الفصل 22 | من 28 فصل

رواية رنين الاسد الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
20
كلمة
966
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

في قصر الشرقاوي، الدكتورة جت وعطت رنين مهدي. رنين بدموع: أكيد أسد حبيبي مامتش، أكيد عايش. ملك بحزن: اهدي يا حببتي بالله عليكي عشان خاطر ابنك. رنين: قلبي بيقولي إنه مامتش، انت فين يا أسد؟ كان الجميع بيجهزوا لجنازة أسد، وكان الجميع حزين ماعدا مازن ومالك اللي كانت ملامحهم طبيعية، وكان الكل مستغرب. مالك: يلا يا مازن عشان الشحنة قربت. مازن: تمام، وأنا كلمت القوات وهما على وصول. مالك: تمام، يلا بينا. ومشوا الشباب.

الشرقاوي بحزن: الصوان اتنصب يا ولدي. زين بحزن: أيوا يا جدي، ويلا عشان الناس بدأت تيجي. الشرقاوي: يلا يا ولدي. في مكان مهجور، كان محمد والمجهول ورجالة كتيرة مستنيين الشحنة تيجي. مجهول: يعني الشحنة اتأخرت؟ محمد بتوتر: زمانهم جايين. وبعد وقت، كانت الشحنة وصلت، وهما بينقلوا الحاجة في لحظة كان المكان كله محاصر من الحكومة. محمد بتوتر وخوف: هو فيه إيه؟ مجهول: شكلنا كده اتضحك علينا. مازن: نزل السلاح، المكان كله محاصر.

مجهول: على جثتي. وبدأ بيضرب النار، ومحمد كذلك. بعد وقت، قدرت الحكومة تمسك محمد والمجهول. مازن: وأخيراً وقعتوا. محمد بحقد: بس قدرنا نموت أسد. مالك: ومين قال كده؟ وهنا دخل صوت: محدش يقدر يموت أسد الشرقاوي يا محمد السيوفي أنت وابوك. أحمد بصدمة (المجهول وأبو محمد) : إزاي ده؟ إزاي أنت عايش؟ أسد: ليه؟ هو أنت فاكر إنك تقدر تموتني بالسهولة دي؟ محمد: إزاي وهي العربية اتفجرت قدام عيني؟

أسد بغرور وضحك: مهو عشان أنت غبي، اللي حصل إنه... Flash back العربية الكبيرة وقفت قدام عربية أسد، أسد ركب فيها وحط بدالها جثة محروقة. Back أسد: بس كده، هو ده اللي حصل. وكل ده عشان أقدر آخد حق أبويا منك وحق أبو مراتي ومن أبوك. أحمد: صدقني يا ندمك يا ابن الشرقاوي. مازن: يلا خدوه. محمد طلع مطوة من جيبه ولسه هيضرب أسد، أسد لف والطعنة جت في دراعه. مالك جري هو ومازن على أسد. مالك: إنت كويس؟ أسد: أنا بخير، ما تقلقش.

مازن بغضب: خدوه بسرعة. وبالفعل القوات خدت أحمد السيوفي وابنه. مالك بضحك: يلا نروح على القصر بسرعة عشان مراتك بتطلع في الروح هي وجدك وزين. أسد بحزن: يلا بينا. واتجهوا الشباب للقصر. في قصر الشرقاوي، كان الجميع بيجهزوا لجنازة أسد، وفجأة سمعوا أصوات ضرب نار. طلع الشرقاوي وزين وزينب والبنات على الصوت، ونزلت رنين هي كمان. الشرقاوي بصدمة: إزاي ده؟ أسد حبيبي أنت عايش. أسد

جري على جده وحضنه جامد: آسف يا جدي، والله كان لازم أعمل كده عشان أقدر أمسكهم. الشرقاوي بدموع: ليه كده يا ابني؟ حسرتني عليك ومرت اللي كانت بتموت دي. أسد: حقك عليا يا جدي، والله. أمال فين رنين؟ وهنا نزلت رنين. رنين بصدمة وعياط: أسد؟ ده أسد حبيبي صح؟ ده أسد أنت مامتش صح؟ وراحت اترمت في حضنه. أسد: حقك عليا يا قلبي، معلش. رنين بعياط: ليه عملت كده؟ وهونت عليك تسيبني بموت؟ أسد: بعد الشر عليكي، معاش. كان لازم أعمل كده.

الشرقاوي: هو إيه اللي حصل يا ولدي؟ أسد: اللي حصل يا جدي إنه... وبدأ أسد يحكي كل حاجة في وسط صدمة ودهشة الجميع. الشرقاوي بصدمة: ياه! كل ده أحمد السيوفي كان مخبيه ليا؟ أسد: حصل خير، أدي أخد جزاته هو وابنه وحفيده. الشرقاوي: الحمد لله. اطلع يا ولدي استريح في جناحك. أسد: تمام يا جدي. وطلع أسد ورنين على الجناح بتاعهم. الشرقاوي: وانت يا ملك ومازن اطلعوا استريحوا. زين: هما مين اللي يستريحوا؟

قسماً بالله ما سيبكم بقا تخبوا عليا أنا. وطلع يجري وراهم وسط ضحك الجميع. في جناح أسد، دخل أسد ياخد شاور، وبعد شوية طلع من الحمام ولقى رنين قاعدة على السرير سرحانة. راح عندها وحط راسه على رجليها. أسد: الجميل سرحان في إيه؟ رنين بحب: مفيش، بس كنت بفكر في مستقبلي أنا وابنك لو بعد الشر حصلك حاجة. وعيطت. أسد: خلاص ياحبيبتي، أنا كويس أهو. ما حصليش حاجة، وابننا هيعيش إن شاء الله وسطنا.

رنين: أسد، اوعدني إنك عمرك في يوم ما هاتسبني. يا أسد، أنا ممكن أموت فيها. أسد: بعد الشر يا حبيبتي. أوعدك إني عمري في يوم ما هسيبك. رنين ابتسمت ولسه هاتتكلم، الطفل ضربها في بطنها. رنين: آآه. أسد: مالك يا حبيبتي؟ رنين: مفيش، بس ابنك ضربني في بطني. شكله هيطلع شقي زي أبوه. أسد: ابني حبيبي. يلا ننام عشان أنا تعبان. رنين بحب: يلا يا حبيبي. وأخدها أسد في حضنه وناموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...