الفصل 7 | من 28 فصل

رواية رنين الاسد الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة الزهراء

المشاهدات
16
كلمة
1,196
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

دخل واحد وقال: "خيانة! بص الجميع عليه وانصدموا لما شافوا مازن. مازن: بتاكلوا من غيري؟ مش من العشم. الشرقاوي بضحك: تعالي يا مجنون، لسه هناكل. كنت فين؟ مازن بمرح: كان في مهمة ولازم أطلعها. الشرقاوي: ربنا يوفقك. مازن: ألف مبروك يا غالي، مبروك يا مرات أخويا. رنين كانت هتتكلم بس قطعها أسد. أسد: الله يبارك فيك. أتحرجت رنين وكملت أكل. بعد ما خلصوا الأكل. مازن: جدي، أنا عايزك في موضوع.

الشرقاوي: تمام، هاتولنا القهوة في المكتب. وذهبوا إلى المكتب. زينب: قومي بقا يا عروسة، عايزين نذوق قهوتك. رنين بحب: حاضر يا مرات عمي. وقامت. وهيا ماشية لاحظ أسد بقعه دم على الفستان. قام مسرعاً وحط رنين ورا ضهره ووجه كلامه لرهف. أسد: رهف، اعملي انت القهوة عشان رنين تعبانة. رنين: بس أنا مش تعبانة. بص أسد ليها بصه أكدت بي أنها تخرسها. زينب وقد فهمت: خد يا أسد مراتك، وأنا هعمل القهوة.

أسد: تمام، خد رنين وطلع بيها على الجناح. *** في الجناح. أسد بغضب: ادخلي يا هانم، وبعد كده خودي بالك من لبسك كويس. رنين بعدم فهم: مش فاهمة حاجة. أسد: لما أنتي العادة بتاعتك النهاردة، لبستي فستان أبيض ليه؟ بصت رنين على الفستان وشافت بقعه الدم. رنين بإحراج شديد: آسفة. أسد: ادخلي غيري هدومك، وأنا هنزل أجيب حاجة من الصيدلية. جريت رنين على الحمام وقفلت الباب بسرعة. بص أسد ليها وضحك على جنونها ونزل يجيب حاجة من الصيدلية.

في الحمام. رنين: غبية، دلوقتي كلهم شافوني. هعمل إيه؟ أحسن حاجة أني آخد شور، ممكن يريح أعصابي. نزل أسد وجاب الحاجة، وهوا طالع جدو نادى عليه. الشرقاوي: أسد، تعالي عايزك. أسد: نعم يا جدي. الشرقاوي: تعالي نتكلم في المكتب. أسد: تمام. ودخلوا المكتب. *** في المكتب. الشرقاوي: مازن طالب إيد أختك. أسد: وانت رأيك إيه يا جدي؟ الشرقاوي: ولله أنا موافق، مازن جدع وهيحافظ على رهف. أسد: على خيرت الله، وأنا هشوف رأي رهف وأقولك.

الشرقاوي: تمام، صحيح يا أسد، إيه اللي في الشنطة دي؟ أسد وكأنه تذكر رنين: ها، ولا حاجة يا جدي. وسابهم ومشي. *** في الجناح وفي الحمام بالظبط. رنين: يالهوي، نسيت لبسي. هعمل إيه دلوقتي؟ أكيد هولاكو جوزي لسه مرجعش. وخرجت من الحمام وهيا لافة فوطة على نفسها وشعرها مبلول، وكان شكلها مغري. وخرجت وانصدمت من أسد. أسد بخبث: إيه ده، هوا في قمر في جناحي؟ جريت رنين ولسه هتدخل الحمام. مسكها أسد من وسطها وقربها ليه جداً.

رنين بإحراج: مينفعش كده. أسد بخبث: هوش. وبعدين قبلها قبلة وهيا تجاوبت معه. وبعد عنها لاحتياجها للأكسجين. أسد: رنين، ادخلي دلوقتي الحمام أحسن. وجريت رنين وخدت لبسها. وهيا داخلة الحمام، أوقفها صوت أسد. أسد: رنين، خدي ده. رنين بغباء: إيه ده؟ أسد بخبث: معرفش. وغمز ليها. فهمت رنين ووجهها بقى لونه أحمر من الكسوف. وأخدت الشنطة وطارت على الحمام. نزل أسد تحت وندى على رهف. رهف: عايزني يا ابيه؟ أسد: تعالي يا حبيبتي.

وقعدت رهف وقال أسد. أسد: مازن طالب إيدك للجواز، وأنا وجدك موافقين. رهف ووشها بقى أحمر وقالت بصوت خافت: اللي تشوفوه يا ابيه. أسد بحب: اللي انتي تشوفيه، ها موافقة ولا لأ؟ رهف بخجل: موافقة. أسد بفرح: على خيرت الله، ألف مبروك يا قلب أخوكي. رهف بكسوف: الله يبارك فيك. وجريت على الجناح بتاعها. *** في الجنينة. كانت نغم قاعدة وسرحانة. زين بمرح: القمر سرحان في إيه؟ بصت نغم وضحكت وقالت: نغم: زين، اتفضل.

زين بحب: يالهوي، هوا اسمي جميل كده؟ بصت نغم ليه ووشها بقى أحمر. زين: نغم. نغم بخجل: نعم. زين: أنا بحبك وعايز أتزوجك. بصت نغم بصدمة وخجل وقالت: إنت بتقول إيه؟ زين بحب: بحبك وعايز أتزوجك. أنا من ساعة ما شفتك وأنا مش قادر أشوف غيرك، ولا أسمع غيرها. موافقة ولا مش موافقة؟ بصت نغم إلى الأرض وهزت رأسها بالموافقة. وجريت بعد كده إلى جوا. دخلت نغم القصر وكان الكل قاعد مع بعض بيشربوا الشاي. راحت نغم قعدت جنب رنين وملك.

ملك: مالك يا بت؟ فيكي إيه؟ نغم: ما فيش. وهنا دخل زين بمرح وقال بصوت عالي: ياناس يا هوا. مالك: إيه يا حيوان؟ حد بيدخل كده؟ أسد: مالك يااض؟ زين وهوا بيبص على نغم: أصلاً، هتجوز. الشرقاوي: ألف مبروك يا ولدي، مين العروسة؟ أسد: ومين اللي أمها داعية عليها دي؟ زين: يا جدع، انت دايماً كاسر نفسي كده، حتى عيب. وهيا العروسة قاعدة معانا. مالك: العروسة قاعدة معانا؟ إنت اتجننت ياض؟ زين بمرح: أه، ماهيا العروسة تبقى نغم.

وهنا بص الجميع لنغم وهيا كانت هتموت من الكسوف. رنين وملك ورهف: يا جزمه، بقا متقوليش لينا. وقاموا جريوا وراها، وكان الكل عمال يضحك عليهم. أسد ومالك ومازن: ألف مبروك يا صحبي. زين: عقبالكم إن شاء الله. زينب بحب: ألف مبروك يا بنيتي. نغم بحب: الله يبارك فيكي يا مرات عمي. أسد: وبمناسبة السعيدة دي، أحب أقولكم إني مازن طلب إيد رهف، ورهف موافقة. بص الجميع لنغم وباركوا ليها.

مالك بضحك: أه، ده يعني مفيش حد غيري أنا اللي سنجل. طب يا جماعة، طالما الكل كده عمال يخطب ويتجوز، أنا طالب إيد ملك. بصت ملك بصدمة: ها، إنت بتقول إيه؟ مالك بمرح: ها إيه، بس موافقة على الجواز مني؟ ملك بخجل: موافقة. الشرقاوي بحب: على خير الله، يبقى فرح زين ومالك ومازن يوم الخميس. وهنا زغرطت رنين وزينب. وعادي اليوم على الكل بفرح. يا ترى الفرح هيدوم ولا القدر له رأي تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...