الفصل 6 | من 28 فصل

رواية رنين الاسد الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
23
كلمة
975
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

في جناح أسد دخل أسد وأنصدم من الذي شاهده. رأى رنين جالسة على السرير وهي تبكي. جرى عليها بلهفة وقال: أسد: مالك يا حبيبتي؟ فيكِ إيه؟ رنين ببكاء: عشان أنت قلت إنك هاتحاسبني عشان أنا لبست الفستان ده. أسد بحب: أنا قلت كده عشان بغير عليكي يا حبيبتي مش أكتر. رنين: يعني أنت مش هاتضربني؟ أسد: لا يا حبيبتي. ادخلي غيري الفستان وتعالي. دخلت رنين الحمام وغير أسد هدومه وقعد على السرير. بعد كده الباب خبط.

راح أسد يفتح الباب ولقى جده. الشرقاوي: ها يا أسد، خلصت ولا لسه؟ الناس مستنية بره. أسد بضيق: حاضر يا جدي، شوية والمنديل هرميه من الشباك. الشرقاوي: تمام. وقفل أسد مع جده وقعد على السرير يفكر. أسد: بس أنا لو عملت كده، هي هتخاف مني. طب أعمل إيه؟ بس هي مافيش غير الخطّة دي. وراح جاب سكينة وعوّر نفسه وجاب منديل ومسح به الدم ورماه من الشباك. وفي دقيقة كان صوت ضرب النار عالي والزغاريت في كل مكان. خرجت رنين بفزع وخوف.

رنين بخوف: إيه ده؟ إيه ضرب النار ده والزغاريت دي؟ أسد بحب: متخافيش، ده عشان أنا رميت المنديل وكملنا جوازنا. وش رنين بقى أحمر داكن من كتر الكسوف. ولاحظت إيد أسد بتنزف. رنين بخضة: إيه ده؟ إيدك بتجيب دم! أسد: متخافيش، مش جرح زي ده يوجع أسد الشرقاوي. رنين: يخربيت التواضع! تعالي. وراحت قعدت أسد على السرير وجابت علبة الإسعافات وضمّدت له الجرح. رنين بكسوف: شكراً. أسد بخبث: على إيه؟

اتكسفت رنين أكتر وقامت دخلت الحمام. وبعد شوية خرجت وشافت أسد متمدد على السرير. رنين: إيه ده؟ أمال أنا هنام فين؟ أسد وهو يشاور على السرير: هنا. رنين بغباء: وأنت هاتنام فين؟ أسد: برضه هنا. رنين: لا مينفعش، أنت نام على السرير وأنا هنام على الكنبة. أسد: تعالي نامي، بدل ما أجي ليكي وأعمل حاجة هموت وأعملها. وبعد كده غمز لها. رنين بخوف وإحراج: لا، وعلي إيه؟

وراحت نامت جنب أسد، وأسد أخدها في حضنه ودفن راسه في عنقها يستنشق عبيرها. رنين بإحراج: مينفعش كده، أبعد لو سمحت. أسد بخبث: هوووش، اسكتي أحسن لك ونامي. وبعد كده نامت رنين هي وأسد. *** في فيلا السيوفي محمد: بكرة تنفذ. المجهول: تمام يا باشا. وقفل معاه ووجه كلامه لابنه. محمد بسخرية: مش لو كنت اتجوزتها دلوقتي كانت كل حاجة بتاعتنا؟ عمر بغضب: قصدك إيه يا بابا؟ مش هي اللي هربت؟

محمد: ما أنت لو راجل كنت كسرت رجليها، وما كنتش دلوقتي هربت. عمر: ما خلاص بقى، أنا ماشي. محمد بسخرية: روح يا خويا، ما أنت مش نافع غير في كده. *** في قصر الشرقاوي قام أسد من نومه ونظر إلى تلك التي نائمة على صدره العريض، وقال: أسد: سبحان الله، هو في حد بالجمال ده؟ وباسها من جبينها وقام اتجه إلى الحمام ياخذ شور.

أما رنين، قامت وهيا لسه هاتفتح باب الحمام. لقيت أسد طالع ولافف فوطة على خصره وعاري الصدر. أنخضت رنين ورجعت لورا وكانت هاتقع لولا أسد لحقها وضمها له وأصبح أنفاسهم مختلطة ببعض. رنين بكسوف شديد: لو سمحت ابعد. أسد: هوووش، أنتِ مراتي. وبعد كده قبلها قبلة كلها شغف ورغبة، وأبتعد عنها حتى لا يتهور. رنين بقت مكسوفة جداً ووشها أحمر. فاقت على صوت أسد وهو يقول: أسد: رنين، امشي من قدامي عشان أنا مش عارف إيه اللي هيحصل تاني.

اتجهت رنين إلى الحمام مسرعة وأغلقت الباب. أسد بضحك: مجنونة بس جامدة. واتجه إلى غرفة الملابس. خرجت رنين من الحمام وكانت ترتدي فستان أبيض. وقفت قدام المراية تسرح شعرها وبعد كده حطت ملمع شفايف وكانت جميلة. خرج أسد وأنصدم من جمالها. وبعد كده قال بغضب: أسد: امسحي اللي في بوقك ده ولمي شعرك ده. رنين: ليه؟ هوا حلو كده. أسد بغضب: رنييييين! راحت رنين مسحت الملمع ولمت شعرها في شكل كعكة فوضوية وخرجت بعد كده.

أسد: بعد كده متحطيش حاجة في وشك ولا تفردي شعرك. عايزة تحطي يبقى ليا أنا بس. رنين بزعل: تمام. أسد: يلا ننزل. ونزلوا تحت ولقوا العيلة مستنياهم تحت. قعد أسد جنب رنين، وبعد كده زينب قالت: زينب بحب: صبحية مباركة يا عروسة، يا ختي، في عروسة قمر كده. رنين بإحراج: شكراً. الشرقاوي: ألف مبروك يا ابني، عايز أشيل عيالك بعد تسع شهور. أسد بخبث: إن شاء الله يا جدي. وبعد كده قرص رنين من رجلها. ده خلى وش رنين أحمر. نغم: مالك يا رنين؟

وشك أحمر ليه؟ ملك: معلش، عروسة بقى. ضحك الجميع على ملك. وبعد كده دخل واحد وقال: .... : خيانة! بص الجميع عليه وانصدموا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...