الفصل 43 | من 55 فصل

رواية رماني حظي العاثر عليه قلت ما أبيه و أتاريني ميته فيه الفصل الثالث والأربعون 43 - بقلم Misoo

المشاهدات
20
كلمة
7,299
وقت القراءة
37 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18




.. في أدنبره ..



.. في أحد المطاعم .. كانوا كلهم على طاولة وحده .. نواف وهو ماسك بطنه: يا ربي بموت من الجوع والأكل للحين ما وصل

فاتي بضحكة:يا حبك للاكل إلي يجوفك الحين يقول ماتريق عن عشرة

الكل:هههههههههههههه

نواف بـ تمثيل: آآآخ بطني حشى عليك مو عين قولي ما شاء الله

فاتي بإبتسامه: ما شاء الله تبارك الله

وهو يضرب الملااعق في بعض .. وليد: لاا جد واايد تأخروا حشى ما صارت وهذا المطعم مو زحمة لو زحمة شـ كثر يبيلهم..؟؟

جاسم وهو يأشر: هذا هو وصل الحمد الله ولاا كان يمكن كليتونا

طلال وهو يضحك: هههههه اي والله

سنا وهي تفرك يدينها ببعض: يام يااامي شكلوو بيشهي كتير

خالد وهو يقلدها: عنجد بيشهي ياامي ياامي

الكل: ههههههههههههههههه

ناظرته بطرف عيونها وبدلع .. سنا: ههه ييي شو وحش دلعك

كان يشرب عصير بس بعد كلمتها شرق .. خالد: كح كح كح

الكل:هههههههههههههه

طلال وهو يأشر: ريومه حبيبتي عطيني شوي من صحنج

مدت له الشوكة وهي تبتسم .. ريما: يلااا آآآ

فتح بوزه وكل من الشوكة إلي مادتها وهو يبتسم .. طلال: أممم والله صحنج أحلى من صحني

عبدالرحمن بتعليق: ريما عطي جسوم بعد شكله غاار هههههههه

الكل:ههههههه

تنحنح وهو ياكل .. جاسم: سخافتك لاا غرت ولاا شي

خالد بضحكة: هاا علينا .. اعترف اعترف

.. كانت طول الوقت ساكته وتاكل بهودء مجرد مستمعة لاا أكثر .. ولاا يات بتضحك تنزل راسها علشان لاا يلااحظونها .. لأن مصيبة لاا عرفوا إنها تفهمهم مع إنهم يعرفون إنها تعرف شوي عربي .. رفعت عيونها وطاحت بـ عيونه ارتبكت بس حاولة ما تبين وكأنه عادي .. رجعت عيونها لـ صحنها بس فاجأها السؤال الموجهه لها ..

خالد: (Henry Did not the color of your eyes in the morning light brown ..??)

(هنري ألم يكن لون عينيك في الصباح بني فاتح..؟؟)

بلعت اللقمة وهي تهز راسها بهدوء ظاهري ..

نهلة **هنري**: (Yes, but I now wear contact lenses I have weak theoretical)
(أجل, لكني أرتدي عدسات لاصقة لدي ضعف نظري)

.. رفعت راسها عن صحنها وهي تحاول تتلاشه النظر لـ عيونه بس طاحت على عيون تناظر فيها بكل سخرية .. طلال: (This is clear)

(هذا واضح)

ابتسم وهو يهز راسه .. خالد: (Brown suits you more than black)
(البني يناسبك أكثر من الأسود)

فاتي وهي تحاول تضيع السالفة: إلاا ما قلتوا لي بعد الغدى وين بنروح..؟؟
جاسم بتفكيرك:أمممم واايد في أماكن لازم نروحها أمم شرايكم نروح قلعة الصخرة..؟

عبدالرحمن بتفكير: أوكي وبعدها نروح لـ شارع ميل الملكي لـ قصر منزل هوليرود لأن جريب منه

الكل:أوكي .. يلاا

.. طلعوا من المطعم وركبوا تاكسي طبعاً على مجموعات ريما وجاسم وطلال في تاكسي .. وخالد وعبدالرحمن ونواف و هنري في تاكسي .. و وليد وسنا وفاتي في تاكسي .. وأخيراً وصلوا ..صاروا يصورون وطبعاً ما خلى الموضوع من الإستهبال وجافوا هناك سياح ومعاهم مرشد سياحي صاروا يمشون وراهم وهم يسمعون المرشد السياحي يتكلم عن القلعة الصخرة والتي تعود إلى القرن الثاني عشر تقع على أعلى التل الوسط, تسيطر على المدينة وتعتبر قلعة أدنبرة أيضا معقل مسدس الساعة الواحدة, يتم إطلاق النار من هذا المسدس كل يوم الساعة الواحدة تماما ماعدا يوم الأحد وذلك ليتيح لكل واحد ضبط ساعتة بدقة.

وبعدها راحوا لأماكن كثيرة ..

  .. بعدها صار وقت أذان المغرب وراحوا لـ مسجد أدنبره .. 

  .. بعد الصلاة قرروا يروحون يتشرون وبعدها يرجعون لـ الفندق إلي ما كان واايد بعيد .. 


ريما بتعب: بس تكفون خل نرجع الفندق أحس رجولي تكسرت

جاسم وهو يهز راسه: أنا بعد أقول جذي علشان يمدينا نريح وبكرة بقعد من الصبح ونكمل المشوار لاا تنسون إن بكرة آخر يوم لنا وبعدها على طول بنرجع لندن يعني بنتعب عدل بكرة

فاتي وهي تتثاوب: والله أنا أبي الفراش وبس

عبدالرحمن: يلاا شباب عيل خل نرد ونريح يكفي اليوم

..





.. في البحرين ..




صادقـ شوقكـ وشوقـ صفا ــي
لو تروحـ [بعيد] من قلبـ قريب ـي

فــي غرامكـ \\| هام|\\ قلبـ واكتفاءـي
فــي غيابكـ "مشتعـل" مثل > اللهيـب<

ومـن عرفتكـ ~ شوق ~ قلبـ ما طفاءـي
صدقـ^ــ {إني وافي) يا أغلـ حبيب ـي



.. في بيت أبو سامي .. في الصالة الكل قاعد يطالع التلفزيون .. هنوف (أخت سامي الصغيرة): إي يما نسيت أقول لج بكرة يوم المفضوح

أم سامي وعيونها على شاشة التلفزيون: الزبدة ..؟؟

هنوف وهي تتحايل: لاا بس حبيت أعطيج خبر يعني بعدين تقولين ما قلتي لي ولاا شي وترى بكرة ما بروح المدرسة

لفت عليها وهي رافعة حاجب .. أم سامي: على كيفج هو لاا بتروحين ولاا تحاولين عارفة حركاتج وتراني بروح مع إني عارفه إنج بتسودين وجهي

هنوف وهي تحك راسها: يعني عاارفة خلاااص بلاااها الروحة

.. كانت تسمع نقاشهم وهي مبتسمة تحس توها تكتشف هـ العايلة وتتعرف عليهم .. تذكرت كلمة سامي (أمس متزوجين) اتسعدت ابتسامتها وهي تطالع فيه وهو مندمج مع أبوه بـ السوالف .. وفي نفسها نهى "الله لاا يحرمني منك ويخليك لي .. صج إني كنت عمية وما أجوف شلون كنت أكرهك ..!! وربي متعجبة من نفسي معقولة في يوم كنت أحس بالإشمئزاز منك وقسم إني غبيه وهبلة .. والحمد الله إلي خلاه يصير من نصيبي" ..

لف عليها وطاحت عيونه بعيونها وكان واضح عليها إنها سرحانه فيه .. ابتسم وهو يمسك يدها .. سامي بهمس: شفيه الحلو سرحان

ردت له الابتسامه وهي تهز راسها .. نهى:لاا بس كنت أفكر شلون إن عيوني كانت معمية وكنت أكرهك

اتسعت ابتسامته وفجأة تحولت لضحكه وبصوت عالي .. سامي: هههههههههههههههههههههه

عقدت حواجبها وهي مبتسمه ومستغربة ضحكته .. نهى: شفيك..؟؟

أم وأبو سامي وهنوف صاروا يناظرونهم بـ دافع الفضول .. قرب شفايفه من أذونها وهمس .. سامي: تذكرت شي وما يصلح أقوله لج هني خليه في غرفتنا أحسن





.. في أدنبره ..



.. وصلوا للفندق اخيراً علشان يريحون .. في دخلتها لمحت أشخاص عند الرسبشن لابسين أسود×أسود و واضح من أشكالهم إنهم راعين مشاكل .. عقدت حواجبها بقلق وشك بأنهم ممكن يكونون من العصابة .. على طول نزلت الكاب إلي لابسته على عيونها وهي تحاول كثر ما تقدر ما تخليهم يجوفون وجهها أو يتعرفون عليها .. رفعت يدها لحد مستوى حاجبها .. مروا من يمها وهي على طول دارت معطتهم ظهرها وكأنها تجوف شي .. وبعدها رجعت مرة ثانية دارت وهي تعطيهم ظهرها بعد أن صاروا خلفها ومشت عادي .. ناظروها بس ما عطوها أدنى اهتمام .. زفرت براحة وابتسمت بس سرعان ما تلاشت ابتسامتها وهي تناظر بـ "طلال" و "خالد" واقفين يم بعض ويناظرون فيها .. بلعت ريجها واتجهت للرسبشن وهي تحاول كثر ما تقدر تبين إن الوضع عادي .. نهلة بتسائل: My name is Henry.. Is there any one asked me..?
(أدعى هنري .. هل يوجد أحد سأل عني..؟)

الموظفة: Yes sir, they were several men have just left

(أجل سيدي, كانوا عدة رجال قد قادروا للتو)

.. غمضت عيونها وهي تأكد للشكوكها .. ضربت بيدها على الطاولة بقهر ..

نهلة: Diem

(تباً)



.. دخلوا الغرفة ورموا أغراضهم على الأرض .. رموا نفسهم منسدحين على السرير في نفس الوقت ..

ريما وهي تزفر: أووف صج تعبت اليوم

جاسم وهو يبتسم: إي والله عمري ما افتريت مثل هـ الإفراره

هزت راسها وهي تغمض عيونها .. ريما: أي والله وشكله بيطلع علينا بكرة

لف وجهه ناحيتها وهو يبتسم .. جاسم: فعلاا واايد تمشينا لين تكسرت رجولنا بس كان فن

.. لفت عليه وحصلت وجهه قريب من وجهها لدرجة تحس بأنفاسه الحارة .. ارتبكت وهي تناظر نظراته حست بـ قلبها يدق بقوة بلعت ريجها وهي تجوفه يقرب وجهه منها أكثر .. كانت عيونه تنتقل من بين عيونها إلى شفايفها الزهرية ومن غير شعور قرب لها لين ما تلاقت شفايفهم ببعض ..... قطع عليهم صوت طق على الباب وكأنه يصحيهم من إلي هم فيه .. ابتعد عنها وهو محتاس تركها متوجهه للباب .. فتح الباب وكان خلفه طلال إلي أول ماطالعه ابتسم: أمسك نسيت تلفونك عند الرسبشن يا ذكي

خذ التلفون وهو يحك راسه .. جاسم:مشكوور بس والله بالي مو معاي

طلال بضحكة: معذور بس هااا مرة ثانية قبل لاا تفتح الباب أمسح آثار جريمتك (وغمز له *_^ وهو يأشر على شفايفه ومشى)

.. سكر الباب وناظر نفسه بالمراية جاف الروج الزهري معلق على شفايفه ابتسم وهو يحك راسه .. لف بنظره على السرير ما حصلها عرف إنها بـ الحمام زفر وهو يبتسم وراح صوب الكبت يطلع له ملابس ..

.. في الحمام (انتوا والكرامة) .. حاطه يدها على شفايفها وقلبها يدق بقوة .. تحس نفسها متشوشة ومو عارفة شنو تسوي بـ الضبط .. قعدت على الأرضية ولسعتها برودت السراميك .. لمت نفسها بـ محاولة تهدأت روعتها .. ريما في نفسها "شلي قاعد يصير لي ..!! يا ربي أحس إني مشوشة مو قادرة أستوعب شي .. في لحظة حسيت نفسي في حلم وفجأة صحيت منه" .. أتجهت للمغسلة وصارت تغسل وجهها بـ ماي بارد يمكن يخليها تصحى من إلي هي فيه .. بعد عشر دقايق تقريباً طلعت إلا هو في وجهها .. نزلت عيونها بربكة تتحاشه النظر لـ عيونه .. حست بيده تحاوط خصرها سرت رجفه في جسمها كله .. وبحركة لاا إرادية بعدت يده وهي تصرخ .. ريما: لاا تلمسنـــي ....!!



.. واقفة عند المغسلة تناظر وجهها بـ المراية وهي سارحة بتفكيرها .. نهلة بنفسها "هذولا شكلهم ما راح يتركوني بحالي .. شكل هـ الهنري كان مسبب لهم أزمة علشان جذي هم تخلصوا منه .. بس المشكلة هم على بالهم إن مازال عايش وبجذي راح يخربون علي أشياء واايد ومو بعيدة إنهم يذبحوني بعد .. كلام فاتي صح أنا شكلي خذيت شخصية غلط يعني كنت في عصابة صرت في عصابتين إغتيال نهلة وهنري ..أففف مالي غير طريقة وحده بس لاازم أحط حد للموضوع هذا" .. بدت تنزع الحواجب والشنب وحبة الخال وحطتهم على المغسلة .. سمعت دق على باب الحمام وعرفت إن خالد يستعيلها .. نهلة بعيلة: ok, I will go out new

(حسناً, سأخرج الآن)

صارت تغسل وجهها بسرعة بعد ما خلصت نشفت وجهها بـ المنشفة وركبت الحواجب وحبة الخال على عجلة لأن كل ماله ودق الباب يزيد .. فتحت الباب وهي تناظر نفسها بـ المراية .. بس فجأة حست الدم وقف في عروقها وهي تناظر بـ الشنب على المغسلة .. فتحت عيونها على وسعها وهي تجوفه يدخل وما لمحت منه غير ظهره .. لأنها صايرة خلف الباب .. جافته بيلف عليها على وطول رفعت المنشفة على ويها وما يبين غير عيونها إلي توسعت من الصدمة .. نهلة في نفسها "طـ .. طلاال..! لااااا يا ربي هذا آخر إنسان أتمنى إن يكشف حقيقتي والله لو خالد يكون أهون من هـ الطلال" ..





.. حس إنها تأخرت قرب من الباب يبي يطق عليها إلاا هي طالعه في وجهه .. ابتسم وهو يجوف ربكتها وتوترها .. كان وضاح عليها إنها منحرجه من إلي صار والدليل نظرات عيونها وهي تحاول تتحاشه تطيح بـ عيونه .. مد يده يحاوط خصرها بس أنصدم منها لما بعدتها وهي تصرخ بـ "لااا تلمسنــي..!!" ..

جاسم وهو للحين تحت صدمته: أ..أوكي

بلعت ريجها بصعوبة وجسمها يرجف .. رفعت عيونه عليه وجافت صدمته .. ريما بتبرير وتردد: جـ.. جاسم إنت ما تعرف عني شي و .... (سكتت ما عرفت شنو تقول)

جاسم ببرود: شلون تبيني أعرف وأنا كل ما سألتج تهربتي

نزلت راسها والدموع ماليه عيونها .. ريما:أنا آسفة

ما عرفت شنو يقول أو شنو يسوي .. يحس إن منقهر على نفسه وعليها .. حس إن وجوده في حياتها كـ شخص عابر .. في نفس الوقت مو قادر يلوم فيها أكثر أو يجبرها على شي هي ما تبيه .. مع إن هالشي جرح رجولته بس تلمس لها عذر وهو إن يكفيه نظرة الحزن إلي دوم موجودة بـ عيونها .. وكأنها تشفع لها

مشى متعديها .. جاسم: تصبحين على خير

رفعت راسها وهي تجوف ظهره .. حست بـ غصة ريما:......................




.. كانت عيونها جاحظة فيه وفي نفسها "أصحي على نفسج مو وقت صدمتج لاازم تتحركين بـ أسرع ما تقدرين علشان ما يكشفج" .. وكأنها وعت على إلي هي فيه لما سمعت صوت إلي دخل عليهم وهو يضحك ..خالد:هههه شكلج من قلب ناويها

طالع فيها وبعدها ناظر بـ خالد وهو يبتسم بسخرية .. طلال: تقدر تقول جذي

.. تخطته وهي متجهه للمغسلة بـ حركة سريعة خذته وطلعت وهي تعطيهم ظهرها حطته بسرعة بيد ترجف .. ومستنكره وماهي فاهمة أي شي إلي قاعد يصير .. توجهة لـ سريرها وقعدت عليه .. سمعت خطواتهم وماحبت تلتفت صوبهم بس لما سمعت صوت الباب يتسكر لفت وهي تزفر براحة ..





.. في اليوم الثاني ..

.. في بيت أبو مبارك .. شايله في يدها العباية تبخرها .. أم مبارك وهي تنادي بصوت عالي: يلااااا ترى تأخرنا

نزلت وهي مستعيله ..سارة:هذاني يمه جهزت يلااا

أم مبارك وهي تلبس العباية:وين أخوج..؟؟

انفتح باب البيت وهو يطل براسه .. مبارك: أنا هني خست تحت الشمس وأنا انتظركم يلااا تأخرنا عليهم

سارة برفعت حاجب: قصدك أنا وأمي إلي تأخرنا عليهم أنت شكووو

مبارك بصدمة: شنوووو لاا عيوني أنا بكون معاكم مو المعرس

أم مبارك بهدوء: ماله داعي وجودك وبعدين البنت تستحي وأكيد ما راح تقدر تختار شي عدل بوجودك .. وبيني وبينك البنت طالبة هالشي

نزفر بقهر .. مبارك: يا ربي .. طيب خلااص يلاا علشان أوصلكم

أم مبارك بتهديد: حدك توصلنا لين باب بيتهم وتمشي وما أجوف رقعة ويهك إلاا لما اتصل عليك تيي تاخذنا سامع

هز راسه بطاعه .. مبارك: إن شااء الله .. من عيوني إنتي تامرين بس

سارة بضحكة: ههه والله كأنك ياهل يهددونك

ناظرها وهو يتصنع العصبية .. مبارك: أنا يااهل سحبي كلامج بسرعة لاا الحين أكوفنج هني

رفعت يدها بأستسلام .. سارة وهي مبتسمة: خلااص خلااص يا كلمة ردي مكانج (وشقت الحلج مثل دعاية سقنل تو) .. زين جذي

هز راسه برضى .. مبارك: نعم نعم

أم مبارك بعصبية: لاا أحلف أنت وهي يلااا خلصوني

مبارك وهو في يده مفتاح السيارة: إن شاء الله يلااا


.. في بيت أبو سامي .. نهى: هههههههه بس والله تعبت من كثر الضحك

حاوط خصرها ولمها صار ظهرها ملاصق لـ صدره .. حط راسه عند جتفها وهو يبتسم ..سامي: بسم الله عليج من التعب

نهى بإبتسامه: حياتي

سامي وهو يتنهد: عيووونه ورووحه

لفت راسها وطاحت عيونها بـ عيونه ..نهى: أمم ودي أطلب منك طلب وأتمنى ما تردني

باس خدها وهمس بـ إذنها .. سامي: آمري وتدللي

نهى بدلع: ودي أرجع للشركة وأشتغل

ناظرها هو بتفكير جاف في عيونها رجا .. سامي:بس..

قاطعته وهي تسبل بـ عيونها .. نهى: تكفى إذا جد تغليني وتحبني أرضى

مد بوزه وهو يتصنع الزعل .. سامي: شدعوة ما يبين حبي لج وغلااج عندي إلاا إذا وافقت

باسة خده وحطت راسها على كتفه .. نهى: لاا تزعل وتفهمني غلط .. بس والله مليت من قعدة البيت ولاا تنسى إني أحب الشغل وما درست وتعبت علشان أقعد بلاا شغله ولاا مشغله

..رفعت راسها وهي تناظره .. نهى وهي تزم شفايفها: بس إذا ما تبي خلااص بلااها إنسى إني طلبت منك شي

مسك خدها كأنها بيبي وهو يبتسم ..سامي: آآخ منج تعرفين شلون تقنعيني

ابتسمت بفرح ..نهى: يعني راح أرجع للشركة

هز راسه بـ موافقة .. سامي: إي

ضمته وهي تناقز من الفرح .. نهى:فديـتك والله

حاوطها وهو يضحك ..سامي:ههههههههههه لو أدري إن هـ الشي بيفرحج كان من زمان قلت لج رجعي أشتغلي


.. في بيت أبو جاسم .. لاامه يدينها لـ صدرها وهي تحس بضيق من لما دخلت عليها الغرفة أمها وخبرتها تجهز نفسها لأن بعد شوي راح يوصلون أهل مبارك .. سمعت جرس الباب يندق عرفت إنهم وصلوا .. على طول طلعت لـ الدرج تهرب ماتبي تجوفهم ولاا تجابلهم بس وقفها صوت أم جاسم الصارم: منــى لاا تفشلينا ورجعي فتحي الباب وإستقبليهم بـ سرعة

نزلت على مضض وتوجهة للباب .. فتحته وهي متوترة ومتردده .. دخلوا وكانوا ثنتين وحده متنقبة والثانية كاشفة وجهها ..

رفعت الغشوة عن وجهها وهي تبتسم .. أم مبارك: إنتي منى صح؟؟

هزت راسها وهي تبتسم .. منى: إي

قربت منها وسلمت عليها .. أم مبارك: ما شاء الله تبارك الرحمن

استحت وما عرفت شلون ترد عليها .. نقذتها البنت إلي قربت تسلم .. سارة: هااي

منى بإبتسامة: عليج الهاي

سارة بإبتسامه: أنا سارونه المزيونه أخت رمضان مبارك

ضحكت وهي تسمع أمها تهلي فيهم وترحب دخلوا الصالة .. أم جاسم: حياكم تفضلوا

أم مبارك: زاد فضلج .. تعالي يا عروس قعدي يمي

انحرجت وهي تقعد مكان ما أشرت عليه .. أم مبارك وهي تمسح على شعر منى: ما شاء الله تبارك الله .. وربي قمر يا بخت ولدي فيج

نزلت عيونها لـ حضنها وهي تحس بإحراج وإلي زاد عليها كلاام سارة: إي والله أنا بصراحة ما كنت أدري إنها حلوة لـ هدرجة يعني قلت مدام بتكون زوجة مبارك بتكون شيفة مثله بس انصدم

قرصتها أمها على فخذها .. أم مبارك: أستحي على ويهج

الكل: هههههههههههههههه

سارة بـ مزح: والله يما جد يعني شنو ياب شفيه لـ قمر .. ما يطيح كلش

ناظرتها وهي تحس براحة جهتها حبت فيها خفت دمها وطيبتها ..





.. في أدنبره ..



.. كانوا يمشون في تقاطع عدة شوارع رئيسة في مدينة أدنبره إلي فيها المتاجر والماركات الشهيرة بالاضافة الى المطاعم والمقاهي المعروفة ..



سنا وهي تأشر على أحد المحلاات: خلنا ندخل هون تيابهن كتير حلوة

عبدالرحمن بمزح: يا من شرا له من حلاله علة .. الحين شنو بيفكنا منهم ؟

خالد وهو يضحك: هههههه إي والله الحين تلاقيهم من محل لي محل
تخصرت وهي رافعة حاجب .. فاتي: أقول أمشوا وأنتوا ساكتين

طلال وهو يتثاوب: أقول يا حلوين أنتوا خل نتركهم ونروح دزني مو أحسن

ريما بـ حماس: لاا لاا أنا ما أبي هـ المحلات انا أبي دزني خل نروح

ناظر فيها وبـ حماسها بس لما جاف عيونها عليه على طول صد عنها .. جاسم: يلاا خل نمشي

نزلت راسها بـضيق وهي تزفر .. ناظر فيهم وعرف إن صاير بينهم شي .. وهم يمشون جافوا شخصين يعزفون العزف الاسكوتلندي الشهير ولاابسين الملابس التقليدية ..


وقفوا يتفرجون عليهم وبعد ما خلصوا مشوا متجهين لـ دزني .. كانت تمشي آخرهم ويدها في جيوبها تناظر ما حولها وكأنها تسوي مسح على كل مكان تروحه .. تحس بـ خوف مسيطر عليها تحس يومها قرب إذا ما ماتت على إنها "نهلة" بتموت على إنها "هنري" .. هـ الإحساس زايد عليها اليوم بشكل مو طبيعي .. قلبها يدق بـ قوة وتحس بأي لحظة راح يطلعون لها ويغتالونها .. بس لحد الآن ماجافت أي شي يدل على وجودهم .. ما حست غير إنها واقفة عند دزني ستور من كثر ماهي تفكر ماحست بالمسافة إلي مشتها .. جافتهم كلهم دخلوا ابتسمت بسخرية على نفسها ..


.. من دخلوا حسوا كأنهم رجعوا يهال .. فاتي بفرح: يااااااي ونااااسة

طلع الكاميرة وصار يصور .. وليد: يلاا استهبلوا علشان أصوركم

لفت عليها وهي تبتسم .. فاتي: Come on Henry smiled

(هيا هنري ابتسم)

ابتسمت على مضض تحس نفسها متضايقة وتبي ترجع للفندق .. نهلة **هنري**: I'm sorry guys but you should go back to the hotel

(آسفة يا شباب ولكن يجب أن أرجع للفندق)

صرخت بإستنكار .. فاتي: why??

(ليش؟؟)

نهلة **هنري**:I'm sorry but I am really tired

(أنا آسفة ولكني متعبة حقاً)

.. وقبل لاا تسمع أي رد كملت ..: See you

.. ومشت تاركتهم وطلعت من الدزني ستور وصارت تمشي لين جافت تاكسي وقفته وركبت متجهة للفندق ..

انقهرت من حركتها بس في نفس الوقت خافت وصارت تحاتيها .. حستها مو طبيعية المشكلة مو قادرة تتكلم معاها على راحتها من يوم طلعوا للرحلة .. قطع عليها سرحانها وتفكيرها ضحك طلال وجاسم إلي صاروا يستهبلون على خالد ..

كانت تناظر فيه وهو يضحك مع أخوها .. ابتسمت وطرت عليها إلي صار أمس على طول تلاشت ابتسامتها وهي تحس بقهر على نفسها وإنها محرومه من الراحة .. ريما بنفسها "يمكن لو أفتح قلبي له أرتاح يمكن يكون هو الشخص إلي يكملني ليش ما اعطي لـ نفسي فرصة ليش أحكم على علاقتنا بـ الفشل وهي للحين ما أبتدت .. مو يمكن إن قلت له يفهمني يحتويني وينسيني الماضي المر .. مو هو إلي يطبطب علي لاا صحيت في الليل مفزوعة .. فكري يا ريما عدل من متى وإنتي إن صحيتي من كابوسج تقدرين ترجعين تكملين نومج ما صارت إلاا لما هو يمسح على شعري .. أنا لاازم أفتح قلبي له وأصارحه لاازم ولاا طول عمري راح أكون في هالدوامة وما راح أطلع منها أبد" .. صحت من سرحانها بـ لمست يد على كتفها الأيسر لفت وهي كلها ثقة إن أخوها بس انصدمت إن كان "جاسم" ..!!

ناظر فيها وجاف سرحانها عرف إنها تفكر بإلي صار وإن شاغل بالها مثل ماهو شاغله قرر يريح تفكيرها شوي وقرب منها .. مسك كتفها ينبها بوجودة .. جافها تلف عليه تبتسم بس من جافته تلاشت ابتسامتها .. قرب منها وهو يهمس .. جاسم: أنسي ولاا تفكرين بإلي صار

ريما بتردد: ممكن نتمشى سوى بعيد عن الكل

استغرب من طلبها بس أوئم براسه برضى .. جاسم: أوكي

.. مدت يدها له وهي تحس بإحراج من إلي مقدمة عليه .. زاد استغرابه منها حس إنها مو طبيعية اليوم .. بس مد يده من دون ما يسأل خصوصاً إن حس إنها منحرجه .. شابك يده بيدها إلي حس برجفتها .. جاسم بصوت شبه عالي: أنا وريما بنروح نتمشى .. بعدين راح نتلاقه فيكم

نواف وهو يصفر: أيوووه يا أبو الرومانسية

طلال بإبتسامه: روحي الله معاكم وخذوا راحتكم

مشى معاها وهو في باله ألف سؤال وسؤال .. صاروا يمشون ولاا واحد منهم فتح فمه بـ حرف .. قررت تقطع الصمت .. ريما بضيق: كلامك أمس أثر فيني

جاسم بهدوء: أي كلاام ؟

ريما وهي تزفر: إني معيشتك بـ لغز ومو عارف عني ولاا شي

هز راسه وفضل الصمت عن الكلام .. جاسم:...........................

ريما وهي تبلع ريجها بـ صعوبة: الحين راح أريحك وبقول لك عن الماضي إلي مسبب لي عوائق وايد بـ حياتي .. بحاول أخترصها لك لأن من كثر ماهي مرة بـ النسبة لي مو قادرة أنساها

ناظر فيها وهو يحس إنها متضايقة من إلي راح تقوله .. جاسم:...............................

لما ما سمعت رد منه عرفت إن يبيها تكمل .. ريما وهي تشبك أصابعها ببعض: كانت أمي متزوجة "جاسم" أبو طلال إلي كان راعي مشاكل بداية من بعد زواجها منه بــ شهرين طلقها أول طلقة وكان السبب تافه (على حسب كلاام مرت عمي) وبعدها رجعها وعقب بـ أربع شهور رجع وطلقها وكان السبب أخته إلي تهاوشت مع أمي وما كان راح يرجعها بس يوم عرف إنها طلعت حامل رجعها وكانت حياتها جحيم بس أستحملته وتجرعت المر بسكات وبعد ولاادة طلال صار يسكر وكل ما يكون سكران يضربها لين ما جدي ما قدر يجوف بنته تنهان وتنضرب جبراه يطلقها .. وبعدها بـ سنة تزوجة أبوي إلي مات بحادث سيارة هو و جدي أبو أمي وأنا عمري أربع سنين إلي لولاا الصور كان ما عرفت شكله .. بعدها عشنا عند عمي معززين مكرمين عاملنا أنا وأخوي كأنا عياله .. وبعد ما صار عمري 8 سنوات رجع "جاسم" ودخل حياتنا من جديد وهدد أمي إذا ما رجعت له راح ياخذ طلال ويحرمها منه, أمي خافت وما عرفت شنو تسوي عندها تعيش بذل ولاا إنها تنحرم من ولدها رضت ويا ليتها ما رضت بعدها بـ أسبوع طلعنا من بيت عمي إلي لمنا خمس سنين ومن طلعنا انحرمنا من الإحساس بـ حنان الأب انحرمنا من الأمان حتى الابتسامه تجردت منا, النوم ما أنام إلي وأنا أسمع صوته المزعج الكريه وهو يصرخ وصوت أمي إلي تبكي من ضربه وشتايمه القذره كل يوم يضربها من غير إحساس لين .. (سكتت وهي تحس بـ غصة)

كان يسمعها ومع كل كلمة تقولها كان يحس قلبه ينعصر عليه .. مسك يدها بمواساه جاسم بحزن عليها: خلااص إذا ما تقدرين تكملين خلااص

هزت راسها بـ معنى لاا .. ريما وهي تمسح دموعها المغرقة وجهها: لاا راح أكمل .. بعد ما صار عمري 15 سنة كنت راجعة من المدرسة أول ما دخلت البيت سمعت صوت صريخ اتبعت الصوت بخوف وكأني مثل المجنونة ............



||||||||||_|||||||||

رمت شنطتها على الأرض و صارت تتبع الصوت إلي كان من المطبخ .. ركضت بـ خوف وهلع وكأنها مجنونة .. دخلت المطبخ وكان مساكها من شعرها ويضرب راسها بـ الجدار .. قربت منها وهي تصرخ فيه .. ريما: أترك أمي .. بعد عنها يا حقيــر

صارت تدس فيه وتضربه ودموعها تنزل من قهرها وحرقتها على أمها إلي طاحت مغمي عليها من كثر الضرب .. ريما بخوف: يمااااااااااااا

كان واقف يناظر فيهم وهو يضحك .. جاسم: هههههه جزاها

ريما وهي تصرخ فيه: كلـه منك يا حقير .. حسب يالله عليك عساك الموت ونفتك منك ومن شرك

مسكها من شعرها وصار يضرب فيها من دون أي رحمة وشفقة .. لين ما سال الدم منها وحست الدنيا من حولها ظلمه ..... بعد فترة فتحت عيونها بتعب استغربت المكان إلي هي فيه .. كان كله ملطخ بـ الدم صارت تناظر المكان بفزع وخوف لين طاحت بـ عيونها على الشي إلي خله الدم يجمد بعروقها .. فتحت عيونها على وسعها وهي تجوف راس أمها بجهة وجسمها بجهة ثانية .. حطت يدها على شفايفها وجسمها كله يرجف .. ريما: لااااااااااااااااااااااااااا يمااااااااااااااااااااااااااااااا لاااااااااا لاااااااااااااا

.. دخل وهو يترنح وثيابه ملطخة بـ الدم .. جاسم بإلسان ثقيل: أوووه إنـ.ـتـي صـ.ـحـ.ـتي مـن الـ.. ـنوم

قرب من راس أمها المرمي على الأرض .. جاسم: وينـ.ـج إنتي خذ..الي ساعـ.ـة وأنا أدور علـ.ـيج

مسكها من شعرها ورفعها لـ وجهه وهو يصرخ ..جاسم: هـذي المـ.ـرة قصيـ.ـت راسـ.ـج بس ثانـ.ـي مرة بقـ.ـطعج قـ.ـطعـ.ـة قطعـ.ـة وبرميـ.ـها للكـ.ـلااب يا كـ.ـلبة

كانت تناظر وهي تصرخ لين ما إنبح صوتها والدموع تنزل من عيونها مثل الشلاال .. لف عليها وهو يأشر لها تسكت .. جاسم: أشششش

بس هي ما كانت تحس بـ ولاا شي من الصدمة إلي هي فيه .. عصب وهو يجوفها تصرخ بـ هستيرية رمى الراس إلي بين يده وقرب جهتها .. مد يده الملطخة بـ الدم ومرر أصابعه على خدها وهو يبتسم .. جاسم: أشش خـ.ـلااص أنـ.ـا راح أرو..قـ.ـج علـ.ـى الآخـ.ـر .....................

||||||||||_|||||||||

غطت وجهها بيدها وهي تشاهق من الصياح .. ريما:........ خـ.ـلاااص ما عاد فيني أكمل

كان يسمع وهو مصدوم على الرغم من إلي كان فيها ما توقع ماضيها يكون بـ هالقسوة هذي .. حس إن قلبه تقطع عليها وهو يجوفها شلون إنهارت وما عاد فيها حيل تكمل .. قرب منها ولمها وصار يطبطب على ظهرها محاول تهدئتها .. جاسم: أششش خلاااص مو لاازم تكملين .. أنا آسف أنا السبب .. خلااص ريوومه أششش

.. كان كل من يمر يناظر فيهم مستغرب .. بس هو ما أهتم وظل ضامها ويمسح عليها مواسي ..


.. عند الفندق .. نزلت من التاكسي متجهة لـ باب الفندق علشان تدخل بس طلع انفتح الباب وطلع بـ وجهها نفس الاشخاص إلي جافتهم بـ الأمس .. جمدت بمكانها وهي عارفه إنهم يبون هنري وهذول من العصابة ..!!



.. عند الفندق .. نزلت من التاكسي متجهة لـ باب الفندق علشان تدخل بس انفتح الباب وطلع بـ وجهها نفس الاشخاص إلي جافتهم بـ الأمس .. جمدت بمكانها وهي عارفه إنهم يبون هنري وهذول من العصابة ..!!

لفت وهي تناظر ناس رايحة وناس راده .. لفت لهم وقلبها يدق طبول .. نهلة **هنري**: I have heard that you are looking about me

(لقد سمعت بأنكم تبحثون عني)

قرب منها واحد منهم بجثته الضخمة : That's right

(هذا صحيح)

عرفت إن الهرب ما راح ينفعها لازم تحط حد للسالفة ..

نهلة **هنري**: What do you want me?

(ماذا تريدون مني؟)

أبو جثة ضخمة: We are not even President .. And you know he wants is your head
(ليس نحن بل الرئيس .. وأنت تعلم جيداً أن ما يريده هو رأسك)

نهلة **هنري** وهي تبلع ريجها: why??

(لما؟؟)

أبو جثة الضخمة: Seems like you do not know

(يبدو وكأنك لا تعرف)

نهلة **هنري**: Answer to my question .. Then I will tell you
(أجب على سؤال .. ثم سأخبرك)

أبو جثة ضخمة: tell me what?

(تقول لي ماذا؟)

نهلة **هنري**: Answer to my question first
(أجب على سؤالي بالأول)

أبو جثة ضخمة: Wants to kill you because you are the cause of the death of his sister, Do you forgotten that you assaulted her, And then she committed suicide.

(يريد قتلك لأنك السبب في موت شقيقته, هل نسيت أنك اعتديت عليها, وبعد ذلك هي إنتحرت.)

.. كان عندها أمل لو إنهم يبون منها فلوس كان عطتهم علشان تحتفظ بـ شخصية هنري وترتاح .. بس لما سمعت المشكلة المطلوب فيها هنري إن لاا يمكن تنحل إلا بموته .. مافي أي حل آخر .. نهلة **هنري**: I am not Henry because Henry is dead in fact

(أنا لست بـ هنري لأن هنري في الحقيقة ميت)

ناظروا فيها وهم يضحكون بسخرية .. أبو جثة ضخمة مسكها من ياقتها: Do you think that you can ridicule us

(هل تعتقد أن يمكنك السخرية منا)

حاولت تبعد يده عنها .. نهلة **هنري**:Will prove to you that

(سوف أثبت لك ذلك)

تركها وهو رافع حاجب .. أبو جثة ضخمة: Ok, come on

(أوكي, هيا)
صارت تتلفت .. نهلة **هنري**: Does not work here.. Let's go to a place far from where people
)لاا ينفع هنا .. لنذهب لمكان بعيد عن أنظار الناس)
أشر لـ رجاله إلي قربوا منها ومسكوها علشان لاا تهرب منهم .. وكان واحد منهم موجهه المسدس على ظهرها لتفادي أي حركة ممكن تسويها .. قربت سيارة سودة جيب .. جروها لها ودخلوها وأنطلقت السيارة بسرعة ..

.. عند الشباب إلي قرروا يرجعون الفندق يجهزون أغراضهم علشان بعد ما يتغدون يطلعون على محطة القطار .. طلعوا من دزني ستور وتلااقوا بـ "جاسم" و "ريما" بعد ما اتصلوا عليهم وخبروهم إنهم بيمشون .. أول ما طاحت عيونها على أخته إلي كانت تصد عنهم علشان ما يطالعون وجهها إلي واضح عليه إنها باكية .. قرب منها متسائل .. طلال: ريووم حبيبتي شفيج؟

نزلت نظرها لـ يدها وهي تهز راسها .. ريما: ولاا شي

طلال وهو رافع حاجب: شنو إلي ولاا شي .. لاا يكون جاسم ...

قاطعته بـ عيون دامعة .. ريما: لاا والله مو هو .. بس أنا ..... (وسكتت)

طلال وهو يحثها على إنها تكمل: إنتي شفيج؟؟

خذت نفس وزفرته .. ريما: أنا قلت لـ جاسم عن إلي صار

نزل راسه بحزن .. طلال:أهاا فهمت الحين

عبدالرحمن وهو يأشر لهم: يلااا ركبوا

جاسم وهو يربت على كتف "طلال": أركب

.. ركبوا كلهم تكاسي ورجعوا للفندق علشان يجهزون أغراضهم ..


.. في البحرين ..



.. في شركة الـ... .. قاعد على المكتب وملتهي بـ الأوراق إلي بين يده .. سمع دق على الباب .. ثامر بهدوء: أدخل

فتحت الباب ودخلت وهي بيدها ملفات .. السكرتيرة صابرين: أستاذ هذي ملفات المناقصة باعثينها من قسم الحسابات ومحتاجة لتوقيعك

رفع نظره لها ورجع نزل نظره على الأوراق إلي بين يده .. ثامر: حطيهم على المكتب وبعد ما أجيك عليهم بوقعهم

قربت وحطت الملفات وبعدها يات بتطلع بس وقفها صوته .. ثامر بأمر: نادي لي السكرتيرة ظبية

السكرتيرة صابرين: بس ظبية للحين ما داومت

رفع يده يناظر ساعته وهو رافع حاجب .. ثامر: بس الدوام مبتدي من خمس ساعات؟

السكرتيرة صابرين: هي تداوم دوام جزئي .. لأن عندها جامعة ومحاظرات وما تخلص غير على الساعة 12

نزل القلم من يده وهو مو عاجبة إلي سمعاه .. ثامر: لاا والله يعني هي يومياً تداوم ساعتين بس .؟؟؟

السكرتيرة صابرين: أستاذ هي صحيح تداوم ساعتين بس في الإجازات تداوم دوام كامل و الاستاذ أبو ثامر هو إلي منظم لها الجدول

ثامر بأمر: اول ما تيي قولي لها إني أبيها .. تقدرين تتفضلين على مكتبج

عضت شفايفها وهي طالعة من المكتب وفي نفسها "شكلها صاجة ظبيوه حاط دوبه من دوبها في كل شي الله يعينها"..



.. في بيت أبو سلمى .. راميه نفسها على عرض السرير وهي تتهفف بـ ملل .. وضحى: أوووف سلموو أمس اجازة واليوم إنتي غايبة عن المدرسة علشاني .. وبكرة بتداومين .. انا شاسوي بروحي أقعد انتظرج لين ترجعين من المدرسة

سلمى بملل: أووف لاا تذكريني وربي لاعت جبدي من هـ المدرسة أوف الحمد الله إني آخر سنة

وضحى وهي تعدل قعدتها: أمممم طيب خل نسوي لنا برنامج اليوم وترى بكرة برجع لـ بيتنا

سلمى بشهقه: ليــش للحين ما خلصنا

وضحى بإستغراب: شنو بعد باقي شعري وصبغه وتشقير وشقرت حواجبي وملابس وإنتي مشتريه لي ونعل إنتي والكرامة وخذينه وعطور بعد شنو باقي لاا تقولين الميك آب .. ترى للحين مو متعلمة عليه يكفي أحط لي كحل وماسكرا وكلوز

سلمى وهي مادة بوزها: أووف منج طيب بكيفج بس هاا ما أوصيج توصفي لي شكله أول ما يطالعج بـ اللوك الجديد

وضحى وهي تضحك: هههههههههههه وربي يا سلوومه إني ناوية عليه نية قشرة بس خل يصبر علي ..(وكملت بعدها بحزن) .. والله لولاا إلي في بطني كان ما عبرته ولاا سويت هذا كله له لأنه ما يستاهل أتعدل له بس على قولتج جذي جذاك برجع له .. فـ ليش ما أخليه هو يموت على رجعتي وأكون ذيك الساعة رجعت كرامتي من عيونه

سلمى وهي تبتسم تحاول تخفف عليها: بس هاا لاا تفضحينا وتقعدين تتنسين .. المشكلة إنتي مو طايقته يعني كل ما بتجوفينه بتلوع عليج جبدج

سدت خشمها وهي تكشر .. وضحى بتمثيل: أوووف ذكرتيني بريحته

سلمى وهي تضحك: هههههههههههههههههههه حلوة



.. في سوق الذهب .. ماخلوا محل ما دخلوه وهي مو عاجبها شي .. أم جاسم بملل: شدعوة يا منى كل هـ المحلاات إلي دخلناها ما دخل مزاجج شي ؟

أم مبارك بإبتسامه: خليها على راحتها عادي مو مشكلة

منى بإحراج: يماا والله ما عجبني شي أحس كلهم دفاش أنا أبي شي ناعم

سارة وهي تبتسم: فديت النعومه أنا يا ناس لاا لاا الله يعين أخوي عليج ترى يموت بـ النعومين

قرصتها وهي فاتحة عيونها على وسعها .. أم مبارك: أستحي يا مال العافية

الكل ما عدا منى المنحرجة: ههههههههههههههههههههه

بعدها أختارت أي شي لأنها حست إن أمها عصبت منها وهي بعد أفتشلت من أم مبارك وسارة .. بعد ما خذوه وحاسبوا طلعوا بيرجعون للبيت بس أم مبارك : خلااص أنتوا روحوا وأنا بدق على مبارك إيي ياخذنا

أم جاسم: وليش هـ اللفة كلها إحنا نوصلكم .. شدعوة

أم مبارك وهي تبتسم: ما نبي نكلف عليكم

أم جاسم وهي تمسك يدها: لاا والله مافي كلاافة ولاا شي .. يلاا أمشوا نوصلكم لاا والله أزعل وآخذ بخاطري منكم

ما حبت تردها بعد ما حلفت .. أم مبارك: إن شاء الله ولاا تحطين في خاطرج وتزعلين علينا .. يلاا سارة

.. ركبوا السيارة متجهين لـ بيت أبو مبارك ..



.. في أنبره .. وصلوا للفندق ونزلوا متجهين لـ غرفهم .. يريحون منها ويجهزون أغراضهم .. كانت تحاتيها وبالها مشغول عليها .. قررت تصعد لـ غرفتها وإلي فيها فيها .. اتجهت لـ الغرفة ودقت الباب شوي وانفتح الباب ..

خالد: هلاا فاتي

فاتي وهي تبتسم: هلاا فيك .. إلا بسألك هنري نايم وله؟؟

خالد وهو عاقد حواجبه: لاا ما هو موجود من الأساس

تلااشت ابتسامتها وحل محلها الخوف .. فاتي: هاا ..!! إنزين أغراضه موجوده وله؟؟

خالد وهو مستغرب من خوفها الواضح: لاا موجوده أغراضه من ييت ما جفته موجود

حطت يدها على قلبها بخوف .. فاتي بهمس شبه مسموع: لاا يكون العصابة سوت لها شي (وفجأة وكأنها تذكرت شي كانت غافلة عنه .. حطت يدها على شفايفها بشهقة) .. هــه لاا يكون لاا لاا يا ربي لااا والله أعرفها مجنونه وتسويها

مشت بسرعة مبتعده عن الغرفة متجهه للمصعد تاركه خلفها "خالد" فوقه عشرين علامة إستفهام وتعجب ..؟؟!!

.. نزلت تحت لـ الرسبشن والخوف مسيطر عليها .. فاتي : I want to ask about a person named Henry.. Is one came to ask for?

(أريد السؤال عن شخص يدعى هنري .. هل أتى احد لـ السؤال عنه؟)

موظفة الإستقبال: Yes, they were several men

(نعم, كانوا عدة رجال)

فاتي وهي تغمض عيونها تحاول تتماسك: Is he went with them??

(هل ذهب معهم؟؟)

موظفة الإستقبال: I do not know

(لاا أعلم)

فاتي بأسى: Ok Thanks

(أوكي شكراً)

.. مشت عنهم وهي تطلع تلفونها وتدق عليها .. بس عطاها مغلق ما قدرت تمسك نفسها وقعدت تصيح بحرقة ..



نهـــاية البارت  

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...