الفصل 42 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل الثاني والأربعون 42 - بقلم Misoo

المشاهدات
19
كلمة
5,355
وقت القراءة
27 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

  قربت صوبه شوي وبهمس محد يسمعه غيرها .. ريما: مابي أبي غرفة بروحي
حك راسه ببلاهه .. جاسم بهمس: شاسوي مو حلوة أقول لهم أنا وإنتي كل واحد بـ غرفة ترى ماله داعي الكل يعرف إلي بينا
ريما وهي تحس بـ القهر : أففف كله منك قايله لك من البداية ما أبي هـ الرحلة من الأساس
سكت وما رد عليها لأن يعرف إنها راح تكبر الموضوع زيادة .. جاسم:.......................
.. اتجهوا لـ رسبشن الفندق وحجزوا لهم غرف .. حست بألم يعتصر بطنها غمضت عيونها وفي نفسها .. نهلة "أففف يا ربي كلش مو وقتها الحيـن آآه وكأني ناقصة أنا .. شكلي راح أنفضح والسبب هـ الرحلة كله من فاتي أفففف" .. فتحت عيونها جافتها تجر شنطتها متجهه للمصعد .. مشت صوبها بسرعة مسكتها من يدها اليمنى واتجوا لـ زاوية بعيده شوي .. فاتي بنرفزة: شفيج شوي شوي يدي
تركتها وهي مقهورة حدها وفي نفس الوقت الألم يعتصر بطنها بدون رحمة .. نهلة بصوت مكتوم:شفيني ؟؟ قولي شنو ما فيني كله منج وهقتيني وله أنا وين وهـ الرحلة هذي وين وكأني ناقصة أنا اليوم
صارت تتلفت بخوف .. فاتي: أششش شفيج نسيتي روحج قصري على حسج لحد يسمعج بس
نهلة بقهر: أفف أنزين يايبه إحتياط معاج لأن نزلت لي وأبي أروح الحمام بسرعة لاا أتلعوز وأنفضح
هزت راسها بـ معنى لا .. فاتي: لاا ما يبت لأن ذاك الأسبوع مغسلة
بعصبية وهي تمسح على ويها .. نهلة: والحل يعني..؟؟
فاتي بتفكير: بروح أجوف لج من سنوي أو ريما نطريني شوي وراجعه
نهلة وهي تزفر: أوك
راحت وكلها دقايق ورجعت وفي يدها جيسه سودة .. عطتها وهي تبتسم .. فاتي: مسكي حظج طلعت سنوي فيها ولاا كان توهقنا .. بسرعة خشيه لحد يجوفه
حطته في مخباتها بسرعة وخوف من أي عين تلتقط إلي بين يدها .. نهلة: أفف الحمد الله طيب يلاا روحي إنتي وأنا بعد شوي لاحقتج لأني بروح الحمام
فاتي: أوك
افترقوا وكل وحده راحت لـ جهة من غير ما يحسون بـ الشخص إلي سمع وجاف بـ عيونه كل إلي دار وهو واقف مصدوم غير مصدق ..!!

.. دخلت الغرفة ووقفت تناظر السرير بصدمة .. دخل وراها وهو حامل الشنط .. جافها واقفة وعيونها جاحظة تناظر بـ السرير بو نفرين .. على طول عرف بإلي فيها لأنها كانت متأمله إن ياخذ غرفة بـ سريرين منفصلين مو مزدوج ..!
مسح يده بـ شعره على ورا .. جاسم: ما قدرت آخذ منفصل لأن مثل ما جفتي كانوا كلهم واقفين يمنا ونواف هو إلي تكلم أساساً وقال لهم إنا متزوجين
زفرت بتوتر .. ريما: أنزين امم أنا بنام على السرير وأنت نام على .... (تلاشت كلمتها وهي تناظر الغرفة من غير أي كنبة)..
_(أول ما تفتح الباب تلاقي سرير بو نفرين كبير يتوسط الغرفة وعلى جهة اليسار خزانة الملابس وجهة اليمين الأستواليت ومجابله الحمام "أنتوا والكرامة" ونافذه تطل على الخارج نازلة منه ستاير من حرير لونها بيج وفي يمها طاولة صغيرة وكرسين على جنب)_
ابتسم وهو يناظر التوتر الواضح على وجهها .. جاسم: مو مشكلة نحط بينا فاصل وترى السرير كبير مثل ما أنتي جايفة
.. ما عرفت شنو تقول فـ فضلت السكوت وأخذت بجامتها ودخلت الحمام (أنتوا والكرامة) وبعد خمس دقايق تقريباً طلعت جافته قاعد على السرير لاابس بنطلون البجامة بس وصدره عاري لفت نظرها الـ 6 باك وعضلات صدره البارزة .. أحمرت خدودها وبعدت نظرها عنه وهي تسب نفسها .. راحت لـ عند جهة اليمين خذت المواسد وحطتهم في وسط السرير بـ شكل عامودي بعدها دخلت الفراش وشالت الكبلة من شعرها إلي ساح على طوله وعطته ظهرها وهي تغمض عيونها .. ريما: إذا ما عليك أمر طف النو أبي أنام
ابتسم وهو يطفي نور الأبجورة إلي يمه وقام لـ جهة الحمام (أنتوا والكرامة) ودخل وسكر الباب وراه ..


دخلت الغرفة جافتها فاضية مافيها غير الشنط إلي موجودة بين الأسرة حمدت الله في سرها وبسرعة خذت ثيابها من الشنطة وطوالي على الحمام (انتوا والكرامة) بعد 10 دقايق تقريباً طلعت وهي متألمة من بطنها .. رمت نفسها على السرير وهي تعدل اللحاف من عليها إلا بصوت فتح الباب .. على طول غمضت عيونه علشان تتحاشاه وفي نفس الوقت تعبانه ومنهد حيلها ومالها نفس تتكلم بـ أي شي .. ناظر فيها وهي مغمضة عيونها وتنفسها منتظم عرف إنها نايمة .. خذ ملاابسة ودخل الحمام يبدل ..



.. أما البقية فـ أول ما دخلوا رموا نفسهم على السرير بتعب وناموا بدون ما يحسون بنفسهم ..

.. في منتصف الليل .. كان الهدوء يعم الغرفة وفجأة من دون سابق إنذار تخلل صوت صرخـة لـ يعكر صفو الهدوء .. صحى وهو مفزوع لف لـ جهتها جافها ضامة يدينها لـ صدرها ترتجف وصوت أنفاسها عالية .. وتحرك شفايفها وتهمس بصوت غير مسموع .. لفت عليه وطاحت عيونه بـ عيونها جاف الدموع مغرقة عيونها على طول باعد المواسد الموجودة وقرب لـ عندها وما صار يفصل بينهم شي .. حط يده على شعرها وصار يمسح عليه بـ حنان محاول تهدأتها .. جاسم: أششش هدي هدي تعوذي من الشيطان مجرد كابوس وأنتهى خلاااص أششش
صارت تهمس بخفوت .. ريما: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ...
كانت ترجف بـ شكل مو طبيعي أحاطها بيدينه حاضنها لـ صدره محاول تهدأت رجفاتها .. حس بـ بلل على صدره العاري وعرف إنها دموعها .. كانت تبكي وهي كاتمة على صوت شهقاتها ونحيبها بس الدموع الشي الوحيد إلي تعجز عن السيطرة عليه .. كانت تنزل مثل الهطل من غير توقف .. دمعة تجري خلفها دمعات متتالية .. صار يمسح على شعرها ويقرا عليها كل السور إلي حافظها .. لين ما هدت رجفتها وانتظم تنفسها .. غمض عيونه وهو يتنهد براحة إن قدر يهديها وتذكر المرات السابقة إلي كانت تصحيه في نص الليل بـ صرخاتها إلي كانت تخليه يفزع ولما يتجهه لـ غرفتها يسمع نحيبها وشهقاتها ولما يدخل عليها يجوف الدموع ماليه ويها والرجفة تسري في جسمها وصوتها المبحوح وهي تدعي الله إن يريحها من إلي فيها وهي تصرخ بـ كلمة "تعبـت" .. وما كانت تهدى وتستكين إلاا لما يمسح على شعرها ويقرا عليها وكأنها تلاقي الأمان تغمض عيونها وتنام بكل راحة .. ومن بين أفكارة نام هو بعد من غير ما يحس ..

  .. في اليوم الثاني ..

في البحرين .. في بيت أبو سامي .. فتحت عيونها بهدوء وطاحت بـ وجهه حست إن الدم تجمع بـ وجهها وهي تتذكر كل إلي صار ما بينهم أمس .. ابتسمت بخجل وهي تغطي وجهها بـ كف يدها حست إن حرارتها أرتفعت .. قررت تقوم بسرعة قبل لاا يصحى لأنها مو قادرة تواجهه ومو عارفة شلون راح تناظر بـ عيونه وتتكلم معاه بعد إلي صار .. حاولت تبعد نفسها عن حضنه بـ كل هدوء وما قدرت إنها تبتعد عنه ويات تقوم حست بيده تحاوط خصرها وتشدها لـ صدره العاري .. كتمت أنفاسها وغمضت عيونها بـ قوة وقلبها يدق طبول .. حست بـ أنفاسه الحارة تلهب أذونها اليسار ورقبتها وهو يهمس بـ كل هدوء .. سامي بصوت ناعس: خليج أنا مرتاح .....
كان تنفسه منتظم على عكسها إلي صارت تتنفس بـ صوت عالي من كثر توترها وخجلها إلي قلب ويها أحمر ..

.. في بيت أبو أحمد .. على طاولة الطعام كان الكل قاعد عليها يتريق ما عدا وضحى .. أبو أحمد وهو يشرب شاي: إلاا وين وضحى؟ ما أجوفها العادة هي أول وحدة تقعد؟
أم وضحى بهدوء: أمس أستأذنت مني تنام عند صديقتها سلمى وأنا وافقت لها
نزل كوب الشاي بـ عصبية .. أحمد: شنووو لا يكون بايته عند صديقتها
كانت تاكل بهدوء ومن غير مبالاه لـ عصبيته .. أم وضحى: لمدة أسبوع
وقف والشرار يتطاير بـ عيونه.. أحمد: خيررر لاا هذي مصختها عاد شلون ترضين بـ هالشي شـ بقولون عنا الناس بنتهم ما عندها بيت وأهل علشان تنام عند رفيجتها ؟؟!!
أم أحمد وهي بـ محاولة تهدي فيه: صل على النبي يا ولدي ماله داعي العصبية
أبو أحمد وهو رافع حاجب: ليش الحين أنت معصب مالك دخل فيها ومدام أمها راضية خلااص
أم وضحى بصرامة ما عاهدوها من قبل: جوف يا أحمد مثل ما قال أبوك مالك خص فيها تراها ما عادت حليلتك ومالك كلمة عليها .. وإذا ييت تبي تتكلم عن الناس وشنو يرضيهم هذا أنت ما خذلك مطلق بنتي يومين بس إلا وأنت رايح خاطب وبعدها بأسبوعين ملجة ومحد فينا تكلم وحتى إني حظرت ملجتك ولاا كأنك طليق بنتي .. والحين ياي تحاسب بنتي على نومتها في بيت رفيجتها ..!! ممكن تفهمني مغزى كلامك؟؟
كان وده يبرر موقفه بس حس الكلمات كلها تلاشت ولـسانه عاجز عن التعبير .. أساساً انحرج من عمته لأن كل إلي قالته صح و واقعي .. هو ماله خص فيها ولاا أي سلطة عليها .. أحمد:.........................
رجعت تكمل أكلها وبـ برود .. أم وضحى: على بالي بعد


.. في بيت ابو سلمى .. كانت تهز فيها علشان تقعد .. سلمى: وضووح يلاا قومي
وضحى بصوت ناعس: بس شوي سلموو حدي تعبانة
سلمى بقهر: أوووف ما صارت لي قرابة ساعة تقريباً أصحي فيج مو راضية تقومين .. يلااا قومي الساعة 10 الحين
قامت بـ كسل .. وضحى: أووف طيب خلاااص
سلمى بـ فرح: أفف وأخيراً قمتي ما أصدقج على نومج
وضحى وهي واقفة عند باب الحمام: ترى من حملت وهذا وضعي كله نوم
ضحكت بصوت عالي علشان تسمعها .. سلمى: هههههههههههه وضيح لاا تقنعيني يعني ما أعرفج من قبل لاا تحملين وإنتي نفاخة ارقاد
..بعد ربع ساعة طلعت وهي تتثاوب .. وضحى: على هـ الصبح شـ عندج مقعدتني
سلمى وهي شاقة الحلج: بنروح الصالون وأحسن شي هـ الحزة أريح مافي ناس وايد
هزت راسها وهي تفرش السجادة وتلبس الجلال .. وضحى: أوك بس أصلي وبعدها أجهز
قامت متجهة لـ باب الغرفة بـ تطلع .. سلمى: أوك انتظرج تحت علشان نتريق مع بعض وخذي راحتج ترى بابا في الشغل مو موجود
هزت راسها .. وبتدت تصلي .. وضحى: الله أكبر .....


.. في أديمرا ..

.. في فندق الـ... .. صحى على صوت دق الباب إلي كان ينطق بـ قوة .. فتح عيونه بإنزعاج لف لـ جهتها جافها غارقة بـ النوم ولا حاسه بشي .. حس إنها تعبانة وعمرها ما أخذت كفايتها من النوم .. كان واضح على معالم ووجهها الراحـة .. قام بسرعة لـ جهة الباب لأن زاد دقه وخاف إنها تصحى .. فتح الباب وهو معصب .. جاسم بعصبية مكتومه: خير في أحد يدق الباب جذي ؟؟
نواف وهو يأشر على وليد: مو انا هذا الثور هو إلي يدق
دق على صدره بتمثيل .. وليد: أنا ..!! صج شلااخ وبعدين مافي ثور هني غير
حط يده على شفايفه وهو يمثل الصدمة وبصوت ناعم .. نواف: يالهووووي يالهوووووي عم تفتري علياا يا واااد
.. كان يطالعهم بـ إستخفاف وعرف إنهم بينشبون فيه على طول سكر الباب في وجيهم .. دخل الحمام (أنتوا الكرامة) وخذ له شاور سريع وطلع جافها صاحيه .. ابتسم بـ هدوء .. جاسم: صباح الخير
تمقطت وهي ترد له الابتسامه بخجل .. ريما: صباح النور
.. قامت بسرعة ودخلت الحمام (أنتوا والكرامة) وهي فرش السجادة ويستغفر على تأخيرة في صلاة الفجر ..


.. فتحت عيونها بـ هدوء .. بس أول ما طاحت بـ عيون جالسة يمها وتتأمل فيها .. انصدمت وحست الدم نشف في عروقها .. الخوف سيطر عليها وفي نفسها .. نهلة "لاااا يكون الشنب طاح ولاا حبة الخال مو موجودة يا ربي هـــه يمكن أحد الحواجب مو في محلهم أو نسيت ألبسهم يا ربي" .. وبحركة لاا إرادية صارت تتلمس ويها وتتحسس فيه علشان تتأكد جافت كل شي موجود في محله ..



ابتسم وهو يناظر فيها تتلمس في ويجهها والخوف ممتلكها وبكل هدوء رفع شي لـ نظرها وألجمتها الصدمــة ..!!
اتسعت ابتسامته بـ هدوء .. وبصوت ساخر: .....................



.. في البحرين ..



. في شركة الـ.. .. دخل الشركة مع أبوه وهو يحس بـ ضيق خلااص حلمه كـ دكتور أنتهى وصار من اليوم رجل أعمال .. كان يمشي خلف أبوه بكل هيبه لين وصلوا لـ المكتب ودخلوا .. شوي وانطق الباب بنعومة وبعدها دخلت السكرتيرة وهي مبتسمة : كل الموظفين صاروا في غرفة الإجتماع ينتظرون حظرتك
هز راسه بوقار .. أبو ثامر: طيب
قاموا واتجهوا لـ غرفة الإجتماع .. وكانوا كل روؤساء الأقسام وأهم الموظفين موجودين .. لما دخلوا الكل وقف بـ إحترام .. يسلم عليه وقف في صدر الغرفة .. أبو ثامر: أنا جمعتكم اليوم علشان أقول لكم إن إدارتي لـ هالشركة أنتهى ومن يوم وطالع ..(وهو يأشر على ولده) .. ولدي ثامر هو إلي راح يكون مسؤولكم والمدير العام للشركـة هذي وكل فروعها
.. رحب فيه الكل وصاروا يعرفون عن نفسهم واحد واحد .. وبعدها انصرف الكل لـ مكتبه .. أبو ثامر من ورا المكتب: آآه يا ثامر أحس براحة ما بعدها راحة اليوم وأنا أعرف للكل إنك ولدي وبتكون المسؤول لكل هـ الحلال إلي تعبت عليه سنين
.. قام وباس راس أبوه .. ثامر: الله يطول في عمرك ويخليك لي لاا تحاتي إن شاء الله أكون عند حسن ظنك
أبو ثامر بفخر: أدري إنك راح تبيض الوجه تربيتي .. بس يا ولدي بما أنك ما تعرف شي في التجارة راح أعطيك أشخاص أثق فيهم يعلمونك الشغل وأي شي أنت تحتاجة أو تبي تعرف عنه أو متردد فيه أنا موجود وحاظر ..
ثامر بإبتسامه: تسلم يبا
رفع السماعة .. أبو ثامر: وصلت ظبية وله بعدها .. حلوو طيب تعالي إنتي وظبية على المكتب (وسكر بعدها) ..
استنكر سؤال أبوه عن إلي اسمها ظبية وسؤال واحد صار يحاصره .. "ليش سأل عن وصولها مو الدوام صار له 3 ساعات بادي ..!!" .. توه بيسأل إلاا بصوت طق الباب ..
أبو ثامر: تفضل
انفتح الباب ودخلت السكرتيرة وخلفها بنت استنتج إنها نفسها هي ظبية إلي وقفت بثقة وهي ترسم ابتسامة هادية: السلام عليكم
أبو ثامر بإبتسامه: وعليكم السلام .. ها شخبار الإمتحان
هزت راسها وهي مازالت مبتسمه .. ظبية: الحمد الله
أبو ثامر: الحمد الله .. طيب بما إنج ما كنتي موجودة بـ الإجتماع من يوم وطالع ولدي ثامر هو راح يكون المدير العام
ظبية بإبتسامه: تشرفنا بحضرتك
أشر عليهم .. أبو ثامر:هذول صابرين وظبية راح يساعدونك بـ الشغل هم سكرتيرات
ناظر فيها من فوق إلي تحت ولف على أبوه وهز راسه بـ هدوء .. ثامر: طيب
أبو ثامر: تقدرون تروحون لـ شغلكم
.. في بيت أبو جاسم .. دخلت الغرفة جافتها قاعدة على الكنبة و واضح عليها السرحان زفرت بألم على حال بنتها .. وين كانت و وين صارحت .. كانت الضحكة ما تفارقها وحسها مالي البيت .. عكس الحين كله مكتأبة و حزينة .. قربت منها وقعدت عندها .. أم جاسم: منى قلبي
.. قطع عليها سرحانها صوت أمها .. منى وهي تبتسم: هلاا عيوني إنتي
ابتسمت بحب وهي تمسح على شعرها .. أم جاسم: شفيها الحلوة سرحانة
هزت راسها وهي تتنهد .. منى: ولاا شي بس سرحت لاا أكثر
أم جاسم بتردد: أممم طيب أنا بروح السوق تين معاي وله ؟
ناظرت في عيونها وجافت الخوف من جوابها .. حست إن قلبها يعتصر على خوف وقلق أمها عليها وإلي هي السبب فيه .. ابتسمت وهي تهز راسها .. منى: أي بس عطيني 5 دقايق أجهز
باستها على خدها .. أم جاسم بفرح: أنزين أنا أنتظرج تحت
مسكت يدها وباستهم وباست راس أمها وهي تبتسم .. منى: أوك
.. طلعت أم جاسم من الغرفة وهي طايرة من الفرح إن بنتها بدت ترجع مثل قبل وهـ الشي ريحها ..
.. في صالون الـ.. .. سلمى بعصبية: لااا مافي قص شعر بس صبغ حرام عليج وضووح شعرج حلو وبعدين لاازم يطول يعني لي وين بتقصينه أكثر من جذيه
مدت بوزها بزعل .. وضحى: سلموو جوفي لي وين واصل والله مضايقني يعني قبل من يوصل لجتفي أقصه والحين نازل على ظهري بشوي مو حلو وبعدين ممل
لفت عنها وهي معصبة منها .. سلمى وهي توجهه الكلاام للمصففة الشعر: ضبغي بلون ماروني فاتح
وضحى بإعتراض: لااا وععع شنو ماروني كأني شرشنيه ..!
سلمى بعدم أكثرات: جب جب بالعكس إنتي حنطاويه والماروني راح يفتحج أكثر
وضحى بتهفف: أووف
.. في أديمرا ..
ابتسم وهو يناظر فيها تتلمس في ويجهها والخوف ممتلكها وبكل هدوء رفع شي لـ نظرها وألجمتها الصدمــة ..!!
اتسعت ابتسامته بـ هدوء .. وبصوت ساخر .. خالد: )Seems to be something you fell during
sleep(
(يبدو أن سقط منك شي خلال نومك)
بلعت ريجها بصعوبة .. وحست العرق قام يتصبب فيها وهي تجوف بين يده ضاغط الصدر .. وبدت تتذكر في الليلة إلي طافت صحت من النوم متضايقة من الضاغط إلي لأول مرة تنام فيه .. لفت عليه جافته ماعطها ظهره ونايم تنهد وفي نفسها "خل أفصخه وبوقت تلفوني علشان أصحى قبله ولاا من جاف ولاا من درى" .. فصخته وطوته بشكل عشوائي وحطتيه تحت مخدتها بدون أهتمام ورجعت نامت .. رجعت للواقع وهي تناظر تلفونها الطافي وعرفت إن خلص الشاحن وعلشان جذي ما صحت .. نهلة:................................
خالد على نفس وضعه : (What??)
)ماذا؟؟)
.. نزلت نظرها وهي تناظر إن اللحاف مغطي صدرها ومو واضح منه شي .. ابتسمت وهي تخطر على بالها فكرة .. نهلة:
(Nothing but you surprised no more, As for this thing is for my feet, I practice my sport Altkoando)

)لا شيء ولكن مستغرب منك لا أكثر أما بخصوص هذا الشيء فهو لقدمي فأنا أمارس رياضة التكواندوا)
وابتسمت وهي تحاول ترقع أكثر .. نهلة: (Or is your mind take you to something else?)
)أو أن تفكيرك أخذك لـ شيء آخر)
توسعت ابتسامته لـ درجة أسنانه ظهرت .. خالد بـ شبه ضحكه ساخرة: (Ommm like what? Is it possible that you have a girl?)
(أممم مثل ماذا؟ هل من الممكن أن يكون بأنك فتاة؟)
بلمت وحست أطرافها كلها أبيضت من الخوف وكأن من كلامه وطريقته حاب يوصل لها رسالة مجهولــة ..!! تماسكت للمرة الألف وهي تحاول تضبط صوتها وشكلها بكل ثقة متصنعه .. نهلة:((What time is it?
(كم الساعة؟)
قام واقف متجهه لـ باب الغرفة .. خالد بهدوء:
thirty in the morning) (Nine
)التاسعة والنصف صباحاً)
.. فتح الباب وطلع تاركها تتنفس الصعداء وقلبها يدق طبول .. نهلة وهي تزفر: واااي قلبي ما بقى يطلع وآآآي كان إني إنفضحت حسب يالله على بليسج يا فاتي كانج وهقتيني وله أنا وين وهـ الرحلة وين ..!!
.. قامت بسرعة دخلت الحمام (إنتوا والكرامة) قبل لاا يرجع ..
.. عند البنات .. قاموا على صوت دق الباب .. سنا بضيق: أففف ميـن الحمار إلي عم بيخبط على بالباب هيك يخرب بيتو فجر أذانييه
قامت وهي تتثاوب .. فاتي بإنزعاج: ما يبيله تفكير يا نوافوو يا وليدوو هذي حركاتهم
.. فتحت الباب شوي وطلعت براسها وجسمها ورى الباب لأنها لابسه بجامة .. وفعلاا ما خاب ظنها جافتهم واقفين وكل وايد فيهم شاق الحلج .. فاتي بنرفزة: خيــر شعندكم على هـ الدق صدعتوا راسنا
حك راسه بإحراج .. وليد: سوري والله بس ترى والله هذا نوافوو هو إلي يدق
نواف بكل عين قوي: يب ياابي أنا إلي جلست أطق عليكم الباب حشى نوم الكهف سنة على ما تصحون ..؟؟
كانت تتلفت تدور شي تصكه على راسه حده نرفزها .. فاتي بعصبية: نواافووو فاارج أحسن لك لاا والله جوف هذي المزهرية (وتأشر على لي في الممر) بتصير فوق راسك
شق الحلج بإبتسامة واسعة .. نواف وهو يتميلح: أفاا وأنا أهون عليك..؟؟
هزت راسها بإيجاب .. فاتي: فوق ما تتصور بعد
وليد تسدح من الضحك: هههههههههههههههه لقط ويهك نوافوو أبووو الفشـلة هههههههههههههههه
انحرج وصار يرقع .. نواف: هــه أدري إن العكس صحيح بس ما عليه مسموحه الشيخة
فاتي بإبتسامه: أنزين خلصوني شـ عندكم بعد هـ الإزعاج..؟؟
وليد وهو يتحمحم: أحم أحم لاا بس حبينا نصحيكم علشان بنطلع نتريق وبعدها بنروح نتسيح
هزت راسها .. فاتي: ماشي الحين نجهز وكلها ربع ساعة بالكثير ونكون تحت
فتح عيونه على وسعهم .. نواف: الله ربع ساعة ..!!
فاتي بملل: إي ربع ساعة ويمكن بعد نص ساعة شعندك..؟
خفس في وجهها دليل إن مو عاجبه .. نواف: مرررة كثير والله تراني ميت جووع
فاتي وهي تتهفف : أففف زين فاارج
.. سكرت الباب في وجهه لأن فعلااً لوع جبدها بحنته .. فاتي: الله يعين مرته عليه صج حنان أففف
.. في البحرين ..
.. في بيت أبو سامي .. قاعدة على السرير وفي حضنها اللآب توب وعيونها عليه وهو يصلي وابتسامه ناعمة تداعب شفايفها .. لما جافته خلص صلااة ولف جهتها على طول بعدت نظرها وخلتها على اللآب وكأنها مندمجة بإلي تقراه .. حست فيه يقرب ناحيتها ويعقد يمها ويحاوط خصرها بيدينه وسند راسه على جتفها وعيونه تتأمل ملامح وجهها القريب .. حست بتوتر من نظراته إلي تربكها .. حاولت كثر ما تقدر ما تبين له توترها .. نهى: ليش اليوم ما داومت
ابتسم وهو يقرب شفايفه عند أذونها ويلفحها بـ حرارة أنفاسه .. سامي: لأني في شهر العسل وله نسيتي إن أمس زواجنا (وعض شحمة أذونها)
أرتفعت حرارتها ووجهها قلب أحمررر من الإحراج إلي هي فيه .. نهى بلعثمة وهي تبلع ريجها لين غصت: كح كح كح ..!!
ما قدر يمسك ضحكته على شكلها .. سامي:هههههههههه الله حفظج لي وسلمج لـ قلبي وروحي
قرب شفايفه لـ خدها الأيمن وطبع بوسه عليها وبعدها حط يده على ذقنها ورفع وجهها ناحيته .. طاحت عيونه بـ عيونها وحس إن ضاع وسط بحرها العسلي .. صارت ترمش بسرعة من كثر الإحراج .. عمرها ما كانت تتصور إنها خجولة لـ هالدرجة هذي .. أي حركة يقلب وجهها ألوان .. سحرته برمشها لـ هدب عيونها وصار شكلها مغري بـ النسبة له .. قرب شفايفه وباس عيونها وهي ترجف وسط يدينه من الخجل ..........*_^
.. في بيت أبو زهرة .. رايحة راده تفكر بـ حل ممكن يخلي أحمد يوافق على السكن في بيت بروحهم ..!! بس من دون فايدة ماحصلت شي .. زهرة بقهر: أفففف يا ربي ما أقدر أتخيل إني أسكن في بيت أهله ولاا والمصيبة وضوح موجودة .. أأمم مالي إلاا أكلم أبوي وأقول له يكلم أبو أحمد ويخيله يقنع أحمد .. بس المصيبة لاا عرف أحمد والله بيعصب علي أفففف
.. قعدت على السرير وقررت للمرة الألف تتصل عليه يمكن يرد وتقدر تقنعه .. رن ورن ورن وتوه بيقفل الخط وصل لها صوته .. أحمد بجفاف: نعم ..!!
عضت على شفايفها .. زهرة بدلع: أفاا حبيبي أهون عليك تجافيني بـ هالطريقة وما ترد على مكالماتي (ومن غير لاا تعطيه أي فرصة .. صارت تمثل البكاء) هئ هئ والله خف إن صار فيك شي هئ هئ ..... وربي قلبي كان شوي ويوقف من الخرعة عليك هئ هئ ....... ترى حرام إلي قاعد تسويه لي وهذا وأنت تحبني عيل لو ما تحبني كان شنو سويت فيني ..!! مع إني بديت أشك بحبك لي هئ هئ .........
أحمد بصوت حنون: فديتج زهورتي والله آآسف وحقج علي .. والله ما كان قصدي أخرعج علي وبعدين لاا تقولين إنج تشكين بـ حبي لج لأن عمر حبي لج ما نقص بـ العكس يزيد كل مرة وغلاااتج عندي خلااص ترى قلبي ما يتحمل دموعج
ابتسمت بإنتصار إنها قدرت تقلب الموازين .. زهرة بتمثيل: هئ هئ لاا تقص علي بـ كم كلمة ترى حنى للحين على البر يعني إذا أنت .........
قاطعها صوتها بصرامة .. أحمد: لااا تكملين ترى ماله داعي هذا الكلام إلي تقولينه يا زهرة قلت لج إني أحبج لاا تخليني أعصب وأزعل عليج
زهرة بدلع: ليش أنت الحين مو زعلان علي ..؟؟
أحمد بصوت رومانسي: لااا وأحد يقدر يزعل من زهرته .. وبعدين كنت بس أتغلى علشان أجوف غلاتي عندج
زهرة بدلع ورقة: وعرفت بـ غلااتك وله للحين..؟؟
أحمد بصوت شبه عالي: آآآآآآآه إلاا عرفت وعرفت وما تتصورين شكثر فرحت على خوفج علي
زهرة بفرح: فديــتك والله حبيب قلبي .. أحمد
أحمد بصوت هامس: عيونه وقلبه وروحه وحياته وكله
كانت شوي وتطير من الفرح .. زهرة بهمس: أحبـــك
أحمد بصووت عالي: وأنا أموووت فيج
.. في بيت أبو جاسم .. نزلت من السيارة ويدها ماليان أكياس .. دخلت البيت وطوالي على غرفتها .. رمت الاكياس على الأرض وهي تزفر بتعب .. قعدت على السرير وهي تناظر بـ الأكياس وتتذكر فرحت امها وهي تجوفها بـ فستان الملجة إلي اطرت تاخذ لها جاهز لأن مافي وقت بس ماخذته معاها لأن يحتاج شوي تضبيط في المقاس .. ارتسمت على شفايفها ابتسامه سخرية على حظها وفي نفسها .. منى "آآآه عمري ما تخيلت إن ممكن حظي يطلع عاثر ويرميني لـ واحد مثل هـ المبارك .. بس والله إني ناويه عليك نيه قشراا يا مباركوو بخليك تتحسر على حظك مثل ما أنا تحسرت لين قلت بس" ..
.. في بيت أبو سلمى .. واقفة عند المنظرة تناظر نفسها بعدم تصديق .. وضحى: والله شكلي غيــر ما توقعت صبغ الشعر وتشقير الحواجب يغير جذي ..!!
ابتسمت بـ سعادة .. سلمى: وربي يا وضوح إن أحمد لو يطالع شكلج الحين حتى بدون فستان يبرز جمالج إن راح يستخف .. إي إي على طاري الفستان لبسي الأسود بيطلع عليج توحفة
ابتسمت بـ خفوت وهي تحاول تخبي الجرح إلي بقلبها .. وضحى: عاد الحين يا سلمى خلصنا شعري وإنتي من زمان شايرة الفساتين والبلوزات .. شنو بقى..؟؟
سلمى بتفكير: أممم النعل تكرمين وأمم إي العطورات لاازم نشتري وأمم الميك آب وعلشان أعلمج عليه وأعطيج دروس تضبطين نفسج بنفسج
هزت راسها وهي تاخذ الفستان الأسود ومتجهه لـ غرفة التبديل .. وضحى: أوك
.. في شركة الـ.. .. في مكتب المدير العام .. وهو ماسك التلفون .. ثامر: والله إني مو مرتاح يا بروك ضايق صدري وأنا قاعد في هـ المكتب ما غير مجابل هـ الأوراق إلي تسد النفس عكس شغلي في المستشفى أجابل ناس
مبارك بضحكه: ههه شدعوة يعني إلي في الشركة مو ناس
ثامر بقهر: تنكت حضرتك أنا عارف إنك فاهم قصدي بس تخفف دمك علي
مبارك: هههههههههه والله إنك تحفه .. أقول يا الحبيب ما وراك شغل جوف إذا أنت فاضي فأنا لاا المرضى يا كثرهم ينتظرون من يداويهم
ثامر بعصبية: تدري شلون الشرهه علي إلي داق لك أشكي لك الحال مالت
.. وسكر الخط في وجهه وهو متنرفز حده ومقهور من وضعه .. سمع صوت دق على الباب .. ثامر بصوت عالي:أدخل
دخلت وفي يدها الملفات .. السكرتيرة ظبية: هذي الملفات إلي طلبتها
.. قربت وحطتهم على المكتب وبهدوء .. السكرتيرة ظبية: تامر بشيء ثاني..؟
ناظرها بطرف عينه .. ثامر: لاا مشكورة
هزت راسها بهدوءها المعتاد ..السكرتيرة ظبية : لاا شكر على واجب
وطلعت من المكتب وتجهة لـ مكتبها وهي تزفر بضيق .. ظبية: أفف
السكرتيرة صابرين وهي تبتسم: شفيج تتهففين..؟
قعدت على كرسيها وهي لاويه شفايفها .. ظبية: أنا ودي أعرف على شنو جايف نفسه هذا وقسم باط جبدي .. ما غير يخز من فوق لي تحت ويتكلم من طرف خشمه بعد
السكرتيرة صابرين وهي تضحك: هههه حرام عليج أنا أحسه كلش عادي .. وبعدين لو فعلاا جايف نفسه على قولتج أو مغرور ترى من حقه شاب وسيم ومتعلم ومثقف وفوق هذا دكتور ومدير شركة عالمية لها مكانتها وشهرتها واسم عايله معروف يعني يابخت إلي بتاخذه
ناظرتها بعدم اكتراث .. السكرتيرة ظبية: إلي هو ما يهمني


نهــــــــاية البارت 

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...