أبو طلال بصوت عالي: ريمااا..!!!
كانت جريبة منهم تمشي ومو منتبه لهم .. لفت تناظر إلي نادها ومن الصدمة طاحت كتبها على الأرض .. حست الدنيا تدور فيها .. ريما بهمس: إنــت..!
كان واقف يناظر بصمت متعجب من صدمتهم .. وألف سؤال يدور في مخيلته في هـ اللحظة .. جاسم:...............
لف لـ ولده وبحده .. أبو طلال: من متى وأختك تدرس معاك وليش ما قلت لي؟؟
الكل انصدم ما عدا جاسم: أخته..!!
لف ناحيتها وبإستعطاف .. أبو طلال: ريما ماتتصورين شـ كثر أنا فرحان لأني جفتج و...
قاطعته بحده .. ريما: إسكت ما أبي أسمع صوتك ما أبــي
ركضت بـ أسرع ما عندها تاركه خلفها ناس مصدمة من ردت الفعل ومن إنها تتكلم عربي
حط يده على قلبه .. أبو طلال بحزن: إلحق أختك لاا تسوي بروحها شي
طلال بخوف على أبوه: لاا انا بظل معاك.. جاسم تكفى روح لها
أبو طلال: لاا إنت روح أنت أخوها
طلال بثقة: صحيح إني أخوها بس جاسم أقرب لها مني هو زوجها
الكل:شنووووووووو...!!!
كان مصدوم إن انفضح ما عرف شنو يسوي أو بشنو يبرر .. صار يناظرهم وجاف إن كل الأنظار عليه .. انحرج وقرر إن ينسحب ويأجل الحديث لأن الحين الشي الوحيد إلي شغل باله فجأة هي "ريما".. عطاهم ظهره وركض لااحقها .. كانوا يناظرون فيه وألف علاامة استفهام وتعجب فوق رؤوسهم .. وهو للحين تحت تأثير الصدمة .. نواف: ممكن أحد يفهمني أيش القصة ؟؟
فاتي بدلااخة: أكيد هذي كذبة أبريل
طقتها على جنب وبهمس .. نهلة: يا هبلة حنى مو بـ شهر أبريل أصلاا
حطت يدها على راسها .. سنا: يا ويلي يا ويلي متجوز وحنى ما عندنا خبر .. طب ليش خبى هـ الشي عنا
وليد وهو يضرب خده: شكلي أنا حلمان .. أكيد أحلم لأن إلي سمعته وجفته ولاا في الأفلاام الهندية يعني مستحيل وحده فرنسية تتكلم عربي وبطلااقه ما يصير هـ الشي إلاا بالأحلاام .. أكيد أكيد .. ولاا بعد تطلع أخت طلال وزوجة جاسم لاا لاا لاا عاد هذي صج صج مستحيلة ما تتصدق
كان يناظره بهدوء .. خالد: من متى وهو متزوج؟
كان طول الوقت عيونه على أبوه المغمض عيونه وقاعد على الأرض .. طلال:في الإجازة إلي طافت
هز راسه وهو يزفر .. خالد: طلال شكله أبوك تعبان لاازم تاخذه للطبيب
طلال بأسى: بوديه إن شاء الله
.. في البحرين .. في بيت أبو سلمى .. وخصوصاً في غرفة سلمى .. كانت منهارة كلياً وصدى صوت الدكتورة للحين يرن في مسامعها "مبروك حامــل..!" هزت راسها بـ لاا ودموعها مو راضية توقف .. وضحى:مـ.ـا أبـ.ـيه .. ما أبـ.يـ.ـه
قربت لها وحضنتها تواسيها وتهديها .. سلمى: أذكري الله يا وضحى وهدي ترى مو زين إلي قاعدة تسوينه في نفسج .. ما تدرين يمكن هذا خيره من الله ..
وهي مو قادرة تجمع لأي شي .. فكرها كله محصور بـ رجعتها له وهذا الشي هو إلي مسبب لها إنهيار .. وضحى: راح أرجع له .. مابي لااا تكفين مابي (وبـ صراخ) أنا أعرف خالي عدل إذا عرف غصباً عني ساعتها راح يرجعني لولده
.. صارت تضرب بطنها بكل قوة .. وضحى: موووت مووت ما أبيك الله ياخذك وياخذ أبوك ما أبيكم
.. مسكت يدها بصعوبه وصارت تمسح على شعرها بـ حنان .. سلمى: حبيبتي والله حرام إلي تسوينه ترى ما يصير هـ الشي ..
صارت تصيح بكل حرقة وقهر .. وضحى: الله ياخذه
هزت راسها بأسى على حال صديقتها .. سلمى: الله يصبرج ويهديج
.. في بيت أبو جاسم .. قاعد على مكتبه ومندمج في إلي بين يده .. قطع عليها صوت تلفونه .. رفعه وناظر بت الشاشة .. "مبارك يتصل بك" ابتسم وهو يرد .. أبو جاسم: آلوو .. هلاا والله وعليكم السلاام ورحمة
مبارك: هلاا عمي شلونك وأخبارك
أبو جاسم: والله بخير لله الحمد .. أنت أخبارك وأخبار الوالد
مبارك: والله الحمد الله كلنا طيبين .. نسأل عنك
أبو جاسم بإبتسامه: سألت عنكم الصحة والعافية .. خير يا ولدي أحس ودك تقول لي شي ومستحي
مبارك بصوت واضح عليه التردد: بصراحة يا عمي .. أنا متصل وكلي رجا إنك ما تردني
أبو جاسم بنخوة: ما عاش من يردك .. وتم بإذن الله إلي ودك به بيصير
مبارك بصوت واضح عليه الاحراج: والله يا عمي ما تقصر تسلم .. بس كنت بتكلم عن موضوعي مع بنتك
عقد حواجبه وهو يهز راسه .. أبو جاسم: ترى يا ولدي الزواج قسمة ونصيب وإذا انت ماتبيها غيرك يشتريها .. الدنيا ما وقفت على أحد .. لاا تستحي وأنا عمك تراك منت مجبور
مبارك بصوت منفعل: لاا لاا يا عمي شكلك فهمتني غلط .. أنا مشتري بنتك وأبيها .. أساساً أنا كان غرضي من اتصالي إن ودي بـ تحديد وقت الملجة لأن بصراحة مثل ما انت عارف مشاغل أبوي هـ اليومين وما قدرنا نجي لكم البيت ونسوي الواجب .. والسموحة ياعمي إني كلمتك في الموضوع على التلفون بس أنا ناوي الليلة إن شاء الله أيي لك المجلس وأتفق معاك بإلي تامرون فيه
تهلل ويهه وحس براحة .. أبو جاسم: لاا تتأسف ولاا شي .. وحنى نشتري الريال بأخلااقه .. وحياك الله بأي وقت والبيت بيتك .. بس أنا راح أريحك من هـ المشوار .. حنى ما نبي شي المهر إلي تقدر عليه راضين فيه وأما بخصوص الملجة فـ أنا أقول خير البر عاجلة .. على الأسبوع الياي يوم الخميس بإذن الله
مبارك بصوت فرحان: مشكور يا عمي وما تقصر .. وانا الحين بحول المهر على حسابها بس انت عطني رقم الحساب ..
أبو جاسم بضحكة: انزين بطرشه لك مسج .. وبكرة على الصبح بروح معاها للفحص الدم
مبارك: على خير إن شاء الله .. مشكور عمي مرة ثانية .. مع السلاامة
أبو جاسم: بحفظ الله ..
.. في بيت أبو سامي .. قاعدة في الصالة تتفرج على مجلة .. سمعت صوت المأذن .. "الله أكبـــر الله أكبـــر" .. صارت تردد خلف لمأذن لي انتهى الاذان .. سكرت المجلة وحطتها على الطاولة وقامت متجهه لـ غرفة النوم تصحيه للصلااة .. دخلت الغرفة وجافته مثل ما تركته .. غرقان بـ النوم .. قربت لي عنده .. نهى بهمس: سامي .. سامي قوم أذن العصر
عقدت حواجبها بإستغراب وهي ما تجوف منه أي حركة على العلم إن نومه خفيف وأقل همسه صحى على الطول .. بعدت شوي من اللحاف عن ويهه وهي تنادي هامسة .. نهى: سامي
جافته يفتح شفايفة وكأن يقول شي بس من غير صوت .. قربت منه أكثر بدافع الفضول لعلى وعسى تسمع شنو يقول .. بس للأسف كل إلي سمعته همهمه مافهمت منها أي شي .. رفعت راسها وصار ويهها قريب من ويهه بـ الحيل .. تاهت عيونها في ملاامح ويهه .. رفعت يدها بكل هدوء تبعد شعره عن جبهته بس اول ما لامست يدها جبهته انتفضت بعدت يدها كأنها ملسوعة .. كان نار .. على طول بعدت عنه اللحاف وقعدت يمه تضرب على خده بشويش .. نهى: سامي .. سامي
فتح عيونه على خفيف .. سامي:همم
نهى وهي تحاول تساعده علشان يقوم: قوم يلاا قوم لاازم تاخذ لك شاور لعلى وعسى درجة حرارتك تنزل .. يلااا
حاول يقوم وهي ساندته لين ما وقف على ارجوله .. صار يمشي مترنح وهي ساندته .. وصلته لي الحمام .. نهى: يلاا أدخل وخذ لك شاور وأنا بجهز لك ملاابس
تركته قبل لاا تسمع منه أي رد .. لفت عنه رايحة تطلع له ملاابس ما وعت غير بصوت >طااخ< .. لفت لجهته وانصدمت وهي تجوفه جثة هامده على الأرض .. نهى: ســــــامــــي ..!
.. في لندن .. كانت تركض من غير وجهه ولاا هي حاسة بإلي حواليها ودموعها مغرقة ويها .. دخلت الشارع العام وصارت تمشي فيه وهي مهي حاسه بنفسها .. كل إلي يجوفها يقول إنها تبي تنتحر .. فجأة صحت و وعت على نفسها وهي تسمع صوت هرن شاحنة .. رفعت راسها وشهقت .. فجأة حست بإلي سحبها بكل قوة .. رفعت عيونها المغرقة بـ الدموع تجوف منو نقذها .. بس ما حست غير بكف على خدها الأيمن .. حطت يدها على خدها ودموعها تنزل مثل الشلاال .. مسكها من كتوفها وصار يهزها بقوة .. جاسم: إنتي مينونـه ولاا شنوو تبين تنتحرين ..!! على بالج راح ترتاحين بـ هالطريقة ما تدرين إنج بعدها راح تكونين في نار جنهم خالدة فيها
ما وعى غير بإلي حاضنته وتبكي على صدره .. كانت شاده على قميصه بقبضت يدها .. وراسها دافنته بـ صدره .. انصدم وتفاجأ من ردت فعلها .. كان متوقع إنها تصارخ عليه .. تسبه .. تضربه .. بس إنها تحضنه وتبكي على صدره .. أبداً ما خطر على باله .. رفع يده بتردد وصار يمسح على شعرها بكل حنية من غير ما ينطق بـ أي كلمة .
.. في بيت أبو أحمد .. دخلت البيت وحمدت ربها ان محد قاعد في الصالة .. صعدت الدري على طول لـ غرفتها وسكرت الباب عليها .. فصخت عبايتها ورمت نفسها على السرير .. وضحى بغصة: يا رب والحل الحين
غمضت عيونها تحاول تمنع دموعها تنزل .. خلااص أكتفت من الدموع لاازم تفكر بس ماهي قادرة تفكر صح لأن كل إلي في بالها الحين إن إذا وصل لهم خبر حملها راح ترجع له وهـ الشي هذا هي ما تبيه .. فتحت عيونها وانهلت عليها الذكريات .. بدت الدموع تاخذ مجراها وهي مو قادرة تتخيل إن ذيك الأيام السودة بـ النسبة لها ترجع ..
.. صاعد الدري وهو يكلم تلفون .. أحمد: هههههه يا قلبي أنتي خلااص هانت كلها يومين وتكونين عندي
.. مر ناحية غرفتها متجهه لـ غرفته بس وقفه صوت شهقاتها المكتومة .. عقد حواجبه بإستغراب .. أحمد بصوت شوي هامس: أوك قلبو أكلمج بعدين لأن بدخل آخذ لي شور .. سي يو
سكر وحط التلفون في مخبات ثوبه .. قرب أكثر ناحية غرفتها وصوت شهقاتها كل مالها وتزيد .. رفع يده لـ يطق الباب بس تردد .. نزل يده وابتعد عن باب غرفتها لـ غرفته وفكرة مشغول ..!
.. في المستشفى .. فتح عيونه بتعب ورجع سكرها .. سمع أصوات من حوله مألوفه عليه .. رجع فتح عيونه من جديد جاف أبوه ونهى .. أول ما جافه فاتح عيونه ابتسم .. أبو سامي: سلاامات يا ولدي ما تجوف شر
سامي بصوت مبحوح: الله يسلمك .. شلي صار؟
أبو سامي بهدوء: طحت على مرتك ويبناك المستشفى والحمد الله مافيك إلاا العافية بس حرارتك مرتفعة .. والله إنك خوفتنا عليك ولاا مرتك كـ...
قطعت كلاامه .. نهى بسرعة: عمي راح يكتبون له خروج وله؟
أبو سامي وهو يقوم: إي بروح أسوي الاجراءات .. عن اذنكم
طلع تاركهم لـ حالهم .. قربت وقعدت يم السرير .. نهى وهي تفرك يدها ببعض: الحمد الله على السلاامه
كان يناظرها بتأمل .. سامي: الله يسلمج
عم الصمت وكل واحد فيهم يسمع لـ صوت الأنفاس .. كان يحس بتعب ومو قادر يتكلم واايد .. فـ إكتفى بتأملها كانت تحس بنظراته لها وهـ الشي خلى خدودها تولع .. ارتبكت وما عرفت شنو تقول وشنو تسوي .. قررت أخيراً تقطع الصمت .. نهى وهي تطالعه متسائله: تبي ماي ؟
هز راسه بـ لا .. سامي بصوت مبحوح: حتى لو كنت عطشان يكفي شوفتج ترويني
انحرجت وإنربط إلسانها وفي نفسها "معقولة يحبني جد! .. حتى وهو على الفراش مريض يتغزل فيني .. لاا لاا يا نهى لاا تصدقينه يمكن يجذب .. بس معقولة حتى في تعبه يكون له خلق يمثل ويجامل" .. صحاها من تفكيرها صوت أبو سامي : يلاا نمشي
قام سامي بمساعده منهم وبعدها مشوا وهي ماسكه فيه مساندته ..
.. في لندن .. حست على نفسها وهي حاضنته ومتمسكه فيه بقوة .. احمر ويها من الخجل حطت يدها على صدره بشويش ودزته عنها مبتعده جافته يناظرها وهو مبتسم بحنان .. جاسم: إن شاء الله أحسن الحين؟
كسى ويها الاحمرار ولفت عنه صاده .. ريما بصوت مبحوح من الصياح:بـ خير .. بس أنا ما كنت محذرتك من قبل إنك ما تقرب مني
زادت ابتسامته وهو يجوف خجلها .. جاسم بهمس: بس أنا ما سويت شي إنتي إلي حضنتيني ولاا نسيتي؟
تمنت الأرض تنشق وتبلعها في ذي اللحظة من الاحراج .. ريما بتبرير: ما كنت في وعيي ولاا لو كنت كان ما .... (وسكتت)
رفع يده ومسح على شعرها وهو مبتسم .. جاسم:عيل اتمنى دوم تكونين مو بوعيج (وغمز لها *_^)
قلبت أحمر من كلمته وختمها بـ غمزته وكأنها ناقصه .. ريما بعصبية مخالطها الخجل: سخيف
ضحك بصوت عالي علشان يغيضها أكثر .. جاسم: هههههههههههههههه
لفت عنه تناظر الناس وبدت تسترجع بذاكرتها على إلي صار دمعة عيونها وقررت إنها تنسحب بهدوء .. لفت عليه وبأمر .. ريما : رجاءاً لاا عاد تلحقني أبي أكون بروحي
يات تبي تمشي بس صدمها حركته .. مسك يدها وصار يمشي ويمشيها معاه .. حاولت تبعد يدها عن يده بس هو كان مصر وما تركها أبد .. ريما بعصبية:أترك يدي
ناظرها بهدوء ورجع صد عنها .. جاسم: بوديج مكان يريح أعصابج
.. في الجامعة .. بعد الصدمات إلي صارت لهم اليوم كلٍ راح لبيته وماظل غيرها بحكم إنها مو ذاك الزود معاهم ومعرفتها فيهم سطحية جداً .. مشت متجهه لـ مكتب العميد وهي كلها أمل إنها تجوفه علشان تنفذ خطتها صح .. وفعلاا جافته يدخل المكتب ويسكر الباب .. مشت لين وصلت لـ عند الباب وطقته تنتظر الإذن بـ الدخول .. بس ماحصلته قررت تفتح الباب وتجرب حظها .. يات تفتح الباب بس كان مسكر عقدت حواجبها بإستغراب وفي نفسها "ليش مسكر الباب على نفسه .. ليش يدعي إن مو موجود أكيد في سر" .. حطت أذونها عن الباب يمكن تسمع شي بس ما سمعت أي شي .. نهلة بتفكير: شسالفة يمكن في شي بمكتبه ؟؟ بس أنا فتشت المكتب الصبح وما حصلت شي ..!!
قررت تنسحب لأن وقفتها مالها فايدة
.. بعد يومين ..
.. يوم ملجة أحمد&زهرة..
كانوا محتاسين وحالتهم حوسه ولويه .. أم أحمد بإستعجال: يلااا تأخرنا على الصالون
أم وضحى وهي تلبس العباية: هذاني خلصت .. يلاا
طلعوا من البيت متجهين لـ الصالون .. قاعدة في الغرفة مكتئبة من يوم ما عرفت بإلي ببطنها هي تحس بكئابه وحزن .. خلااص ماعاد فيها تصيح لأن دموعها انشفت .. من يومين هي تفكر بطريقة تسقط فيه وفعلاا حصلت أفكار وايد .. بس كلما تبي تنفذها تتراجع وشوي قوي يصرخ فيها "حرااااام هذا ولدج" .. هزت راسها بقوة وكأنها بـ هل حركة قدرت تنفض افكارها .. وضحى: يا رب
رفعت تلفونها واتصلت بـ سلمى .. صديقتها إلي وقفت معاها وساندتها في أصعب المحن
.. في بيت أبو سامي .. من يومين وهي تهتم فيه بكل شي .. بأكله وشربه وحتى في مواعيد الدواء .. هو كان مرتاح من معاملتها له واهتمامها فيه .. تمنى يكون دوم مريض علشان تكون معاه .. مع إن كان يتمنى إن البرود والهدوء إلي تتعامل معاه وخصوصاً رسميتها بالكلاام إلي يقهره يتغير .. .................
نهاية البارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!