علشان تشتاق لي أكثر
أحمد وهو يضحك: هههههههههه عاد أنا حتى معاج مشتاق
زهرة بـ صوت دلع: هههههه يا حبي لك
×*×*×*×*×
حط يده على راسه وهو يبي ينسى .. أحمد: خلاااص طلعي من راسي يا الخاينة وقسم ما تستحقين أحد يفكر فيج أو يطل في ويهج بعد حقيــــــرة
.. رفع تلفونه وقعد يطقطق بـ أنامل مرتجفة .. كتب مسج وعلى طول طرشه بدون ما يقراه .. حس بـ شوية راحة إن نفاها من حياته للأبد ..
.. في بيت أبو زهرة .. حاضنه نفسها ومقطعه روحها صياح .. سمعت صوت تلفونها يعلن عن وصول مســج .. رفعت راسها وبسرعة ركضت لـ تلفونها وهي تمسح دموعها .. أول ما جافت إن المسج منه ابتسمت بـ فرحة .. فتحته وصارت تقراه وكل كلمة تقراها تحس بـ يد تعصر قلبها ..
(ِخسيتي لعنبو جدك ؛ خسيتـي والغلـط ينعـاب
خسيتي واقلبي وجهك ؛ ولا كلمـه ؛ ولاجابـه
خسيتي والزمي حدك ؛ تراها ضاعـت الاداب
انا لاطاشت جنوني ؛ يعـرف الجاهـل ادابـه
وش المغزا من الكلمه بلا داعي بـلا الاسبـاب
وهرج الكذب والتجريح ؛ قوليلـي وش اسبابـه
انا الشرهه علي اني فتحت لخافقـي كـم بـاب
ولكن مثل ماجيتي ترا كبـر الجمـل بابـه
خذي نفسك معك برا ؛ ثم انقلعي بـدون إيـاب
فمان الله ؛ والا اقول :: فمان ابليس واصحابـه
تحسبيني على فرقاك ابندم واغـرق الاهـداب
انا مبسوط يوم اني ؛؛ طردت الشـوم وغرابـه
انا ما اعاشر الخاين ولا اسمع هرجـة الكـذاب
ومثلك قيمته عنـدي تحـت الزيـرو حسابـه
هذاك اللي تحبينه ؛ حقيـر و خكـري ولعـاب
عاجبك ان قذلته شقراء ويميّـل بالشعـر كابـه
صحيح انه حقير و زين وشكله للنسـاء جـذاب
تشّبه بأختـه فلانـه ؛؛ ومنهـا الـدم متشابـه
وانا مانيب حرف الجر ؛؛ تجرينه على الاعراب
انا حرف(ن) جزم نفسه ؛ ومثلي يصعب اعرابه
تشوم النفس عن زينك عقب ماطاح فيها ذبـاب
وانا حر(ن) ولد حر ؛؛ تركت الزيـن وذبابـه
انا شيخ(ن) ولد شيخ ؛ بذكره تنعـم الانسـاب
اليا قام العرب كـلاً ؛؛ يراجـع دفتـر انسابـه
ولد شيخ(ن) وسط ربعه له بين الرجال حسـاب
اليا ضاقت به الارياء ؛ يهز الارض مشعابـه
محنكني على الطيبه من يومي صغيـر وشـاب
اجل وش رايك بطفل(ن) دلال القهـوه العابـه
ترى بدري على مثلك تعيب وساسهـا معيـاب
ياليت اللي يعيبنـي ؛؛ يحـاول يستـر اثيابـه
انا لاجتني الزله ؛ من الجاهـل وهـو كـذاب
تركت القافله تمشـي ؛؛ وراهـا تنبـح كلابـه
وانا ليامن كشف ان الخوي اصبح لسانـه داب
نزعت السم من عرقه وكسرت بمخلبـي نابـه
خلاص اليوم يافلانه ؛ كرهتك والقلوب اغراب
وترى كل طير(ن) بكبد السماء يشبع بمخلابـه
خساره مثلك بقلبي تضمـه غرفـة الاحبـاب
وخساره غلطة العاشق ؛ يحطـك اول احبابـه
بعد هذا تبين ارجع لاجل عينك نصير اصحاب
خسيتي واقلبي وجهك ؛ ولا كلمـه ؛ ولاجابـه )
حطت يدها على شفايفها والدموع بندت تنزل بغزاره .. زهرة بـ حزن: والله أحبك يا أحمد والله .. آآه وقسم كنت من بعد هـ الطلعة بقطع علااقتي فيه كنت خلااص راح أنسى كل إلي اكلمهم علشانك .. آآه يا ليتني مت في هـ اللحظة ولاا سمعت منك الكلاام إلي قلته ..
غطت ويها بيدها تبكي من قلب .. سمعت صوت تلفونها يعلن عن وصول مسج آخر .. ترددت تفت
.. في البحرين ..
.. في بيت أبو سامي .. دخلوا جافوا الكل قاعد .. نهى و سامي: السلاام عليكم
الكل: وعليكم السلاام
أم سامي وهي تقوم: يلاا روحوا غيروا ملاابسكم ونزلوا لـ الغدا اليوم غدانا سمج
نهى بـ وناسة : يام يامي .. دقايق بس
سامي بـ صداع: لاا يمه أنا لاا تحسبوني راسي مصدع بس أبي أحط راسي على المخدة وأنام
أم سامي بإصرار: لاا أول تتغدى بعدها تاكل بندول وتنام .. يلاا روح
تركته ومشت عنه .. تنهد وهو عارف أمه .. صعد لـ الغرفة علشان يبدل ويغسل .. جافها تدخل وراه وتعدته لـ باب الكبت .. طلعت لها ملاابس على السريع .. ودخلت الحمام (انتوا والكرامة) وكلها دقايق طلعت وما جافته في الغرفة عرفت إن غير ملاابسه ونزل .. زفرت وهي طالعة من الغرفة ونازلة تحت .. جافت الكل ملم على الصفرة .. راحت وقعدت مكانها وهي متجاهلته .. حطت لها عيش وفتحت حافظت السمج علشان تحط لها بس من شمت ريحته حست جبدها بدت تقلب عليها .. حطت يدها على فمها .. وقامت تركض متجهه لـ الحمام (انتوا والكرامة) وصارت تستفرغ (تكرمون) .. غسلت فمها وطلعت وهي تمسحة بـ الكلينكس .. جافت الكل يناظرها بـ قلق .. قربت منهم وهي عاقدة حواجبها ونفسها انسدت .. طاحت عيونها بـ عيونه وجافت الخوف والقلق فيهم .. استنكرت وعلى طول صدت بـ عيونها عنه .. بس صعقها كلاام أم سامي : أفرح يا أبو سامي شكلنا بنصير جد وجده
أبو سامي بـ فرح: ههههه والله الظاهر جذي
نهى بـ بلااهه : شنو ..!!
أم سامي هي تمسح على شعرها: يمكن تكونين حامل وإن شاء الله يا ربي ما أكون غلطانه
رفعت عيونه له تبي تجوف ردت فعله .. جافته واقف والابتسامه شاقه الحلج .. دمعت عيونها وهي تهز راسها .. نهى بـ همس: مستحيل ..!!
محد لااحظها غيره إلي من جاف ردت فعلها خيم الخزن ملاامح ويهه وتبدلت ابتسامته السعيدة إلي ابتسامه حزينة .. سامي بهدوء: العصر إن شاء الله باخذها للمستشفى علشان نتأكد
نهى بـ ضيق: عن إذنكم
تركتهم صاعدة لـ قسمهم وعلى طول لـ غرفتها ..
.. في بيت أبو جاسم .. دخلت الميلس وهي مالها خلق ولولاا إصرار أمها ولاا كان ما نزلت له .. جافته قاعد تطقطق في تلفونه .. تهففت وهي تقعد .. منى: أفففف السلاام
رفع راسه وهو راسم ابتسامه على شفايفه .. مبارك: وعليكم السلاام ورحمة .. هلاا قلبي وحشتيني
لوت بوزها وهي رافعة حاجب .. منى: بدت الأفلاام الهندية
قام وقرب منها وقعد يمها .. يات تبي تقوم بس يدينه كانت أسرع .. مسكها وهو ما زال راسم ابتسامه على شفايفه .. مبارك بـ رومانسية: وين وين الحين أنا قايم ومتعني وياي لج وآخر شي تبين تقومين وتتركيني ..!! ما يصير يا حبي
منى بـ قهر: حبتك القرادة قول آمين .. أترك يدي يلي ما تستحي
ما قدر يمسك نفسه .. مبارك: هههههههههههه كل هذا علشان مسكت يدج وقلت حبي عيل لو بستج شـ بتسوين
طارت عيونها فيه .. منى: أقول إلزم حدك أحسن لك
رفع يده ومسك ذقنها بيده وقرب منها وطبع بوسة على شفايفها الوردية .. وناظر عيونها المفتوحة على وسعها .. مبارك بـ ثقة: من لما كتبت الكتاب عليج ما عاد بيني وبينج حد أوكي حبي
بعدت عنه وهي تمسح شفايفها بـ قوة .. و ويها مكتسيه لون الأحمر من الإحراج .. منى: وقسم قليل أدب
مبارك وهو يأشر لها: جوفي عاد كلما بتطولين إلسانج بـ تحصلين مثل هـ البوسة وإي لاا تعتقدين بـ حضور امج وأبوج أو أي أحد إني بعتقج لاا عيوني أنا إنسان ما أستحي على قولتج قليل أدب ترى عادي أبوسج جدامهم .. (وغمز لها *_^)
حطت يدها على ويها من الإحراج .. منى وهي شوي تصيح: ما أحبك وسخ
مبارك وهو كاتم ضحكته: لاا شكلج عجبتج بوستي وتبين غيرها
أول ما سمعت كلاامه حطت يدها على شفايفها وهي تهز راسها .. منى: لاا لاا خلااص بسكت
ما قدر يمسك نفسه: ههههههههههههههههههههه
نهايـــــــــــــــة البارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!