.. في بيت أبو أحمد .. قاعدة في الصالة مع أمها وخالتها .. وضحى برجاء: يمه عاد الله يخليج أبي أروح ناقصتني أشياء وايد
أم وضحى بإنزعاج: بس أنا مالي خلق خليها الإسبوع الياي وضحى وهي مادة بوزها بـ ضيق: كل مرة تقولين لي مرة ثانية .. الحين من متى أنا حتى المجمع ما طبيته .. تكفين يمه وربي ناقصتني أشياء وايد أبي أشتريها وفي نفس الوقت أرفه عن نفسي
أم وضحى بـ تهفف: أففف وضوح قلت لج مالي خلق أطلع وخالتج هم مالها خلق .. وبعدين من بيوديج لاا تقولين خالج شوفت عينج نايم وراسه مصدع فـ لاا تصدعين راسي بعد
وضحى بـ حمق: قلت لكم خل أتدرب سياقه
سمعت صوته وهو ينزل .. أحمد وهو يعدل شماغه: يلاا أنا طالع تامرون على شي
أم أحمد وهي تفرفر بـ التلفزيون: لاا سلاامتك
أم وضحى بـ ملل: أحمد يمه إذا ما عليك أمر تنزل وضحى في الستي سنتر
ناظرها وجافها تطالع أمها بـ غيض .. أحمد بهدوء: مو مشكلة إذا ربعها بيرجعونها
أم وضحى وهي تهز راسها: أي ربع هي بتروح بروحها
طالعها بـ صدمة .. أحمد: خير خير بروحها ..!! من جدج عمتي تبينها بروحها تتمشى في مجمع شـ كبره
وضحى وهي تمد بوزها : وشـ تبيني أسوي إذا محد راضي إيي معاي
ابتسم بـ خبث .. أحمد: خلااص أنا بكون معاج وبعدها برجعج
وضحى بـ صدمة: شنو ..!!
أم وضحى وهي تطالع التلفزيون: يلا قومي لبسي لاا تعطلين ولد خالج
طالعته وهي مقهورة جافت ابتسامته وعرفت مغزاها وفي نفسها "على بالك بتخرب طلعتي بس هين إن ما خليتك تكره الساعة إلي دقيت صدرك إنك بتكون معاي هين" .. قامت وهي تناظر فيه .. وضحى: طيب عطني ربع ساعة على ما أجهز
فتح عيونه على وسعهم .. أحمد: الله ربع ساعة ..!! ليش
وضحى وهي تمشي متعديته: أجهز نفسي شنو تبيني أطلع وحالتي حاله
تكتف وهو يزفر بـ ملل .. أحمد: أنزين بسرعة ولاا ترى بمشي عنج
ركبت صاعدة الدري متجهه لـ غرفتها تجهز نفسها ..
.. في بيت أبو مبارك .. طلع من غرفته وقعد في الكنبة إلي في الصالة .. مبارك وهو يكلم تلفون: ياخي حرام عليك البنت تقول لك أمها تعبانة ومالها أحد
ثامر بصوت متملل: أففف لاا تخليني أتحسف إني قلت لك
مبارك وهو مو عاجبه: جوف هذا الحق .. وبعدين إنت شفيك متغير ما كنت قاسي جذي
ثامر بـ صوت مقهور: يعني شلي بيكون مغيرني غير إن تعبي ودراستي هـ السنين إلي طافت راحت كلها هباءاً منثوا .. ولاا وفوق هذا أبوي كل يوم يعطيني سيناريو توصيات لـ الآنسة ظبية ..!! ولاا بعد لما عرف إنها سافرت لـ مصر مع الوفد عصب وقوم الدنيا ولاا قعدها وتبيني أراعيها وهي تسبب
مبارك وهو يزفر: أنت الحجي معاك ضايع .. يلاا إقلب ويهك بكلم مرتي أبرك لي منك ومن مجابلك
.. سكر منه وهو مقهور من هـ الثامر .. هز راسه وهو يضغط على اتصال .. رن ورن ورن بس لاا مجيب .. تنهد وهو حاس إنها مطقعه له (مطنشته) ..
.. في بيت أبو جاسم .. قاعدين في الصالة يشربون شاي ويطالعون تلفزيون .. أم جاسم وهي تناظر بـ ريما: إلاا شخبار دراستج ..؟؟
ريما بإبتسامه: والله الحمد الله على إن هـ الكورس وايد المواد صعبة ويبيلها
أم جاسم وهي تهز راسها: الله يوفقج إن شاء الله ويسهل عليج .. يلاا ما بقى لكم غير سنة وتخلصون إن شاء الله
بقى يغص بـ الشاي .. جاسم: من قال سنة الله يهداج يا يما باقي ورانا سنتين ونص بعد
ضربت صدرها بـ صدمة .. أم جاسم: وه وه وشوله هـ الكثر ..!! حشى تدرسون طب مو إدارة أعمال
ريما بضحكة: عمتي الله يهداج تونا مخلصين سنة وبعدين هذي دراسة مو لعب .. وبعدين إحنى مقررين ناخذ صيفي مع مواد زيادة علشان نخلص بسرعة
أبو جاسم وهو يبتسم: الله يوفقكم إن شاء الله .. وعقبال منى بعد تكمل وتدخل جامعة
فتحت عيونها على وسعها .. منى: ومن قال أبي أدخل جامعة خلااص كنسلت ما أبي دراسة ولاا عوار راس
أبو جاسم بـ عدم مبالااة: محد طلب منج رايج راح تدخلين يعني بتدخلين .. بالله شنو تبين تسوين بـ شهادة ثانوية ..!! شنو تبين يقولون الناس زوجة الدكتور ما عندها إلاا شهادة ثانوية
وقفت بـ قهر .. منى: والله أنا ما طقيته على يده وقلت له أخني .. أوو نسيت أنا إلي فرضت نفسي عليه وخطبته
مشت صاعدة الدري ودموعها ماليه ويها .. وقف وهو معصب من كلاامها .. بس يدها كانت أسرع .. أم جاسم: صل على النبي وأقعد لاا تكبر الموضوع
قعد وهو مغتاض منها .. أبو جاسم: قولي لها هـ الكلاام إلي قالته ما أبي أسمعه مرة ثانية لأني لو سمعته ما راح يحصل لها طيب
زفرت وهي ضايقة .. أم جاسم: إن شاء الله
حست بمدى التوتر إلي حصل .. ناظرت فيه وهو بادلها النظرة .. جاسم بهدوء: يلاا ريما قومي جهزي نفسج علشان أوديج بيت عمج
قامت وهي ساكته وصعدت الدري متجهه لـ قسمهم تدبل وتجهز نفسها ..
.. في مجمع الستي سنتر .. دخلوا وصاروا يمشون يم بعض .. وضحى : أنا أبي أدخل هـ المحل
أحمد وهو يهز راسه: أوكي يلاا
وضحى وهي تبي تغيضة: أنا أقول لو تروح تقعد في الكوستا وبعد ما أخلص بييك مو أحسن
ناظرها بنظرة .. ومشى عنها وهو مقهور منها .. أحمد: أمشي وإنتي ساكته
مشت معاه ودخلوا المحل .. وما خلت شي ما شرته وهو يمشي معاها مثل ظلها .. بس هي ما عبرته وأعتبرته مو موجود .. مشت لـ ناحية الكيشر تبي تحاسب .. بس تفاجأت من عصبيته .. أحمد: وأنا شنو طرطور يمج ..!!
خذ اغراضها وحاسب وهي تطالعه مستغربه .. وسرعان ما ابتسمت بـ خبث وفي نفسها "هههه وربي لاا أفلسك اليوم تبي تدفع مو مشكلة أدفع ههههههه" .. مشت متعديته وهو حامل الأكياس .. مسكها من جتفها وهو معصب .. أحمد: حلفي بس أنا أشيل أكياسج هذا إلي قاصر بعد
وضحى ببراءه: وشفيها ..؟؟ توك معصب علي وتقول لي أنك مو طرطور معاي ..؟؟
حس إن بـ ينفجر منها .. مشى وهو مقهور .. أحمد: بسرعة خلصيني
ابتسمت بإنتصار ولحقته وما خلت شي في خاطرها إلاا وشرته ومن محل إلاا محل .. لدرجه هو حس إن كل المحلاات إلي في المجمع دخلها .. وضحى بتعب: خلااص تعب وعطشت بعد
أحمد بـ طنازه: أكيد راح تتعبين مو ما شاء الله ما دخلتي إلي كم محل ..!!
وضحى وهي مادة بوزها: الحين بتقعد تمن علي لاا تخاف راح أرجع لك بيزاتك
حس إن أعصابه بدت تتلف منها .. أحمد: أقول أمشي جدامي أحسن
وضحى وهي تمشي: طيب خل نروح مطعم يوعانه وعطشانه
أحمد وهو يزفر : إنزين بس خل أودي الأغراض لـ السيارة وأرجع لج
وضحى بتفكير: أممم أوك انا بروح الحمام (تكرمون) وإنت إذا رجعت سو لي مس كول اوكي
أحمد وهو يمشي عنها: إنزين
طلع من البوابة وفي يده كومة أكياس .. مشى ناحية السيارة وهو يتحلطم .. فتح الصندوق وحط الأكياس فيها وسكره .. مشى متوجهه لـ البوابة بيدخل مرة ثانية بس وقف بـ صدمة وهو يجوفها جدامه تمشي وتتمخطر ولاا على بالها أحد وإلي زاد صدمته اليد إلي تعانق يدها ...!!!
.. في بيت أبو سامي .. دخلت المطبخ جافت الخدامة قاعدة على الطاولة تقشر البطاطس .. نهى بـ تعب: سليتا في بندول
الخدامة سليتا: أنا مافي يعرف .. بس شوي صبر
جافتها تطلع من المطبخ متوجهه لـ غرفتها .. تنهدت وهي تفتح باب الثلااجة طلعت لها حليب وسكبته في كاس .. يات تبي تشرب منه .. بس فجأة بدت جبدها تقلب عليها .. على طول راحت للمغسله واستفرغت (تكرمون) .. غسلت فمها وهي عاقدة حواجبها .. نهى بـ ضجر: أفف شكلي وايد كثرت في الغدى
دخلت الخدامة في هـ اللحظة وهي تمد لها البندول .. خذته وهي تمسح فمها بـ الكلينكس .. نهى: شكراً
.. في مجمع الستي سنتر .. حس إن أطرافه كلها إنشلت وهو يناظرها تتمخطر بـ مشيتها وتعانق يد إلي يمها .. طارت عيونه وهو يجوفها تلف وتتدلع عليه .. هز راسه بـ قوة وهو مو مصدق إلي يجوفه .. أحمد بـ همس: مستحيل
جافها تدخل ودخل خلفها بسرعة .. كانت واقفه عند باب الحمام (إنتوا والكرامة) لأنها تضايقت وايد زحمة داخل .. لمحته وهو يدخل ولونه مخطوف .. استغربت وهي تجوفه يمشي متعديها وعيونه مركزة على جهة وحده .. مشت خلفه تبي تنبهه .. وضحى وهي تحاول توصل له : أحمـد أحمد
بس هو ما عبرها أو بـ الأحرى ما حس فيها .. عيونه مركزة على وحدة بس ويحاول إن ما يضيعها .. أما هي عقدت حواجبها بـ إستغراب منه .. وفي نفسها "شفيه هذا مو معطني ويه .. لاا يكون معصب علي ويبي يسوي حركة نذاله .. أووف طول عمرك ما راح تتغير" .. سرعت خطواتها لين صارت عداله .. مسكت يده وهي مقهورة منه .. وضحى: شـ الحركات هذي تمشي ولاا معبرني خلااص مابي أبي لاا عشى ولاا هم يحزنون خل نرد البيت
مسكتها صحته من إلي هو فيه .. أحمد وعيونه مازالت عليها: وضحى تكفين قولي لي إلي أجوفه مو صحيح أنا اتوهم صح
عقدت حواجبها مستغربه .. وخصوصاً حست بـ نبرت الحزن بـ صوته .. وضحى: عن شنو تتكلم
رفع يده يأشر عليها .. أحمد بـ عدم استوعاب: هذي مو زهرة صح ..؟؟
لفت تناظر وين ما يأشر وانصعقت وهي تجوف "زهرة" متعلقه بيد واحد وكأنه ريلها .. لفت وناظرت بـ "أحمد" .. وضحى: إلاا هذي زهرة
من سمع اسمها حس إن شياطين الأرض كلها ركبته .. ومن العصبية عيونه أحمرت .. قرب منها بسرعة ..
واقفه معاه وهي تبتسم وتسبل بـ عيونها .. حست بيد تمسك كتفها تنبهها .. لفت وانصعقت بـ الشخص إلي أبد ما توقعته .. وما حست غير بـ كف يتبعه كف وكلمات تخترق أذنها .. أحمد: خايــنة حقيرة ونذلة روحي إنتي طالــــــــــق
نهايــــــــــة البارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!