الفصل 21 | من 28 فصل

رواية رنين الاسد الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
25
كلمة
779
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

في قصر الشرقاوي كان الجميع يجلسون يشاهدون التلفاز حتى قاطعهم رنين تليفون الشرقاوي. الشرقاوي بصدمة: إنت بتقول إيه؟ رنين: فيه إيه يا جدي؟ زينب: فيه إيه يا بوي؟ الشرقاوي والدموع في عينيه: بيقولوا إن أسد العربية انفجرت بيه ومات. رنين بصوت عالي: إنت بتقول إيه؟ أسد! أسد عايش! وأغمي عليها. الشرقاوي: خدوه على الجناح بسرعة، ونده على حد من الغفر وراح على الشركة. في الشركة

كان الموظفون والشرطة والإعلام جميعهم حولين عربية أسد. وصل الشرقاوي. الشرقاوي لأحد الضباط: فين أسد يا حضرة الظابط؟ الظابط بحزن: البقاء لله يا شرقاوي بيه. الشرقاوي بدموع وغضب: إنت بتقول إيه؟ أسد حفيدي عايش، إنت فاهم؟ الظابط: إحنا مقدرين حالتك بس ده اللي حصل. الشرقاوي: أنا عايز أشوفه، هو فين؟ الظابط: هو في المكتب بتاعه بس للأسف الجثة محروقة والملامح مش باينة. الشرقاوي بص له بصدمة ودموع ومشى راح عند مكتب أسد. في مكان ما

مجهول: عفارم عليك يا محمد. محمد بضحك: تلميذك يا باشا. مجهول بحقد: وأخيرًا قدرنا نخلص من أسد الشرقاوي. محمد: الحمد لله، ده هم وراح من على قلبنا. مجهول: النهارده أنا عايز أحتفل يا محمد. محمد: طبعًا يا باشا، بس بخصوص الشحنة إمتى؟ مجهول: أنا اتفقت والشحنة هتوصل بكرة الساعة… محمد: تمام يا باشا، بس أكيد هتكون موجود. مجهول: طبعًا، ده أنا مستني اللحظة دي بقالي ٢٠ سنة. محمد: تمام يا فندم، أستأذن أنا.

مجهول: تمام، ماشي، وقولي كل جديد. محمد: تمام يا باشا، سلام. في مكتب أسد دخل الشرقاوي المكتب وكان بيأخر رجل ويقدم رجل، وكان في المكتب مالك اللي كان طبيعي، وزين اللي كانت الدموع في عينه، ومازن اللي في حالة صدمة. راح الشرقاوي ناحية الجثة وكانت متغطية بشال أبيض. شال الشال واتصدم من الجثة، كانت الجثة محروقة تمام ومش باين منها أي ملامح خالص. قعد الشرقاوي جنبها وقال: الشرقاوي بدموع: ليه يا ولدي، ليه سبتني يا ولدي؟

ليه توجع قلبي عليك ومراتك اللي بتموت هناك وولدك اللي لسه ما جاش الدنيا ده؟ آه يا أسد، آه. وفضل يعيط، ودي كانت أول مرة الشرقاوي يعيط. مالك وهو بيقوم جده: قوم يا جدي، بكفاية عاد. الشرقاوي: أعمل إيه يا ولد، أعمل إيه؟ وأكمل بغضب: لازم نعرف مين اللي عمل كده، فاهم؟ مالك: حاضر يا جدي، يلا، زين هيوصلك عشان تجهزوا للجنازة. الشرقاوي بحزن: ماشي يا ابني. وخرج الشرقاوي وزين وقعد مالك ومازن يعملوا مكالمة.

في قصر الشرقاوي، في جناح أسد كانت رنين لسه غايبة عن الوعي والبنات جمبيهم وكانوا عمال يعيطوا. ملك بعياط: معقول يكون ده حصل؟ نغم: بعد الشر، ده لو حصل رنين هتروح فيها. رهف بعياط وصدمة: أكيد ده كدب، أكيد أبيه كويس. زينب: إن شاء الله مافيش حاجة. وهنا بدأت رنين تفوق، راحوا البنات عليها. رنين بهيستريا وعياط: أسد! أسد فين؟ فين؟ زينب بدموع: اهدي يا بنتي، اهدي، معلش عشان خاطر ابنك. ملك: رنين حبيبتي، اهدي.

وهنا رنين نزلت جري على تحت وكانت من غير حجاب. وهنا وصل الشرقاوي وزين، جريت رنين عليه. رنين بهيستريا: جدي، جدي، أسد فين يا جدي؟ الشرقاوي بعياط: أسد، أسد، أسد مات يا رنين. رنين وقعت الكلمة دي على ودنها كأنها حد رمى عليها جردل مياه ساقعة. رنين بعياط وصويت: لا، أكيد كدب، أسد، أسد، ودوني عند جوزي. وأغمي عليها. الشرقاوي: شالوها بسرعة، زين كلم دكتورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...