.. في بيت أبو أحمد .. أول ما وصلوا .. نزلوا وهي تعمدت تتأخر .. فتحت الباب ونزلت وهي تتثاوب .. صايرة هـ الأيام ما تقدر تسهر وايد .. دخلت وهي تترنح في مشيتها .. فسخت العباية وهي تصعد الدري .. وضحى: يلاا تصبحون على خير
أم وضحى وأم احمد: وإنتي من أهله
.. في هـ اللحظة دخل ولمحها وهي تصعد الدري وفستانها القصير يتمايل مع مشيتها .. حس حرارته إرتفعت وهو يجوفها كاشخة وحليانه .. بلع ريجه ومشى لـ الصالة وهو يحس بـ توتر .. طلع تلفونه واتصل على "زهرة" لعله ينسى هـ الشعور الغبي إلي إجتاحه فجأة .. بس تفاجأ لما طلع خطها مشغول .. عقد حواجبه بإستغراب .. أحمد: هذي من تكلم هـ الحزة
رجع يدق عليها وبعد جافه مشغول .. قام الشك يلعب في راسه .. وفي نفسه "ليش أشك فيها هذي زهرة مستحيل تخوني .. بس هي خانت أهلها وطلعت معاي من وراهم وإلي يخون مرة يخون مرة ثانية .. لاا لاا شكلي بديت أهلوس مستحيل إلي قاعد أقوله أنا" .. زفر وقام صاعد لـ غرفته وهو ما وده يفكر بـ أي شي ..
.. في بيت أبو سامي .. رمت عبارتها على الكنبة وتوجهت لـ الكبت وطلعت لها بـ جامه .. وتوجهت لـ الحمام (انتوا والكرامه) .. وخذت لها شاور سريع وطلعت .. جافته قاعد على السرير للحين لاابس ثوبه وشماغه مرمي على السرير وعقاله بين يدينه .. تعدته متجهه للإستواليت .. نشفت شعرها ومشطته .. وهي متجاهله لـ نظراته .. أما هو حس بـ ضيق من برودها ومعاملتها الجافة .. سامي: ممكن تقولين لي شنو كنتي تقصدين ..؟؟
نهى وهي تكرم يدينها: ولاا شي إلاا إني ما عدت طايقة العيشة معاك
غمض عيونه وقام متوجهه لـ الحمام (انتوا والكرامة) .. سامي: تدرين شلون أنا إلي ما عدت طايق حياتي بسبتج أفف قسم هم وكابس على قلبي
دخل وسكر الباب بدون ما يحس بـ النار إلي شعلها في قلبها .. نهى وعيونها مغرقة: حقيــر
.. في بيت أبو جاسم .. دخلت الغرفة قبله علشان تبدل .. بس تفاجات بدخوله مباشرةً وراها .. ارتبكت بس ما بينت هـ الشي .. توجهت لـ شنطتها وطلعت لها ملاابس .. ريما: شفيك تناظرني ..؟؟
اتسعت ابتسامته .. جاسم: كيفي مرتي وأنا حر
فررت بـ عيونها على استعباط .. ريما بـ سخرية: إي زين قلت لي
قرب منها وهني قلبها بدا يدق بـ قوة .. تراجعت والخوف بان بـ عيونها .. ريما: جاسـم ..!!
وقف وهو يحس بقهر على حالها .. جاسم: لاا تخافين ما راح أسوي شي من دون رضاج .. وبعدين سبق وقلت لج ماني مستعيل .. بس كنت بـ قول لج إن أول ما نروح لندن بـ دور لج على دكتور
ريما بـ ملل: جاسم قلت لك الصبح أنا ..
قاطعها وهو يحط يده على شفايفها .. جاسم: أشششش قلت لج ما أبي اتجادل في هـ الموضوع إنتي محتاجه تخضعين لـ علااج نفسي .. ريما إلي مريتي فيه مو شي سهل أبداً .. ومستحيل تقدرين تكملين حياتج بـ هالطريقة ..
تنهدت بأسى على نفسها .. ريما: أدري وأنا بعد تعبت من إلي أنا فيه
ابتسم وهو يمسح على شعرها بـ حنان .. جاسم: خلااص عيل لاا تفكرين وايد وإن شاء الله مع الدكتور راح تتحسنين اكثر
.. في اليوم الثاني ..
.. صحت على صوت رنين التلفون .. مدت يدها بـ كسل وردت بدون ما تجوف من المتصل .. منى بـ صوت نعسان: آآلووو
وصل لها صوته .. مبارك: صباح الورد حبي للحين نايمة
من سمعت صوته صحصحت .. فتحت عيونها وهي تقوم من على السرير .. منى بهدوء: أحم صباح النور .. توني صاحية .. خير
مبارك بـ إحباط: أفا لاا يكون أزعجتج ..؟؟
منى وهي لااويه بوزها: تصدق لاا بس خربت نومتي وروحت علي حلمتي
مبارك بصوت فيه الضحكة: أهاا قولي جذي من البداية .. أكيد كنتي حلمانه فيني معاج .. و كنا في وقت رومانسي وأنا قطعت عليج الباقي المشفر
احتقن ويهها بـ اللون الأحمر .. منى بإحراج: قليل أدب
سكرت التلفون وهي تحس بـ الحر من كلاامه .. وفي نفسها "وقــح وقليل أدب .. مو يكفي أمس وجراءته .. أفف الله يصبرني بس"
.. في أنبره ..
واقفة عند الدريشة تناظر الشارع .. والناس إلي رايحه ويايه .. زفرت وهي تحس راسها بـ ينفجر من الصداع .. نهلة: أففففففف
وصل لها صوت من خلفها .. فاتي: شفيج تتهفهفين ..؟؟
نهلة بأسى: لأن مو عارفه شاسوي الحين ..؟؟ شخصية هنري وتخلصت منها .. وأنا مو عارفة شاسوي للحين أحس بـ توتر وأخاف إنهم كشفوني خصوصاً إنهم الحين عندهم علم بـ وجودي في لندن
فاتي بهدوء: والله أنا قلت لج بلااها هـ السالفة كلها رجعي للبحرين وعيشي حياتج وأنسي وربي إن شاء الله بياخذ حقج وحق أبوج منهم والله على الظالم
هزت راسها بـ نفي .. نهلة: مستحيل يا فاتي أبوي وصاني ولاازم أنفذ وصيته وفي نفس الوقت أنا أبي أنتقم منهم .. هم ذبحوا أبوي .. أنا لو تركت كل شي ما راح أرتاح وربي ما راح أرتاح .. طول الوقت بـ حس بـ التأنيب .. آآه يا فاتي آآه بس
حضتنها وهي تمسح على ظهرها .. فاتي: إنتي إرتاحي الحين للحين ما طابت جروحج .. وكل شي بإذن الله راح يتصلح و إن شاء الله ربي يفرجها عليج ويكشفهم وساعتها إنتي وأنا وأهلج والكل يرتاح
نهلة وهي تبتسم بـ حزن: إن شاء الله .. آه ما تتصورين شـ كثر أشتقت لـ أمي وأختي .. أخاف إني أموت وأنا ما جفتهم .. أبي حضن أمي أبي أشم ريحتها .. أبي أختي توأمي إلي دوم نتهاوش وكان أبوي يضحك علينا ويقول التوأم المختلف .. ههه تدرين انا وهي عمرنا كله ما كنا نتفق .. حتى أشكالنا ما يبين إن حنا توم .. هي ناعمة هادئة مسالمة عكسي أنا مشاكسة مزعجة أحب المقالب .. حتى لما كنا صغار كنت دوم أضربها وهي تصيح بدون ما تدافع عن نفسها .. ولما دخلت مدرسة التكواندوا كان عمري 7 سنين كنت اتمنى تدخل معاي بس هي كانت تصيح عند امي وتقول لها .. ماما ما أبي كله يطقوني .. هههه وأنا كنت أضحك عليها وأقول لها يا البطة يا الجبانة .. هي تعصب وتصارخ علي ما بخليج تلعبين بـ عرايسي يا الدفشة يا الولد هههه وكانوا أمي وأبوي يتضحكون علينا
فاتي وعيونها مغرقة: إن شاء الله راح تجوفينهم وتشبعين منهم بعد .. خلااص عاد نهلو لاا تصيحيني
.. في البحرين ..
.. في الشقة .. حاطة يدها على راسها وهي تفكر .. ظبية: يا ربي قلبي مو مرتاح أحس في شي راح يصير .. آآه الله يستر بس .. ما أدري شلون راح أرجع لـ هناك .. في أحد يروح لـ الموت بـ إرجوله .. حسب يالله عليك يا ثامر يا الزفت .. بس يمكن أجوف هناك توأمي .. آآه يا نهلة أشتقت لج موت وربي أحس بـ شوق مو طبيعي .. الله يردج لنا بـ السلاامة .. والله ياخذ الزفت المغرور أفف أستغفر الله
.. في بيت أبو سلمى .. صحت من النوم وهي تحس كل جزء في جسمها يعورها .. من كثر ما أرقصت .. قامت بكسل ودخلت الحمام (انتوا والكرامة) وخذت لها شاور يريح جسمها .. طلعت وفرشت سجادتها وصلت الظهر .. بعدها مشطت شعرها ونزلت لـ تحت .. جافت أمها رايحة للمطبخ وأبوها قاعد على الكنبة يطالع التلفزيون .. ابتسمت وتوجهت له .. وباسته على خده الأيسر .. سلمى بـ مرح: صباح الخير
أبو سلمى بـ ضحكة: ههههه قصدج مساء الخير .. حشى كل هذا نوم خلصتي نوم العالم كله
سلمى وهي تمد بوزها: يبااا لاا تتطنز .. يكفي جسمي كله متكسر من الرديح .. أما إني رقصت رقص مافي أغنية ما رقصت عليها
أبو سلمى بنص عين: ومستانسة على روحج يابعد
سلمى بـ فخر: طبعاً
نهايـــــــــــة البارت
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!