الفصل 39 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل التاسع والثلاثون 39 - بقلم Misoo

المشاهدات
21
كلمة
2,945
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18


.. بعد يومين ..

.. يوم ملجة أحمد&زهرة..
كانوا محتاسين وحالتهم حوسه ولويه .. أم أحمد بإستعجال: يلااا تأخرنا على الصالون
أم وضحى وهي تلبس العباية: هذاني خلصت .. يلاا
طلعوا من البيت متجهين لـ الصالون .. قاعدة في الغرفة مكتئبة من يوم ما عرفت بإلي ببطنها وهي تحس بكئابه وحزن .. خلااص ماعاد فيها تصيح لأن دموعها انشفت .. من يومين هي تفكر بطريقة تسقط فيه وفعلاا حصلت أفكار وايد .. بس كلما تبي تنفذها تتراجع وشي قوي يصرخ فيها "حرااااام هذا ولدج" .. هزت راسها بقوة وكأنها بـ هل حركة قدرت تنفض افكارها .. وضحى: يا رب
رفعت تلفونها واتصلت بـ سلمى .. صديقتها إلي وقفت معاها وساندتها في أصعب المحن


.. في بيت أبو سامي .. من يومين وهي تهتم فيه بكل شي .. بأكله وشربه وحتى في مواعيد الدواء .. هو كان مرتاح من معاملتها له واهتمامها فيه .. تمنى يكون دوم مريض علشان تكون معاه .. مع إن كان يتمنى إن البرود والهدوء إلي تتعامل معاه وخصوصاً رسميتها بالكلاام إلي يقهره يتغير ..


.. في الشقة .. منسدحة على سريرها تلعب بخصلات شعرها الناعمة وسارحه بـ فكرها .. قطع عليها صوت التلفون .. رفعته وجافت المتصل "طلال" .. رمت التلفون بعيد عنها وهي متضايقة .. وزادت ضيقتها لما تذكرت إلي صار .. سمعت صوت طق على باب غرفتها .. سكتت وما ردت لأن مالها نفس تتكلم مع أحد .. كان واقف ينتظر الاذن بس ما سمع حس .. مد يده لمقبض الباب ودخل راسه يطل .. طالعته بـ لاا مبالاة وصدت عنه بنظرها .. ابتسم ودخل وسكر الباب .. جاسم: ممكن أدخل ..!!
طالعته بتعجب .. ما قدرت تمسك نفسها .. ريما: لاا مو من صجك يعني داخل ومسكر الباب وما ناقص غير تقعد وتوك تستأذن ؟؟
اتسعت ابتسامته أكثر .. في هـ اللحظة رجع تلفونها يرن .. جاسم بتسائل: ليش ما تردين ؟؟
ريما بهدوء: هذا أكيد طلال
قعد على الزاوية الثانية من السرير ورفع تلفونها وجاف المتصل فعلاا "طلال" .. جاسم : ليش ما تبين تردين عليه حرام هو شنو ذنبه ..! وبعدين لين متى بتظلين على هالحال .. هو صحيح أنا لحد الآن ما أعرف شنو سالفتكم بس متأكد إن السالفة جايدة
ريما بضيق: مالي نفس أتكلم في هالموضوع لأن بكل صراحة يضايقني .. آآه لو أقدر أنسى الماضي كان أنا بخير
مسك يدها وقام ساحبها .. جاسم: يلاا بسرعة بدلي راح نطلع
سحبت يدها من يده وهي مالها نفس .. ريما: مالي نفس
هز راسه برفض وبصرار .. جاسم: قومي راح آخذج على المطعم إلي وديتج ذيك المرة
طالعته برفعت حاجب .. ريما بإبتسامه: مو من صجك ..!!
جاسم بإبتسامه: يلااا أنتظرج بره
تركها وطلع .. ناظرت الباب وهي مبتسمه ومر عليها إلي صار قبل يومين

)***(****)***(****)***(
سحبت يدها من ييده .. ريما: أترك يدي
جاسم بإصرار: راح أوديج لمكان ينسيج الهم إلي إنتي فيه
مشت وراه بصمت وهي مو عاجبها إلي يصير .. وفجأة جافت نفسها واقفة جدام مطعم .. طالعته بإستغراب .. ناظرها وابتسم .. جاسم: تارارارا وصالنا
رفعت حاجب بإستنكار .. ريما: الحين تبي تقنعني إن هالمكان ينسك الهم
جاسم بفلسفه: طبعاً أنا لما أتضايق أروح لأي مطعم ومن أجوف الأكل أنسى همومي كلها
ريما بإستغراب: من صجك ؟؟
جاسم وهو يغمز لها: جربي وبتجوفين
)***(****)***(****)***(

صحت من هالذكرى وهي مبتسمه .. ريما بهمس: أهبل


.. في بيت أبو أحمد .. رايحه راده بتوتر .. سلمى بملل: بس يا وضحى وترتيني معاج
وضحى بتعب: أبي حل يا سلمى لاازم أحصل حل وله خلااص أنا راح أنتهي
سلمى بتفكير: والله قاعدة افكر فكري معاي إنتي بعد
وضحى بهدوء: يعني شنو تبين أفكر لج فيه كل ما قلت لج فكره ما عجبتج .. مالي إلي أعطيج من أفكار الروايات الخرافية .. أذله وأخليه يحبني
تنهدت بيأس ..سلمى: أوووف .........(وفجأة صرخت).. حصلتها .. تدرين إنج عبقرية .. ضمتها وصارت تبوس فيها
طالعتها بإستغراب .. سلمى: لاا شكل الحمل مأثر علي وعلى سمعي وبقوة
وضحى بإبتسامه: أوافقج لأن إلي أفكر فيه فعلاا شي مقزز وما أعتقد إنج بتحملينه بس ملزومة .. يعني في كل الحالات أنتي راجعه له راجعة بس قبل لاازم تذلينه وتدفعينه ثمن كل شي سواه فيج .. بخليه يموت على الأرض إلي تمشين عليها ..
وضحى: شلووووون ..!!!
سلمى بإبتسامه: أنا بقول لج شلون .. سمعي ...................................


..في بيت أبو جاسم .. وقفت وهي مصدومة .. منى: شنووووو..!!
أبو جاسم بصرامه: إلي سمعتيه .. وجهزي نفسج بكرة الصبح بروح معاج للفحص
.. طلع تاركها بصدمتها .. نزلت دمعه وتبعتها دمعه وتبعها سيل من الدموع .. حست بالقهر والظلم من قرار أبوها إلي حدد مصيرها ومستقبلها بروحه وكأن حياته مو حياتها هي .. كرهت نفسها وكرهت إلي اسمه سالم وكرهت كل شي في هالدنيا .. حست إن أبواب السعادة كلها تسكرت في ويها .. وما عاد في شي ممكن يضحك لها ..

.. في قاعة الأفراح .. الاغاني ماليه صداها أرجاء المكان .. والكل فرحان منهم إلي يرقص ومنهم من يحش .. ومنهم ومنهم ومنهم .. بس كان أهم من فيهم فرحت أم العروس والمعرس في هاليوم .. كانت واقفة يم العروس في غرفة العرايس تناظر زوجة ولدها .. حست بغصة وهي تطالع فيها مو مرتاحة لها بس شنو بيدها ولدها يبيها وبدى بنت عمته عليها .. وفي نفسها "الله يسعدك يا ولدي .. الله يسعدك ويهديك" .. حست بيد تطبطب عليها .. لفت وناظرتها .. أم وضحى: ابتسمي ولاا تشيلين هم .. خلااص أنا عارفه بإلي تفكرين فيه بس هذا النصيب
هزت راسها موافقتها الراي .. أم أحمد: أدري والله بس إنتي و وضحى غالين علي وأنا إن هالزيجة مضايقتكم
أم وضحى: سبق وقلت لج من قبل هالشي على كثر ما حزني إلي إني ما أتمنى له غير السعادة وبنتي توها صغيره وعيال الحلال وايدين .. وإن شاء الله إيي إلي يسعدها ويهنيها
قطع عليهم صوت أم زهرة: يا أم أحمد قولي حق احمد يدخل يصور
أم أحمد وهي ترفع التلفون: الحين أدق عليه وأقول له 


.. في أحد مطاعم لندن .. قاعدين مجابلين بعض .. جاسم: هااا شنو تبين أطلب لج
حطت يدها على خدها .. ريما بإبتسامه: على ذوقك
طالعها وهو مستغرب .. جاسم: غريبة اليوم راضيه علي ومبتسمه في ويههي .. وين طالعه الشمس
ريما على نفس وضعها: بصراحة صاير هالأيام تضحكني .. يعني للحين أحاول أستوعب إن ممكن شخص متضايق وما تروح ضيقته إلا لما يجوف الأكل ..!! بصراحة واحد مثلك المفروض يكون دبدوووب من قلب بعد
جاسم بضحكه: هههههههههههه
قطع عليهم النادل .. وطلب له ولها على ذوقه .. جاسم بهدوء: أممم بصراحة ما ودي أعكر صوف الجو إلي أحنى فيه بس ممكن اسألج عن أ.....
قاطعته وهي متضايقه .. ريما: بليز مو الحين أنا مو في مزاج اتكلم .. سوري بس أنا حالياً فعلااً أبي أنسى .. تعرف تمنيت واايد إني أفقد الذاكرة ساعتها أكيد بعيش مرتاحة ..
جاسم : ساعتها بتعيشين بحيرة وأكيد راح تنبشين في أوراق الماضي وتحاولين تتذكرين .. وساعتها فعلاا نفسيتج راح تتعب
ريما بإبتسامه: إلي يسمعك يقول عندك خبره ومجرب
جاسم بإبتسامه مشابهه: هذي أختي منوي مأثره علي .. ماعلي شرها ترى
ريما بضحكه: هههه وحليلها .. والله لها وحشه
حس إنها تبي تضيع السالفة وما تبي أي شي يتعلق بـ موضوعها ..

.. واقفه عند الدريشة وتناظر بالميدلية إلي بين يدها .. نهلة: شنو سر هالميدلية ؟؟ .. وربي حاسه إن فيها بلى بس شنوو
قطع عليها سرحانها صوت تلفونها .. رفعته وكان المتصل "فاتي" .. ردت بهدوء: آلووو هلاا فاتي
فاتي بعيله: طلعي بسرررعه في سيارة قاعدة تحوم عند البيت و واضح إنها تترصدج ..
لفت نظرها لبعيد بما إنها واقفة عند الدريشة تناظر .. وفعلاا حصلت سيارة سودة جيب تحوم رايحه راده .. ومن بعيد لمحت اثنين واقفين يراقبون الشارع .. طلعت بسرعة من الغرفة ووخذت شنطتها .. لاازم تلهيهم وتبعدهم عن البيت .. نهلة بهمس: ما لاازم يجوفون الجثة .. لاازم يصدقون إني هنري
.. طلعت من الباب الرئيسي وصارت تمشي بسرعة وتناظر ساعة يدها .. رن تلفونها بـ هاللحظة .. رفعته من دون ما تجوف المتصل .. نهلة :آلووو
فاتي بصراخ: يا المينونه قلت لج تطلعين بس مو جذي كان طلعتي من الباب الخلفي مو جدامهم الحين يمكن يذبحونج ..!!
قاطعتها تهديها .. نهلة: فاتي بليز ظلي مكانج ولاا تقربين مني مهما صار سمعتي لاا تحاتيني أنا اعرف شنو أسوي
فاتي بقهر: تدرين إنج وحده متهورة وغبية و..
قاطعتها.. نهلة :مطره اسكر باي
سكرت الخط في ويها وهي تراقب بعيونها مثل الصقر .. لكل التحراكات إلي تصير من حولها .. وفجأة إلتم حواليها أربعة أشخاص محاصرينها من كل صوب ...........!!!!



.. واقفه عند الدريشة وتناظر بالميدلية إلي بين يدها .. نهلة: شنو سر هالميدلية ؟؟ .. وربي حاسه إن فيها بلى بس شنوو
قطع عليها سرحانها صوت تلفونها .. رفعته وكان المتصل "فاتي" .. ردت بهدوء: آلووو هلاا فاتي
فاتي بعيله: طلعي بسرررعه في سيارة قاعدة تحوم عند البيت و واضح إنها تترصدج ..
لفت نظرها لبعيد بما إنها واقفة عند الدريشة تناظر .. وفعلاا حصلت سيارة سودة جيب تحوم رايحه راده .. ومن بعيد لمحت اثنين واقفين يراقبون الشارع .. طلعت بسرعة من الغرفة ووخذت شنطتها .. لاازم تلهيهم وتبعدهم عن البيت .. نهلة بهمس: ما لاازم يجوفون الجثة .. لاازم يصدقون إني هنري
.. طلعت من الباب الرئيسي وصارت تمشي بسرعة وتناظر ساعة يدها .. رن تلفونها بـ هاللحظة .. رفعته من دون ما تجوف المتصل .. نهلة :آلووو
فاتي بصراخ: يا المينونه قلت لج تطلعين بس مو جذي كان طلعتي من الباب الخلفي مو جدامهم الحين يمكن يذبحونج ..!!
قاطعتها تهديها .. نهلة: فاتي بليز ظلي مكانج ولاا تقربين مني مهما صار سمعتي لاا تحاتيني أنا اعرف شنو أسوي
فاتي بقهر: تدرين إنج وحده متهورة وغبية و..
قاطعتها.. نهلة :مطره اسكر باي
سكرت الخط في ويها وهي تراقب بعيونها مثل الصقر .. لكل التحراكات إلي تصير من حولها .. وفجأة إلتم حواليها أربعة أشخاص محاصرينها من كل صوب .. كانوا ضخام البنية ..الأصلع بإبتسامه خبيثة: (We have a letter from Mr. Kevin .. Strongly recommended and delivered to you)
)لدينا رسالة من السيد كافين.. و وصى بشدة على تسليمها لك(
هنري **نهلة** بإستهزاء:( Really .. I have a message for him too)
(حقاً .. وأنا لدي رسالة له أيضاً)
غمز الاصلع وكأنه يعطي إشارة لـ زميله .. شاحت بنظرها عنه وطالعت الثلااث إلي واقفين يمها جافت منهم واحد مليان ويهه تاتوا يهز راسه وكأنه تلقى الرسالة .. وفي لحظة جافته يقرب منها بسرعه وهو قابض قبضت يده موجه لكمه لوجهها .. بكل رشاقة وإحترافيه مسكت يده صادته وموجه لكمه برجلها على وجهه

في هاللحظة قرب منها الشخص الثالث من الخلف .. وبحركه سريعة قدرت تلتف عليه .. مسكته من كتوفه وعاقت ارجوله مما أختل في توازنه .. وقدرت ترميه على الأرض ..

لفت بنظرها وناظرت الأصلع قابض على يده وصرخ وهو يقرب منها مسرع وقافز علشان تكون اللكمه اقوى بس هي بكل رشاقة أتخذت وضعيتها ورافعة رجولها بضربة قوية على بطنه

سقط على الارض ماسك بطنه من الألم .. مو قادر يسند طوله ويوقف .. التفت للشخص الرابع إلي كان ماسك بيده مضرب

كان مقرب منها بسرعة محاول ضربها بـ المضرب مسكت يده صاده الضربه

بعدها سددت له لكمه على وجهه بكل قوة

.. كانوا يصعدون الدري وهم يسولفون .. وصلوا لـ باب الشقة .. وقفت تناظر إلي واقف عند الباب يناظرها بلوم .. أشاحت بنظرها بعيد عن عيونه .. ناظر فيهم .. جاسم:هلاا طلال
طلال بهدوء:هلاا فيك .. (ناظرها) شدعوه مافي حتى سلاام أو هلاا بأخوي .. لهدرجه يعني ماخذه بخاطرج علي .. ترى مالي ذنب بإلي صار
ريما بهدوء: أدري إن مالك ذنب .. بس أنا ..
طلال: بس أنتي شنوو؟؟
فتح باب الشقة ودخل .. جاسم: دخلوا داخل وتفاهموا براحتكم
.. دخلت سابقة أخوها للصالة .. دخل وراها وهو محتار منها ومن صدها وزعلها عليه ..!!
أما هو فدخل غرفته تاركهم يقعدون براحتهم .. في نفس الوقت علشان يقدر ينفذ إلي يبيه .. رفع تلفونه واتصل على صديقه "خالد" ..


.. في البحرين .. في بيت أبو أحمد .. وضحى بصدمه: شنووووووووو..!! لااا إنتي أكيد مينونه ولاا عقلج صار فيه شي .. مستحيل إلي تطلبين مني أسويه مستحيل .. أنا من بعد ما صار لي إلي صار حرمت أرجع وآخذ بـ هالنصيحة مرة ثانية مستحيل
سلمى بهدوء: إنتي فكري فيها .. وضحى أصحي على نفسج وجوفي وين مصلحتج .. يلاا يا قلبي أنا الحين مطره أمشي .. لأن قايله حق أمي إني ما بتأخر
قامت وهي تبوسها .. وضحى: مشكوورة يا قلبي على وقفتج معاي .. أكلمج بكرة غن شاء الله
سلمى: إن شاء الله .. وفكري بكلاامي بليز
هزت راسها .. وضحى: أوكي

.. في اليوم الثاني ..


.. على الساعة 4 وربع الصبح .. كانت الشقة هدوء ما يعمها أي صوت .. فجـأة شوه صوت السكون بـ صرخة .. صحت ووهي ترتجف .. صارت تناظر ما حولها تحس إن الغرفة كلماها وتضيق عليها .. حست بكتمة .. ريما: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ..
بدت الدموع تنزل بدون أحساس والكابوس مازال راسخ في مخيلتها .. حطت يدها على راسها وانشجت بـ البكاء .. حست بيد تمسح على شعرها رفعت راسها وتلااقت عيونها الغرقانه بالدموع بـ عيونه المكسوه بالحنان .. صار يقرا عليها يحاول يهدي من روعتها .. وشوي شوي بدت تهدى وتستكين .. نامت بدون ما تحس بنفسها ..


.. في البحرين .. في بيت أبو سامي .. قاعد على السرير وفي حضنه اللآب توب .. دخلت الغرفة جافته مندمج .. وهي متجهه لـ الاستواليت (التسريحة) ..نهى :بس أرحم نفسك أنت تعبان وتحتاج راحة ترى الشغل لااحق عليه
ما زالت عيونه على الجهاز.. سامي: أنا الحمد الله صرت أحسن .. وبعدين لاازم أجوف شغلي واايد تراكم علي .. ما أقدر أخليه يتراكم أكثر من جذي
بعد ما سرحت شعرها .. قربت من السرير وقعدت يمه .. مدت يدها لـ جبهته تتحسس حرارته .. نهى: للحين فيك حرارة ..
أول ما حطت يدها على جبهته ناظر فيها وهو مبتسم .. سامي: تدرين ودي أظل مريض للأبد علشان ما أنحرم من هالإهتمام
ضربت كتفه على خفيف .. نهى بـ عصبية مخالطها الخجل: بلاا سخافة
تكتف وهو مازال مبتسم .. سامي: طيب ليش عصبتي؟
شاحت بنظرها عنه وهي ماده بوزها .. نهى: تدري شلون أنا أقوم أحس لي من مجابله ويهك
مسك يدها قبل لاا تقوم .. سامي: ممكن سؤال ؟
ما تدري ليش أرتبكت من طلبه .. نهى: اسأل
وهو يتمعن بعيونها بس هي صدت عنه . سامي: بالأول حطي عيونج بعيوني
ناظرت عيونها في عيونه تنتظره يكمل .. سامي: للحين تكرهيني مثل قبل؟؟
زادت ربكتها من سؤاله .. حاولت تبعد نظرها عن عيونه بس ما قدرت .. سامي بهدوء: بكل صراحة رجاءاً
نهى لاا إرادياً:..........................

نهاية البارت 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...